الفصل 6 | من 6 فصل

رواية ال مخدوع الفصل السادس 6 - بقلم امل صالح

المشاهدات
17
كلمة
719
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

كان إبراهيم جالسًا مع سارة يتحدثان عن سبب أفعال روفيدة. عندما سمعا صوت حمدي ينادي: -إبــــراهــــيــــم. بص الاثنان لبعضهما. سابها إبراهيم ونزل، وهي وراه. تحت، سناء كانت خرجت من الأوضة وشافت حمدي وهو بيجر روفيدة من شعرها لجوة. نزلت سارة وإبراهيم وشافوه وهو بيضرب فيها. خبطت سارة على كتفه بسرعة: -أنت واقف! روح شيله! أخد إبراهيم نفسه وراح شد حمدي اللي كان بيطلع غله فيها ومش عايز يسيبها. وقف قصاده وقال وهو بيزقه لورا:

-خلاص بقى! حمدي: -خلاص! دا أنا مش سيبها الـ*** دي. شده حمدي للكنبة وزقه عليها، وهو بيبص لسارة. سارة فهمت المغزى من نظراته وراحت لروفيدة اللي كانت على الأرض. ساعدتها تقف وخدتها في جنب بعيد عن حمدي اللي مش شايل عينه من عليها. قعد إبراهيم وشبك كفوفه مع بعض وهو بيبص لروفيدة: -عملتي كده ليه؟ محتاج جواب لو سمحتِ. ضحكت روفيدة بتريقة وهي بتتفض نفسها: -مزاجي. اتعدل حمدي بعصبية وكان على وشك يقوم: -بنت الـ ***. بصله إبراهيم:

-اقعد يا حمدي. بصلها إبراهيم ورجع يكمل: -لعلمك مش هتطلعي من هنا غير لما تسمعينا جواب. أنا مشلتهوش من عليكِ عشان لخاف عليكي، لأ دا عشان عايز أسمع جواب قبل ما تروحي في إيده مش أكتر. فـ... وقفت روفيدة وزعقت: -عايزني أعمل إيه يعني لما ألاقي سلفتي اللي متجوزة بعدي بـ3 سنين حامل وأنا لأ! أقعد أتفرج لما تخلف عيل واتنين وتلاتة!

بصتلها سارة بصدمة وهي مش مصدقة إن الكلام ده طالع منها. دائمًا كانت شايفة إن روفيدة بتحبها، ويمكن ده اللي كان يبان لأي حد يشوفهم. لكن الحقيقة إن حب روفيدة الكاذب لسارة كان عبارة عن غلاف لحقد دفين جواها. عدلت هدومها ووقفت عشان تمشي، بس وقفها كلام حمدي: -انتِ طالق يا روفيدة. ابقى خلي حقدك ينفعك. بصتله وقالت بسخرية: -خدت الشر ومشيت، مستنية ورقتي. كانت سارة تغني لطفلة صغيرة:

-شوفت تعبان كان بينط، كان بيلعب ويا البط. وشوفت فيل كان شايل ديك. وشوفت نملة ديلها طويل. أو وا أو وا أو وا. إبراهيم: -إبراهيم! البنت من على إيده ولفلها: -نعم! سارة: -أنت بتغني لها إيه! لأ بجد بتغني إيه للبت! يا حبيبي دي سنتين، يعني طيور الجنة! مسمعتش عنها دي. إبراهيم: -اش عرفك أنتِ! هاتيها كدا بس. سارة: -أبدًا! رفعت الطفلة وبصتلها سارة وقالت وهي بتحركها وبتغني: -كان عندي تلت عصافير... قطع كلامها إبراهيم

وهو بيصفق وبيقول بسرعة: -أحمد ميزو عبده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...