الفصل 4 | من 5 فصل

رواية الضيف المجهول الفصل الرابع 4 - بقلم جيجي

المشاهدات
14
كلمة
842
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

سعاد ورجعتها وقالت: الواد يرجع سمعتيني؟ وإلا واللي خلق الخلق لأروح أقولها إنه ولدها، وإنك أخذتيه منها ووديتيها عيل تاني مش عيلها، وقلتيلها إن ولدها مات، وأقولها إنك رميتي الواد ده قدام الجامع عشان تخلصي منو. سميحة: إيه اللي أنتِ بتقوليه ده يا حماتي؟ أنتِ سامعة نفسك؟ سعاد: آه ما انطرشتش، أنا قطرّتك يومها وشفتك وأنتِ بتحطي العيل عند الجامع، أنا اللي جبته وحطيتهولك عند بيتك. سميحة بخوف: أنتِ غطيتي عليا ليه مش فاهمة؟

يعني ليه ما قولتيش وقتها؟ سعاد: أنا عاوزة كده، وسكت لأنه هيربي مع عمو، لأن ما حدش أحن عليه بعد أبوه اللي مات غير عمو جمال. يا الواد يرجع تاني لحضن عمو، ما اعرفش كيف بس يرجع، وإلا أنتِ كمان هتخسري بنتك. آه ما هي بعد ما تعرف إنك أخذتي عيل من أمه، وبالأخص سامي هتتبرى منك، وجوزك كمان مش هيخليكي على ذمته ليلة واحدة. تنزلي دلوك تجمعيه من تحت الأرض وتجيبيه، سمعتي يلا؟

رباب كانت واقفة من بعيد بتسمع بصدمة لا توصفها الحروف والكلمات. نزلت جري وكانت الناس بتصلي الفجر. سمعت صوت قطر قريب، افتكرت محطة القطر وجريت عليها. عند سامي، كان واقف في محطة القطر بيكلم واحد وبيقول: ما هو حضرتك أنا لازم اطلع في القطر بس أنا، أنا مش معايا بطاقة يعني، ولا أي حاجة تثبت هوية كمان، بس أنا عايز اطلع في القطر ممكن ولا لازم ياخذوا مني بطاقة؟ أصلي أول مرة اطلع، كمان مش معايا فلوس.

الشاب: لا ممكن عادي بس أنت زوغ من الكمسري ما تخليهوش يشوفك، علشان هينزلك أو هيدفعك غرامات، وكمان اهرب من الكمين بتاع الضابط لما تندلي. سامي: طب هو القطر ده رايح على فين؟ الشاب: على مصر. أنت رايح فين؟ سامي: مش عارف، بس شكرًا. وطلع على القطر. وجات رباب وبقت تسأل الناس عليه وقالت لراجل في الستين: هو شكله يبان هيبة، بس هو أهبل كده، هتلاقيه ماشي متنح وزعلان، ولو سألته رايح فين هيقول مش عارف. شفته؟

الشاب قال: تعالى يا صبية ندلك على اللي بتدوري عليه، ده احنا ندور معاكي مخصوص. رباب: حل عني يا واد أنت وياه بلاش رزالة. وبصت لست معدية وقالت: أنا بدور على واحد شكله أهبل تحسيه كأنه تايه، بصي هتلاقيه واقف كده مع نفسه وهتلاقيه بيقول كلام غريب. الشاب: آه واحد ما معهوش بطاقة. رباب: أنت شفته؟ قال: طب ما تدينا التليفون عشان لما نلاقيه نطمنك عليه. أديكي رنة. واحد جنبه: خلاص يا عمر بلاش غلاسة، ركب القطر ده يا بت.

رباب: بت أما تبتك! الله يخرب بيتك طلعت على القطر ليه بس؟ بس لقيت إن القطر خلاص قرب يمشي ركبت وهي بتقول: حسابي معاك بعدين والله العظيم ما هحلك لما ألاقيك يا سامي. وقفت في نص القطر وبقت تقول بصوت عال وبكاء مصطنع: جوزي يا ولاد الحلال، جوزي مجنون وهرب مني. خلوا بالكم، طويل وأبيضاني، وجسمه كده، وهتلاقوه ماشي تايه ولوحده، بالله اللي يشوفه يبلغني. هتلاقوه بيبكي، أمانة ده لا معاه بطاقة ولا حاجة، اسمه سامي ومش عارف رايح فين.

الناس بصوا له لأنهم استغربوا شكله لأنه كان ماشي يخبط في الناس من كتر دموعه، وحتى ما بيعتذرش، وما بيردش على حد. بصلها بغيظ وقال: إيه اللي جابك ورايا؟ والله ما في حد مجنون غيرك. رباب بفرحة: مش مهم مجنونة مجنونة، المهم لقيتك، انزل أنا عرفت أبوك مين. سامي: بلاش كذب مش هنزل برضه، عارفك عاوزة تنزليني. رباب: الله يخرب بيتك انزل مش وقته. نزلوا وسامي قال: بتهببي إيه؟ أنتِ مش كنتي مخمودة؟

رباب: ده أنتوا صحيتوا الجيران، بس أمك هي قالت لي جات الأوضة تبكي وتقول مشي بسببي. سامي: أمي؟ أمي مين؟ رباب: هنية أمك، أنا طلعت فوق أتخانق مع أمي، وسمعتها بتتكلم مع جدتي، وقلتها. وفضلت تحكي له عن اللي سمعته بالحرف الواحد، وقالت: بس أنت صعب تتكتب على اسم عمي سامي الله يرحمه لأنه ميت. لازم عشان يكتبوك قضية نسب. أنا هساعدك فيها وإن شاء الله هتكسبها. أنا هشهد معاك على كل اللي سمعته يا سامي متخافش أنا معاك وحقك هيرجع.

سامي: من أمك؟ حقي لو رجع هيرجع من أمك وجدتك. أمك هتكون في القفص هتقدري تشهدي ضدها؟ أنا حقي هجيبه منهم لوحدي، حتى جدتي كانت تعرف وسابتني كل ده. طب افرض ماتت كنت هعيش باقي عمري وأنا مجهول الهوية كده؟ أنتِ اطلعي من الموضوع، أنا مش هحطك في الموقف ده، عمري ما كنت أتمنى أعمل فيكي كده. سامحيني بس أنا هنتقم منهم كلهم، هاخد حقي من الكل مش هسامح ولا واحد على اللي عملوه فيا.

رباب: أمي غلطت أنا ما اعرفش عملت كده ليه بس ما فيش أي حاجة تبرر لها اللي عملته ده. مسمحاك، أنت مضطر عشان تاخد اسمك، وتعرف ليه عملوا كده فيك. أنا معاك على طول، وبرضه لو احتجت شهادتي، أنا معاك يا سامي. وقلعت الحلق بتاعها وقالت: خلي ده معاك، قوملك بيه محامي. سامي: لا أنتِ بتعملي إيه كفاية إنك قلت لي أصلاً. رباب: يا سيدي لما تبقى تاخد ورثك أبقى رجعهولي. أشوفك بخير وأنت ابن سامي الحاكم. أشوفك على خير يا ولد عمي.

سامي مشي خطوتين بس وقف على صوتها وهي بتقول: أيوب. بصلها وقال: مين ده؟ رباب: أنت صبرت كيف سيدنا أيوب عليه السلام على فراق أهله، أيوب سامي الحاكم، حطه في شهادة ميلادك. احنا على الوعد، مش أنت وعدتني زمان إنك لما تلاقي أهلك هتخليني أسميك؟ سامي دموعه خانته ونزلوا، مشي من قدامها بسرعة ما كانش حابب يضعف ولا يتنازل عن انتقامه، وهي رجعت على البيت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...