الفصل 14 | من 15 فصل

رواية الفرسان الخمسة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم رنا احمد عماد

المشاهدات
25
كلمة
2,130
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

في فيلا خالد، بعدما أقنع محمود وكامل وعلي بوجود جزء من الفيلا لتجهيز العرائس وإقامة حفل الخطوبة بها، فالفرسان جميعهم يعتبرون أبناءه. في الجزء الخاص بالعرائس. فجر بحنان: حبيبة قلبي، زي القمر. يابختك يارعد. دينا بسعادة: ربنا يخليكي ليا يامي. رنا بابتسامة: زي القمر ياصافي، يبختك ياواد ياسييف. بس خود بالك، ده واد مسعور ليقوم يأكلك بليل ولا حاجة. صافي بضحكة ساحرة: هههههه، متقلقيش ياماما.

سارة بفرحة: ماشاء الله، بدر منور ياسلمي. خلاص صافي ياللبن. سلمي بسعادة: حليب يا قشطة. ايه وهي تحتضن أمينة بحب: خالي بالك من مالك يامينة، ده بيحبك. أمينة بسعادة: ربنا يخليكم ليا. أنا عمري ماهنسا الي عملتوه معايا ده، كنت مرمية في الشارع وانتوا. ايه بحدة: أوعي تقوليلي كده تاني. انسي، انسي كل اللي فات. انتي دلوقتي هتبقي مرات الدكتور مالك، يعني عيشي ياحبيبة قلبي.

أميرة بابتسامة: عمري ماهنسى جميلك يافاطمة. انتي عملتي الي انا مقدرتش أعمله، غيرتي فهد للأحسن. بس أوعدي أي حاجة وخليكي بعده عنه أو تفرقي بينكم. فاطمة بابتسامة وهي تمسك يدها بحنان: متقلقيش ياماما. أنا بحب فهد ومستحيل أبعده عنه أبداً. عند الفرسان. سيف بمرح ورقص: العب يلا العب يلا. عدي بصداع: يابني حرام عليك. كفاية، دماغي هتتضرب. مش حنة أمك هي؟ رعد بضحك وهو يربط الكرفت: ههههه، إيه ياعدي. متسبوا يفرح ياخي. سيف

وهو يأكل الجاتوه بشراهة: سيبك منه يرعد، هو علطول كده سادد نفسي. عدي بغيظ: ياشيخ اتلهي. مالك بارتباك: هاي جماعة، البدلة حلوة كده ولا إيه. رعد بابتسامة: زي الفل يامالك، بس اقلع النضارة. مش وقتها. فهد بمرح: إيه رأيكم. الفرسان الأربعة بإعجاب: جامد ياواد يافهد. سيف بغيظ: أموت وأعرف أمك اتوحمت على إيه. أنا أكيد على أرنب. مالك بسعادة: أحلى حاجة إننا لبسنا بدلة موحدة.

فبالفعل، الفرسان يريدون دائمًا أن يكونوا شخصًا واحدًا، فأصروا على ارتدائهم لنفس البدلة الكلاسيكية سوداء اللون، يصاحبها قميص أبيض. فكانوا حقاً فرسان. في الخارج. كانت كل منهما تضع يدها في ذراع معشوقها. كانوا ينظرون إلى بعضهم بحب وسعادة، ليفيقوا على صوت خالد وهو يتحدث في المايك. خالد بوسامة

وهيبة لم تغيرها السنين: أهلاً وسهلاً لحضراتكم، شرفتونا. مبروك للفرسان ولادي والبنات كمان اللي بقوا بناتنا. ربنا يسعدكم يارب. بس بصراحة، فيه فرحة كمان حبيت تشاركونا فيها، حتى العرسان والعرائس ميعرفوهاش. وهي أننا اتفقنا على إننا يكون كتب كتاب مش بس خطوبة. تعالت التصفيقات والزغاريد. أما كل منهما، فأصابته السعادة وكذلك الرهبة، فسيصبح كل منهما مسؤولاً عن شخص جديد في حياته. رعد بعشق: مبروك ياروحي.

دينا بسعادة: الله يبارك فيك يارعد. خلاص هبقى مراتك. أوعى تزعلني، لأن ساعتها. رعد بغمزة: هتعملي إيه. دينا بحب: هجري في حضنك وأستخبى لحد متصالحني. رعد بابتسامة: بحبك. دينا بعشق: وأنا كمان والله. سيف بغمزة: مبروك يالاحمة قلبي. صافي بغيظ: سيف اسكت خالص، متتكلمش. سيف بضحك: بهزر معاكي ياعسل. بحبك. صافي بابتسامة ساحرة: وأنا كمان. سلمي بدموع: مش قادرة أصدق اللي أنا فيه يادعي.

عدي بحب: صدقي يروحي. انتي تستاهلي أحسن من كده. بحبك. سلمي بعشق: بموت فيك. مالك بحنان: مبروك ياحبيبتي. أمينة بدموع الفرح: مالك، أنا في حلم ولا علم. معقول أنا اتجوز واحد زيك. مالك بعشق: حبيبة قلبي، انسي كل اللي فات وافتكري إنك حبيبتي. أمينة بعشق: بعشقك والله. مالك بحب: وأنا أكتر والله. فهد بخوف ممزوج بالفرح: فاطمة، أوعي تفكري تبعدي عني لاي سبب.

فاطمة بعشق: مقدرش أبعد عنك أبداً يامالك. قلب فاطمه، انت اللي حليت حياتي يافهد. بحبك. فهد بعشق: وأنا بعشق أمك. خالد بابتسامة: يلا يا عرسان عشان كتب الكتاب، عشان المأذون مستعجل. وبالفعل تم كتب الكتاب وأصبحا كل منهما ملك الآخر. كانت تتعالى الزغاريد والمباركات والسعادة تملأ المكان، لكن قاطعها ذلك الصوت البغيض المألوف للفرسان الخمسة. أحمد بابتسامة سمجة: مبروك يا جماعة. طب مش تعزموني؟ هي دي الصحبة برضه.

عدي بغضب: انت عمرك مكنت صاحب لينا يا أحمد. دايماً بالنسبة لينا عدو. رعد بحدة: وجودك هنا مش مرغوب فيه يا أحمد. ياريت تمشي بهدؤء. أحمد بضحك استفزازي: ههههههه، بصراحة النهاردة مفيش هدؤء. فيه كوارث. بصراحة، أنا جاي النهاردة بمفاجأة حلوة أوي. بصراحة الكل هيتفاجأ بيها. فهد بتحذير: لو فكرت تعمل أي حاجة علشان تشوف اللي عمرك مشوفته.

أحمد بتجاهل: ياريت تشغلنا السي دي ده، لأنه هيبسطنا على الآخر. هنشوف فيه العجب. هنشوف فهد باشا وهو مقضيها في السرير مع واحدة. ولا الست أمينة مرات الدكتور مالك وهي بتسرح تشحت في الشارع. ههههههه. ولا سلمى هانم، اللي طبعاً عدي مكنش يعرف إنها بتشتغل في مطعم بعض الوقت تمسح الحمامات. والكلام ده. ههههههه. بجد ناس تشرف. فاطمة

بعشق وهي تمسك يد فهد: انت إنسان مريض يا جماعة. فهد عرفني كل حاجة عنه، وأنا بقولكم قدامكم كلكم، بعلو صوتي. أنا بعشقك يافهد، بعشقك. مالك وهو يمسك يد أمينة بحنان: وأنا كمان حبيت. كنت بني آدم تايه، كل همي وحياتي هي الشغل وبس. لحد ما جت الجنية اللي سرقت قلبي. أنا فخور بيكي يا أمينة. فخور إنك مراتي. بحبك. بحبك أوي.

عدي بعلو الصوت: وأنا كمان بعلن قدامكم كلكم إن اخترت سلمى من بين كل العالم. وأي كان شغلها، فأنا فخور بيكي. بحبك ياسمى. بحبك. شغل يا ابني السي دي، إحنا مبنخافش في حاجة. متخلقش لسه اللي يمسك على الفرسان ذلة. ليقوم عامل الدي جي بتشغيل السي دي، لتحل الصدمة على الجميع. فكان السي دي عبارة عن مشاهد لأحمد وهو يدمن المخدرات، ومشاهد أيضاً وهو يتفق مع نادر للإيقاع بالفرسان، ومشاهد أخرى وهو يجلب كميات من المخدرات.

أحمد بجنون وصراخ: إيه ده. ساندي بانتقام وهي تضع يدها وراء ظهرها: إيه يا أحمد، مش انت ده يا حبيبي. أنا قولت الفيديو ده هيكون مسلي عن اللي فات. أحمد بجنون: انتي اللي عملتي كده. كنتي بتصوريني علشان تدمرى حياتي. ساندي بوجع ودموع: انت اللي دمرت حياتي وقضيت عليها. حرمتني من أجمل حاجة بتتمناها البنت، إنها تكون أم. فلاش باك. في عيادة أحد الأطباء. كانت تنظر إلى الغرفة بتوهان، لتتحدث بتعب: أنا فين.

الدكتور بعدم ضمير: انتي في المستشفى. ساندي بتذكر: أيوه صح، أنا عملت العملية مش كده. الدكتور باستفزاز: مش بس كده. إحنا شيلنا الرحم خالص. ساندي بصراخ: انت بتقول إيه. بتقول إيه. الدكتور ببرود: وأنا كنت هعمل إيه. النزيف كان حاد، كنت لازم أتصرف عشان أنقذ حياتك. ساندي بدموع ووجع: ده هوديك في ستين داهية. الدكتور بغضب: مش هروح لوحدي يا حلوة. وبعدين روحي اتشطري على اللي رماكي زي الكلبه ورملي فلوس ومشي ولا سأل فيكي.

ساندي بجرح ووجع: نهايتك على إيدي يا أحمد. قسماً بالله هقتلك. باك. ساندي بتحذير: محدش يقرب منه، محدش هيخلص عليه غيري. لتقوم بحركة مفاجئة بإخراج مسدسها من وراء ظهرها، لتقوم بضربه عدة طلقات، ليسقط على الأرض جثة هامدة. ليقترب البوليس للقبض على ساندي تحت فزع الفتيات. أما الفرسان، كانوا ينظرون إلى جثته بشفقة، فهو من فعل بنفسه ذلك. بعد مرور أربع شهور. في فيلا خالد.

خالد: أظن أعصابنا ارتاحت دلوقتي. وتفضل نعمل الفرح. كفاية تأخير. أنا عارف إن اللي حصل يوم جوازكم مكنش سهل. فجر: يستر. متفكرناش باليوم ده ي خالد. رعد: خلاص ي بابا. حضرتك عندك حق ي بابا. كفاية كده. أنا هكلم الفرسان عشان نستعد. في أمريكا، تحديداً لاس فيجاس. كان يمسك سيجارته وهو ينظر أمامه بغضب وكره شديد.

عزيز بغضب وتوعد: أنا عايز زوجاتهم الخمس يكونوا عندي هنا في أقرب وقت عشان أدبحهم بطريقتي، زي ما كانوا السبب في موت أحمد. فاهمين. مش عايز غلطة. الحراس بطاعة: تحت أمر سعادتك. في أحد محلات الفساتين الفخمة. دينا: إيه رأيك يارعد في الفستان. رعد بحدة: حد قالك إنك هتتجوزي عيل. والله أنا ظابط شرطة ي ماما. غيري الهبل ده. دينا بزهق: حاضر. أمينة بإحراج: حلو الفستان ده، بس غالي أوي ي مالك. مالك بعشق: مفيش حاجة تغلى عليكي يروحي.

سيف وهو يأكل بشراهة: حلو حلو. صافي بغيظ: حلو إيه، انت مش مركز معايا أصلاً. سيب الأكل وفضالي شوية. سيف: خلاص ي ستي وريني. عدي بسعادة: جميل أوي يروحي. سلمي بكسوف: ربنا يخليك ليا يا عدي. فاطمة بفرحة: أيوه هو ده. وهيبقى لايق أوي على النقاب. فهد بغمزة: طب متيجي ندخل جوه نعاين كويس. فاطمة بكسوف: فهد احترم نفسك. أنا صحيح مراتك، بس اتلم. فهد بابتسامة ساحرة: حاضر. دي أمي بتتصل. أيوه ي أمي. إيه. أنا جاي حالا حالا.

فاطمة بفزع: في إيه ي فهد. فهد برعب: فيلتنا التانية بتتحرق. يارعد، يامالك، ياعدي، ياسيف. الفرسان الأربعة بفزع: فيه إيه ي فهد. فهد بفزع: فيلتنا اللي في التجمع بتتحرق. عدي بفزع: إيه. طب يلا بينا. فاطمة بخوف: أنا جايه معاك. رعد باستعجال: لا انتوا خلصوا وروحوا، وإحنا هنطمنكم. يلا إحنا بسرعة. الفتيات برعب: استرها عليهم يارب.

لم يعلم الفرسان أنهم سقطوا في ذلك الفخ، ليخرجوا الفتيات من الباب الخلفي. لم يستطيعوا الصراخ أثر سقوطهم نتيجة ذلك المخدر، لياخذوهم سريعاً إلى المطار، لترحل بهم سريعاً إلى أمريكا. ترى ماذا سيحدث.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...