الفصل 12 | من 14 فصل

رواية الجحيم هو انت الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سوليية نصار

المشاهدات
22
كلمة
825
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

أنا من الستات القليلة اللي فرحت أوي بطلاقي. محستش أنه طلاق قد ما حسيت إني بتحرر من سجن فنيت فيه عمري. كانت الابتسامة مش مفارقة وشي وأنا بحضر شنطي عشان أمشي مع أمي. ياااه أخيرًا خلصت من الهم ده. قضيت أسبوع سعيدة في بيت أهلي. بابا رجع يعاملني كويس وبقيت بهتم ببناتي. أنا خلاص مش عايزة حاجة تاني خالص. أنا بقيت سعيدة. حسيت إن أخيرًا ارتحت. أخيرًا السواد من حياتي انتهى. بس كنت غلطانة جدًا.

بعد أسبوع جلال جه لأهلي عشان يرجعني. "أنا مستحيل أرجعلك فاهم. مستحيل مش هرجعلك يا جلال." كنت بقولها بقوة لأول مرة وأنا ببص في عينيه بحاول أدور على أي معزة ليه في قلبي مش لاقية. كنت فعلاً بكرهه. مش طايقاه ولا طايقة أشوفه. كان بيبصلي بحزن وعيونه مدمعة وقال: "أبوس إيديكي يا شروق ارجعي معايا. أنا ندمت والله. أبوس إيديكي أنا مش قادر أعيش من غيرك. صدقيني هتغير. مستعد أحلفلك على المصحف." هزيت رأسي وأنا بقول ليه بقوة:

"عمري ما هصدقك. أنت عمرك ما هتتغير. هتفضل في العرف طول حياتك. وأنا الحمدلله قررت أخرج من العرف ده أنا وبناتي وأنت اعمل اللي انت عايزه. كده كده اتطلقنا وانتهينا ولو فكرت تردني هرفع قضية خلع وأخلي اللي ما يشتري يتفرج عليك." تدخلت أمي وهي قاعدة براحة على الأنتريه وقالت: "سمعت بنتي بتقول إيه صح؟! يالا دلوقتي روح من هنا مش عايزينك. يالا روح." بس جلال قرب منها وفضل يبوس إيديها ويقول وهو بيبكي:

"أبوس إيديكي خليها ترجعلي. أنا هموت من غيرها. والله هموت." "ولما بتحبها كده بتخونها ليه؟ بتضر بها ليه؟ قول لي هو ده حبك؟ كنت أنا متعصبة فرد هو: "والله عرفت غلطي وندمت. بس خليها ترجعلي. أبوس إيديكي." تنهدت ماما بس أنا تدخلت وقولت: "أنا الوحيدة اللي عارفة حقيقتك يا جلال. أنا مستحيل. مستحيل أرجعلك ولو فيها موتي." بس محاولات جلال موقفتش هنا. جلال فضل شهر يحاول يرجعني. وصلت أنه باس إيدي عشان أرجع وأنا رفضت.

كان بيبات في شارعنا حرفيًا. كان بيكلمني في التليفون وهو بيعيط عشان أرجعله. لحد ما فعلاً أقنع أبويا اللي بدوره طلب مني أرجع. "لا يا بابا مش هرجعله ولو قتلتني. برضه مش هرجع لإنسان زيه. مستحيل!!! قولتها وأنا بعيط فرد هو: "لا هترجعيله يا شروق. وإلا أقسم بالله أخليكي هنا خدامة لكل البيت حتى ولاد عمك." وبالفعل أبويا خلاني خدامة لبيت العيلة. خدمة الكل من أكبر واحد لأصغر واحد.

أنا كنت هكمل خدامة فعلاً. ده كان أهون من أني أرجعله بس تهديد أبويا كل شوية أنه هيدي ليه البنات خلاني أخاف واستسلمت من كثر التهديد والإهانة. كان جلال ماسك إيدي وفرحان واحنا راجعين على بيتنا وقال: "متتخيليش أنا فرحان قد إيه يا حبيبتي برجوعك." بس أنا شيلت إيدي وقولت: "متفرحش أوي كده. لأن رجوعي صوري." "يعني إيه؟! قالها بحيرة فرديت: "يعني أنا مش هتلمسني. هنرجع عشان البنات بس." رجعت البيت وبالفعل رفضت أخليه يلمسني.

عشت شهر من غير ما أخليه يقرب مني. بس في يوم. كنت نومت البنات أخيرًا وقررت أروح أنام أنا كمان وأرتاح. وخرجت من الأوضة عشان أشرب. لما فجأة جلال دخل البيت. "العشا على رخامة المطبخ. أنا هنام دلوقتي." وفعلاً قررت أروح على أوضتي مع البنات وأنام. بس فجأة مسك إيدي وهو بيقول بعصبية: "كفاية كده." "كفاية إيه؟! قولتها برعب فقال: "كفاية تجاهل لحد كده. أنا استحملت كتير. أنا جوزك!!! صرخت وأنا بحاول أهرب منه بس شالني وقال:

"أنا هاخد حقي برضاكي أو غصب عنك!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...