يوم جديد قام الثلاث فتيات بكل حماس فها هو أول يوم عمل لهم عمل خاص بهم. تاج: -الحمد لله أول يوم شغل يبقى أجازة من الجامعة. بدأت كل فتاة في فتح هاتفها لترى هل من فتاة صنعت طلب. لكن لا شيء. وجدت تاج أحد الرسائل من رقم غريب على تطبيق واتساب. "صباح الخير يا تاج أنا ياسين أنا مش بحب اللف والدوران يا تاج أنا معجب بيكي وعايز أتكلم معاكي ممكن؟ أميرة: -مالك يا تاج وشك جاب أللوان ليه؟
لم تجد منها رد سوى احمرار خديها، فأخذت الهاتف من بين يديها وهي تقرأ تلك الرسالة ثم قالت: -هي وصلت لكده؟ يعني هو شافك كام مرة علشان يقولك كده. تاج: -هو انتِ بتزعقيلي ليه يا أميرة؟ شوفتيني رديت عليه؟ وبعدين مش كام مرة يا ستي، كان بيحاول يتكلم معايا كتير وأنا اللي برفض علشان خايفة. خايفة أتعود عليه زي ما هو بقى متعود عليا، خايفة أحبه علشان عارفة أنه صايع. ارتاحتي يا أميرة؟ أحتضنتها مسك وهي تقول: -خلاص يا أميرة في إيه؟
هو محضر، سيبيها فحالة بقى. تاج مش صغيرة علشان تفضلي تزعقيلها كده. والواد مغلطش يعني. أخذت تاج الهاتف من يد أميرة وذهبت إلى الغرفة وأخذت تبكي. سمعت صوت إرسال رسالة ففتحت الهاتف. "تاج لو انتِ مش قابلة علشان اللي بتشوفيه مني في الجامعة فوالله أنا نويت أتغير علشانك وهاجي أطلبك من أهلك بس ردي عليا." كتبت له بيد مرتعشة وقلبها يكاد يخرج من مكانه: -أنا منفعة ليك يا ياسين، أنا ظروفي غير ظروفك، كل حاجة بتقول لا، فلا يا ياسين.
-قولتي كل حاجة لا، بس أنا متأكد أنه لأ. أديني فرصة واحدة. قفلت الهاتف حين سمعت صوت عائشة وقامت لتغسل وجهها ثم انضمت لهم بوجه شاحب. سفيان: -مفيش ولا طلب يا سيف هنعمل إيه؟ مسك: -مابتجيش من أول مرة يا صحبي. كان يظن أن هذه الجملة ستخرج من شقيقه لكن كانت من مسك. نظر لها ثم ابتسم. سيف: -كل واحد فينا هيعمل فيديو على الفيس ويحاول ينشره على كل الجروبات لحد ما ناس تشوفه وتعرف البرنامج.
بعد مدة عشر دقائق بدأ كل فرد بصنع مقطع فيديو ينشره على صفحته وجميع الجروبات التي بها عدد متابعين. بعد ساعة من الزمن بدأت التعليقات، بعدها إيجابي والآخر سلبي، لكن الأكثر كان إيجابي وهذا صنع الفرحة في قلوبهم جميعًا. مرت ثواني، دقائق، بل ساعات من الملل وكل واحد يمسك بين يده الهاتف ينتظروا أحد الرسائل بأن هناك أحد قد طلب توصيلة. مسك: -أنا زهقت. ابتسم سفيان بسخرية وهو يقلد حديثها: -مابتجيش من أول مرة يا صحبي. مسك:
-يا شيخ أتلهي بدل ما أشرحك. سفيان: -تشرحيني مين يا بت انتِ؟ مسك: -للأسف كل دراستي على الفاضي مش هعرف أنفذ عليك. أميرة: -بااااااااس. كان هذا صريخ أميرة لهم للسكوت. تاج: -في إيه؟ أميرة: -أنا جالي request. صاحت عائشة وهي تجلس بالقرب من سيف ونسيت ثم مسكت يده بحركة عفوية: -مبسووووطة أوي، هنجح أخيرًا.
هللوا جميعًا ثم فتحت أميرة التطبيق لترى من اختارتها بتحديد وأرسلت لها تلك الرسالة، فصورة أميرة موضوعة على البرنامج. وجدت صورة لسيدة كبيرة بعض الشيء ليست بعيدة عنها في المسافة. أميرة: -أنا نازلة. مسك: -لا إله إلا الله، لو حصلك حاجة محدش هيشرحك غيري، أنا بقولك أهو. أمسكت أميرة أحد خفيها ثم ألقته عليها: -تشرحي مين يا بت يا هبلة انتِ؟ أرجع وهظبطك بس استني.
تركتهم أميرة وذهبت إلى تلك السيدة. بعد مدة ركبت السيدة، لكن ما هذا؟ هل هذه حظيرة؟ السيدة: -معلش بقى البط هيبهدلك الدنيا. نظرت لها أميرة ثم إلى البط وقالت عكس ما بداخلها: -لا ازاي، ربنا يخليهولك يارب وتشوفي عياله بطاية بطاية. السيدة: -يسمع من بوقك ربنا يا بنتي. أميرة: -هو حضرتك بتعملي إيه؟ السيدة: -جايبه معايا ٢ كيلو بسلة عقبال ما توديني أكون خلصتهم. عندك مانع؟ أميرة: -لا ازاي، اتفضلي اعملي كل اللي انتِ عايزاه.
تحدثت معها مسك في سماعة البلوتوث: -افتحلها يا بت الشباك خلي البط اللي هي فرحانة بيه دا يطير ونخلص منها. سيف: -حد تاني جاله رسالة؟ تاج: -أنا. قالتها تاج وهي تبتسم فها هي ستفعل شيء سوى التفكير في ذلك الفتى الوسيم. ركبت معها فتاة. الفتاة: -والله كويس أنك جيتي، أنا كده هتأخر على خطيبي. شهلي بسرعة. تاج: -حاضر. الفتاة: -هو فاضل كتير على شارع الهرم؟ تاج: -شارع الهرم؟ انتِ كاتبة أنك عايزة تروحي مصر الجديدة. الفتاة:
-معلش خطيبي تعبان. تعجبت تاج فتحدثت بنفاذ صبر، أعتقد هذه عدوى من مسك: -وهو حضرتك قلقانة للدرجادي فعلشان كده بتكملي مكياجك هنا؟ تمتلك تاج ذات السماعة فتحدث سيف: -يا ستي ما يمكن الواد في آخر أيامه، سيبيها تفك عن نفسيته شوية. نظرت له مسك بتعجب ثم قالت: -والله تلقيها رقاصة، باين من الصورة اللي حطاها على البرنامج. خلي بالك من نفسك يا بت. الفتاة: -حاضر. -اتفضلي أنزلي يا حجة. -حجة!!
طب ابقي ارمي انتِ بقى قشر البسلة. وانتِ ماشية. قالتها وهي تعطيها النقود ثم أخذت أشياءها وذهبت. نظرت أميرة في اتجاهها بصدمة ثم قالت: -عواجيز آخر زمن صحيح. وقبل أن تكمل حديثها، جددت من يقتحم عليها السيارة وهو يضع فتاة فاقدة الوعي على الكنبة بالخلف. -اطلعي بعد إذنك مش عارف ألحقها. -أنا آسفة بس دي عربية شغل مش هقدر. -اطلعي وأنا هديكي كل اللي انتِ عايزاه. لم تهتم للنقود بل أشفقت على حاله، خوفه على تلك الفتاة.
-طب أتفضل أركب. أطلقت بالسيارة وهي ترى قلقه، تمنت للحظة أنها تمتلك أحد يخاف عليها بهذا الطريقة. أحمد: -منى أرجوكي قومي علشان بابا، حتى مش علشاني أنا أخوكي وجنبك. خلعت تلك الفتاة عباءتها حين اقتربت من مكان نزولها. -إيه دا انتِ بتعملي إيه بس هنا؟ -جرا إيه يا عسل راحة شارع الهرم أكيد مش هدرس يعني. يلا على جنب انتِ علشان في عوق جوه. -عوق!! قالتها بفم مفتوح على آخره. مسك: -قولتلكم رقاصة. يتبع......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!