الفصل 2 | من 20 فصل

رواية الفرار من الحب الفصل الثاني 2 - بقلم حبيبة الشاهد

المشاهدات
28
كلمة
3,158
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

وقفت قدامها وهي نايمة على السرير بعمق. بصتلها بكره كبير ورفعت إيديها بالسكينة. نزلتها بغل، اتصدمت بايد قوية مسكتها بقوة قبل ما تلمس. رفعت وشها بصتله بصدمة كبيرة. سحبها بحذر وخرج من الغرفة ونزل الجناح بتاعها ودخل. رفع إيديه ونزل قلم قوي على وشها. بصتله بصدمة. سليمان بغضب معمي: هتقـتلي.. يا غزال هتموتي.. بن آدمة انتي اتخبلتي في عقلك كل ده ليه. غزال شالت إيديها من على

وشها واتكلمت بغيرة مفرطة: عشان بحبك افهم بقى أنا ممكن أنسف أي واحدة من على وش الأرض عشان بحبك يا سليمان وبغير عليك من الهوا الطاير. سليمان بغضب: بتغيري عليا تقومي تقتـليها. لو شوفتك قريبة منها أو عملتي لها أي حاجة تضايقها حتى أنا اللي هقف قصادك وهوقفك عن الجنون اللي في دماغك. ولو حطيتك في دماغي مش هيبقى لي لقمة تانية تاكليها في البيت ده.. غلطة كمان غلطة وهوديكي بيت أبوكي يا بنت بخيتة.

كان لسه هيخرج، جريت عليه وقفت قدامه ومسكت إيديه قبلتها. : حقك عليا أنا آسفة غلطة ومش هتتكرر تاني بس مطلقنيش و ترميني أنا مليش غيرك. بصلها بجمود واتكلم: يبقى تتلمي وتبطلي مشاكل وتبعدي خالص عن فرقان وإنتي عارفة إنها خط أحمر يا غزال ولو ناسيه أفكرك إنها قبل ما تكون مراتي تبقى بنت عمي واللي يجي على أي حد في عيلة الباشا ببعته لـ اللي خلقه. غزال: حاضر هعملك كل اللي تقوم عليه بس مبعدش عن حضنك. سحب إيديه منها واتحرك.

وقفته غزال: خليك معايا الليلة متسبنيش لوحدي وتمشي يا سليمان. مهتمش لكلامها وفتح الباب واتكلم بجمود: الليلة مش ليكي يا غزال دي بتاعت فرقان وبس. خرج من الأوضة وقفل الباب. وطلع الجناح الخاص بتاعها. دخل لاقاها نايمة بعمق. اتنهد بتعب وقرب منها وقعد على السرير وهوا بيتأمل ملامحها الحمراء من فرط بكائها. في الصباح. سليمان خبط على باب الغرفة ودخل. كانت قاعدة على المكتب وماسكة في إيديها كتاب.

سليمان بابتسامة: صباح الورد على ست البنات. نور بصتله بابتسامة رقيقة: صباح الخير يا بابا اتفضل ادخل واقف عندك ليه. سليمان: حبيبت أبوها صاحية بدري بتعملي إيه. نور: عندي محاضرات النهارده متأخر شوية قولت أقعد أذاكر لحد ما يجي معاد الجامعة. سليمان بابتسامة: أيوه كده عايزك ترفعي راسي دايماً يا دكتورة. نور برقة: إن شاء الله يا بابا بنعمل اللي علينا وكله في إيد ربنا. سليمان: أمال فين أختك مش شايفها معاكي في الأوضة.

نور: اسمهان نزلت تكلم ماما عايز منها حاجة أعملها أنا. سليمان: لا يا حبيبتي روحي ناديها بس من غير ما غزال أو فاطمة يعرفوا إني عايزها. قامت نور من على المكتب ببعض الخوف وهي مستغربة. وخرجت من الغرفة وبعدها بدقائق قليلة. دخلت اسمهان وخافت أول ما شافت والدها. سليمان بحذر: تعالي واقفة عندك ليه ادخلي واقفيلي الباب وراكي وتعالي اقعدي هنا قدامي. قفلت الباب وهي متوترة وقربت على الكرسي اللي قاعد عليه.

وقعدت على طرف السرير قدامه بخوف حقيقي. وبتفرك في إيديها من فرط خوفها. سليمان شاف الخوف في عينيها. حاول يهدى من غضبه واتكلم: أما انتي بتخافي مني أوي كده بتعملي الغلط ليه.. من الأول وتكذبي عليا أنا جاي وعايز أسمع الحقيقة منك ولو كدبتي هعرف إنك بتكدبي وهعاقبك. اتكلمت اسمهان بصوت مرتعش والدموع في عينيها: أنا آسفة يا بابا.

ماما هي اللي قالت لي أقولك كده أنت وجدي وأنا كنت خايفة منها.. هقولك على كل حاجة بس متعرفهاش إني قلت لك مش عايزها تزعل مني. سليمان بحنية: متخافيش وقولي ومحدش هيعرف. اسمهان اتكلمت بخوف: ماما دخلت أوضة عمتي فرقان وكانت لوحديها واتخانقت معاها. وهددتها وقتها إنها لو مسبتش البيت ومشيت ورفضت عمي فراس هتعملها مشكلة كبيرة. ولما عمتي رفضت قلعت الشبشب.. وضربت نفسها بيه فتحت دماغها.. ورمت الفازة على الأرض وصوتت.

وقالت إن عمتي فرقان هي اللي ضربتها.. لما دخلت الأوضة لقيت واحد معاها.. وإنه يعني أول ما شافها نط من البلكونة وهي بتصوت عشان تستنجد بحد عشان عمتي فرقان جت ضربتها.. وفتحت دماغها بس والله كل ده ما حصل أنا كنت واقفة وشايفة بعيني كل اللي حصل. بس والله العظيم كنت هاجي أقولك وهي اللي جت وقالت لي ما تقوليش لأي حد على اللي حصل وتقولي على كل اللي هقولك عليه وأنا خفت منها عشان كده كذبت.

سليمان كان بيسمعها ومكور إيديه من شدة غضبه. اتكلم بهدوء منافي غضبه: وأنا اللي بقولك لو حصل أي حاجة قدامك وشفتي حاجة غلط بتتعمل تاني ما تسكتيش عليها قولي لهم حاضر وتعالي عرفيني باللي بيحصل وأنا مش هقول لحد وعد. اسمهان نزلت وشها الأرض بخجل من نفسها: أنا آسفة يا بابا مش هتتكرر تاني حقك عليا بس ما تزعلش مني. سليمان بحنية: هزعل منك بجد لو اتكررت مرة تانية وما جيتيش عرفتيني إيه اللي حصل من ورايا. اسمهان بخجل مفرط: حاضر.

قام من مكانه راح عندها وربت على ظهرها بحنية: طب قومي انزلي معايا عشان تفطري. هزت راسها ومسحت دموعها ونزلت معاه. كان الكل متجمع على السفرة. قعد سليمان على الكرسي ولسه فاطمة هتقعد جنبه. بصلها بطرف عينيه واتكلم بجمود: من هنا ورايح الكرسي ده هيبقى بتاع فرقان هي اللي هتقعد عليه جنبي. بصيتله فاطمة بصدمة وذهول وما قدرتش تتكلم. بصت حواليها بأحراج وراحت قعدت جنب غزال. نزلت فرقان ما لقتش كرسي فاضي غير اللي جنب سليمان.

استغربت فاطمة وغزال مش قاعدين جنبه وبعدهم عنه. دخلت الغرفة وراحت على عمها وقفت جنبه. فرقان بنبرة صوت مهزوزة رغم قوتها: عمي انت لسه زعلان مني. بصلها عز بحب ومسك كف إيديهم بحنية وقبلها. بحب: لو الدنيا كلها زعلت منك ما أقدرش أزعل منك إنتي بنت الغالي يعني بنتي اللي كنت بتمناها من الدنيا. مسكت إيديه وقبلتها. بحب ودموع: ربنا يخليك ليا يا بركة.

عز باحراج: أنا اللي محرج منك ومش عايزك تكوني زعلانة مني إني يعني زعلتك وقسيت عليكي. فرقان بدموع: عمري ما أزعل منك أبداً. عز: بس أنا اللي زعلان منك من امتى وإنتي بتقولي لي يا عمي دايماً بتقولي يا بابا.. شوفي عندك سليمان وفراس بس عمري ما حبيت حد قدك ويعلم ربنا. ميلت عليه قبلت. راسه بحب وهي مانعة دموعها بالعافية. اتكلم عز بحنية وحب: روحي اقعدي جنب جوزك وافطريه. هزت راسها برقة وراحت قعدت جنب سليمان.

اتكلم عز بهدوء: حق فرقان مش هيروح يا غزال بعد ما الحقيقة ظهرت وكلنا عرفنا إنك كنتي بتكذبي. أنا لو عليا ما لكيش لقمة هنا في البيت بعد اللي عملتيه في بنتي بس سايب جوزك يشوف هو هيعمل إيه لأن اللي بيجي على حد من ولادي ما برحموش وإنتي عارفة فرقانه عندي عاملة إزاي. غزال بتوتر شديد وخوف مفرط: أنا ما كذبتش يا عمي هي فعلاً كان معاها حد في الأوضة. سليمان قاطعها

بصوت أفزع الموجودين: مش عايز أسمع صوت من امتى وإنتي بتردي على أبويا تطلعي تلمي هدومك وعلى بيت أبوكي عدل والبيت ده تنسيه.. تنسي أي حاجة حصلت فيه وأهمهم تنسي ولادك وورقتك هتوصلك هي والمؤخر بتاعك على بيت أبوكي. غزال بصتله بصدمة وبصت لـ فرقان بغل: أنت بتطلقني عشان دي. خبط إيده على السفرة.

واتكلم بغضب: دي تبقى بنت عمي اللي اتهمتيها بالزور.. وخربتي عليها حياتها وبقيت ضرتك وإنتي عارفة إن حاجة زي دي هنا في الصعيد تخلينا ندفنها حية.. ومهمكيش الروح اللي كانت هتموت.. غدر بسببك وشوفي سبحان الله الحقيقة تظهر ونعرف إن انتي اللي كذابة وعملتي الحوار ده من غيرتك منها. تطلعي تلمي هدومك وتمشي على طول على بيت أهلك وما تخلينيش أتصرف معاكي تصرف تاني مش هيعجبك لأن ما اتعودتش حد يجي عليا أو على أهل بيتي واسكت.

قامت من على الكرسي وطلعت أوضتها. اسمهان قامت وراهم. وقفها سليمان وبص لـ بناته: محدش يقوم من مكانه غير لما يخلص أكله عاجبكم اللي أمكم عملته لو واحدة فيكم قالت إنها صح وما غلطتش هقعدها في البيت بس قبل ما واحدة تنطق فيكم تقولوا كلمة حق مش عشان هي أمكم. نزلوه وشهم في الأرض وما فيش واحدة فيهم قدرت تتكلم. اتكلم سليمان بنبرة أحن: كل واحدة فيكم تخلص فطارها هوصلكم أنا مشاويركم النهارده وأنا رايح الأرض.

تاج بخوف من طريقته: أنا ما عنديش حاجة النهارده يا بابا. عطر بصت لـ أختها. واتكلمت بنفس خوفها: ولا أنا عندي دروس النهارده. كان عندي مدرسة ومرحتش. سليمان: خلاص اللي عندها حاجة دلوقتي تطلع تحضر حاجتها بعد ما تفطر وتنزل. خلصوا فطار وكل واحدة طلعت أوضتها تجيب أغراضها وفرقان قعدت مع عز الدين. سليمان بص لـ فرقان باحراج. واتكلم بحنية: هتعوزي حاجة أجيبها لك وأنا راجع من برا. فرقان

رفعت وشها بصيتله بدهشة: لا شكراً مش محتاجة حاجة تروح وتيجي بالسلامة. سليمان بحنية: خلي بالك على نفسك ولو احتجتي أي حاجة في أي وقت كلميني. فرقان بصت لعمها بخجل مفرط واتكلمت برقة: حاضر. نزلت نور واسمهان و أخدهم وخرج من السرايا. وعز قام دخل غرفته. زبيدة بحنان: طمنيني يا حبيبتي عليكي إنتي كويسة. فرقان قعدت جنبها وحطيت دماغها على رجليها. واتكلمت بدموع: مش عارفة أنا كويسة ولا لأ..

متلخبطة كل حاجة في حياتي اتلخبطت مرة واحدة ومش عارفة أنا كلامي معاكي صح ولا لأ لأنك مامتهم هما الاتنين. موجوعة أوي متخيلتش إن هيجي عليا يوم من الأيام فراس ممكن يتخلى.. عني في أي حاجة تحصل معايا بالسهولة دي. أنا عارفة إن الموضوع صعب وناس تقبل على نفسها وتكمل وناس ما بتقدرش.. بس لما أكون فعلاً خنـته.. ويكون معاه دليل قوي بالكلام ده.

هو المفروض يبقى واثق فيا أكتر من كده أنا حاولت أتكلم معاه وأقوله الحقيقة بس هو كسر.. بقلبي وسابني ومشي. يوم فرحي وهو ما بيفكرش غير في نفسه ما كانش في باله الناس لما تيجي. تلاقيش العريس هتقول إيه. اتلاقيت نفسي متجوزة واحد متجوز الأولى والتانية وأنا هبقى التالتة وعملهم جدول كل واحدة يوم وبقى اسمي ضمن الجدول.

ومخلف سبعة بنات ومطلوب مني أعيش وأتأقلم وأحب يبقى عندي درتين.. بجد حياتي كلها متلخبطة حاسة إني في حلم عقلي مش قادر يستوعب أي حاجة من أول امبارح. زبيدة مررت إيديها

على شعرها بحنية ولوم: يعني أنا مش زعلانة علشانك هما الاتنين ولادي وبحبهم بس إنتي حاجة تانية أنا كان نفسي تتجوزي الإنسان اللي إنتي بتحبيه بس خلاص ما حصلش نصيب مش هنوقف حياتنا عشانه صدقني لو كان فراس خير ليكي ما كانش كل ده حصل والجوازة اتفشكلت واتجوزتي سليمان.

أنا مش هعرفك على سليمان عشان هو اللي مربيكي وعارفه هو مين سليمان فمش هقولك غير إنك ترضي بنصيبك اللي ربنا كتبه ليكي وتعيشي وتستحملي الحلوة قبل المرة وسليمان هيحطك جوه عينيه. فرقان بصتلها وهي لسه نايمة على رجليها: أنا ما قلتش إنه وحش وعارفة كل الكلام اللي إنتي قلتيه وراضية بنصيبي ومش هخرب على نفسي وفراس صفحة واتقفلت لأن مابقاش ينفع إني أفكر حتى فيه وأنا على ذمة أخوه.

بس هو الموضوع عشان لسه في الأول فـ طبيعي أبقى زعلانة وجوايا وجع.. كبير يومين وهنساه زي ما هو اتخلى عني وسابني. زبيدة: ربنا يحميكي يا رب ويكملك بعقلك وأشيل عيالك قريب وأطمن عليكي. نزلت غزال وهي شايلة شنطة ملابسها. بصتلها بغل. وهي نايمة على رجل زبيدة ومشيت خرجت من السرايا. زبيدة بصت لـ طفها وهمست: منك لله يابني كنت جايب لي عقربة.. عايشة معانا طول السنين دي كلها ومحدش عارف. اتعدلت فرقان.

واتكلمت بارهاق: هطلع أنام شوية حاسة إني مرهقة جداً ومحتاجة أنام وأرتاح. زبيدة: اطلعي وهخلي صفية تعملك كوباية لمون أشربيها ونامي ومتنزليش وهخلي صفية تطلع لك الأكل فوق ونامي وارتاحي. ابتسمت برقة. ودتها ضهرها واختفت ابتسامتها. والدموع ملت عينيها وطلعت وهي محطمة نفسياً وجسدياً. دخلت غرفتها وقعدت على الكنبة. دفنت وشها في المخدة وصرخت. بكل قوتها بصوت مكتوم وهي بتخرج كل وجعها لحد ما قوتها بدأت تنهار.

الباب خبط بصيت على الباب واتعدلت في قعدتها. ومسحت دموعها. وحاولت تتكلم بصوت طبيعي واتكلمت: ادخلي. الباب اتفتح ودخل فراس. بصتله فرقان بصدمة من وجوده وقامت وقفت وهي بتبص له بوجع كبير وخذلان. فرقان بقوة منافية آلامها: نعم. جاي عايز إيه تاني بعد اللي عملته. فراس حس بغصة مريرة في قلبه أول ما بص في عينيها واتهاز. اتكلم بصوت مليء بالندم: جاي أشوفك ونتكلم مع بعض.

فرقان بابتسامة ساخرة: نتكلم إنت مصدق نفسك يا فراس إحنا مفيش بينا كلام كل الكلام انتهى خلاص. فراس: لا هنتكلم عاتبيني قولي أي حاجة خرجي اللي في قلبك قولي لي إنك ندل سبتني ومشيت. بس اعذريني أنا كنت تايه مش عارف أعمل إيه حب عمري أعرف إنها بتخوني.. واكتشف إنها حامل وأبويا عايزني أتوزجها مكنتش عارف أعمل إيه ومشيت من غير تفكير. فرقان ربعت إيديها. واتكلمت بمنتهى البرود الذي لا يليق غير عليها: ممكن تخرج برا.

هتفضل تتكلم والكلام مالهوش فايدة الحقيقة بانت والعيلة كلها عرفت إني بريئة وأنا مكنتش عايزة غير كده فـ اتفضل اخرج لأن كلامك مش هيفرق معايا. فراس قاطعها وهو بيتقدم عندها: مش خارج من الأوضة دي غير لما أصلح كل اللي بوظته وارجعك ليا ونتجوز. اتكلمت بصوت مرتفع بانفعال: راجع تصلح بعد إيه افهم بقى أنا مش مراتك أنا بقيت مرات أخوك. راح عندها وهو رافض فكرة إنها بقت مرات أخوه. ولسه هيمسك إيديه وقفه صوت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...