الفصل 2 | من 15 فصل

رواية الفرسان الخمسة الفصل الثاني 2 - بقلم رنا احمد عماد

المشاهدات
27
كلمة
2,086
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

في النادي. الكابتن بغضب: ارجع لتدريبك ي أحمد. أحمد بكره واستفزاز: استنى بس ي كابتن مش نطمن على البطل بتاعنا بس بصراحة كنت عايز أقوله إنه هيخسر. عدي بضحكة استفزازية عالية: ههههههه ده بجد ضحكتني والله وأنا فعلاً كنت محتاج أضحك. اتغلب من مين منك أنت؟ أظن أنت آخر واحد ممكن يقول كده. أنا فرمتك كتير قبل كده، بصراحة هزيمتك بالنسبة لي متعة. أحمد بشر وكره: هتخسر ي عدي، مش أنت بس أنت والفرسان بتوعك هدمركم. عدي

بخبث وهو يقترب منه ليهمس: تصدق معاك حق تكون منكد مننا وغيران كده علشان كل واحد فينا معلم عليك التعليم الصح. أنا بغلبك في كل البطولات وبمسح بيك الحلبه زي ما بيقولوا. أما فهد فـ حرام هههههه وأخذ البنات اللي حواليك زي هدومه بالظبط، بيغير فيهم ومن نظرة واحدة الواحدة منهم بتبقى تحت رجليه. أما رعد هيفضل وراء أبوك تاجر المخدرات لحد ما يدخله بأيده السجن. أما سيف فدخل الكلية اللي أنت طول عمرك بتتمناها لكنه اتفوق عليك كالعادة. أما مالك فأكيد طيبته ونضافته تعباك لأنك بني آدم وسخ وزبالة ههههه بصراحة ليك تاكل في نفسك مننا.

أحمد بغضب جحيمي: هدمركم ي عدي والله لأدمركم. ليشتط غضب عدي ليمسكه من ثغره بغضب وهو ينظر إليه بتحذير وتهديد: قسماً بالله متحاول تأذي أي حد من إخواتي هدمرك. هخليك تتمنى الموت، فاهم. أحمد بغضب وهو يدفع يده: هنشوف ي عدي مين اللي هيضحك في الآخر. في الإدارة. في قسم القوات الخاصة. كانوا يقفون بارتِعاد ورعب من هيئته ليتحدث أحد الطلاب بخوف: هو هو حضرتك المقدم رعد الشناوي اللي بنسمع عنه من ساعة ما جينا.

رعد بقوة: أيوه. إيه رأيكم. أحد الطلاب برعب: بصراحة سعادتك هيبة كده وطلة، والله أمنا داعيالنا. رعد بحدة: هنشوف. أصلي بصراحة بحب التربية الأول قبل أي حاجة. أمكم راضية عليكم وداعيلكم أكيد أنا هحس بكده وهشيلكم فوق راسي. أمكم مش راضية عنكم، عليكم تكرهوا عيشتكم وتلعنوا اليوم اللي فكرتوا تدخلوا فيه كلية الشرطة، فاهمين. للطلاب باحترام: فاهمين ي أفندم. رعد: اتفضلوا غيروا هدومكم علشان التدريب.

العسكري أمين: تليفونك كان بيرن من بدري ي رعد بيه في المكتب. رعد: شكراً ي عم أمين. أمين: العفو ي باشا. رعد بمرح: إزيك ي سيفو. سيف بمرح: حبيب قلب سيفو عامل إيه ي رعد. رعد: الحمد لله ي حبيبي. خلصت التصاميم بتاعتك ولا المدير هيولع في نفسه كالعادة. سيف وهو يأكل كعادته: خلصت نصه بس ورايح الشغل متأخر والدنيا فل. رعد بابتسامة رجولية ساحرة: الله يخربيتك ي شيخ. المهم بس خلص وهتلاقينا كلنا في النادي. سيف: تمام ي كبير. سلام.

رعد: مع السلامة. في فيلا عاصم. في غرفة فهد. كان يجلس على طرف السرير وهو يربط الشوز الخاصة به. كان يرتدي بنطلون أسود وتيشرت أسود وشوز أبيض ويضع عطره النفاذ، فكان حقاً كالفرسان. حنين بضيق: حمد لله على السلامة ي فهد. فهد: الله يسلمك ي حنين. حنين بغضب: أنت رجعت من امبارح وكنت في الشقة مع واحدة زبالة من إيهم صح. فهد بحدة: وأنتي عرفتي ده منين؟ انطقي. حنين بغضب: عرفت وخلاص. أنت إيه ي أخي؟

ليه مصمم تموت نفسك من غضب ربنا عليك؟ مصمم تموت أبوك وأمك. نفسي أعرف أنت بتعمل كده ليه. فهد بغضب وانتقام: لأن كل الستات خاينين، كلهم. بستاهلوا يبقوا ولا حاجة، يبقوا مجرد مخلوقات أمتعنا وخلاص. وبعد مناخلص ندوس عليهم بالجزمه، فهمتي بقا. حنين بجنون: نفسي أعرف أنت ليه بتعمل كده، ولا عمرك حبيت ولا اتخانت ولا أي فيك العقدة دي ليه؟ نفسي أفهم. فهد بحدة: بقولك إيه؟ أنتِ مش عشان أكبر مني هتقرفيني. متشغليش بالك بيا خالص.

عاصم بحدة: أمال تشغل نفسها بمين ي فهد باشا. فهد بارتباك: بابا أنا آسف إني علّيت صوتي. عاصم بغضب: اوعى تفتكر إني نايم على وداني ي فهد، ولا مش عارف حاجة. لا، كل حاجة تحت إيدي وعارفها كويس أوي. بس أكتر حاجة بتكسرني إني معرفتش أربيك. فهد بأسف: لا ي بابا حضرتك ربيتني كويس، بس دي حياتي وأنا أعيشها بالطريقة اللي تريحني. عاصم بغضب جحيمي: وإيه هي الطريقة؟ إنك تزني وتغضب ربنا؟ مفكرتش في أي حاجة؟ مفكرتش.

فهد بحدة: يووه بقا ارحموني بقا. دي حياتي وهعيشها براحتي. أنا مبقتش صغير. أنا ماشي. حنين: متزعلش ي بابا ربنا يهديه. عاصم بتنهيدة ألم: يارب. في فيلا علي الصياد. في غرفة دينا. كانت تقوم من على سجادة الصلاة وهي تدعي الله ليقاطعها والدها وهو ينظر إليها بسخرية. علي بسخرية: حرماً ي شيخة دينا. بس ياريت ربنا يغفر لك. دينا بدموع: بابا هتفضل تعاملني كده لحد إمتى؟ هتسامحني إمتى.

علي: مش وقته الكلام ده. المهم إنك لازم تستلمي شغلك. أنا كلمت هاني وهتشتغلي في الإدارة. دينا بقلق: بس أنا مبفهمش في شغل البوليس ده. علي بحدة: هو حد قالك إنك هتمسكي سلاح ولا إيه؟ أنتِ مهندسة إلكترونيات، هتقعدي على الكمبيوتر تدخلي بيانات وكده وخلاص. دينا بكسرة: حاضر ي بابا. اللي تشوفوه. في عيادة مالك. كان يقف بين حيواناته وهو يعالجهم بحنان ورعاية ليقاطعه هاتفه. مالك: أيوه ي فهد. حمد لله على السلامة. فهد: إزيك ي مالك؟

ها فضيت. مالك بقلق: لا لسه شوية. بس أنت مال صوتك. فهد بضيق: مفيش. شدة مع أبويا كالعادة. مالك: طب اسمع، عدي عليا في العيادة نروح النادي نشوف عدي وسيف ورعد لما يخلصوا هيحصلونا. فهد: تمام، مسافة السكة هكون عندك. في إحدى المدارس. كانت تجلس سلمي وهي تنظر إلى كراريس طلابها لتصححها لتقاطعها فريال. فريال: صباح الخير ي أبلة سلمي. سلمي بضيق: أهلاً ي أبلة فريال. خير. فريال: جايبالك عريس مية مية.

سلمي بحزن: ويترا إيه المواصفات المرة دي. فريال بطمع: عنده خمسين سنة وعنده أربع عيال، أمهم اتوفت، وحرام محتاجين الصدر الحنين. سلمي بغضب ومرارة: آه وأنا بقا الصدر الحنين ي ولية ي اللي معندكيش دم. فريال بردح: أنا معنديش دم ي ولية ي كسر! بقا أنا اللي غلطانة إني عايزة أسترك. ده أنتِ عندك 37 سنة يعني خلاص سلمتي نمر مش هتلاقي اللي يغيرك. سلمي بحزن ودموع: ربنا ينتقم منك ي شيخة على كسرتي دي.

فريال بحدة: شوفي الكوخ بتاع الحريم. ماهو ده آخرك ي أختي. فاكرة نفسك هتتجوزي سفير. سلمي بانهيار ودموع: أنا مش عايزة أتوز خالص. سيبيني في حالي بقا. في إحدى الحارات البسيطة. كانت تقف فاطمة في محل والدها لجلب الرزق ليقاطعها صبحي بلطجي الحارة. صبحي بمغازلة: صبح صبح على العسل. فاطمة بغضب: استغفر الله العظيم يارب. بقولك ابعد عني على الصبح واتقي الله ياخي.

صبحي: وأنا طالب حاجة غلط ي قمر. ده أنا عايزك في الحلال والله وطالب الرضا. فاطمة بحدة: بقولك إيه؟ اوعى تفتكر إني هخاف منك. ابعد عني ومش عايزة أشوف وشك. صبحي بمعاكسة: ابعد عن ده. أنا قتيلك هنا. سلام ي مزة. فاطمة بضيق: استغفر الله العظيم ياربي. في شركة كامل الفيومي. كانت تدخل إلى الداخل بغرور وتكبر. الحارس: استني عندك لو سمحتي. صافي بغضب: أنت بتقول إيه ي بني آدم أنت؟ مش عارف أنا مين.

الحارس: مهما تكوني ي هانم مش هقدر أدخلك قبل ما أشوف بطاقتك الأول. سيف باستعجال: سلام ي ناصر. ناصر: سلام ي بشمهندس سيف. سيف بغضب: إيه ده؟ مين اللي راكن لازق في عربيتي بالمنظر ده؟ مين الحيوان ده. صافي بغضب: جرا إيه ي بني آدم أنت؟ متحترم نفسك. سيف بحدة: نعم؟ أحترم نفسي؟ يابنى آدم أنتِ الغبية اللي عملتي كده وزعلانة إن قولت حيوان؟ ده الحيوانات هي اللي تزعل. صافي بعصبية: أفندم.

سيف بتجاهل: ولا أفندم ولا بتاع. أنا مش فاضيلك. هخرجها وأمري لله. صافي بغضب: اللي بني آدم ده بيشتغل هنا في الشركة. ناصر: أيوه ي هانم. ده البشمهندس سيف. صافي بغرور وانتقام: حلو أوي. طيب أنا هوريك مين هي صافي الفيومي. في النادي. مالك وهو يشرب العصير: مالك ي فهد. فهد بضيق: مفيش حاجة ي مالك. مخنوق شوية. مالك بطيبة: ربنا ميجيب خنقة. وأونكل عاصم زي السكر وكل حاجة هتبقى تمام. فهد بابتسامة: إن شاء الله.

عدي: ازيكم ي إخواتي الغاليين. فهد: أهلاً ي بطل. سيف ورعد: السلام عليكم. عدي بسعادة: أهلاً أهلاً بالفرسان. أحلى لحظة في حياتنا لما بنتجمع كلنا مع بعض فيه. رعد: والله عندك حق ي عدي. سيف بجوع: فين الأكل؟ جعان ي بشر. مالك بضحك: هو أنت مفيش في حياتك غير الأكل ي ساتر. فهد: هروح أنا أطلبلك أكل ي سيفو. سيف: حبيب ي فهد. في اجتماع شلة الشيطان. نادر بقلق: بس كده خطر ي أحمد. الشركة ممكن تنكر، وسهل جداً تخرج منها.

أحمد بشر: الحديد هلبسه في الجوانتي بتاعي قبل الماتش بدقائق. يعني مش هيلحقوا يفتشوا ولا يعرفوا. ثانياً هو مش هيبقى ملحوظ أوي بس هيخلي الضربة قوية وجامدة وتدوخ. من غيره عمري مهقدر أكسب فهد. ساندي بدلع: روحي قلبي ماتسيبك من كل ده ونروح نحتفل. هنسيك الدنيا.

أحمد وهو يقبلها بقمق: كده كده ي نور عيني هنقضي الليلة سواء. لأني هبقى في قمة سعادتي لما أشوه فهد وأفوز عليه وأحسره على إنجازاته وأحصر قلب الفرسان عليه. ويبقى هو الأول وبعدين الفرسان واحد واحد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...