الفصل 3 | من 6 فصل

رواية ال مخدوع الفصل الثالث 3 - بقلم امل صالح

المشاهدات
16
كلمة
385
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

أنت تنزل حالاً وتيجي عشان تطلقني، حالاً. -يا سارة افهم في أي طيب.! يعني مِش عايز أجي طريق السفر ده كله في الآخر على الفاضي..! ابتسمت بتريقة. -لأ متقلقش، مِش على الفاضي. قفلت سارة وبصت لبقعة الدم من جديد بسرحان. عدا ساعتين وكان جرس البيت بيرن، هي عارفة إن طريق السفر مِش طويل والفرق بين مكان شغله والبيت حوالي ساعتين ونص، لكن واضح إنه جاي مستعجل. نزلت سارة وهي نازلة سمعت صوت سناء وهي بتكلمه. -جيت!

طب كويس عشان تعرف اللي الهانم كانت عايزة تعمله. وجه على صوتهم حمدي وروفيدة اللي بلعت ريقها برعب، أما إبراهيم فمن بينهم كلهم بصلها هي. قرب ومسك إيديها وقال وهو بيبصلها بقلق. -في أي يا سارة.! بصلهم لما هي مردتش. -في أي يا جماعة! أي حصل.!! شدت سارة إيدها وبصتله بدموع. -لي عملت كدا.! حط ايده في شعره وهو بيبصلها بحيرة. -ياربي.! عملت أي أنا..! قربت منهم سناء وقالت بعصبية. -هو برضو اللي عمل.!

ولا الهانم اللي كانت عايزة تنزل اللي في بطنها ولولا حمدي ومراته مكنتش وافقت مَـ تسقطش. هنا حمدي قال بإستغراب. -إي.! رفعت سناء راسها بتدور على روفيدة اللي اختفت. وإبراهيم بص لأمه. -ماما.! بتقولي أي.! سارة مستحيل تعمل كدا. زعقت سارة وهي بتقعد على السلم بضعف. -حمدي ومراته مين اللي منعوني.! دول قالولي إن إبراهيم طلب إني أنزل اللي فى بطني.! بص ابراهيم لأخوه اللي قال بسرعة. -كان لازم أعمل كدا لما عرفت إنها...

قطع كلامه وكلهم بصوله بشك. سكت لثواني قبل ما يكمل وهو بيبص بعيد عنهم. -إنها حامل من حد تاني.!!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...