الفصل 2 | من 8 فصل

رواية الغدر الفصل الثاني 2 - بقلم فرحه احمد

المشاهدات
28
كلمة
1,193
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

مع صباح يوم جديد، كانت أسراء قاعدة مش عارفة تتصرف إزاي بعد اللي شافته على واتس محمود. كلمت صاحبتها اللي كانت قريبة منها أوي وحكتلها اللي عرفته من موضوع الرسالة اللي جاتلها لحد اللي شافته على الواتس. "إنهار أسود! إيه العك ده؟ " قالت صافي بصدمة. "أنا مش عارفة أعمل إيه." "إنتي أول حاجة، إنتي تروحي لأختك وتقوليلها على اللي شوفتيه على واتس محمود." "يعني إنتي شايفة أعمل كده؟ "طبعًا، هو ده الصح. وبعد كده نشوف جوزك ده."

لبست أسراء وراحت لأختها بعد ما ودت أولادها للمدرسة. وبعد الترحيب والسلامات، قالت أسراء بتوتر: "كنت عايزة أقولك على حاجة يا أسماء." "خير يا حبيبتي، في حاجة ولا إيه؟ "أنا امبارح فتحت فون محمد ولقيت بنتك... ااااها." "في إيه يا أسراء، خلصي." "لقيت بنتك بتبعت له صور بقمصان نوم." "إيه! إنتي بتقولي إيه؟ " قالت أسماء بصدمة وزعيق. "والله ده اللي شوفتُه، حتى أهو." وفتحت لها الصور والشات اللي شافته بليل.

أسماء حست بدوخة ودموعها بقت نازلة من غير ما تحس. "بنتي أنا! عملت كده؟ ده جوز خالتها! ليه تبعت حاجة زي كده؟ "أنا قولت أقولك، أنا من ساعة ما عرفت وأنا مش عارفة أعمل إيه. حلي إنتي الموضوع ده، أنا كده كده هطلق من محمود." "لا، هي بنتي الغلطانة، حقك على راسي. معلش، بس متبهدليش إنتي وعيالك يا حبيبتي." "لا، ده اللي بيني أنا ومحمود حاجات كتير." قالت أسراء بشرود. "ليه يا حبيبتي؟ في إيه تاني؟

لو على هدير، أنا هبعدها خالص وهجبلك حقك منها." "أنا همشي دلوقتي يا أسماء، بعدين أقولك. وموضوع هدير ده في شبهه مع محمود كتير." وسبتها ومشيت. "يما، منا متجوز ومراتي حامل في ولد، عايزة إيه تاني؟ "لا يا حبيبي، لو ناسي أفكرك، الواد اللي في بطن مراتك هيتكتب باسم جوزها الأول." "بس هو في الأصل ابني، بس مش هعرف أعترف بده علشان محمود كان لسه عايش ومنى كانت على عصمته لما حملت مني أنا."

"معلش، عشان إنت موكوس وماشي حرام، بس برضه هتطلق البنت دي، يعني هتطلقها." "متقول حاجة يابا." "اعمل اللي أمك تقوله." "يووو، حتى إنت يابا." وسبهم ومشي. "كويس اللي عملتي، أختك بقى تشوف حل، هتعملي إيه مع جوزك؟ "مش عارفة يا صافي، مش عارفة." "المشكلة هتطلقي، هتروحي فين؟ "الله يسامح أبويا، رماني أنا وأخواتي وباع كل حاجة قبل ما يموت هو وأمي." "بس إنتي معاكي عيال، يعني الشقة من حقك، متخافيش، وواجهي."

قبل ما تتكلم، كان محمود دخل. "طب سلام، هكلمك تاني." "إزيك يا محمود، عامل إيه؟ "بخير، الحمد لله." أسراء قررت إنها تواجه، بس لما جت تتكلم، خافت وترجعت. عند أسماء. "بتقولي بتستغفليني؟ مفيش كلية ولا خروج؟ "يعني إيه؟ وإنتي بتصدقي أختك دي ليه أصلًا؟ دي واحدة كدابة." "والصور بتاعتك جابتها منين؟ "بتكدب عليكي، معهاش صور." أسماء ضربتها كتير لحد ما تعبت وقعدت على الأرض بعياط.

"آخرسي بقى، إنتي بعد ما ربيتك وكبرتك تعملي فيا كده ليه؟ أنا اتكسرت بسببك، نهارك أسود، منك لله، روحي منك لله." "والله يا ماما... " قالت هدير بعياط ووجع. "آخرسي، متحلفيش كدب. أنا عارفة أنا هعمل معاكي إيه، لأن النهار ده دلعتك أوي من لما أبوكي مات." وبدأت تاخد أسماء الفون والفلوس اللي معاها هدير وحبستها في الأوضة. "هأربيكي من جديد يا هدير." عند أسراء، على الساعة 12، لقت محمود بيلبس ونازل. "رايح فين يا محمود؟

"رايح لواحد صاحبي وجاي، كش هتأخر." "دلوقتي؟ ده الوقت متأخر." "هو تحقيق ولا إيه؟ " وسبها ونزل. أسراء بقت هتتجنن وتنزل وراه، ولكن خافت على بنتها اللي نايمين وقعدت تراقب الفون بتاعه، ولكن مفيش رسايل. كل اللي كان شغلها: "طب هو كده متجوز مين؟ رنت على صافي. "ده مش بس متجوز، ده كان بيخونك مع بنت اختك، ده حيوان، بس معرفناش متجوز مين." "مهو ده اللي رنت عليكي بسببه. تفتكري متجوز هدير؟

"لا يا ستي، لو هدير كنا عرفنا من الشات، أو أختك لنا واجهتها كانت قالت لها. دي أكيد واحدة تانية. بقولك إيه، ابعتيلي الرقم اللي بعتلك الرسالة وأنا هعرف صاحبه مين." "ياريت يا صافي." عند محمود، كان واصل عند مني وقعد معاها. "إيه يا محمود، ناوي تعترف بجوزنا قدام الناس إمتى؟ "إن شاء الله قريب يا مني، اهدي عليا بس."

"منا هادية يا خوي، بس الحال ده مش عاجبني. وبعدين بقولك إيه، أنا عندي فكرة حلوة أوي، علشان الواد يتكتب باسمك، ما إنت في الأصل كده كده أبوه، نسيت؟ "إيه هي فكرتك؟ "أنا هقول إني سقطت، وبعدها بشوية أقول إني حامل منك، وأنا دلوقتي حامل في شهرين، يعني ولما أقول ولدت في السابع." "يا بنت الاي! فكرة حلوة، أنا كنت مضايق عشان ابني هيتكتب باسم راجل تاني." "مين بيخبط دلوقتي؟ " راح محمود يفتح، ولكن اتفاجأ باللي شافه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...