رجعت شيليا للواقع. هنية: انتي كويسة دلوقتي؟ شيليا: أيوا يماما، انا عايزة اطلع من هنا. هنية: الدكتور بيقول على الأقل تفضلي 6 أيام. شيليا: مش هقدر اقعد هنا، النهاردة هطلع. هنية خرجت ورجعت. هنية: الدكتور بيقول إنك لازم ترتاحي، لو خرجتي من هنا هنجيبلك ممرضة. شيليا: كويس. أول ما دخلوا الفيلا. محمد: هتعمل إيه يا إلياس؟ إلياس: مش عارف، أعطي شيليا ومش قادر أسيب بنتي عنده. شيليا: هتجوزوا! إلياس: فعلاً يا شيليا؟
شيليا بابتسامة: أيوا. أحمد: ده خطر عليكي. شيليا: في ضهري رجالة، محدش هيقدر يقربلي. بالليل لبست شيليا الفستان الأبيض. دخل ياسين، أول ما شاف شيليا بالفستان ابتسم. ياسين: نكتب الكتاب. شيليا: قبل ما نكتب الكتاب، ميا تيجي. ياسين: هههه، أنا اللي أقرر، مش أنتوا. وفعلاً اتكتب الكتاب. إلياس: أهو اتكتب الكتاب، بنتي فين؟ ياسين: أول ما نروح بالعربية، هتجي على طول عربية ورايا فيها بنتك.
وفعلاً كدا حصل، أخذها معاه. كانوا الكل مستنين. العربية التانية وقفت ونزلت ميا. ميا: ماما ماما. نجوى بانهيار ودموع: حبيبة ماما، آه كسرتي ضهري. إلياس حضنها بقوة: وحشتيني ياروحي، وحشتيني. ميا: وانت وحشتني. البيت كان زعلان على شيليا، نروح عندها. ياسين: ادخلي. شيليا: ... ياسين: وأخيراً بقيتي ملكي. شيليا: ... ياسين: مش عارفة استنيت اليوم ده قد إيه. شيليا ببرود: ممكن أعرف غرفتي فين؟
ياسين جر كرسيها لحد الغرفة اللي كانت ولا الخيال. شيليا: ممكن تخرج عشان ألبس. ياسين: مش أساعدك؟ شيليا: لا، أعرف أعمل كل حاجة لنفسي. ياسين: أوكي. شيليا وهي تحاول تطلع هدومها وقعت. شيليا بانهيار ودموع: ليه يارب؟ ليه؟ أنا عايزة أقف على رجلي تاني. ياسين وعدلها: أنا هساعدك. بعد يوم. شيليا راحت بعربيتها لحارة قديمة وهي بتجر كرسيها. وقعت عينها على عين صقر. صقر: ألف مبروك. شيليا: صقر. صقر: عجبك عريسك؟ شيليا: اسمعني.
صقر: ليه عملتي كدا؟ ليه؟ شيليا: اتجوزت غصب عني. صقر: عارفة، عندو حق أبويا، انتي زي أهلك، زبالة. شيليا: احترم نفسك. صقر: إيه البجاحة دي؟ بكرهك، بكرهك. وسابها. شيليا ركبت عربيتها وهي بتعيط. شيليا: ألو. مراد: ماما ماتت ياشيليا، ماما ماتت. نزل الخبر كالصاعقة. راحت الفيلا. لقت مراد في الصالة حاطط إيده على راسه وإلياس معاه. دخلت غرفة أمها لقت محمد بيعيط عليها. شيليا: قومي يماما، قومي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!