الفصل 4 | من 6 فصل

رواية الدكتورة مراتي الفصل الرابع 4 - بقلم شروق احمد

المشاهدات
31
كلمة
676
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

يونس لما سمع الكلمتين دول قام لندي. "أي، يايونس." "عايزة تتطلقي مش كده؟ "أيوه." يونس قام وباسها، بوسة طويلة فيها حب وانتقام لحد ما شافها نزلت دم. "إياكي ثم إياكي تقولي الكلمة دي تاني، لأنكِ عارفة هيحصلك إيه كويس." وكان ماشي بس وقفته كلمة ندي. "إياك ثم إياك تتكلم معايا كده، ويا ريت تسبيني في حالي، لأني أصلاً موافقة إني أعيش مع واحد كذاب وخاين زيك." "أنا كذاب وخاين؟ مش كده؟ "أيوه." "تمام."

يونس شدها من شعرها جامد ودخلها أوضة مظلمة وقفل عليها الباب، ومكنش فيه شباك للنفس. فضلت ندي تصرخ: "افتح يايونس، افتح الباب، أنا بخاف من الضلمة." وفضلت تعيط لحد ما صوتها اختفى. يونس استغرب إنها سكتت، فتح لقي وشها شاحب ومزرق، وشفايفها نازل عليهم زراق الموت. "ندي، ندي، قومي." وشالها وحطها على السرير ونزل. أما فيروز، كانت عايزة تنتقم، بس دخلت لقتها وشها شاحب، ففرحت فيها ونزلت. أما يونس جاب الدكتورة وكشفت عليها.

"للأسف المدام كانت ممكن تموت، وهي عندها فوبيا من الضلمة والأماكن المغلقة والأماكن العالية. أنا ركبتلها محاليل وهي هتخف." يونس افتكر إنها بتخاف من ده كله وكان ناسي الحوار ده. "تمام، تقدري تمشي." "هي مالها؟ يونس راح يتكلم لقيها فاقت. "آه، أنا فين؟ "أنتي كويسة." ندي بصت على يونس وفضلت تعيط، وبصت الناحية التانية. "اتكلمي، قولي أي حاجة." "ابعد عني، أنت إيه يا أخي، أنا مش عايزاك."

"انتي شكلك تعبانة، أنا همشي، خلي بالك منها يافيروز." "من عيني." "امشي يايونس." "عايزة إيه؟ "عايزاكي تبعدي عن يونس، يونس ده حقق أنا، انتي فاهمة؟ لو مبعدتيش عنه مش هيحصلك كويس." "وأنا مش هبعد، عارفة ليه؟ عشان بحبه، وهو حبيبي وهيفضل حبيبي وهيفضل جنبي ومعايا، ملكيش دعوة انتي، انتي واخدة عشان فلوسه، كلبة فلوس." "أنا يتقالي كده؟ تمام." راحت شدت المحاليل منها. "آه." يونس جري شافها لقيها بتنزف دم. "إيه، مالها؟

"مراتك دي دلوعة أوي، بنتكلم عادي، فجأة هي اللي شدت المحاليل، قال إيه مش بتحبك وبتكرهك." "الكلام ده حقيقي؟ ندي فضلت تعيط. "الكلام ده غلط أصلاً، أنت متعرفش حاجة." "فهميني." ندي سكتت وفضلت تعيط. "اطلعي بره يافيروز." "طلعة." ومشيت فيروز. "أنا عارف إنها كدابة، بس استحملي شوية شوية بس وهتمشي من حياتنا." وفضل يحكي ليها على اللي حصل. "كله ده حصل وسيبها كده؟ "مش عارف أعمل إيه." "خلاص، انسي، سيبها على الله." "ونعم بالله."

أما عند جميلة. جميلة قاعدة بتذاكر وبتفكر تعمل إيه. "جميلة." "في إيه يا أمي؟ "آدم بره عايزك." "جميلة، مقلقة، عايزني في إيه؟ "لا." "طيب يا أمي، أنا رايحة أشوفه." "ماشي." جميلة خرجت لآدم. "في حاجة؟ "أنا عايز أقولك حاجة." "قول." "أنا عايز أتقدم لمنه صاحبتك." "إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...