الفصل 8 | من 8 فصل

رواية الغدر الفصل الثامن 8 - بقلم فرحه احمد

المشاهدات
21
كلمة
1,191
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

أيوا يا فندم بلغوني إنك عايزني. الظابط: أيوا. يا عسكري هات المتهمة. دخل العسكري ومعاه مني اللي كانت مرعوبة. الظابط: إحنا لقيناها ومعاها شنطة فيها دهب وفلوس. ممكن تتعرف على الدهب ده كده؟ محمود: هو فعلاً دهب أمي. قتلتيها لي يا مني؟ لي؟ دي لمّتك من الشارع. مني بغل منافٍ لخوفها: أيوا يا محمود. قتلتها من الذل اللي كانت معيشاني فيه. سرقتها وقررت أهرب اليوم، لكن هي اللي عملت في نفسها كده وخلتني أقتلها. فلاش باك

مني كانت خلاص سرقت كل حاجة، دهب وفلوس، وقررت تهرب بليل. تنزل مني تجيب طلبات لقدرية. ترجع تلاقي قدرية كانت في الأوضة بتاعتها وبتفتش فيها. ومع دخول مني، قدرية تلاقي كيس كله فلوس ودهب وقع على الأرض. قدرية: يا خاينة يا بنت الكلب! تسرقيني أنا؟ ده أنا لمّتك من الشوارع بعد ما جوزك رماكي! مني بغضب: لمّتيني علشان تذليني، صح؟ إنتي كنتي عايزة خدامة تحت رجلك يا قدرية؟ ولكن لأ، الدهب والفلوس دي حقي من اللي إنتي وابنك عملتوه فيا.

قدرية: هاتي الفلوس دي وامشي. اخرجي بره. وبدأت خناقة مابين قدرية ومني. وانتهت بقدرية دخلت تجيب سكينة وقالت: لو خدتي الفلوس دي هقتلك. سامعة؟ مني: لأ، ده أنا اللي أقتلك. وقربت مني من قدرية وبدأت خناقة أكبر. وانتهت بدخول السكينة داخل بطن قدرية. مني اتصدمت، لكن مكنش عندها وقت. خدت الفلوس وجريت من البيت.

بعدها بساعة كانت نعمة نازلة تطمن على أمها. لقت الباب مفتوح. دخلت تدور على أمها وهي مستغربة الباب مفتوح لي. لحد ما لقتها واقعة في المطبخ، قاطعة النفس. رنت على محمود والبوليس. باك محمود: بقيت تعملي كده في واحدة لمّتك من الشارع؟ مني: علشان تذلني. أنا مش ندمانة. ولو رجع بيه الزمن هعملها تاني. أمك تستاهل الموتة دي من اللي عملتوه في حياتها. الظابط: عسكري، خدها على الحبس.

مر وقت ومحمود كان قاعد في بيت أمه. لقي أسراء داخلة ومعاها البنات. أسراء: إزيك يا محمود. جرّوا البنات عليه: إزيك يا بابي؟ واحشتنا أوي. محمود بحب: وإنتوا واحشتوني أوي. مسك: إحنا عندنا هدية حلوة أوي. ميار: وهتعجبك أوي يا بابي. محمود: شوقتوني. إيه هي؟ مريم: هي إن مامي قررت تديك فرصة تانية. محمود وقف: بجد يا أسراء؟ إنتي موافقة؟ أسراء: آه يا محمود. قررت أدي حياتنا فرصة تانية.

وهنا تنتهي بينا القصة على أسرة سعيدة ومتجمعين بحب وفرحة. وكل ظالم خد نصيبه. ومحمود ندم من اللي عمله وقرب من ربنا أكتر وبقى قريب من بناته ومراته. ونعمة حياتها بقت أحلى مع عيلها. وبقى أبوهم بيشوفهم وحاول يرجع ليها. لكن هي رفضت ده لأنها حست إنها كانت ظالمة نفسها معاه. وجاسر عرف إن العشرة هي اللي بتولد الحب. وبقى عايش حياته ونسي أسراء. وتمنى ليها الخير. ومني خدت إعدام. ومكنتش حاسة بأي ندم. وشايفة إن قدرية تستاهل كده.

وهنا مشهد بعد مرور سنين. قاعة كبيرة. يقف محمود وفي أحضانه أسراء. وهم ينظرون إلى ابنتهم الكبيرة مريم وهي في أحضان زوجها. وفي يدها ابنها. وعلى الكوشة تجلس ميار بجانب زوجها. وتقف جانبهم مسك وهي فرحانة لأختها. أسراء: أجمل حاجة عملتها لبناتي إن مابعدتش بينهم وبين أبوهم. محمود بغمزة: البنات بس يعني؟ أسراء بكسوف: محمود، بطل قلة أدب. صافي: ألف مبروك لميار يا أسراء. أسراء بصدمة: إيدا؟ صافي؟ مش معقول! إنتي نزلتي مصر إمتى؟

صافي: نزلنا مخصوص أنا ومروان والأولاد علشان نحضر فرح ميار. حضنتها أسراء بحب: ربنا يخلينا لبعض يا حبيبي. مريم بفرحة: ميار حلوة أوي، اللهم بارك. سليم بحب: وإنتي جميلة أوي يا مريم. أنا بحمد ربنا عليكي كل يوم بجد. مريم بخجل: أنا بحبك أوي. جاء صوت ابنهم ذو الثلاث سنين وهو يقول: بتحبي أكتر مني يا مريومة؟ مريم بضحك: لأ طبعاً. بحب زين قلبي أكتر. ميار: مبسوط يا أحمد؟ أحمد: هكون مش مبسوط إزاي وأنا خلاص ملكت القمر؟

ميار بكسوف وفرحة: ربنا ما يحرمني منك يا حبيبي. قطع كلامهم مسك وهي بتقول بضحك: انسحب أنا بقى. ضحكوا عليها ميار وأحمد. وهي نزلت راحت عند أسراء ومحمود. خطبت في واحد. مسك: أنا آسفة جداً. يوسف: لأ عادي. ولا يهمك. وتروح أسراء عند مامتها تلاقي صافي موجودة. طنط صافي، واحشتني أوي. صافي: وإنتي أكتر يا حبيبي. سلمت مسك على مروان وابن صافي الكبير، مالك. إيدا؟ مش المفروض إنهم اتنين؟ ابنك التاني ده رخيم أوي. صافي بضحك: لي كده؟

هو عملك حاجة؟ مسك: لأ بس الفضول. هموت وأشوف شكله بعد ما كبر. آخر مرة شفته كان عنده ٨ سنين وأنا ساعتها كنت ٦ سنين. وهو طول عمره كل ما تنزلوا مصر مش بيجي معاكم. محمود: عيب كده يا مسك. مسك: لأ عادي يا بابي. هو فعلاً معقد. مش بيجي حتى في المناسبات. يوسف: من وراها، لأ ياستي. أديني جيت المناسبة دي وكمان علشان تشوفي. وترضي فضولك. مسك: حست إن الأرض بتبلعها. مسك: احم... هو إنت يوسف؟ يوسف: آه أنا يوسف. مسك: إزيك؟

أنا مسك. وبعد الفرح صافي قعدت أسبوع في مصر. وفي الفترة دي كانت مسك ويوسف اتعرفوا على بعض وبدأوا يعجبوا ببعض. مسك: يعني إنت مسافر خلاص؟ يوسف: هرجع تاني يا مسك، علشانك. صدقيني. مسك: بحبك يا يوسف. يوسف: وأنا كمان بحبك أوي. وقريب هرجع علشانك. أصفي شغلي بس هناك، وهرجعلك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...