عدي فترة وخلصت امتحانات آخر السنة، وخلاص كنت اتخرجت. قررت إني هسيب كل حاجة ورا ظهري وأسافر من غير ما أعرف حد. حالياً، بعد سنتين قضيتهم في أمريكا، قررت أرجع مصر تاني بعد ما عرفت إن ملك تعبانة وحالتها خطرة. "أهلاً أهلاً يا هانم، الواحد مش بيعرف يستدرجك غير بكده." "ملك، انتي بخير صح؟ حرام عليكي، وقعتي قلبي. ينفع اللي انتي عملتيه ده؟ يعني تعملي نفسك تعبانة." "وينفع اللي عملتيه انتي كمان؟ "يا ملك، افهميني." "أفهم إيه؟
أفهم إن صاحبتي الوحيدة وأختي تسافر مرة واحدة من غير ما تقولي لحد." "بس أنا كنت بكلمك دايماً." "لا والله." "خلاص، متزعليش مني، حقك عليا." "لا، زعلانة ومش أنا وحدي اللي زعلانة." "مش فاهمة قصدك، مين تاني اللي زعلان؟ "مش هقولك." "اياكي تعملي كده تاني، ماشي؟ مش عشان زعلانة ومتضايقة تروحي سايبة مصر كلها." "بس رجعتي وبقيتي قمر 14 يا سولي، خسيتي يابت."
"آه، كان فيه مدرب بيتابع معايا وكان صارم جداً، عشان كده خسيت في وقت قياسي." "باركي لي، مش خطوبتي بعد يومين." "آآآآآآه، إيه ده؟ إزاي؟ وحصل إمتى؟ ومين اللي خطبك؟ "فايز." "فايز مين يا حبيبتي؟ "هو فيه غيره يا سلمي." "بصي، انتي شكلك جرى لعقلك حاجة في السنتين اللي غيبتيهم. انتي بتهزري مش كده؟ ده أنا كنت دايماً بكلمك وعمرك ما حكيتي لي حاجة زي كده." "حبيت أعملهالك مفاجأة." "مفاجأة سودا."
"هههه، أنا ذات نفسي مش مصدقة، بس معاكي حق في قرفك منه، بس أعمل إيه يا سولي؟ لقد وقعت في الفخ وأصبحت أسيرة عشقه." "يا سلام يا سلام. وبتقولي كلام حلو كمان." "أنا راجعة الفندق عشان تنامي، مش ناقصة حرقة دم أكتر من كده." "خليكي هنا، أو ارجعي البيت، مش لازم تروحي فندق، ده بيتك زي ما هو بيتي." "معلش يا لوكة، سيبيني على راحتي، هرتاح في الفندق أكتر." "مش ناوية تشوفي عمو؟ "إن شاء الله اللي كتبه ربنا هيكون." "حبيبة القلب رجعت."
"بجد يا فايز؟ "آه يا ظفورة. لسه مخلص كلام مع ملك وقالت لي إنها لسه راجعة." "روح اتقدم لها واتجوزها أحسن ما تطَفّش زي المرة اللي فاتت، وساعتها بقى هتبقى المنحوس بجد، عشان كل ما تحاول تتقدم لها تسافر." "معاك حق. كفاية أول مرة رحت أتقدم فيها وملقتهاش، ساعتها اتكسرت بجد." "الرومانسية طلعت دلوقتي؟ يا سبحان الله، الكرنبة دي طلع ليها معجبين." "آخرس بقى وبطل تقول كده." "بهزر يا عم، مينفعش أهزر." "آه."
"بص، وتعمل اللي هقولك عليه بالحرف." "ارغي." "آسفة، مقصدش. انتي كويسة يا آنسة؟ "حصل خير، مش مشكلة." "انتي... "انتي... "ازيك يا سلمي؟ بقي لي كذا سنة مش شفتك." "أنا... أنا آسفة، كنت بدعي ربنا دايماً أشوفك عشان تسامحيني على اللي عملته." "مسمحاكي من زمان، وعرفت كل اللي حصلك، وأهو كل حاجة رجعت أحسن، مش كده؟ "فعلاً، وأحسن من الأول بكتييير." "معلش تاني، خبطك بالغلط وأنا ماشية. تعالي معايا أوصلك، عربيتي قريبة من هنا."
"مش مشكلة، جوزي معايا ومستنيني." "ايه ده؟ انتي اتجوزتي؟ مبروك." "الله يبارك فيكي." "كان دكتور التخسيس اللي بتابع معاه، وحالياً بقى جوزي، ومعانا أمير عنده 6 شهور." "بسم الله ما شاء الله، ربنا يخليهوملك." "يارب. اديني رقمك عشان نبقى نتكلم. مازن مستنيني هناك اهو." سلمي مبصتش ناحية ما هي بتشاور، لأنها مراعية إنها ممكن تحس بالغيرة، ودي حاجة طبيعية عند أي واحدة. سلمي ادتلها الرقم وهي فرحانة وسابتها ومشيت راحت على الفندق.
بعد يومين. تمت خطوبة فايز وملك تحت نظرات الضيق من سلمي ناحية فايز. "كان بيحب يهزر معاكي على فكرة، ومكنش يقصد." "عارفة، بس مش بطيقه." "احم، بحبك." "إيه؟ "تقبلي تتجوزيني؟ "إيه؟ "موافقة، مش كده؟ ظافر ركع على ركبته واتقدم لها ولبسها الخاتم تحت صدمتها الكبيرة. الكل صقف لهم بسعادة. "انت اتجننت؟ إيه اللي انت عملته ده؟ "عملت إيه يعني؟ واحد وبيحب واحدة واتقدم لها. وكمان دي خطة فايز عشان تقبلي تتجوزيني، ههههه."
"لا والله. وحبتني إمتى إن شاء الله؟ وكمان فايز ده مش سالك." "هههه، من أول مرة ضايقتيني فيها." "اممم. وبعدين كمل السيناريو، كمل." "كنت ماشي في أمان الله مرة بالعربية، وانتي طلعتي بعربيتك قدامي وفضلتِ تزعقي لي، وكنتي حابة وهتكسري لي العربية." "وتاني مرة كنت جاي عند عمو سلام البيت، وانتي كنتي هناك، وأول ما شوفتيني فضلتِ تزعقي لي وتضايقيني." "آها، عشان كده كنت بتزود عليا الشغل؟ "حاجة زي كده."
"روحت عشان أتقدم لك من سنتين، بس كنتي سافرتي." "أوه، يعني انت الزعلان اللي ملك قالت لي عليه؟ "المهم، بحبك يا سولي." "بتحبني عشان إيه؟ شكلي ولا عشان إيه بالظبط؟ نفسي أفهم. يعني لو جيت في يوم تخنت من تاني، هتسيبني؟ "عمري ما هسيبك، لازم تفهمي كده، لأن الجمال جمال الروح، جمالك من جوه، مش الجمال الخارجي." "يبقى خلاص، موافقة اتجوزك." ملك وفايز صرفوا بقوة وهم متابعين الحوار، وخلوا الكل يصقف معاهم. "وبكده اتجوزت أبوكي."
"ياااا، يا مامي، أنا مش مصدقة إنك كنتي كده في يوم." "ولا أنا كنت مصدقة." "طب وجدو سامحتيه إمتى؟ مقولتيليش يعني." "مع الوقت. الوقت كفيل يداوي كل حاجة." "وبعدين، يلا يا جنجون على مذكرتك يا حبيبتي، انتي 3 اعدادي، لازم تتجدعني." "حاضر، بس آخر سؤال." "اسألي." "حبيتي بابا إمتى؟ "بعد 5 شهور من جوازنا يا جني، وطلعت عيني عقبال ما اعترفت." "أومال عايزني أعترف بسهولة كده؟ "لا طبعاً." "احم احم، عندي خبر بمليون جنيه." "هييييه!
هتجيبيلي أخ صغنن مش كده؟ "صح؟ عرفتي منين؟ أو بقولك، متقوليش. أنا عارفة إن ده حلم حياتك حالياً." "صح. أيمن أخيراً هيجي، هيييه! "بحبك يا أم العيال." "وأنا كمان بحبك يا أبو العيال." تمت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!