الفصل 1 | من 15 فصل

رواية الفرسان الخمسة الفصل الأول 1 - بقلم رنا احمد عماد

المشاهدات
30
كلمة
1,837
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

في فيلا خالد الشناوي. في غرفة المقدم رعد. كانت تتسلط أشعة الشمس اللامعة لتتداعب عيني ذلك الوسيم، ليفتح عينيه تدريجياً لينتبه إلى صوت الهاتف. رعد باحترام: صباح الخير يا سيادة اللواء. اللواء هاني: صباح النور يا رعد، أنا آسف، أنا عارف إن النهارده إجازتك، بس عايزك تكون موجود تشرف بس على الدفعة اللي هتكون تحت تدريبك. رعد بجدية: تمام سعادتك، ساعة واحدة وهكون في الإدارة، مع السلامة.

ليقوم رعد بأداء فرضه وارتدائه لبدلته الرسمية والنزول إلى الأسفل. في الأسفل. على مائدة الإفطار. خالد بحنان وهو يقبل يد معشوقته بحنان: كل سنة وانتي طيبة يا فجري. فجر بعشق: وانت طيب ومنور حياتي يا حبيبي. رعد بمرح: الله الله على روميو وجولييت. صباح. فجر وخالد: صباح النور. فجر باستغراب: إيه يا رعد رايح فين؟ النهارده إجازتك. رعد وهو يتناول الإفطار: أبداً يا ماما، اللواء هاني عايزني في حاجة ضروري. خالد: يعني مش هتتأخر؟

رعد: والله يا سيادة اللواء مش عارف، بس كده كده أنا كنت هبقى مشغول مع الفرسان اليوم كله، النهارده ماتش مهم أوي لعدي ولازم نكون معاه. فجر بدعاء: ربنا ينصره يا رب، يعني الفرسان كلهم فاضيين النهارده؟ رعد: والله يا ماما، المفروض كلنا متفقين، النهارده هنكون مع عدي. سيف هيخلص الشغل بدري ومالك هيقفل برضه العيادة، أما فهد المفروض يكون رجع من إيطاليا امبارح، هكلمه وأشوف. عن إذنكم بقا لإني اتأخرت. فجر وخالد: لا إله إلا الله.

رعد: سيدنا محمد رسول الله. في فيلا فارس ورنا. كان يجري ذلك المجنون وهو ينظر إلى ساعته، فقد تأخر على موعد شغله، ليؤدي فرضه ويرتدي ملابسه سريعاً ليذهب إلى الأسفل. رنا: متنساش يا فارس تبعتلي كل حاجة زي ما طلبت. فارس: حاضر يا حبيبتي. سيف بنهج: صباح الخير. فارس ورنا: صباح النور. سيف باستعجال: لو سمحتي يا ماما خمس سندوتشات مربى وخمسة لانشون وخمسة حلاوة وخمسة فول بسرعة، اتسلى بيهم لحد ما أتغدى.

فارس بصدمة: يا نهارك أسود، كل ده ولسه هتتغدى. سيف وهو يأكل بشراهة: انت فاكر إنهم هيكفوا؟ ده أنا لسه هاكل في النادي كمان. فارس بغيظ: خلصينا منه يا رنا قبل ما ياكلنا. رنا: خلاص خلصت أهو. سيف باستعجال: يلا سلام. في شقة إيه وكريم. غرفة مالك.

كان ينظر بحنان إلى قطته النائمة، فهو يعشق الحيوانات عامة، ليلمس عليها بحنان، ليذهب ليتوضأ ثم يؤدي فرضه ويرتدي ملابسه، فهو يعشق الستايل القديم، فكان يرتدي بنطلون قماش وقميص مشجر ويرتدي نظارة طبية، ولكنه كبيرة شيئاً ما، فهيئته تجعله في كثير من الوقت سخرية من الناس، ولكن هو متمسك بآرائه ويرى أن الرجل بفعله وأخلاقه وليس بملابسه. في الأسفل. مالك: صباح الخير. إيه وكريم: صباح الخير. إيه: يا حبيبي مش كنت نمت شوية كمان.

مالك بحنان: وحيواناتي أسيبهم لمين؟ مانتي عارفة لازم أشوفهم بدري وأطمن عليهم، وفيه ناس جاية العيادة لازم أكون موجود لأني هقفل العيادة بدري النهارده عشان نكون مع عدي. يلا سلام. إيه: طب اقعد افطر يا حبيبي. مالك: لا يا أمي، هفطر في العيادة. يلا سلام. كريم وإيه: مع السلامة. في فيلا سليم وسارة. غرفة عدي.

كان يقف وهو يرتدي ملابسه الرياضية وهو يعد شنطته للذهاب إلى النادي لتداريبه، فاليوم هو مهم جداً بالنسبة له، فهو نهائي إحدى بطولات الملاكمة. سارة بابتسامة: ربنا معاك يا حبيبي. عدي بابتسامة: أيوه يا سوسو، وحياتك أنا عايز الدعوات دي ليل ونهار النهارده. سارة: بدعيلك من غير حاجة يا قلب أمك. عدي: ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي. أكلم الواد فهد أشوفه رجع ولا لأ. سارة بحنان: طيب يا حبيبي، هروح أحضر لك الفطار. في شقة فهد الدنجوان.

كان ينام فهد وفي أحضانه إحدى الفتيات التي لا يعرف اسمها من كثر من يكونوا معه دائماً، فهو جاذب النساء لوسامته الطاغية، لتفتح هي عينيها بانزعاج من صوت الهاتف، لتحاول أخذه ومعرفة من يتصل، ولكن تصرخ بشدة أثر قبضة شديدة قد أمسكت بها، أمسكها فهد بغضب جحيمي. فهد بغضب جحيمي: اسمعي يا روح أمك، انت هنا مجرد واحدة أنا جايبها بفلوسي، إيدك تتمد على حاجة ولا تحشري نفسك في حاجة، هولع في أهلك، فاهمة؟

البنت بخوف ودموع: أنا معملتش حاجة، أنا كنت عايزة أكتم الصوت عشان تنام. فهد بسخرية: لا حنينة أوي يا أختي، يلا غوري في ستين داهية. الفتاة بخوف وارتجاف: حاضر، حاضر. فهد: أيوه يا عدي. عدي: أيوه يا فهد، عامل إيه. فهد: الحمد لله يا حبيبي، تمام. شد حيلك النهارده. عدي: على الله. قولي انت هترجع امتى. فهد: أرجع منين؟ أنا أصلاً في مصر. عدي بصدمة: رجعت امتى؟ أنا كلمت أونكل عاصم امبارح قلي إنك مرجعتش.

فهد بضحك: ههههه، لا ماهو عاصم باشا ميّعرفش إني رجعت ولا حد أصلاً يعرف. أنا رجعت وكنت بقضي ليلة حلوة. عدي بقرف: الله يحرقك انت ولياليك دي. طب جهز نفسك عشان نتقابل كلنا في النادي. فهد: تمام يا كبير، حاضر. سلام. ليقوم فهد ليأخذ شاور ويرتدي ملابسه الكاجوال، لينظر لنفسه بغرور في المرآة، فهو يعلم أنه له سحره الخاص. في إحدى الشقق البسيطة. كانت فاطمة تؤدي فرضها وتدعي بخشوع لها ولوالدها، لتقوم لتحضر لوالدها الإفطار.

فاطمة بمرح: صباح الفل يا عم محمود يا عسل. عم محمود بحنان: صباح الفل يا نور عيني. فاطمة: حالاً أحلى فطار يكون جاهز. عم محمود: ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي، هتنزلي السنترال برضه النهارده؟ فاطمة بقوة: أيوه يا بابا، هنزل أشوف أكل عيشنا والجربوع اللي اسمه صبحي ده ولا يعرف يعملي حاجة. محمود بدعاء: ربنا يسترها عليكي يا ضنايا ويوقف لك ولاد الحلال. في الخرابة، مكان أبشع ما يكون. كانت الفتيات يجلسون أرضاً، لتقترب هي منه برعب.

أمينة برعب: اتفضل يا معلمي، ده اللي قدرت أحصله النهارده. المعلم بقسوة: جرا إيه يا روح أمك، هم دول بس ولا خسرتي منهم حاجة يا بنت الحرامية. أمينة بدموع وخوف: لا والله يا معلمي، طب حتى فتشني. المعلم بغضب: عارف إنك بتشتغليني، لحرقك بالسيخ الحامي ده، وأظن انتي مجربة حرقه. أمينة برعب ودموع وهي تمسك جسدها: لا، أبوس إيدك يا معلمي، جسمي مبقاش فيه حتة سليمة. المعلم بقسوة: غور، كاتك غار.

لتنكمش في ذاتها برعب ودموع وهي تدعي الله أن ينقذها من ذلك. في فيلا كامل الفيومي. غرفة صافي. كانت تقف بغرور أمام المرآة وهي ترتدي ملابس من أغلى الماركات العالمية، فهي صافي كامل مغرورة لأبعد الحدود وشرسة أيضاً. كامل: صافي، اعملي حسابك إنك هتنزلِ معايا الشغل من بكرة. صافي بغرور: لا يا بابا، أظن مش من مقامي إني أقف قصاد شوية مهندسين، أنا صافي كامل أحسن مصورة فوتوغرافية في مصر.

كامل بغضب: اسمعي يا صافي، كلامي هيتنفذ، ماهو مش معقول يكون عندي أكبر شركة هندسية في الشرق الأوسط للمقاولات وأجيب مصور من بره يصور لي مشروعاتي. اسمعي، أنا قلت كلمة وهتتنفذ يا صافي. في فيلا الصياد. غرفة دينا. كانت تجلس على سجادة الصلاة بدموع غزيرة، تتمنا من الله أن يسامحها على خطيئتها.

دينا بدموع وندم: يارب، أنا عارفة إني غلطت، بس أنا طمعانة في كرمك إنك تسامحني. أنا ندمانة بجد، بس انت أمرتنا بالستر وأنا كان لازم أستر نفسي. وعد يارب إني عمري ما هكرر اللي حصل مرة تانية وعمري ما هكون غير لـ جوزي حلالي، هو الوحيد اللي يستاهلني. سامحني يارب، سامحني. في أحد الحواري. في شقة متهالكة بعض الشيء. كانت تقف سلمي في المطبخ لتعد الفطار لوالدتها. صفية بتعب: بتتعبي أوي يا ضنايا.

سلمي بابتسامة: بتعب فيه بس يا ست الحبايب، ده يدوب بروح المدرسة وأرجع بتعب فيه إيه بس يا ست الحبايب. صفية بدعاء: ربنا يرزقك يا ضنايا باللي يستاهلك ويعوضك عن كل الشقا والهم. سلمي بحزن: يارب يا أمي، يارب. في النادي. غرفة تدريب عدي. المدرب بتحذير: عدي، بالراحة شوية، انفعالاتك دي متنفعش في التدريب، انت كده بتضر نفسك. عدي وهو يتدرب بعنف: متقلقش يا كابتن، هكسب البطولة زيها زي غيرها. أحمد منافس

عدي بكره له والفرسان: مش هيحصل يا عدي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...