سناء قالت وهي بتبلع ريقها بقلق: -هو.. هو أنتِ يعني نزلتي الطفل بجد؟ وقفت سارة وشدتها من إيدها على الأوضة ووراهم إبراهيم. دخلوا الأوضة وهي شاورت على بقعة الدم وقالت ببرود: -جوابي وصل صح. غمض إبراهيم عينه بسرعة وهو بيلف ضهره، وسناء شهقت وهي بتحط إيدها على بُقها بصدمة. وأخيرًا سارة اللي اتحركت ببطء على السرير ونامت وغطت نفسها. بص إبراهيم لأمه وقال: -معلش يا ماما، ينفع تنزلي دلوقتي.
سابتهم ونزلت وهي بتضرب كفوفها ببعض، وهو قفل باب الأوضة وقعد جنبها على السرير. طبطب على كتفها وناداها بصوت هادي رغم حزنه: -سارة. مردتش عليه وهو كَمِل: -لي سمعتي كلامهم؟ صدقتي إن أنا قولت كدا؟ أنا اللي طول عمري بحكيلك هعمل إيه مع ابني أو بنتي المستقبلي. اتعدلت سارة وبصتله شوية، كانت شايفة الدموع اللي حابسها في عينه، فـ قالت وهي بتبتسم: -بس أنا مَـ نزلتوش.
رمش إبراهيم 3 مرات ورا بعض، قام وقف بصدمة قدام بقعة الدم. وهي شوحت الغطا من عليها ونفضت إيدها وهي بتقف جنبه وبتسند بدراعها على كتفه: -دا مُكركروم. حط إيده على قلبه وهو بيمشي ناحية السرير وبيقعد عليه، وهو بيقول بعد ما أخد نفس ودموعه نزلت: -حرام عليكِ يا سارة! حرام عليكِ بجد! قعدت على الأرض قصاده: -أنا كان لازم أعمل كدا، طنط لو كانت عرفت مكنتش هتعرف تمثل إنها زعلانة قدامهم، كمان أنا عملت كدا لما لقيتهم كلهم عايزين كدا!
كنت مستنية إنك تيجي، لأن لو كلمتك وقولتلك تعالى من غير سبب كنت هتيجي براحتك. اتنهد وهو بيبتسم وبيمسك إيدها: -مش مهم، أنا فرحان جِدًّا بالخبر دا أكتر من أي حاجة تانية. عند حمدي، دخل بيتهم ودور على روفيدة اللي مكنتش موجودة في أي مكان في البيت. مسك تلفونه ورن عليها، مردتش غير في المرة الـ 5. قعد على الكنبة وقال بصوت واطي: -أنتِ فين؟ .. اخلصي متخافيش أنا معاكِ .. طب أنا جاي دلوقتي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!