الفصل 7 | من 19 فصل

رواية الضحية الصغيرة يقلم أميرة الظلام الفصل السابع 7 - بقلم غير معروف

المشاهدات
24
كلمة
1,508
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

حملها وصعد. أحاطت عنقه بشدة، دافنة وجهها في رقبته. تبكي ودموعها تسري على رقبته. حملها يشعر بألمها. فهو شاهد جزءًا من الفيديو. لم يحتمل. لقد سلبوا براءتها بكل وحشية. ومسح هذا الجزء بنفسه. وهو من صمم الفيديو الذي رأوه بالأسفل. وسوف يراه والداه. أدخل بها الغرفة. وضعها على الفراش وجلس جانبها. "وجد... لم ترد عليه، بل وضعت وجهها بين يديها تبكي. أزال يديها واحتضنها بحنو. "وجد، أنا جبت حقك زي ما وعدتك. والفيديو...

ارتعشت داخل حضنه. "ششش، أنا مسحته. ما فيش حد هيشوفه. اهدي، خلاص حقك رجع. مع إن أسر ما جاش جنبك، بس أنا عارف إنه صعب عليكي تشوفيه وأنتِ أخدتي فترة مفكرة إنه هو اللي آذاكي. علشان كده إحنا هنقعد في بيت الجبل شوية لحد ما تبقي كويسة. وهم هيقعدوا هنا." أخرجها من حضنه، وكوّب وجهها. "شايفة الحمام ده؟ هندخل أنا وأنتِ دلوقتي. إحنا طهرنا جسمك قبل كده، وجبنا حقك. دلوقتي هطهر روحك، وهمحي كل لمسة لمسوها." نظرت له بفزع.

احتضنها مربتًا على ظهرها. "عمري ما هقرب غصب عنك. كل اللي هعمله هعاملك زي البيبي. أنا اللي هعملك الشاور بتاعك، زي بنتي بالظبط. ومن دلوقتي مش هقرب أكتر من حضن وبوسة على جبينك وبس. أنتِ اللي هتقربي، لما تعوزي. وما فيش كسوف." حملها ودخل بها الحمام. فتح المياه داخل كبينة الاستحمام. أوقفها أمامها، ونظر داخل عينيها، وأزال ملابسها كلها، دون أن يحيد بنظره عن عينيها.

أتى بسائل الاستحمام ووضعه على جسدها، وترك المياه تزيل كل هذا. كانت خجلة. لم تستطع الاستمرار في النظر داخل عينيه. إنما نظرت بعيد. أكمل كل شيء. لفها في فوطة كبيرة، حملها وخرج، وضعها على الفراش. دخل غرفة الملابس وخرج لا يرتدي إلا فوطة يلفها حول خصره. اقترب وألبسها ملابسها، تحت خجلها الشديد. ثم صفف خصلاتها إلى قصتها، ومددها على السرير. قبل جبينها. "خمس دقايق وهلبس ونخرج."

دلف إلى غرفة الملابس مرة أخرى، وارتدى ملابسه وخرج. وجدها نائمة. غطى خصلاتها بحجابها، وحملها ونزل إلى الأسفل، ووجدهم كما هم جالسين. نظر لهم فقط. خرج. فتح له الحرس الباب. جلس ووضعها في حضنه متجهين لبيت الجبل. "يا ريتنا كنا قولناله من الأول." نظرت له والدته بحزن. "كنت خايفة عليك من رد فعله. جود صعب في الغلط وأنت عارف." "بس أه عرف وحل كل حاجة يا قسمت هانم." اقترب منه. "يا حبيبي، أنا خفت عليك." نزلت دمعة من عينيه.

"خوفك عليا وصلنا لإيه؟ ولا حاجة غير إن الحقيقة ما كانتش هتبان، وأنا أفضل مذنب وكاره نفسي طول عمري." "خلاص، كل حاجة خلصت وأنت ملمستهاش، وانتهى. وشوية وجود يطلقها." نظر لها بتفاجؤ، وابتعد عنها. "أنا ما بقتش فاهمك يا قسمت هانم." تركها وخرج من القصر. وصل إلى القصر وجدها مازالت نائمة. نزل من السيارة حاملها. وجد ابنته تلهو. اقتربت منه. قالت وهي تضع يدها في خصرها: "ليه ما مامي؟ "مامي نامت في الطريق زي ما جودي بتنام."

"بس جودي صغيرة، ومامي كبيرة." ابتسم على كلامها. "تعالي ورايا يا جودي ننوم مامي على السرير، وقولي اللي أنتِ عايزاه." "حاضر." فتحت عيناها. وجدت نفسها في غرفة غريبة عليها. ووجدت جسدًا صغيرًا داخل حضنها. واشتمت رائحة جودي، وكذلك رائحته. لفت برأسها. رأته نائمًا جانبهم، لكنه بعيد عنها. أخرجت جودي من حضنها ودخلت هي في حضنه. احتضنها بحنية، وقبل شعرها. "نامي يا وجد، نامي."

انقضى أسبوع. وجد ترجع لطبيعتها تدريجيًا. تلهو وتلعب مع جودي. ازدادت علاقتها بجود. ظلت قسمت هانم في القصر. ترك أسر القصر تحت أوامر جود، وسكن في سكن العمال. شقق خصصها جود لعماله. لم يلمسها، لكنه أخطأ بالكذب عليه. أراد معاقبته، وجعله يتحمل المسئولية. سلمه عمل مع العملاء في الشركة بمواعيد مهلكة. ولم يقدر على الشكوى. علم والدا حور الحقيقة، وأرادا استرجاع ابنتهم. تحدث معهم جود، رفض عودتها، فهي الآن زوجته.

مازالت تتابع مع طبيبها النفسي. عاد من الخارج. وجد البيت هادئًا. صعد لغرفة جودي الذي يلعبون فيها. وجد ابنته نائمة مع صفا. استغرب، فأين وجد؟ ذهب باتجاه غرفتهم، فجودي تنام بأحضانهم يوميًا. فتح باب الغرفة. لكنه وجدها تقف أمام المرآة ترتدي فستانًا أبيض قصيرًا ينتهي لقبل ركبتيها. وبحمالات رفيعة جدًا. ظهره من الخيوط المتشابكة. وصدره من الدانتيل. وقد عادت نضارتها. فأمامه أنثى تريده. ولكن الطبيب لم يأذن بعد. لما تفعل هذا؟

اقترب منها مندهشًا، فهي في قمة أنوثتها. اقترب وهمس: "أنتِ كويسة؟ لفت يدها المرتجفة حول عنقه. "آآه كويسة. أنت وحشتني." احتضنها بحنان بالغ. "أنتِ أكتر." دفن وجهه في عنقها، يستنشق عبيرها الأخاذ. وهمس: "ليه عاملة كده؟ خرجت من حضنه، ونظرت في عينيه، ويدها تمسد وجنته. "علشان عايزة أكون معاك." "لسه بدري على كده." "لا لا، أنا كويسة خالص." ظل ينظر داخل عينيها. لم يجد سوى خوف ممزوج بالاندفاع. احتضنها، يريد الخروج من هذا الموقف.

"بس أنا جي تعبان النهارده. مم... لم يكمل كلامه، فهي قبلته برقة متناهية. بشفتيها الصغيرتين. هذه البريئة تغوي الآن أسد جائع. إذاً، فلتتحمل. استلم هو الدفة وقبلها كالباحث عن الحياة. دقيقة وكان قميصه أرضًا. وحمالات فستانها القصير بشدة تتهدل على أكتافها. أدراها يقبل رقبتها بشغف كبير. لكن... وجدها ترتعش بين يديه. شدد على خصرها، فأصبح ظهرها ملتصقًا بصدره. همس بأنفاس لاهثة: "خلاص. مش هعمل حاجة. اهدى." دارت له بسرعة.

قالت بسرعة متلعثمة: "لا.. لا.. أنا كويسة. قرب. أنا.. أنا هتقبل. أنا عايزة كده." شاهد توترها وتلعثمها. وضع إصبعه على شفتيها. "ششش، خلاص ما فيش حاجة هتحصل دلوقتي. أنتِ مش مستعدة. لما نسأل الدكتور، ويسمح بده وتكوني قادرة تتقبليه بالفعل مش كلام وبس. أنا اللي هقرب." ثم قبل شفتيها برقة، وابتعد. وجد دموعها تغرق وجنتيها. قالت بشهقات متقطعة: "عا.. عايزة.. أخف.. ه. عايزة... احتضنها، رافعًا حمالات فستانها المتهدلة. قائلاً

بهمس وحنو: "خلاص. هتخفي. يلا تعالي غيري اللي أنتِ مش لبساه ده، علشان أعرف أنام جنبك." قبل مقدمة رأسها، وتركها ودخل الحمام بصدره العاري. فتح المياه الباردة لعلها تطفئ ناره التي أشعلتها به. خرج، وجدها ترتدي منامة زرقاء. نظر لها وهي تقف أمام المرآة تزيل مكياجها التي تضعه لأول مرة. جلس على الفراش. أنهت ما تفعله ونظرت له. مد لها يده، فاقتربت منه. جلست بجانبه. تنظر للأسفل. رفع ذقنها بأنامله.

"بصي، اللي حصل من شوية مش حرام ولا عيب علشان تتكسفي. وما تبصيش في عيني. أنا عايزك، مش هنكر. بس لازم ما نستعجلش. لازم بكرة نروح للدكتور، ونحكيله اللي حصل. تمامًا." أومأت برأسها. تتمدد وأخذها في حضنه. "تعالي ننام. اليوم كان متعب." دست رأسها في عنقه. ولفحت أنفاسها الساخنة رقبته. "أنت حلو قوي." قالت هامسة. أبعدها عنه قليلاً. قال ببطء: "ابعدي شوية كده. أنا مش متحمل قربك الزيادة ده. مش عايز حاجة تحصل وحالتك تسوء."

أرادت الرد. لكن وجدوا هذه الجنية تدخل وسطهم. قائلة بنعاس: "أنا خايفة. الوحش النوتي هياكل جودي." احتضن ابنته. "نامي يا روحي، ماتخافيش." أصبح هو نائمًا على جنبه الشمال، وهي على جنبها اليمين، وجودي في المنتصف. وضعت يدها على بطن جودي، فوضع يده عليها مخللاً أصابعه بأصابعها. "نامي يا وجد، نامي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...