الفصل 6 | من 19 فصل

رواية الضحية الصغيرة يقلم أميرة الظلام الفصل السادس 6 - بقلم غير معروف

المشاهدات
22
كلمة
1,787
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

بابي.. اصحى بقى. نامي شوية ونقوم. لأ يلا نصحى وصحي مامي علسان تلعب زي امبارح. طب يلا انزلي قولي لداده صفا تحضر الفطار. أوكي. ما إن خرجت حتى التفت برأسه ليراها بجانبه نائمة بعمق... شعرها مسترسل جانبها... اعتدل... قرب يده من وجهها.. يريد أن يشعر بها. أخذ يحرك يده على ملامحها... نسى نفسه.. وصل لشفتيها.. وحرك اصبعه ببطء.. هنا هي فتحت عينيها.. في البداية كانت خائفة.. لكن ما إن رأته أمامها حتى هدأت...

رفع عينيه ينظر لعيناها.... وجد فيهما الهدوء ولونهما أخضر كالزرع..... عينك حلوة. وانت كمان. المسيني... نظرت له وهو يغمض عينيه... مستمتعًا بملمس يدها على وجهه. لا تدري لما تشعر معه بالأمان.. ولماذا طاوعته. أخذت تسير بإصبعها على ملامحه حتى وصلت لشفتيه من دون أن تشعر.. وضعت إصبعها على طرف شفتيه... وأرادت سحبه. لكنه تمسكه.. هامساً بقرب. خليه... وحركه هو على شفتيه كأنه يتذوق.. توترت هي..

فتح عينيه ناظراً في عينيها.. أجلسها أمامه حتى أصبحت بين قدميه... ... ا حسيتي بإيه. لا تتكلم فقط تنظر له. حرك خصلات شعرها... خلف أذنها.. وابتسم فهي ليست خائفة... اقترب أكثر... حتى اختلطت أنفاسهم... مس شفتيها بشفتيه... برقة شديدة.... وابتعد. وجدها تنظر إليه. حاسة بقرف. هزت رأسها نافية... لا تعرف لما تجيبه هكذا. اقترب أكثر وباعد بإصبعه بين شفتيها.... ومن ثم تنفس أنفاسها...

وقبلها برقة مستلماً كل واحدة على حدة.. وابتعد... وجدها مازالت تنظر إليه. عايزة إيه. بوسني. قالتها هكذا.... بتلقائية شديدة. اقترب هامساً.. غمضي عينيكي... وحسي. أغلقت عيناها.. واقترب هو.... قبلها بداية كمن يخاف على الزجاج من الانكسار... ويديه بجانبه لم يلمس إلا شفتيها.... تعمق أكثر... ورفع يديه ليحيط بشعرها.. ما إن لمس شعرها حتى تحركت بهستيرية بين قبلاته. ابتعد عنها... هشششش اهدي خلاص... احتضنها لتهدأ أنفاسهم.

إيه اللي حصل. ما تلمسنيش تاني وأنت بتقرب مني. ابتعد عنها لا يفهم. مش فاهم. بوسني بس ما تلمسش مكان لمسه.. بحس هو بيلمسني تاني... هو ما باسنيش.. هو هوو..... احتضنها مرة أخرى بشد. خلاص.. مش هلمسك... أخرجها من حضنه. ابقي المسيني انتي. واقترب مرة أخرى. خلاص.. مش عايزة. وجدها ترتجف بين يديه.. لم يقترب منها ولم يلمسها أو حتى يحتضنها. خلاص .. يلا قومي خدي شاور.. ونزلي نفطر. وابتسم وتركها. لا تعرف ماهية شعورها بالأمان معه....

تتحدث بتلقائية شديدة.. دون قيود..... تريد أن تعود كما كانت. ارتدت ملابسها ولم ترتد حجابها ونزلت. وجدتهم يجلسون على السفرة وسط تذمر جودي. كده غلط.. مامي اتأخلت. ابتسم.. يا جودي مامي نازلة حالا... لأ بابي انت بتقولي نوتي لما اتاخل علي الاكل. يعني دلوقتي عايزة إيه. قالها باستسلام. قالت بحنق يليق بطفلة مثلها. تقولها نوتي جييل زيي. يضحك على كلامها. نوتي جييل.... حاضر هقولها.. مامي. صرخت متوجهة إليها عندما رأتها...

ضحك على ابنته.. التي تريده أن يؤنبها... لكنها تجري عليه. أنا آسفة على التأخير. سامحها يابابي. حملها من وجد.. انتي يا بنت مش قولتي أزعق لها. همست له. أيوه.. بس خلاص ماتقولهاش.. أحسن تزعل. ماشي.. يلا على الفطار. نظر لها وجدها تبتسم. اقترب منها وأمسك يدها بترقب. سمعتيها. اه... بريئة أوي. زيك. كنت. احتضنها... وهتفضل. تناولوا الإفطار..... ودخل مكتبه... وظلت هي وجودي تلعبان. دخل عليه الحرس المكتب. باشا الناس وصلوا.

خليهم بره لما أقولك دخلهم. تمام يا باشا. وصعد للأعلى ليراها تلعب مع ابنته. مامي هو انتي هتمشي. أمشي فين. تسيبيني. لأ.. أنا هفضل هنا... هو ممكن تحبيني.. حتى لو في وقت مالعبتش معاكي. أنا بحبك او. يدخل عليهم. جودي.. يلا يا حبيبة بابي.. هتروحي مع دادة صفا لبيت الجبل.. وهخلص شغل وأجي أنا ومامي. لمعت عينيها. ونلعب بالتلج. ماشي.. هنلعب بكل حاجة. خرجت مسرعة تنادي على الدادة صفا لتجهزها. اقترب منها..

وجدها تنظر له وسؤال يسكن في عينيها. اسألي. ليه جودي هتبعدها. إحنا هنخلص كام حاجة و وهنبات الليلة دي هناك. هنخلص.. أنا هعمل إيه. أمسك يدها وجلس بجانبها على الفراش. بصي.. إنتي النهاردة هتاخدي حقك... في تفاصيل إنتي ما تعرفيهاش... هتعرفيها.. بس عايزك تستحملي لحد ما كل حاجة تخلص. إيه اللي يخلص. اقترب حتى اختلطت أنفاسهم. بصي علشان تبقي كويسة وترجعي زي الأول... لازم تواجهي. حدثت بهستيرية. لا.. لا مش عايزة... لا. لا.

احتضنها لتهدأ. هششش.. لو بتثقي فيا.. لازم تبقي عارفة إن ده أفضل حاجة هتسرع شفاكي... لازم تواجهي وتعرفي الحقيقة مهما كانت متعبة.. أو مؤلمة.. لازم تتخطي كل ده. بس.. بس.... مافيش بس... يلا دلوقتي هتقومي تغيري والبسي هدومك وحجابك.. وتنزلي معايا.. وخلي إيدك في إيدي.. ومتخافيش.. مافيش حد هيقدر يقرب لك. أومأت له بارتعاش وتوتر.... ارتدت ملابسها وخرجت. بناءً على أوامره جلسوا بالأسفل خلفهم الحرس.. ثم دخل أسر ووالدته وهالة.

منظر أصدقاءه.. الثلاثة مضروبين ضرباً شديداً. اقترب منهم في لهفة. إيه اللي حصل مين عمل فيكم كدا. أنا. قالها وهو ينزل الدرج وفي يده تلك المرتجفة.. نظر له أخوه وجلس بجانب أصدقائه. رأت والدته الهروب. أنا هروح أشوف جودي. لا خليكي يا قسمت هانم.. جودي بره البيت ماينفعش تسمع ولا تشوف اللي هيحصل هنا. جلس وجلست بجانبه تدفن رأسها في كتفه لاتريد أن تراه. نتكلم... معلش يا هاني. إنت ورامي ونور...

رجالتى سلموا عليكم.. بس شكلهم سلموا بالجامد يا أسر... هو أنا كنت شاكك مش تربيتي اللي تعمل كده... بس برضه حبيت أفهم... شغل الفيديو يا ياسر. أمرك يا باشا. انتفضت عندما سمعت صوته. نظرت إلى الشاشة تراها تتحدث وتضحك مع صديقاتها... ومن ثم جاء إليها النادل بكأس عصير... شربته... وأرادت الذهاب إلى الحمام. لكنها عندما خرجت وجدت هاني في وجهها. كانت تسير مترنحة. أمسكها من خصرها وقربها. تعالي.

أنا عايزة أروح.. قالت وهي تسند رأسها على صدره. تعالي وأنا هريحك خالص. كان يجلس أسر مع الآخرين. تحدث أسر عندما وجدهم يصعدون للأعلى. الحق إنت وهو.. هو واخدها فين. وإحنا مالنا.. تعالي اقعد.. هي مش طالعة بمزاجها. لأ ياعم إنت وجد مش كده... مالناش دعوة. تركهم صاعداً خلفهم. صعدوا خلفه... وما إن وصل لباب الغرفة.. حتى وجد من يضربه على رأسه.. ويدخلونه الغرفة بجوار المتسطحة... وقف الشريط وجاء بفترة زمنية أخرى بعد ساعتين...

وهم يشلحون له ملابسه.. ويتركونه بجانب الغارقة في دمائها. هي لم تصرخ... فقط عينيها متسعة تنظر أمامها. أما قسمت جلست.. لم تستطع الكلام.. أما أسر فقد ارتعب مما رأى أصدقاءه من قاموا بهذه الفعلة اللعينة. والصقوها به... لكنه من الداخل فرحاً وبشدة فهو لم يلمسها.. هو لم يرتكب ذلك الجرم. إن انت.. جبت.. الفيديو.. ده من. منين. قام من جوارها.. اقترب من رامي.

وإنت فاكر إن أدهم النمر هيعملكوا الحفلة دي.. وعيد الميلاد من غير ولا مليم.. لوجه الله.. ولا دعاية زي ما بيقول لكوا... تؤ .. بيصور كل حاجة بتحصل... علشان لما يعوز حاجة من بابا الوزير.. يبعت الطلب مرفق بالفيديو. ب.. بس دي دلوقتي مراتك.. مش هتفضحها.. وتسجنها.. والفيديوهات مع أدهم النمر.. مش هيسيبك... الله يرحمه. رد بكل برود على هاني. ثم نظر لرامي... ونور.. معلش أصله هدده بالفيديوهات.. وما قالكمش.. بس عجبته لعبتكم...

بس لما أنا اللي اتجوزت وجد.. كله اتقلب... ثم توجه لأخيه وأمه. شفتي يا قسمت هانم.. لما داريتي.. وخططتي.. خطفتي.. وهددتي... شايفة.. الموضوع خلصته في أسبوع. كنت خايفة على ابني. قالتها بهمس. ابنك.. ابنك ده أنا اللي مربيه.. ده ابني أنا.. خايفة عليه مني.. كنت هسمعه... بس لأ قسمت هانم لازم تحط اللمسة بتاعتها. أطرقت برأسها أرضاً ولم تتحدث. نظر لأسبر المذهول. أنا.. أنا ملمستهاش.. أنا ماعملتش حاجة. أيوه يا أسر...

أوعى تخبي حاجة تانية... دلوقتي وجد مراتي.. يعني مرات أخوك.. صعب في الأول التعامل بينكم... بس بعد كده كله مع الوقت بيهون. اقترب منها.. أوقفها.. وكوب وجهها. قولي عايزة تاخدي حقك إزاي... اللي إنت عايزاه هعمله. تحدثت بتلعثم. هم .. هم.. مش واحد. احتضنها. شوفي عايزة توجعيهم إزاي.. مش عارفة.. مش عارفة.. هم حرقوني حية.. مافيش وجع هيجيب حقيا. أخرجها من حضنه. لأ فيه.

ياسر.. خيرهم يا تتقطع رجل يا إيد.. وكل واحد شغل أهله يقف.. ويعيشوا عالة كده... وباقي الفيديوهات اللي كانت مع أدهم بخصوص كل واحد فيهم تتنشر.. عايز الفضايح تغرق الدنيا. تمام يا باشا. لأ لأ يا جود بيه... سامحينا يا وجد سامحينا. واقترب يلمس كتفها. فصرخت من لمسته المقرفة. اقترب منه ولكمه.. أخذ يضرب الثلاثة.. يفرغ غضبه. ثم قام ويده ملطخة بدمائهم. خدوهم.. واللي قلته يتنفذ.

كل هذا يحدث تحت أنظار قسمت وأسر الذين ينظرون فقط.. أما هي ساقطة على الأرض تبكي وبشدة. حملها.. وصعد إلى الأعلى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...