الفصل 11 | من 14 فصل

رواية الجحيم هو انت الفصل الحادي عشر 11 - بقلم سوليية نصار

المشاهدات
23
كلمة
909
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

آيه بتقول إيه؟! قولتها وأنا منهاره… كانت الدموع بتنزل من عيني… حاسة إني هتجنن وكأن حد ضربني على راسي جامد… مسكت إيد بابا وقولت: مستحيل ده يحصل… انت أكيد بتهزر يا بابا… أكيد بتهزر… ابني محصلوش حاجة صح؟! بابا كان ساكت وهو بيبصلي… كان حاسس بالشفقة عليا… قعدت على الأرض وأنا بصرخ وبعيط: لا… علي… ياربي… ياربي… إن لله وإن إليه راجعون… ياربي صبرني… يا رب صبرني… قربت أمي مني وحضنتني. بصيت لبابا وعيوني حمرا وقولت:

طيب… دفنته فين يا بابا… عايزة أزوره… كان نفسي أحضنه… ليه دفنته من غير ما أحضنه يا بابا ليه؟ اللي حصل حصل يا شروق… خلاص ملوش لزوم تروحي تزوريه… ادعيله بس وادعي لنفسك… وبعدها سابني وأنا بعيط… *** مر يومين وأنا قاعدة زي الميتة في السرير… دموعي بتنزل من غير توقف… حاسة إن قلبي بيتفتت من الألم… مكانش ليا إلا ربنا… كنت دايماً بدعي إن ربنا يصبرني… بدعي إن يجبر بخاطري ويطبطب على قلبي… *** في يوم… جلال جه…

مش كفاية كده يا شروق… يلا عشان تيجي معايا… بصتله بكرة وصرخت: كل ده بسببك… بسببك أنت… بصلي بصدمة فكملت: ابنك مات بسببك… ابنك مات بسبب البنات اللي بتدعي عليك… بكيت وأنا بقول: أنا كام مرة قولتلك اتقي ربنا يا جلال… متخليش ربنا يغضب عليك لكن أنت مبتسمعش الكلام… ابني مات… ابني مات وأنت لسه مستمر في القرف… أنا مش مصدقة إني عاندت أهلي عشانك أنت… بجد مش مصدقة… طيب يالا عشان نروح البيت… البنات وحشوني…

كنت هتشل من بروده… بس أنا رفضت أروح معاه… كنت لسه تعبانة وجرحي مفتوح… بس هو كلم أمي لحد ما رضيت إني أروح معاه فعلاً وروحت مع وعد منه إنه مش هيخليني أتحرك من على السرير… أول يومين عدوا تمام… *** بعدها اتقلب تاني… بقى يخوني تاني وقدامي من غير كسوف… إيه الزريبة اللي أنا عايش فيها دي يا هانم…

زعق جلال لما جه من برا البيت… كنت قاعدة بروّق البيت وأنا على آخري من الألم… بحاول على قد ما أقدر رغم إن جلال وعدهم إنه هيهتم بيا ومش هيخليني أتحرك من السرير بس طبعاً وعده كان كذب زي كل وعوده… أنت مش شايف إني بحاول… حرام عليك… أعمل إيه أكتر من كده؟! قولي أعمل إيه؟! أنت مش شايف إني بموت وبدل ما تساعدني زي ما وعدت أهلي بتعمل القرف اللي بتعمله على التليفون… آه…

سكت فجأة لما ضربني بالقلم… عيوني دمعت وأنا حاسة قلبي بيتكسر للمرة المليون… شدني من شعري وبدأ يضرب فيا زي المجنون… مهتمش إني لسه والده وجرحي لسه مفتوح… مهتمش بأي حاجة وبقا يضربني… *** عدى يومين وجلال كل ما يتنرفز يضربني جامد… لحد ما جرحي التهب مع الشغل والضرب وإن مفيش حد بيساعدني حتى أمه وأخواته رفضوا يعملولي حاجة… أمه دايماً اللي كانت بتسخنه عليا وبتقوله إن خلفتي كلها بنات وإن مبيعشليش أولاد…

لما تعبت خالص اتصلت بأمي وأنا بعيط… مش قادرة يا ماما بموت… والله بموت… جرحي التهب والدكتورة قالت إن لازم أرتاح وجلال مش مريحني خالص… يا أمي تعاليلي أبوس إيديكي أنا بموت… كنت بعيط جامد وأنا بكلمها والحمدلله كلامي جاب نتيجة عشان أمي اتخانقت مع جوزي وبهدلته وجت تساعدني في شغل البيت… *** مرت الأيام في مشاكل بين جوزي وماما وبدأت أمي تشتكي لعماتي منه ومن أسلوبه البشع…

لو سمحتي بلاش غلط… متنسيش إنك هنا في بيتي… احترميني شوية… قالها جلال لماما… بصتله بصدمة لكن أمي زعقت فيه وقالت: هحترمك لما تبطل أنت قرف… أنا لحد دلوقتي محترم إنك ست كبيرة ومش عايز أغلط!! بس… آخر س… إزاي تتكلم مع ماما بالطريقة دي يا جلال… بصلي بغضب وقالي: الست دي تمشي من بيتي… لو سمحتي تمشي من بيتي… أنا ههتم بمراتي!! رفعت راسي وقولت: لو مشيت أنا همشي معاها… عينيه احمرت من الغضب وقالت: أنتي بتلوي دراعي يعني؟

طيب روحي وانتي طالق يا شروق!!! يتبع…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...