فرقان اتكلمت بانفعال: افهم بقى أنا بقيت دلوقتي مرات أخوك مش مراتك، وكل اللي كان بينا انتهى أول ما اتخليت عني وسبتني ومشيت. فراس هز راسه باعتراض، واتكلم بعيون دامعة: بس أنا لسه بحبك يا فرقان، افهمي بقى. معرفش إن لما أسيبك وأبعد مش هعرف أعيش من غيرك. أنا كنت أناني وجبان لما اتخليت عنك ومشيت. ورجعتلك تاني عشان أعرفك قد إيه أنا متمسك بيكي وبحبك. فرقان بسخرية شديدة: بتحبني؟
بلاش الكلام اللي يضحك ده. عايزة أعدلك معلومة بسيطة خالص نسيت تقولها لنفسك قبل ما تيجي تكلمني. أنت رجعت لما عرفت الحقيقة، مش عشان متقدرش تعيش من غيري والكلام الأ'هبل اللي بتقوله. لو كنت بتحبني بجد مكنتش سبتني ومشيت وأنا في أكتر وقت كنت محتاجالك فيه. بس مش هعاتبك على أي حاجة عملتها معايا، لأن اللي بيحب بيعاتب وأنا ما بقاش في قلبي ذرة حب ليك. تأملت ملامحه بغرور، واتكلمت بمنتهى الرقة، والابتسامة
مرسومة على وشها: تقدر تقول كدا. بنضف قلبي من أي بقايا قديمة عشان قلبي يكون نضيف ومفيش فيه غير شخص واحد بس، جوزي سليمان، أخوك. فراس اتكلم بغضب مكتوم وهو بيبصلها بندم ورجاء: متعمليش فيا كدا. أنتِ إيه قلبك حجر؟ أنا عارف ومتأكد إن كل كلمة قولتيها من وجعك ومن ورا قلبك، لأن قلبك دا محبش حد غيري. اتكلم مع سليمان وهصلح كل اللي عملته، وهو بيحبني ومابيرفضش طلب ليا، وهو أكتر شخص عارف أنا بحبك إزاي.
اتحولت ملامحها من البرود لـ الغضب، واتكلمت بصوت مرتفع: أنت مجنون؟ هو الجواز لعبة في إيدك؟ اتجوز وأتطلق كل شوية؟
أنت تنسى اللي في دماغك خالص، لأن سليمان مش هيوافق على اللي أنت بتقوله، ولو وافق أنا مش هوافق. ولا هطلق من جوزي وأخرب على نفسي عشانك. أنا لحد دلوقتي ماسكة نفسي ومش عايزة أتعامل معاك بطريقة وأسلوب مش هيعجبوك. أنا بقيت مرات أخوك، يعني كل اللي ما بينا انتهى خلاص. أنت ابن عمي وأنا بنت عمك، وأي حاجة تانية في دماغك تنساها نهائي.
فراس بغضب أشد وجنون: قلتلك مش هسيبك ولا هخليكي تبعدي عني، وهخلي سليمان يطلقك. عمره ما هيشوفني بتعذب ويقف يتفرج عليا. وجودك مع غيري بيقتلني.. لو كنت أعرف إن الأمور هتوصل لـ اللي إحنا فيه دلوقتي مكنتش مشيت. فرقان كورت إيديها واتنفست بهدوء وهي بتخرج كل غضبها،
واتكلمت ببرود: امشي اخرج بره. واللي حصل مش هيوصل لأخوك، لأنك عارف سليمان لو عرف إنك طلعتلي لحد هنا هيكون رد فعله إيه. فـ اتفضل اخرج بره قبل ما جوزي يرجع ويشوفك هنا وتحصل مشكلة بجد. فراس قرب وقف قدامها بتردد، واتكلم بألم وصوت ضعيف: مش هسيبك يا فرقان. مش هضيعك من إيدي. إحنا اتولدنا واحنا مكتوبين على اسم بعض. "فرقان لـ فراس" زبيدة دخلت الغرفة، بصت لـ ابنها بغضب واتكلمت بحد: فراس بتعمل إيه عندك؟ أنت سمعت هي قالتلك إيه؟
اتفضل اطلع بره وما أشوفكش مرة تانية طالع الدور ده، واحمد ربنا إني أنا اللي جيت بالصدفة مش حد تاني، كانت هتبقى فيها مشكلة كبيرة وأنت عارف كويس أبوك ممكن يعمل إيه أو أخوك. فراس بصّلها واتكلم بحزن شديد: أمي أنا ما كنتش أعرف إن كل ده هيحصل. لما أمشي ليه أبويا عمل كدا فيا وجوزها لأخويا وبعدها عني كل المسافة دي. زبيدة قلبها كان بيتقطع عليه، بصتله بندم ممزوج بحزن، واتكلمت: كنت عايزنا نعمل إيه؟
وأهل البلد كلها مستنياك تظهر. أنا جيت وكلمتك، وأخوك برضه كلمك، وأبوك عشان تبعد عن اللي في دماغكو. أنت عملت إيه؟ نفذت اللي في دماغك ومشيت وسيبتنا قدام أهل البلد كلها، راسنا قد السمسم. الحمد لله إن أخوك عرف يتصرف بدل ما كانت سيرتنا هتبقى على كل لسان في البلد. أنت اللي مشيت وأنت اللي بعت، يبقى ما تجيش تلوم غير نفسك، لأننا كلنا كلمناك والحمد لله إن الحقيقة بانت وعرفنا إن فرقان مظلومة. اطلع بره.
بصّلها بدموع بتلمع في عينيه بكسرة، وخرج من الغرفة وهو ندمان على تسرعه. بصت زبيدة لـ فرقان بحزن واتنهدت بتعب. زبيدة أدتها كوباية العصير بهدوء: لما شفت فراس رجع البيت قلت اطلع أجيبلك الليمون بنفسي وأعرفك بوجوده وأشوفك لسه زي ما أنتِ على الكلام اللي قلتيه تحت ولا أول ما تشوفيه هتغيري كلامك.
فرقان بهدوء: لسه على كلامي اللي قلتهولك تحت وهفضل عليه طول العمر، ما تقلقيش. فراس كان صفحة في كتاب وحرقته، يعني مبقاش باقي منه غير الرماد، ومع أول شوية هوا هييجي هيطير مع الهوا ومش هيبقى ليه أثر.
زبيدة بقلق: يارب تفضلي على كلامك كدا على طول وما تخربيش على نفسك. أنتِ عارفة إيه اللي ممكن يحصل لو بس لسه بتفكري مجرد تفكير فيه. هسيبك تشربي العصير وتحاولي تنامي شوية لحد ما جوزك يرجع من الشغل، وخلي بالك من جوزك، مبقاش ليكي غيره. خلصت كلامها وخرجت من الأوضة. فرقان مسكت كوباية العصير وشربت منها وهي بتهدي أعصابها وبتحاول تشتت تفكيرها بأي حاجة تانية غير إنها تفكر في فراس. في كلية الطب.
كانت نور القمر سرحانة وهي في المحاضرة ومش مركزة مع كلام الدكتور. بصّلها وقرب منها ووقف قدامها ببرود. الدكتور بصوت حاد: ممكن أفهم أنتِ بتعملي إيه دلوقتي؟ العينة قدامك بقالها ساعة وأنتِ واقفة مش مركزة. أنا بقول إيه أصلاً؟ وكمان عملتيش اللي أنا طلبته منك. نور القمر انتبهت على نفسها وبصتله بخوف، وبصت حواليها لاقت كل الطلاب بصين عليها. واتكلمت بإحراج: أنا... أنا آسفة يا دكتور. مش هتتكرر تاني.
عاصف: طبيعي ما تتكررش تاني. أنتِ عارفة إنك ممكن في لحظة تموتي بني آدم لو غفلتي أو سرحتي لحظة واحدة وأنتِ في أوضة العمليات. عشان حضرتك كنتِ سرحانة يا دكتور. اتفضلي ركزي وشوفي شغلك. وآخر مرة ألاقيكي سرحانة ومش مركزة معايا. خلص كلامه ومشي من قدامها. بصت على العينة اللي قدامها بنغنشة وسقطت على الأرض مغشيًا عليها.
اتلفت على صوت اصطدام قوي. لاقاها واقعة على الأرض. جري عليها بسرعة هو وبعض الطلاب. نزل لمستواها، قرا النبض، وحاول يفوقها بدون جدوى. شالها من على الأرض وخرج من الكلية. حطها في العربية بتاعته. جريت صديقتها عليه وفتحت العربية وركبت معاه. اتحرك في اتجاه المستشفى تبع الكلية اللي في نفس الشارع. وصل في دقائق المستشفى ودخلت غرفة الطوارئ. بدأت تفوق على شكة إبرة وهي بتتغرز في إيديها. فتحت عينيها بتعب بصت للممرضة.
واتكلمت بارهاق: أنتِ بتعملي إيه؟ ابعدي عني. عاصف اتكلم بنبرة صوت هادية: اهدي يا نور. دي الممرضة بتاخد عينة دم تحللها عشان نعرف سبب الإغماء، لأن سكرك وضغطك مظبوطين. بصتله واتفاجئت بوجوده معاها في نفس الأوضة. وحست بخجل إنه شافها نايمة. اتعدلت على السرير بخجل مفرط منه: هو إيه اللي حصل؟ أنا مش فاكرة غير لما حضرتك كنت بتتكلم معايا. عاصف ربع إيديه بهدوء: اغمى عليكي وجبتك مستشفى الجامعة نطمن عليكي أكتر. التحاليل هتطلع إمتى؟
الممرضة: أول ما تطلع هنبعتها لحضرتك على التليفون عشان تيجي تستلمها من المستشفى. نور بصت حواليها تدور على شنطتها: هي فين شنطتي؟ عاصف: معايا في العربية تحت. محتاجة حاجة منها أنزل أجبهالك؟ نور بارهاق: لا بس أنا عايزة أمشي من هنا. عاصف بص على المحلول: المحلول قرب يخلص. أول ما يخلص هتخرجي من المستشفى. عاصف كان طول الوقت قاعد بيبصلها. لحظة نور نظراته واتكسفت. نزل وشه بص في التليفون بإحراج من نفسه.
المحلول خلص وراح عندها. مسك إيديها بلطف. اتوترت نور جداً. مسك قطنة من على الكومود وفصل المحلول وشالها الكالونة. غمضت عينيها جامد وهي ماسكة في مراية السرير بقوة من فرط خوفها. عاصف بصّلها وسرح في جمالها. اتكلم بنبرة أحن: أنا شلتها خلاص. ما فيش داعي لكل الخوف ده يا دكتورة. فتحت عينيها بصتله بخجل ممزوج بخوف. واتكلمت بتوتر: شكراً يا دكتور عاصف. عاصف اتعدل في وقفته.
واتكلم: ما فيش شكراً. أنتِ ملزمة مني طول ما أنتِ في المحاضرة معايا. أنا هخرج برا أستناكي تخرجيلي. خرج من الغرفة. شالت الغطاء من عليها وعدلت طرحتها وخرجت من المستشفى. وقفت قدام عربيته. عاصف بصّلها واستغرب: واقفة عندك ليه؟ تعالي هوصلك. مش هطمن أسيبك تمشي لوحدك وأنتِ تعبانة. وبالمرة أسلم على العمده. نور بصت حواليها بتردد: ما فيش داعي. أنا هاخد عربية توصلني لحد البيت. عاصف
فتحلها باب العربية واتكلم: يبقى كدا لازم أزعل منك و هقول لـ العمده. اركبي هوصلك ومش هغير كلامي. ركب العربية وبصّلها وهي لسه واقفة مكانها واتكلم بصوت مرتفع: هتفضلي واقفة عندك كتير؟ الناس بتتفرج علينا. ركبت معاه العربية بتوتر واتلفتت حواليها على الشنطة. عاصف لحظ إنها بتدور على حاجة. بصّلها واتكلم: الشنطة عندك ورا. لما نوصل ابقي خديها. وقف العربية في نص الشارع وجاببلها الشنطة وانطلق. بعد فترة وصله قدام السرايا. نزلت نور
من العربية واتكلمت برقة: شكراً. عاصف بابتسامة: قولتلك متشكرنيش. وابعتي سلامي لـ العمده وهبقى أعدي عليه مرة تانية. سلام. اتحرك بالعربية من قدامها ومشي. بصت لـ طيف العربية واتلفتت حواليها ودخلت السرايا. عند غزال. وصلت بيت أبوها دخلت البيت وعيونها وارمة من فرط بكائها. قابلتها والدتها بصدمة من شكلها. بخيتة: إيه اللي عمل فيكي كده؟ بتعيطي ليه يا بنيتي؟
بصيت لها غزال بقهر: سليمان طلقني ياما. طلقني عشان الحرباية اللي اتجوزها عليا. بخيتة ضربت إيديها على صدرها بصدمة، واتكلمت بذهول: طلقك؟ عملتي إيه؟ مقصوفة الرقبة! أنا كنت عارفة إنك مش هتكملي بجنانك ده. غزال بتوتر: كنت عايزاني أعمل إيه وأنا شايفة دي جاية تورث كل حاجة وبناتي يطلعوا من المولد بلا حمص.
بخيتة بندب: وأديكي طلعتي من المولد بلا حمص ولا طولتي أبيض ولا أسود وهتقعدي جنبي مطلقة. استفدتي إيه يا بنت بطني من عمايلك المهببة؟ طول ما أنتِ ماشية ورا العقربة التانية الدنيا هتتخرب فوق نفوخك. عرفتي ليه هي بتخطط وتخليكي تنفذي؟ عشان لما ييجي يطلق يطلقك أنتِ. غزال بغل: مش هسكت ياما. هعمل أي حاجة عشان أرجعله تاني. سليمان من حقي أنا وبس، ولا فاطمة ولا فرقان يستاهلوا. في المساء.
كان الكل متجمع على السفرة. سليمان كان حاسس بضيق شديد من وجود فراس معاهم في نفس المكان. بص عليه لآقه عيونه على فرقان. كور إيديه وهو بيحاول يمتص غضبه بصعوبة وبصّلها. كانت باصة في الطبق بتاعها بتاكل بهدوء ومش مدية أهمية لوجود فراس، وده شيء بسطه جداً. زبيدة بصت على قمر واتكلمت بحنية: ما بتاكليش ليه يا حبيبتي؟ الأكل مش عاجبك؟ أجيبلك حاجة تانية؟ سابت المعلقة وبصت لها ببراءة، واتكلمت بحزن شديد: أنا عايزة ماما. هي فين؟
تاج قالتلي إنها مشيت ومش راجعة تاني. وديني عندها. سليمان انتبه لكلامها واتكلم بهدوء: أنا قلت محدش يجيب سيرتها تاني قدامي. وبعدين هي راحت عند أبوها خلاص ومش راجعة تاني. قمر بنبرة صوت باكية: يعني إيه مش هشوفها تاني؟ أنا عايزة أروح لها. فرقان حطت إيديها على كف إيده ومسكت إيديه بلطف، وهي بتهز راسها إنه ما يتكلمش. واتكلمت بصوت رقيق: حاضر. هنوديكي عند ماما بس بشرط تاكلي الأكل بتاعك كله وتسمعي الكلام. قمر مسحت عيونها
من الدموع وبصت لها بفرحة: بجد يا عمتي؟ هتوديني عند ماما؟ فرقان بحنية: بجد يا روح عمته. بس كلي الأكل بتاعك واشربي اللبن واطلعي اغسلي سنانك ونامي، والصبح تروحي تشوفي ماما. سقفت بفرحة واتكلمت بسعادة وهي بتحط الأكل في بقها: هخلص الأكل كله. سليمان بص على إيديها المحاوطة إيديه. ورفع وشه بصّلها بصمت. كانت فاطمة قاعدة متابعاهم وهي مستشاطة من فرط غضبها وبتلعب في الطبق بكل غل.
خلصوا أكل وسليمان خد فرقان وطلعوا الجناح بتاعهم اللي كان في دور لوحده منعزل عن باقي السرايا. دخل الغرفة وقعد على طرف السرير وخلع الجزمه: ما رضيتش أكسفك تحت قدامهم وأكسر كلمتك. مبحبش حد يقطعني وأنا بتكلم، بالذات مع بنات. لفت وشها بصتله
وهي واقفة قدام التسريحة: أنا قطعتك لما لقيت البنت خايفة منك. وكمان مينفعش تحرمها من أمها. غزال غلطت وكلنا عارفين، بس دول بناتها وما ينفعش تحرمهم منها. ولا واحدة فيهم تقدر تستغنى عنها. وما ينفعش بردو تقطع إنهم يشوفوا مامتهم حتى لو على الأقل كل فترة يشوفوها. و قمر لسه صغيرة ما كملتش تسع سنين، يعني متعلقة بيها أكتر من تاج واسمان. مسك إيديها سحبها قعدت جنبه على السرير وبصّلها
في عينيها واتكلم: همشيلك الكلمة اللي أنتِ قلتيها النهارده عشان ما أكسفكيش قدامهم تحت. بس بعد كده وأنا بتكلم مع أي واحدة فيهم ما تتدخليش. أنا عارف بربيهم إزاي. بعدت عيونها عنه بارتباك وخجل: في حاجة حصلت النهارده لازم تعرفها، بس قبل أي حاجة عايزك تبقى واثق فيا وما تعملش مشكلة. فراس طلع النهارده وكان عايز يتكلم معايا، بس أنا صدّيته. ومرات عمك طلعت وزعقتله وخلته ينزل. عروق إيديه ورقته اتشدت من فرط غضبه. بصّلها
واتكلم بحد: إزاي يتجرأ ويطلع لحد هنا وأنا مش موجود؟ فرقان خافت من شكله، واتكلمت بسرعة: أنا احترمت غيابك قبل وجودك وصدّيته وعرفته إن مينفعش يطلع وانت مش موجود، وإني بقيت مرات أخوه وماينفعش أي حاجة هو بيفكر فيها تحصل. عشان خاطري ما تتكلمش معاه. ولو حصل أي حاجة تانية منه هعرفك، وساعتها ابقى اتكلم. سليمان حاول يهدى
من غضبه وبص في عينيها: هسألك سؤال وتجاوبيني عليه بصراحة، وما تخافيش من عمك ولا مرات عمك. إحنا قاعدين مع بعض و بنتكلم بهدوء وأنا بسمعك. أنتِ عايزة إيه يا فرقان؟ فرقان نزلت وشها بخجل واتكلمت بثقة: صدقني عمري ما هفكر في حد غيرك. أنا من وقت ما اتجوزنا واسمي اتكتب على اسمك وأنا مبفكرش غير في حياتي معاك. أنت جوزي وهتفضل جوزي طول العمر. متقلقش. فراس ابن عمي وبس.
سليمان: نفسي يكون الكلام دا من قلبك بجد، لأنها عيبة في حقي لما تبقي على ذمتي وفي قلبك حد تاني. فرقان قاطعته بهدوء: متقلقش. أنا عارفة إزاي أحافظ على بيتي ومش من تربيتي إني أفكر في حد تاني غير جوزي. أنت دلوقتي اللي في عقلي وقلبي، حتى لو كان جوزنا تقليدي، بس مقدرش أخون الراجل اللي اتكتبت على اسمه. سليمان: البسي هنخرج نروح مشوار ضروري. استغربت طلبه وقامت من غير تردد لبست بسرعة وأخدها سليمان ونزلوا. كان الكل قاعد.
سليمان وقف قدامهم وهو ماسك إيديها: هخرج أنا وفرقان، وممكن نتأخر بره. فاطمة: هلبس وهاجي معاك. أنت مخرجتنيش من وقت ما اتجوزت. سليمان بصّلها بحد: اقعدي مكانك. أنا قولت أنا وفرقان. فراس كان باصص على إيديهم المشبوكة ببعض بوجع كبير. سحبها سليمان وخرجوا. وصلوا بعد فترة المركز اللي حللت فيه والنتيجة طلعت إنها حامل. نزلت من العربية وبصتله باستغراب: انت جايبنا هنا ليه تاني؟ مش المفروض خرجين نتفسح؟
سليمان: عايز أعرف نتيجة التحاليل دي جت منين. دخلت معاه المركز وطلعوا الدور الأول وهي ماشية وراه ومش مطمنة، حاسة بخوف من هدوء المكان. وقفوا قدام الأوضة اللي بيتسحب فيها العينة وكان الباب مفتوح. دخلوا واتصدموا إن الدكتورة مرمية على الأرض مقتولة. وقبل ما يستوعبوا الشرطة اقتحمت المكان.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!