الفصل 9 | من 35 فصل

رواية الجميلة و الوحش الفصل التاسع 9 - بقلم نونا

المشاهدات
18
كلمة
2,699
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

في يوم جديد في القصر عصرا في غرفة آدم أحلام قاعدة ع الكنبة بتقرأ كتاب وبتشرب نسكافيه آدم دخل الغرفة وفي إيده علبة حلويات صغيرة آدم حط العلبة ع الترابيزة قدامها أحلام بصتله: "دا إيه.. دا علشاني؟ آدم: "آه" أحلام أخدت العلبة وفتحتها وكان فيها تشيز كيك أحلام ابتسمت وبصتله: "إنت عرفت منين إني بحب التشيز كيك؟ آدم: "مش مهم عرفت منين. المهم بتحبيه" أحلام بابتسامة: "أيوا بحبه أوي.. شكراً" آدم ابتسم وموبايله رن

وأحلام بدأت تاكل التشيز كيك باستمتاع آدم: "أيوا يا فراس.. تمام جاي الاسطبل" وقفل المكالمة أحلام بابتسامة: "اسطبل؟ إنت عندك اسطبل فيه خيول؟ أنا بحبهم أوي ونفسي أشوفهم وأركب خيل.. ينفع أجي معاك؟ آدم: "قومي البسي" أحلام قامت بابتسامة: "5 دقايق وأبقى جاهزة" وراحت الدريسنج روم وآدم ابتسم بعد ساعة في اسطبل الخيول الخاص بآدم وصل الاسطبل ونزل من العربية وأحلام نزلت آدم كان لابس بنطلون أسود وتيشرت بكم أسود

وأحلام لابسة بلوفر بيج وبنطلون سكيني جينز وبصت حواليها وكان الاسطبل فيه خيول أشكال وألوان مختلفة وكان شكلهم تحفة وأحلام كانت مبهورة آدم: "تعالي" أحلام راحت وراه بابتسامة وأحلام لفت انتباهها خيل أبيض جميل أحلام راحت له بابتسامة وآدم راح وراها أحلام كانت عايزة تلمسه بس خايفة آدم مسك إيدها وحطها ع الخيل وملس ب إيد أحلام ع الخيل والخيل حبها ومعملش أي رد فعل عنيف أحلام ابتسمت: "شكله حلو أوي أوي" وبصتله

أحلام: "ينفع أركب وأمشي بيه شوية؟ آدم: "لأ عشان متتأذيش" أحلام ابتسمت: "مش هيحصلي حاجة عشان خاطري نفسي أركب أوي.. ساعدني أركب" آدم: "تعالي" وسندها علشان تركب عليه وأحلام مسكت ف آدم جامد وساعدها تركب وركبت بابتسامة وآدم ابتسم من فرحتها بالحاجات البسيطة دي.. بتفرح من أقل حاجة حلوة بيعملهالها ومشاها بالحصان شوية وكان جنبها علشان متقعش آدم: "بس خلاص انزلي عشان متقعيش"

أحلام كانت بتنزل وكانت هتقع، آدم مسكها بسرعة قبل ما تقع وحاوط وسطها بإيده وقربها منه وأحلام كانت بصاله ف عينه وآدم باصص ف عينها بعد شوية أدركت أنها ف حضنه وبعدت عنها بسرعة وبخجل أحلام: "احم" وبصت ع حصان أسود وعينه سودة أحلام ابتسمت وراحت له أحلام: "خليني أخمن.. دا الحصان الخاص بتاعك؟ آدم: "عرفتي منين؟ أحلام ابتسمت: "أصله شبهك"

وملست عليه بحنان والحصان متضايقش منها وآدم استغرب من دا، لأن في العادة الحصان بتاعه عنيف وقوي ومبيحبش حد يلمسه.. شبهه آدم بالظبط أحلام بابتسامة: "هو اسمه إيه؟ آدم: "رعد.. في العادة مبيسمحش لأي حد يلمسه كدا.. بس شكله حبك" أحلام بابتسامة: "أنا كمان حبيته أوي" آدم: "يلا عشان تروحي" أحلام: "إنت مش هترجع معايا؟ آدم: "ورايا كام حاجة ف الشغل هخلصها الأول" أحلام هزت راسها بموافقة وآدم شاور لرضا اللي واقف بعيد ورضا راح لهم

آدم: "وصل أحلام البيت" رضا: "أمر حضرتك" ورضا وأحلام راحوا عند العربية ورضا فتح لها الباب وركبوا العربية وانطلقوا بعد شوية آدم دخل الأوض اللي بتبقى ف الاسطبل لقى فراس واقف قدام أوضة آدم راحله آدم: "إيه الأخبار.. عايش؟ فراس: "الدكتور بيقول هيعمل اللي يقدر عليه بس احتمال كبير ميقدرش يتحمل" آدم فتح الباب ودخل الغرفة وفراس دخل وراه وكان الراجل نايم ع سرير وجمبه أجهزة متوصلة بيه وجمبه الدكتور بيعطيه إبرة

آدم: "الراجل دا لازم يعيش" الدكتور: "أنا هعمل اللي أقدر عليه يا آدم بيه وا.." آدم بص له بحدة: "هتعمل أكتر من اللي تقدر عليه.. الراجل دا تحت مسؤوليتك ولازم يعيش ولو مات هتموت وراه" الدكتور بلع ريقه: "أمر حضرتك" في شركة مالك من وقت المشادّة اللي حصلت بينه وبين جنات وهي متجاهلاه وبتعامله برسمية زي ما طلب في مكتب مالك جنات خبطت ودخلت، في إيدها صينية عليها قهوة وجمبها كيك ودخلت المكتب جنات

بجدية من غير ما تبصله: "القهوة يا مالك بيه" مالك بص لها: "حطيها هنا" جنات حطت الصينية ع المكتب جنات: "أي أوامر تانية يا مالك بيه؟ مالك: "إيه الكيك دا؟ جنات ربعت إيدها: "دي ماما عملتها لحضرتك.. اتضايقت إني مقلتلكش تتفضل تشرب حاجة لما وصلتني وعملت الكيكة دي مخصوص علشان حضرتك" مالك ابتسم جنات: "لو حضرتك مش محتاج حاجة تانية أنا همشي" وكانت هتمشي، مالك قام من مكتبه ومسك إيدها بسرعة وقفها قبل ما تمشي مالك: "استني"

جنات بتفكره بكلامه: "حضرتك مينفعش تمسك إيدي كدا، يعني لازم نحافظ ع المسافة اللي بينا ولا إيه؟ مالك ساب إيدها: "صح معاكي حق.. عشان برضو مشاعر أستاذ محمد" جنات: "أستاذ محمد مين؟ مالك بغيظ وغيره: "الزفت محمد اللي قاعدة تهزري وتضحكي معاه امبارح" جنات ابتسمت لما فهمت إنه غار عليها جنات بابتسامة: "هو أنا مش قلت لك قبل كدا مفيش أي حاجة بيني وبين أي حد هنا وكلهم زمايلي عادي" مالك: "بس اللي شوفته بيقول غير كدا"

جنات: "أنا بتعامل معاهم هنا بحسن نية كزمايلي مش أكتر. أنا دا طبعي بحب أهزر وأبقى اجتماعية.. ودا مش معناه أي حاجة خالص.. ومش معناه إني بتمايص يا مالك بيه" مالك: "أنا آسف. أنا زودتها لما قلت كدا. حقك عليا" جنات ابتسمت مالك ابتسم: "لسه زعلانة مني؟ جنات ابتسمت: "لأ خلاص" مالك: "عشان اتأكد إنك مش زعلانة، إيه رأيك نتعشى سوا النهارده؟ جنات ابتسمت: "وأنا موافقة" مالك ابتسم في اليوم التالي عصرا عند شغل أحلام

آدم واقف قدام المدرسة جنب عربيته بيتكلم ف الموبايل أحلام طلعت من المدرسة بعد ما خلصت شغل وجمبها مدرسة ف أواخر الأربعينات مدام هادية: "بس المدرسة كانت وحشة من غيرك، أوعي تغيبي عننا تاني" جنات بابتسامة: "حاضر" واحلام بصت قدامها، لقت آدم عند عربيته وبيتكلم ف التليفون مدام هادية: "إيه دا مين اللي واقف هناك دا؟ أحلام ابتسمت: "دا آدم جوزي"

مدام هادية ابتسمت: "مشاء الله يبت يا أحلام دا طول بعرض وحلو.. حافظي عليه، لواحدة تاخده منك كدا ولا كدا" أحلام ضحكت هادية: "أنا بتكلم بجد، أنا خايفة ع مصلحتك. البنات اليومين دول مش سهلة، وإنتي غلبانة. هيخطفوا منك جوزك، اسمعي الكلام" أحلام ابتسمت: "حاضر" هادية: "يلا هسيبك أنا وهروح. محتاجة حاجة؟ أحلام: "لأ شكراً لحضرتك" وهادية مشيت وأحلام راحت لآدم وآدم خلص كلام ف الموبايل آدم: "خلصتي شغل؟

أحلام ابتسمت: "آه وجوعانة.. ممكن تودينا أي مكان ناكل؟ آدم: "ممكن.. عايزة تروحي فين؟ أحلام: "أي مكان إنت بتحب تاكل فيه" آدم: "ارركبي" أحلام ابتسمت وركبت العربية وآدم راح للحراس يقول لهم يرجعوا ع القصر وراح ركب العربية وانطلقوا في عربية سودا وراهم شغلت العربية أول ما شافت آدم بيتحرك بعربيته وراحت وراه وكان فيها 3 رجال واحد من ال 3

رجال بيتكلم ف التليفون: "إحنا كنا مراقبين مراته يصقراوي بيه، لقينا آدم الحديدي جه أخدها من شغلها ومشوا بالعربية، وإحنا رحنا وراهم. ممعهمش حرس" الصقراوي: "حلو أوي.. اقتلوا مراته.. سيبوه هو يتحسر عليها شوية.. ومش عايز أي غلطة زي المرات اللي فاتت. مفهوم؟ عند آدم سايق وأحلام جنبه ووصلوا قدام مطعم عم حامد بتاع الكفتة كان مطعم بعيد عن أجواء المدينة والزحمة وحواليه شجر وغابة

والمطعم قدامه في كراسي وترابيزات وعم حامد راجل ف الخمسينات شغال لوحده وبيعمل للناس كفتة وبيقدمهالهم آدم: "انزلي وصلنا" أحلام ابتسمت ونزلت من العربية من غير الشال بتاعها، آدم خد الشال ونزل من العربية أحلام بصت حواليها ع المكان أحلام بابتسامة: "إيه المكان التحفة دا؟ أنا عمري ما سمعت عنه" آدم حط الشال حوالين رقبتها عشان الجو برد وبيعدلهالها وأحلام ابتسمت آدم: "كنت بهرب من المدرسة وأنا صغير وأجي آكل عند عم حامد كفتة هنا"

أحلام ضحكت: "بتتكلم بجد؟ بتهرب من المدرسة وتيجي تاكل كفتة؟ آدم: "تعالي" وراح ناحية المطعم وأحلام راحت معاه عم حامد أول ما شاف آدم راح له بسرعة بابتسامة عم حامد: "آدم! إيه ألف أهلاً وسهلاً" آدم: "عامل إيه يا عم حامد؟ عم حامد بابتسامة: "بقيت أحسن لما شفتك والله.. بقالك كتير مبتجيش.. مين الحلوة اللي معاك دي؟ آدم: "أحلام مراتي" أحلام سلمت عليه بابتسامة: "أهلاً بحضرتك"

عم حامد بابتسامة: "أهلاً بيكي يا بنتي. ألف أهلاً وسهلاً.. تعالوا اتفضلوا اقعدوا وأنا هجيب لكم أحلى سندوتشات كفتة" آدم و أحلام قعدوا ع ترابيزة وعم حامد راح يعمل لهم السندوتشات أحلام ابتسمت: "عم حامد باين عليه طيب أوي.. وشكله بيحبك أوي" آدم: "أعرفه من وأنا عندي 10 سنين.. أنا كمان بعزه" أحلام ابتسمت: "إيه حوار بقي إنك كنت بتهرب من المدرسة وتيجي هنا دا؟

آدم: "عم حامد مكانه مكنش هنا في الأول.. كان ف مكان جنب الحارة اللي كنا ساكنين فيها.. كنت ديما أزوغ من المدرسة وأشتري بمصروفي سندوتش كفتة.. ماما كانت بتضايق مني طبعاً عشان عايزاني أهتم بدراستي" ونا كل مرة أقولها آخر مرة أزوغ، وبعدها عادي عشان آكل الكفتة. أحلام ضحكت ومبسوطة إنه بيتكلم معاها وبيحكيلها، مع إن طبيعته مبيحبش يتكلم كتير. أحلام: وفضلت تيجي هنا حتى لما كبرت؟

آدم: دا المكان الوحيد اللي برتاح فيه لما بتضايق. باجي أتكلم معاه وأحكيله اللي مضايقني، وهو كان بيسمعني وينصحني ويدور معايا على حلول كمان. أحلام ابتسمت. أحلام: شكراً إنك جبتني هنا. آدم هز رأسه. عم حامد راح لهم وفي إيده صينية الأكل وبدأ يحط الأكل على الطربيزة. عم حامد بابتسامة: أحلى سندوتشات كفتة. أحلام ابتسمت: شكراً لحضرتك.

عم حامد: العفو يا بنتي على أي بس. دا آدم دا أنا اللي مربيه وبعتبره ابني اللي مخلفتهوش. هو أكيد حكالك كان بيهرب إزاي من المدرسة ويجي ياكل الكفتة عندي. أحلام ابتسمت. عم حامد: هسيبكم تاكلوا ويارب الكفتة تعجبك. أحلام: أنا واثقة إنها هتعجبني. عم حامد ابتسم وسابهم وراح يشوف طلبات الزباين التانية. أحلام بصت لآدم وابتسمت: أنا حبيت المكان أوي.

آدم ابتسم وأحلام مسكت السندويتش عشان تاكل وكان سخن أوي. أحلام سابته بسرعة ومسكت صوبعها بوجع. آدم: خلي بالك لسه سخن. ومسك إيدها. أحلام: مكنتش أعرف. آدم: بتوجعك؟ أحلام: لأ خلاص. آدم: استنى أنا هقطعلك. وساب إيدها وبدأ يقطع لها الكفتة وأحلام ابتسمت. وبدأت تاكل من اللي آدم قطعهولها. أحلام ابتسمت: الله.. دي طعمها تحفة. آدم: عجبتك؟ أحلام بابتسامة: أوي. وبدأت تاكل باستمتاع. آدم ابتسم وبدأ ياكل هو كمان. بعد نص ساعة خلصوا أكل.

آدم موبايله رن للشغل وكنسل. آدم: يلا هنمشي ورايا شغل. أحلام: أوك يلا بينا. وقاموا وآدم طلع محفظته وحط فلوس على الطربيزة. عم حامد راح لهم بسرعة. عم حامد: أي دا على فين كدا.. انتوا ماشيين؟ آدم: آه ورايا شغل. أحلام بابتسامة: الكفتة كانت حلوة أوي أوي تسلم إيدك. عم حامد ابتسم: فرحت أوي إنها عجبتك يا بنتي. وبص لآدم. عم حامد: متجيش تاني من غير مراتك اللي ضحكتها زي العسل دي. حبيتها من أول ما شفتها. أحلام ابتسمت: ربنا يخليك.

آدم: يلا. أحلام: يلا بينا. وراحوا ناحية العربية. وآدم لمح بطرف عينه العربية اللي واقفة بعيد بتراقبهم بس مبينش إنه أخد باله. أحلام: مركبتش ليه؟ آدم وهو باصص لها: في عربية واقفة مراقبانا واوعي تبصي وراكي. أحلام بتوتر: عربية إيه ومرقبانا ليه أنا مش فاهمة حاجة. آدم مسك إيدها وراحوا ناحية الغابة. ورجالة الصقراوي نزلوا من العربية بسرعة وراحوا وراهم. عند آدم وأحلام في الغابة.

أحلام: آدم إحنا رايحين فين ومين اللي مراقبنا دول وعايزين إيه؟ آدم ماشي بسرعة وماسك إيد أحلام وفي الإيد التانية بيحاول يرن على فراس بس مفيش شبكة. آدم بغضب حط الموبايل في جيبه وطلع السلاح من ورا ضهره. وفضلوا ماشيين حبة كمان وأحلام مش فاهمة حاجة وتعبت من كتر المشي. أحلام فلتت إيدها من إيد آدم وبتحاول تاخد نفسها.

أحلام بغضب: أنا مش هتحرك خطوة واحدة إلا لما تفهمني إيه اللي بيحصل دا.. ومين الناس اللي بتدور علينا دي وعايزين إيه.. عايزين يقتلونا صح؟ آدم: إنت بترغي كتير أوي يا أحلام. أحلام بغضب: أنا اللي مش قادرة أفهم إيه البرود اللي إنت فيه دا.. أنا هموت في مرة بسبب المشاكل والخطر اللي إنت بتحطني فيه. أنا تعبت. يا ريتك قتلتني في أول مرة شفتني فيها وارتحت. وفجأة آدم سمع صوت وراهم والرجالة شافوهم وضربوا نار في الهوا.

أحلام صوتت بخوف. آدم عمر السلاح. ومسك إيد أحلام بقوة وكان كل خوفه عليها وخايف يحصلها حاجة أو تتأذى ومشوا بسرعة باتجاه الغابة. آدم بص وراه وضرب كذا طلقة. وبص قدامه تاني ومشوا بسرعة قدامهم وأحلام كانت مرعوبة وبتدعي ربنا يخلصهم من اللي هما فيه على خير. ورجالة الصقراوي بتجري وراهم بتحاول تلحقهم. عند آدم وأحلام. أحلام وقفت بتعب: آدم أنا مش قادرة أتحرك. آدم وقف يستخبوا ورا نخلة كبيرة.

وبص وراه لقي الرجالة جاية ناحيتهم وضرب طلقة وجت في راجل من التلاتة ووقع على الأرض. وفضل يضرب طلقات. والراجلين التانيين يضربوا وهما مستخبيين وفضلوا يضربوا على بعض وأحلام حاطة إيدها على ودنها من صوت الطلق وآدم طلق سلاحه خلص. آدم بغضب جهوري رمى السلاح على الأرض ومسك إيد أحلام ومشوا بسرعة باتجاه الغابة وطلع تليفونه وحاول يتصل بفراس وأخيراً كان في شبكة. فراس: أه.

آدم بمقاطعة بسرعة: هبعتلك لوكيشن حالا تجيب رجالة وتيجي. في رجالة معرفش تبع مين بتجري ورايا ومعايا أحلام والسلاح اللي معايا طلقة خلص. فراس بصدمة: إيه؟ آدم قفل المكالمة بسرعة وبعت لفراس اللوكيشن. أحلام بلعت ريقها: آدم. آدم بص وراه لقي الراجلين رافعين السلاح عليهم. واحد رافع سلاح باتجاه أحلام وواحد باتجاه آدم. أحلام كانت مرعوبة. وآدم مسك إيد أحلام بقوة وقربها منه. راجل 1 ابتسم: أخيراً يا آدم الحديدي.

آدم بغضب جهوري: اللي هيأذي شعرة من شعرها وديني ما هرحمه من على وش الدنيا. مشكلتكم معايا أنا. راجل 2: بس للأسف الأمر جاي بقتلها هي. وضرب طلقة ناحية أحلام وآدم وقف قدام أحلام بسرعة والطلقة جت في صدره. أحلام بصدمة: آدم. والرجالة اتوتروا لما الطلقة جت في آدم مش أحلام وهربوا من قدامهم بسرعة. وآدم وقع على الأرض بوجع. واحلام قعدت على الأرض بخوف ودموع وخدت آدم في حضنها.

أحلام بدموع وخوف: آدم.. آدم عشان خاطري فوق.. آدم إنت سامعني صح؟ آدم كان باصص في عينيها وهو بيتوجع وغمض عينه وأغمي عليه. أحلام بخوف: آدم عشان خاطري قوم. يا رب أعمل إيه يا رب يا رب. وفجأة فراس ومعاه 3 رجالة لقوا أحلام وراحوا لها بسرعة. فراس بصدمة وخوف على آدم قعد على الأرض. فراس بخوف وتوتر: آدم.. آدم إيه اللي حصل؟ أحلام بدموع: مش وقته يلا نوديه على المستشفى يا فراس عشان خاطري. فراس حاول يرجع لوعيه وقام.

فراس للرجالة بعصبية: إنتو واقفين تتفرجوا عليا ساعدوني بسرعة نقومه نوديه على العربية. واحلام قامت وهي بتقوم غصن شجرة دخل في إيدها وفتح لها إيدها ونزلت دم. أحلام بوجع مسكت إيدها. فراس بص لها: أحلام إنت كويسة؟ أحلام: آه آه كويسة يلا بسرعة نلحق نودي آدم على المستشفى. وراحت معاهم بسرعة وسندوا آدم وراحوا عند العربية وركبوه ورا.

فراس ركب قدام يسوق وأحلام ركبت ورا جنب آدم وفراس انطلق على أقرب مستشفى والحرس راحوا بعربية وراهم. أحلام حطت راس آدم على رجليها بدموع وبصاله وهو فاقد الوعي وبتملس على شعره. وكانت خايفة يحصلها حاجة. هي مش فاهمة إزاي خايفة على أكتر شخص كانت بتتمنى تخلص منه. بس اللي فاهماه إنها مش حاسة بأمان هو مش كويس. أحلام بدموع وخوف: سرع شوية يا فراس عشان خاطري. فراس سايق بسرعة وبتوتر وخوف على صاحب عمره.

فراس: حاضر. متقلقيش إن شاء الله هيبقى كويس وهيتحمل. بعد نص ساعة في المستشفى. الدكاترة أخدوا آدم على غرفة العمليات. واحلام قاعدة قدام الغرفة وفراس رايح جاي بتوتر. وراح لهم بسرعة مالك وهو بيجر كرسي لباباه ومعاهم روان بعد ما فراس اتصل بيهم وحكالهم. مالك بخوف: آدم فين ها؟ فين آدم وهو كويس ولا لأ؟ روان بدموع: آدم فين يا أحلام وإيه اللي حصل؟ طارق بخوف: حد يرد علينا ابني فين؟

فراس بتوتر: آدم في أوضة العمليات بقالهم نص ساعة جوه. أخد رصاصة في صدره. مالك مسح وشه بإيده بتوتر وخوف. روان قعدت بدموع. طارق بقلق: يا رب قوم لي ابني بالسلامة يا رب يا رب. طارق بص لأحلام: وإنتي يا بنتي. إنتي كويسة؟ أحلام: طارق: أحلام. أحلام انتبهت: آآه أنا كويسة. طارق: الحمد لله إنك بخير ومحصلكيش حاجة. روان راحت قعدت جمب أحلام. روان: أحلام إيدك مفتوحة. هروح أنادي ممرضة تشوفلك الجرح دا. وكانت هتقوم.

أحلام: لأ مفيش داعي أنا كويسة. روان: حبيته صح؟ آدم. أحلام: إيه اللي إنتي بتقوليه دا؟ روان: بقول اللي إنتي خايفة تعترفي بيه بينك وبين نفسك. إنتي قاعدة خايفة يحصل لآدم حاجة وده باين عليكي.. يبقى ده اسمه إيه. ومهربتيش وسبتيه يموت في الغابة مش إنتي كنتي بتتمني يموت. بس إنتي لأ معملتيش كده. يبقى ده اسمه إيه. أحلام بتوتر: إنتي فاهمة غلط ده كله من إنسانيتي بس مش أكتر.

روان ابتسمت: طالما فضلت جنبه لحد ما وصل للعمليات وبقى في أمان ممشيتيش ليه؟ بس ماشي خلينا نمشيها إنسانية. بس أنا عارفة وإنتي عارفة إنك بتحبيه. وأنا مبسوطة من ده جداً لأننا كلنا لاحظنا تغيير آدم على إيدك. وهيبقى إنسان أحسن 100 مرة طول ما إنتي جنبه. أحلام ابتسمت. بعد ساعة من القلق والتوتر وآدم جوه في العمليات. مالك قام بقلق: هما اتأخروا أوي كده ليه؟

طارق: متقلقش يا ابني إن شاء الله آدم ابني مش ضعيف وهيقوم منها بإذن الله. روان: يا رب يا رب. ولمبة العمليات انطفت. وطلع من العمليات ممرضة. أحلام ومالك وطارق وفراس وروان راحوا لها بسرعة. أحلام: آدم كويس؟ طارق: ابني بخير؟ طمنيني بالله عليكي. الممرضة: الدكتور جاي أهو وهيطمنكم. ومشت والدكتور طلع من الغرفة. مالك بقلق: ها يا دكتور طمنا.

الدكتور: الحمد لله العملية نجحت وآدم بيه بخير.. حظه كان حلو لأن الرصاصة لو كانت اتحركت سنتي واحد كانت هتيجي في قلبه ومكناش قدرنا ننقذه. أحلام ابتسمت بفرحة. مالك وفراس حضنوا بعض بفرحة. وروان حضنت أحلام بفرحة. طارق: الحمد لله يا رب الحمد لله إنه بخير. مالك: يعني نقدر نشوفه امتى يا دكتور؟ الدكتور: هننقله على الأوضة العادية دلوقتي بس هو لسه مفاقش هياخد يوم أو يومين لحد ما يفوق. لأن العملية كانت صعبة الحقيقة.

طارق: شكر ليك يا دكتور كتر خيرك. والدكتور مشي. بعد يومين على المغرب. أمام غرفة آدم طارق قاعد بيقرأ قرآن. ومالك رايح جاي قدام أوضة آدم. وروان قاعدة سرحانة. فراس جه من الكافتيريا وهو جايب كوبايات حاجة دافية للشرب. واعطي طارق واحدة. فراس: اتفضل يا عمي. طارق: تسلم يا حبيبي. واعطي مالك واحدة. واعطي روان كوباية. روان: لأ مش عايزة شكراً. فراس حط الصينية على كرسي وقعد جمب روان. فراس: متقلقيش.

مش الدكتور طمننا إنه عدي مرحلة الخطر وبقي بخير. روان بقلق: بس بقاله يومين غايب عن الوعي ومفُقش. فراس: هيفوق إن شاء الله وهيبقي زي الفل. روان: يارب يارب. فراس: خدي بقى اشربي دا علشاني.. انتي مأكلتيش حاجة عدلة بقالك يومين. وجاب الكوبايه من جنبه. روان: فراس: بقولك علشاني. روان أخدت منه الكوبايه وفراس ابتسم. في غرفة آدم جوه. نايم ع السرير غايب عن الوعي واحلام قاعدة ع كرسي جنبه ومتأملاه وهو نايم. آدم بدأ يفوق ويفتح عينه.

احلام بابتسامة وفرحة: آدم. آدم فتح عينه وبص حواليه. آدم: أنا فين؟ احلام بابتسامة: انت في المستشفى.. الحمد لله يارب إنك قمت بالسلامة. آدم بدأ يدرك هو فين وافتكر اللي حصل. آدم حاول يقوم: انتي كويسة؟ ها؟ حصلك حاجة؟ احلام: اهدي. آدم: ردي عليا. وحاول يشيل الكانولا اللي في إيده واحلام منعته وبتهديه. احلام: آدم.. آدم اهدي. أنا كويسة والله.. محصليش أي حاجة. آدم بوجع حط إيده مكان الجرح.

احلام بقلق: متتحركش انت لسه عامل عملية.. خلي بالك من نفسك عشان خاطري انت لسه عامل عملية صعبة. آدم سند ضهره ع السرير تاني واتنهد. واحلام بصتله وحضنته بقوة. وآدم حضنها بقوة وملس ع شعرها. احلام بدموع: أنا خفت أوي يا آدم.. كنت مرعوبة. آدم بغضب وهو بيملس ع شعرها. آدم في سره: وحياة كل لحظة خفتي فيها وكل دمعة نزلت منك لأدفع اللي حاول يأذيكي التمن غالي أوي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...