فردسان التي لم تكتفِ بالرسول الذي أوصل الأخبار إلى رعد، قابلته شخصيًا. وضحت له ميول ريان الذي ورث من والده عرق الجنون والتخلي عن أصدقائه. "لقد وضعت كل إمكانياتي لمساعدتك على الهرب يا رعد، قبل أن يصل حارس ريان إليكما." المقابل كان رعد يعلم أن لا شيء يمنح بلا مقابل في أرض الجان. "قالت فردسان أن تساعدني عندما أحارب ريان على كرسي العرش." همس رعد: "لكن؟ وضعت فردسان يدها على فم رعد: "ليس الآن."
الحراس أحاطوا بالقصر. جمعت فردسان رعد ورفاقه في دائرة، ثم ألقت عليهم التعويذة التي نقلتهم من القصر. وجد رعد نفسه في أرض قريبة من أرض مملكته البشرية. نقل من عالم الجان تمامًا. جلس رعد على الأرض، لم يتقبل الأمر، بينما بدت جود وماجي سعيدتين بالعودة لأرضهما مرة أخرى. "لا يمكن أن تنتهي رحلتي هكذا." همس رعد بغير تصديق. "ليلى في خطر."
تحدثت العنقاء جود: "اسمع يا ألفا، وعدت ليلى أن أعثر على الأمير ريان وفعلت. وعدتها أن أصلها به وفعلت. ووجودك هناك الآن سيزيد الأمور اضطرابًا. أها، ورأيت بنفسك كيف ألصقت تهمة اختطاف ليلى بي." "رغم أنني متأكدة أن فردسان خلف كل ذلك." صرخ رعد: "لكن كيف؟
"لا تنسى أنني عنقاء يا خاطِر. فردسان تخطط للانقلاب على ريان وتولي الحكم. تعتقد أنه الأحق بكرسي العرش ولديها قواد في جيش ريان يدعمونها. إنها تحتفظ بليلى في مكان بعيد ولم يعثر عليها ريان أبدًا." لماذا صرخ رعد بتساؤل؟ "لأنه غير مستعد لدفع الثمن. التعويذة التي ألقتها فردسان تعويذة ثنائية." "حدق رعد بوجه جود: انطقي يا جود، هاتي ما في جوفك؟
"لن يعثر ريان على ليلى إلا إذا تخلى عن العرش مقابل حبه. ليلى مقابل العرش، إنها التعويذة التي أطلقتها فردسان. ليس ذلك فقط، بل إن التعويذة نفسها تمنعه في حال التنازل على العرش من أجل حبه أن يطالب بالعرش مرة أخرى. وإذا حاول أن ينقلب، تتفاعل التعويذة عكسيًا مع تصرفاته وتقضي عليه." صرخ رعد: "ريان لابد أن يعرف ذلك." "ريان؟
صرخات ماجي لأول مرة: "ريان باعك ونحن معك، مع أول همسات من فردسان. هل تعتقد أن سيصدقك أو أنه يعتبرك صديقه؟ انسَ يا رعد كل ذلك، لديك مملكة تحكمها وشعب يتوق لعودتك." عاد رعد إلى أرض مملكته، كان قلبه يصرخ كل ليلة بحب ليلى. للتهرب من حبه المحرم، انغمس في ترتيب شؤون القطيع. أعاد هيكلة الجيش وأبرم الصفقات في أرض البشر. وبدا أن عصرًا من الرخاء شمل القطيع، بعد أن زادت أرباح المملكة وفاضت عن الحاجة.
وكان رعد أنشأ جيشًا نظاميًا من كتائب وفرق. وكانت الأمور تسير بخير حتى تعرضت القرى الشمالية لهجوم خاطف خلال الليل، وقتل كل الرجال فيها وسبيت النساء والأطفال.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!