الفصل 15 | من 15 فصل

رواية الفرسان الخمسة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم رنا احمد عماد

المشاهدات
27
كلمة
2,163
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

في لاس فيجاس ... في إحدى الغرف .. كانوا يجلسون البنات بخوف ورعب، فهم لا يعلمون أين هما ولا يعلمون ماذا يحدث. فاطمة بدموع وخوف: يا ترى مين اللي خاطفنا ويعملوا فينا إيه؟ دينا بدموع: ربنا معانا يارب. صافي بقلق: إنشاء الله مفيش حاجة. أمينة بدموع: أنا مش عايزة أرجع الشارع تاني، أنا مصدقت. سلمي بدموع: بعد الشر عليكي يا أمينة، إنشاء الله مفيش حاجة.

عزيز بشر وكره: أهلاً وسهلاً، أتمنى تكون الإقامة عجبتكم، علشان اللي جاي هيكون أسود على دماغكم. صافي بغضب: أنت مين وعايز مننا إيه بالظبط؟ دينا: أوعى تفتكر إنك هتقدر علينا. فاطمة: إحنا مبنخفش غير من اللي خلقنا ومش هتقدر علينا. عزيز بشر: هنشوف، خمس بنات جميلات زيكم لازم الواحد يضعف. هههههههه. لينكمشوا بجانب بعضهم في خوف وقلق. في مصر .. عند فيلا فهد ..

فهد باستغراب: الله ما الفيلا سليمة أهي، أمال مين اللي عامل فينا المقلب السخيف ده؟ عدي بقلق: البنات. رعد باستغراب: إيه مكالمة الفيديو دي؟ رقم غريب. سيف بقلق: طب رد بسرعة يا رعد. رعد وهو يفتح الكاميرا: هو أنت عايز إيه؟ فهد بغضب: اقفلي يا رعد، إحنا مش ناقصينه. رعد بتوعد: نهايتك على إيدي يا عزيز، ومش هرتاح إلا لما أوقعك. عزيز باستفزاز: هههههههه، طب مش تشوفوا أنا معايا مين.

ليحرك عزيز الكاميرا لبرا الفرسان معشوقاتهم وهم ينكمشون بخوف ورعب، ليضغطوا على أيديهم بغضب وتوعد. سيف بغضب: مش هنسيبك يا عزيز. فهد بغضب: فتحت قبرك بإيدك. عدي بتوعد: قسماً بالله لو لمست شعرة من أي واحدة فيهم لهحرقك حي. مالك بغيظ: إحنا مصدقنا نخلص من ابنك. عزيز بغضب: ابني اللي انتوا كنتوا السبب في موته.

رعد بحده: بلاش الشماعة الخايبة دي، أنت عارف كويس إننا ملناش دعوة بموت ابنك، ولو فكرت بس في أذيتهم هيكون آخر يوم في عمرك. عزيز باستفزاز: ههههههه، سلام يا حلوين، ههههههه. عدي بغضب: هنعمل إيه دلوقتي؟ رعد: هنسافر طبعاً، بس لازم نكلم أدهم والقوات، لازم يكونوا معانا. وبالفعل تم إبلاغ السلطات، وسافر الفرسان الخمسة ومعهم أدهم والقوات، بعدما سمع أدهم المكالمة واستطاع تحديد مكان عزيز. في لاس فيجاس ... بالقرب من فيلا عزيز ...

رعد بدقة: أدهم، أنت متأكد إن هي دي الفيلا؟ أدهم: طبعاً يا رعد، هي دي، أنا متأكد. عدي باندفاع: طب إحنا مستنين إيه، يلا. فهد بغضب: بطل اندفاعك ده، إحنا كده ممكن نأذيهم. مالك بهمس وخوف: يا ترى عاملة إيه يا أمينة؟ أدهم بخطة: يلا، إحنا هتكون ورا بعض، ونامن نفسنا كويس.

وبالفعل استطاع الفرسان تخطي العقبات، ليتسللوا ببطء إلى الداخل، ولكن لم يشعروا بكاميرات المراقبة وجرس الإنذار الذي هز أركان الفيلا، ليتجمع جميع رجال عزيز، الذي دخلوا مع الفرسان والشرطة في اشتباكات عنيفة، أدت إلى قتلهم وإصابة الفرسان بكدمات بسيطة. عزيز وهو ينظر إلى رجاله بغل وهو يرفع مسدسه: عمري ما تمنيت حاجة قد ما اتمنيت موتكم. عدي بضيق: تصدق بالله أنا عاذر أحمد الله يرحمه، لأنك أنت السبب في اللي حصل له.

سيف بضيق: مش ممكن يكون فيه أب زيك أبداً. رعد بغضب: فين البنات؟ عزيز بانتقام: حالا هخليهم يتحسروا عليكم. ليقوم عزيز بطلق طلقات عشوائية، أدت إلى إصابة الفرسان، ليطلق رعد رصاصة بمهارة، لتخلل رأسه، ليسقط جثة هامدة، لتصرخ الفتيات من الداخل على صوت الطلقات، لتصل الإسعاف لتنقل عدي وسيف إلى المستشفى، ويقوم رعد ومالك بإخراج الفتيات والذهاب جميعهم إلى المستشفى. في المستشفى بأمريكا ... الدكتور بأسف: أنا آسف، حالتهم صعبة.

فهد بحده وخوف: إزاي يعني؟ لازم يكون فيه حل. مالك بدموع: أرجوك اتصرف، دول مش أصحابنا بس، إحنا الخمسة روح واحدة. الدكتور بأسف: صدقوني، أنا بحاول، بس للأسف، سيف، الرصاصة اخترقت الكبد، دمرت جزء منه، وعدي، دمرت الكلية اليمين ووظائفها بتتوقف، وأنا مش قادر أعمل حاجة. رعد بإصرار: إحنا، إحنا الحل، إحنا مستعدين نتبرعلهم بروحنا كمان. فهد بوجع وألم: أيوه يا دكتور، أرجوك اتصرف.

مالك بدموع: إحنا صحتنا الحمد لله كويسة، ولو حصل لهم حاجة مش هنقدر نعيش، إحنا التلاتة. الدكتور: تمام، هحاول. وبالفعل أجرى لهم التحاليل المناسبة، وقد تبرع فهد بإحدى كليتيه إلى سيف، ورعد بجزء من كبده إلى عدي، وأصروا جميعهم على الجلوس في نفس الغرفة، بعد إصرارهم برجوع الفتيات إلى مصر تحت حماية الشرطة. في غرفة الفرسان ... سيف بضحكة تعب: ههه، ده إحنا مبقناش الفرسان الخمسة، ده إحنا بقينا المكحكين الخمسة.

رعد بضحك: ههههههه، عندك حق يا سيف. عدي بحب أخوي: ربنا يخليك ليا يا رعد، أنا مش عارف من غيرك كان إيه اللي ممكن يحصل. رعد بحده: بس يلا، بكل عبط، ده إحنا كنا هنموت من الخوف عليكم، ده إحنا واحد. مالك بسعادة: ربنا ما يحرمنا من بعض، يلا بقا خلنا ننزل ونتجوز. سيف بضيق: أنا مش عارف، من ساعة مالواد فهد نفسي مش قد كده. فهد بضحك: ههههههه، لا يا شيخ، ده أنت ناقص تاكلنا.

سيف بحب أخوي: ربنا يخليك ليا يا أخويا، وما يحرمنيش منك أبداً. ليضعوا الفرسان يدهم بيد بعض بحب أخوي، حطم جميع التقاليد، فما أجمل من الحب الصادق ❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️ بعد تفاعي الفرسان .. في فرح الفرسان .... كانوا يرقصون الفرسان مع معشوقاتهم برومانسية وعشق، كانوا الفرسان ينظرون إلى بعضهم بسعادة، فكانوا دائما يفعلون كل شيئاً سوياً، وما أجمل ذلك .... رعد بعشق: بحبك.

دينا بعشق: وأنا بموت فيك والله، أنت أماني يا رعد، حبي، دنيتي كلها. فهد بغمزة: وحشتيني يا بطتي. فاطمة بعشق: وأنت كمان يا روح بطتي. فهد بخبث: بقولك إيه، جهزي نفسك النهاردة عشان هتشوفي فهد اللي مترباش. فاطمة بخجل: فهد، اتلم. عدي: حبيبي هيفضل زعلان كده علطول. سلمي: عايزني أعمل إيه؟ وأنت في عز تعبك مكنتش معاك. عدي برجاء: وحياة أبوكي، انسي كل الهم ده، مش عايز أفتكره، بحبك. سلمي: وأنا كمان.

سيف بمرحه المعتاد: آه، رائحة البوفيه مجناني. صافي بغيظ: سيف، اتقي شري. سيف بضحك: ههههههه، أموت فيك أنت يا عسل. صافي بضحك: ههههههه. مالك بحنان: مبروك يا طفلتي الجميلة. أمينة بعشق: الله يبارك فيك يا روحي. خبيتي جوه حضنك يوم ❤️❤️ودفيني ده فاتوا سنين أنا وعين بنحلم بيك ❤️❤️ وديني دنيا تانية جديدة وكفاية أحس هواك ده جوايا ❤️❤️ وأعيش حواليك عيش جوه حضني ومتسبنيش ❤️❤️❤️❤️❤️❤️

مهما أقولك برضه مفيش كلمة توصف اللي أنا فيه ❤️❤️❤️❤️ بعد مرور عام ... في المستشفى ... كانوا يقفون الفرسان الخمسة، وكل منهم يحمل طفله، في صدمة، خمس ذكور، الفرسان الخمسة يتجددون من جديد. خالد بابتسامة: ما شاء الله، خمس صبيان زي القمر. سليم: ها يا ولاد، هتسموهم إيه؟ رعد: سيف. فهد: عدي. عدي: فهد. سيف: مالك. مالك: رعد. خالد بمرح: الفرسان الخمسة تاني 😂😂😂😂 ليحتضنوا الفرسان بعضهم البعض بعشق أخوي.

بعد مرور 18 عاماً، الشياطين الخمسة😂😂😂 في مكتب مدير المدرسة الثانوية. المدير بغضب: أبوس إيديكم، انقلوا والدكم من المدرسة بتاعتي. سيف: آه بقا، قول كده، العيال علشان متفوقين، في أبناء المدرسين بيتعاظوا منهم، مش كده؟ ده ابني مالك، يعني بقا مركب ميكروسكوب، الواد عينه راحت من المذاكرة خالص. فهد بغضب: ولا الواد عدي ابني اللي قاعد ماسك المصحف ليل ونهار.

رعد بغضب: ولا الواد سيف ابني اللي مثال لاحترام، عمري ما شوفت حتى بيكلم بنت ولا الكلام الفاضي زي الأسباب بتاع اليومين دول. المدير بجلطة على وشك أن تأتيه من الشياطين: طب خلاص، يبقا أنا ابن كلب واطي، روحوا انتوا شوفوا بنفسكم، اللي بتتكلموا عنهم دول مستحيل يكونوا ولادكم. من أمام فصل الشياطين الخمسة 😂😂😂😂 كانوا يقفون الفرسان وهم ينظرون إلى الداخل بصدمة، فكان المدرس يقف وهو يرفع يده للأعلى، فكان المشهد كالاتي ...

عدي الصغير وهو يجلس بجانب إحدى الفتيات: إيه يا سالي؟ لا أنا زعلان منك أوي كده، افتح الكاميرا امبارح علشان أشوف الحلويات، تقفلي كده. سالي: ماهو مكنش ينفع تشوفوه يا عدي. عدي الكبير بصدمة: هو ده إيه؟ مبيسيبش المصحف من إيده يا سي فهد. فهد الكبير: بس شوف البت اللي معاه محترمة. عدي الصغير: هو إيه ده يا روحي؟ سالي: قميص النوم الأصفر، أنا عارفه إنك بتحب الأحمر، هههههه. رعد الكبير بغضب: لا، محترمة أوي يا أخويا، الصراحة. مالك

الصغير وهو يمسك سيجارته: واد يا سيف، السيجارة دي مش حلوة، مش محشية. فهد الصغير وهو يدخن: ي ابني، دي هتعمل إيه؟ إحنا بليل من أم أحمد نجيب منها الصنف التمام. رعد الكبير بسخرية: الهم صلي على النبي، ابني بيشرب حشيش؟ ده أنا أقدم استقالتي من الداخلية. سيف الكبير باستغراب: طب أنا كنت بحب المحشي، بس مكنتش بشرب سجائر محشية دي، شوفوا الواد مالك ابني مش موجود، زمانه قاعد بره الفصل بيذاكر، ي زين ما ربت يا سيف.

مالك بسخرية: أمال مين اللي قاعد تحت التختة ده؟ ليذهبوا ليصعقوا مما رأوه، فرا مالك وهو يمسك الميكروسكوب ويركزه بدقة على ساق زميلته. سيف بصدمة: احييييبه. مالك بفخر: حد زي أنا؟ أنا اللي عرفت أربي، وسيكم حبيب أبوك يا رعد، أنت اللي فيهم. لينفجروا الفرسان الأربعة بضحك شديد وهم يرون رعد الصغير وهو يجمع زملاءه على لعب الكوتشينة مقابل المال.

يقفوا الفرسان الخمسة بجانب بعضهم البعض لينفجروا ضاحكين، فمن الواضح أن الشياطين الخمسة سيسلكون طريقاً آخر، لكن سيظلون محافظين على طريق المحبة والعشق والإخلاص الأخوي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...