تحميل رواية «الجميلة و الوحش» PDF
بقلم نونا
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
صباحا في بيت بسيط ومتواضع. يوجد به جنينه صغيره مزروع فيها ورود أشكال وألوان. في غرفه احلام. المنبه رن واستيقظت احلام بابتسامه ك العاده وطفت المنبه. وقعدت ع السرير وبصت ع البرواز الصغير ال جنبها ع الكومدينو وكان موجود في صوره مامتها المتوفيه. احلام ابتسمت: النهارده عيد ميلادي ال ٢٥… تميت ال ٢٥ سنه وانتي مش موجوده معايا ي ماما.. وحشتيني اوي. فوق ما تتخيلي. بس انا عارفه ومتاكده انك سمعاني وحاسة بيا. وباست الصوره وحطتها مكانها تاني. احلام طلعت من غرفتها وراحت غرفه اختها ليليان ذات ال ٨ سنوات علشان ت...
رواية الجميلة و الوحش الفصل الأول 1 - بقلم نونا
صباحا في بيت بسيط ومتواضع.
يوجد به جنينه صغيره مزروع فيها ورود أشكال وألوان.
في غرفه احلام.
المنبه رن واستيقظت احلام بابتسامه ك العاده وطفت المنبه.
وقعدت ع السرير وبصت ع البرواز الصغير ال جنبها ع الكومدينو وكان موجود في صوره مامتها المتوفيه.
احلام ابتسمت:
النهارده عيد ميلادي ال ٢٥… تميت ال ٢٥ سنه وانتي مش موجوده معايا ي ماما.. وحشتيني اوي. فوق ما تتخيلي. بس انا عارفه ومتاكده انك سمعاني وحاسة بيا.
وباست الصوره وحطتها مكانها تاني.
احلام طلعت من غرفتها وراحت غرفه اختها ليليان ذات ال ٨ سنوات علشان تصحيها.
احلام:
ليليان حبيبتي. اصحى يلا علشان متتأخريش ع المدرسه.
ليليان بنوم:
امممم.. سبيني انام شويه كمان ي احلام علشان خاطري.
احلام باستها من خدها:
لاء يلا اصحى… البسي واجهزي ونا هحضر الفطار.
ليليان صحيت:
اوووف حاضر… انا زهقت من المدرسه دي بقيا.
احلام ضحكت:
صباح الخير.
ليليان باستها من خدها:
صباح النور.
احلام:
يلا بسرعه اجهزي عقبال ما احضر الفطار.
(احلام كرم ٢٥ سنه .. تمتلك شعر بني مع خصلات بلاتينيه وعينها خضرا زيتوني وجسمها ممشوق… فهي حقا جميلة … مامتها توفت من ٨ سنين .. من وقت ما مامتها اتوفت واحلام ال شايله البيت دا. مهتميه ب اختها الصغيره و مهتميه ب اخوها و ابوها ال بتحبهم و بتفديهم بروحها.. هما السند ليها ف الدنيا دي. .. احلام عندها موهبه رسم الازياء.. وحلمها تطلع مصممه ازياء.. مقدرتش تحقق حلمها ده. ف قررت تشتغل ف حاجة تانيه بتحبها .. بتشتغل معلمه رسم في مدرسه .. لأنها بتحب الأطفال جدا. وجميع الأطفال ف المدرسه بيحبوها بسبب قلبها الطيب)
(ليليان كرم . عينها زرقا وشعرها اصفر جميل .. عندها ٨ سنين.. مامتها اتوفت بعد ولادتها بكام شهر.. و احلام كانت زي امها بالضبط. ومحسستش ليليان ب غياب حنان الأم ابدا)
احلام خدت شاور و طلعت وجهزت الفطار وحطته ع السفرة.
احلام:
بابا.. يلا ي حبيبي الفطار جاهز.
الاب (كرم) ساب الجورنال من ايده وراح قعد ع السفره.
كرم:
تسلم ايدك.
احلام ابتسمت:
بالهنا والشفا ي حبيبي. افطر كويس علشان تاخد الدوا.
كرم:
ماشى ي حبيبتي.
(كرم. في الخمسينات. مراته ماتت من ٨ سنين.. ومن وقتها حصله مشاكل صحيه من كتر الزعل.. وبيتعالج بالأدوية.. أولاده اهم حاجه عنده ف الدنيا دي)
احلام:
هو حمزه لسه مصحيش لحد دلوقتي؟
حمزه طلع من غرفته:
انا سمعت حد بيقول حمزه… ياااه. الفطار جهز. مش تقولو من بدري ي جدعاان.
وقعد ع السفره وبدأ ياكل.
احلام ضحكت:
كُل يا طفس كُل.
كرم:
مش تقول صباح الخير الأول.
حمزه:
صباح الفل ي كرم باشا.
كرم:
صباح الخير ي اخويا. مش هتروح ع شغلك؟
حمزه:
هاكل من الفطار القمر دا ال اختي عملاه. وبعدين هبقي اشوف الشغل.. ولا يرضيكو انزل من غير فطار؟
احلام:
لا ميرضناش طبعا.
(حمزه كرم . ٢٧ سنه. شعره بني فاتح وعينه بني. )
كرم:
مش هتقعدي ي حبيبتي تفطري؟
احلام:
لا ي بابا يدوب الحق البس واروح المدرسه.. هبقي افطر اي حاجة هناك.
ليليان طلعت من غرفتها بعد ما لبست لبس المدرسه. و ماسكه ف ايدها شنطتها.
ليليان:
صباح الخير.
وباست كرم من خده. وباست حمزه.
كرم ابتسم:
صباح الخير ي حبيبتي.
حمزه:
صباح الخير ي لولا.
احلام حطت السندوتشات في شنطه ليليان.
احلام:
هروح البس بسرعه ونروح سوا المدرسه.
(ليليان طالبه ف نفس المدرسه ال احلام بتشتغل فيها)
ليليان:
اوك.
احلام كانت هتمشي بس وقفت تاني:
احم.. هو انتو مش ناسين حاجة النهارده؟
كرم:
حاجة زي اي؟
حمزه وهو بياكل:
في حاجة ولا اى؟
احلام بصوت واطي:
نسيو ان عيد ميلادي النهارده.. احم.. لا مفيش حاجة. هروح البس.
واحلام مشيت.
كرم و حمزه و ليليان ابتسمو.
احلام غيرت هدومها وطلعت من الغرفه لقت في تورته ع السفره و عليه شمع ب رقم 25.
و حمزه و كرم و ليليان بيغنو happy birthday to you.
احلام بفرحة وصدمه:
اي دا؟
حمزه:
يلا حالا بالا بالا حيو ابو الفصاد.
ليليان:
هيكون عيد ميلاده الليله اسعد الأعياد.
احلام ضحكت بفرحة.
كرم:
كل سنه وانتي طيبه ي قلب ابوكي.
احلام حضنته:
وانت طيب ي بابا ي حبيبي.
وطلعها من حضنه واداها هديتها.
كرم:
اتفضلي هديتك.
احلام ابتسمت:
شكرا بجد.
وفتحتها وكانت سلسله دهب ع شكل قلب صغيره. احلام فتحت القلب وكان فيها صوره مامتها.
احلام دمعت:
دي احلى هديه ف الدنيا.
كرم ابتسم ومسح لها دموعها.
واحلام ابتسمت ولبست السلسله وباست صوره مامتها.
حمزه:
معقوله ننسى عيد ميلادك برضو. ي لوما ي مزه انتي.. كل سنه وانتي طيبه.
وحضنها.
احلام ابتسمت:
وانت طيب ي حمزه.
وحمزه طلعها من حضنها واداها هديتها.
حمزه:
هديتك.
احلام:
يتري جايب لي اي؟
حمزه:
ي هل ترى؟ … افتحي و شوفي.
ويفتحت الهديه وكانت الوان خشب.
احلام بفرحه:
الله.. الألوان ال كان نفسي فيها… بس دي موجود منها ف دبي بس. جبتها ازاي؟
حمزه:
اتصرفت وخليت حد معرفه يجبهالي من هناك.. اي خدمة علشان ترسمي تصاميمك براحتك.
احلام باسته من خده:
ربنا يخليك ليا.
وحمزه ابتسم.
ليليان ابتسمت:
كل سنه وانتي طيبه ي لوما.. جه الدور ع هديتي انا.
احلام باستها من خدها:
انتي هديتي ي قمر انتي مش عايزه اي حاجه تانيه من الدنيا.
وليليان ابتسمت.
والباب خبط.
ليليان:
هروح افتح.
وراحت تفتح بسرعه وكان ال موجود ع الباب بنت في العشرينات.
ليليان ابتسمت:
مريم.. عامله اى؟
مريم بابتسامة:
كويسه ي لولا انتي عامله اى؟
كرم:
تعالي ي بنتي اتفضلي.
مريم دخلت بابتسامة.
مريم:
ازي حضرتك ي عمو؟
كرم ابتسم:
بخير ي حبيبتي.
مريم:
يارب ديما.
حمزه:
ونا اي شفاف . مفيش صباح الخير لي؟
مريم بغيظ:
لا مفيش صباح الخير ليك.
كرم:
الواد دا زعلك ولا اي؟
مريم:
هو مبيعملش حاجه غير انه بيزعلني.
حمزه:
ي مفتريه حرام عليكي انا مبعملش حاجه غير اني بزعلك.
كرم:
بقولك اي مريم دي بنتي زي احلام بالضبط. لو جت اشتكلتي منك تاني انا مش هسكتلك.
مريم بابتسامة:
حبيبي ي عمو.
حمزه:
هي بقت كدا.
احلام ابتسمت.
مريم لاحلام بابتسامه:
كل سنه وانتي طيبه ي قلبي. عقبال ١٠٠ سنه يارب واحنا سوا.
وحضنتها.
احلام ابتسمت:
وانتي طيبه ي حبيبتي.
وطلعت من حضنها وادتها هديتها.
مريم:
هديتك.
احلام خدتها بابتسامه:
تعبتو نفسكم والله ي جماعة.
مريم:
وحنا عندنا كام احلام يعني.
(مريم سمير . ٢٥ سنه. في نفس سن احلام.. هما الاتنين صحاب طفولة من ايام ما كانو صغيرين.. هي و حمزه حبو بعض و مخطوبين)
من جهه اخري.
أمام شركة رجل أعمال.
رجل الأعمال طلع من الشركة ومعاه ٤ بودي جارد.
وآدم (البطل) واقف بعيد مصوب المسدس ع رجل الأعمال.
وضربه طلقه ف نص دماغه وماتو.
ال بودي جارد كانو لسه هيطلعو المسدسات بس ادم ضرب عليهم طلقه ورا التانيه لحد ما ماتو كلهم.
وركب العربيه بدم بارد ومشي ولا كأنه لسه قاتل ٥ أشخاص.
ادم سايق العربيه و تليفونه رن ورد.
فراس:
قتلته؟ والله رجل الأعمال صعب عليا. قتلته لمجرد انه حاول يبوظ صفقه المخدرات.. طب كنت عرفني ع الاقل علشان اجيب معايا بودي جارد يحموك.
ادم:
وانت شايف اني محتاج شويه عيال معايا يحموني؟
فراس:
بصراحة لاء. انت بسم الله مشاء الله عليك تقتل ١٠ مره واحده ف نفس الوقت. الواحد بيتعلم منك والله.
ادم بغضب:
كفايه رغي كتير وجهز الصفقه بتاعت النهارده واسبقني ع الشركة… فوراً.
فراس بخوف من غضبه:
احم.. حاضر.
ادم قفل الخط و كمل سواقه للشركه بتاعته.
(ادم ال حديدي. ٣٣ سنه. أخطر رجل مافيا موجود ف البلد. الكل بيخاف منه وبيعمل له ألف حساب . شعره اسود وعينه سودا.. وكل لبسه ب اللون الاسود وعمره ما لبس غير اللون دا.. لبسه عباره عن بنطلون باللون الاسود وقميص باللون الاسود. وجاكيت البدله اسود. حتى ملابس البيت سودا.. قلبه حجر بيقتل ب دم بارد. عمره ما خاف من حاجة قبل كدا.. قليل الكلام .. نظرته كفيله تموت ال قدامه من الرعب. والدته ماتت بالسرطان وآدم وقتها كان عنده ١٥ سنه.. الحياه حولته غصب عنه من شاب صغير ل راجل مافيا قاسي مبيرحمش)
وصل الشركه (شركة من مجموعه شركات الحديدي) ونزل من العربيه وخد مسدسه وحطه ورا ضهره.
ودخل شركته.
والسكرتيره راحت وراه بسرعه بتوتر وخايفة تغلط اي غلطه.
السكرتيره:
صباح الخير ي ادم بيه.
ادم وقف:
فراس فين؟
السكرتيره وقفت:
احم. فراس بيه مستني حضرتك ف مكتبك.
ادم:
وصلتو ل اي ف المناقصه بتاعت النهارده؟ العملاء ال كانو جايين من امريكا؟
السكرتيره بتوتر:
ال.. ال مناقصه اتلغت.
ادم بصلها:
اي؟
السكرتيره بتوتر:
تقريبا كدا. الشركة المنافسه كسبت ال صفقه. والعملاء بتوعنا راحو للشركة التانيه.
ادم بغضب:
وانتي كنتي فين لما الكلام دا حصل؟ مقلتليش ليه؟
السكرتيره بخوف:
والله ي ادم بيه انا لسه عارفه الكلام دا النهارده.
ادم بغضب:
انتي مطروده.. مشفش وشك هنا تانيه.
ادم مشي و دخل مكتبه و وقعد ع كرسي المكتب.
فراس:
صباح الخير.
ادم:
عملت أي ف موضوع الاسلحه ال هنهربها؟
فراس:
احم.. هو احنا هنتكلم ف الموضوع دا هنا ولا اى؟ هنروح ف داهيه والحيطان ليها ودان. انت شكلك عايز تدخلنا السجن وتأكلنا عيش وحلاوة.
ادم:
لو خايف.. تقدر بكل هدوء تنسحب … انا معنديش وقت للعب العيال ده.
فراس:
صفقه الأسلحة نجحت و كله تمام متقلقش.. الشافعي جه هو رجالته علشان عايز يبوظ صفقه الاسلحه.. قتلنا رجالته بس هو هرب ومنعرفش راح فين.
ادم:
سيبلي انا موضوع الشافعي دا.. روح شوف شغلك.
فراس:
عاملني باحترام شويه انا صاحبك ع فكره.
ادم بغضب:
دي طريقه معاملتي وال مش عاجبه.. ممكن يخبط دماغه ف اتخن حيط.
فراس قام:
ماشى… ي صاحبي.. خليك انت بارد كدا و قلبك حجر وابعد ال بيحبوك عنك.. لحد ما هتلاقي نفسك لوحدك ف الاخر.
ادم بصله بغضب.
فراس:
احم.. انا رأيي اني اروح اشوف شغلي ل احسن اخد لي طلقه ف دراعي ولا حاجة.
ومشي بسرعه.
(فراس الأحمدي.. ٣٠ سنه. شعره بني وعينه بني.. هو و ادم صحاب جدا من زمان . دراع ادم اليمين بيشتغل معاه ف كل حاجة. ف المافيا و ف الشركة. بيحب اخت ادم بس خايف يقول لها وترفض.)
عند احلام.
ماشيه ف الشارع وماسكه ايد ليليان و ف طريقهم للمدرسه.
وآدم نزل من عربيته ولبس نضاره الشمس ورايح ب اتجاة قهوه شعبيه.
وهو ماشي شاف احلام وهي بتتكلم مع ليليان بابتسامه وعينها ال بتضحك ع طول.
ادم تجاهلها ومشيو.
احلام وصلت المدرسة ودخلو ووصلو الفص.
احلام ابتسمت:
وصلنا ي ستي.. ادخلي فصلك يلا عقبال ما المدرس يدخل لكم.. عايزه حاجة؟
ليليان ابتسمت:
لاء شكرا.. يلا باي.
احلام:
باي.
ليليان دخلت الفصل بتاعها.
واحلام راحت الفصل بتاعها وكان الطلاب الموجودين صغيرين و من الحضانه.
ودخلت.
الأطفال ب فرحه:
مس احلام جتي.
احلام بابتسامه:
عاملين اي؟ وحشتوني.
الأطفال:
وانتي كمان وحشتينا اوي.
طفل 1:
هتعلمينا نرسم اي بقى النهاردة؟
احلام:
اممم. هعلمكم حجات كتير اوي. هننبسط متقلقوش.
طفله ٢:
هييييي.
احلام ابتسمت.
عند ادم.
وصل ال قهوه الشعبيه للرجاله ودخلو.
كان فيها ٣ أشخاص بس.
ادم وهو داخل شاب منهم راح له.
الشاب:
انت رايح فين. مش اي حد يدخل هنا.
وادم قاطعه ومسك راسه خبطها ف الحيطه ووقع ساح ف دمه.
ادم:
السلام عليكم ي رجاله… فين بقى الشافعي؟
شاب 1 بتوتر:
ال. ال شافعي مين حضرتك؟
ادم راح للشاب ده.
ادم:
لا الشافعي دا واحد معرفه كدا… متعرفش مكانه فين؟
الشاب 1:
لاء معرفش.
ادم طلع مسدسه وصوبه ع دماغ الشاب.
ادم:
طب و دلوقتي؟ عرفت؟
الشاب بخوف:
والنبي متقتلنيش.
وال الشاب التاني ال معاه رفع ايده بخوف.
الشاب 1 بخوف:
والنبي انا عايز اعيش.. انت عايز تعرف أي ونا والله العظيم هعرفهولك بس متأذنيش.
ادم بغضب:
اخلص قول المكان.
الشاب 1:
قوله ع المكان.
شاب 2:
حاضر. في سلم صغير اهو..
والشاب 2 راح شال سجاده صغيره كانت موجوده ع الارض. وشال الخشبة ال تحتها.
الشاب 2:
بننزل منه هتلاقي الشافعي باشا تحت. إحنا عاملين القهوه تمويهه بس.
ادم نزل السلاح من علي شاب 1.
والشاب اتنهد بارتياح.
ادم:
تمام.
وضربه طلقه ف صدره والشاب وقع ع الارض و مات.
والشاب التاني كان هيطلع سلاحه بس ادم سبقه وضربها طلقه ف دماغه.
وحط سلاحه ف ضهره.
ونزل من السلم ده.
الشافعي كان قاعد ع كرسي وقام بخوف اول ما شاف ادم.
الشافعي:
ا ادم الحديدي.. انت دخلت هنا ازاي؟ و و الرجاله الفوق فين؟
ادم مسكة من هدومه وزنقه ع الحيطه.
ادم بغضب:
ازاي تجرأ تفكر تبوظ صفقه الأسلحة؟
الشافعي بخوف:
انا.
ادم:
انت اي؟
الشافعي بخوف:
صفقه الاسلحه كانت من حقي اصلا ب بس انت ال خدتها مني.
ادم:
ادم الحديدي يعمل اي حاجة تخطر ع باله.. و محدش يجرأ يبوظ صفقتي.. سامع ولا لاء؟
الشافعي:
سامع.. بس سبني اعيش.
ادم:
كان على عيني والله.
وضربه طلقه ف دماغه وماتو.
ادم مشي.
عند احلام.
استأذنت من مدير المدرسه ساعه علشان تروح مشوار مهم.
وماشيه ف الشارع وبتكلم مريم ف التليفون.
مريم:
عايزين نعمل حفله عيد ميلاد ليكي.. ونعزم صحابنا .وراكي حاجة بليل علشان الحفله؟ اوعي يكون وراكي حاجة.
احلام:
لا موريش حاجة. انا راحه الملجأ علشان الأطفال هناك وحشوني.. وجبتلهم هدايا معايا.
مريم:
ماشى ي ابو قلب كبير ي قمر انت.. والله ما شفت في طيبة قلبك.
احلام ابتسمت:
طب سلام بقى علشان وصلت الملجأ.
مريم:
مع السلامة.
وقفت.
وهي ماشيه عربيه كانت ماشية سريع جنب احلام وكان في مايه ع الارض وترشت ع الدريس ال هي لبساها.
احلام بعصبيه:
اي التخلف والهمجيه دي. ولا علشان معاكم عربيات يعني تعملو كدا؟
ادم وهو سايق بص من المرايه ع البنت ال وسخ فستانها.. (لقى بنت جميله بتنضف الفستان بتاعها بعصبيه واكتشف ان هي نفس ال بنت ال شافها ف الشارع النهارده الصبح).
وتجاهل الأمر وكمل سواقه.
احلام راحت ملجأ الأطفال. اسمه (الملاكيه).
ودخلت من البوابه بابتسامه وف ايدها الهدايا.
الأطفال اول ما شافوها جريو عليها ب فرحه حضنوها.
الأطفال:
احلام.
احلام حضنتهم:
حبايب قلبي.. وحشتوني.
الأطفال:
وانتي كمان.
طفل 1:
متغبيش علينا كتير ي احلام لو سمحتي.
احلام:
حاضر ي حبيبي. اوعدكم اني مش هبعد عنكم.. هو الشغل بس ال بيعطلني شويه.. المهم جبتلكم حجات حلوه اوي معايا.
طفله ٢ بفرحه:
بجد؟
احلام طلعت الهدايا وبدأت تديهم واحد ورا التاني والأطفال مبسوطه. لحد ما الهدايا خلصت.
احلام:
مين لسه مخدش؟
طفل ٣:
انااا.
احلام ادته اخر هديه معاها.
احلام ابتسمت:
باااس كدا خلص.
والأطفال بدأو يلعبو بالهدايا ال احلام جيباها بفرحة.
ومديره الملجأ راحت لهم بابتسامة.
المديره:
اشكرو طنط احلام ي حبايبي.
الأطفال:
شكرا طنط احلام.
احلام بابتسامه:
العفو. على اي بس.
المديره:
يلا روحو العبو.
والأطفال مشيت.
المديره:
عامله اى ي احلام؟
احلام ابتسمت:
بخير حضرتك.. انتي عامله اي ي مدام ألفه؟
ألفت بابتسامه:
الأطفال هنا بيحبوكي اوي. ديما بيسألو عليكي.. وانا برضو مشفتش ف طيبه قلبك.. بتجيلهم ديما وبتفرحيهم بالهدايا.
احلام ابتسمت:
لو اقدر اعمل لهم اكتر من كدا. اكيد هعمل.
في مكان آخر.
في قصر كبير جدا (قصر الحديدي).
قصر ع الطراز القديم و الطراز الحديث.. و الحراس بره ماليه المكان.. أدم جايبهم علشان يحمي اخواته وهو مش موجود.
ادم دخل القصر بعد ما خلص شغل ف الشركة.
رئيسه الخدم راحت له بسرعه:
اهلا بحضرتك ي ادم بيه.. تحب احضر لحضرتك القهوه عقبال ما الغدا يجهز؟
ادم:
فين روان و مالك؟
مالك راح لهم.
مالك:
لسه فاكر تسأل علينا؟
ادم شاور لرئيسه الخدم تمشي.
ومشيت.
ادم:
لسه فاكر اسأل عليكم؟
مالك:
اه.. وبتسأل لي اصلا.. اختك روان ف اوضتها ع طول ومبتطلعش منها الا لو راحت الجامعه .. وانا ف الشغل .. و اخونا ادم بيه فين؟ مش موجود معانا.. اكيد بيقتل ف ناس. وبيتاجر ف اسلحه. مش كدا؟ انا تعبت من الحياه ال احنا عايشنها دي.
ادم بغضب وبعصبيه:
انا عملت دا كله علشان انت واختك تعيشو حياه طبيعيه زي اي حد.. وديت نفسي ف ستين داهيه علشان اقدر اعلمكم احسن تعليم وادخلكم الجامعه وتعيشو حياه مستقرة.
مالك:
بس كان ممكن برضو نعيش بالحلال. بدل شغل المافيا بتاعك.
و روان اختهم نزلت من اوضتها بتوتر ع صوت عصبيتهم.
ادم بغضب:
انا لو مكنتش عملت كدا كان زمانا عايشين ف الشارع.. من وقت ما ابوك طارق باشا ساب أمُنا تموت بالسرطان وراح اتجوز واحده تانيه ويعيش حياته.. مرضاش حتى يعالجها بسبب جشعه وطمعه.. استكتر عليها العلاج.. ونا كان عندي ١٥ سنه وقتها.. كان لازم اتصرف واجيب فلوس ل علاجها اشتغلت وقتلت ف ناس وتاجرت ف حجات.. دا كله لي؟ علشان اقدر اساعد امنا.. و اساعدكم….وف الآخر امي ماتت. يعني كل ال عملته دا و فالاخر ماتت.. هو فين طارق باشا صحيح. مش شايفه يعني.
في راجل كبير ف السن راكب كرسي متحرك.
وداس ع الزرار ال بيحرك وراح لهم.
ادم:
اهووو. طارق باشا وصل.
ادم قرب منه.
ادم بغضب جهوري:
انت السبب ف كل حاجة وحشه حصلت لي.. لو كنت ساعدت امي تتعالج من السرطان. كان زمانها عايشه.. و محصلش اي حاجة من دي.. انت اكتر واحد انا بكرهه ف حياتي. انا كان ممكن اقتلك عادي جدا ولا يفرق معايا.. بس لو قتلتك هترتاح. ونا مش عايزك ترتاح.. هسيبك تتعزب كدا وقاعد ع الكرسي دا. ومش لاقي حد يناولك كوبايه مايه.. ماشى ي طارق الحديدي؟
طارق:
انت عارف ان انا ندمان اني سبتك انت و اخواتك وانتو صغيرين و رحت اتجوزت. وكل يوم بموت من الندم لاني سبت نور تموت بالسرطان.
ادم:
ندمان؟ ندمك دا تاخده وتكبه ف الزباله.. ميفرقش معايا.
وسابهم وطلع غرفتهم.
الك اتنهد.
(مالك طارق الحديدي.. ٢٩ سنه شعره اصفر في بني وعينه عسلي. والدته هو و ادم و روان ماتت بالسرطان.. ادم وقتها كان عنده ١٥.. ومالك كان عنده ١٠ سنين.. مالك نفسه ادم يسيب الشغل ال بيتشغل علشان خايفه عليه من الحبس و القتل.. لانه مش هيقدر يعيش من غير اخوه ادم)
(طارق الحديدي. في أواخر الخمسينات.. اتشل من زمان بسبب مشاكل صحيه و اضطر يقعد ع كرسي متحرك.. قبل ما مراته نور يجيلها السرطان سابها وساب ولاده وراح اتجوز واحده تانيه ضحكت عليه ووقعته ف حبها. و لما نور مراته جالها السرطان مسعدهاش لان مراته الجديده رفضت دا .ونور ماتت.. ومن وقتها هو ندمان ونفسه ادم ابنه يسامحه زي ما مالك و روان سامحوه. قبل فوات الأوان)
مالك راح وقعد ع ركبته علشان يكون ف مستوى طارق.
مالك مسك ايده:
متزعلش منه ي بابا.. هيسامحك.. صدقني هيسامحك زي ما انا و روان سامحناك.. انت مش السبب ولا حاجة ف موت ماما .. و كل دا مقدر ومكتوب.
طارق:
مش هيسامحني.. ادم ابني ونا عارفه.. بيكرهني… نظرته ليا بتقول انه بيكرهني.. واتغير عن زمان.. البني آدم ال من غير قلب دا.. انا السبب فيه.. من وقت موت امه وهو عنده ١٥ سنه. وهو اتحول ل شخص تاني.
روان:
هو في اي؟ ادم متعصب اوي لي كدا. انا خفت أتدخل.
مالك قام:
مفيش حاجة.. ادم ك العاده متعصب. اي الجديد.. مروحتيش ع جامعتك ليه؟
روان:
انا جهزت وكنت رايحه اهو.
مالك:
ماشى. خلي بالك من نفسك ومتنسيش تاخدي البودي جارد معاك.
روان:
حاضر.
وراحت ل طارق.
روان:
عايز حاجة ي بابا؟
طارق ابتسم:
عايز سلامتك.
وروان باست ايده ومشيت.
(روان طارق الحديدي. ٢٢ سنه. شعرها اسمر وعينها سوده. بتدرس ف جامعه خاصه. والدتها توفت وهي عندها ٤سنين.. و ادم هو ال اهتم بيها وكمان اهتم ب مالك وعلمهم وكبرهم.. ادم بيحب اخواته اكتر من نفسه ومبيقدرش يعيش من غيرهم بس مبيبينش مشاعره لحد )
في غرفه الرياضه.
ادم لابس فالينه سودا بحمالات مبينه عضلات جسمه وجماله و لابس القفازات وبيلعب ملاكمة من غير حتى ما يوقف يرتاح.
ادم فلاش باك.
ادم عنده ١٣ سنه وقاعد مع مامته ف بلكونه بيتهم القديم ال ف الحاره.
الام (نور) بتشرب الشاي.
نور:
ادم حبيبي.. عملت أي ف المدرسه النهارده.. اوعي تكون زوغت منها.
ادم:
مدرسه ممله اصلا ي ماما.. بس انا بروحها علشان خاطرك. مش بحب ازعلك.
نور ابتسمت:
ي حبيبي هو في احسن من المدرسه؟ دول بيعلموك هناك حجات كتيره اوي.. وكمان عيزاك تتشطر كدا علشان تكبر وتبقى حاجه كبيره ف المستقبل وافتخر بيك.
ادم ابتسم:
حاضر.. بس هو انتي مش متضايقه علشان عايشين ف بيت بسيط زي دا؟ مش نفسك نبقى اغنياء يعني؟
نور:
الفلوس مش كل حاجة.. انا مبسوطه علشان قاعده مع ناس بحبها. انت َوبباك ومالك اخوك. و روان.. انتو أغلى حاجة ف حياتي اصلا.
ادم حضنها:
ربنا يخليكي ليا.
نور ابتسمت:
ويخليك ليا ي حبيبي.
مالك راح لهم:
خيانه. انتو بتعملو اي من غيري؟
ادم:
اي؟ ل تكون غييرت؟ دي ماما.
مالك حضن نور:
دي مامتي انا كمان ع فكره.
ادم ابتسم:
ماشى.
نور ضحكت وحضنتهم هما الاتنين.
طارق راح لهم.
طارق:
الله الله. ونا مش هينوبني من الحب جانب ولا اى؟
نور ابتسمت:
تؤ.. الحب كله ل ولادي بس.
طارق:
بقى كدا؟ هنبقى نشوف الموضوع دا بعدين.
نور ضحكت.
ادم:
هروح اشوف روان بتعمل اي.
طارق:
خد يواد انت تعالي.
ادم راح له:
نعم ي بابا؟
طارق:
انت زوغت من المدرسة النهارده ورحت كلت كفته عند عمك حامد ال عندنا ف الحاره؟
ادم:
احم.. انت عرفت؟ عم حامد ال بيقولك صح؟
طارق:
لا ملكش دعوه مين بيقولي . متزوغش تاني.
ادم:
حاضر ي بابا… عم حامد دا حسابه معايا بعدين.
طارق ضحك وحضنه.
ونور ابتسمت.
مالك:
اي دا ي ادم؟ تزوغ من المدرسه وتروح تاكل كفته؟
طارق:
شوف اخوك الصغير اعقل منك ازاى.
مالك:
مختنيش معاك اكل كفته لي؟ ما انت عارف اني بحبها.
طارق:
ي حول الله ي رب.
نور ضحكت وسمعت صوت روان بتعيط.
نور:
هروح اشوف روان بتعيط لي. ربنا يهديكم.
ومشيت.
طارق:
يارب.
باااك.
ادم تعب وعرق وشال القفازات من ايده.
وسند ع ركبته واتنفس بهدوء.
وفراس دخل ومعاه ٢ رجاله.. المساعدين بتوع ادم.
فراس:
اتصلت بيا وقلت لي تعالي.. في عمليه جديده ولا اى؟
ادم قعد ع الكنبه بتاعته وشرب شويه مايه.
ادم:
راجل مهم جدا من إيطاليا .. يلزمه طفل عنده ٧ سنين من ملجأ هنا ف مصر.
فراس:
يتبناه يعني؟
ادم:
يتبناه… ياخده بره مصر… يتاجر بيه… ميخصنيش. ال يخصني انكم تروحو تاخدو الطفل دا ب اي طريقه وتجبهولي هنا.
فراس:
الملجأ اسمه اي؟
ادم:
الملايكه.. اسم الطفل و شكله وكل المعلومات موجوده ف الملف دا. ومش عايز مشاكل… مفهوم؟
فراس والرجاله التانيه:
مفهوم.
ادم شاور لهم يمشو.
وفراس خد الملف.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه.
ومشيوفراس والرجاله التانيه
رواية الجميلة و الوحش الفصل الثاني 2 - بقلم نونا
في منتصف اليوم، كانت أحلام قاعدة بتلعب مع الأطفال والأطفال مبسوطين، والمديرة ألفت قاعدة بتتفرج عليهم ومبتسمة.
فجأة، دخل الميتم تلت رجالة مسلحين ومعاهم فراس.
ألفت بخضة: "إيه ده؟"
أحلام بخوف: "انتوا مين؟ وعايزين إيه؟"
فراس بغضب: "أنا مش عايز أسمع نفس حد. لموا كل الأطفال دي هنا قدامي وحالاً."
ألفت: "انتوا عايزين مننا إيه؟ ده في ملجأ يتامى، حرام عليكم."
فراس طلع السلاح من جيبه وصوبه عليهم، والأطفال صوتوا وحضنوا بعض بخوف وهما بيعيطوا.
فراس: "قلت لموا الأطفال كلها قدامي حالاً."
أحلام بتوتر وخوف حاولت تستجمع نفسها: "حاضر."
أحلام وألفت جابوا كل الأطفال المتفرقة وقعدوهم جنب بعض، وكانوا بيعيطوا وخايفين وأحلام بتحاول تهديهم.
فراس كان بيدور بعينه على الطفل اللي عايزينه، الملف كان فيه صورته واسمه وسنه.
ولقاه، وكان قاعد جنب أحلام بيعيط.
فراس حاول يشده، بس هو مسك في أحلام جامد وأحلام خدته في حضنها ومش راضية تسيبه.
أحلام بغضب: "إنت عايز منه إيه؟ حرام عليك، سيبه.. سيب إياد."
فراس بيحاول ياخده وإياد بيصرخ وهو ماسك في أحلام، وأحلام مش راضية تسيبه.
فراس: "سيبي الولد."
أحلام حضنت إياد بقوة وقالت بغضب: "لأ مش هسيبه."
فراس صوب السلاح على دماغها، وألفت صوتت بخوف.
فراس بغضب: "بقولك سيبي الولد."
أحلام بجرأة وبغضب: "وأنا قلت لك مش هسيبه.. لو حابين تاخدوه أنا هروح معاه."
فراس: "خلاص. إنتي اللي جبتيه لنفسك."
وحط السلاح في جيبه وشاور للرجالة ياخدوا أحلام وإياد على العربية.
في مدرسة أحلام اللي بتشتغل فيها، وفي نفس الوقت مدرسة ليليان. جه وقت المرواح، وكل الأطفال أهلهم جم استلموهم إلا ليليان.
كانت قاعدة على كرسي في الجنينة وحاطة إيدها على خدها.
المدرسة شافتها وراحت لها.
المدرسة: "إيه يا ليليان يا حبيبتي؟ قاعدة هنا ليه؟ مروحتيش البيت؟"
ليليان: "مستنية أحلام تروحني البيت."
المدرسة: "فعلاً، هي بتخلص الحصص بتاعتها وبتاخدك وبتروحوا البيت سوا. هي راحت فين؟"
وقررت ترن عليها.
المدرسة: "خليكي هنا يا حبيبتي، أنا هشوفها فين."
ليليان هزت راسها بموافقة.
المدرسة رنت على أحلام بس أحلام مبتردش.
في مصنع كبير وفاضي، موجود فيه رجالة آدم.
وهم في أوضة حاطين فيها أحلام ورابطين إيدها وقاعدة على الأرض، وواخدة إياد اللي بيعيط في حضنها.
أمام المصنع، آدم وفراس واقفين.
آدم بغضب: "إيه الجنان اللي انتوا بتقولوه ده؟ أنا مش قايلك هات الواد من غير مشاكل؟"
فراس: "ما أعمل إيه يا آدم؟ هي أصرت متسبش الواد إلا على جثتها.. أقتلها يعني وسط مكان مليان ناس وحواليه بيوت؟ اضطريت أجيبها معايا وإنت تتصرف معاها."
آدم: "والواد فين؟"
فراس: "معاها جوه."
في أوضة أحلام اللي في المصنع.
إياد بدموع وخوف: "هما هيعملوا فينا إيه يا طنط أحلام؟ هيموتونا."
أحلام حاولت تمالك أعصابها والهدوء علشان إياد مايخافش.
أحلام ابتسمت: "لأ يا حبيبي، إيه اللي انت بتقوله ده؟ هو انت مفكر اللي بيحصل ده بجد؟"
إياد بص لها ببراءة: "يعني إيه؟"
أحلام حاولت الهدوء وابتسمت.
أحلام: "هو أنا مقلتلكش. مش النهاردة عيد ميلاد؟"
إياد ابتسم: "بجد؟ كل سنة وإنتي طيبة."
أحلام: "وإنت طيب يا روح قلبي. فـ أنا بقي إيه قلت مينفعش عيد ميلادي يعدي عادي كده. فـ قلنا نلعب لعبة. إياد: "لعبة؟"
أحلام: "إن ناس تيجي تخطفنا. ونشوف بقي مين هيستحمل للآخر ويكسب. ومين اللي هيخاف وينسحب. ها، إيه رأيك؟ ناوي تكسب ولا إيه؟"
إياد بابتسامة: "أيوااا، أنا هكسب."
أحلام ابتسمت: "يعني مش هتخاف؟"
إياد ابتسم: "لأ مش هخاف وهنكسب أنا وإنتي."
أحلام بابتسامة خدته في حضنها وباست راسها: "برافو عليك."
فجأة الباب انفتح ودخل راجل من رجالة آدم معاه أكل وحطه على الأرض.
الراجل: "الأكل."
أحلام بصت له بغضب وبقرف: "شكراً، تقدر تشيله، مش عايزين حاجة."
الراجل: "خلاص براحتك."
إياد بص لأحلام.
أحلام: "إنت جعان يا حبيبي؟"
إياد: "آه."
أحلام بصت للراجل: "طب، على الأقل فك إيدي علشان آكله."
الراجل: "إيه؟"
أحلام: "أكيد، أنا مش هعرف أهرب منكم يعني."
الراجل راح فك إيدها.
وفجأة الباب انفتح بقوة وآدم و ٢ رجالة دخلوا.
أحلام بخوف مسكت في إياد أكتر وإياد حضنها أكتر.
آدم بص على أحلام لقاها نفس البنت اللي شافها صدفة مرتين.
آدم لراجل من الرجالة: "خدوا الطفل ع بره."
أحلام بخوف: "هتعملوا فيه إيه؟"
الراجل شد إياد من حضن أحلام.
إياد بخوف: "طنط أحلام."
أحلام بتحاول تهدي وبتطمنه: "متخافش ي حبيبي. مش إحنا اتفقنا متخافش."
الراجل خد إياد وطلع.
أحلام بعصبية بصت لآدم: "انتوا عايزين مننا إيه؟ وواخدين إياد على فين؟"
آدم: "مين فك إيدها؟"
الراجل بتوتر: "ده أنا يا آدم بيه، هي طلبت كده علشان تعرف تأكل الولد."
آدم راح وقف قدامه: "وإنت استأذنت مني؟"
الراجل بخوف: "لأ بس..."
آدم طلع سلاحه وضربه طلقة في نص دماغه ووقع ومات.
أحلام شهقت وحطت إيدها على فمها وفضلت باصة على الراجل اللي مات بصدمة وإيدها بتترعش.
آدم بغضب: "خده ع بره."
راجل من رجالة آدم خد الشخص اللي مات ع بره.
آدم قرب على أحلام وأحلام قامت بخوف وفضلت تبعد عن آدم وآدم يقرب أكتر لحد ما خبطت في الحيطة.
أحلام بدموع وخوف: "إنت عايز مني إيه؟"
آدم: "هقتلك.. مش إنتي اللي طلبتي ده."
أحلام هزت راسها بدموع: "لأ، أنا مطلبتش أموت. أنا عايزة أعيش. علشان خاطري متآذنيش."
آدم صوب السلاح على دماغها وأحلام كانت مرعوبة.
آدم: "لأ، طلبتي. إنتي اللي جيتي هنا بمزاجك. وطالما شفتي وشوشنا كلنا وشفتي المكان ده يبقى هتموتي."
أحلام هزت راسها بخوف ودموع: "لأ، أنا مش عايزة أموت دلوقتي. لسه فيه حاجات كتير محتاجة أعملها. علشان خاطري متموتنيش.. أكيد فيه حل تاني غير إنك تموتني.. سيبني أمشي وأنا والله العظيم ما هقول لحد أي حاجة."
آدم نزل السلاح من على دماغها وقرب منها.
آدم: "عايزة حل تاني غير إنك تموتيني؟"
أحلام مسحت دموعها بخوف: "أيوا، علشان خاطري متآذنيش."
آدم: "تتجوزيني.. تبقي مدام آدم الحديدي، ووقتها تقدري تعيشي."
أحلام بغضب وعصبية: "إيه اللي انت بتقوله ده؟ أنا مستحيل أتجوز واحد قاتل قتله ومريض زيك. إنت خليت عيد ميلادي أسوأ يوم في حياتي. أنا اللي أموت أرحم لي من إني أبقى على ذمة واحد زيك."
آدم عمر السلاح وحطه على دماغها.
آدم: "يبقى الموت أرحم لك فعلاً."
أحلام بدموع غمضت عينها وافتكرت باباها وإخواتها وقد إيه هما محتاجين لها وباباها ممكن يحصله حاجة من بعدها.
أحلام فتحت عينها وقالت بدموع: "خلاص.. أنا موافقة."
آدم نزل السلاح من على دماغها وحطه في ظهره وشد أحلام بقوة من دراعها وطلعوا بره المصنع.
فراس كان شايف آدم وهو ساحب أحلام ووراه ناحية العربية وبص باستغراب.
آدم خد أحلام عند العربية، وكان عند العربية رضا، إيد آدم اليمين.
آدم ركب أحلام العربية وقفل الباب.
رضا أعطى آدم شنطة أحلام.
رضا: "دول حاجتها. الشنطة مفهاش غير موبايلها وشوية ألوان."
آدم أخد الشنطة منه.
فراس راح لآدم بسرعة.
فراس: "إيه يا آدم؟ إنت واخدها ورايح على فين؟"
آدم: "جهز معاد بكره مع مأذون وهاته ع القصر."
وآدم ركب العربية وانطلق.
فراس بصدمة: "إيه؟"
بص لرضا.
رضا هز راسه بـ آه.
(رضا في الثلاثينات. شغال مع آدم من سنين وأيده اليمين ومخلص له، وآدم بيثق فيه جداً وبيعتبره فرد من عيلته.)
في عربية آدم، المغرب.
سايق، وأحلام جنبه بتعيط وماسكة دراعها اللي آدم شده منها بوجع.
أحلام: "إحنا رايحين على فين؟ وإياد فين؟ خدتوا إياد على فين؟"
آدم باصص للطريق وساكت.
أحلام بصت له وقالت بغضب: "أنا عايزة أعرف إحنا رايحين على فين.. أنا عايزة أطمن أهلي، زمانهم هيموتوا من الخوف."
آدم بغضب جهوري: "صوتك ده ميعلاش قصادي، إنتي فاهمة ولا لأ؟ و مش عايز أسمع نفسك."
أحلام اتفزعت من عصبيته وخافت وسكتت.
وبعد شوية وصلوا القصر، وآدم نزل من العربية وراح فتح باب أحلام ونزلها من العربية ومسكها من دراعها وبتتجاهلهم للبيت.
وآدم طول ما هو ماشي وجارر أحلام وراه، هي عمالة تعيط وتكلمه وتتوسل له يسيبها تمشي وهي مش هتقول للبوليس حاجة، وآدم متجاهل كلامها ومكمل في طريقه للبيت.
ودخل القصر، وكان في الصالون قاعد طارق وروان جنبه.
مالك نزل من غرفته.
لقوا آدم داخل البيت وإيده واحدة وبتعيط.
وطلعوا على أوضته فوق، وطارق ومالك وروان في حالة من الدهشة.
في غرفة آدم.
دخل أحلام جواه، وكانت الأوضة كبيرة فيها دريسنج وحمام، وفي آخر الأوضة كنب وتلفزيون.
آدم: "هتفضلي هنا يا عروسة لحد ما المأذون يوصل.. ومتحاوليش تهربي، عشان كده كده مش هتعرفي."
وطلع وقفل الباب بالمفتاح.
أحلام بتخبط على الباب بدموع علشان حد ينجدها، بس مفيش رد من حد.
أحلام: "إيه اللي انت بتعمله ده؟ افتحلي الباب."
"حد يفتحلي الباب."
آدم نزل من فوق.
طارق: "مين البنت دي يا آدم؟"
مالك: "إيه اللي بيحصل يا آدم؟ ومين البنت اللي جايبها ع البيت دي؟"
آدم: "مفيش، هتجوزها بكره."
طارق ومالك وبصوا لبعض بصدمة.
مالك: "إيه اللي انت بتقوله ده؟ البنت باين عليها مش موافقة."
طارق: "هتتجوزها غصب عنها إزاي بس؟"
آدم بغضب: "إنت مش من حقك تدخل في أي حاجة يا طارق الحديدي.. ومحدش من حقه يقولي أعمل إيه ومعملش إيه.. المأذون هييجي بكره ويكتب الكتاب والموضوع خلص."
وطلع برا البيت.
عند كرم وحمزة ومريم وليليان، في قسم الشرطة مرعوبين على أحلام.
والشرطة بتدور على أحلام في كل حتة.
ألفت بتحكي كل اللي حصل قدام الظابط وقدام أهل أحلام وهي منهارة.
ألفت بدموع: "أصرت تروح مع إياد ومتسبوش وخدوها ومعرفش على فين."
كرم بخوف: "يا حبيبتي يا بنتي. يارب رجعهالي بالسلامة."
حمزة بتوتر: "إيه ده؟ يعني هنوصل لأختي إزاي؟ هنلاقيها فين؟"
الظابط كمال: "عايزكم متقلقوش خالص، إحنا بندور عليها في كل حتة وبنتبع آخر إشارة موبايلها كان مفتوح فيها، وإن شاء الله هنوصل لها ونلاقيها."
مريم بدموع: "ربنا يرجعك لينا بالسلامة يا أحلام."
وليليان بتعيط ومريم بتحاول تهديها.
في قصر آدم الحديدي.
في غرفة آدم.
أحلام قاعدة على كرسي وضامة ركبتها لصدرها وبتعيط.
فجأة الباب انفتح وخادمة دخلت ومعاها صينية أكل.
حطتها على الترابيزة قدامها.
الخادمة: "الأكل يا هانم."
أحلام مسحت دموعها: "شيلي الأكل من وشي."
الخادمة: "بس دي أوامر آدم بيه، قال إن حضرتك لازم تاكلي."
أحلام بعصبية: "أنا مالي بأوامره أنا. شيلي الأكل، أنا مش هاكل حاجة."
روان دخلت الغرفة.
روان: "روحي إنتي ي هبة."
هبة: "حاضر."
وهبة طلعت من الغرفة وقفلت الباب.
روان قعدت قصاد أحلام.
روان ابتسمت: "أنا روان، أخت آدم."
أحلام بغضب: "أخوكي ده معندوش ولا قلب ولا إحساس."
روان ابتسمت: "شكلك طيبة أوي. إيه اللي وقعك قدام آدم الحديدي بس؟"
أحلام مسكت إيد روان بترجي: "خرجيني من هنا قبل ما يرجع.. علشان خاطري خرجيني من هنا."
روان: "أنا كان نفسي أساعدك، بس صدقيني مينفعش. لو حد فكر بس يساعدك آدم هيعمل مشكلة كبيرة. ده غير الحراس الكتير اللي برا. مستحيل تعرفي تخرجي إلا بأمر منه."
أحلام سابت إيدها ومسحت دموعها بغضب.
أحلام: "سيبيني لوحدي بعد إذنك."
روان اتنهدت وطلعت من الغرفة.
وأحلام بصت على باب الغرفة بتفكر تخرج، بس شافت الخادمة واقفة على الباب.
وبعد دقايق روان جت ومعاها لبس.
روان ابتسمت: "ده لبس من عندي علشان تقدري تغيري هدومك."
أحلام: "..."
روان حطت الهدوم جنبها وطلعت من الغرفة والخادمة قفلت بالمفتاح.
أحلام قامت وبتبص حواليها بتحاول تلاقي مخرج علشان تهرب.
وبصت من البلكونة، بس لقت المسافة كبيرة أوي.
وفي حرس كتير أوي على البوابة.
أحلام بدموع: "يارب ساعدني أخرج من هنا وأروح لأهلي."
مساءً في قسم الشرطة.
عند كرم وحمزة ومريم وليليان قاعدين في القسم منتظرين أي خبر.
كامل راح لهم.
حمزة قام بسرعة: "إيه؟ وصلتوا لأحلام؟"
كامل: "لأ، لسه مفيش أي خبر. لسه بيدوروا."
كرم اتنهد وبيدعي.
كامل: "بس وجودكم هنا ملوش داعي. إحنا كده كده هنعمل اللي نقدر عليه علشان نلاقي أحلام. تقدروا تروحوا وإحنا لو وصلنا لأصغر معلومة هنبلغكم."
كرم: "أنا مش هتحرك من هنا إلا لما بنتي ترجع معايا البيت."
حمزة: "بس كامل بيه معاه حق يا بابا. هروحك إنت ومريم وليليان ترتاحوا وأنا هفضل هنا لو حصل أي حاجة هبلغك."
كرم بحزن: "قلت لك مش هتحرك من هنا إلا وأحلام في حضني."
حمزة: "علشان خاطري يا بابا اسمع الكلام، إنت تعبان ولازم تاخد أدويتك."
مريم مسحت دموعها: "أيوا يا عمو إنت محتاج ترتاح. وإن شاء الله حمزة هيطمنك."
كرم: "يارب يارب."
في اليوم التاني، صباحاً في القصر.
الخدم بيجهزوا الفطار، وطارق ومالك قاعدين في الصالون.
طارق اتنهد: "وبعدين في البنت اللي آدم جايبها دي؟ هو عايز منها إيه؟ البنت صعبانة عليا، شكله هيتجوزها غصب عنه."
مالك اتنهد: "أكيد غصب عنها، محدش يعرف آدم في دماغه إيه يا بابا. بس روان قالت لي إنها مبطلتش عياط طول الليل ومأكلتش من امبارح."
طارق اتنهد.
طارق: "لا حول ولا قوة إلا بالله."
وروان نزلت من فوق.
طارق: "البنت كويسة يا بنتي؟"
روان اتنهدت: "باين عليها طيبة أوي يا بابا. بس لسه منهارة وعايزة حد يهربها من هنا، بس طبعاً ده من سابع المستحيلات بدون موافقة آدم."
رئيسة الخدم طلعت من المطبخ بعد ما الخدم حطوا الأكل ع السفرة.
رئيسة الخدم: "اتفضلوا، الفطار جاهز."
آدم وصل بعربيته قدام القصر ونزل منها ودخل البيت وطلع ع أوضته بدون ولا كلمة.
طارق ومالك بصوا لبعض.
فوق، في غرفة آدم.
فتح الباب بقوة ودخل.
أحلام كانت قاعدة ع الكنبة بتعيط واتخضت أول ما آدم دخل وقامت.
أحلام مسحت دموعها: "أنا عايزة أطمن أهلي عليا. محتاجة تليفوني."
آدم تجاهلها ودخل الدريسنج وبدأ يغير هدومه.
أحلام بتكلمه من بره وهو في الدريسنج بيغير.
أحلام: "حرام عليك، أنا بابا تعبان ولما بيقلق بيتعب أكتر، زمانه هيموت من الخوف دلوقتي، هو وحمزة. خليني أطمنهم.. وإياد كمان عايزة أعرف هو فين وعملتوا فيه إيه؟ حرام عليكم، ده طفل صغير."
آدم طلع من الدريسنج بعد ما غير هدومه.
آدم: "بترغي كتير إنتي.. يلا انزلي هنفطر."
أحلام بغضب من تجاهله: "مش عايزة أفطر."
آدم قرب منها بغضب ومسك دراعها: "أنا بقول الكلمة مرة واحدة. إياك، ثم إياك تعارضي كلامي مرة تانية.. يلا قدامي حالا."
أحلام بخوف ووجع هزت راسها بموافقة.
آدم ساب دراعها وطلع تليفونه.
آدم: "وإنت إياد، اللي ضحيت بحياتك عشانه وخايفة عليه.. عايش أحلى عيشة في ألمانيا.. وده باباه الحقيقي."
وفتح فيديو، وإياد كان في فيلا بيلعب في حمام السباحة وجمبه واحدة في الثلاثينات بتلعب معاه بابتسامة.
وأحلام دمعت وارتاحت لما لقته بخير.
آدم قفل الفيديو.
آدم: "يلا قدامي."
أحلام اتحركت قدامه ونزلوا عند السفرة، وكان طارق ومالك وروان بيفطروا.
آدم قعد.
طارق: "اتفضلي اقعدي يا بنتي."
أحلام: "أنا..."
آدم بص لها.
وأحلام خافت وقعدت جنب آدم بتوتر وآدم بيفطر ببرود.
روان حاولت تهدي الوضع وتوتر أحلام.
روان ابتسمت: "ده بابا طارق يا أحلام، وده مالك أخويا. ودي أحلام."
طارق ابتسم: "أهلاً يا بنتي."
مالك: "أهلاً بيكي."
آدم بأمر: "كلي يلا."
أحلام: "أنا عايزة أطمن بابا عليا."
آدم بياكل وساكت.
أحلام بغضب: "أنا بابا قلقان عليا ولازم أطمنه."
آدم: "لو أكلتي هخليكي تكلميه."
أحلام بدأت تاكل علشان يوافق تكلم أهلها.
وطارق ومالك وأحلام مصدومين من هدوء آدم مع أحلام. في العادي محدش بيجرأ يكلم آدم كده.
آدم جاله مكالمة و دخل الصالون يرد.
أحلام بصت لطارق ومالك بترجي.
أحلام: "علشان خاطري حد يطلعني من هنا. أنا موجودة هنا غصب عني. حد يخرجني من هنا."
طارق: "مع الأسف يا بنتي والله ما ينفع. إنتي شكلك متعرفيش آدم. مستحيل حاجة تحصل من غير أمره، ولو حاجة حصلت من وراه الدنيا بتتخرب."
مالك: "كان نفسنا نساعدك، بس ده صعب."
أحلام دمعت.
آدم خلص المكالمة وراح لهم، وطلع من جيبه كريدت كارد وحطها قدام روان.
آدم: "روحي المول هاتي لها كام حاجة تلبسها، وطبعاً مش هتتحركي من غير البودي جارد."
روان: "حاضر."
وآدم مسك دراع أحلام وطلعوا ع الغرفة.
ودخلوا، وآدم ساب دراعها.
أحلام بغضب: "متتمسكش دراعي بالطريقة دي، إنت بتوجعني."
وحطت إيدها على دراعها بوجع.
آدم طلع من جيبه موبايل أحلام.
آدم: "عايزة تبعتي مسدج لمين وتقولي إيه؟"
أحلام بصت له.
آدم: "أيوا. أنا اللي هبعتها. دماغك الحلوة دي متحاولش تتذاكي عليا تاني."
أحلام بدموع: "ابعت لحمزة قوله إني كويسة وميقلقوش عليا."
آدم بعت الرسالة وقفل موبايلها تاني.
آدم: "ساعة والبس اللي هتجيبه روان يكون عندك وتلبسي وتنزلي، هيكون المأذون وصل."
وكان هيطلع برا الغرفة.
أحلام بدموع: "مفيش حل تاني؟"
آدم وقف وبصلها.
أحلام: "أكيد فيه حل تاني غير إننا نتجوز.. إنت لو سبتني أمشي والله العظيم ما هقول لأي حد حاجة من اللي شفتها. بس سيبني أمشي."
آدم: "للأسف مفيش حل تاني. يا نتجوز يا أقتلك.. لو حبيتي تتجهي للحل التاني عرفيني بس."
وطلع برا الغرفة.
وأحلام خبطت الترابيزة اللي جنبها بغضب.
وبصت من البلكونة، لـقـتـه ركب عربيته ومشيا.
أحلام فتحت باب الغرفة لـقـتـه مفتوح ومتقفلش بالمفتاح.
ابتسمت وبصت تشوف فيه حد في الطرقة ولا لأ، ملقتش حد.
كانت هتنزل ع السلم، لـقـت خادمة معدية.
استخبت بسرعة لحد ما الخادمة عدت.
وبصت في الصالون التاني لـقـت طارق بيقرأ قرآن.
حاولت تتسحب براحتها وطلعت برا القصر.
لـقـت حرس كتير أوي ع البوابة، وواقف معاهم رضا.
رضا: "حضرتك محتاجة حاجة يا هانم؟"
أحلام: "آه، كنت عايزة أخرج أشتري حاجة."
رضا: "حضرتك ممكن تقولي لنا محتاجة إيه وإحنا هنجيبها."
أحلام اتنهدت بغضب: "لأ، مينفعش. أنا اللي لازم أجيبها. هيحصل إيه يعني لو خرجت 5 دقايق؟ الدنيا مش هتخرب."
رضا: "خلاص نتصل بآدم بيه نقوله إن حضرتك محتاجة تخرج."
أحلام: "احم، لـ لـ لأ خلاص. أنا هبقى أخلي روان تجبلي اللي أنا عايزاه."
ودخلت تاني القصر بغضب.
في القسم.
كرم وحمزة ومريم قاعدين مستنين أي خبر.
وفجأة حمزة جاله مسدج.
حمزة قام بفرحة: "بابا بابا أحلام. أحلام بعتت رسالة."
كرم ومريم قاموا بسرعة.
كرم: "إيه؟ إنتي بتتكلمي جاد؟"
مريم: "هي كويسة يا حمزة؟"
كامل راح لهم بسرعة.
حمزة: "بتقول إنها كويسة وبخير ومنقلقش عليها.. إيه الجنان ده؟ يعني إيه؟"
كامل خد الموبايل من حمزة يشوف المسدج.
جندي ع حد من الظباط: "حدد لي بسرعة من رقم تليفونها هي فين.. بسرعة."
الظابط جري بسرعة ع قسم المعلومات.
كرم بحزن: "مستحيل بنتي تبقى بخير وتسيبنا ميتين من القلق عليها كده."
مريم بدموع: "يارب طمننا عليها يارب."
كامل: "متقلقوش إن شاء الله هنوصل لها. هنعرف عنوانها من آخر مكان موبايلها كان مفتوح فيه."
حمزة بقلق: "يارب يارب."
في القصر، عند أحلام.
راحت لروان اللي قاعدة في غرفتها.
أحلام: "ممكن أدخل؟"
روان ابتسمت: "أكيد طبعاً."
أحلام: "هو أنا كنت محتاجة شنطتي، بس آدم مش عارفة هو حاططها فين. فيها ألوان محتاجاها ضروري علشان أنا بحب أرسم."
روان: "هو أنا مش عارفة هي هنا ولا لا، بس هو بيحط حاجاته المهمة في أوضة مكتبه. بس منصحكيش تخشي بدون إذن آدم."
أحلام: "تمام، شكراً."
وطلعت برا الأوضة وقررت تتجاهل نصيحتها وتروح أوضة المكتب وتدور ع الشنطة والتليفون تتصل بالشرطة.
ودخلت مكتب آدم براحة وبحذر.
دورت في أدراج المكتب لـقـت شنطتها.
أحلام بفرحة مسكت شنطتها بسرعة ودورت على موبايلها.
ورنت ع الشرطة بسرعة.
أحلام: "الو."
وبصت ع باب الأوضة لـقـت آدم والموبايل وقع منها بخوف واتكسر.
أحلام بلعت ريقها بخوف: "أنا..."
آدم: "إيه؟ عايزة تتصلي بالبوليس ييجي يلحقك من هنا؟"
أحلام دمعت: "أيوا، أنا عايزة أمشي."
آدم: "تعالي."
وشدها من دراعها ونزلوا ع تحت وطلعوا برا القصر قدام البوابة.
آدم ساب دراعها: "يلا امشي."
أحلام بعدم تصديق وبفرحة: "إيه؟ أمشي بجد؟"
آدم: "آه. بس أظن مش هتلحقي تفرحي إنك رجعتي لأهلك."
أحلام: "يعني إيه؟"
آدم فتح موبايله وكان شغال فيديو كول.
حمزة طالع من القسم ورايح ع البيت يجيب دوا لباباه.
وفي راجل من رجالة حمزة مصوب سلاح ع حمزة اللي طالع البيت.
أحلام بخوف وصدمة: "حمزة."
آدم قفل التليفون.
آدم: "وباباكي مش محتاج أقتله، كده كده هو عنده القلب وصدمة زي دي هيموت فيها."
أحلام قربت من آدم بغضب: "إياك تفكر تأذي حد من عيلتي.. إنت فاهم ولا لأ؟ إياك تفكر تأذي أخويا."
آدم بغضب: "يبقى تطلعي فوق زي الشاطرة تستني المأذون يوصل."
أحلام بغضب: "أنا بكرهك."
ودخلت القصر تاني بدموع.
آدم راح لرضا اللي عند بوابة القصر.
آدم: "لو حاولت تخرج من القصر تاني عرفوني في وقته."
رضا هز راسه بموافقة.
في منتصف اليوم، في القصر.
في الصالون، طارق ومالك قاعدين بعد ما غيروا هدومهم.
والمأذون قاعد جنبهم.
وقدام القصر، في صحافة عايزين يعرفوا تفاصيل عن خبر جواز رجل الأعمال آدم الحديدي.
وروان في الصالون التاني بتتكلم مع فراس وهي لابسة دريس بيج.
روان: "يعني مفيش حل تاني يا فراس؟ أنا زعلانة عشانها أوي."
فراس كان سرحان في حلاوتها وجمالها بالدريس وباصص في عينها ومكنش مركز في كلام اللي بتقوله.
روان: "فراس، أنا بكلمك."
فراس انتبه: "ها؟ آه. إنتي عارفة أخوكي اللي في دماغه بيعمله، محدش يجرأ يعارضه."
روان: "طب إيه اللي حصل علشان يتجوزها غصب عنها؟"
فراس: "لأ معرفش."
روان: "ي سلام. صدقت أنا كده. ده إنت تعرف كل كبيرة وصغيرة عن آدم وشغله."
فراس ابتسم: "شكلك حلو أوي النهارده."
روان ابتسمت: "بجد شكلي حلو؟"
فراس باصص في عينها: "أوي."
وآدم دخل القصر وفراس وروان راحوا لهم.
آدم شاور لروان تطلع تجيب أحلام.
روان هزت راسها بموافقة وطلعت غرفة آدم.
والخادمة فتحت بالمفتاح، وروان دخلت.
لقت أحلام قاعدة ع الكنبة بتعيط ولابسة دريس أبيض بسيط وكان شكلها حلو أوي وزي ما يكون معمول عشانها.
روان ابتسمت: "شكلك حلو أوي."
أحلام: "..."
روان: "آدم عايزك تحت علشان المأذون وصل وهيكتب الكتاب."
أحلام بدموع: "أنا مش عايزة أتجوزه. مش عايزة أبقى على ذمة واحد عديم القلب والإحساس زيه."
روان: "بس إنتي لازم تنزلي دلوقتي أحسن ما آدم يطلع ويعمل مشكلة."
أحلام قامت بغضب ونزلت مع روان.
وآدم كان واقف تحت لابس بنطلون أسود وتيشيرت أسود بنص وعليه جاكيت بدلة سودا.
وبص ع أحلام وهي بتنزل من تحت لفوق، وكان شكلها حلو أوي والدريس زي ما يكون معمول عشانها وطالعة زي القمر حتى وهي مبهدلة نفسها عياط.
وروان قعدتها وآدم قعد.
آدم للمأذون: "تقدر تبدأ."
المأذون: "تمام."
وبدأ بإجراءات كتب الكتاب، ومالك وفراس مضوا كشهود.
وأحلام طول كتب الكتاب مبطلتش عياط.
المأذون: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير."
وفجأة دخل من باب القصر كرم وحمزة ومريم ومعاهم الظابط كمال و كام ظابط تانيين.
كرم وحمزة ومريم بصوا بصدمة للمأذون اللي لسه كاتب الكتاب.
أحلام قامت: "بابا."
رواية الجميلة و الوحش الفصل الثالث 3 - بقلم نونا
كرم بصدمة: انتي بتعملي إيه هنا يا أحلام؟
أحلام: بابا أنا...
حمزة بعصبية: إنتي إيه؟ إحنا بقالنا يومين هنموت من القلق عليكي وإنتي بتتجوزي.
آدم أشار لرضا يوصل المأذون لبره.
رضا هز رأسه بموافقة وراح للمأذون.
رضا: اتفضل يا شيخنا.
وخد المأذون وطلعوا لبره.
آدم قام: أهلاً حمايا وابن حمايا. معلش الموضوع جه بسرعة، ملحقناش نعرفكم.
حمزة بغضب: انت أكيد جايب أختي هنا ومتجوزها غصب عنها صح؟ أحلام مستحيل تعمل كده من ورانا.
آدم: أختك عندك أهي، تقدر تسألها متجوزها غصب عنها ولا لأ.
حمزة قرب من أحلام ومسك إيدها: متخافيش يا أحلام وقولي. كمال بيه معانا وهيساعدك وهما أكيد خاطفينك صح؟
أحلام بتوتر بلعت ريقها: لـ... لاء. أنا هنا بإرادتي.
كرم بغضب: يعني إيه؟ يعني إيه اللي انتي بتقوليه ده؟
أحلام مسكت إيد كرم: اهدي يا بابا علشان صحتك وأنا هفهمك كل حاجة والله.
وبصت لآدم.
أحلام: ممكن آخد أهلي وأتكلم معاهم في جنب؟
آدم هز رأسه بموافقة.
أحلام: تعالوا معايا بعد إذنكم.
وخدت بابها وحمزة ومريم في الصالون التاني.
حمزة بعصبية: إيه اللي بيحصل يا أحلام ده؟ ما تنطقي. يعني إيه تتجوزي من ورانا؟
كرم بحزن: بقالنا يومين قالبين الدنيا عليكي وإنتي هنا بتتجوزي. ومن ورانا.
أحلام بدموع نفسها ترمي نفسها في حضنهم وتقول الحقيقة، بس خايفة آدم يأذيهم زي ما هددها. هي مستعدة تفضل محبوسة هنا سنين ولا حد يأذي شعرة من شعر أهلها.
أحلام: الموضوع جه بسرعة واتجوزنا بس مش أكتر. أما أنا بحبه وعايزة اتجوزه مش جايه هنا غصب عني.
مريم: إيه اللي انتي بتقوليه ده يا أحلام؟ موضوع إيه اللي جه بسرعة؟ وإزاي تتجوزي بالطريقة دي؟
أحلام: أنا...
كرم بوجع: بس مش عايز أسمع منك حرف. انتي جيتي هنا واتجوزتي من غير حتى ما تعرفيني. عمري ما كنت أتخيل في يوم تعملي فيا كده يا أحلام. من النهارده مش عايز أشوف وشك. يلا يا حمزة.
كرم كان هيمشي. أحلام مسكت إيدها.
أحلام بدموع: يا بابا متقولش كده علشان خاطري.
كرم سحب إيده من إيدها وطلع بره الصالون.
أحلام: علشان خاطري يا حمزة افهمني ومتخليش بابا يزعل مني. أنا...
حمزة: انتي إيه يا أحلام؟ انتي إيه؟ انتي متعرفيش حصل فينا إيه اليومين اللي فاتوا واحنا فاكرين إن جرالك حاجة. وفي الآخر نيجي ومعانا البوليس نلاقيكي بتتجوزي وإنتي ولا على بالك.
وسابها وطلع من الصالون.
مريم حضنت أحلام وأحلام عيطت في حضنها.
أحلام: خلي بالك منهم يا مريم علشان خاطري. وخليهم يسامحوني.
مريم: حاضر يا حبيبتي. حاضر.
في الصالون التاني.
كرم وحمزة راحوا باتجاه كمال بيه اللي واقف عند الباب.
كرم بخيبة أمل: يلا يا كمال بيه نمشي. يلا يا حمزة.
ومريم وأحلام طلعوا من الصالون التاني وراحوا لهم.
حمزة: يلا يا بابا.
وخد حمزة مريم وطلعوا كلهم من القصر.
أحلام بدموع طلعت الغرفة فوق. وروان طلعت لها فوق تحاول تهديها.
آدم لفراس: تعالي عايزك.
طلعوا برا القصر. وطارق ومالك بصوا لبعض.
طارق: ربنا يهديك ويصبرها عليك يا آدم يا ابني.
مالك اتنهد.
مساءً في مكان آخر.
في مصنع كبير. مصنع الصقراوي.
في رجالة مسلحة في كل حتة.
وفي راجل في الأربعينات (الصقراوي) قاعد على طاولة وقدامه حد من رجالتة.
الصقراوي قام من على المكتب وخبط عليه بغضب.
الصقراوي: يعني إيه آدم الحديدي ياخد مننا صفقة الأسلحة للمرة التانية؟ هو محدش قادر يوقفه عند حده ولا إيه؟
الشاب: جه وقت الصفقة وقتل كل رجالتنا وأنا هربت من غير ما ياخد باله بالعافية. كان زماني مت دلوقتي.
الصقراوي بغل: والله لتندم يا آدم الحديدي. أنا عايز كل المعلومات عن عيلته تيجي قدامي وحالاً.
الشاب: حاضر. اللي تأمر بيه.
في عربية حمزة.
سواق وكرم جنبه، ومريم ورا.
كرم بحزن: أنا مش قادر أصدق إن دي أحلام بنتي. كأنها واحدة تانية.
حمزة وهو مركز في السواقة: أنا سمعت عن الشخص اللي أحلام اتجوزته ده.
كرم: انت تعرفه؟
حمزة: لأ. سمعت عنه في سوق العمل بس. ده شخص معروف وعنده شركات ومصانع كتير والكل بيعمله ألف حساب. وقال بغضب: بس أنا مش فاهم إزاي تتجوزه من ورانا. إزاي أحلام تعمل حاجة زي دي.
مريم: مش يمكن عندها مبرر. إحنا برضو كان لازم نسمعها للآخر يمكن معذورة.
حمزة بعصبية: بتدافعي عنها على أساس إيه؟ مبرر إيه اللي يخليها تتجوز واحد أول مرة نشوفه في حياتنا ومن ورانا كمان.
كرم: بس خلاص. أنا مش عايز أسمع سيرة الموضوع ده. هنروح ناخد ليليان من بيت مريم ونرجع بيتنا. زمانها موتة نفسها عياط دلوقتي.
في القصر.
في غرفة آدم عند أحلام.
قاعدة على الكرسي بتعيط وسرحانة وماسكة السلسلة اللي في رقبتها وعليها صورة مامتها.
آدم فتح الباب بقوة وأحلام قامت بخضة.
آدم بص لها من فوق لتحت وقرب منها وأحلام كانت مرعوبة.
آدم: ألف مبروك يا عروسة.
وقرب منها وأحلام كانت بترجع لورا.
أحلام بخوف: ابعد عني. متقربش مني.
وآدم قرب أكتر وأحلام خبطت في الحيط.
أحلام: ابعد عني. أنا بكرهك. لو قربت مني هموت نفسي.
آدم مسك وشها بغضب.
آدم: لاء. متنسيش نفسك. انتي على ذمتي بس علشان أضمن إنك مش هتعترفي عليا للبوليس. أما إنتي زي أي كرسي موجود في القصر. انتي فاهمة ولا لا؟
وساب وشها ودخل الدريسنج خد تيشرت أسود بنص وبنطلون أسود و دخل الحمام ياخد شاور.
أحلام بوجع ودموع: بني آدم مريض.
ودخلت الدريسنج تغير هدومها من الهدوم اللي روان اشتريتها.
أمام القصر.
روان واقفة تتكلم مع فراس.
روان: بس صعبانة عليا أوي أوي. وأهلها كمان زعلوا منها.
فراس: إن شاء الله الأمور تتحسن. متضايقيش نفسك انتي.
روان: يارب.
فراس: هتروحي الجامعة بكرة؟
روان: آه إن شاء الله.
فراس: تحبي أوصلك؟
روان: مفيش داعي. كدا كدا آدم معودنا منطلعش برا البيت من غير حراسة.
فراس ابتسم: ماشي. أنا مضطر أمشي. وانتي ادخلي علشان متبرديش.
روان: حاضر.
فراس: تصبحي على خير.
وتليفون روان رن برقم متسجل "كريم حبيبي".
روان كنسلت بسرعة.
فراس: في حاجة؟
روان بتوتر: إيه؟ لـ... لاء. مفيش حاجة.
فراس: ماشي. تصبحي على خير.
روان: وانت من أهل الخير.
وركب عربيته ومشوا. روان دخلت القصر تاني.
في غرفة آدم.
حط سلاحه على الكومودينو جنبه ونام على السرير.
أحلام طلعت من الدريسنج بعد ما غيرت هدومها لبنطلون بيج وتوب أبيض كات وعليه كارديجان شتوي بيج.
أحلام بصت عليه لقيته نايم على السرير.
أحلام: وأنا هنام فين؟
آدم وهو مغمض عينه: عندك الكنبة أهي. ولو مش عاجباكي في مكان هنا.
وشاور على السرير جمبها.
أحلام بغضب بصوت واطي: أحسن لي أنام في الشارع ولا إني أنام جنبك.
واخدت بطانية من الدريسنج وراحت تنام على الكنبة ونامت واستغطت.
أحلام: مفيش نخوة. سايبني أنام على الكنبة وهو نايم على السرير.
في غرفة روان.
دخلت الأوضة وقفلت الباب. وردت على الموبايل.
روان ابتسمت: الو ي حبيبي.
كريم بخبث: وحشتيني.
روان ابتسمت: وانت كمان أوي.
كريم: بقالك يومين مبتجيش الجامعة. حصل حاجة؟
روان: لاء. بس أخويا آدم كان بيتجوز. هبدأ أجي من بكرة إن شاء الله.
كريم بخبث: اممم. عقبالنا إن شاء الله. هاجي أتقدم لك فوراً بعد ما أتخرج.
روان بابتسامة: بجد يا كريم؟
كريم: أيوا طبعاً بجد.
روان: يارب في أسرع وقت. لأن أنا مرعوبة وأنا بكلمك من ورا أهلي. آدم لو عرف هتبقى مصيبة.
كريم: متخافيش. أول ما أخلص وألاقي شغلانة كويسة هتلاقيني بتقدم لك على طول.
روان ابتسمت.
في اليوم التالي صباحاً.
في بيت كرم.
كرم قاعد في الصالة بيقرأ الجرايد وشاف في أول صفحة خبر جواز آدم وأحلام.
(آدم الحديدي رجل الأعمال المهم والمعروف تم عقد قرانه مساء أمس)
خبر تاني: (عقد قران سريع ومفاجئ لرجل الأعمال آدم الحديدي)
كرم اتنهد.
وليليان بتلبس علشان تروح المدرسة. ومريم في المطبخ بتعمل لهم الفطار. جت لهم من بدري علشان تساعدهم في الحاجات اللي أحلام كانت متعودة تعملها لهم.
حمزة طلع من أوضته بعد ما غير هدومه ودخل المطبخ لمريم.
مريم: الفطار قرب يجهز أهو. متروحش الشغل قبل ما تفطر كويس.
ومسكت طبق كانت هتطلعه للسفرة بس حمزة وقفها وخد الطبق منها وحطه على الطاولة.
حمزة مسك إيدها: أنا آسف. علشان عليت صوتي عليكي إمبارح وإنتي مالكيش ذنب.
مريم ابتسمت: لاء. أنا مش زعلانة. أنا مقدرة الظروف اللي بنمر بيها ومستعدة أتحملك في وقت غضبك وعصبيتك.
حمزة ابتسم وباس إيدها: مش بحبك من فراغ.
مريم ابتسمت: يلا ساعدني نطلع الفطار للسفرة.
حمزة قرب منها وهو باصص في عينها: لاء. أساعدك إيه وفطار إيه؟ أنا عايز بوسة.
مريم خبطته في كتفه: احترم نفسك يكون أحسن.
حمزة: هحترم نفسي حاضر.
وباس راسها.
مريم ابتسمت وأعطته الطبق اللي في إيده.
مريم: خد يلا طلعه للسفرة.
حمزة: انت هتشغلني كمان؟
مريم: أيوا علشان أختبرك وأشوف هتساعدني لما نتجوز ولا لأ.
حمزة: دا أنا شكلي داخل على أيام فيلم.
مريم خبطته في صدره بغيظ.
وحمزة ضحك وبدأوا يطلعوا الأكل للسفرة.
مريم: يلا يا عمو الفطار جاهز. يلا يا ليليان.
كرم قام وهو في إيده الجرايد: حاضر يا حبيبتي.
وراح للسفرة وقعد وحط الجرايد جنبه.
وحمزة قعد.
ليليان طلعت من الغرفة بعد ما غيرت وقعدت على السفرة.
كرم: تعبناكي معانا.
مريم ابتسمت: متقولش كده. هو أنا مش زي بنتك؟
كرم بابتسامة: أكيد غلاوتك من غلاوة أحلام.
حمزة أخد الجرايد من جنب كرم: وريني كده الأخبار بتقول إيه النهارده.
وقرا خبر جواز آدم وأحلام واتنهد بغضب وحط الجرايد مكانه.
ليليان ربعت إيدها بحزن: يعني كده أحلام اتجوزت خلاص؟ مش هنشوفها تاني؟
مريم: لاء يا لي لي متقوليش كده. أكيد هي هتيجي تشوفنا وحنا هنروح لها كمان. وأكيد هتشوفيها في الشغل مش هي بتشتغل عندكم في المدرسة.
ليليان بفرحة: أيوا صح.
حمزة اتنهد.
مريم اتنهدت.
بعد يومين.
في القصر.
أحلام طول اليومين قاعدة في الأوضة مبتطلعش وآدم بيأمر الخدم إنهم يطلعوا لها الأكل ولازم تاكل.
صباحاً في غرفة آدم.
عند أحلام.
صحت من النوم. رقبتها وجعاها من نومة الكنبة لأنها مش متعودة عليها.
قامت وقعدت على الكنبة.
أحلام: اااه رقبتي.
وآدم طلع من الدريسنج بعد ما غير هدومه لبدلة سودا وتحتها قميص أسود وبنطلون أسود وبيلبس الساعة.
وخد السلاح من على الكومودينو وحطه في ضهره وأحلام مرقباه في صمت.
أحلام: احم. أنا محتاجة تليفوني.
آدم: أحلام...
أحلام: أنا بكلمك على فكرة.
آدم: وأنا سمعت.
أحلام: أمال لي مبتردش عليا؟ أنا عايزة تليفوني وعايزة أرجع الشغل تاني. أنا بقالي أكتر من أسبوع بعيدة عن شغلي.
آدم: مفيش تليفون ومفيش رجوع للشغل.
أحلام بغضب قامت وكانت داخلة الحمام. آدم مسكها من دراعها ووقفها.
أحلام بصتله: ممكن تسيب دراعي.
آدم طلع من جيبه علبة فيها خاتم ألماس ليها ودبلة ليه. وساب دراعها.
آدم: خدي البسي خاتمك.
أحلام: هو ده لازم؟
آدم: إيه؟ مبتكنتيش عايزة تلبسيه إلا من حد بتحبيه بجد؟
أحلام بصتله وقالت غيظاً فيه: بالضبط. مستنية ألبسه من حد أكون بحبه بجد.
آدم شد إيدها ولبسها الخاتم ومسك إيدها وضغط عليها.
آدم قرب من ودنها وقال بغضب: لو جبتي سيرة أي راجل تاني قدامي بالطريقة دي هتندمي بقيت عمرك كلها.
أحلام كانت بتتوجع بس مرضيتش تبين ده قدامه.
وآدم ساب إيدها ولبس الدبلة بتاعته ورمى العلبة في باسكت الزبالة وطلع بره الغرفة.
أحلام مسكت إيدها بوجع.
بعد ساعة.
روان غيرت هدومها علشان تروح الجامعة. وخبطت على غرفة آدم.
أحلام طلعت من الحمام بعد ما خدت شاور وغيرت هدومها.
أحلام: لسه في حد محترم هنا بيخبط الأول. ادخل.
روان دخلت بابتسامة: صباح الخير.
أحلام: صباح النور.
روان: أنا هروح الجامعة. محتاجة أي حاجة أجبهالك؟
أحلام ابتسمت: لاء يا روان شكراً. أنا بس اتخنقت من قعدة البيت. تحسيه ضاغط عليا. كنت محتاجة أخرج بس.
روان: بصي هو آدم ممكن ميوافقش. بس أنا وانتي ممكن نحاول معاه وننزل المول نشتري لك لبس بالمرة.
أحلام: إن شاء الله.
روان ابتسمت: يلا عن إذنكم.
وطلعت برا الغرفة.
عند مالك في الشركة الخاصة بيه اللي عملها بمجهوده وتعبة. شركة الهندسة والمعمار.
دخل الشركة. موظفة الاستقبال قامت له احتراماً. ومالك ركب الأسانسير. وكان في بنت جواه.
مالك داس على الدور اللي عايزه والأسانسير طلع.
البنت: انت جاي تشتغل هنا؟
مالك بص لها باستغراب.
البنت: مش هيوظفوك. اسمع مني أنا. هما مبيقبلوش هنا يا إما بالواسطة يا إما لو بنت من اللي بتلبس محزق وملزق.
مالك: مين قالك الكلام ده؟
البنت بغيظ: ده مش كلام دي حقيقة. أنا كنت جايه أقدم على شغل هنا. عندي ٥ لغات وخدت كورسات ومتخرجة بامتياز من الجامعة بس الـ HR مشغلنيش واختار بنت يدوب بتعرف تكتب اسمها. اتعصبت وسبت له المكان بس نسيت تليفوني وطالعة أhakده تاني.
مالك: انتي اسمك إيه؟
البنت: جنات.
الأسانسير وصل.
مالك: تعالي معايا.
جنات: أجي معاك فين حضرتك؟
مالك راح باتجاه مكتب الـ HR وجنات راحت وراه.
مالك فتح الباب وكان موظف الـ HR بيضحك مع بنت جايه تشتغل. وفعلًا كانت لابسة لبس لافت جدًا.
الـ HR قام بسرعة: مالك بيه.
جنات بصدمة: مالك بيه؟
الـ HR: تمام يا مروة تقدري تمشي انتي.
مروة قامت ومشيت.
مالك: وريني كده ملف البنت اللي لسه ماشية دي. قبلتها في الشركة صح؟
الـ HR بتوتر: آآه. ده الملف بتاعها.
مالك خد الملف وبص فيه.
مالك: اممم. متخرجة بتقدير جيد ومتعرفش اللغة الإنجليزية حتى.
وساب الملف.
مالك: هاتي ملفك كده يا جنات.
جنات أعطته الملف.
مالك: متخرجة بامتياز وبتعرف ٥ لغات. واخده أكتر من كورس.
وبص للـ HR: ممكن أعرف جنات مش معانا ليه؟
الـ HR بتوتر: آآآ...
مالك: انت مطرود من النهارده. مشفش وشك هنا. وانتِ يا آنسة جنات مبروك انتي اتعينتي معانا هنا.
جنات ابتسمت. ومالك مشي وجنات راحت وراه.
جنات: مالك بيه.
مالك وقف وجنات راحت له.
جنات: شكراً إن حضرتك وافقت تشتغل هنا. مكنتش أعرف إنك مالك بيه صاحب الشركة.
مالك: مفيش داعي تشكريني. انتي الـ CV بتاعك حلو جدًا وتستاهلي تشتغلي معانا.
جنات: بس مكنش في داعي تطرده بسببنا.
مالك: لاء مش بسببك ولا حاجة. هو كدا كدا كان واخد إنذار بالرفد.
جنات ابتسمت.
مالك: عن إذنك.
مالك مشي وجنات موبايلها رن.
جنات: الو.
الصقراوي بخبث: اشتغلتي مع مالك في الشركة؟
جنات: أيوا.
الصقراوي بابتسامة: حلو أوي. خليكي جنبه لحد ما يثق فيكي وبعدين هقولك تعملي إيه.
جنات اتنهدت والصقراوي قفل.
(جنات محمد ٢٤ سنة. شعرها أسود قصير وعينها سودا. من عيلة بسيطة جدًا وعايشة في حارة. وباباها متوفي وعايشة مع مامتها المريضة ومحتاجة فلوس عمليتها ضروري. علشان كده اضطرت توافق على عرض الصقراوي اللي هنعرفه بعدين).
في بيت كرم.
في الصالون. كرم وحمزة قاعدين سرحانين وأحلام ما بتروحش عن بالهم ونفسهم يطمنوا عليها.
مريم طلعت من المطبخ بعد ما عملت لهم الشاي وحطته على الطاولة.
كرم: تسلمي يا حبيبتي.
مريم ابتسمت وقعدت وكرم وحمزة خدوا كل واحد كوباية شاي.
مريم: عمو بصراحة حمزة قالي متكلمش في الموضوع ده بس مينفعش نسيب أحلام كده. زمانها مقهورة علشان إنتوا زعلانين منها. بقالنا أيام مشوفنهاش ولا سمعنا صوتها ومنعرفش هي بخير ولا مبسوطة ولا لأ.
حمزة بغضب: مريم اقفلي على السيرة.
مريم: إيه؟ بس هي عايشة معاكم بقالها ٢٥ سنة عمرها ما غلطت ولا غلطة صغيرة وديما تحت طوعكم. علشان بس غلطت غلطة واحدة هنقاطعها؟ وكمان اتجوزت معملتش حاجة غلط.
حمزة: مريم قفلي على السيرة.
كرم اتنهد: مريم معاها حق يا ابني. خد مريم وروح شوف أختك اطمن عليها. شوفها مبسوطة ولا لاء. مش علشان زعلانين منها تبان قدام عيلة جوزها إن ملهاش أهل.
مريم: وانت يا عمو مش هتيجي معانا؟
كرم: مش قادر أشوفها دلوقتي.
في قصر آدم الحديدي.
عصراً في منتصف اليوم.
أحلام كانت قاعدة في أوضتها زهقانه بعد ما غيرت هدومها لبنطلون جينز سكيني وبلوفر أبيض أوفر سايز وفاردة شعرها.
وراحت البلكونة تشم هوا وقررت تنزل تحت شوية.
ونزلت لقت طارق بيقرأ قرآن.
طارق لاحظ وجودها بص لها وابتسم.
طارق: تعالي ي حبيبتي.
أحلام راحت له.
طارق بابتسامة: تعالي اقعدي.
أحلام قعدت جنبه.
طارق: إيه عامله؟
أحلام: طارق...
طارق: سؤالي غريب فعلًا. واحد جايبك بيته واتجوزك غصب وعمل مشكلة مع أهلك؟
أحلام: أنا بدعي كل يوم ربنا يخلصني منه. بني آدم معندوش ولا قلب ولا ضمير.
طارق: صدقيني يا بنتي آدم مش وحش زي ما هو مبين كده. لو عرفتيه كويس هتفهمي أنا قصدي إيه.
أحلام: وأنا مش عايزة أعرفه. أنا إن شاء الله ربنا هيخلصني من هنا.
طارق فجأه كح.
أحلام: حضرتك كويس؟
طارق وهو بيكح: الدوا بتاعي.
أحلام قامت بتوتر: الدوا. الدوا فين؟
طارق شاور على درج مكتب واحلام راحت بسرعة جابت الدوا واعطته كوباية ميه. وطارق شرب.
أحلام بتوتر: حضرتك بقيت كويس؟
طارق اتنفس: آه يا بنتي الحمد لله.
آدم بغضب: أحلام.
أحلام بخوف بصت وراها.
آدم بعصبية: انتي بتعملي إيه عندك؟
أحلام بخوف: اا أنا معملتش حاجة. هو كان تعبان وأنا جبت له الدوا.
آدم بنفس العصبية: البني آدم ده انتي ملكيش دعوة بيه نهائي. لو شفتيه بيموت قدامك متناولهوش كوباية ميه.
طارق: هي ملهاش ذنب. أنا اللي طلبت منها تجيب الدوا.
آدم بغضب: انت متدخلش نهائي. فاهم ولا لا.
ومسك أحلام من دراعها وطلعوا ع الغرفة فوق ودخلوا الغرفة.
آدم بغضب شدها من دراعها قربها منه: اياك أشوفك بتساعديه تاني أو تدخلي في أمر من أموره.
أحلام بتوتر وخوف: هو أنا عملت إيه؟ باباك كان بيموت وكان محتاج الدوا وأنا جبتهوله.
آدم بعصبية: ده مش أبويا. وأه حتى لو شفتيه بيموت متساعديهوش. انتي فاهمة ولا لا؟
أحلام بصتله بغضب: أنا مش قتالة قتلة زيك. واكيد لو شفته تعبان ومحتاج الدوا هعطيه الدوا زي ما عملت من شوية.
آدم بعصبية: انتي استأذنتي مني قبل ما تعملي ده؟
أحلام بغضب: أنا مش عبدة عندك علشان أستأذنك في كل حاجة بعملها. مش مضطرة.
آدم بنفس العصبية: لاء مضطرة. انتي مراتي وحياتك بين إيدي. هتستأذني حتى وإنتي بتتنفسي. هتستأذني حتى قبل ما تفتحي بوقك.
أحلام بدموع: انت مريض. سيب دراعي. انت بتوجعني.
آدم بغضب ساب دراعها وطلع برا الغرفة وراح أوضة مكتبه.
بعد نص ساعة.
وصل قدام القصر حازم ومريم.
نزلو من العربية وراحوا عند البوابة وكان عندها حراس كتير.
حمزة: أنا عايز أشوف أحلام أختي.
رئيس الحرس: ممنوع بدون موافقة آدم بيه.
حمزة بغضب: هو إيه اللي ممنوع؟ ممنوع أشوف أختي؟
مريم: اهدي يا حمزة.
رواية الجميلة و الوحش الفصل الرابع 4 - بقلم نونا
أحلام بصت من البلكونة لقت حمزة ومريم واقفين مع الحرس.
أحلام بفرحة: حمزة!
ونزلت تحت وراحت لهم.
أحلام: حمزة. مريم.
حمزة: هو إيه اللي بيحصل ده يا أحلام؟ إيه كل الحرس دول ومش موافقين ندخل ليه إلا بموافقة جوزك؟
أحلام لرئيس الحرس بغضب: ده أخويا ودي صحبتي، ممكن بقى تدخّلهم؟
رئيس الحرس: لازم موافقة آدم بيه يا أحلام هانم.
حمزة بسخرية: أنا مش قادر أصدق اللي أنتِ عايشة فيه ده.. موافقة من جوزك عشان أجيلك وأشوفك.
أحلام: لحظة يا حمزة وأنا جاية.
ودخلت القصر تاني. لقت آدم نازل على السلم وبيتكلم في التليفون.
أحلام بعصبية: حمزة ومريم برا جايين يشوفوني والزفت الحرس مش راضيين يدخلوهم.
آدم راح لها بغضب: هو أنا مش قايل لك صوتك ده ما يعلاش؟
أحلام: تمام.. ممكن بقى تقول لهم يدخلوا أخويا.
آدم طلع برا القصر وأحلام راحت وراه بسرعة.
آدم شاور للحرس يفتحوا البوابة.
آدم: أهلاً أهلاً يا ابن حمايا. نورت. اتفضل.
حمزة: هو أنا أختي محبوسة هنا؟ هو ده سجن يعني؟ إيه مينفعش حد يجي يزورها هنا ولازم إذن منك؟
آدم: طبيعي مش أنا جوزها. اتفضلوا واقفين ليه؟
حمزة بيحاول الهدوء.
أحلام بابتسامة مسكت إيد حمزة: يلا يا حمزة ندخل. يلا يا مريم.
ودخلوا القصر.
آدم لرئيس الحرس: لو حد من أهل أحلام اللي هما بابها وأخوها وصحبتها جم هنا تاني، دخّلهم على طول. دول ضيوف.
رئيس الخدم: أمر حضرتك.
في القصر من جوه.
قاعد طارق وحمزة وأحلام ومريم. ومالك نزل من غرفته بعد ما غير هدومه.
طارق: نورتوا يا حمزة يا ابني.
حمزة: ده بنور حضرتك.
طارق: أنا طارق أبو آدم. وده مالك ابني وأخو آدم الصغير.
مالك: أهلاً بيك.
وسلم عليه وحمزة سلم عليه.
آدم دخل لهم القصر.
آدم: بنعتذر عن سوء التفاهم اللي حصل برا ده يا ابن حمايا. الحرس بس مكنوش يعرفوا إنك أخو أحلام.
حمزة: وأنت بقى شغلك صعب لدرجة تحط كل الحراس دول برا.. يا جوز أختي.
وأحلام ملاحظة علاقتهم المتوترة ومحدش قابل كلمة للتاني. وخايفة ليحصل مشكلة.
آدم: البيت بيتكم. أنا مضطر أستأذن.
حمزة: آه أكيد. اتفضلوا.
طلع برا القصر.
طارق: يلا يا مالك يا ابني نسيبهم براحتهم شوية.
مالك: يلا يا بابا.
ومالك خد طارق ودخلوا الصالون التاني.
أحلام بابتسامة مسكت إيد حمزة.
أحلام ابتسمت بحزن: وحشتوني أوي أوي يا حمزة.. أنت وبابا وليليان.
ومسكت إيد مريم.
أحلام: وأنتي كمان كلكم وحشتوني أوي.
حمزة سحب إيدها من إيده.
حمزة: واضح إننا بنهمك وبنوحشك. عشان كده اختفيتي يومين وكنا هنموت من القلق عليكي. وفي الآخر نيجي ومعانا البوليس على أساس إنك في خطر، نلاقيقي بتتجوزي.
أحلام دمعت: عشان خاطري سامحني ومتزعلش مني. وخلي بابا يسامحني. أنا مش هعرف أكمل حياتي وأنتم زعلانين مني.
حمزة مسح لها دموعها وحضنها.
حمزة: خلاص يا بت متعيطيش.
أحلام عيطت وحضنته بقوة.
حمزة: خلاص أنا مسامحك ومش زعلان منك.
أحلام ابتسمت وطلعت من حضنه.
أحلام: بجد؟ احلف.
حمزة ابتسم: آه والله.
أحلام بحزن: طب وبابا؟
حمزة: بابا أكيد هيسامحك. حتى لو فضل زعلان منك شوية هيسامحك أكيد.
أحلام: وحشني أوي هو وليليان. ابقى خليهم يجوا يشوفوني.
حمزة: حاضر. قولي لي بس أنتي مبسوطة هنا. وحاسة بأمان ومرتاحة؟
أحلام مسحت دموعها: آآه. الحمد لله مبسوطة.
وحاولت تبتسم.
حمزة: أنا عارف إن جوزك غني ومعروف بشركاته ومصانعه بس مش لدرجة كل الحراس اللي برا ده. أنا خفت عليكي.
أحلام عشان تطمنه: تخاف لي؟ بالعكس دا كدا أمان لينا.
حمزة اتنهد.
مريم بابتسامة حضنت أحلام.
مريم: مبسوطة إننا لقيناكي بخير.
أحلام بابتسامة حضنتها بقوة: حبيبتي يا مريم.
في شركة آدم.
دخل الشركة والموظفين كانوا بيقفوا له احترام وكانوا بيتهامسوا على موضوع جوازه السريع اللي نزل في الجرايد. وبعض الموظفات متضايقات إن المدير القمر ده اتجوز.
والسكرتيرة راحت له بسرعة.
السكرتيرة: حمد الله على السلامة يا آدم بيه.
آدم: فراس موجود؟
السكرتيرة: آه فراس بيه موجود في مكتبه.
مرام مديرة العلاقات العامة في الشركة راحت له بابتسامة.
مرام ابتسمت: حمد الله على السلامة.
آدم: الله يسلمكم.
مرام: ومبروك جواز حضرتك. اتفاجئنا من الأخبار والله.
آدم: ابعتيلي الصفقة الجديدة على مكتبي.
(وبص للسكرتيرة) اندهيلي فراس.
السكرتيرة: أمر حضرتكم.
آدم دخل مكتبه.
مرام ربعت إيدها بغيظ: لأ وكمان معرفنيش إنه هيتجوز أو اتجوز.
السكرتيرة: ويقولك لي يا مرام يعني إنه هيتجوز؟ من امتى آدم بيه الحديدي بيبرر لحد أو بيقول حاجة لحد؟
مرام بغضب: بس أنا مش حد. أنا ليا البوزيشن بتاعي هنا في الشركة وشغالة معاه بقالي سنين.
السكرتيرة: بس خسارة والله شخص زي القمر كده يضيع منا.
مرام بغضب: خليكي في شغلك.
وسابتها ومشيت.
والسكرتيرة راحت تعمل اللي آدم أمرها بيه.
في مكتب آدم.
قاعد على المكتب. وبي بص في الملفات اللي قدامه.
والباب خبط وفراس دخل.
فراس: إيه يا عريس؟ إيه الأخبار؟
آدم بص له.
فراس: احم. بلاش كلمة عريس لو هتضايقك.
آدم: أخبار صفقة الأسلحة الجاية إيه؟
فراس راح قعد قصاده.
فراس: كلمة تمام. هنبدأ فيها بعد بكرة وإن شاء الله تبقى بتاعتنا. أنا خايف بس اللي صقراوي يحاول يبوظهالنا زي ما إحنا خدنا منه الصفقتين اللي فاتوا. معتقدش يعديها.
آدم: ميجرأش يعمل حاجة زي دي. الصفقة هتتم و هتتعمل في معادها. ومسمعش كلمة خايف دي منك تاني.
فراس: من عنيا الاتنين.
في اليوم التالي في قصر آدم الحديدي.
في غرفة آدم.
أحلام نايمة على الكنبة. وصحيت من النوم وقعدت على الكنبة ومسكت رقبتها بوجع. وعملت شعرها كعكة عشوائية. وابتسمت ومبسوطة إن حمزة ومريم جم شافوها امبارح وإن حمزة مسامحها ومش زعلان منها. ونفسها تشوف بابها وليليان أوي.
الباب خبط وروان دخلت.
روان بابتسامة: هاوا.
أحلام ابتسمت: عاملة إيه؟
روان ابتسمت: الحمد لله. شكلك مبسوطة.
وقعدت جمبها.
أحلام بابتسامة: أيوه حمزة جه شافني هو ومريم ومش زعلانين مني خلاص.
روان ابتسمت: طب حلو أوي. صحيح قلتي لآدم على خروجة المول؟
أحلام: احم. لـ لاء لسه. هو مرجعش البيت امبارح على ما أعتقد.
روان: أيوه فعلاً هو بات برا. بس دلوقتي وصل وفى أوضة مكتبه. وهقوله على موضوع المول معاكي متقلقيش.
أحلام: أوك.
روان ابتسمت: بالمناسبة الخاتم بتاعك شكله تحفة.
أحلام بصت على إيدها اللي فيها خاتم آدم.
أحلام: أنا مش طايقاه وهو في إيدي. ولو أطول أرميه في الزبالة هعمل كده.
روان اتنهدت.
الباب انفتح وآدم دخل. روان قامت.
روان ابتسمت: حمد الله على السلامة يا آدم.
آدم: روان.
روان: كنا عايزين نطلب منك طلب.
آدم: قولوا.
روان: هاخد أحلام ونروح المول ساعتين بس. هنجيب حاجات ناقصاها.
آدم: لأ.. روحي هاتيها لها أنتِ.
أحلام: أنا محتاجة أشُم هوا. اتخنقت. وبعدين متخافش مفيش أوبشن إني أهرب أساساً.
روان: مش هنتأخر والله يا آدم. وبعدين كده كده الحرس هيكونوا معانا.
آدم هز راسه بموافقة وروان ابتسمت.
روان: هستناكي برا يا أحلام.
أحلام: أوكو.
روان طلعت برا الأوضة.
آدم طلع من جيبه موبايل وحطه على الكومودينو.
آدم: موبايل ليكي لأن التاني اتكسر. موجود فيه شريحتك.
وحط جنبها كريدت كارد عشان تشتري اللي هي عايزاه.
أحلام: شكراً.
آدم: هتروحي مع روان المول وهيكون معاكم رضا والحرس. متتحركوش خطوة من غيرهم. وتخلصوا وترجعوا على البيت فوراً. مفهوم؟
أحلام هزت راسها بموافقة.
آدم دخل الحمام.
وأحلام ابتسمت لأن في قدامها فرصة تروح للظابط كمال وتحاول تلاقي حل معاه يخرجها من هنا من غير ما أهلها يتأذوا.
ودخلت الدريسنج تغير هدومها.
وبعد شوية طلعت من الدريسنج وهي لابسة بنطلون قماش واسع و بلوفر زيتي ضيق نفس لون عينيها ومفتوح شوية من عند الصدر. وفاردة شعرها. وكان شكلها حلو أوي.
وآدم طلع من الحمام بعد ما غير هدومه لبنطلون أسود وتيشيرت أسود وعليه جاكيت جلد أسود.
وبص لها من تحت لفوق بإعجاب. واتجنن من فكرة إنها عايزة تنزل بالبلوفر اللي صدره مفتوح شوية ده.
وأحلام اتوترة من نظراته.
آدم: إيه اللي أنتِ لبساه ده؟
أحلام: إيه؟
آدم بجدية: ادخلي غيري القرف اللي أنتِ لبساه ده. يلا. أنا مراتي متلبسش لبس مفتوح زي ده.
أحلام بعند: أنا مش شايفة لبسي فيه أي مشكلة ومش هغيره.
آدم قرب منها وحاوط وسطها بتملك وقربها منه. وأحلام بتحاول تبعد عنه مش عارفة.
آدم: أنا عندي مشكلة إني بكره أكرر كلامي مرتين. ادخلي غيري اللبس ده وإلا مفيش مول ومفيش طلوع من الأوضة. والاختيار ليكي.
ولمس شعرها وبص على صدرها بـ بـجـاحة.
أحلام بدموع وغضب بعدت عنه وآدم سابها.
أحلام بغضب: إيه اللي أنت بتعمله ده؟ إياك تلمسني مرة تانية.
ودخلت الدريسنج تغير بغضب.
وبعد شوية طلعت وهي لابسة بلوفر أوفر سايز بيج وبنطلون اسكيني جينز وعليه بوط طويل لحد تحت الركبة.
بعد نص ساعة.
أمام المول.
رضا نزل من العربية وفتح الباب لأحلام وروان.
وبعدها في عربية وصلت وراهم مليانة بودي جاردات.
أحلام وروان كانوا هيدخلوا المول لقوا رضا رايح وراهم.
أحلام: أنت رايح فين؟
روان اتنهدت: لازم يدخل معانا.
أحلام: لأ مينفعش. إحنا هنروح لوحدنا ونرجع تاني. وبعدين مش هنهرب. متخافش.
رضا هز راسه بموافقة.
واحلام وروان دخلوا المول.
عند رضا. ساند على العربية وفتح موبايله وراقب موبايل أحلام اللي آدم حط لها فيه جهاز تتبع.
جوه في المول.
أحلام وروان اشتروا كذا حاجة.
روان: في محل هنا تعالي ندخله.
أحلام: احم. آآه. ادخليه أنتِ وأنا هروح محل الميكب ده. ناقصني حاجة هجيبها وأجيلك.
روان: خلاص أوكي.
روان دخلت محل ملابس.
وأحلام مشيت بسرعة تدور على باب خلفي للمول.
أحلام راحت بسرعة لعامل شغال في المول.
أحلام: لو سمحت هو مفيش باب تاني غير الباب الرئيسي؟
الراجل: آه بس هو في حاجة.
أحلام: احم. لـ لاء أبداً. مفيش. بس كنت عايزة أعمل لجوزي مفاجأة.
بسمها.
الراجل: الباب آخر الطريق دي شمال.
أحلام ابتسمت: تمام. شكراً.
واتجهت باتجاه الباب الخلفي وطلعت من المول.
أحلام ابتسمت ومش مصدقة نفسها. وواقفة مستنية تاكسي.
عند رضا. الناحية التانية مراقب أحلام من الموبايل ولاحظ إنها بتبعد عن المول.
رضا للبودي جارد اللي معاه: متتحركوش من هنا.
ودخل المول بسرعة.
عند أحلام. واقفة مستنية تاكسي وتاكسي وقف لها.
واحلام ركبت.
أحلام للسواق: اطلع بسرعة.
والسواق كان هيطلع. فجأة باب التاكسي اتفتح.
رضا: على فين يا أحلام هانم؟
أحلام بتوتر: أنا..
رضا: اتفضلي انزلي.
أحلام نزلت بخوف وتوتر من رد فعل آدم لو عرف.
رضا للسواق التاكسي: تقدر تمشي يا اسطا.
والتاكسي مشي.
رضا أخد الأكياس اللي في إيد أحلام وشاور لها تتفضل قدامه. واحلام اتنهدت ومشيت قدامه ورضا وراها.
ودخلوا المول.
وروان شافتهم وراحت لهم.
روان: كنتي فين يا أحلام؟ دورت عليكي كتير أوي.
رضا: أظن كفاية شوبنج لحد كده وخلصتوا.. يلا يا هوانم نرجع البيت.
روان: أوك يلا.
ورضا أخد من روان الأكياس اللي شايلاها وطلعوا من المول باتجاه العربية.
في القصر مساءً.
في غرفة آدم.
أحلام أخدت شاور وغيرت هدومها لبنطلون رصاصي وتيشيرت أبيض بنص وعليهم كارديجان رصاصي.
وقاعدة على السرير بترسم تصاميم بألوان وورق اشترتهم من المول. وقاعدة مرعوبة من رد فعل آدم لما يرجع. لأن أكيد رضا هيقوله.
وبعد شوية آدم دخل الغرفة.
أحلام سابت القلم اللي في إيدها بتوتر. وآدم دخل الدريسنج خد هدوم ودخل الحمام بدون ولا كلمة.
أحلام اتنهدت وقالت: يمكن رضا مقالوش.
بعد شوية طلع من الحمام بعد ما أخد شاور وبينشف شعره بالفوطة.
آدم: عملتوا إيه في المول؟
أحلام بلعت ريقها بتوتر وقامت من على السرير.
أحلام: مـ مفيش. اشترينا كام حاجة ورجعنا.
آدم ساب الفوطة وقرب منها. وأحلام كانت بتبعد بتوتر.
آدم: كنتي ناوية تهربي من المول وتروحي على فين؟
أحلام خبطت في الحيط. وآدم حط إيده على الحيطة حوالين راسها.
آدم شاور على دماغها: دماغك الحلوة دي كانت بتفكر في إيه وهي بتهرب من المول من الباب الخلفي؟
أحلام كانت باصة في الأرض ومش بصاله.
آدم مسك وشها بغضب وخلاها تبص له.
آدم: إياك اللي حصل ده يتكرر تاني وتحاولي تشغلي دماغك. مفهوم؟
أحلام بدموع ووجع: سيبني. أنت بتوجعني كده.
آدم بغضب: مفهوم ولا لأ؟
أحلام هزت راسها بدموع: مفهوم.
وساب وشها.
آدم: امشي من وشي.
أحلام مسحت دموعها وطلعت برا الغرفة بغضب.
أحلام: برضو مش هستسلم وهحاول أهرب وأتخلص من المريض ده بكل الطرق.
في الغرفة عند آدم.
بص على السرير مكان ما أحلام كانت قاعدة. لقي ورق وتصاميم كتير وألوان.
مسك ورقة منهم. لقي أحلام راسمَة تصميم فستان ومصمماه بشكل حلو أوي.
عند أحلام. كانت نازلة على السلم وموبايلها رن. وكانت مديرة المدرسة اللي أحلام بتشتغل فيها.
أحلام ابتسمت: الو مدام مني.
مني: عاملة إيه يا أحلام يا حبيبتي؟ أنتِ كويسة؟
أحلام بابتسامة: الحمد لله بخير.
مني: قلقتينا عليكي والله اليومين اللي فاتوا لما اختفيتي. الحمد لله إنك كويسة. مش ناوية بقى ترجعي المدرسة تاني؟ الولاد بيسألوا عليكي والمدير الرئيسي كمان. خايف يجيب حد مكانك.
أحلام: الأطفال وحشوني أوي أوي.
مني: ناوية ترجعي الشغل ولا لأ؟
أحلام: إن شاء الله هرجع في أقرب وقت.
مني ابتسمت: ماشي يا حبيبتي.
واحلام قررت تروح تتكلم مع آدم عشان ترجع الشغل.
في غرفة مكتب آدم.
قاعد في المكتب على الكرسي وبيتكلم في الموبايل.
رضا خبط ووقف عند الباب.
وآدم شاور له يدخل.
رضا دخل ووقف قصاد مكتب آدم.
آدم خلص كلام في الموبايل.
رضا: خلصت اللي حضرتك أمرتني بيه. والرجالة بتاعة أشرف ماتوا.
آدم: تمام.
رضا: احم. أنا عارف إنه مش من حقي بس أتمنى مكنش عملت مشكلة بينك وبين مدام أحلام. أنا بس مش متعود أخبي عليك حاجة فكان لازم أقولك… لولا جهاز التتبع اللي حضرتك عامله لمدام أحلام أنا مكنتش هعرف ألحقها قبل ما تمشي.
آدم: لا مفيش أي مشكلة يا رضا.
رضا: تمام. عن إذنك.
أمام الباب. أحلام كانت بتسمع كلامهم وحطت إيدها على فمها بصدمة لما عرفت إن موبايلها فيه جهاز تتبع. وأول ما عرفت إن رضا طالع من المكتب مشيت بسرعة ودخلت غرفتها.
في منتصف الليل في جنينة القصر.
قاعد فراس ورضا بيشربوا مشروب.
فراس: بقى لنا كتير إحنا مسهرناش سهره حلوة زي دي.
رضا: دي حقيقة.
فراس ضحك بسخرية: من الشغل للقتل ومن القتل للشركة. من الشركة للبيت.
رضا: بس أنت باين عليك في حاجة مضايقاك.
فراس وهو بيشرب: تؤ. أنا زي الفل.
بصوا لقوا آدم طالع من القصر ورايح لهم.
فراس: آهوو آدم بيه شرف أهو.
رضا كان هيقوم. آدم خبط على كتفه.
آدم: خليك مكانك.
آدم قعد.
فراس: إيه يا آدم بيه؟ إيه الأخبار؟ بقى لنا قرن مسهرناش إحنا التلاتة وشربنا كده.
رضا: أصب لك تشرب.
آدم هز راسه بموافقة ورضا صب له في كوباية مشروب. وآدم بدأ يشرب.
آدم لفراس: حالتك بقت عاملة كده ليه؟
فراس ضحك وشرب: مفيش. تقلت شوية. صحيح يا رضا عايز أسألك سؤال.
رضا: قول.
فراس: أنت شغال معانا بقالك سنين. عمري ما شفتك مصاحب ولا مرتبط ببنت ولا متجوز حتى.. إيه مش ناوي؟
رضا: الحقيقة مش ناوي.
فراس: لي بس كده؟
رضا: حتى لو أنا لقيت البنت اللي بتمناها. مين هيرضى تتجوز واحد بيشتغل شغلانتنا دي؟
فراس بوجع: والله صح.
رضا: جابهالنا من الآخر. مين هترضي تتجوز واحد شغال شغلانتنا؟
رضا: البنت بتبقى احتياجاتها غير من الراجل اللي بتحبه. عايزك تبقى جمبها طول الوقت. وتسمعها وتفهمها طول الوقت. بتبقى عايزة تسمع كلمة حلوة أو تبقى حنين عليها وتراضيها. تاخدها وتنزلوا في أي مكان سوا. الحاجات دي كلها أنا مش هعرف أقدمها لها.
آدم بص على بلكونة القصر. لقي أحلام طلعت البلكونة تشم هوا.
أحلام غمضت عينها وبتتنفس الهوا. وآدم كان مراقبها في هدوء.
أحلام بردت ودخلت الأوضة تاني.
فراس: ده أنت شكلك حبيب كبير يا رضا.
رضا ابتسم: لا والله. ولا حبيب ولا حاجة.
وفضلوا يشربوا ويتكلموا كتير. لحد ما فراس راح بيته. ورضا دخل الأوضة اللي في الجنينة اللي بينام فيها. وآدم ساب كوباية المشروب وقام ودخل القصر وطلع غرفته.
آدم دخل الغرفة وبص على أحلام. لقاها نايمة على الكنبة وماسكة الألوان وجمبها ورق.
ونامت وهي بتلون.
آدم شال الألوان من إيدها وحطها على الترابيزة. وشال أحلام براحة وراح ناحية السرير ونيمها على السرير وتأملها وهي نايمة وغطاها كويس.
وطلع برا الغرفة.
في اليوم التالي صباحاً.
في غرفة آدم.
أحلام صحيت من النوم لقت نفسها على سرير آدم. وآدم مش موجود.
أحلام قامت وقعدت على السرير بتوتر: إيه ده؟ أنا إيه اللي جابني هنا؟
وحاولت تفتكر هي نامت إزاي امبارح. لأنها لما بتبقى نعسانة بتنسى عملت إيه آخر حاجة قبل ما تنام. وخافت يكون آدم نام جمبها.
وآدم طلع من الدريسنج بعد ما غير هدومه لبنطلون أسود وقميص أسود وعليه جاكيت البدلة أسود.
وبيلبس الساعة.
أحلام: احم.. هو أنا جيت نمت على السرير إزاي؟
آدم: معرفش. متخافيش. منمتش جنبك.
وخد السلاح وحطه في ضهره. وكان هيمشي.
أحلام قامت من على السرير بسرعة: هو أنا ممكن أطلب منك طلب؟
آدم وقف وبصلها.
أحلام: مديرة المدرسة كلمتني وبتسألني مش ناوية أرجع.
آدم: قولي لها مش ناوية.
أحلام: لي طيب؟ أنا عايزة أرجع الشغل. ببقى مبسوطة أوي وأنا مع الأطفال هناك.
آدم: أحلام..
أحلام: لو سمحت وافق. كدا كدا أنت هتبعت معايا حراس هيودوني ويجبوني ومش هروح في أي حتة والله.
آدم خد موبايله من على الكومودينو. وأحلام اتضايقت إنه بيتجاهل كلامها.
آدم وهو بياخد الموبايل: تقدري تروحي.
أحلام ابتسمت: ينفع أروح من النهارده؟
آدم هز راسه بموافقة.
أحلام بابتسامة: شكراً بجد.
وادم طلع برا الغرفة. واحلام ابتسمت ودخلت تاخد شاور وتغير عشان ترجع الشغل تاني.
في شركة مالك.
نزل من عربيته ودخل الشركة وطلع بالاسانسير الدور بتاعه.
ومشي في اتجاه المكتب. لقي قدام مكتبه موظفة من موظفينه. وجنبها جنات بتعلمها الشغل بيمشي إزاي. وجنات كانت مركزة معاهم.
الموظفة أول ما شافت مالك راحت له بسرعة. وجنات راحت لهم وابتسمت لمالك ومالك ابتسم لها.
الموظفة: صباح الخير يا مالك بيه.
مالك: صباح النور يا رشا.
رشا: جنات اتعينت هنا سكرتيرة لحضرتك. وأنا فهمتها خلاص الشغل بيمشي إزاي.
مالك: تمام يا رشا. هاتي لي على مكتبي ملف آخر صفقة.
رشا: أمر حضرتك.
ومشت.
مالك لجنات: ألف مبروك الوظيفة الجديدة.
جنات ابتسمت: الله يبارك في حضرتك. كله بفضل بعد ربنا.
مالك ابتسم: لا ولا بفضلي ولا حاجة. أنتِ اللي مجتهدة والـ CV بتاعك ممتاز.
جنات ابتسمت.
جنات: تحب أعمل القهوة لحضرتك؟
مالك: آه يا ريت. وعايز مواعيد اجتماعات النهارده.
جنات ابتسمت: أمر حضرتكم.
مالك دخل مكتبه.
جنات اتنهدت. وراحت تعمل له القهوة.
عند قصر آدم الحديدي.
أمام القصر رضا واقف عند العربية مستني أحلام.
آدم لأحلام: اركبي العربية.
أحلام راحت ركبت العربية. ورضا راح لآدم.
آدم: وصلها الشغل وخلي بالك منها. خليك مستنيها قدام المدرسة متتحركش خطوة. ولما تخلص شغل رجعها البيت.
رضا: حاضر متقلقش.. أي أوامر تانية؟
آدم: لاء. روح.
وراح ركب العربية وانطلق.
وبعد نص ساعة.
في عربية رضا بتوصل أحلام بعد ما آدم وصاه ياخد باله منها وميتحركش من قدام المدرسة لحظها.
أحلام راكبة العربية في الكنبة اللي ورا. ولابسة بنطلون جينز وتوب أبيض وعليه بالطو سماوي.
ووصلوا قدام المدرسة. ورضا وقف العربية ونزل فتح الباب لأحلام.
وأحلام نزلت.
أحلام: هدخل أنا أخلص كام حصة اللي عندي وهخرج.. وانت خليك هنا عشان الأطفال ميخافوش من السلاح اللي في ضهرك.
رضا: تمام يا أحلام هانم.
ودخلت المدرسة. ورضا فتح الموبايل يراقب أحلام.
أحلام دخلت المدرسة.
مدرسة من اللي شغالين هنا قالت بابتسامة: أحلام!
وكل المدرسين زمايلها اللي كانوا موجودين في الطرقة راحوا يسلموا عليها.
سمر: حمد الله على سلامتك.
كبه: عاملة إيه يا حبيبتي؟ بقالك أيام مختفية.
أحلام بابتسامة: الحمد لله بخير.. الله يسلمكم.
والمديرة مني راحت لهم بابتسامة.
مني: حمد الله على سلامتك يا أحلام. نورتي المدرسة.
أحلام ابتسمت: شكراً يا مدام مني.
سمر بصت على إيدها اللي فيها خاتم جواز.
سمر بصدمة: إيه ده؟ أنتِ اتجوزتي؟
كبه: أيوه يا بنتي. أنتِ مش شفتيش الأخبار من أسبوع؟ ده ما شاء الله متجوزة رجل أعمال وحد مهم جداً جداً.
سمر: مش معقول يا أحلام من غير ما تقولي لي.
أحلام: آآه. احم. الموضوع جه بسرعة ومعملناش فرح. كتب كتاب بس.
سمر بابتسامة: مبروك. خاتمك تحفة بجد.
أحلام ابتسمت: ما شاء الله. ده باين عليه غالي أوي.. شكل جوزك حد مبسوط. ربنا يخليه لك يا رب.
مني: ألف ألف مبروك يا حبيبتي.
وباركوا لها.
مني: يلا كفاية عطلة لحد كده. كل واحدة تشوف شغلها.
أحلام: حاضر.
واحلام راحت فصل ليليان تشوفها الأول.
أحلام خبطت على الباب وفتحته. وكان فيه ميس جوه بتشرح.
أحلام: ممكن أشوف ليليان دقيقة؟
المدرسة ابتسمت: آه طبعاً. اتفضلي ياميس.
أحلام: ليليان كانت قاعدة حاطة إيدها على خدها. وأول ما شافت أحلام قامت بفرحة وراحت حضنتها.
واحلام حضنتها بابتسامة.
أحلام: وحشتيني أوي أوي أوي.
ليليان: أنتِ كمان وحشتيني أوي. أنتِ مش هترجعي البيت تاني؟
أحلام بابتسامة: لاء طبعاً. هاجي أشوفكم ديماً.
وباستها من خدها.
أحلام: هسيبك تكملي الدرس. وأنا هاجيلك تاني ونتكلم سوا كتير أوي.
ليليان بابتسامة: ماشي.
ورجعت كرسيها تاني.
ليليان للمدرسة: شكراً ليكي.
الميس: العفو على إيه.
واحلام راحت فصلها اللي بتدرس فيه لأطفال الرسم. ودخلت.
والأطفال أول ما شافوها صرخوا بفرحة وجروا عليها حضنوها.
الأطفال: ميس أحلاااام!
أحلام بابتسامة حضنتهم: حبايب قلبي وحشتوني.
الأطفال: وأنتي كمان أوي.
طفل ١: أنتِ بقالك كتير مبتجيش ليه؟
طفله ٢: هو إحنا زعلناكي في حاجة؟
أحلام ابتسمت: مقدرش أزعل منكم أبداً. أنا بس انشغلت في كام حاجة. وخلاص هرجع أرسم معاكم تاني كل يوم.
الأطفال بفرحة: هيييييا!
أحلام: يلا هسيبكم أنا عشان في مستر جاي يديكم درس. وأنا لما معاد حصتي يجي هاجيلكم.
الأطفال: أوك.
واحلام طلعت من الفصل وهي ماشية في الطرقة. طلعت موبايلها عملته سايلنت وحطته في ديسك موجود في الطرقة. وطلعت من باب صغير للمدرسين بيطلعوا منه. وطلبت تاكسي وراحت على قسم الشرطة.
رواية الجميلة و الوحش الفصل الخامس 5 - بقلم نونا
في قسم الشرطة، في مكتب كمال بيه.
قاعد على مكتبه، وأحلام قاعدة قصاده. حكت له على كل حاجة من أول يوم شافت آدم فيها.
أحلام: صدقني دا شخص خطير جدا. أنا عايشة مع قاتل قتلة. وزي ما حكيت لحضرتك، قتل بني آدم قدامي. أنا مستحيل أقدر أعيش معاه يوم واحد.
كمال اتنهد: أنا مصدقك يا أحلام، بس...
أحلام: بس إيه؟
كمال: ما فيش أي دليل على الكلام اللي انتي بتقوليه ده. آدم الحديدي ده رجل أعمال وشخص معروف إنه غني جدا بشركاته ومصانعه وأملاكه. له اسمه ومركزه. ومعروف هو بيشتغل إيه. أما الكلام اللي انتي بتقوليه ده بدون دليل، مش هعرف أروح أقضي على رجل أعمال ومهم وله اسمه زي ده وأنا إيدي فاضية.
أحلام بعدم استيعاب: يعني إيه؟ بعد الحاجات اللي حكيتها دي كلها مش هتعرفوا تقبضوا عليه؟
كمال: للأسف لازم دليل، وإلا هنعرضك أنتِ وعائلتك للخطر على الفاضي. لو عرف إنك بلغتِ عنه، أظن واضحة، ممكن يعمل أي حاجة.
أحلام: طب وإياد اللي اتخطف ومش موجود في الميتم ده؟ دا كمان مش دليل ضده؟
كمال: للأسف، لما اتكلمت مع مديرة الدار ورحنا الميتم، دورنا على ملف إياد عشان نثبت بيه إنه كان عايش هنا ومخطوف. ما لقيناش ملف لإياد أصلاً. معناه كده إن إياد كأنه ما كانش له وجود.
أحلام: سرق الملف.
وقالت بغضب: يعني أنا هفضل عايشة مع عديم الإنسانية ده؟
كمال: تقدري تعتبريها مؤقتاً لحد ما نشوف حل أنا وإنتِ. ومتقلقيش، الحوار ده هيفضل بينا.
أحلام اتنهدت وقامت: تمام، عن إذن حضراتكم.
طلعت من المكتب والقسم عشان ترجع المدرسة بسرعة قبل ما رضا يلاحظ عدم وجودها.
في الجامعة، عند روان.
واقفه مع كريم بيتكلموا.
روان: أنا خايفة أوي آدم يعرف حاجة عن علاقتنا.
كريم اتنهد: أنا مش فاهم ليه مرعوبة من أخوكي اللي اسمه آدم.
روان: أنت متعرفش آدم.
كريم: أنا سمعت عنه، يعني هو شخص معروف، بس أنتِ خايفة منه زيادة عن اللزوم. إحنا مبنعملش حاجة غلط. قلت لك اتخرج بس وأجي أتقدم لك على طول ونتجوز بقى أنا وإنتِ.
روان ابتسمت بخجل. وكريم حاول يمسك إيدها. روان بعدت إيده.
روان: كريم، احترم نفسك.
كريم بضيق: هو أنا كمان مش هعرف أمسك إيدك؟
روان: أيوه طبعاً، مينفعش.
فجأة فراس وصل الجامعة وشاف روان واقفة مع شاب غريب وبيضحكوا. وكان هيتجنن. وركن العربية بسرعة.
حد من صحاب كريم راح له: تعالي يا كيمو، عايزينك لحظة.
كريم لـ روان: لحظة وجايلك.
روان: اوكي، امشي.
فراس راح لـ روان بسرعة.
روان: فراس!
فراس بغضب: مين اللي كنتِ واقفة معاه ده؟
روان بتوتر: دا واحد زميلي.
فراس: والله؟ طب هو راح فين الحلو دا؟
وكان هيروح له. روان منعته بسرعة.
روان بتوتر: في إيه يا فراس؟ أنت عايز تعمل لي مشكلة قدام زمايلي! بقولك دا زميلي عادي، مليش علاقة بيه.
فراس بعصبية: وأنا المفروض أصدق؟
روان بزعل: فراس، متتعصبش عليا. أيوه، المفروض تصدقني أنا. وبعدين أنت مالك أصلاً؟ أنت مالك... إيه اللي عايزه أقف معاه. جاي تتعصب عليا ليه؟
وكانت هتمشي من قدامه. فراس وقفها.
فراس: روان، أنا آسف. مقصدتش أعلي صوتي، بس...
روان: عن إذنك، هروح البيت.
فراس: طب تعالي، هوصلك أنا.
روان: لا شكراً، البودي جارد معايا.
ومشيت من قدامه وركبت العربية والحرس مشيوا.
فراس اتنهد وراح ركب عربيته وراح وراهم.
أمام مدرسة أحلام.
رضا واقف وملاحظ إن إشارة أحلام ثابتة في نفس المكان بقالها كتير. شك ودخل المدرسة يشوفها فين. ودور عليها في كل المدرسة ما لقهاش. رن عليها ومردتش.
رضا طلع برا المدرسة ورن على آدم وحكاله اللي حصل.
آدم: خليك عندك، أنا جنب المدرسة. دقايق وأوصل.
وقفل المكالمة.
في مصنع الصقراوي.
بيكلم راجل من رجاله في التليفون.
الصقراوي: انتوا لسه مراقبين مراته صح؟
الشاب: آه، هي في مدرسة دلوقتي. وما فيش معاها غير حرس واحد، يعني الموضوع سهل.
الصقراوي ابتسم: حلو أوي. خلصوا لي عليها.
الشاب: أنت تأمر.
الصقراوي وعينه بتطلع غل: والله لأقهرك على عيلتك واحد واحد يا آدم الحديدي.
أمام المدرسة.
آدم وصل ونزل من العربية بغضب.
رضا راح له: هي ممكن تكون في مكان أنا مدورتش فيه، بس قلقت لما لقيت الإشارة ثابتة بقالها كتير.
آدم بغضب: خليك هنا.
ودخل المدرسة.
عند أحلام.
دخلت المدرسة بسرعة من الباب الخلفي وراحت خدت موبايلها بسرعة.
أحلام راحت بسرعة لـ آدم اللي كان بيدور عليها.
أحلام: آدم. أنت بتعمل إيه هنا؟
آدم مسكها من دراعها بغضب: كنتِ فين؟
أحلام: هكون كنت فين يعني؟ كان عندي حصة مع الأطفال، خلصتها وطلعت. أنت ليه متعصب كده؟ أنا عملت إيه؟
آدم شدها من دراعها وطلعوا برا المدرسة.
آدم: ارجعي القصر.
رضا: تمام.
آدم ركب أحلام العربية وركبت وساق.
رجاله الصقراوي ماشيين وراهم بعربيتهم.
العربية فيها 4 أشخاص. واحد منهم رن على الصقراوي.
الشاب: آدم الحديدي ومراته في عربية، وإحنا مراقبينهم. ما معهمش حرس.
الصقراوي بخبث: حلو أوي أوي... اقتل الاثنين. أهو أكون عملت لهم جميلة ويموتوا سوا.
عند آدم.
سايق وباصص قدامه وأحلام قاعدة جنبه.
آدم اتنهد بغضب.
أحلام بصت له: أنا عملت إيه لكل ده؟ أنا كنت جوه بشتغل. أنت جيت لقيتني في مكان تاني غير الشغل يعني؟
آدم بغضب: ورضا دخل دور عليكي في كل حتة وما لقكيش؟ إزاي؟ بتختفي وتظهري؟
أحلام: أنا سبت الحصة دخلت الحمام، يمكن هو دور عليا في الوقت ده.
آدم: طب آخرسي، مش عايز أسمع صوتك.
وفجأة رجاله الصقراوي ضربوا نار على العربية.
أحلام صرخت بخوف وحطت إيدها على ودانها.
آدم نزل راس أحلام لتحت بسرعة عشان يحميها من ضرب النار. وبص وراه بسرعة، لقي عربية فيها 4 رجالة بيضربوا نار.
أحلام صرخت بخوف: مين دول يا آدم؟ وإيه اللي بيحصل ده؟
آدم بعصبية: انزلي تحت وأوعي تطلعي راسك.
آدم طلع السلاح من التابلوه بسرعة وعمرو طلع من الشباك وضرب كذا طلقة ورجع يركز في السواقة. وكان كل خوفه على أحلام وخايف يحصلها حاجة.
وبدأ يضرب نار عليها تاني، وواحد منهم مات.
عربية كانت جايه عليه.
أحلام صرخت بخوف: آدم، بص قدامك.
آدم بص قدامه بسرعة وتفادى العربية دي.
أحلام بدموع وخوف: يا رب ساعدنا يا رب يا رب.
وكانت عايزة تبص من الشباك. طلقة عدت من جمبها بالظبط.
أحلام صرخت.
وآدم شدها لحضنه وحاوطها بدراعه.
آدم بعصبية: أنتِ بتعملي إيه؟
وبص من الشباك وضرب كذا طلقة وقتل واحد كمان. كده فاضل اتنين.
ودخل شارع جانبي ووقف العربية بسرعة.
آدم مسك إيد أحلام: خليكي هنا. أوعي تتحركي من هنا نهائياً.
أحلام بخوف: طب طب وأنت رايح فين؟
آدم: متخافيش، أنا مش هتحرك من هنا. محدش هيقدر يأذيكي طول ما أنا موجود.
أحلام هزت راسها بموافقة.
وآدم نزل من عربيته وواقف وراها منتظر عربية الصقراوي تدخل الشارع. وكان كل همه يحمي أحلام حتى لو الموضوع هيتكلف حياتها.
أحلام جوه العربية بتعيط ومرعوبة وعمالة تدعي يبقوا بخير.
ورجاله الصقراوي دخلوا الشارع ووقفوا عربيتهم لما شافوا عربية آدم راكنة.
نزلوا من العربية وقربوا على عربية آدم بحذر.
آدم طلع من ورا العربية وضربهم هما الاثنين بالنار ووقعوا وماتوا.
آدم راح لـ أحلام بسرعة وفتح باب العربية. لقاها قاعدة ومغمضة عينها بخوف وحاطة إيدها على ودانها من ضرب النار.
آدم: أحلام.
أحلام مغمضة عينها وحاطة إيدها على ودانها بخوف.
آدم قعد على الأرض عشان يبقى في مستواها.
آدم مسك إيدها وبيحاول يهديها: متخافيش، أنتِ في أمان دلوقتي. أنا معاكي، متخافيش.
أحلام فتحت عينها وبصت له.
آدم: أنتِ كويسة؟ حصلك حاجة؟
أحلام: لا. وأنت؟
آدم: هخالف أحلامك.. أنا كويس.
وساب إيدها وقام وطلع موبايله يرن على فراس.
أحلام نزلت من العربية لقت راجلين ميتين على الأرض. أحلام حطت إيدها على فمها بصدمة.
أحلام بعصبية: ممكن تفهمني إيه اللي حصل ده؟ مين دول وعايزين منا إيه؟
آدم تجاهلها وماسك الموبايل.
أحلام بعصبية: رد عليااااا! أنا كنت هموت بسببك. مين دول؟
آدم بغضب: أحلام!
أحلام: أنا بكرهكككك!
فراس رد على آدم وحكاله اللي حصل.
آدم بغضب جهوري: هبعت لك اللوكيشن وحد يجي يلم الرجالة دول من الطريق. واعرف لي فوراً مين اللي ناوي على موته ده وتجرأ ضرب نار عليا. بسرعععععة.
وقفل المكالمة.
أحلام كانت واقفة مصدومة ومش مستوعبة اللي بيحصل.
آدم: اركبي العربية.
أحلام كانت واقفة ساكتة.
آدم مسكها من دراعها ركبها العربية وقفل الباب. وركب العربية وساقها.
وفي منتصف اليوم وصلوا القصر.
وآدم وأحلام نزلوا من العربية ودخلوا القصر. وكان في الصالون طارق ومالك وروان.
روان ابتسمت: حمد لله على السلامة يا أحلام.
أحلام طلعت الغرفة وهي ساكتة وبدون ولا كلمة.
روان: هو حصل حاجة؟ كانت مبسوطة أوي إنها راجعة الشغل.
مالك: إيه يا آدم؟ حصل إيه؟
آدم: مفيش.. انضرب علينا نار وإحنا راجعين من الشغل.
طارق: إيه؟
روان شهقت بصدمة.
وآدم كان هيطلع برا القصر.
مالك قام بغضب: وأنت رايح فين يا آدم؟ رايح فين وسايب مراتك اللي لسه مضروب عليها نار لأول مرة في حياتها يحصل لها موقف زي ده؟
آدم وقف وبصله بغضب: الزم حدودك ومتعليش صوتك قدامي.
مالك بغضب: يا أخي، على الأقل إحنا متعودين. إحنا عايشين معاك سنين في القلق وضرب النار ولا الهجوم المسلح ده. بس هي لأ. هي عايشة طول حياتها في طمأنينة وانت دخلت حياتها سلبت منها كل ده. بدل ما تروح تطمنها وتهديها سايب القصر وخارج؟
آدم بعصبية: أنت مش هتعلمني أتعامل مع مراتي إزاي. أنت فاهم ولا لأ. وحسك عينك تعلي صوتك قدامي مرة تانية.
وطلع غرفته.
طارق بقلق: لا حول ولا قوة إلا بالله. الحمد لله إنهم كويسين والبنت بخير.
مالك اتنهد ودخل غرفته.
عند أحلام في الغرفة.
خدت شاور وغيرت هدومها لبيجاما وقاعدة بترسم على السرير بهدوء.
آدم دخل الغرفة وأحلام بصت له.
آدم: قومي غيري، هنمشي.
أحلام: نمشي نروح فين؟
آدم: من غير أسئلة كتير.
أحلام هزت راسها بموافقة ودخلت الدرايسنج تغير.
مساءً، قدام القصر.
فراس وصل ونزل من عربيته ورن على روان.
روان: نعم؟
فراس: ممكن تطلعي لي؟ أنا برا البيت.
روان: لأ، مش هطلع.
فراس: اطلعي يا روان بعد إذنك، أنا عايزك.
روان اتنهدت ولبست شال من البرد وطلعت لـ فراس.
فراس كان ساند على عربيته ومستنيها.
روان: نعم؟ عايز إيه؟
فراس: أنا آسف على اللي عملته الصبح. حقك عليّ.
روان: فراس...
فراس: أنا بخاف عليكي من الهوا الطاير يا روان. لما شفتك واقفة مع حد غريب، الله أعلم كويس ولا لأ، محترم ولا لأ، أعصابي فلتت عليكي غصب عني.
روان: دا حد زميلي كان بيسألني عن معاد المحاضرة ومشي تاني. الدنيا ما خربت.
فراس: معاكي حق. أنا زودتها شوية.. وما كانش ينفع أسيبك تنامي زعلانة مني.
فتح العربية وجاب بوكيه الورد منه.
روان بابتسامة: الله.. دا عشان إيه؟
فراس ابتسم وأداهولها: طبعاً عشانك. عجبك؟
روان خدته بابتسامة وشمته: حلو أوي أوي.
فراس: لسه زعلانة مني؟
روان ابتسمت: لأ. أنت برضو صاحبي وأخويا وبتخاف عليا زي آدم ومالك بالظبط. وعارفة إن يهمني مصلحتك.
فراس ابتسم: ماشي. همشي أنا بقى. تصبحي على خير.
روان ابتسمت: وأنت من أهل الخير.
وفراس ركب عربيته ومشي. وروان دخلت القصر تاني.
في الطريق.
في عربية آدم.
آدم سايق وأحلام قاعدة جنبه.
آدم مركز في السواقة.
أحلام بصت له: ممكن أعرف إحنا رايحين فين؟
آدم: بيت باباكِ. مش أنتِ نفسك تشوفيهم؟
أحلام بفرحة مسكت إيده: أنت بتتكلم بجد؟ إحنا رايحين لبابا دلوقتي؟ دا وحشني أوي.
آدم بص على إيده اللي أحلام مسكتها. وأحلام سحبت إيدها بسرعة.
أحلام: احم. أنا آسفة. أنا لما بفرح مبعرفش أسيطر على مشاعري.
آدم بص لها وبص لعيناها اللي بتلمع وهي فرحانة.
أحلام ابتسمت: شكراً بجد. مش عارفة أقولك إيه.
آدم بص للسواقة تاني.
آدم: لو مبطلتيش رغي هلف وأرجع تاني.
أحلام: خلاص والله سكتت.
وبصت قدامها واتنهدت بابتسامة. وآدم ابتسم.
وبعد شوية وصلوا قدام البيت.
آدم: متتأخريش، هستناكي هنا.
أحلام: إزاي يعني هتفضل هنا؟ لأ، لازم تدخل معايا.
آدم: أحلام...
أحلام: لو سمحت ادخل معايا. وبعدين مش أنا قايلة لأهلي إني متجوزة ومبسوطة؟ رايحة أزورهم من غيرك إزاي بقى؟
آدم خلع الحزام ونزلوا.
أحلام ابتسمت وخلعت الحزام ونزلت هي كمان. وراحوا باتجاه البيت وخبطت.
ليليان من جوه البيت: أنا هفتح.
وراحت فتحت الباب.
أحلام بابتسامة: لي لي!
ليليان بفرحة: أحلاااام!
أحلام ابتسمت ونزلت لمستواها وحضنتها.
ليليان: وحشتيني أوي أوي.
أحلام: إنتي كمان يا روح قلبي، وحشتيني أوي أوي.
وطلعت من حضنها: تعالي ندخل.
أحلام بصت لـ آدم وابتسمت: يلا تعالوا.
وآدم دخل وأحلام قفلت الباب. وخلعوا الجواكيت بتاعتهم. أحلام علقت جاكيته وأخدت جاكيت آدم منه وعلقته.
كرم راح ناحية الباب: مين يا ليليان؟
أحلام بابتسامة: بابا.
حمزة طلع من غرفته لما سمع صوت أحلام.
كرم بص على أحلام وآدم.
كرم: جاية تعملي إيه هنا يا أحلام؟
أحلام راحت له بابتسامة وحضنته بقوة. وكرم مقدرش يفضل زعلان منها. بقاله أكتر من أسبوعين ما شافهاش. دي بنته حبيبته وحتة منه، أهم حاجة عنده تبقى مبسوطة ومرتاحة.
كرم: كده يا أحلام. تعملي فيا كده؟
أحلام دمعت وهي في حضنه: أنا آسفة يا بابا، سامحني عشان خاطرك.
كرم طلعها من حضنه ومسح لها دموعها: خلاص، متعيطيش. أنا مقدرش مسامحكِ. دا أنتِ روحي.
أحلام ابتسمت: يعني أنت سامحتني بجد؟
كرم: آه يا هبلة، سامحتك من بدري.
أحلام حضنته بابتسامة وكرم حضنها بقوة. وطلعها من حضنه.
أحلام راحت حضنت حمزة وحمزة حضنها بقوة وباس راسها.
آدم كان بيبص عليهم بغيرة وحاول يمسك نفسه.
كرم لـ آدم: اتفضل يا ابني، متفضلش واقف. أنت مش غريب. تعالوا ندخل الصالون.
آدم هز راسه بموافقة.
حمزة: اتفضل يا جوز أختي، اتفضل. هنا ممكن تدخل عادي من غير استئذان من حد.
آدم: بس أنت قلبك أسود أوي يا ابن حمايا.
ودخلوا الصالون وكلهم وقعدوا.
كرم: نورتي بيتك يا حبيبة أبوكي. البيت وحش من غيرك والله.
أحلام ابتسمت: حبيبي يا بابا.
حمزة: متحلفش بس يا حج. دا إحنا ارتحنا منها. بلا دوشتها.
أحلام خبطه في كتفه: احترم نفسك.
حمزة ضحك وكرم ابتسم. وفضلوا يتكلموا كتير. وأحلام كانت مبسوطة أوي إنها جت تشوف أهلها وفرحتها كانت باينة في عينيها. وآدم كان مركز معاها وهي مبسوطة وبتضحك.
كرم كان بيسأل آدم أسئلة عنه. كان عايز يطمن على أحلام معاه. وآدم بدأ يتكلم معاه وكان بيطمنه عشان ميخافش على أحلام. وأحلام فهمت دا من كلامه وابتسمت.
حمزة: الشاي بتاعك وحشنا أوي يا أحلام. ما تقومي تعملي لنا.
أحلام: حاضر.
كرم: روحي يا ليليان، ساعديها.
ودخلوا هما الاثنين المطبخ.
كرم: باين عليك يا ابني، أنت طيب ومعدنك أصيل وابن ناس. بس أنا عايزك تاخد بالك من أحلام. بنتي. إحنا مالناش غيرها في الدنيا دي كلها. وأنت مش هتلاقي أطيب من قلبها ولا هتلاقي في حنيتها. هي بس عيبها الوحيد إنها عنيدة شوية.
حمزة: هو أصلاً كان يطول ياخد أحلام؟ دا أنا مديله أختي وعلى عيني أسيبهاله. دي روح قلبنا وجوهرتها، بس للي يعرف قيمتها. ولو فكرت تزعلها أنا اللي هقف لك.
آدم: هدي نفسك يا ابن حمايا، مش كده.
حمزة: أنا هادي، أنت شايف غير كده؟
كرم ضحك: معلش يا ابني، هو بس عشان بيحب أحلام أوي وبيخاف عليها.
أحلام طلعت من المطبخ في إيدها صينية الشاي وليليان في إيدها مقبلات وحلويات.
وأحلام حطت الصينية قدام كرم وكرم خد كوباية. وحطت الصينية قدام آدم بابتسامة. وآدم بص لها وخد كوباية الشاي.
وكرم خد كوباية. وليليان حطت الصينية اللي في إيدها على الترابيزة. وأحلام حطت الصينية اللي في إيدها وقعدت.
وفضلوا يتكلموا سوا وهما بيشربوا الشاي.
بعد ساعة.
أمام البيت.
آدم خد شنطة أحلام اللي لمّت فيها هدومها اللي هنا وحطها في شنطة العربية.
وأحلام سلمت على كرم وحمزة وليليان.
كرم: خلي بالك على نفسك.
أحلام بابتسامة: حاضر. تصبحوا على خير.
كرم وحمزة: وإنتِ من أهل الخير.
وباست ليليان. وراحت لـ آدم اللي ركب العربية بعد ما حط الشنط.
أحلام ركبت جنبه ولبست الحزام.
أحلام ابتسمت: شكراً عشان جبتني أشوفهم. كنت محتاجة لده. وكمان خدت بالي إنك كنت بتحاول تطمن بابا على قد ما قدرت عشان باله ما يفضلش مشغول عليا. شكراً بجد.
آدم هز راسه وشغل العربية وانطلق.
رواية الجميلة و الوحش الفصل السادس 6 - بقلم نونا
وصل آدم بالسيارة أمام القصر ونزل هو وأحلام.
قال آدم للحرس: "ادخل شنطة أحلام جوه".
جاله مكالمة فرد آدم.
أحلام: "هدخل أنا".
هز آدم رأسه بموافقة.
ودخلت القصر.
الحرس جاب شنطتها من العربية ودخلها القصر.
الخادمة خدتها منه وطلعتها غرفة أحلام.
أحلام دخلت الصالون بابتسامة. كان قاعد طارق ومالك.
أحلام بابتسامة: "السلام عليكم".
الكل: "وعليكم السلام".
طارق ابتسم: "شكلك مبسوطة. ربنا يجعلك مبسوطة ديما".
أحلام ابتسمت: "آدم خدني أشوف بابا. وبابا سامحني خلاص ومش زعلان مني".
طارق بابتسامة: "طب الحمد لله".
أحلام: "أمال روان فين؟"
طارق: "في المطبخ".
أحلام: "أوكي. عن إذنكم هدخل لها".
ودخلت المطبخ.
آدم خلص المكالمة ودخل القصر. وكان هيطلع غرفته.
مالك قام: "آدم".
آدم وقف وبصلهم.
مالك وقف قصاده: "أنا آسف. يعني عشان اتخانقت معاك النهاردة. عملت كدا من حبي فيك وخوفي عليك. متزعلش مني".
آدم حضنه: "انت أخويا الصغير يالا. مستحيل أزعل منك مهما حصل".
مالك ابتسم.
آدم طلع من حضنه وضغط على كتفه: "بس إياك تعلي صوتك قدامي تاني".
مالك ضحك: "برضو. ماشي يا عم".
آدم ابتسم.
طارق ابتسم.
في المطبخ.
روان واقفة جنب الخادمة اللي بتعمل تشيز كيك. وأحلام واقفة معاهم.
روان: "فرحت أوي إن عمو سامحك".
أحلام بصت على التشيز كيك اللي الخادمة بتعملها.
أحلام ابتسمت: "تعرفي إني بحب التشيز كيك أوي".
روان: "بجد؟"
أحلام ابتسمت وهي سرحانة: "ماما كانت بتعملهولي ديما. كانت بتعمله حلو أوي أوي. آخر مرة عملتهولي قبل ما تموت بيوم. عملت صينية كبيرة أوي وكانت عاملهالي مفاجأة. كنت في ثانوية عامة وقتها ورجعت من السنتر وفرحت بيها أوي. تاني يوم ماتت وملحقتش آكل منها. فضلت في التلاجة زي ما هي. كنت منهارة طبعًا وفضلت آكل منها كل يوم حتى وأنا بعيط لمدة أسبوع. مكنتش عايزة تخلص خالص عشان دي آخر حاجة عملتها بإيدها".
روان ابتسمت بحزن: "ربنا يرحمها يا رب".
أحلام ابتسمت: "يارب".
قدام المطبخ آدم سمع حديثهم من الأول.
بعد نص ساعة.
في غرفة آدم.
دخل الغرفة وأحلام طلعت من الدرايسنج وهي بتعمل شعرها كعكة عشوائية بعد ما غيرت لبسها ل بنطلون بيجامة وتوب أبيض بنص.
مسكت رقبتها بوجع.
آدم كان مراقبها في هدوء. وشال السلاح من ورا ضهره وحطه هو وموبايله على الطربيزة.
آدم: "رقبتك مالها؟"
أحلام: "مفيش. وجعاني شوية من نومة الكنبة. مش متعودة عليها".
آدم طلع من درج الكومودينو مرهم وحطهولها على السرير. ودخل الحمام.
أحلام ابتسمت وهزت رأسها بمعني مفيش فايدة. حتى وهو بيعمل حاجة حلوة بيعملها بقسوة.
خدت المرهم وحطت منه على رقبتها.
وراحت غرفة روان تقولها ينزلوا المول بكرة يشتروا حاجات.
عند روان كانت قاعدة على السرير بتكلم كريم. وأحلام خبطت ودخلت.
روان قفلت المكالمة بسرعة وتوترت.
أحلام لاحظت دا: "آسفة لو قاطعتك".
روان: "احم. لأ ابداً. تعالي".
أحلام راحت قعدت جمبها على السرير.
أحلام: "كنتي بتكلمي مين؟"
روان بتوتر: "دا... دا واحدة صحبتي".
أحلام ابتسمت: "بس توترك بيقول غير كدا. احكيلي ومتخافيش. أياً كان الحاجة اللي هتحكيها هتفضل بيني".
روان: "هحكيلك بس أوعي تقعي بلسانك قدام آدم. مش متخيلة رد فعله هتكون إيه".
أحلام: "احكي ومتخافيش".
روان بدأت تحكيلها عن علاقتها بكريم وأنهم بيحبوا بعض بقالهم سنة.
أحلام: "هو قالك هييجي يتقدم لك لما يتخرج؟"
روان: "آه والله. هو بس قدامه سنة وهيخرج ويدور على شغل وييجي يتقدم لي على طول".
أحلام ابتسمت ومسكت إيدها: "أنا واثقة إنك متربية كويس وعمرك ما تعملي حاجة غلط. بس قللي كلام ومقابلات معاه دا أحسن ليكي. وهو لو بيحبك بجد هييجي يتقدم لك".
روان: "أنا محافظة على نفسي والله. حتى مبسبهوش يمسك إيدي. أنا بس خايفة لو آدم عرف".
أحلام: "عشان كدا بقولك قللي معاه على قد ما تقدري. آدم رد فعله هيبقى وحش أوي لو عرف. أنا خايفة عليكي".
روان ابتسمت: "ربنا يخليكي ليا. انتي جيتي عوضتيني عن حاجات كتير يا أحلام. عرفتيني يعني إيه أخت تخاف عليا وأحكيلها كل حاجة وأنا مطمنة".
أحلام ابتسمت وحضنتها. وروان ابتسمت.
روان: "آدم خدك تشوفي أهلك واتصالحتوا على بعض. شفتي بقي إن آدم مش وحش أوي كدا".
أحلام طلعت من حضنها واتنهدت: "بعد كل اللي أخوكي عمله دا وبتقولي مش وحش؟"
روان: "آدم مر بحاجات كتير وحشة في حياته هي اللي وصلته لكدا. لو عرفتيها هتعذريها".
أحلام: "مفيش حاجة ممكن تكون حصلت وصلته للقسوة اللي هو فيها دي. ده اختيار منه".
روان اتنهدت: "إحنا كنا عيلة على قدنا خالص. متكونة من ماما نور الله يرحمها وبابا وآدم ومالك وأنا. بابا يدوب كان موظف على قده بيجيب مرتب بيقضي الشهر بالعافية. بس كنا مبسوطين والله. عشنا في بيتنا القديم ده أحلى أيام. ماما استحملت بابا سنين في الوضع ده. لحد ما اشتغل شغلانة أحسن في شركة وبقى معاه فلوس وحط فلوسه في أرضين كدا اشتراهم. واتعرف على واحدة لفتت عليه ووقّعته وبابا حبها واتجوزها. وساب لماما البيت وسابنا إحنا كمان وراح عاش معاها. وماما ربتنا لوحدها. لحد ما جالها كانسر وفي مرحلة وحشة أوي. آدم وقتها كان 18 سنة ومالك 14 وأنا كنت 8 سنين صغيرة أوي. آدم راح لبابا وقعد يشرحله قد إيه حال ماما خطيرة ومحتاجين فلوس المستشفى ضروري لأن المستشفى ربنا ينتقم من صاحبها مبتعالجش لمريض إلا لما يدفع الفلوس الأول. بس بابا مصدقش كل الكلام ده وفاكر إننا بنعمل كدا عشان يرجع لماما. ومرات بابا الجديدة قالت له لو أدتهم جنيه أنا هطلق. وبابا مرضيش يدينا فلوس نعالج ماما. آدم عشان هو الكبير فضل يلف في الشوارع يحاول يستلف المبلغ من أي حد يعرفه أو حد من الجيران بس محدش وافق يديه المبلغ لأنه كان كبير شوية. لحد ما شخص من اللي قاعدين على القهوة سمع إن آدم محتاج مبلغ كبير يعالج مامته. خده على جنب وقاله أنا ممكن أديلك اللي انت عاوزه. بس تقتل كذا. وقاله اسم شخص آدم ميعرفوش واعطاله سلاح. آدم من قلة حيلته ورعبه على ماما اللي بتموت وافق. وقتله فعلاً وخد الفلوس وراح المستشفى وبدأت تعالج ماما. لكِ أن تتخيلي شاب 18 سنة يقتل، حالته كانت عاملة إزاي. أسبوع مكنش بيشوف إلا كوابيس. مكنش بينام دقيقة واحدة. بس بعد ده كله ماما ماتت. معرفوش يلحقوها. وآدم موضوعه اتعرف ودخل السجن".
أحلام حطت إيدها على فمها بصدمة مش مصدقة اللي بتسمعه.
روان: "اتسجن 4 سنين. والراجل اللي طلب منه يقتل طلع حد تبع شغل المافيا وتجارة الأسلحة. شاف إن آدم أشجع من ناس كتير عرفها. فـ عرف يطلعه من السجن بمحامي كبير. وأخده يشتغل معاه. لو آدم مكنش اشتغل وقتها إحنا كان زماننا في الشارع. اشتغل مع قتالين قتلة لحد ما عرفوه الشغلانة وبدأ يشتغل واحدة واحدة بنفسه لحد ما كبر وكبر اسمه وبقى آدم الحديدي اللي شغال شغل مظبوط قدام الناس. وفي الضلمة بيشتغل الشغل المقرف بتاع المافيا ده. بس هو من البداية كان بيشتغل بس عشاننا. يجيب لنا أكل ويعرف يعلمنا وندفع الكهربا والمياه. آدم عمل كل ده عشاني أنا ومالك. عشان نعيش أحلى عيشة ونتعلم أحسن تعليم ومنحتاجش لحد".
أحلام: "عشان كدا بيكره أبوه؟"
روان: "شاف إنه هو السبب في كل حاجة حصلت له. لو كان أعطاه الفلوس من الأول مامّتنا كانت عاشت ولا اضطر يقتل ولا يتحبس ويشتغل الشغل ده. هو سايب بابا عايش عشاني أنا ومالك بس عشان منكرهوش. آدم لو كان زمانه قتل بابا بدم بارد من زمان. هو بيحبني أنا ومالك أوي أوي. بيخاف علينا من الهوا بس هو عمره ما يبين ده. هو شاف كتير أوي في حياته. اللي حكيتهولك ده جزء بسيط بس. وفي الآخر الست اللي بابا اتجوزها ضحكت عليه مضتّه على كل أملاكه. وتاني يوم هربت وبابا معرفلهاش طريق".
أحلام بحزن مكنتش مصدقة اللي بتسمعه. قد إيه اتعذب في حياته وقد إيه الدنيا حولته لشخص وحش أوي كدا ومشافش يوم حلو في حياته.
في غرفة آدم.
نايم على السرير بعمق. وأحلام دخلت الغرفة وقربت منه وبصت عليه وهو نايم. اللي يشوفه وهو نايم براءة كدا ميشوفوش آدم الحديدي وهو صاحي.
وجابت الغطا من على السرير وغطته كويس. وراحت تنام على الكنبة بتاعتها.
في اليوم التالي.
في شركة مالك.
قاعد في مكتبه بيشتغل ومركز في الملف اللي قدامه.
الباب خبط.
مالك: "ادخل".
جنات دخلت بابتسامة وهي شايلة صينية وفيها فنجان قهوة وجنبه سندويتش.
جنات ابتسمت: "عملت لك قهوتك بس أنت شكلك مفطرتش فـ عملت لك سندويتش".
وحطت الصينية على الطربيزة.
مالك ساب الملف اللي في إيده وابتسم: "أنا فعلاً مفطرتش".
جنات بابتسامة: "ده أنا اللي عملاه بإيدي على فكرة. دوّق وقولي رأيك".
مالك مسك السندويتش وكان محروق حاجة بسيطة.
مالك بص لها: "ما بلاش أدوق أحسن".
جنات: "احم".
مالك: "ده أنا عملته لك بيقرمش وكده".
مالك ضحك: "أيوا أيوا واخد بالي".
جنات: "طب دوّق واحكم. متحكمش بالشكل وهيعجبك وهتقول جنات قالت".
مالك: "طب اقعدي. واقفة لي؟"
جنات: "ميصحش برضو يا مالك بيه".
مالك: "بقولك اقعدي يا جنات".
جنات ابتسمت وقعدت قصاده.
ومالك بدأ يدوق السندويتش.
جنات ابتسمت: "هااا حلو؟"
مالك: "اممم حلو أوي".
جنات بابتسامة: "بجد؟"
مالك ابتسم: "آه والله حلو جداً. تسلم إيدك".
جنات: "ألف هنا".
عند آدم في مصنع من مصانعه.
وكان الرجالة بتاعته بتدخل أسلحة كتير جداً.
وآدم كان واقف يراقبهم بهدوء. وفراس كان واقف جنبه.
فراس: "الواحد اللي لقيناه من الـ 4 اللي هجموا عليك أنت وأحلام لسه عايش بنعالجه في اسطبل الخيول بتاعنا زي ما أمرت. بس معرفش يعيش ولا لأ".
آدم بجدية: "لازم يعيش. خلي الدكتور اللي عنده يعمل كل اللي يقدر عليه وأكتر. هو الحل الوحيد اللي هنعرف من خلاله مين هاجم علينا. وأنا بكرة هاجي أشوفه في الاسطبل".
فراس: "حاضر".
آدم سابه وطلع برا المصنع وركب عربيته ومشي.
في مصنع الصقراوي.
في مكتبه في 4 ملفات فيهم كل المعلومات عن طارق ومالك وأحلام وروان.
الصقراوي: "والله لأخليك تتحسر عليهم واحد واحد يا آدم الحديدي. بقيت بتقتل رجالتى".
رجل من رجالة الصقراوي: "وافرض عرف يا صقراوي بيه إن إحنا اللي حاولنا نقتله هو ومراته ده مش هيسيب حد فينا عايش".
الصقراوي: "ميقدرش يعمل حاجة. ميعرفش مكاني فين. وحتي لو عرف مش هيعرف يعدي من كل الحرس اللي برا ده".
في منتصف اليوم في القصر.
أحلام طلعت من الحمام بعد ما أخدت شاور وغيرت هدومها.
وموبايلها رن ومسكت الموبايل وكان كمال بيه اللي بيتصل.
الباب انفتح فجأة وأحلام خبت الموبايل ورا ضهرها.
آدم خد باله من توترها. وموبايلها رن تاني.
آدم: "مين بيتصل؟"
أحلام بتوتر: "دا..."
آدم: "ردي وافتحي السبيكر".
أحلام: "ي آدم مفيش حد".
آدم بصلها بغضب. وأحلام طلعت الموبايل من ورا ضهرها وردت وهي مرعوبة من رد فعله وفتحت السبيكر.
كمال بيه: "إزيك يا أحلام. كنت محتاج نقعد ونكمل كلامنا في موضوع الدليل اللي ندور عليه نحبس بيه آدم الحديدي ده".
آدم خد من أحلام الموبايل.
آدم: "لو عايز تدور على دليل يحبسني اجتهد بنفسك ودور يا كمال بيه. وبلاش أشوف نمرتك على موبايل مراتي تاني. هيكون أحسن ليك ولمنصبك اللي أنت فرحان بيه ده".
وقفل الموبايل ورماه على السرير.
وأحلام كانت مرعوبة من آدم.
آدم بهدوء: "رحتي قابلتيه امتى؟"
أحلام: "..."
آدم بغضب جهوري: "ما تنطقي!"
أحلام بخوف: "من يومين. رحت له القسم".
آدم مسك دراعها بغضب وقربها منه.
آدم: "تاني. حاولتِ تهربي تاني والمرة دي رحتي قابلتي راجل غريب من ورايا عشان تدوري على دليل تحبسيني بيه وتتخلصي مني؟"
أحلام بعصبية فلتت دراعها من إيده وبصت له: "أيوا... أيوا عايزة أتخلص منك عشان أنا تعبت وقرفت. مقعدني في بيتك هنا غصب عني زي الحيوانة وبتأمر فيا وبس. اقعدي. قومي. كلي. متخرجيش. متتنفسيش. أيييي أنا بني آدمة ومش جارية عندك. مش من حقك تعمل معايا كدا".
آدم بعصبية قرب منها: "من حقي. انتي مراتي ومن حقي كل حركة وكل نفس هتتنفسيه هيبقى بإذني أنا. وأحسن لك تتعودي على دا".
أحلام بنفس العصبية: "مش مضطرة أتعود. ليه أتعود على حياة زي دي. كل حياتك سودة وكل هدومك سودة حتى قلبك أسود. وقتلت ناس بعدد شعر راسي ولسه بتقتل وهتقتل. كأن القتل ده حاجة سهلة بالنسبة لك. معندكش ولا قلب ولا إحساس. بعيد عن أخوك واختك متعرفش عنهم حاجة ولا بتقرب منهم ولا بتقعد معاهم حتى. وبابا اللي تعبان ده بقاله سنين بتعامله أوحش معاملة ولا كأنه أبوك من لحمك ودمك. مش طايق تبص في وشه حتى. آدم بيه الحديدي عايز الناس كلها تمشي على مزاجه وتحت طوعه وتحت أمره. ولو حاجة صغيرة حصلت عكس ما هو عايز بيخرب الدنيا. لأول مرة حد يعمل حاجة من وراك وحاجة تحصل عكس ما أنت عايز صح. بس أنا مش هبطل أدور على طريقة أتخلص منك بيها وأرجع أعيش حياتي الطبيعية تاني بعيد عنك".
آدم بغضب جهوري مسك دراعها وبصلها في عينها: "إياك تعدي خطوة واحدة برا باب الأوضة دي".
وساب دراعها وطلع برا الغرفة ورزع الباب وراه وطلع برا القصر كله وركب عربيته ومشي.
أحلام معرفتش جابت الجرأة دي منين عشان تبص له في عينه وتواجهه كدا وتقول كل اللي جواها بس هي تعبت خلاص مبقتش قادرة تتحمل.
مساءً.
فراس بيرن على آدم كتير عشان عايز بس آدم مبيردش ومش موجود في الشركة ولا في المصانع بتاعته.
فراس رن على رضا.
فراس: "رضا متعرفش آدم فين. دورت عليه واتصلت بيه مش عارف أوصل".
رضا: "أنا مراقبه من بعيد أهو. شفته طالع من القصر مش شايف قدامه. قلقت عليه يسوق وهو بالمنظر ده. ركبت العربية وراقبته من غير ما ياخد باله".
فراس اتنهد: "تمام. ابعتلي اللوكيشن".
عند آدم لف بالعربية كتير أوي وبعدين وقف العربية على طريق وقعد على كرسي من الكراسي اللي بتبقى لازمة في الشارع.
آدم فلاش باك.
أحلام: "كل حياتك سودة. قتلت ناس بعدد شعر راسي. لسه بتقتل وهتقتل... معندكش ولا قلب ولا إحساس... بعيد عن أخوك واختك... وبابا اللي تعبان ده بقاله سنين بتعامله أوحش معاملة ولا كأنه أبوك من لحمك ودمك... أنا مش هبطل أدور على طريقة أتخلص منك بيها وأرجع أعيش حياتي الطبيعية تاني بعيد عنك".
بااااك.
فراس وصل عند آدم ونزل من عربيته وراح قعد جمب آدم.
آدم: "بتعمل إيه هنا؟"
فراس: "جاي أقعد معاك. حرام أقعد مع صاحب عمري".
آدم: "..."
فراس: "اتصلت بيك كتير معرفتش أوصلك. رضا اللي قالي على مكانك. كان مراقبك".
آدم: "عارف. كنت ملاحظه".
فراس: "على حد علمي شغلنا ماشي زي الفل يعني غضبك ده اللي يخليك تسوق 3 ساعات وفي الآخر تيجي تقعد هنا مش بسبب الشغل. فيه مشكلة مع مرات أخويا صح؟"
آدم: "أحسن لك متدخلش ومتفتحش الموضوع".
فراس: "لأ أنا آسف مضطر أتدخل حتى لو هتضرب مني بعدها مش مشكلة. أنت بتحب أحلام وبتنكر ده. مش عايز تعترف بيه بينك وبين نفسك حتى".
آدم بيحاول الهدوء: "أنا مبحبش حد".
فراس: "امال مقتلتهاش لي يا آدم. أنت أي حد بيفكر يأذيك في شغلك بتقتله بدم بارد من غير ما تفكر. وأحلام عادي ممكن في أي لحظة تروح تقول للبوليس على أي حاجة خطيرة عرفتها عننا. بس أنت بدل ما تقتلها اتجوزتها. يبقى ده اسمه إيه؟ لما حصل هجوم عليكم بالسلاح اتصلت بيا وأنت متعصب وصوتك باين عليه القلق مع إنك متعود على الهجوم ده وعمرك ما خفت قبل كدا دقيقة واحدة. أنت كان كل خوفك على أحلام. يبقى ده اسمه إيه. بس ده سبب من الأسباب اللي مخليك تنكر إنك بتحب أحلام. إن حبك ليها بيضعفك. وأنت عمرك ما تسمح لنفسك تبقى ضعيف".
آدم قام بغضب: "أنا مبحبش حد. قلبي ده مبيعرفش يحب بسبب الجرح اللي موجود فيه بقاله سنين". (وشاور على قلبه) "وآخر مرة تتجاوز حدودك معايا وتدخل في اللي ميخصكش".
وراح عند عربيته وركبها وساقها ومشي.
فراس اتنهد: "ما أنت لو سبت أحلام تداويلك جرحك اللي بقاله سنين ده. أنا متأكد إنها قادرة تغيرك لبني آدم تاني".
في القصر في غرفة أحلام.
قاعدة على الكنبة وسرحانة.
الباب خبط وروان دخلت.
روان بابتسامة: "هالو".
أحلام انتبهت وابتسمت: "تعالي".
روان راحت قعدت جمبها.
روان: "ما تيجي تقعدي معانا تحت شوية أنا وبابا بدل ما أنتِ قاعدة لوحدك".
أحلام ابتسمت: "مينفعش أخالف الأوامر".
روان: "هو آدم حبسك هنا تاني؟"
أحلام: "حاجة زي كدا".
روان: "طب هقولك لحد يعملك عشا على الأقل. أنتِ مأكلتيش حاجة من صباحية ربنا حتى مفطرتيش".
والباب خبط والخادمة دخلت معاها صينية أكل.
الخادمة: "الأكل يا أحلام هانم".
أحلام: "رجعيه تاني أنا مش هاكل".
الخادمة: "بس آدم بيه أمر إن حضرتك متناميش إلا لما تاكلي".
أحلام: "مهو عشان أمر بكده بقيت أنا مش هاكل. خدي الأكل معاكي تاني".
الخادمة خدت صينية الأكل وطلعت برا الغرفة.
عند آدم وصل عند القصر ونزل من عربيته ودخل.
كان في الصالون طارق. آدم تجاهله ودخل المطبخ.
الخدم وقفوا باحترام ليه.
رئيس الخدم: "تأمر بحاجة يا آدم بيه؟"
آدم: "أحلام أكلت؟"
الخادمة: "طلعت لها الأكل زي ما حضرتك أمرت يا آدم بيه بس هي مرضيتش تاكله وقالت لي رجعيه. دي حتى مفطرتش".
آدم: "جهزي الأكل تاني وطلعيه فوق".
الخادمة: "أمر حضرتكم".
وطلع من المطبخ وطلع الغرفة ودخل.
روان اللي قاعدة مع أحلام: "حمد لله على السلامة".
آدم: "الله يسلمك".
روان: "عن إذنكم".
وقامت وطلعت من الغرفة.
أحلام قامت: "السجن اللي أنا فيه ده هيخلص امتى؟"
آدم: "أنا اللي أحدد يخلص امتى".
أحلام: "وأنا معنديش مشكلة".
والخادمة خبطت.
آدم: "ادخلوا".
دخلت وحطت الأكل على الطربيزة.
أحلام: "هو أنا مش قلت لك مش هاكل".
آدم شاور لها تروح. والخادمة مشيت.
آدم: "اقعدي كلي يلا".
أحلام: "لأ أنا ماليش نفس مش هاكل".
آدم: "مش هعيد كلامي تاني يا أحلام. أنتِ مأكلتيش حاجة من الصبح. اقعدي وكلي".
أحلام: "وأنت أكلت حاجة من الصبح؟"
آدم: "شغلة بالك بواحد معندوش ولا قلب ولا إحساس ليا".
أحلام: "أنا مش شاغلة بالي ولا حاجة. دي من إنسانيتي مش أكتر".
آدم: "اقعدي وكلي".
وكان هيدخل الدرايسنج.
أحلام: "تمام. بس أنا مش هاكل إلا لما تقعد وتأكل معايا".
آدم لف لها وقال بغضب: "ا..."
أحلام ربعت إيدها: "والله ما هاكل إلا لما تقعد وتأكل معايا. حتى لو هتزعقلي وتتعصب. معنديش مشكلة".
آدم اتنهد من العند بتاعها وقعد على الكرسي قصاد الأكل.
وأحلام ابتسمت وقعدت قصاده.
وبدأت تاكل. وآدم بدأ ياكل هو كمان.
أحلام وهي بتاكل باستمتاع لأنها كانت جعانة أوي.
أحلام ابتسمت: "الأكل تحفة".
آدم ابتسم: "طالما أنتِ جعانة أوي كدا مبتسمعيش الكلام وتاكلي من بدري ليا".
أحلام: "عند فيك. لأني قالولي آدم بيه أمر إن حضرتك لازم تاكل".
آدم هز رأسه بمعني مفيش فايدة من عندها.
أحلام: "احم. روان قالت لي إن مامتكم اتوفت بالسرطان. ربنا يرحمها يا رب".
آدم: "روان بقت بترغي الفترة كتير بدون داعي".
وقام من الأكل. وقبل ما يدخل الحمام.
آدم: "نامي أنتِ على السرير عشان رقبتك. وأنا هنام على الكنبة".
أحلام: "لأ مفيش داعي. أنا اتعودت على نومة الكنبة".
آدم دخل الحمام. وأحلام خلصت أكل. وبعد شوية الخادمة خبطت تاخد الصينية وخدتها ومشيت.
وأحلام غيرت هدومها ونامت على الكنبة ولمست رقبتها بوجع.
آدم طلع من الحمام بعد ما أخد شاور وغير هدومه وبينشف شعره بالفوطة.
بص على أحلام لقاها نايمة على الكنبة ورايحة في النوم. وباين على ملامحها الوجع بسبب رقبتها.
آدم ساب الفوطة وراح عند أحلام. شالها في حضنه ونيمها على السرير وجاب الكريم من على الطربيزة ورجع شعرها الناحية التانية وبدأ يدهن لها من الكريم على رقبتها. وغطاها كويس. وراح هو ينام على الكنبة.
آدم نام مكانها وشم المخده بتاعتها لقاها غرقانة بريحتها. آدم غمض عينه وشم ريحتها وبدأ يروح في النوم.
رواية الجميلة و الوحش الفصل السابع 7 - بقلم نونا
في يوم جديد، في غرفة آدم، كان مجهزًا ليذهب إلى العمل. لبس بنطلون أسود وهاي كول أسود، وكان يتحدث في التليفون.
أحلام خرجت من غرفة الملابس بعد أن غيرت هدومها. كانت لابسة بنطلون جينز غامق وتيشرت أبيض وعليه جاكيت جلد زيتي.
آدم خلص كلام في الموبايل.
أحلام: أنا عايزة أروح الشغل.
آدم: مفيش مرواح شغل تاني.
أحلام: يعني إيه مفيش مرواح شغل تاني؟ مش إحنا اتفقنا إني هرجع الشغل تاني؟
آدم بغضب: ده كان قبل ما تهربي وتروحي تقابلي الظابط كمال من ورا ضهري. مفيش شغل ومش عايز أسمع نفسك.
أحلام تنهدت بغضب. موبايلها رن، وكان حمزة.
أحلام: حمزة.
حمزة: احم.. أحلام.
أحلام: في إيه يا حمزة؟ حصل حاجة؟
حمزة: بابا تعب شوية ونقلناه ع المستشفى، بس متقلقيش، مش عايزة تتخضي، هو بقى أحسن.
أحلام بخوف وتوتر: إيه.. إنت بتقول إيه يا حمزة؟
آدم بص لها.
أحلام: طب.. ابعتي اللوكيشن بسرعة.
وحمزة قفل وبعتلها اللوكيشن.
آدم: في إيه؟
أحلام بدموع وتوتر، راحت مسكت إيد آدم: بابا تعب ونقلوه ع المستشفى، عشان خاطري يا آدم خدني لبابا لو سمحت.
بعد نص ساعة.
كانت عربية آدم سايق، وأحلام جنبه، ووصلوا قدام المستشفى.
أحلام نزلت من العربية بسرعة، وآدم نزل وراح وراها.
أحلام راحت للرسبشن بسرعة.
أحلام بتوتر: أوضة كرم محمود فين؟
موظفة الريسبشن: لحظة واحدة.. أوضة 206 الدور الرابع.
أحلام: تمام، شكراً.
وكانت هتروح للاسانسير. آدم مسك إيدها الاتنين ووقفها.
آدم: أحلام، اهدّي.
أحلام بدموع: أنا خايفة بابا يحصله حاجة يا آدم.
آدم: مش هيحصله حاجة إن شاء الله. مش حمزة قالك في التليفون إنه بقى كويس؟
أحلام هزت راسها بـ "آه".
آدم: مينفعش يشوفك خايفة وبتعيطي عشان ميزعلش وعشان صحته.
أحلام مسحت دموعها: حاضر، خلاص مش هعيط.
آدم خدها وراحوا للاسانسير.
في غرفة كرم في المستشفى، كان نايم ع السرير وحمزة واقف جنبه، وليليان نايمة ع الكنبة. والممرضة بتعطي الدوا لكرم.
أحلام دخلت الأوضة هي وآدم.
أحلام بدموع: بابا.
راحت قعدت جمبه ومسكت إيده.
أحلام: إنت كويس صح؟ إنت بخير؟
كرم ابتسم وملس ع شعرها: كويس ياروح قلبي والله متقلقيش.. أنا تعبت شوية وبقيت أحسن.
كرم بص لحمزة: برضو قلت لأختك مع إن قلت لك متخضهاش.
حمزة: الله ما كانت لازم تعرف.
أحلام: أخس عليك يا بابا، إنت مكنتش عايزني أعرف يعني؟
كرم: عشان مقلقكيش بس والله.
آدم: الحمد لله ع سلامتك.
كرم بص له وابتسم: الله يسلمك يا ابني، تسلم.
حمزة تليفونه رن، وكانت مريم بتسأله لو محتاجين حاجة تجيبها لكرم قبل ما تيجي وبتطمن عليه.
الدكتور خبط ودخل. آدم انسحب بـ "هدوء" من الأوضة ونزل يدفع مصاريف المستشفى تحت.
في غرفة كرم، الدكتور بيكشف عليه.
حمزة: بابا عامل إيه دلوقتي يا دكتور؟
الدكتور وهو بيكشف عليه: بقى أحسن الحمد لله. المحلول بس ده يخلص ويقدر يرجع البيت.
آدم دخل الغرفة تاني. الدكتور كتب روشتة.
الدكتور: الأدوية دي تيجي بسرعة عشان يبدأ ينتظم في أدوية.
كرم: كتر خيرك يا دكتور.
آدم خد الروشتة من الدكتور: أنا هروح أجيب الدوا.
حمزة: مفيش داعي تتعب نفسك، أنا هجيبه.
آدم: لأ، مفيش أي تعب.
وطلع من الأوضة. وأحلام راحت قعدت جمب ليليان اللي نايمة ع الكنبة وباستها من خدها.
في شركة مالك.
طلع من مكتبه وبص ع مكتب السكرتيرة، لقي جنات مندمجة في الشغل ومالك مراقبها في "هدوء".
وفجأة جه موظف ومعاه فنجانين قهوة.
الموظف ابتسم: شايفك مندمجة أوي في الشغل، قلت أجيب لك حاجة نشربها سوا.
جنات لاحظت إن مالك واقف بيراقبهم، بس عملت مش واخدة بالها وقررت تستغل الفرصة وتخليه يغير.
جنات ابتسمت للموظف: ميرسي جداً جداً يا محمد، تعبتك.
وخدت القهوة.
محمد ابتسم: لأ، ولا أي تعب.
مالك بيغير، راح لهم. وجنات وقفت.
مالك: بتعملوا إيه هنا؟
جنات ابتسمت: مفيش، محمد كتر خيره شافني تعبانة في شغلي، قال يجبلي قهوة نشربها سوا.
مالك: أه، فعلاً؟
جنات بابتسامة: أه.
مالك بغضب: ده مش كافيه عشان نقعد ونشرب فيه قهوة ونسيت الشغل اللي ورانا. كل واحد ع شغله يلا.
محمد: احم، عن إذنك يا مالك بيه.
ومحمد مشي ع مكتبه.
ومالك بص لجنات ودخل مكتبه بغضب.
وجنات ابتسمت وقعدت ع الكرسي.
وتليفونها رن، وكان راجل من رجالة الصقراوي.
الراجل: إيه يا حلوة؟ الصقراوي باعتني أسألك عملتي إيه.. أخو آدم الحديدي وقع في حبك ووثق فيكي؟
جنات بغضب بصوت واطي: هوقعه في حبي في يومين إزاي يعني؟ لسه الموضوع هياخد وقت ومش كل شوية تتصلوا بيا، هتكشفوني وأنا مسؤولة لو الموضوع اتكشف بسببك.
الراجل: لأ يا حلوة، مسؤولة. لو حد شم خبر عن اتفاقنا، الصقراوي مش هيسمي عليكي وهينقلك للطرف الآخر.. سلام يا عسل.
قفل المكالمة. وجنات اتنهدت بـ "ضيق".
"فلاش باك"
في مصنع الصقراوي.
فاتح قدامه ملف فيه كل المعلومات عن مالك.
الصقراوي: شوف لي واحدة حلوة تكون همها الأول والأخير الفلوس. نديها المبلغ اللي عايزاه وهندخلها شركة مالك الحديدي، ويثق فيها ويقع في حبها وبعدين يكتشف حقيقتها المرة. بعدها.. خلينا نتسلى شوية ونوقع الأخين في بعض. لأن مين اللي هيتلام لما مالك قلبه يتكسر؟ آدم الحديدي طبعاً.
وضحك بخبث.
مدحت ابتسم: أمرك، اعتبره حصل.
عند جنات، بتدور ع شغل في الشركات ومحدش راضي يقبلها عشان معهاش ولا لغات ولا واخدة كورسات. ومامتها تعبانة جداً ومحتاجة فلوس ضروري.
ودخلت شركة الصقراوي. الشركة اللي ماشية سليمة قدام الناس اللي الصقراوي عاملها عشان محدش يشك فيه.
ودخلت الشركة وراحت للبنت اللي في الاستقبال.
جنات بتعب من كتر اللف: مش محتاجين حد يشتغل هنا؟ قولي محتاجين بالله عليكي، لأني خلاص مبقتش قادرة.
الريسبشن: أه، أه محتاجين. حضرتك اقعدي اتفضلي دقيقة لحد ما الـ HR يقابلك.
جنات: اوكي.
وقعدت وبتدعي تتقبل.
الريسبشن رنت ع مدحت بصوت واطي.
البنت: مدحت بيه، حضرتك قلت لو أي واحدة جت وباين عليها محتاجة شغل ضروري أكلمك.. قدامي بنت أه.
مدحت: ابعتيها ع مكتبي.
البنت قفلت مع مدحت وقالت لجنات.
البنت: في مدير وافق يقابلك. في الدور الخامس، تاني مكتب.
جنات: تمام، شكراً.
في مكتب مدحت، قاعد ع مكتبه وجنات واقفة قصاد المكتب وعرض عليها العرض.
جنات بصدمة: إيه ده اللي إنت بتقوله دا؟ إزاي أروح الزق لواحد 24 ساعة لحد ما يحبني، ولما يحبني أسيبه وأختفي؟
مدحت: يا أم قلب حنين.. هو إنتي ياحلوة أمك مش بتموت؟ لو وافقتي ع العرض ههديكي المبلغ اللي تطلبيه وتعالجي أمك. طيبة قلبك دي مش هتنفعك في حاجة لما أمك تموت. وبعدين إنتي هتعملي إيه يعني؟ دا هيحبك وبس.
جنات اتنهدت: أنا موافقة.
مدحت: حلو أوي.. هديكي مبلغ تجيبي بيه لبس نضيف تلبسيه لما تشتغلي عنده في الشركة. وهاظبط لك CV محترم عشان يقبلك على طول. وإياك يحصل منك غلطة واحدة صغيرة.. إنتي متعرفيش الصقراوي بيه ممكن يدفنك حية.
بااااك.
ع المغرب في المستشفى، جه وقت مرواح كرم.
في غرفة كرم، آدم بيتكلم في التليفون قدام الأوضة.
في الغرفة جوه، أحلام قاعدة ع السرير جمب باباها، والممرضة بتفك المحلول.
حمزة: هروح أدفع مصاريف المستشفى.
كرم: تمام يا ابني.
الممرضة: مفيش داعي، آدم بيه سدد كل المصاريف.
كرم: إيه؟
الممرضة: عن إذنكم.
وطلعت.
حمزة بغضب: مكنش فيه داعي يعمل حاجة زي دي، إحنا اللي المفروض كنا ندفع.
كرم: فعلاً، تعب نفسه ليه عمل كدا بس؟ مكنش له لازمة.
حمزة: أنا هروح أرجع له الفلوس، إحنا مش محتاجين منه حاجة.
أحلام: ترجع إيه يا حمزة؟ إنت ليه كبرت الموضوع؟ محصلش حاجة.. هو مش إنت قلت يا بابا إنه مبقاش غريب؟
كرم: معاكي حق يا بنتي. كتر خيره يا حمزة، وهو مبقاش غريب خلاص، ده جوز أختك. بلاش تعمل فرق بينا وبينه.
وأحلام ابتسمت من وقوف آدم معاهم من أول اليوم وساب شغله اللي هو أهم حاجة في حياته ومراحش الشركة.
مساءً في بيت كرم.
نيمو كرم في غرفته، وحمزة جاب كيس الدوا عشان يعرفوا مواعيد الأدوية.
أحلام عدلت المخدة ورا ضهرها.
أحلام: مرتاح كدا يا بابا؟
كرم ابتسم: أه يا حبيبتي، تسلميلي.
ليليان راحت قعدت جمب كرم وباسته من خده.
ليليان: ألف سلامة يا بابا، قلقتني عليك.
كرم ابتسم: الله يسلمك يا نور عيني.
أحلام: هروح أعمل لك شوربة خضار.
كرم: اعمليها وارجعي مع جوزك البيت عشان متتأخروش.
أحلام: لأ، أنا هبات معاك النهارده آخد بالي منك.
كرم: مفيش داعي يا حبيبتي والله، ارجعي مع جوزك واسمعي الكلام.
أحلام: أنا قلت هقعد معاك يعني هقعد معاك.
كرم هز راسه بمعنى مفيش فايدة: عنيدة.
أحلام ابتسمت وطلعت برا الغرفة راحت لآدم اللي واقف في البلكونة.
أحلام ابتسمت: كنت عايزة أشكرك ع وقوفك جنبنا النهاردة.. شكراً بجد.
آدم هز راسها.
أحلام: ممكن أبات مع بابا النهارده آخد بالي منه؟
آدم: مفيش مشكلة.
أحلام ابتسمت.
آدم: احم.. هترجعي؟
أحلام فهمت إنه خاف مترجعش البيت تاني.
أحلام ابتسمت: هرجع.
آدم: هسلم ع باباكي قبل ما أمشي.
أحلام: اوكي.
ودخلوا هما الاتنين غرفة كرم.
آدم: ألف سلامة عليك مرة تانية.
كرم ابتسم: الله يسلمك يا حبيبي، كتر خيرك ع وقوفك جنبنا النهاردة يا ابن الأصول.
آدم: هستأذن أنا.
كرم: لأ، تمشي تروح فين؟ إنت هتبات هنا مع مراتك النهاردة، كدا كدا أوضتها موجودة وفاضية من وقت ما مشيت.
آدم:
كرم: من غير اعتراض، اسمع الكلام. هتبات هنا.
آدم هز راسه بموافقة وكرم ابتسم.
في شركة مالك.
خلص شغل متأخر وطلع من المكتب لقي كل الموظفين مشيوا. وفي موظفين لسه بيمشوا وجنات بس اللي قاعدة ع مكتبها.
مالك راح لها.
مالك: إنتي لسه مروحتيش؟
جنات قامت: أه، مستنية حضرتك تخلص شغل عشان لو احتاجت حاجة مني.
مالك: أنا خلصت.. تعالي أوصلك.
جنات ابتسمت: لا، مفيش داعي تتعب نفسك، أنا هطلب تاكسي.
مالك: مفيش تعب ولا حاجة.. اتفضلي.
جنات ابتسمت وخدت شنطتها ومشيت قدامه ومالك راح وراها.
في بيت كرم.
عند أحلام، عملت الشوربة لكرم وأكلها وناموا. دخلت غرفتها غيرت هدومها لـ "بيجاما" وعملت شعرها كعكة عشوائية. ودخلت غرفة حمزة تجيب لبس لآدم ينام بيه.
في الصالة، قاعد آدم وحمزة بيشربوا الشاي.
حمزة: تعبت نفسك ليه ودفعت مصاريف المستشفى؟ مكنش فيه داعي. كفاية وقوفك معانا من أول اليوم.
آدم: مفيش أي تعب يا ابن حمايا، أنا معملتش حاجة.
حمزة ابتسم.
وأحلام طلعت من غرفة حمزة في إيدها تيشرت وبنطلون أسود.
حمزة: بابا نام؟
أحلام: أه، عطيته الأدوية ونام هو وليليان.
حمزة: هدخل أنام أنا بقى. تصبحوا ع خير.
أحلام ابتسمت: وانت من أهل الخير.
ودخل غرفتها.
أحلام: جبت لك لبس من عند حمزة.
آدم هز راسه بموافقة وأخد منها اللبس ودخل يغيره في أوضتها.
عند مالك.
سايق وجنات جنبه. ومالك مركز في السواقة وبان عليه متضايق من حاجة.
جنات: في حاجة حصلت؟
مالك: لأ، أبداً مفيش حاجة.
جنات: أصل شكلك متضايق.
مالك: لأ، أنا كويس.. شايفك اندمجتي بسرعة مع زمايلك في الشركة. حبتيهم؟
جنات فهمت إنه لسه غيران عليها من محمود وابتسمت.
جنات: أه، لذاذ جداً كلهم الحقيقة.
مالك: أه، وعلاقتك بـ "محمود" بره حلوة. شكلكم اتصاحبتوا؟
جنات ابتسمت وبصت له في عينه: مفيش بيني وبين أي موظف في الشركة حاجة.. حتى محمود.
مالك بص لها في عينها.
جنات: هو بس جاب لي القهوة كـ "زميلة" مش أكتر.
مالك ابتسم وركز في السواقة تاني وجنات ابتسمت.
وصل قدام بيت جنات. وكان المنطقة حارة شعبية ع قدها.
جنات: تعبتك معايا.. وكمان سوري المنطقة ع قدها. أكيد مش متعود تدخل مناطق زي دي، متعود إنت ع الأماكن النضيفة.
مالك ابتسم: إنتي لسه متعرفنيش كويس. أنا عشت 14 سنة في منطقة زي دي.
جنات بصدمة: بتتكلم جد؟
مالك: إيه؟
جنات ابتسمت: لأ، إنت لازم تحكي لي عن الموضوع ده في أقرب فرصة.
مالك ابتسم: إن شاء الله. تصبحي ع خير.
جنات ابتسمت: وانت من أهل الخير.
ونزلت من عربيتها ودخلت بيتها. ومالك شغل العربية وساق.
في بيت كرم.
في أوضة أحلام.
حمزة غير هدومه وقاعد ع السرير بيتكلم في التليفون.
وأحلام دخلت الأوضة بابتسامة وفي إيدها ألبوم صور.
آدم خلص كلام في الموبايل.
أحلام بابتسامة: أفرجك ع صوري مع ماما وأنا صغيرة.
آدم ابتسم: فرجينا.
أحلام قعدت جمبه وفتحت ألبوم الصور.
أحلام ابتسمت: بص دي أنا وأنا عندي 7 سنين.. ودي ماما وهي شيلاني وأنا عندي 4 سنين.
آدم: إنتي شبهها.
أحلام بابتسامة: بابا ديما بيقولي كدا وأنا بفرح أوي لما بيقولي كدا.
آدم: ماتت إزاي؟
أحلام بحزن: عملت حادثة بعد ما خلفت ليليان بحاجة بسيطة. بابا كان معاها في نفس الحادثة بس هي مستحملتش وماتت. والحمد لله قدرنا ننقذ بابا وقام لنا بالسلامة.
آدم بص في عينها: ربنا يرحمها.
أحلام ابتسمت: يارب.
أحلام شاورت ع صورة: وهنا وأنا 4 سنين بابا كان شايل حمزة وأنا واقفة ع الأرض بعيط عشان غيرانة وعايزة بابا يشلني أنا.
آدم ابتسم: عنيدة من وإنتي صغيرة يعني.
أحلام: أنا مش عنيدة خالص على فكرة.
آدم: أيوا، أيوا.
أحلام ابتسمت.
أحلام: أه، وبص دي سلسلة عليها صورة ماما.. بابا جابهالي في عيد ميلادي.
آدم: عيد ميلادك اللي أنا خليته أوحش يوم في حياتك، صح؟
أحلام (فلاش باك):
أحلام بغضب: إيه ده اللي إنت بتقوله ده؟ أنا مستحيل أتجوز واحد قتال قتلة ومريض نفسي زيك. إنت خليت عيد ميلادي أسوأ يوم في حياتي.
(باك)
أحلام ابتسمت. وآدم جاله مسدج.
أحلام بصت ع التليفون، وكان من بنت اسمها "مرام".
أحلام: احم.. مين دي؟
آدم بص لها وابتسم ابتسامة جانبية.
أحلام بغيرة وتوتر: أنا مش فارق معايا بس استغربت مين اللي باعتها لحد متجوز متأخر كدا رسالة.. ولا هي متعرفش إنك متجوز؟
آدم ابتسم لما فهم إنها غارت ومرضيش يريحها.
آدم: يلا نامي، الوقت اتأخر.
وراح نام ع السرير.
أحلام بغيظ بصوت واطي: برضو مقاليش مين دي.
وقامت حطت الألبوم في الدرج وجابت مخدة حطتها في النص بينها وبين آدم.
أحلام بغيظ: عشان مفيش كنبة هنضطر ننام في نفس المكان. بعد إذنك متشلش المخدة.
آدم: متقلقيش، مش هموت وألمسك يعني.
أحلام: طب كويس.
آدم: كويس.
وأعطاها ضهره. أحلام وهي بتعدل المخدة قالت بصوت واطي:
أحلام: ربنا يستر وأنا اللي مشلهاش وأنا نايمة لأني بتقلب كتير.
آدم سمعها وابتسم.
وأحلام نامت ع السرير.
آدم: رقبتك لسه بتوجعك؟
أحلام: لأ، الحمد لله. صحيت النهاردة لقيتها مبتوجعنيش خالص.
وفجأة الباب خبط.
ليليان من ورا الباب: ليليان ممكن أدخل؟
أحلام: تعالي يا لي لي.
ليليان فتحت الباب ودخلت وقفتلت الباب وراها.
أحلام: إيه اللي مصحيكي لحد دلوقتي؟
ليليان: مش عارفة أنام. احكي لي حتوتة الأول عشان خاطري.
أحلام ابتسمت: ماشي، تعالي.
ليليان شالت المخدة اللي بينهم ونامت في النص. وأحلام خدتها في حضنها. وآدم عدل ضهره وبص لهم.
ليليان بصت لآدم: إنت وأحلام متجوزين دلوقتي؟
آدم: أه.
ليليان: يعني ينفع تجيبوا نونو عادي؟ زي واحدة صحبتي النهاردة كانت غايبة من المدرسة عشان مامتها جابت لها نونو.
آدم بص لأحلام. وأحلام بخجل حاولت تغير الموضوع:
أحلام: ليليان.. عايزاني أحكيلك حتوتة إيه؟
ليليان: اممم.. الجميلة والوحش. بحبها أوي.
أحلام ابتسمت: اوكي.
وبدأت تحكي الحتوتة، وآدم باصص لها في عينها وبيسمعها.
أحلام: كان يا ما كان، كان في أمير حلو جداً وعايش في قصر كبير جداً ومليان خدم بيخدموه، بس كان طبعه سيء جداً وأنانى. فجأة في يوم كان مليان مطر ورعد، خبطت ع باب قصره ست عجوزة بتترعش من البرد، طلبت منه تقضي الليلة هنا لحد ما المطر يهدي، بس الأمير عرف ورفض. فالعجوزة طلعت له وردة حمرا عشان يوافق، فـ الأمير اتعصب ورمى الوردة ع الأرض بسخرية. فـ فجأة اتحولت الست العجوزة دي لبنت شابة وقالت له إنها ساحرة وهتندمه ع العملة معاها دي وهتعلمه إزاي يحكم ع الناس بـ اللي جواهم مش بـ المظهر. وقالت تعويذة حولته لـ وحش شكله وحش أوي وحولت كل الخدم لـ فناجين وأساس بيت وحاجات من دي.
ليليان بدهشة: واوا.
أحلام: وقالت له إن لازم بنت تحبه عشان اللعنة دي تتفك، بس بشرط قبل ما الوردة دي تموت. الأمير اكتئب والقصر بقى ضلمة وحزين. والأمير قال إن عمر اللعنة دي ما هتتفك وعمر بنت ما هتحبه بسبب شكله الوحش ده.
ومن ناحية تانية، في قرية قريبة من القصر، كان في بنت جميلة أوي اسمها "بيل". عايشة مع بباها وإخواتها الكبار. بيل دي كانت بنت جميلة أوي وطيبة وبتحب تساعد الناس وكل الناس والجيران بيحبوها.
باباها كان رايح يتاجر وقال لها لو هي عايزة حاجة وطلبت منه يجيب لها وردة حمرا. وباباها راح بـ الحصان عشان يتاجر، بس الدنيا مطرت وحصل رعد وبرق، فـ راح بـ الحصان من طريق مختصر والذئاب كانت هتاكله وهرب بـ الحصان بسرعة ووصل قدام قصر الأمير. قرر يطلب مساعدة يقضي الليلة هنا في القصر، بس دخل القصر ملقهاش في حد، بس الخدم قرروا يساعدوه من غير ما ياخد باله وحطوا له أكل وشغلوا له الدفاية وقعد ياكل ويتدفى.
تاني يوم وهو ماشي شاف ورد كتير حلو، افتكر إنه كان واعد بيل يجيب لها وردة، فـ قطف وردة. والأمير اللي هو الوحش شافه وانقض عليه بعصبية وقاله إن مع إنه ساعده وخلاه يقضي الليلة هنا، هو بوظ الورد بتاعه. وقفل القصر عليه وحبسه. والحصان قدر يهرب وراح لـ بيل بسرعة، وبيل قلقت ع باباها وركبت الحصان عشان يوصلها لباباها. دخلت القصر لقت باباها محبوس في حاجة شبه السجن ولقته قاعد حزين ع الأرض وتعبان، وبيل حاولت تساعد بس هو عمال يقولها تهرب قبل ما الوحش يجي. وفعلاً الوحش جه وطلبت منه يطلعها بس رفض وقالها تودع باباها لأنه هيموت. وبيل طلبت تحضنه لآخر مرة والوحش واقف وفتح السجن وهي زقت باباها لبرى ودخلت هي السجن وطلبت تنسجن مكانه. والوحش وافق وطلع باباها برا القصر وبقت سجينته للأبد. والخدم طلبوا من الوحش يبسبها تعيش معاهم يمكن اللعنة تتفك على إيدها وهو وافق.. بيل في الأول كانت خايفة ومرعوبة منه وبتكرهه، بس بعد مرور الأيام الوحش بدأ يتغير بفضلها وبدأ يبقى أهدى ودخل لقلبه السعادة ورجع يبتسم من تاني. ومرة طلبت منه تروح تزور باباها لأن أخواتها قالوا إنه تعبان وهو وثق فيها وخلاها تروح.
ليليان: طب والجميلة بدأت تحب الوحش؟
أحلام ابتسمت: كفاية كدا النهارده، نبقى نكمل القصة بعدين. يلا ع النوم.
ليليان ابتسمت: اوكي. تصبحوا ع خير.
أحلام: وانتِ من أهل الخير.
وطلعت برا الغرفة وقفلت الباب. وأحلام نسيت ترجع المخدة دي.
آدم بص لـ أحلام: مجاوبتيش البنت.. الجميلة بدأت تحب الوحش فعلاً؟
أحلام: تصبح ع خير يا آدم.. وابقى سلم لي ع مرام.
ونامت بغيظ كل ما تفتكر البنت اللي بعتت له مسدج تضايق. وآدم ابتسم.
وأحلام راحت في النوم وبدأت تتقلب. وهي بتتقلب نامت في حضن آدم من غير ما تحس. وآدم ابتسم وخدها في حضنه ورجع لها خصلة من شعرها لورا ودنها وشم ريحتها وابتسم وبدأ ينام هو كمان.
في اليوم التالي صباحاً.
في غرفة أحلام.
بدأت تصحى وبصت جمبها لقت آدم نايم بعمق وواخدها في حضنه.
أحلام بصت عليه قد إيه بيبقى حلو أوي وهو نايم ببراءة كدا وابتسمت. وبعدين أدركت إنها نايمة في حضنه.
أحلام طلعت من حضنه بسرعة.
وآدم بدأ يصحي ومسح وشه بإيده.
أحلام بصدمة: مين شال المخدة اللي كانت بينا؟
وقعدت ع السرير.
آدم فتح عينه: مخدة إيه؟
أحلام: المخدة اللي كانت في النص. إنت اللي شيلتها؟
آدم قام وقعد ع السرير: وأنا هشيلها ليه يعني؟ إنتي اللي نسيتي تحطيها بعد ما ليليان مشيت. وقعدتي تقلبي وفجأة لقيتك في حضني.
أحلام حطت إيدها ع فمها بصدمة وخجل.
أحلام: أنا عملت كدا؟
آدم قام من ع السرير: أيوا. وريحتك كلها بقت عليا. إنتي بقى شكلك بتتحجي عشان تنامي في حضني.
أحلام بخجل وتوتر: إيه.. إيه اللي إنت بتقوله ده؟ أنا اللي نومي تقيل وبتقلب ومبحسش أنا بهبب إيه وأنا نايمة.
آدم ابتسم وخرج من الأوضة وهو بيشم التيشيرت بتاعه اللي عليه ريحة أحلام. وخرج برا الغرفة يروح الحمام.
ودي كانت أحلى ليلة نامها مرتاح من 15 سنة.
رواية الجميلة و الوحش الفصل الثامن 8 - بقلم نونا
طلعت من القصر علشان تروح الجامعه و كانت هتركب عربيه الحرس ال واقف مستنيها
لقت فراس وصل قدام القصر ونزل من عربيته وراح لها
روان
فراس
فراس ابتسم
صباح الخير
روان ابتسمت
صباح النور
فراس
رايحه الجامعه
روان
اه انت لو جاي ل آدم ف هو واحلام بايتين ب
فراس
عارف انا جايلك انتي .جاي اوصلك ..ولو توافقي بعد ال جامعه نروح نتغدي سوا النهارده
روان افتكرت انها هتخرج مع كريم
روان
احم لا للاسف ي فراس مش هعرف لاني ورايا محاضرات كتير وهرجع تعبانه ..ممكن نخليها مره تانيه؟
فراس
ماشي ال يريحك
روان ابتسمت
يلا بينا
فراس بص ف عينها وقال ف سره
ادفع عمري كله قصاد الابتسامه دي
روان
فراس هتوصلني ولا اي
فراس انتبه
ااه يلا بينا
وفتح لها الباب و روان ركبت و فراس ابتسم وراح ركب جمبها يسوق
في بيت كرم
حمزه راح الشغل ووصل ليليان المدرسه ف طريقه
و آدم غير هدومه و راح عند الباب يلبس الجاكيت بتاعه
وفتح الباب
احلام واقفه ببتكلم معاها
احلام
هقعد مع بابا بس لحد ما مريم تيجي تقعد معاه علشان مينفعش نسيبه لوحده و حمزه كلموه واضطر يروح الشغل ضروري و لما مريم او حمزه يجو واطمن ع بابا هرجع ع طول
آدم لبس الجاكيت وهز راسه بموافقة
آدم
كلمت رضا هو واقف برا البيت هيستناكي تخلصي ويجيبك ع البيت.
احلام
اوك
آدم
ادخلي علشان متبرديش
احلام ابتسمت
حاضر
ودخلت وقفلت الباب
وآدم شاور ل رضا ال قاعد ف عربيته قدام البيت و رضا شاورله و آدم ركب عربيته ومش
ي
في شركه مالك
ف مكتبه قاعد بيشتغلو
جنات دخلت و ف ايدها فنجان قهوه
جنات بابتسامه
القهوه
مالك ابتسم
تعالي
وهي بتحطها ع المكتب وقعتها غصب عنها ع ايدها ووقع شويه ع ورق مالك
جنات صوتت بوجع ومالك قام راح لها بسرعه ومسك ايدها
مالك
انتي كويسه
جنات بوجع
لاء القهوه سخنه اوي ..انا اسفه وقعت ع الورق بتاع
مالك بقلق
يغور الورق ..تعالي معايا بسرعه
ودخلو حمام المكتب وحط ايدها تحت الحنافيه
جنات بوجع و دموع
ااااه
مالك قفل الحنافيه و جاب لها مناديل وبدا ينشف ايدها براحه
مالك
تعالي
وطلعو من الحمام وهو ماسك ايدها واتصل ب السكرتير
مالك
هاتولي مرهم للحروق فورا
وقفل المكالمه
جنات بدموع
انا اسفه بجد ع ال عملته ف الورق
مالك
طب انتي بتعيطي لي دلوقتي. علشان الورق ولا علشان ايدك بتوجعك
جنات بدموع
الاتنين
مالك قرب منها
بس خلاص متعيطيش
ومسح لها دموعها
مالك
الورق ف ٦٠ داهيه اهم حاجه عندي انتي.
جنات ابتسمت وبصت له
مالك ساب ايدها وبعد عنها
احم اقصد كل الموظفين عندي مهمين طالما هما تحت مسؤوليتي
جنات ابتسمت
اكيد فاهم
والموظفه خبطت ودخلت
الموظفه
المرهم ي مالك بيه
مالك اخده منها و الموظفه طلعت
مالك
تعالي اقعد
جنات
مفيش داعي انا هحطه متتعبش نفسك
مالك
اقعدي ي جنات بقول
جنات ابتسمت وقعدت ع الكنبه ال فالمكتب ومالك قعد جمبها وبدأ يدهن لها المرهم
في منتصف اليوم
احلام فضلت جمب كرم وعملت له اكل واعطته الدوا وبقي احسن كتير وحمزه و مريم وليليان جم وكرم أصر ان احلام ترجع بيتها وانه بقي كويس
رضا وقف العربيه قدام القصر واحلام نزلت منها
ودخلت القصر وكان طارق ف الصالون
احلام
السلام عليكم
طارق
وعليكم السلام ي حبيبتي. بباكي عامل اي
احلام ابتسمت
بقي كويس الحمد لله وطلع من المستشفى امبارح
طارق ابتسم
طب الحمد لله طمنتيني. ربنا يخليهولك يار
احلام
يارب..حضرتك اخدت الدوا
طارق
لا والله مالك و روان كتر خيرهم ال بيدهولي بس لسه مجوش..بس انتي متتعبيش نفسك علشان آدم ميعملش معاكي مشكل
احلام جابت الدوا من الدرج
اكيد ي عمو مش هسيب معاد الدوا يفوتك علشان خايفه آدم يعمل معايا مشكل
وصبت كوبايه مايه من الشفشق ال ع الطربيزه
احلام
اتفضل
طارق ابتسم واخد منها الدوا وشرب مايه
طارق
تسلم
احلام
انا هطلع ارتاح ولو حضرتك احتاجت حاجه اندهني
طارق بابتسامه
ماشي ي حبيبتي
واحلام طلعت غرفتها تاخد شاور وتغير هدومها
عند روان
رجعت من مقابله كريم وسلمت ع بباها ولما عرفت ان احلام جت طلعت تحكيلها
عند احلام
قاعده ع الكنبه بعد ما اخدت شاور وغيرت هدومها وبترسم تصاميم
روان خبطت ودخلت
روان ابتسمت
احلام ..عامله اي
احلام ابتسمت
الحمد لله انتي ال عامله اي وكنتي فين كدا
روان اتنهدت
هحكيلك
وقعدت جمبها وبصت ع تصاميم احلام
روان بصدمه
اي دا ي احلام انتي ال راسمه الحجات ديا
احلام
اي
روان ب انبهار اتفرجت عليهم كلهم
دول تحفففهه ..دا انتي فنانه بجدا
احلام ابتسمت
عجبوكي بجد
روان
دا فستان فرحي محدش هيعمله غيرك
احلام ابتسمت
روان
انتي طلعتي موهوبه بجد لي شغاله ف مدرسه مع انك تقدري تشتغلي ف شركات تصميم ازياء دول اكيد هيقبلوكي بسرعه
احلام
انا اكيد جربت اقدم بس الشركات الكبيره ال نفسي اشتغل معاهم بتبقي محتاجه واسطه اصلا علشان يقابلوني ويشوفو التصاميم بتاعتي
روان
بس انتي تستاهلي تشغلي ف شركه من الشركات دي بجدا
احلام ابتسمت
احكيلي بقي كنتي فين .انتي بترجعي من الجامعه بدري عن كدا
روان بصوت واطي
بصراحه قابلت كريم اتغدينا سوا
احلام
مش احنا اتفقنا ي روان هتقللي كلام معاه ومقابلات
روان
ما اعمل اي قعد يزن عليا نخرج ونا علشان ميزعلش مني وافق
احلام
رحتي قابلتيه ف مطعم ازاي والحرس معاكي ديم
روان
مهو هو سبقني وقعد هناك ونا قلت للحرس اني هقابل واحده صحبتي اتغدا معاها ودخلت اتغديت معاه عادي اكيد الحرس مش هيدخلو يشوفو انا قاعده مع مينا
احلام
متعمليش كدا تاني من غير ما تعرفيني ممكن؟ الحرس لو كانو شكو ف حاجه او ادم عرف هيعمل مشكله كبيره انا مش محتاجه اقولك دا
روان اتنهدت
حاضر
روان ابتسمت
سيبك مني انا .انتي باين عليكي مبسوطه اي الحصلا
احلام ابتسمت وحكت لها أن ادم كان معاهم المستشفى طول اليوم وروح معاهم البيت وبات كمان
روان بصدمه
ادم؟ ادم اخويا ال احنا عارفينه مدمن الشغل .ساب شغله وفضل معاكو طول اليوم ف المستشفى..و لما عمو كرم رجع البيت بدل ما ادم يروح يشوف شغله ال تراكم عليه دا بات معاكم؟
احلام ابتسمت
اي
روان ابتسمت لانها بدأت تلاحظ تغيير ادم ع ايد احلام
مساءا
احلام قاعده ع الكنبه بتكلم مريم تطمن ع كرم
احلام
بقي احسن يعني؟
مريم
اه متقلقيش خالص بقي زي الفل وبياخد ادويته ف معادها
احلام
طب الحمد لله
وخلصت كلام معاها وتليفونها رن وكانت مديره المدرسها
احلام
الو مدام مني
مني
الو ي احلام عامله اي
احلام ابتسمت
انا بخير وحضرتك؟
مني
انا الحمد لله .معلش ي احلام اني هقول كدا بس المدير الأساسي للمدرسه ..مستر عماد .. قالك احزرك و اقولك انك بقيتي بتغيبي كتير اوي ودا مينفعش انني برضو شيله مسؤوليه أطفال وليهم مواعيد حصص و دروس
احلام
انا اسفه والله بس علشان حصلي كام ظرف بس انا
مني
صدقيني انا مقدره دا بس لو مرجعتش الشغل ع طول مستر عماد هيضطر يفصلك من الشغل ويجيب مدرس تاني..مع السلامه
وقفت المكالمه
وآدم دخل الغرفه بعد ما رجع من الشغل
آدم كان هيدخل الحمام ياخد شاور
بص ع احلام لقاها بتعيط
آدم
انتي بتعيطي؟
احلام مسحت دموعها
ل لاء انا تمام
آدم
هو انا مش قايلك قبل كدا متكذبيش عليا..اي الحصلا
احلام دمعت
ف الشغل كلموني وقالو اني غبت كتير اوي ولما مرجعتش هيجيبو حد مكاني .ونا بحب الشغل دا ومش عايزه اسيبه
آدم مسك قبضه ايده بغضب لما شاف دموع احلام وكان عايز يشوف مين السبب ف دموعها ويقتله ايا كان هو مين
آدم كان هيطلع من الغرفه احلام راحت له بسرعه ومنعتها
احلام
آدم…
آدم انت رايح فين
آدم بغضب
هروح اقفل لهم ام المدرسه دي ..مش من حق اي حد يهدد مرات ادم الحديدي ويطردها من شغلها مهما كان مينا
احلام بصتله ف عينه
آدم اهدي لو سمحت.. ممكن تهدي علشان خاطري وتبصلي؟
آدم بصلها ف عينها
احلام
مدرسه اي ال تقفلها هما معاهم حق ..انا ال بقيت بغيب كتير و بعدين الأطفال زنبها اي تقفلها المدرسه ال بيدرسو فيها
آدم اتنهد ومسح وشه ب ايده وحاول يهدي
آدم
تقدري ترجعي الشغل من بكره بس لو حد تاني حاول يهددك ايا كان هو مين موته هيبقي ع ايدي
ودخل الحمام واحلام ابتسمت وفرحت انها هتقدر ترجع الشغل تاني
في اليوم التاني
صباحا
في عربيه آدم سايق ب اتجاهه للمدرسه ولابس بنطلون اسود وتيشرت اسود وعليه جاكيت جلد اسود ولبس نضاره شمس
وآحلام جمبه لابسه توب بيج وعليه بليزر زيتي فاتح وبنطلون بيج كلاسيك
ووراهم عربيه حراسه علشان لما ادم يروح شغله ياخدو بالهم من احلام
احلام بصتله
انت هتوصلني بس وهتمشي مش هتعمل مشكله مع حد صح ؟
آدم مركز ف السواقه وساكت
احلام
آدم بعد اذنك متعملش مشكله مع حد .حتي لو طردوني من الشغل هسيبه من غير مشاكل
آدم
محدش هيجرأ يطردك من الشغل …ومش عايز رغي كتي
احلام اتنهدت
وآدم وصل قدام المدرسها
احلام فكت حزام الامان وكانت هتنز
ل
احلام
انا عايزه اروح المول بعد ما اخلص شغل اشتري شويه هدايا ل الولاد ف دار الايتام علشان مشفتهمش من زمان ووحشوني
آدم
هخلي رضا و الحرس يودوك
احلام
ممكن تيجي تاخدني انت؟..يعني بدل الحرس
آدم هز راسه بموافقه و احلام ابتسمت ونزلت من العربيه ودخلت المدرسه
و ادم فضل منتظر ف العربيه يشوف احلام هتكمل الشغل عادي ولا هيفصلوها
احلام دخلت وكانت هتروح ناحيه الفصل ال بتدرس فيه
المدير عماد وكان شخص ف الأربعينات و مساعده المدير مني راحو له
مني
احلام
احلام شافتهم وراحت له
احلام ابتسمت
صباح الخير
عماد
صباح النور ي احلام
احلام
انا اسفه جدا انا عارفه اني قصرت الفتره ال فاتت وكنت بغيب كتير بس كان عندي كذا ظرف كدا منعوني انتظم واج
عماد
ظروف اي ال بتتكلمي عنها ي احلام .مصلحه المدرسه اهم.والمفروض كنتي تتصلي تعرفينا انك مش هتقدري تيجي علشان نعرف نتصرف ف حد مكانك
احلام بضيق من اسلوبه
حضرتك انا قلت لك كان غصب عني
عماد
وحنا لقينا حد مكانك خلاص مبقيناش محتاجينك..والف مبروك ع الجواز .عن اذنك
ودخل مكتبه
مني
انتي كنتي مدرسه عزيزه علينا ي احلام وكلنا بنحبك هنا بس مصلحه الاولاد ومصلحه المدرسه مهمه جدا بالنسبه لنا
احلام
اكيد طبعا .عن اذنكم
وطلعت برا المدرسه وفضلت واقفه قصاد المدرسه مش عارفه تعمل اي واتنهدت
وآدم كان ف العربيه مراقبها واول ما شافها نزل من العربيه وراح بها
احلام
انت لسه ممشتش؟
آدم
مدخلتيش تشوفي شغلك لي؟
احلام بصتله
لاء ما خلاص انا اتطردت وجابو مدرس تاني مكاني ..وخدت بهدله من المدير بسببك ..اتمني تكون مبسوط وانت بوظتلي شغلي ال بقالي كام سنه بشتغله وبحبه
آدم دخل المدرسه بغضب جهوري واحلام راحت وراه بسرعه وكانت خايفه يعمل مشكل
احلام بخوف وتوتر
آدم..آدم انت رايح فين
آدم وصل قدام المكتب ال مكتوب عليه المدير العام
احلام بتوتر
آدم متعملش مشكله انا خلاص اتطردت من الشغل وال حصل حصل ..بعد اذنك
آدم
خليكي هنا
وكان هيدخل المكتب لقي احلام داخله وراه
آدم بصلها بغضب
هو انا مش بقول خليكي هنا؟
احلام بخوف وقفت مكانها وآدم دخل المكتب وقفل الباب وراه واحلام برا كانت مرعوبه ادم يأذي المدير
ف المكتب جوا المدير قاعد ع مكتبه
عماد
اي دا انت مين ..في اي
آدم راح عند المدير وشده من هدومه بغضب ووقفه
عماد بتوتر
انت مين
آدم بغضب
انت ازاي تجرأ تطرد مراتي من شغلها..ازاي تكلمها ب اسلوب وحش …انطق
عماد بتوتر وخوف
انا اسف انا مقصدتش اكلم احلام كدا او اطردها احنا بس جبنا حد مكانها علشان يعني غابت كتير
آدم قرب منه بغضب
متنطقش اسم مراتي ع لسانك ..اسمها احلام هانم
طلع لها فورا تقول لها انها رجعت الشغل وتعتذر لها كمان ..وان سمعت انك جيت جمبها او ضايقتها تاني موتك هيبقي ع ايدي
عماد هز راسه بموافقه بخوف
حاضر .هعمل ل حضرتك ال انت عايزه.
آدم فتح الباب وعماد طلع برا المكتب وادم طلع وراه
وراحو ل احلام ال راحه جايه بتوتر وخايفه ادم يأذي المدي
احلام وقفت اول ما شافتهم جايين عليها
عماد بتوتر
انا بعتذر جدا ي احلام هانم ع اسلوبي معاكي من شويه و تقدري ترجعي الشغل تاني. المدرس ال جبناه مكانك ممكن نخليه مدرس احتياطي
احلام ابتسمت
تمام شكرا ل حضرتك
عماد
عن اذنكم
ودخل مكتبه تاني
احلام بصت ل ادم
انت عملت في اي علشان يغير رأيه بسرعه كدا
آدم بصلها
معملتش اي حاجه اتفاهمت معاه ف ب منتهي التحضرا
احلام
انت و التحضر ؟مستحيل اصدق .
آدم
مش من حق اي حد يكلم مراتي ب اسلوب مش كويس او يطردها من الشغ
ل
احلام
ونا مطلبتش منك تجبلي حقي انت مش وصي عليا
آدم
روحي شوفي شغلك ونا هاجي اخدك ع 4
احلام
اوك
ولبس نضاره الشمس وطلع من المدرسه وراح يركب عربيته
واحلام ابتسمت
الساعه ٣ ونص عصرا
في شركه آدم الحديدي
في مكتب ادم
قاعد ع مكتبه قدامه ملف وبيشتغل وهو بيشرب قهوته
الباب خبط وفراس دخ
ل
فراس
صفقه الأسلحة تمام
آدم
ك العاده يعني
فراس
اوعي الثقه
وراح قعد قصاده
فراس
بس انا قلقان من الصقراوي. مش اول مره ناخد منه صفقه .ومستغرب هدوءه
آدم بصله
لاء متقلقش مش هيقدر يعمل حاجه .انا بس شاكك ان هو ال بعت رجالته يهجمو عليا انا و احلام ..ولو شكي دا طلع ف محله انا هنزله سابع ارض
فراس
لاء بالله عليك متعملش حاجه من غير منتاكد احنا مش ناقصين ..انا هتاكد لك الاول
آدم بص ف الساعه وقام
فراس
انت بتعمل اي
آدم خد جاكيته
انت شايف اي
فراس
لاء انت مينفعش تمشي خالص ما انت عارف في ميتنج كمان ربع ساعه ل صفقه مهمه موت لازم تبقي موجود فيها
آدم حط السلاح ف ضهره وخد موبايله ومفاتيحه
آدم
احضرها انت ي فراس مش عايز رغي كتير
فراس
انا مش فاهم اي مهم اكتر من الصفقه دا هتسيب شغلك علشان وتسيبه انت عمرك ما عملتها
وابتسم بخبث
فراس
رايح تقابل مرات اخويا او حاجه ؟
آدم بصله
فراس
احم .انا اسف والله خلاص
آدم مشي وطلع برا المكتب
بعد نص ساعه
أمام المدرسه ال احلام بتشتغل فيها
آدم واقفه جمب عربيته وبيتكلم ف التليفون
احلام خلصت الحصص ال عليها و طلعت من المدرسه
آدم خلص كلام ف الموبايل واحلام راحت له بابتسامه
احلام ابتسمت
يلا نروح نشتري لهم الهدايا بسرعه ونروح لهم علشان وحشوني اوي اوي
آدم
جعت
احلام هزت راسها ب اه
آدم
اركبي هنروح مكان ناكل الأول بعدين نروح لهم
احلام ابتسمت
اوك
ور كبت العربيه و آدم ركب وحطو حزام الامان وانطلق
وبعد شويه ف مطعم حلو اوي وشيك وهادي
آدم قاعد ساند ضهره واحلام قاعد ده ع طربيزه قصادها
احلام بصت حواليها ع المطعم
احلام بابتسامه بصتله
المطعم تحفه
آدم
عجبك
احلام ابتسمت
اوي
آدم ابتسم و بدأ يصب ف كاس مشروب (خمرا)
احلام
انت بتعمل اي
آدم
انتي شايفه اي
احلام
ممكن متشربش؟
آدم
احلام
دي وحشه جدا وحرام .بتضايق اوي لما بشوف حد بيشرب
آدم ساب الكاس وشاور ع الجرسون يجي يشيل الخمره من قدامه
والجرسون جه فعلا وشالها
واحلام ابتسمت علشان سمع كلامها
وبعد شويه الاكل ال طلبوه جهز والجرسون وبدأ يحط الاكل ع الطربيزه
الشاب
اي أوامر تانيه ي آدم بيه؟
آدم ل احلام
محتاجه حاجه تانيه اجبهالك؟
احلام ابتسمت
لاء كدا كفايه اوي شكرا
آدم شاور ل الجرسون يمشي ومشي
واحلام بدأت تاكل ب استمتاع علشان كانت جعانه و ادم قاعد مراقبها وابتسم
احلام ابتسمت
الاكل تحفه
آدم
براحه الاكل لسه سخن هتتلسعي
احلام
لا لا متقلقش ..استني نجرب الوايت صوص دا كدا
و مسكت الشوكه تجرب المكرونه وكلت وكانت سخنه جدا
احلام بلعب الاكل بصعوبه وعينها دمعت من كتر سخونه الاكل
آدم ابتسم وصب لها مايه
قلنا الاكل سخنا
احلام مسكت الكوبايه بسرعه وشربت شويه وحطتها تاني
احلام بصت ل ادم بغيظ
ممكن افهم انت بتضحك ع اي
آدم
انا مبضحكش
احلام
ايوا ايوا واضح .وبعدين هما بينزلو الاكل مولع كدا لي مش فاهمه يعني
آدم
يعني يأخرو الاكل علشان حضرتك جعانه مش عاجب .يجيبو الاكل بسرعه برضو مش عاجب
احلام ابتسمت
دي كانت أول مره يتكلمو فيها ب هدوء من غير خناق تقريبا
ورجعت تاكل تاني وآدم بدأ ياكل هو كمان
احلام
انا حقيقي مش عارفه انت اتكلمت ف اي مع مستر عماد من اول اليوم وهو خايف يحط عينه ف عيني ومبيقوليش غير احلام هانم ولما طلبت امشي النهارده بدري وافق ع طول.. وقالي اقدر اغيب او اتاخر براحتي كدا كدا في مدرسين احتياطي.استغربت اوي هو اصلا اسلوبه وحش مع كل المدرسين ولو حد فكر يتأخر عن حصته بيخرب الدنيا
آدم
انا معملتش حاجه .عرفته بس انتي مرات مين وعرفته حدوده معاكي ..معتقدش هيعرف يضايقك تاني
احلام ابتسمت
ولاحظت ان فيه واحد قاعد ف الطربيزه ال ورا ادم بيبتسم لها ويبص لها ب إعجاب واحلام اتوترت
آدم لاحظ تغيرها المفاجئ
في حاجه؟
احلام
احم ل لاء لاء مفيش
آدم بص وراه لقي الشاب بيبص ع احلام ب اعجاب واول ما شاف ادم بيبص له بعد نظره عن احلام وبدأ يكمل اكله
واحلام كانت مرعوبه من ادم وخايفه يعمل مشكله
آدم ضغط ع الكاس ال ف ايده بغضب لدرجه انه كان هيتكسر ف ايدها
احلام بتوتر
ادم .محصلش حاجه والله ..انا خلصت اكل خلينا نمشي ..علشان خاطري متعملش مشكله والنبي
آدم
احلام مسكت ايده
علشان خاطري متعملش مشكله
آدم ساب الكاس وشاور ل الجرسون يجيب الحساب
احلام اتنهدت براحه و سابت ايده
والجرسون جه وآدم حاسب
آدم
قومي يلا
وآدم قام واحلام قامت ولبست الجاكيت بتاعها وخدت موبايلها وشنطتها و ادم لبس جاكيته وخد الموبايل ومفاتيح العربيه وطلعو برا المطعم
آدم
اركبي العربيه متنزليش منها لحد ما ارجع
احلام
وانت رايح فين .مش هتركب
آدم بغضب
اركبي العربيه من غير كلام كتي
احلام هزت راسها بموافقة وركبت العربيه
بعد ٥ دقايق ادم واقف جنب باب المطعم و الشاب ال عاكس احلام طلع من المطعم وهو بيلبس الجاكيت بتاعه
آدم مسك دراع الشاب
آدم
تعالي كدا معايا ثواني
الشاب بتوتر
اي دا في اي .انت مين
آدم
تعالي هقولك انا مين
وخده ع جنب
الشاب
في اي حض
آدم ضرب الشاب ب ال روسيه بغضب ف دماغه والشاب وقع ع الارض
الشاب بوجع
ااه..انت مين وعايز اي
آدم قومه من ع الارض بغضب وتني ايده ورا ضهره وكسر ايده
الشاب بوجع
ااااه
آدم سابه ووقع ع الارض وهو ماسك دراعه
رضا نزل من عربيته ال راكنها وراح ل آدم
آدم بغضب
خد الحيوان دا ع اي مصنع ل حد ما افضاله واجيله
رضا قوم الشاب من ع الارض
الشاب بخوف
انت واخدني ع فين..سبني ..انتو مين وعايزين مني اي
ومسك دراعه بوجع
آدم قرب منه بغضب جهوري
احمد ربنا اني مخزقتش عنيك ب السكينه ال كانت ع الطربيزه علشان تجرأت وبصيت ع مراتي .. بس حظك ان دا مش وقته ولا مكانه..خده من وشي ي ر
ضا
رضا خد الشاب ناحيه العربيه ف وسط خوفه وتوسلاته انه يسسيبه وانه مكنش قصده يبصلها
آدم عدل هدومه وطلع من الشارع ال كان فيه وراح العربيه وركب وحط حزام الامان
احلام
انت كنت فين كل دا
آدم
نسيت حاجه ف المطعم جبتها وجيت
وشغل العربيه وانطلق
رواية الجميلة و الوحش الفصل التاسع 9 - بقلم نونا
في يوم جديد
في القصر عصرا
في غرفة آدم
أحلام قاعدة ع الكنبة بتقرأ كتاب وبتشرب نسكافيه
آدم دخل الغرفة وفي إيده علبة حلويات صغيرة
آدم حط العلبة ع الترابيزة قدامها
أحلام بصتله: "دا إيه.. دا علشاني؟"
آدم: "آه"
أحلام أخدت العلبة وفتحتها وكان فيها تشيز كيك
أحلام ابتسمت وبصتله: "إنت عرفت منين إني بحب التشيز كيك؟"
آدم: "مش مهم عرفت منين. المهم بتحبيه"
أحلام بابتسامة: "أيوا بحبه أوي.. شكراً"
آدم ابتسم وموبايله رن
وأحلام بدأت تاكل التشيز كيك باستمتاع
آدم: "أيوا يا فراس.. تمام جاي الاسطبل"
وقفل المكالمة
أحلام بابتسامة: "اسطبل؟ إنت عندك اسطبل فيه خيول؟ أنا بحبهم أوي ونفسي أشوفهم وأركب خيل.. ينفع أجي معاك؟"
آدم: "قومي البسي"
أحلام قامت بابتسامة: "5 دقايق وأبقى جاهزة"
وراحت الدريسنج روم وآدم ابتسم
بعد ساعة في اسطبل الخيول الخاص بآدم
وصل الاسطبل ونزل من العربية وأحلام نزلت
آدم كان لابس بنطلون أسود وتيشرت بكم أسود
وأحلام لابسة بلوفر بيج وبنطلون سكيني جينز
وبصت حواليها وكان الاسطبل فيه خيول أشكال وألوان مختلفة وكان شكلهم تحفة وأحلام كانت مبهورة
آدم: "تعالي"
أحلام راحت وراه بابتسامة
وأحلام لفت انتباهها خيل أبيض جميل
أحلام راحت له بابتسامة وآدم راح وراها
أحلام كانت عايزة تلمسه بس خايفة
آدم مسك إيدها وحطها ع الخيل وملس ب إيد أحلام ع الخيل والخيل حبها ومعملش أي رد فعل عنيف
أحلام ابتسمت: "شكله حلو أوي أوي"
وبصتله
أحلام: "ينفع أركب وأمشي بيه شوية؟"
آدم: "لأ عشان متتأذيش"
أحلام ابتسمت: "مش هيحصلي حاجة عشان خاطري نفسي أركب أوي.. ساعدني أركب"
آدم: "تعالي"
وسندها علشان تركب عليه وأحلام مسكت ف آدم جامد وساعدها تركب وركبت بابتسامة
وآدم ابتسم من فرحتها بالحاجات البسيطة دي.. بتفرح من أقل حاجة حلوة بيعملهالها
ومشاها بالحصان شوية وكان جنبها علشان متقعش
آدم: "بس خلاص انزلي عشان متقعيش"
أحلام كانت بتنزل وكانت هتقع، آدم مسكها بسرعة قبل ما تقع وحاوط وسطها بإيده وقربها منه وأحلام كانت بصاله ف عينه وآدم باصص ف عينها
بعد شوية أدركت أنها ف حضنه وبعدت عنها بسرعة وبخجل
أحلام: "احم"
وبصت ع حصان أسود وعينه سودة
أحلام ابتسمت وراحت له
أحلام: "خليني أخمن.. دا الحصان الخاص بتاعك؟"
آدم: "عرفتي منين؟"
أحلام ابتسمت: "أصله شبهك"
وملست عليه بحنان والحصان متضايقش منها وآدم استغرب من دا، لأن في العادة الحصان بتاعه عنيف وقوي ومبيحبش حد يلمسه.. شبهه آدم بالظبط
أحلام بابتسامة: "هو اسمه إيه؟"
آدم: "رعد.. في العادة مبيسمحش لأي حد يلمسه كدا.. بس شكله حبك"
أحلام بابتسامة: "أنا كمان حبيته أوي"
آدم: "يلا عشان تروحي"
أحلام: "إنت مش هترجع معايا؟"
آدم: "ورايا كام حاجة ف الشغل هخلصها الأول"
أحلام هزت راسها بموافقة
وآدم شاور لرضا اللي واقف بعيد
ورضا راح لهم
آدم: "وصل أحلام البيت"
رضا: "أمر حضرتك"
ورضا وأحلام راحوا عند العربية ورضا فتح لها الباب وركبوا العربية وانطلقوا
بعد شوية آدم دخل الأوض اللي بتبقى ف الاسطبل
لقى فراس واقف قدام أوضة
آدم راحله
آدم: "إيه الأخبار.. عايش؟"
فراس: "الدكتور بيقول هيعمل اللي يقدر عليه بس احتمال كبير ميقدرش يتحمل"
آدم فتح الباب ودخل الغرفة وفراس دخل وراه
وكان الراجل نايم ع سرير وجمبه أجهزة متوصلة بيه وجمبه الدكتور بيعطيه إبرة
آدم: "الراجل دا لازم يعيش"
الدكتور: "أنا هعمل اللي أقدر عليه يا آدم بيه وا.."
آدم بص له بحدة: "هتعمل أكتر من اللي تقدر عليه.. الراجل دا تحت مسؤوليتك ولازم يعيش ولو مات هتموت وراه"
الدكتور بلع ريقه: "أمر حضرتك"
في شركة مالك
من وقت المشادّة اللي حصلت بينه وبين جنات وهي متجاهلاه وبتعامله برسمية زي ما طلب
في مكتب مالك
جنات خبطت ودخلت، في إيدها صينية عليها قهوة وجمبها كيك
ودخلت المكتب
جنات بجدية من غير ما تبصله: "القهوة يا مالك بيه"
مالك بص لها: "حطيها هنا"
جنات حطت الصينية ع المكتب
جنات: "أي أوامر تانية يا مالك بيه؟"
مالك: "إيه الكيك دا؟"
جنات ربعت إيدها: "دي ماما عملتها لحضرتك.. اتضايقت إني مقلتلكش تتفضل تشرب حاجة لما وصلتني وعملت الكيكة دي مخصوص علشان حضرتك"
مالك ابتسم
جنات: "لو حضرتك مش محتاج حاجة تانية أنا همشي"
وكانت هتمشي، مالك قام من مكتبه ومسك إيدها بسرعة وقفها قبل ما تمشي
مالك: "استني"
جنات بتفكره بكلامه: "حضرتك مينفعش تمسك إيدي كدا، يعني لازم نحافظ ع المسافة اللي بينا ولا إيه؟"
مالك ساب إيدها: "صح معاكي حق.. عشان برضو مشاعر أستاذ محمد"
جنات: "أستاذ محمد مين؟"
مالك بغيظ وغيره: "الزفت محمد اللي قاعدة تهزري وتضحكي معاه امبارح"
جنات ابتسمت لما فهمت إنه غار عليها
جنات بابتسامة: "هو أنا مش قلت لك قبل كدا مفيش أي حاجة بيني وبين أي حد هنا وكلهم زمايلي عادي"
مالك: "بس اللي شوفته بيقول غير كدا"
جنات: "أنا بتعامل معاهم هنا بحسن نية كزمايلي مش أكتر. أنا دا طبعي بحب أهزر وأبقى اجتماعية.. ودا مش معناه أي حاجة خالص.. ومش معناه إني بتمايص يا مالك بيه"
مالك: "أنا آسف. أنا زودتها لما قلت كدا. حقك عليا"
جنات ابتسمت
مالك ابتسم: "لسه زعلانة مني؟"
جنات ابتسمت: "لأ خلاص"
مالك: "عشان اتأكد إنك مش زعلانة، إيه رأيك نتعشى سوا النهارده؟"
جنات ابتسمت: "وأنا موافقة"
مالك ابتسم
في اليوم التالي
عصرا عند شغل أحلام
آدم واقف قدام المدرسة جنب عربيته بيتكلم ف الموبايل
أحلام طلعت من المدرسة بعد ما خلصت شغل وجمبها مدرسة ف أواخر الأربعينات
مدام هادية: "بس المدرسة كانت وحشة من غيرك، أوعي تغيبي عننا تاني"
جنات بابتسامة: "حاضر"
واحلام بصت قدامها، لقت آدم عند عربيته وبيتكلم ف التليفون
مدام هادية: "إيه دا مين اللي واقف هناك دا؟"
أحلام ابتسمت: "دا آدم جوزي"
مدام هادية ابتسمت: "مشاء الله يبت يا أحلام دا طول بعرض وحلو.. حافظي عليه، لواحدة تاخده منك كدا ولا كدا"
أحلام ضحكت
هادية: "أنا بتكلم بجد، أنا خايفة ع مصلحتك. البنات اليومين دول مش سهلة، وإنتي غلبانة. هيخطفوا منك جوزك، اسمعي الكلام"
أحلام ابتسمت: "حاضر"
هادية: "يلا هسيبك أنا وهروح. محتاجة حاجة؟"
أحلام: "لأ شكراً لحضرتك"
وهادية مشيت وأحلام راحت لآدم وآدم خلص كلام ف الموبايل
آدم: "خلصتي شغل؟"
أحلام ابتسمت: "آه وجوعانة.. ممكن تودينا أي مكان ناكل؟"
آدم: "ممكن.. عايزة تروحي فين؟"
أحلام: "أي مكان إنت بتحب تاكل فيه"
آدم: "ارركبي"
أحلام ابتسمت وركبت العربية
وآدم راح للحراس يقول لهم يرجعوا ع القصر
وراح ركب العربية وانطلقوا
في عربية سودا وراهم شغلت العربية أول ما شافت آدم بيتحرك بعربيته
وراحت وراه
وكان فيها 3 رجال
واحد من ال 3 رجال بيتكلم ف التليفون: "إحنا كنا مراقبين مراته يصقراوي بيه، لقينا آدم الحديدي جه أخدها من شغلها ومشوا بالعربية، وإحنا رحنا وراهم. ممعهمش حرس"
الصقراوي: "حلو أوي.. اقتلوا مراته.. سيبوه هو يتحسر عليها شوية.. ومش عايز أي غلطة زي المرات اللي فاتت. مفهوم؟"
عند آدم سايق وأحلام جنبه
ووصلوا قدام مطعم عم حامد بتاع الكفتة
كان مطعم بعيد عن أجواء المدينة والزحمة وحواليه شجر وغابة
والمطعم قدامه في كراسي وترابيزات وعم حامد راجل ف الخمسينات شغال لوحده وبيعمل للناس كفتة وبيقدمهالهم
آدم: "انزلي وصلنا"
أحلام ابتسمت ونزلت من العربية من غير الشال بتاعها، آدم خد الشال ونزل من العربية
أحلام بصت حواليها ع المكان
أحلام بابتسامة: "إيه المكان التحفة دا؟ أنا عمري ما سمعت عنه"
آدم حط الشال حوالين رقبتها عشان الجو برد وبيعدلهالها وأحلام ابتسمت
آدم: "كنت بهرب من المدرسة وأنا صغير وأجي آكل عند عم حامد كفتة هنا"
أحلام ضحكت: "بتتكلم بجد؟ بتهرب من المدرسة وتيجي تاكل كفتة؟"
آدم: "تعالي"
وراح ناحية المطعم وأحلام راحت معاه
عم حامد أول ما شاف آدم راح له بسرعة بابتسامة
عم حامد: "آدم! إيه ألف أهلاً وسهلاً"
آدم: "عامل إيه يا عم حامد؟"
عم حامد بابتسامة: "بقيت أحسن لما شفتك والله.. بقالك كتير مبتجيش.. مين الحلوة اللي معاك دي؟"
آدم: "أحلام مراتي"
أحلام سلمت عليه بابتسامة: "أهلاً بحضرتك"
عم حامد بابتسامة: "أهلاً بيكي يا بنتي. ألف أهلاً وسهلاً.. تعالوا اتفضلوا اقعدوا وأنا هجيب لكم أحلى سندوتشات كفتة"
آدم و أحلام قعدوا ع ترابيزة
وعم حامد راح يعمل لهم السندوتشات
أحلام ابتسمت: "عم حامد باين عليه طيب أوي.. وشكله بيحبك أوي"
آدم: "أعرفه من وأنا عندي 10 سنين.. أنا كمان بعزه"
أحلام ابتسمت: "إيه حوار بقي إنك كنت بتهرب من المدرسة وتيجي هنا دا؟"
آدم: "عم حامد مكانه مكنش هنا في الأول.. كان ف مكان جنب الحارة اللي كنا ساكنين فيها.. كنت ديما أزوغ من المدرسة وأشتري بمصروفي سندوتش كفتة.. ماما كانت بتضايق مني طبعاً عشان عايزاني أهتم بدراستي"
ونا كل مرة أقولها آخر مرة أزوغ، وبعدها عادي عشان آكل الكفتة.
أحلام ضحكت ومبسوطة إنه بيتكلم معاها وبيحكيلها، مع إن طبيعته مبيحبش يتكلم كتير.
أحلام: وفضلت تيجي هنا حتى لما كبرت؟
آدم: دا المكان الوحيد اللي برتاح فيه لما بتضايق. باجي أتكلم معاه وأحكيله اللي مضايقني، وهو كان بيسمعني وينصحني ويدور معايا على حلول كمان.
أحلام ابتسمت.
أحلام: شكراً إنك جبتني هنا.
آدم هز رأسه.
عم حامد راح لهم وفي إيده صينية الأكل وبدأ يحط الأكل على الطربيزة.
عم حامد بابتسامة: أحلى سندوتشات كفتة.
أحلام ابتسمت: شكراً لحضرتك.
عم حامد: العفو يا بنتي على أي بس. دا آدم دا أنا اللي مربيه وبعتبره ابني اللي مخلفتهوش. هو أكيد حكالك كان بيهرب إزاي من المدرسة ويجي ياكل الكفتة عندي.
أحلام ابتسمت.
عم حامد: هسيبكم تاكلوا ويارب الكفتة تعجبك.
أحلام: أنا واثقة إنها هتعجبني.
عم حامد ابتسم وسابهم وراح يشوف طلبات الزباين التانية.
أحلام بصت لآدم وابتسمت: أنا حبيت المكان أوي.
آدم ابتسم وأحلام مسكت السندويتش عشان تاكل وكان سخن أوي. أحلام سابته بسرعة ومسكت صوبعها بوجع.
آدم: خلي بالك لسه سخن.
ومسك إيدها.
أحلام: مكنتش أعرف.
آدم: بتوجعك؟
أحلام: لأ خلاص.
آدم: استنى أنا هقطعلك.
وساب إيدها وبدأ يقطع لها الكفتة وأحلام ابتسمت.
وبدأت تاكل من اللي آدم قطعهولها.
أحلام ابتسمت: الله.. دي طعمها تحفة.
آدم: عجبتك؟
أحلام بابتسامة: أوي.
وبدأت تاكل باستمتاع.
آدم ابتسم وبدأ ياكل هو كمان.
بعد نص ساعة خلصوا أكل.
آدم موبايله رن للشغل وكنسل.
آدم: يلا هنمشي ورايا شغل.
أحلام: أوك يلا بينا.
وقاموا وآدم طلع محفظته وحط فلوس على الطربيزة.
عم حامد راح لهم بسرعة.
عم حامد: أي دا على فين كدا.. انتوا ماشيين؟
آدم: آه ورايا شغل.
أحلام بابتسامة: الكفتة كانت حلوة أوي أوي تسلم إيدك.
عم حامد ابتسم: فرحت أوي إنها عجبتك يا بنتي.
وبص لآدم.
عم حامد: متجيش تاني من غير مراتك اللي ضحكتها زي العسل دي. حبيتها من أول ما شفتها.
أحلام ابتسمت: ربنا يخليك.
آدم: يلا.
أحلام: يلا بينا.
وراحوا ناحية العربية.
وآدم لمح بطرف عينه العربية اللي واقفة بعيد بتراقبهم بس مبينش إنه أخد باله.
أحلام: مركبتش ليه؟
آدم وهو باصص لها: في عربية واقفة مراقبانا واوعي تبصي وراكي.
أحلام بتوتر: عربية إيه ومرقبانا ليه أنا مش فاهمة حاجة.
آدم مسك إيدها وراحوا ناحية الغابة.
ورجالة الصقراوي نزلوا من العربية بسرعة وراحوا وراهم.
عند آدم وأحلام في الغابة.
أحلام: آدم إحنا رايحين فين ومين اللي مراقبنا دول وعايزين إيه؟
آدم ماشي بسرعة وماسك إيد أحلام وفي الإيد التانية بيحاول يرن على فراس بس مفيش شبكة.
آدم بغضب حط الموبايل في جيبه وطلع السلاح من ورا ضهره.
وفضلوا ماشيين حبة كمان وأحلام مش فاهمة حاجة وتعبت من كتر المشي.
أحلام فلتت إيدها من إيد آدم وبتحاول تاخد نفسها.
أحلام بغضب: أنا مش هتحرك خطوة واحدة إلا لما تفهمني إيه اللي بيحصل دا.. ومين الناس اللي بتدور علينا دي وعايزين إيه.. عايزين يقتلونا صح؟
آدم: إنت بترغي كتير أوي يا أحلام.
أحلام بغضب: أنا اللي مش قادرة أفهم إيه البرود اللي إنت فيه دا.. أنا هموت في مرة بسبب المشاكل والخطر اللي إنت بتحطني فيه. أنا تعبت. يا ريتك قتلتني في أول مرة شفتني فيها وارتحت.
وفجأة آدم سمع صوت وراهم والرجالة شافوهم وضربوا نار في الهوا.
أحلام صوتت بخوف.
آدم عمر السلاح.
ومسك إيد أحلام بقوة وكان كل خوفه عليها وخايف يحصلها حاجة أو تتأذى ومشوا بسرعة باتجاه الغابة.
آدم بص وراه وضرب كذا طلقة.
وبص قدامه تاني ومشوا بسرعة قدامهم وأحلام كانت مرعوبة وبتدعي ربنا يخلصهم من اللي هما فيه على خير.
ورجالة الصقراوي بتجري وراهم بتحاول تلحقهم.
عند آدم وأحلام.
أحلام وقفت بتعب: آدم أنا مش قادرة أتحرك.
آدم وقف يستخبوا ورا نخلة كبيرة.
وبص وراه لقي الرجالة جاية ناحيتهم وضرب طلقة وجت في راجل من التلاتة ووقع على الأرض.
وفضل يضرب طلقات.
والراجلين التانيين يضربوا وهما مستخبيين وفضلوا يضربوا على بعض وأحلام حاطة إيدها على ودنها من صوت الطلق وآدم طلق سلاحه خلص.
آدم بغضب جهوري رمى السلاح على الأرض ومسك إيد أحلام ومشوا بسرعة باتجاه الغابة وطلع تليفونه وحاول يتصل بفراس وأخيراً كان في شبكة.
فراس: أه.
آدم بمقاطعة بسرعة: هبعتلك لوكيشن حالا تجيب رجالة وتيجي. في رجالة معرفش تبع مين بتجري ورايا ومعايا أحلام والسلاح اللي معايا طلقة خلص.
فراس بصدمة: إيه؟
آدم قفل المكالمة بسرعة وبعت لفراس اللوكيشن.
أحلام بلعت ريقها: آدم.
آدم بص وراه لقي الراجلين رافعين السلاح عليهم.
واحد رافع سلاح باتجاه أحلام وواحد باتجاه آدم.
أحلام كانت مرعوبة.
وآدم مسك إيد أحلام بقوة وقربها منه.
راجل 1 ابتسم: أخيراً يا آدم الحديدي.
آدم بغضب جهوري: اللي هيأذي شعرة من شعرها وديني ما هرحمه من على وش الدنيا. مشكلتكم معايا أنا.
راجل 2: بس للأسف الأمر جاي بقتلها هي.
وضرب طلقة ناحية أحلام وآدم وقف قدام أحلام بسرعة والطلقة جت في صدره.
أحلام بصدمة: آدم.
والرجالة اتوتروا لما الطلقة جت في آدم مش أحلام وهربوا من قدامهم بسرعة.
وآدم وقع على الأرض بوجع.
واحلام قعدت على الأرض بخوف ودموع وخدت آدم في حضنها.
أحلام بدموع وخوف: آدم.. آدم عشان خاطري فوق.. آدم إنت سامعني صح؟
آدم كان باصص في عينيها وهو بيتوجع وغمض عينه وأغمي عليه.
أحلام بخوف: آدم عشان خاطري قوم. يا رب أعمل إيه يا رب يا رب.
وفجأة فراس ومعاه 3 رجالة لقوا أحلام وراحوا لها بسرعة.
فراس بصدمة وخوف على آدم قعد على الأرض.
فراس بخوف وتوتر: آدم.. آدم إيه اللي حصل؟
أحلام بدموع: مش وقته يلا نوديه على المستشفى يا فراس عشان خاطري.
فراس حاول يرجع لوعيه وقام.
فراس للرجالة بعصبية: إنتو واقفين تتفرجوا عليا ساعدوني بسرعة نقومه نوديه على العربية.
واحلام قامت وهي بتقوم غصن شجرة دخل في إيدها وفتح لها إيدها ونزلت دم.
أحلام بوجع مسكت إيدها.
فراس بص لها: أحلام إنت كويسة؟
أحلام: آه آه كويسة يلا بسرعة نلحق نودي آدم على المستشفى.
وراحت معاهم بسرعة وسندوا آدم وراحوا عند العربية وركبوه ورا.
فراس ركب قدام يسوق وأحلام ركبت ورا جنب آدم وفراس انطلق على أقرب مستشفى والحرس راحوا بعربية وراهم.
أحلام حطت راس آدم على رجليها بدموع وبصاله وهو فاقد الوعي وبتملس على شعره.
وكانت خايفة يحصلها حاجة. هي مش فاهمة إزاي خايفة على أكتر شخص كانت بتتمنى تخلص منه.
بس اللي فاهماه إنها مش حاسة بأمان هو مش كويس.
أحلام بدموع وخوف: سرع شوية يا فراس عشان خاطري.
فراس سايق بسرعة وبتوتر وخوف على صاحب عمره.
فراس: حاضر. متقلقيش إن شاء الله هيبقى كويس وهيتحمل.
بعد نص ساعة في المستشفى.
الدكاترة أخدوا آدم على غرفة العمليات.
واحلام قاعدة قدام الغرفة وفراس رايح جاي بتوتر.
وراح لهم بسرعة مالك وهو بيجر كرسي لباباه ومعاهم روان بعد ما فراس اتصل بيهم وحكالهم.
مالك بخوف: آدم فين ها؟ فين آدم وهو كويس ولا لأ؟
روان بدموع: آدم فين يا أحلام وإيه اللي حصل؟
طارق بخوف: حد يرد علينا ابني فين؟
فراس بتوتر: آدم في أوضة العمليات بقالهم نص ساعة جوه. أخد رصاصة في صدره.
مالك مسح وشه بإيده بتوتر وخوف.
روان قعدت بدموع.
طارق بقلق: يا رب قوم لي ابني بالسلامة يا رب يا رب.
طارق بص لأحلام: وإنتي يا بنتي. إنتي كويسة؟
أحلام:
طارق: أحلام.
أحلام انتبهت: آآه أنا كويسة.
طارق: الحمد لله إنك بخير ومحصلكيش حاجة.
روان راحت قعدت جمب أحلام.
روان: أحلام إيدك مفتوحة. هروح أنادي ممرضة تشوفلك الجرح دا.
وكانت هتقوم.
أحلام: لأ مفيش داعي أنا كويسة.
روان: حبيته صح؟ آدم.
أحلام: إيه اللي إنتي بتقوليه دا؟
روان: بقول اللي إنتي خايفة تعترفي بيه بينك وبين نفسك. إنتي قاعدة خايفة يحصل لآدم حاجة وده باين عليكي.. يبقى ده اسمه إيه. ومهربتيش وسبتيه يموت في الغابة مش إنتي كنتي بتتمني يموت. بس إنتي لأ معملتيش كده. يبقى ده اسمه إيه.
أحلام بتوتر: إنتي فاهمة غلط ده كله من إنسانيتي بس مش أكتر.
روان ابتسمت: طالما فضلت جنبه لحد ما وصل للعمليات وبقى في أمان ممشيتيش ليه؟ بس ماشي خلينا نمشيها إنسانية. بس أنا عارفة وإنتي عارفة إنك بتحبيه. وأنا مبسوطة من ده جداً لأننا كلنا لاحظنا تغيير آدم على إيدك. وهيبقى إنسان أحسن 100 مرة طول ما إنتي جنبه.
أحلام ابتسمت.
بعد ساعة من القلق والتوتر وآدم جوه في العمليات.
مالك قام بقلق: هما اتأخروا أوي كده ليه؟
طارق: متقلقش يا ابني إن شاء الله آدم ابني مش ضعيف وهيقوم منها بإذن الله.
روان: يا رب يا رب.
ولمبة العمليات انطفت.
وطلع من العمليات ممرضة.
أحلام ومالك وطارق وفراس وروان راحوا لها بسرعة.
أحلام: آدم كويس؟
طارق: ابني بخير؟ طمنيني بالله عليكي.
الممرضة: الدكتور جاي أهو وهيطمنكم.
ومشت والدكتور طلع من الغرفة.
مالك بقلق: ها يا دكتور طمنا.
الدكتور: الحمد لله العملية نجحت وآدم بيه بخير.. حظه كان حلو لأن الرصاصة لو كانت اتحركت سنتي واحد كانت هتيجي في قلبه ومكناش قدرنا ننقذه.
أحلام ابتسمت بفرحة.
مالك وفراس حضنوا بعض بفرحة.
وروان حضنت أحلام بفرحة.
طارق: الحمد لله يا رب الحمد لله إنه بخير.
مالك: يعني نقدر نشوفه امتى يا دكتور؟
الدكتور: هننقله على الأوضة العادية دلوقتي بس هو لسه مفاقش هياخد يوم أو يومين لحد ما يفوق. لأن العملية كانت صعبة الحقيقة.
طارق: شكر ليك يا دكتور كتر خيرك.
والدكتور مشي.
بعد يومين على المغرب.
أمام غرفة آدم طارق قاعد بيقرأ قرآن.
ومالك رايح جاي قدام أوضة آدم.
وروان قاعدة سرحانة.
فراس جه من الكافتيريا وهو جايب كوبايات حاجة دافية للشرب.
واعطي طارق واحدة.
فراس: اتفضل يا عمي.
طارق: تسلم يا حبيبي.
واعطي مالك واحدة.
واعطي روان كوباية.
روان: لأ مش عايزة شكراً.
فراس حط الصينية على كرسي وقعد جمب روان.
فراس: متقلقيش.
مش الدكتور طمننا إنه عدي مرحلة الخطر وبقي بخير.
روان بقلق: بس بقاله يومين غايب عن الوعي ومفُقش.
فراس: هيفوق إن شاء الله وهيبقي زي الفل.
روان: يارب يارب.
فراس: خدي بقى اشربي دا علشاني.. انتي مأكلتيش حاجة عدلة بقالك يومين.
وجاب الكوبايه من جنبه.
روان: ا
فراس: بقولك علشاني.
روان أخدت منه الكوبايه وفراس ابتسم.
في غرفة آدم جوه.
نايم ع السرير غايب عن الوعي واحلام قاعدة ع كرسي جنبه ومتأملاه وهو نايم.
آدم بدأ يفوق ويفتح عينه.
احلام بابتسامة وفرحة: آدم.
آدم فتح عينه وبص حواليه.
آدم: أنا فين؟
احلام بابتسامة: انت في المستشفى.. الحمد لله يارب إنك قمت بالسلامة.
آدم بدأ يدرك هو فين وافتكر اللي حصل.
آدم حاول يقوم: انتي كويسة؟ ها؟ حصلك حاجة؟
احلام: اهدي.
آدم: ردي عليا.
وحاول يشيل الكانولا اللي في إيده واحلام منعته وبتهديه.
احلام: آدم.. آدم اهدي. أنا كويسة والله.. محصليش أي حاجة.
آدم بوجع حط إيده مكان الجرح.
احلام بقلق: متتحركش انت لسه عامل عملية.. خلي بالك من نفسك عشان خاطري انت لسه عامل عملية صعبة.
آدم سند ضهره ع السرير تاني واتنهد.
واحلام بصتله وحضنته بقوة.
وآدم حضنها بقوة وملس ع شعرها.
احلام بدموع: أنا خفت أوي يا آدم.. كنت مرعوبة.
آدم بغضب وهو بيملس ع شعرها.
آدم في سره: وحياة كل لحظة خفتي فيها وكل دمعة نزلت منك لأدفع اللي حاول يأذيكي التمن غالي أوي.
رواية الجميلة و الوحش الفصل العاشر 10 - بقلم نونا
في غرفه ادم
احلام طلعت من حضن ادم
ادم بغضب: اعرف بس هو مين وهدبه ع كل لحظه حسيتي فيها بالخوف او نزلت دمعه من عيونك
احلام بصت له في عينه: انا كنت متطمنه علشان انت كنت معايا. انا بس خفت يحصلك حاجه بسبب الناس دي ..علشان خاطري ي ادم متعملش حاجه او تدور مين عمل كدا مش عايزين مشاكل كفايه ال حصل
ادم خدها في حضنه وحضنها بقوه كان مرعوب يحصلها حاجه .. عمره ما حس بالخوف قبل كدا بس من وقت ظهور احلام في حياته بقي يخاف عليها من نفسه حتي
احلام ابتسمت وحضنته بقوه
ادم باس راسها
احلام ابتسمت وطلعت من حضنه: هروح اطمنهم عليك برا وانادي الدكتور
ادم هز راسه بموافقه
احلام قامت وفتحت الباب وتقول لهم ان ادم فاق
مالك وفراس وطارق وروان دخلو الغرفه بسرعه
واحلام تليفونها رن وكان حمزه بيسأل عليها لانه لقاها اختفت بقالها يومين وليليان قالت إنها مرحتش المدرسه
في الغرفه
روان بفرحه: ادم.. حمد لله ع سلامتكم
مالك ابتسم براحه بعد ما شاف اخوه بخير
مالك: انت كويس صح؟
ادم: كويس
طارق: حمد لله ع سلامتك ي ابني
فراس ابتسم: حمد لله ع سلامتك ي صاحبي
واحلام دخلت الغرفه تاني
الدكتور دخل الغرفه بعد ما عرف ان ادم فاق
الدكتور: حمد لله ع سلامتك ي ادم بيه
ادم: انا عايز اخرج من المستشفى دي
الدكتور: لا تخرج اي مينفعش خالص انت لازم تفضل تحت رعايتنا اسبوع ع الاقل . نطمن فيهم انك بقيت بخير
ادم: مفيش اسبوع انا هخرج بكره الصبح. روح ي فراس اكتب لي ع خروجي
مالك: اي ال انت بتقوله دا ي ادم تخرج فين انت لسه عامل العمليه والعمليه كانت صعبه
طارق: انت بتقول اي يابني مينفعش تخرج بكره خالص انت لسه فايق من العمليه دلوقتي
ادم بغضب وعصبيه ل فراس: هو انا مش بقول روح اكتب ع خروجي
فراس: حاضر حاضر بس متتعصبش وانت تعبان هعملك ال انت عايزه
وطلع برا الغرفه
روان راحت وراه
مالك طلع برا الغرفه بغضب من عناد اخوه
طارق: عايزك دقيقه برا ي دكتور
الدكتور: تمام اتفضلو
طلعو برا الغرفه وقفلو الباب
احلام بصتله وقالت بغضب: هو اي ال انت بتعمله دا . الدكتور بيقول لازم تبقي تحت عينهم اسبوع ع الاقل عايز تخرج بكره الصبح ازاي
ادم وهو نايم ع السرير قال بغضب: قلت لك مليون مره متعليش ام صوتك دا قدامي
احلام: تمام. براحتك ..ان شاء الله تخرج دلوقتي حالا ..انا مش هتدخل
ومسكت ايدها بوجع
ادم بصلها: ايدك مالها
احلام: مفيش انا كويسه
ادم: قربي ي احلام وريني ايدك
احلام راحت له وآدم مسك ايدها لقاها مفتوحه
ادم بصلها بغضب: ع اساس سألتك وقلتي انتي كويسه ومفكيش حاجه .. شايفك اتعودتي ع الكدب
احلام: هتعلمه من مين ي تري
ادم: هاتي علبه الإسعافات من الدرج و اقعدي
احلام: مفيش داعي تتعب نفسك ي ادم انت لسه تعبان انا هبقي اخلي اي ممرضه تعملهالي
ادم بصلها بغضب
احلام: خلاص حاضر
وجابت علبه الإسعافات من الدرج وراحت قعدت جمبه
ادم فتح العلبه ومسك ايدها وبدأ يعقم لها الجرح
احلام بوجع: ااه
ادم بصلها: وجعتك؟
احلام: شويه
ادم بدأ يحط بيتادين براحه وبحنيه علشان متتوجعش
واحلام كانت بتبص له بابتسامه وهو بيعمل كل دا وسرحانه ف ملامحها
احلام ابتسمت: اتعلمت تعمل كدا ازاي. وامتي.. دا انت عملتها اشطر من الدكتور
ادم وهو بيلف ايدها بالشاش: اتعلمت وانا ف السجن ..كان في راجل كبير ف السن مسجون معايا كان ممرض . ولما عورت ايدي بالازاز ف مره هو نضفلي الجرح وعلمني اعمل كدا ازايه
احلام بحزن ع ال ادم شافهمسك وشه بايدها
احلام بصتله في عينه: هتنسي كل دا ..انا هنسيك اي حاجه وحشه شفتها ف حياتك او حصلت لك ف حياتك
ادم بصلها في عينها
وقرب منها ومسك وشها بايده وباس شفايفها ال كان هيموت ويبوسها من اول يوم شافها فيه
والباب خبط واحلام بعدت عن ادم بسرعه بخجل وقام
وادم حاول يبقي صوته طبيعي
ادم: ادخل
فراس دخل
فراس: ظبطت لك موضوع خروجك من المستشفى.. بالمناسبه الصحافه ماليه المكان تحت قدام المستشفى ومستنين تحت ونزلو خبر ف الجرايد
ادم: مين عرفهم الزفت الخبر
فراس: معرفش بس اكيد حد من المستشفى لما عرف انك عملت عمليه سرب لهم الخبر
وفتح الموبايل واعطي ادم التليفون ال فيه الخبر وكان مكتوب( ادم الحديدي رجل الأعمال المعروف تم خضوعه لعمليه بعد ضربه ب الرصاص الناري )
وقرا خبر تاني( تمت عملية ادم الحديدي ب نجاح ومعلومات تقول انه فاق من العمليه وأصبح بخير )
ادم اتنهد وقفل الموبايل
ادم: سيبنا لوحدنا شويه ي احلام
احلام هزت راسها بموافقه وطلعت برا الغرفه
قدام الغرفه
الدكتور: بس انا مش مسؤول عن اي حاجه تحصل لو ادم بيه خرج بكره . حالته لسه مش مستقره
طارق: مفيش حل تاني ي دكتور؟ هو مبيحبش اجواء المستشفيات ولا الادويه والكلام دا حتي مبيحبش اي ممرض او ممرضه تلمسه وهو عنيد وبيعمل ال ف دماغه
الدكتور اتنهد: خلاص يبقي ياخد باله من نفسه وراحه تامه لمده اسبوع وياخد الادويه ف معادها.. وتقدرو تاخدو ممرضه من هنا تهتم بادويته وتغيرله ع الجرح كل يوم
طارق: مراته هتبقي احسن من اي ممرضه.. شكرا ليك ي دكتور تعبانك
الدكتور ابتسم: العفو ع اي دا شغلي
في شركه مالك
جنات بتتصل ب مالك طول اليوم مبيردش وكمان بقاله ٣ ايام مبيجيش الشركه وقلقانه عليه
جنات قعدت ع مكتبها ورنت ع مالك ومالك مردش
جنات اتنهدت بقلق
جنات قامت وراحت ل موظفه ماسكه ملف وبتكلم موظف تاني
الموظفه: وضروري جدا تكلم العملاء النهارده
الموظف: هعمل كدا
جنات: احم ..هو انتو مش ملاحظين ان مالك بيه بقاله يومين تلاته مبيجيش الشركه.. يتري هو كويس
الموظفه: اي دا انتي متعرفيش . اخوه ادم الحديدي عمل عمليه وف المستشفى دلوقتي
جنات: اي؟
الموظف: انتي مشفتيش الأخبار ولا اي دا الخبر ف كل حته
في المستشفى مساءا في غرفه ادم
ادم بغضب: احلام ال كانت مقصوده المره دي ي فراس انت فاهم يعني اي؟ كانو ناويين يقتلوا مراتي … انت تروح حالا تعرف لي مين ال اعطي امر قتل مراتي ان شاء الله لو هتجيبه من سابع ارض . مترجعليش غير وانت عارف هو مين . وساعتها مش هرحمه
فراس: حاضر هعملك ال انت عايزه بس متعصبش نفسك وانت تعبان
ادم اتنهد
فراس ابتسم: بس انت مشفتش احلام كانت مرعوبه عليك ازاي . خافت عليك بجد يمكن اكتر مننا كلنا . وبعد ما طلعت من العمليه اليومين ال كنت نايم فيهم مبعدتش عنك لحظه واحده طول اليومين كانت جمبك ومبتنامش
ادم: فراس
فراس: انا هروح اعمل ال قلت لي عليه
وطلع برا الغرفه
احلام قاعده أمام الغرفه وفجأه حمزه وكرم طلعو من الاسانسير وراحو ل احلام بسرعه
احلام قامت: حمزه . بابا
كرم: انتي كويسه ي حبيبتي
حمزه: اي ال انتي قلتهولي ف التليفون دا .. عمليه اي ال ادم اليومين عملها .. انتي كنتي معاه وهو بياخد الرصاصه صح؟
احلام: كرم
كرم: ردي علينا ي بنت
احلام: اه كنت معاه
حمزه بغضب: انا مش قادر اصدق ال انا بسمعه .. مين الرجاله ال ضربو عليكم نار دول وعايزين اي .. كان ممكن اي رصاصه طايشه تيجي فيكي وقتها هنتصرف ازاي لو حصلك حاجه
احلام خايفه ل ادم يسمعهم: طب تعالي ي حمزه نتكلم بعيد شويه لو سمحتي
حمزه بغضب: انا مش هتحرك من هنا .. انتي كان ممكن تكوني مكانه جوه دلوقتي وقتها انا وبباكي واختك هنكمل حياتنا ازايك
كرم: مين الناس دي ي بنتي و اي ال بيحصل دا . عيله جوزك دي ف خطر؟
ادم كان نايم ف الاوضه وسامع كل كلامهم
حمزه: ماهي واضحه ي بابا انت لسه بتسالها .. كان لازم اتأكد من دا من كميه الحرس ال ف البيت وحواليهم
احلام: احنا مش ف خطر ولا حاجه انت كبرت الموضوع ي حمزه . انت عارف ان ادم معروف ف شغله وشركاته واكيد هيبقي له اعداء دي حاجه مش ب ايده
حمزه بص ع ايدها ال فيها شاش ومسك ايدها بقلق
حمزه: ايدك حصلها ا
كرم بقلق: اي ال حصل ل ايدك ي احلام
احلام: احم مفيش اتعورت فيها بس .. متقلقوش انا كويسه والله
حمزه مسك دراعها: يلا انتي هترجعي معانا بيتنا حالا
احلام: ارجع معاكم فين
حمزه: بيتنا . هترجعي معانا البيت وحالا
احلام: لا انا مش هسيب ادم وامشي
حمزه بغضب ساب دراعها: يعني اي مش هتسبيه وتمشي؟ انتي عايزه تتجننيني . بقولك انتي كان ممكن تكوني مكانه دلوقتي لولا ستر ربنا . كان ممكن تضيعي مننا
احلام: بس انا كويسه وزي الفل ومحصلش حاجه. طول ما انا مع ادم انا ف امان ومش هيحصلي حاجه . ومش هسيب ادم وامشي
حمزه: يعني دا اخر كلام عندك؟
احلام: ايوا
حمزه بغضب: هستناك ف العربيه ي بابا
ومشي
احلام: ي حمزه اسمعني طيب
وبصت ل كرم
احلام: مش عايزاه يمشي وهو زعلان مني ي بابا.. حصل اي لكل دا يعني منا بخير اهوك
كرم مسك ايدها ال عليها شاش: لا واضح انك بخير .. اخوكي معاه حق ف كل كلمه قالها . احنا ملناش غيرك ف الدنيا دي ولو حصلك حاجه نموت
احلام حضنته: بعد الشر عليكم ي بابا متقولش كدا .. متقلقش ي حبيبي انا كويسه والله
وطلعت من حضنها
احلام: وبعدين مش انت بتقول ديما أن مكان البنت ديما جمب جوزها . انا معاه اهو ومش عايزه اسيبه
كرم: ايوا بس عايزك تكوني بخير
احلام ابتسمت: هكون بخير ي حبيبي متقلقش والله
كرم اتنهد
احلام: سلم لي ع ليليان ومتخليش حمزه يزعل مني علشان خاطري
كرم: حاضر ي حبيبتي. خلي بالك من نفسك ي حبيبه ابوكي
احلام حضنته بقوه وكرم باس راسها و طلع من حضنها
كرم: هدخل اطمن ع ادم
احلام: تعالي ي حبيبي
ودخلو الاوضه
كرم: الف سلامه عليك ي ابني
ادم حاول يقوم
كرم: لا لا خليك مرتاح مكانك.. الف سلامه عليك
ادم: الله يسلمك
كرم: ان شاء الله هتبقي زي الفل وتتحسن بإذن الله
ادم: ان شاء الله
كرم: يلا انا هسيبكم واستأذن بقيا
احلام ابتسمت: مع السلامه ي بابا
كرم باس راسها: مع السلامه ي حبيبتي
ومشي
احلام بصت ل ادم: محتاج حاجه اعملهالك
ادم: مروحتيش مع اهلك ليا
احلام: انت سمعتنا؟
ادم: مسمعتيش كلامهم ورحتي معاهم لي. انا تعبان ومكنتش هقدر امنعك .. وحمزه معاه حق ف كل كلمه قالها . وجودك معايا خطر ع حياتك
احلام: انا حابه افضل هنا .. دا اختياري ف الاول والاخر . وموافقه عليه بحلوه ومرة
والباب خبط والممرضه دخلت
الممرضه: دا وقت الدوا وبعده هغير الجرح لحضرتك
ادم: هاتي الدوا و اطلعي انا مش عايز اغير ع الجرح
الممرضه: ازاي حضرتك مينفعش خالص دا لازم ا
ادم بغضب: هو انتي مبتفهميش
احلام: ادم لو سمحت خليها تغير لك ع الجرح المره دي بس وبعدها انا هتعلم وهغيرهولك .. ممكن؟
ادم: احلام بصتله: لو سمحت.. علشان خاطري انا
ادم اتنهد: طيب
احلام ابتسمت
والممرضه اعطته الدوا واحلام ساعدته ياخده
والممرضه بدأت تغير له ع الجرح
وخلصت و ادم نام ع السرير تاني
الممرضه: عن اذنكم
وطلعت برا الغرفه
احلام ل ادم: دقيقه وراجعه
ادم هز راسه بموافقه
و احلام طلعت برا الغرفه وراحت وندهت ع الممرضه تاني
احلام: لو سمحتي
الممرضه وقفت: حضرتك محتاجه حاجا
احلام: ممكن تعلميني بس ازاي اغير ع جرح. علشان زي ما انتي شايفه ادم جوزي مبيكرهه حد يلمسه
الممرضه: مفيش مشكله انا هعلمك دي سهله خالص
احلام ابتسمت: تمام شكرا ليكي
في غرفه ادم
مالك خبط ودخل
مالك: انا هروح البيت اجيب لك لبس وحاجات هتحتاجها لما تخرج بكره . محتاج حاجه تانيه اجبها؟
ادم: وانت مكشر ومش طايقني ل
مالك: علشان انت مبتخفش ع نفسك ي ادم . مهمل ف نفسك و ف صحتك . لسه خارج من العمليات ولسه فايق مبقالكش كتير وعايز تخرج كمان كام ساعه .. طب لو انت مبتخفش ع نفسك احنا بنخاف عليك ي اخي .. انا مقدرش اكمل لو انت حصلك حاجه
ادم ابتسم: تعالي ياض قرب
مالك راح له وآدم حضنه بقوه
ومالك حضنه
ادم: متخفش عليا انا كويس وزي الفل
مالك: انا هبقي بخير طالما شايفك ديما بخير
ادم ابتسم ومالك طلع من حضنه
روان كانت ع الباب وشافتهم وابتسمت وراحت لهم
روان: ينفع انا كمان حضن
ادم ابتسم: تعالي
روان راحت له بابتسامه وحضنته بقوه وآدم حضنها
روان: ربنا يخليك لينا ي ادم يارب طول العمر
ادم باس راسها
وروان ابتسمت وطلعت من حضنهم
مالك: هروح اجيبلك حاجتك
ادم: خد روان معاك وباتو ف القصر و ارتاحو وتعالو بكره الصبح.. وخدوه هو كمان (يقصد طارق )
روان: مش عايزه اسيبك ي ادم خليني ابات هنا علشان خاطري
ادم: روان .. متخلنيش اعيد كلامي مرتين . روحي مع مالك وباباكي يلا
روان اتنهدت: حاضر
مالك: يلا
وطلعو برا الغرفه واقنعو طارق يرجع معاهم البيت ويرتاح ويرجعو بكره
وطلعو برا المستشفى ومعاهم الحرس وراحو بتجاه البيت
وفي حرس قدام المستشفى ومعاهم رضا
وفي صحافه كتير مستنين ادم الحديدي يخرج علشان يعملو معاه لقاء
عند رضا طلع المستشفى وراح غرفه ادم
خبط ودخل
رضا: حضرتك عامل اي
ادم: انا بخير ي رضا متقلق
رضا: في حرس موجودين تحت المستشفى.. و في ف كل دور حرس برضو علشان لما مدام احلام تبات هنا وتبقو ف امان . وانا هفضل مع الحرس تحت لو حضرتك احتجت حاجه كلمني
ادم: تمام
احلام دخلت الغرفه
رضا: عن اذنك .. تصبحو ع خير
وطلع برا الغرفه
ادم: اتاخرتي ليا
احلام: كنت بتعلم من الممرضه ازاي اغير لك ع جرحك علشان انت عنيد ومش عايز اي دكتور او ممرضه يعمل دا
ونامت ع الكنبه بتعب ومكنش في غطا
ادم بص عليها وهي نايمه
ادم: هو مفيش غطا؟
احلام: لا مفيش
ادم: هتنامي ازاي عندك ف عز التلج من غير غطا.. قومي تعالي نامي جمبي هنا
احلام: لا مش للدرجه دي
ادم: خلاص براحتك نامي هنا وخدي دور برد ووقتها ولا هتعرفي تروحي الملجأ للأطفال ولا المدرسه علشان هتخافي تعدي
احلام لما لقت معاه حق قامت من مكانها وراحت تنام جمبه وادم ابتسم ووسع لها مكان
واحلام نامت جمبه وآدم غطاها كويس
احلام بصتله: انا اخاف اتقلب جمبك واحط ايدي ع الجرح غصب عني واوجعك. انا مبحسش بنفسي وانا نايمه
ادم خدها ف حضنه وحاوطها بدراعه وبقت نايمه ف حضنه
ادم: كدا مش هتعرفي تتقلبي ولا تخافي توجعيني
احلام ابتسمت
ادم: نامي يلا
احلام: حاضر
وغمضت عينها بابتسامه وحاسه بالامان الدنيا كله وهي ف حضنه
ونامت
ادم شم ريحتها وباس راسها وغمض عينه وبدأ ينام
في اليوم التالي صباحا
ادم غير هدومه ال مالك جبهاله تيشرت اسود بنص وبنطلون اسود
ونام ع السرير بتعب
احلام طلعت من حمام الاوضه بعد ما غيرت هدومها ال روان جابتهاله
لابست بنطلون سويت بانتس بيج وعليه الجاكيت بتاعها نفس اللون
ادم حط ايده ع صدره مكان الجرح بوجع
احلام راحت له بسرعه بقلق: انت كويس .. انادي الدكتور؟
ادم: لا .. انا كويسه
احلام: انت بتعند لي ي ادم ما نفضل ف المستشفى كمان كام يوم لحد ما تتحسن والدكتور يقول لنا انك بقيت بخير. اما كدا غلط ع صحتك .. انا مش فاهمه انت عنيد لي كدا
ادم: وانا مش فاهم انتي بترغي كتير لي كدا
احلام اتنهدت
احلام: هروح اجيب الادويه بتاعتك علشان ناخدها معانا
ادم: انده لي فراس لو برا
احلام: اوكو
وطلعت من الغرفه وكان قاعد قدام الغرفه طارق ومالك وروان
مالك: لسه مُصر برضو يمشي النهارده؟
احلام اتنهدت: ايوا حاولت معاه وبرضو مفيش فايده
طارق: ربنا يستر .. ويهديه يارب
مالك اتنهد
وفراس راح لهم
احلام: ادم عايزك جوه
فراس: اوك
ودخل غرفه ادم
احلام: انا هروح اجيب له الادويه علشان نمشي
مالك: خليكي انا هروح اجيبهم
احلام هزت راسها بموافقه
ومالك قام وركب الاسانسير ونزل جابت الادويه وراح للاسانسير تاني ومستنيه يفتح
والاسانسير فتح ولقي جنات ف وشهم
مالك: جنات
جنات: احم مالك بيه
مالك ركب الاسانسير جمبها
مالك: عرفتي منين اني هنا
جنات: .. لما مجتش الشركه الايام الفاتت قلقت جدا عليكم
مالك ابتسم
جنات بتوتر: لا مش قصدي ال فهمته يعني استغربت لي مجتش
مالك ابتسم وقرب منها: طب اهدي لي اتوترتي
جنات بخجل و توتر بعدت عنه شويه
جنات: انا متوترتش خالص
مالك وهو باصص ف عينها: واضح
وجنات بصت ف عينها
والاسانسير وصل وجنات بعدت عن مالك بتوتر ومالك ابتسم
مالك: تعالي
وطلعو من الاسانسير
جنات: احم عرفت ان اخو حضرتك عمل عمليه . الف سلامه عليه. هو عامل اي دلوقتي
مالك: الله يسلمك . هو بقي احسن الحمد لله وكنت بجيبله ادويته .. تعالي سلمي ع عيلتي بالمره
جنات ابتسمت
وراحو ل طارق ال قاعد و احلام وروان ال واقفين يتكلمو
مالك: جبت لك الادويه
احلام اخدتها منه وبصو ع جنات ال واقفه جمبهم
مالك: اعرفكم دي جنات موظفه عندي ف الشركه . ودا بابا ي جنات
جنات سلمت عليه بابتسامه: اهلا ب حضرتك
طارق ابتسم: اهلا بيكي ي بنت
مالك: ودي احلام مرات اخويا و دي روان اختي
جنات ابتسمت وسلمت ع احلام: اهلا بيكي. وحمد لله ع سلامه ادم بيها
احلام ابتسمت: الله يسلمك
روان سلمت ع جنات بابتسامه: اتشرفنا بيكي ي جنات
جنات بابتسامه: انا اكتر
روان بهمس ل مالك:
روان: متأكد انها موظفه
مالك بصوت واطي: اخرس
روان ابتسمت
في غرفه ادم
ادم نايم ع السرير
وفراس قاعد ع كرسي جمبه
ادم: انا قلت لك النهارده تعرف لي مين حاول يقتلنا وانت جاي تقولي لسه معرفتش؟
فراس: الموضوع صعب ي ادم. انت قتلت واحد منهم والاتنين التانين هربوا معرفتش اوصل لهم
ادم بغضب: انا الكلام دا ميخصنيش .. انت لو معرفتش مين.. انا هدور عليهم بنفسي ..
فراس: لا تدور اي انت محتاج ترتاح حتي ف البيت ومتتحركش كتير
ادم بغضب: متقوليش كلام يعصب انا مش هقعد ارتاح واسيب ال حاولو يقتلوا مراتي عايشين ع وش الدنيا. مش هسمح لهم يحاولو يأذوها تاني
فراس: حاضر والله اديني بس يومين ونا هجبلك كل اخبارهم … ثق فيا
واحلام دخلت الغرفه وآدم شاور ل فراس يسكت
احلام: سكتو لي اول ما انا جيت
فراس: لا مفيش ي مرات اخويا انا بس كنت جاي اطمن عليه وكدا
احلام بصت ع ادم ال باين عليه الغضب
احلام: حصل حاجه؟
ادم هز راسه ب لاء
فراس: طيب انا هستناكم برا بقي
وطلع من الغرفه
احلام: الدكتور شويه وهيجي يكشف ع الجرح للمره الاخيره وبعدين هنمشي
ادم: ماشي
والباب خبط ودخلت بنت ف اواخر العشرينات شيك اوي لابسه بليزر اسود وتحته توب ابيض وبنطلون كلاسيك اسود ولابسه هيلز سودا ولامه شعرها ديل حصان
مرام بابتسامه: حمد لله ع سلامتك ي ادم بيه
ادم: مرام
مرام دخلت: اول ما الأخبار نزلت ف الجرايد ما صدقتش وقلت لازم اجي اطمن عليك بنفسي.. حمد لله ع سلامتك
ادم: الله يسلمك
احلام كانت واقفه بصالها بغيره من نظراتها وابتسامتها ل ادم
ادم: دي احلام مراتي .. ودي مرام مديره العلاقات ال عامه ف الشركه بتاعتي
مرام سلمت ع احلام بابتسامه صفرا: وبرضو اتفاجئت لما نزل خبر جوازكم .. الف مبروك ع الجواز
احلام بغيره: الله يبارك فيكي
مرام بصتله بابتسامه: طيب انا اطمنت عليك خلاص هستأذن انا علشان اسيبك ترتاح .. وان شاء الله تتحسن ف اسرع وقت علشان ترجع الشغل تاني .. الشغل ميمشيش من غير حضرتك ووحشه اوي من غيرك… عن اذنك
ادم: اتفضلي
ومرام طلعت من الغرفه
احلام بغيره: هي دي ال بعتت لك مسدج قبل كدا لما كنا بايتين عند بابا
ادم بصلها: اها
احلام بغيظ وبغيره: مشاء الله شكلكم مع بعض ٢٤ ساعه ف الشغل واول ما عرفت انك تعبان جتلك ع طول
ادم ابتسم من غيرتها
ادم: يعني كتر خيرها جت تطمن عليا … انتي اتضايقتي ولا حاجه؟
احلام بتوتر: احم لا هتضايق لي يعني منها .. عادي يعني
ادم ابتسم: ماشيا
احلام ربعت ايدها بغيظ: لا وبتقوله كمان الشركه وحشه من غيرك
ادم ابتسم
والدكتور خبط ودخل
الدكتور ابتسم: اي الأخبار ي ادم بيه دلوقتي.. بقيت احسن؟
ادم: الحمد لله
الدكتور: هكشف عليك ل اخر مره قبل ما تمشي وأهم حاجه زي ما قلت الراحه التامه والأدوية وتغيير ع الجرح ف مواعيده