الفصل 1 | من 8 فصل

رواية الغدر الفصل الأول 1 - بقلم فرحه احمد

المشاهدات
23
كلمة
690
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

كنت عايشة حياة مستقرة وهادية لحد ما عرفت الخبر اللي دمرني خالص، إن جوزي متجوز عليا. طب إمتى وإزاي؟ بقيت زي المجنونة، مش عارفة أتصرف. خايفة أوجهه ينكر، وبكده أكون خربت بيتي من غير ما أكون متأكدة. وكمان خايفة يطلقني، هروح فين أنا والعيال؟ تلات عيال، هروح بيهم فين؟ لأ، أنا لازم أتأكد من الرسالة الأول، وبعد كده أطلب الطلاق. ساعتها هقدر آخد كل حاجتي وأقعد في الشقة كمان.

ودي كانت بطلتنا إسراء، اللي اكتشفت إن جوزها متجوز عليها بعد خمس سنين جواز، عيشاهم بحلوها ومرها، ومعاها كمان تلات عيال. أكبرهم مريم عشر سنين، وبعديها ميار سبع سنين، وبعديها مسك خمس سنين. فاقت إسراء من التفكير على صوت بنتها مسك. مسك: ماما، هو بابا جاي إمتى؟ إسراء: زمانه جاي يا حبيبتي، روحي العبي مع أخواتك. وبعد فترة، كان محمود جه من الشغل واتغدى، وكان في الحمام. وإسراء كانت بتحاول تفتح الفون، بس معرفتش.

أول ما خرج محمود من الحمام، قالت إسراء: إسراء: كنت عايزة أرن على الفون بتاعي من عندك، مش لاقيها. محمود فتح الفون وأداهالها. رنت على فونها، بس هي كانت عاملاه صامت. إسراء: هدخل أشوفه في الأوضة. وأول ما دخلت، فتحت الواتس بتاعه على الفون بتاعها علطول. وفجأة، حست بحد وراها. بتلف إسراء بخوف، لقت مريم بنتها الكبيرة. إسراء بتنهيدة: إيه يا مريم؟ في حاجة يا حبيبتي؟ مريم: بابا بيقولك لقيتي الفون. إسراء: آه لقيتو.

وخرجت، ادت الفون لمحمود. تاني يوم، كانت إسراء مستنية تعرف مين اللي هو اتجوزها. هي تعرف إنه اتجوز عليها لما جتلها رسالة بتقول إن جوزها اتجوز عليها من تلات شهور. بس العروسة مين، متعرفش. ومش متأكدة كمان، بس محمود متغير بقاله فترة، وده اللي مخليها قلقانة. فضلت اليوم كله مستنية حاجة، وملقتش. ومشى اليوم عادي، لحد ما كانوا نايمين. لقت في صوت رسالة على فون جوزها. قام محمود بيتسحب وخد الفون وخرج.

قامت إسراء علطول، فتحت الواتس. لا، اتصدمت من اللي شافته. في مكان آخر، كانت مني قاعدة مضايقة إنه بايت في حضنها هناك ومش معبرها، ولا معرف حد جوزها غير أهلها وأهله. وبتفكر هتعرف الكل إزاي. قطع تفكيرها ضربة في بطنها من البيبي اللي هي حامل فيه من جوزها القديم، اللي هو صاحب محمود. شقة في نفس العمارة اللي ساكنة فيها مني. كانت قاعدة قدرية، وتحت رجليها جوزها قاعد بيغسل رجليها. قدرية بشر: وبعدين يا صالح، هنعمل إيه في إسراء؟

ابنك اتجوز مني وجابها تعيش في العمارة هنا. يعني بقى معاها واحدة، يبقى بسلامة إسراء بقى. صالح: بس يعني، عيالها هتروح بيهم فين؟ وهي ملهاش حد خالص. قدرية: تغور في أي داهية، كفاية إن خلفتها بنات. أنا مش برتحلها من زمان. خلاص، لما محمود يجي هقوله. عند إسراء، كانت لسه مصدومة من اللي شافته وعرفاته. حست بمحمود داخل، عملت نفسها نايمة، ودمغها شغالة في اللي عرفته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...