بعد منتصف الليل دخل الشقة وهو مترنح، ومش شايف قدامه بسبب الشرب. وبعدها دخل الغرفة، اتصدم بيها واقفة قدامه في غاية الجمال والأنوثة. كانت لابسة فستان أحمر، وحاطة ميكب رقيق، ومستنية يرجع من بره. سالم بذهول: غفران جيتي امتى وإزاي؟ وإيه اللي أنتِ عاملة في نفسك ده؟ ابتسمت برقة وقربت منه، واتكلمت برقة:
خليت نوح أخويا يوصلني لحد هنا، ومستنياك من وقتها. جيت عشانك، ما هانش عليا أسيبك المدة دي كلها لوحدك. أنا فكرت في كلامك، وطلع معاك حق، الحي أبقى من الميت. أنا عايزة أخلف وأجيب ولد بدل اللي مات. حطت إيديها على صدره العريض ورفعت وشها، بصتله برقة، واتكلمت بابتسامة رقيقة: مش أنت برضو كنت عايز ولد يشيل اسمك؟
كان مصدوم من جمالها وشكلها اللي أول مرة تظهر له بيه، كأنها بتندمه على كل كلمة قالها في حقها لما قالها "أنتي أقل ست في البلد". بس طلع معندوش حق، دي طلعت أحلى وأجمل بنت في البلد. واللي صدمه أكتر طريقتها. حط إيديه يقيس حرارتها، واتكلم بذهول: غفران أنتي كويسة؟ مش سخنة يعني؟ شبت على طراطيف صوابعها عشان توصل لطوله، وبرضو كان فيه فرق كبير بينهم. واتكلمت برقة ونعومة أذبته:
لا يا حبيبي مش سخنة، أنا كويسة جداً وجاهزة إني أجيب أحفاد تاني للعيلة. بصلها في عينيها اللي مش قادر يبعد عنها، واتكلم بحزن ممزوج بحنان: إنسي أي حاجة قولتها قبل ما يوسف يموت. المهم عندي إنك معايا وتكوني كويسة، ومتضغطييش على نفسك في أي حاجة. رفعت إيديها شالت العمة من على شعره، وقعت على الأرض، وهمست برقة: ومين قالك إني مش كويسة؟ أنا كويسة جداً وعايزة ابن يا سالم، وجاهزة ليه. معارض؟
دفن وشه في عنقها وهو بيستنشق ريحتها اللي دوبته، واتكلم برغبة مكتومة: مش حابب أتعبك ولا أخليكي تعملي حاجة غصبن عنك. أجلي الموضوع ده فترة، أنتي دلوقتي مصدومة ومش مستوعبة اللي بتعمليه. حاوطت رقبته وابتسمت بسخرية، واتكلمت برقة: أنا عايزة ولد يا سالم. سالم حاوط خصرها بتوهان فيها، وهمس بصوت مبحوح: طب ما كنتي قولتي كدا من الأول، لازم الفرْفَرة دي كلها؟
بعد فترة، قامت من جنبه وهو نايم بعمق. أخدت الروب من على الأرض لبسته، ووقفت قدام السرير وهي بتبصله بكُره شديد وهو نايم. راحت على الترابيزة ومسكت السكينة اللي على طبق الفاكهة، وقربت من السرير. وقفت جنبه وهي بتبص لملامحه اللي مش ظاهرة منها حاجة من عتمة المكان. ورفعت إيديها، وقبل ما تنزل عليه، كان هو سحبها من إيديها التانية وشدها عليه، وقعت في حضنه على السرير والسكينة وقعت على الأرض.
سالم رفع إيديه شال شعرها اللي نزل على وشه بإيديه، حطه على ضهرها، وباليد التانية كان محاوط خصرها: قايمة من جنبي رايحة فين في نص الليل؟ غفران بتوتر وخوف إنه يكون شافها: كنت داخلة الحمام. فتح عينيه، بصّلها، وضغط على خصرها بلطف: داخلة الحمام ولا واقفة تبصيلي؟ ما أنتي ممكن تبصيلي برضو، بس هنا وأنتي في حضني. مد إيديه فتح الأباجورة وهو لسه بيبصلها في عينيها. اتوترت من نظرته، نزلت بوشها حطيته على حضنه، واتكلمت بجمود:
سالم متكسفنيش واطفي النور. خرج وشها من حضنه ورفعه، خلاها تبصله، واتكلم بتوهان: معنديش حق إزاي أقول إنك أقل ست في البلد، وإنتي أحلاهم كلهم. نزل بعينه على كتفها ونزل وشها، ودفن وشه في عنقها برغبة فيها. اتكلم بدون وعي من الشرب: كان فين الدلع ده كله من زمان؟ لو أعرف إنك بالجمال ده ما كنت اتجوزت عليكي. اتجمّدت مكانها ودموعها نزلت بوجع. حاولت تبعده عنها، بس هو شدها بقوة عليه. *** في منزل عائلة الحديدي.
في جناح سليمان، كان قاعد على السرير ممدد رجليه، وفرقان قاعدة في حضنه ومعاها طبق سلطة فاكهة وبيسمعوا فيلم على اللابتوب. رفعت إيديها وهي مركزة مع الفيلم، أكلته في بؤه الفاكهة: هوا إيه اللي هيحصل للبطل؟ سليمان بصّلها بابتسامة رقيقة، واتكلم بصوت رجولي هادي: اتفرجي وانتِ تعرفي، أنا مش عايز أحرقلك الفيلم. رفعت وشها بصتله في عينيه: هوا أنت مش بتحبني يا سليمان؟ بصلها مطولاً وهمس بهدوء: إيه السؤال الغريب ده؟ ليه بتقولي كدا؟
أنا عملت حاجة زعلتك مني؟ نزلت وشها بصت على شاشة اللابتوب، واتكلمت بزعل: سؤال عادي جه في دماغي، بس خلاص الإجابة وصلت. سليمان هز راسه بيأس، واتكلم: وإيه طيب الإجابة اللي وصلت؟ ممكن تديني نبذة بسيطة عنها عشان أكون عارف؟ فرقان حطت الشوكة في بؤه، واتكلمت بزعل: خلاص عرفت إنك مش بتحبني. أنت برضو معاك حق، أنا اتفرضت عليك وبسببي طلقت مراتك وأم بناتك.
حطت الطبق جنبه وجت تقوم من حضنه. مسكها من خصرها وحضنها بتمالك عاشق. نزل براسه ودافنها في عنقها وهمس جنب أذنها بعشق: أنا بعشقك مش بحبك. وأحسن حاجة حصلت في حياتي إنك دخلتيها ونورتيها. رتبتي كل حاجة فيها. ممكن مكنتش اخترتك والظروف هي اللي خلتنا نتجوز، بس كانت أحلى حاجة بجد. وتاني أحسن حاجة حصلتلي في حياتي إني طلقت الاتنين عشان أبقى فضيلك يا جميل أنتِ، ومبعدش عنك خالص. ابتسمت برقة وانكمشت في نفسها بخجل: يا سلام!
أمال مردتش عليا ليه من أول ما سألتك؟ قبّل رقبتها بتحب وهمس: لأن سؤالك جه فجأة وفي وقت غريب. أيوا برضو، أنا إيه اللي هيخليني محبكش؟ ما أنا لو مش بحبك مش هفضل قاعدلك هنا في الجناح. أنا عمري في حياتي ما قعدت فترة كبيرة في البيت. أنا بقيت ما بصدق أخلص شغل وأجي هنا على طول عشان أقعد معاكي أطول فترة قبل ما أنام وأرجع أروح الشغل تاني يوم. ممكن نفكر بالعقل شوية ونعرف إحنا بنقول إيه وتأثيره هيكون عامل إزاي؟
أنا لسه صغير ومش عايز أعيش أتشل بدري. وحياة أهلك! همست برقة وخجل: وأنا كمان بحبك أوي. ضمها بحب واتكلم بمرح: داري على كلامك، تعملي المشكلة وتقولي حبيبي و روحي عشان أعدهالك وأسكت. يلا عشان تنامي، الوقت اتأخر، الساعة داخلة على واحدة. كان محاوطها في حضنه، وباليد التانية شال الطبق حطه جنبه على الكومود، وقفل اللابتوب وحطه جنب الطبق، وعدّلها وأخد وضع النوم وهي لسه في حضنه. مسحت وشها في حضنه في حركة طفولية زي القطط:
أدام هتنام هنام أنا كمان عشان هتصحى بدري لشغلك. تصبح على خير يا قطتي. ابتسم على التشبيه اللي بتشبه ليه وهمس بلطف: أنتي متخيلة سليمان الحديدي اللي بتتهزله شنب وبيتعمله ألف حساب من الصغير والكبير، تيجي مفعوصة زيك تقوله يا قطتي؟ والله عيب على شنبك. رفعت وشها بصتله بعيون زي القطط: اممم، قطتي؟ عندك مانع؟ سليمان بابتسامة:
لا معنديش، بس بينا لما نكون لوحدينا محدش يسمعك بتقوليلي الكلمة دي ولا الكلمة المايصة التانية. وأنتي كمان من أهل الخير يا وردة هانم. دفنت وشها في حضنه، هي بتحب تشبيهها بالورد، بتحس إنها فعلاً وردة شكلها لطيف، كل اللي يشوفه يفرح ويبتسم حتى لو شايل هموم الدنيا على أكتافه. بعد مرور ساعة.
رفعت وشها لقيته نايم بعمق. حاولت تنام كذا مرة بس معرفتش. قامت من جنبه عشان متسببش في قلقه، وخرجت البلكونة. قفلت الروب وقربت من سور البلكونة، ساندت بجسمها عليه وهي سرحانة. ونسمات الهوا بتتصدم بخدها بلطف وبتطير شعرها للخلف. مسك شعرها الطاير مع نسمات الهوا لمّه في جنب على كتف واحد، وحضنها من الخلف وهمس بصوت هادي: الجميلة سرحانة في إيه؟ حطت إيديها مكان قلبها، واتكلمت بفزع: سليمان! خضتني بجد، قلبي كان هيقف من الخضة.
سليمان بهدوء: مالك سرحانة وبتفكري في إيه؟ مش عاجباني بقالك يومين، وسيبك براحتك مستنيكي تيجي تتكلمي وتحكيلي. اتنهدت بتعب، واتكلمت:
بفكر في حياتنا مع بعض. نور القمر اللي في المستشفى وكانت هتروح فيها وجوزها من نوح الجبالي. بفكر في الراجل اللي ضرب عليها نار، وفي الرجالة اللي طلعوا علينا واحنا راجعين من عند الدكتورة اللي اتقتلت برضو، ولحد دلوقتي منعرفش مين الناس دي وكانهم عايزين منا إيه. في قمر اللي بتعيط طول اليوم عشان تشوف أمها، ولا عطر وتاج اللي في تالتة ثانوي عام وضغط الامتحانات والمذاكرة. اسكت يا سليمان، أنت مش شايف حاجة. سليمان بحنية:
ممكن متفكريش في أي حاجة حصلت. أنا كلمت حضرت الظابط وهو بيدور ورا اللي عامل كدا، ونور الحمد لله اطمنت عليها. وبالنسبة لتاج وعطر، الاتنين كبروا ويقدروا يشيلوا مسؤولية نفسهم وعارفين مصلحتهم وهما ونصيبه في الدرجات. وقمر يومين وهتنسى غزال اسمهان هي اللي لوحدها ملهاش دعوة بحد، ودي أحسن حاجة فيه. لفت بصتله وهو لسه محاوط خصرها: هوا أنت بتكره الأطفال؟ سليمان بذهول: وهكره الأطفال ليه؟
دي نعمة من عند ربنا. أنتي عمالة تلفي وتدوري وعايزة توصلي لإيه يا فرقان؟ فرقان بصتله في عينيه بدموع: يعني معندكش مشكلة لو خلفت تاني؟ سليمان بهدوء:
لا معنديش مشكلة، بالعكس هبقى فرحان جداً وهخرج حاجة لله بالخبر الحلو ده. الأطفال رزق من عند ربنا، ومافيش حد بيقول للرزق لأ. وبعدين أنا عمري ما هحرمك إنك تخلفي لأنها هتكون أول مرة ليكي. ممكن بالنسبالي هيكون الموضوع عادي لأني مخلف بدل العيل خمسة، بس مش همنعك إنك تحملي ولا هحرمك من إنك تكوني أم يا فرقان. أدام الواحد مقتدر الحمد لله وعارف يصرف عليهم ويكفيهم، ليه ماخلفش؟
شدي حيلك، أنتِ عايز أسمع خبر حلو وسط المر اللي شربته. مسكت إيديه المحاوط بيها خصرها، حطيتها على بطنها، وهمست بتوهان وهي بتبصله في عينيه: أنا حامل يا سليمان. حضنها بحب وهو رفعها من على الأرض. اشتبكت في رقبته، اتكلم سليمان بحب وهو لسه حضنها: أحلى خبر سمعته في حياتي. نزلها على الأرض وبصلها في عينيها بعشق كبير: كنت عارف من أول يوم عرفتي فيه إنك حامل، وكنت مستني تيجي تقوليلي. بصتله في عينيه بحب:
كنت خايفة ترفضه وأنت معاك عيال غيره. سليمان بابتسامة وعشق: عشان المناسبة الحلوة دي، اختاري أي مكان تحبي تروحيه بعيد عن الدوشة والوش هنا. فرقان ضحكت برقة: لا متقولش هنسافر تاني، لأنك كل ما تقولي نروح شهر عسل لازم تحصل مصيبة. ضحك بخفوت على كلامها وسندت راسها على كتفه وباصة على الزرع. *** في الصباح الباكر.
صحي سالم من النوم، بص جنبه واتفاجئ بواحدة نايمة ومدياله ضهرها. غمضت عينيها وهي بتهرب منه بالنوم لأنها مش طايقة حتى تسمع صوته. لما حس إنه صحي، اتعدل على السرير وقلبه بينبض بخوف. شال شعرها من على وشها واتفاجئ إنها غفران. بص لدموعها اللي على خدها باستغراب وهزها: غفران اصحي، أنتي إيه اللي جابك هنا؟ أنتي مش كنتي عند أمك؟ فتحت عينيها وابتسمت برقة، واتكلمت برقة: صباح الخير يا روحي. صحيت امتى؟ سالم بدهشة: روحك؟
لسه صاحي. جيتي امتى وإزاي؟ حاوطت رقبته بدلع وهمست برقة: أنت نسيت ولا إيه يا عيوني؟ أنا قولتلك امبارح نوح جبني لحد البيت. بصلها في عينيها بتوهان، واتكلم: أنتي كنتي بتعيطي وانتِ نايمة؟ غفران بابتسامة رقيقة: تؤ، بس مش مصدقة نفسي إنك أخيراً اعترفت إنك بتحبني. أنا الفرحة مش سايعاني، عمري ما كنت سعيدة ولا فرحانة كدا. رجع شعره للخلف وهو بيحاول يفتكر هو عمل إيه امبارح، واتكلم: دماغي وجعاني ومصدع أوي. اعمليلي قهوة.
قبّلت خده برقة وسحبت نفسها من جنبه وقامت من على السرير: عنيا، هنزل أعملك فطار والقهوة. راحت عند الباب ولسه هتفتح الباب، ووقفه صوته: هتنزلِ كدا بـ قميص النوم؟ روحي غيري هدومك والبسِ أي حاجة تانية غير اللي عليكي. ابتسمت بانتصار على غيرته عليها الواضحة. بصتله واتكلمت برقة: هلبس الروب، مفيش حد في البيت غير عمتي. أخدت الروب لبسته ونزلت تحضرله الفطار. دخلت عواطف المطبخ واتصدمت من لبسها، واتكلمت:
وشك ولا وش القمر، باين عليكي مزاجك عالي وريئك ولبسك ملون، وابنك مبقلوش أسبوع تحت التراب يا بنت أخويا. غفران بدون أهمية: روحي قولي لابنك هو اللي عايز كدا مش أنا. وألوان مش هترجع اللي راح، الحزن في القلب مش في لون اللبس. لو الأسود هيرجع اللي راح، مستعدة ألبسه طول العمر. ربطت على ضهرها بحنان: ربنا يعوضك ويرزقك بالذرية الصالحة يابنتي.
حضرت السفره. نزل من فوق بصّلها وهي واقفة بتحط الأطباق وقعد فطر وعيونه طول الوقت متشلتش من عليها. خلص ومشي. بصت لطيفه وطلعت لبست وخرجت تحت نظرات عواطف اللي كانت قاعدة في الجنينة. *** في أحد العيادات المشبوهة. كانت نايمة على السرير ودموعها نازلة بوجع شديد: عايزة أنزله. دورت كتير لحد ما لقت دكتور بيعمل العمليات دي.
الدكتور: الحمل لسه في أوله والجنين متكونش، تقدري تعمليها ومن غير أي خطورة على حياتك. ادفعي الحساب برا مع الممرضة وجهزي نفسك للعملية. قامت من على السرير وخرجت مع الممرضة وهي مرعوبة ومحاوطة بطنها. دفعت الحساب ودخلت غرفة العمليات. بصت على السرير الحديد المصدي وقطرات الدم متبهدلة عليه، وقلبها اتقبض برعب. شدتها الممرضة مشيت معاها وهي بتقدم رجل وتأخر عشرة، ونامت على السرير ودموعها على خدها ومحاوطة بطنها بخوف شديد. الدكتور
دخل ومسك حقنة البنج: أما أنتي خايفة كدا وزعلانة، هتنزليه ليه؟ فكري تاني قبل ما أديكي البنج. غفران بصتله بدموع: مش عايزة أخلف تاني. اديني حقنة البنج. بعد فترة فاقت من البنج. بصت للدكتور بنعاس وهمست بإرهاق: هوا كدا خلاص الحمل نزل؟ الدكتور: أه نزل. ساعة بالكتير تفوقي وتقدري تمشي من البنج، وكلمي حد يجي ياخدك عشان مش هتعرفي تمشي لوحدك وأنتي كدا.
الممرضة سندتها، قامت معاها بصعوبة. خرجت من الغرفة قعدتها على كرسي في نص العيادة وسابتها ومشيت تشوف شغلها. كانت حاسة بألم شديد ودوخة. فضلت ما يقارب النص ساعة بتتألم والممرضة بتتحرك قدامها بدون رحمة لحد ما استعادت جزء من وعيها وقدرت إنها تتكلم. غفران اتكلمت بضعف: هاتيلي شنطتي لو سمحتي. الممرضة جابتلها الشنطة، أخدتها منها وطلعتلها فلوس حطتها في إيديها. وطلعت الموبايل ورنت على نوح. غفران بصوت مرهق:
نوح، هبعتلك عنوان تجيلي عليه بس متتأخرش معايا عربيتي. قفلت من قبل ما تسمع رده، وقبل ما تقفل بعتتله العنوان وغمضت عينيها وهي بتتألم. وفي أقل من نص ساعة كان نوح وصل العنوان. دخل العيادة وهو مستغرب إيه اللي يخليها تيجي مكان زي دا. اتصدم لما لقاها شبه فاقدة الوعي على الكرسي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!