حجم الخط:
18
بص إبراهيم لحمدي اللي قال بسرعة:
- كان لازم أعمل كدا لما عرفت إنها...
قطع كلامه وكلهم بصوا له بشك. سكت لثواني قبل ما يكمل وهو بيبص بعيد عنهم:
- إنها حامل من حد تاني غيرَك.
فتحت سارة عينها بصدمة وقفت بسرعة:
- أي! انتوا كل واحد فيكم بيفتي على مزاجه.
مسكها إبراهيم من كتفها وثبتها بعد حالة هيسترية من الزعيق:
- يا سارة والله واثق فيكِ، والله متأكد إنك عمرك ما تعملي كِدا.
شدها من إيدها لبيتهم وبص لمامته وحمدي:
- تعالوا انتوا كمان.
بعد شوية وبعد ما كل واحد حكى اللي عنده، بص إبراهيم لحمدي وقال بتريقة:
- يعني الهانم مراتك مفهمة أمي إن سارة اللي عايزة تسقط، ومفهمالك إنها حامل من حد غيري وكلكوا مفهمين سارة إني اللي عايز كِدا.
صقف وهو بيبصله:
- لأ بجد أحييك على غبائك.
بص حمدي للأرض بإحراج وسناء اتنقلت وقعدت جنب سارة وأخذتها في حضنها. بعدت التانية عنها وقالت بعياط:
- إزاي صدقتي كدا! إزاي صدقتي إني ممكن أنزل حاجة كلنا نفسنا فيها!
وقف حمدي وقال وهو خارج:
- أنا رايح لروفيدة.
مسك إبراهيم إيد سارة وقال وهو بيضغط عليها:
- حمدي..
لف حمدي وهو كمل:
- لو حق مراتي مجاش بإيدك هجيبه بإيدي.
اتنهد حمدي وخرج. وسناء قالت وهي بتبلع ريقها بقلق:
- هو.. هو أنتِ يعني نزلتِ الطفل بجد..!
وقفت سارة وشدتها من إيدها الأوضة ووراهم إبراهيم. دخلوا الأوضة وهي شاورت على بقعة الدم وقالت ببرود:
- جوابي وصل صح!
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!