الفصل 41 | من 41 فصل

رواية الدكتورة والمغرور الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
22
كلمة
2,746
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

هشام قام وقف وقال بصدمه ودموعه على وشك الهروب من عينه: انتي بتهزري صح يا ملك؟ ملك بعصبية وزعيق: أكيد مش بهزر! جاي تحس بيا دلوقتي وتطلب إيدي دلوقتي؟ بقالي 4 شهور متبهدلة معاك وأقول هييجي يتز*فت يتكلم، أهو ولا بتتز*فت ولا حاجة، وجاي بعد 4 شهور تقولي تتجوزيني؟ هشام تنهد بارتياح وكلهم ضحكوا عليها. هشام بابتسامة: أنا آسف، تقبلي بقى تتجوزيني؟ نيرة بتصفير: يا لهوي يا ملك وافقي. زين بضحك: متخلصونا بقى.

عمر: متوافقيش عليه يا بت، ده عيل غتت. محمد بضحك: أيوه والله صدقيني مش هتستحمليه 3 ساعات على بعض. زين بضحك: أنا عايز أقولك إن عندهم حق والله. هشام بص لهم بصدمة ورجع بص لملك تاني وقال: بيحبوني أوي، ربنا يخليهم ليا يا رب. ملك ضحكت غصب عنها. هشام بتعب: متخلصي بقى حرام عليكي. ملك بصت له بغرور مصطنع، ومدت إيديها وقالت: اتفضل لبسني الخاتم. هشام بصدمة وفرحة، لبسها الخاتم بسرعة وشده لحضنه وشالها وفضل يلف بيها وهي ضحكت بفرحة.

زين ونيرة في صوت واحد: دي خطوبة يا أخ، بتحضن ليه؟ زين ونيرة بصوا لبعض وضحكوا، وهشام نزل ملك وهي بصت في الأرض بكسوف. كلهم قاموا باركوا لهم وتمنوا لهم السعادة وفضلوا قاعدين مع بعض وكملوا سهرتهم في جو مليان فرحة وبهجة. تاني يوم زين راح مركز الشرطة وطلب حد، وبعد شوية الظابط اللي طلبه وصل وخبط على الباب وزين سمح له بالدخول، دخل ووقف باحترام. زين بابتسامة: ازيك يا أحمد؟ أحمد بابتسامة: بخير والله يا فندم، حضرتك عامل إيه؟

زين: بخير، أنا كنت عايز واحد اسمه أشرف محمد السيد اللي عمر جابه من شهرين تقريباً. أحمد: أيوه أيوه، حضرتك عايزه في إيه؟ زين: كنت عايزك تجيبهولي علشان خلاص هنفرج عنه. أحمد باستغراب: تفرج عن مين يا فندم؟ ده اتسجن في قضية مخدر*ات وأخد 6 سنين ونص. زين بصدمة: أنت متأكد؟ يمكن واحد تاني، يمكن مش هو. أحمد: لا يا فندم، هو والله، وعمر اللي اكتشف المخدر*ات معاه بنفسه وهو اللي فضل ماشي في القضية دي. زين بعصبية: برضه يا عمررر؟

برضه عملت اللي في دماغك. أحمد: في حاجة يا فندم ولا إيه؟ زين: لا لا مفيش، روح وابعتلي عمررر بسرعة. أحمد باستغراب: تحت أمرك يا فندم. وسابوا ومشى، وبعد شوية عمر وصل. عمر: أيوه يا زين، في إيه؟ أحمد قالي إنك عاوزني ضروري. زين بص له بشررر وقال بزعيق: أنت ليييييه بتتصرف من دماغك يا عمررر؟ ليييه؟ أنا مش قولتلك هتصرف أناااا. عمر فهم إنه عرف اللي عمله: أنا مش فاهم حاجة يا زين، في إيه؟

زين بزعيق أكتر: يعني أنت مش عااارف عملت إيييه؟ أنت هتجنني. عمر بزعيق: هو يستااااهل ويستاهل أكتررر من كده كماااان يا زين. زين بعصبية: أنا خلاااص تعبت منك يا عمرر، دايماً بتتصرف تصرفات زي الز*فت. عمر بدموع: حط نفسك مكاني يا زين، لو كان حصل كده في نيرة كنت هتعمل إيه؟ زين بص له بشررر وفجأة ضر*به بو*كس وقع على الأرض من شدة الضر*بة. زين بغضب جحيمي: دنااا كنت أد*فنه مكا*نه، أنت بتقول إيه؟ ده كان هيبقا آخر يوم في عمروو.

عمر: شوفت بقا يا صاحبي، يعني أنا المفروض كنت أد*فنه مش أسجنه؟ وكمان كام سنة يطلع ويمارس حياته عادي تاني. زين بص له بحزن ومد إيده ليه، قومه من على الأرض وقال: حقك عليا يا عمرر. عمر بابتسامة: ولا يهمك يا صاحبي. عمر حط إيده على بقه اللي بينز*ف وقال بوجع: ااااه، متشكر يا صاحبي، مش عارف أقولك إيه والله. زين بضحك: معلش يا حبيب أخوك، ده ضربة بسيطة. عمر بضحك: أيوه أيوه. زين حضنه واعتذر له.

يوم فرح عمر وأسماء، كانت أسماء في الفندق وقاعدة هي والبنات في أوضة وكانوا فرحانين جداً، وهشام قرر يعمل فرحه مع عمر. ملك بتوتر: أنا خايفة أوي يا ماما. دولت بضحك: متخفيش يا قلب ماما. نيرة بصوت عالي: يا مامااااااااا. دولت بخضة: في إيه يا حبيبتي؟ نيرة وهي شايلة ياسمين ونيرة: خدي يا ماما، نيرة تعبوني أوي وبيعيطوا من ساعتها ومش عايزين يسكتوا. دولت بضحك: هاتي يا حبيبتي، نيرة وادخلي البسي انتي.

ياسمين بضحك: هاتي يا أختي، البت القمر دي اللي على اسم نيرة: حاضر، خدي يا أختي، أمال فين أسماء يا ماما؟ دولت: والله ما عارفة يا بنتي، قالتلي راحة تعمل تليفون وجاية. نيرة باستغراب: تليفون... تليفون إيه دلوقتي؟ نيرة راحت على أوضة اللي متجمعين فيها الشباب وخبطت. محمد فتح لها وقال: تعالي يا نيرة. نيرة: لا معلش، ناديلي زين.

زين جه بسرعة ونيرة اتفاجأت بشكله اللي يخطف قلب أي حد، كان لابس بدلة رصاصي شيك جداً وزودت له جمال على جماله. نيرة بحب: ده إيه القمر ده؟ لا أنا مقدرش على الجمال ده يا جدع، راعي قلبي الصغير. زين بضحك: والله انتي اللي قمرين. زين قرب منها ووقف قدامها وبصلها بحب وقرب طبع قبلة على خدها وقال: انتي بقيتي قصيرة كده ليه؟ نيرة بضحك: أنت اللي طولت على فكرة. زين بضحك: ماشي يا ستي، شكراً، قوليلي بقى كنتي جاية عايزة إيه؟

نيرة: آه، مشوفتش أسماء، هما كلهم جهزوا وهي جهزت بس ماما قالت إنها راحت تعمل تليفون. زين باستغراب: هتكون راحت فين يعني؟ متقلقيش يا حبيبتي. نيرة: طب هروح أشوفها في جنينة الفندق، يمكن نزلت تشم هوا أو تتمشى شوية عشان أنا عارفة إنها متوترة دلوقتي، أو أسأل عليها. زين بهدوء: روحي انتي يا حبيبتي، وأنا هنزل أنا أشوفها. نيرة: ماشي يا حبيبي، وأنا هشوفها في الجناح التاني ولا لأ. زين: ماشي يا حبيبي. وكل واحد راح في مكان.

عند الشباب في الأوضة. محمد: هشام يالا روح هات ملك عشان المأذون وصل. هشام بفرحة: طياااارة. عمر ومحمد ضحكوا عليه، وهشام راح لملك واتفاجأ بشكلها اللي فوق الخيال والميك أب اللي غير مبالغ فيه وحجابها اللي مزودها جمال. هشام قرب منها ومسك إيديها وطبع قبلة على إيديها بلطف وقال بابتسامة: إيدك متلجة كده ليه؟ ممكن تهدي. ملك تنهدت وقالت: أنا خايفة. هشام بابتسامة: متقلقيش يا حبيبتي، مفيش حاجة تستدعي للخوف.

ملك ابتسمت له، هشام وأم ملك زغرطوا وفضلوا يبصوا لهم بحب، وهي حطت إيديها في إيده وخدها ونزل. عند زين كان بيلف على أسماء بس مكنش ليها أي أثر. عند هشام كان قاعد جنب المأذون وتم كتب كتابهم على خير. محمد مال على ياسمين وقال: أمال فين أسماء يا حبيبتي؟ ياسمين: هتلاقيها زمنها جاية دلوقتي مع نيرة. وفجأة دخلت عليهم نيرة وعلامات القلق والحزن واضحة على وشها، وقالت بقلق: زين فين؟

زين جه من وراها وقال: أنا اهو يا حبيبتي، فين أسماء؟ أنا مش لاقيها. عمر بقلق: مش لاقيها إزاي يعني؟ هي فين؟ نيرة بصت لهم بقلق، بصت في الأرض. زين بقلق رفع وشها ليه وقال: نيرة في إيه؟ نيرة بصت له بدموع وقالت: أسماء هربت، مش موجودة في الأوضة. عمر بضحك: بتهزروا ولا إيه؟ إزاي يعني هربت؟ بس لو بتهزروا، ده هزار سخيف أوي. نيرة بدموع: لا مش هزار يا عمر، ده للأسف حقيقة. كلهم وقفوا بصدمة. دولت: متتأكدي يا بنتي الأول.

نيرة بدموع: اتأكد يا ماما، لأنها بعتتلي رسالة على الواتس. عمر بص لها بجمود ودموع وقال: فين الرسالة؟ نيرة مدت إيديها بتليفون وعمر بدأ يقرأ ولقى مكتوب:

(أنا آسفة يا نيرة، بس أنا مش هقدر أسامح عمر ولا هقدر أعيش معاه. أنا هبعد خااالص وهبعد بعيد أوي، لأن خلاص تعبت والله، وكمان مش هبقى الزوجة اللي هو بيتمناها. أنا مفروضة عليه ومتجوزني غصب عنو، هو يستاهل زوجة غيري وتكون بنوتة عشان هو ميستاهلش كده مني. عمر حد جميل أوي وإن شاء الله ربنا هيعوضو بأحسن مني بكتير، وهبقى أكلمك. باي يا حبيبتي) عمر بصراخ وعصبية وقال بدموع: لييييييييييه؟ عملتلهاااا إيه؟ لكل ده؟

ده أنا حاولت على قد مقدر أخفف عنها وأخليها أحسن واحدة في الدنيا وحاولت أجبلها حقها وجبته، لييه كسر*تني بالشكل ده؟ لييه؟ أنا مش عاوز أحسن منهااا، أنا عايزها هيااا. زين ومحمد راحوا عنده وحاولوا يهدوه على قد ما يقدروا. وفجأة سمعوا صوت من وراهم بيقول: مقدرتش أعمل كده، ماهنتش عليا يا عمرر، واكتشفت إني حبيتك ومقدرش أسيبك ولا أقدر أعيش ثانية واحدة من غيرك. كلهم بصوا بصدمة على مصدر الصوت، وعمر بص بدموع وقال بفرحة: أسماء.

أسماء طلعت تجري على حضنه وهو حضنها بتملك وفضل يبكي زي الأطفال في حضنها وقال: كنت متأكد إني مش ههون عليكي، كنت حاسس إنك مش ممكن تسيبيني بسهولة دي، صدقيني والله أنا مش عاوز غيرك ولا في أحسن منك في عيني. كلهم بصوا عليهم بفرحة واطمأنوا إنها رجعت. زين بابتسامة: يالا يا جماعة بقى، الناس مستنية تحت. نيرة بدموع: سيبهم يا زين، شكلهم لطيف أوي. بس عمر مكنش سامع أي حاجة من اللي حواليه، كل اللي كان سامعه صوت عياطها وهي في حضنه.

هشام بضحك: خلاص بقى يا جدعان، أنا عايز أتجوز وآخد مراتي وأمشي من هنا. منيرة (أم هشام) : سيبهم يا واد، شكلهم حلو أوي. وبعد شوية أخيراً عمر وأسماء استوعبوا اللي حواليهم، وأسماء بعدت عن عمر بإحراج وقالت: أنا آسفة يا جماعة. دولت: يالا يا حبيبتي روحي مع البنات عشان يجهزوكِ. أسماء ابتسمت ولسه راحة تمشي، عمر مسك إيديها بخوف، هي بصت له بحب وقالت: متقلقش، هرجعلك تاني. عمر بدموع: أسماء... أسماء بمقاطعة: أسماء بتحبك يا عمر.

عمر بص لها بحب وقال: وعمر بيمو*ت فيكي والله. كلهم ضحكوا بفرحة والبنات خدوه ومشوا. وبعد شوية جهزت ونزلت لعمر، بص لها بكل حب وإعجاب بشكلها الهادي والجميل، وراحوا قعدوا في الكوشة والناس بتبصلهم بإعجاب وتم الفرح على خير، وكل واحد أخد عروسته وراحوا يقضوا شهر العسل. وبعد 6 سنين، كان زين ونيرة واقفين في عيد ميلاد بنت أسماء، عيد ميلادها التالت. عمر بضحك وهو شايل جودي بنته: مين القمر اللي كبر سنة النهارده يا جماعة؟

كلهم قالوا في صوت واحد: جوودي. هشام وهو شايل ابنه يامن: كان مالنا وماال الخلفه والجواز بس ياربي. يامن ضربه على وشه وهو بيضحك، هشام بصله بعصبية وقال: تصدق إن أنت واد قليل الأدب، طالع لي. وجات ملك من وراه وقالت بمقاطعة: ليه أبوك يا حبيبي؟ هشام بص لها وقال: خليكي ونبي في البطيخة اللي في بطنك التانية دي. محمد بضحك: قولتلك يا ملك من الأول، سيبك من هشام. ملك بضحك: أه والله، ياريتني سمعت الكلام. ياسمين بصت

بحب لمحمد وقالت له بهمس: أنا حامل. محمد بص لها بصدمة وفرحة وقال بصوت عالي: بجددد؟ أنت حاااامل أخيراً؟ هبقااا أب. زين بضحك: ألف مبروك يا صاحبي. وكلهم راحوا باركوا لهم بفرحة. نيرة بابتسامة: زين. زين بص لها بحب وقال: قلبي. نيرة رميت أسر في وشه وقالت: اتفضل ابنك، مش مبطل عياط من ساعتها. زين بص لها بصدمة: كده يا نيرة؟ هو ابني لوحدي يعني؟ نيرة بزعيق: كفاية عليااا البنات يا خوياااا، كان مالي ومال الجواز بس ياربي.

أسماء جات بجري وقالت بضحك: خلاص يا جماعة، في إيه؟ اهدوا كده وهاتو أسر، أنا هنيمه. زين أداها أسر ولسه رايح يتكلم قاطعه صوت عياط ياسمين بنته. زين نفخ بقوة وقال: إيييه؟ أنتِ كمان مش كفاية عليا أمك؟ ياسمين بعياط: ليه عيني مش زرقا كده زي عين نيرره يا بابي؟ نيرة بضحك: جااوب يا خويا بقى. زين بهدوء: ده خلقة ربنا يا ياسمين، هنعترض يعني على قضاء ربنا. دولت راحت ناحيتهم وقالت: تعالي معايا يا قلب تيته.

زين: أه ونبي خديها على مطلع عين مامتها واجي. نيرة بصت له ولسه راحة تتكلم، زين شدها للبلكونة وقرب منها وقال بهدوء: ينفع اللي عملتيه جوه ده؟ نيرة بخوف وهي بترجع لورا: هو هو أنا عملت إيه؟ زين فجأة شدها لحضنه وقال بضحك: بحبكك أوي والله، وعارف إنك شايلة كتيررر بس أعمل إيه؟ أنا بحاول أشيل معاكي والله وأشاركك كل حاجة، ومقدر تعبك والله يا حبيبتي، حقك عليا. نيرة بعدت عنه وقالت بضحك: وأنا بموت فيك حضرت النقيب والله.

زين بابتسامة: تفتكري نسمي قصتنا القمر دي إيه؟ نيرة بضحك: الدكتورة والمغرور. زين بصدمة: أنا مغرور؟ نيرة: جدااااااااااا. زين بضحك: طب المغرور والدكتورة، عشان كده أحلى. نيرة بزعل: لاااااا! الدكتورة والمغرور. زين بابتسامة: خلاص يبقى الدكتورة والمغرور يا عيون المغرور. نيرة ابتسمت بحب وهو شدها لحضنه وهي قالت: بحبك يا مغرور. زين ابتسم وقال: وأنا بمو*ت فيكي يا أحلى وأجمل دكتورة في الدنيا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...