تحميل رواية «الجميلة و الوحش» PDF
بقلم نونا
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
صباحا في بيت بسيط ومتواضع. يوجد به جنينه صغيره مزروع فيها ورود أشكال وألوان. في غرفه احلام. المنبه رن واستيقظت احلام بابتسامه ك العاده وطفت المنبه. وقعدت ع السرير وبصت ع البرواز الصغير ال جنبها ع الكومدينو وكان موجود في صوره مامتها المتوفيه. احلام ابتسمت: النهارده عيد ميلادي ال ٢٥… تميت ال ٢٥ سنه وانتي مش موجوده معايا ي ماما.. وحشتيني اوي. فوق ما تتخيلي. بس انا عارفه ومتاكده انك سمعاني وحاسة بيا. وباست الصوره وحطتها مكانها تاني. احلام طلعت من غرفتها وراحت غرفه اختها ليليان ذات ال ٨ سنوات علشان ت...
رواية الجميلة و الوحش الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نونا
سند ادم لحد غرفته وادم نام ع السرير بتعبه.
احلام عدلت له المخده ورا ضهره.
"مرتاح كدا؟"
ادم هز راسه بـ "آه".
فراس: "مش كنت سمعت الكلام وجبنا معانا ممرضة تاخد بالها منك، اكنك ف المستشفى."
ادم: "انا مرتاح كدا ومش عايز كلام كتير."
مالك حط كيسه الادوية ع الطربيزة وكيسة الإسعافات الأولية.
مالك: "ادويته اهي ي احلام و مواعيدها مكتوبة عليها.. ودي الإسعافات الأولية."
احلام: "تمام ماشى."
مالك: "يلا هنستأذن احنا."
فراس: "لو احتجت حاجة كلمني."
ادم هز راسه بموافقة.
ومالك وفراس طلعو من الغرفة.
موبايل ادم رن واخد الموبايل من الكومودينو جمبها.
احلام: "ممكن لو من الشغل متردش؟ انت محتاج ترتاح."
ادم عمل الموبايل سايلنت وحط الموبايل جمبها.
احلام ابتسمت علشان سمع كلامها.
احلام: "تقريبا في معاد دوا دلوقتي، ثانية واحدة."
ودورت ف كيسة الادوية وآدم مراقبها. واحلام بصت عليه لقته بيبص لها.
احلام بخجل: "الدوا وقع منها."
احلام بخجل: "وقع بالغلط سوري."
وجابت الدوا من ع الارض بسرعة وآدم ابتسم.
احلام جابت كوباية مايه من ع الطربيزة وأعطت ادم الدوا.
وآدم خده وشربه ونام تاني.
الباب خبط.
احلام: "ادخلو."
حمزة فتح الباب ودخل.
احلام بابتسامة: "حمزة."
حمزة ابتسم: "قلت اجي اطمن ع جوز اختي."
احلام راحت له وحضنته.
حمزة باس راسها.
احلام: "انت مش زعلان مني صح؟"
حمزة ابتسم: "لا مش زعلان."
احلام طلعت من حضنه بابتسامة.
حمزة راح لـ آدم.
حمزة: "حمد لله ع سلامتك ي جوز اختي."
ادم: "الله يسلمك.. اتفضل اقعد."
احلام: "مريم مجتش معاك لي؟"
حمزة: "راحت لـ خالتها اسكندرية مع مامتها يومين علشان تعبانة شوية."
احلام: "ايوا صح كانت قيلالي بس انا راح عن بالي خالص."
حمزة: "ما تروحي تعملي لنا كوبايتين شاي من ايدك الحلوة ديا."
احلام ابتسمت: "حاضر من عنيا."
وطلعت برا الغرفة.
حمزة سحب كرسي وقعد جمب آدم.
حمزة: "انا جيت المستشفى امبارح لما عرفت انك عملت عملية."
ادم: "عارف."
حمزة: "طلبت منها تروح معانا البيت وهي موافقتش.. علشان باين عليها بتحبك بجد. هي عمرها ما كسرت كلمة ليا ولا لـ بابا بس المرة دي وقفت قصادنا وقالت انا هفضل جمب آدم هنا ومش هسيبه.. بس انا عارف وانت عارف ان وجودها جمبك خطر ع حياتها …بسبب شغلك عندك اعداء كتير ودي حاجة مش ب ايدك ماشي انا فاهم ..بس اختي ذنبها ايه تروح ف الرجلين.. الطلقة ال انت اخدتها دي كان ممكن تيجي ف احلام ولقدر الله تموت ..احنا منقدرش نعيش من غيرها ي آدم ولا انا ولا بابا ولا ليليان .. ولو حصلها حاجة بابا يموت .. انت لو بتحبها ابعد عنها .. لان زي ما واضح هي مش هتوافق تبعد عنك."
آدم كان فاهم كل كلمة حمزة بيقولها. وجود احلام معاه خطر عليها. ولو ربنا سترها المرة دي ممكن ف اي مرة قدام تتأذي بسببه ولو دا حصل عمره ما يسامح نفسه ولا يقدر يكمل من غيرها.
احلام دخلت الاوضة وهي ماسكة صينية عليها كوبايتين شاي.
احلام بابتسامة: "الشاي."
حمزة قام: "لا ي حبيبتي اشربوه انتو بقي انا همشي."
احلام: "ليه هتمشي بسرعة كدا. اشرب الشاي ع الاقل."
حمزة: "مرة تانية ان شاءلله.. يلا خلي بالك من نفسك."
وباس راسها.
احلام ابتسمت: "حاضر.. مع السلامة."
وطلع برا الغرفة واحلام حطت الشاي ع الطربيزة.
آدم كان بيحاول يقوم من ع السرير.
احلام راحت له بسرعة.
احلام بقلق: "آدم رايح فين انت مينفعش تتحرك ع طول كدا."
ادم بحده: "متدخليش."
احلام: "يعني متدخليش. طب انت رايح فين طيب لو محتاج حاجة انا هعملهالك."
ادم بغضب: "ميخصكيش انا رايح فين .. وقُلت متدخليش."
وحط ايده مكان الجرح بوجع وقام من ع السرير.
واحلام مصدومة من تغيره المفاجئ ومش فاهمة ايه ال حصل فجأة خلاه يكلمها وحش كدا.
ادم دخل الدريسنج يغير هدومه ولبس بنطلون اسود وقميص اسود.
وطلع من الدريسنج.
واخد السلاح من درج الكومودينو.
احلام: "هو انت هتخرج وانت لسه خارج من المستشفى النهارده؟"
ادم حط السلاح ورا ضهره واخد موبايلها.
احلام بقلق: "ادم مينفعش ال انت بتعمله دا الدكتور قال لازم ترتاح وإلا هتتعب.. انا عملت حاجة ضايقتك مني طيب؟ ليه بتتعامل معايا كدا."
ادم بص لها بغضب: "دي طريقتي من زمان بس انتي شكلك نسيتي. وقلت مرة ميخصكيش اروح فين ولا هتعب ولا لا .. ومتحوميش قدامي كتير مش عايز اشوف وشك."
وطلع برا الغرفة وقفل الباب وراه.
وغمض عينه ومسك قبضه ايده وخبط ع الحيطه بغضب.
مش هاين عليه يعاملها وحش كدا بس مضطر علشان ترجع تكرهه وتبعد عنه وتروح لـ عيلتها وترجع تبقي ف امان. حتى لو هيتعذب وهي بعيدة عنه بس اهم حاجة تكون ف امان.
نزل ع السلم.
احلام قعدت ع السرير ومش فاهمة هي عملت ايه ولا حصل ايه خلي ادم يعاملها وحش اوي كدا.
ودمعت.
عند آدم نزل ع السلم وراح الصالون وكان ف الصالون مالك وطارق وروان وفراس.
مالك قام: "اي دا ي آدم اي ال قومك من ع سريرك وانت تعبان كدا."
فراس: "ع فين ي آدم انت لسه محتاج ترتاح."
ادم: "يلا هنروح الشركة."
مالك: "شركة ايه وشغل ايه ال انت رايحه .. انت مدرك انك لسه خارج من عملية صعبة وكان ممكن تموت."
ادم: "بس لسه عايش وممتش وبقيت كويس ومحدش يدخل ف ال بعمله."
وبص لـ فراس بغضب.
ادم: "هو انا مش بقول قوم؟"
فراس قام: "طيب طيب اهدي.. يلا نروح الشركة."
وطلعوا هما الاتنين من القصر.
طارق اتنهد: "محدش بيقدر عليه. ولا عِنده. ال ف دماغه بيعمله."
مالك اتنهد.
مساءا في غرفة احلام وادم.
احلام اخدت شاور وغيرت هدومها لـ بنطلون بيجامه رصاصي وتوب ابيض بـ كات وكارديجان خفيف رصاصي.
وعاملة شعرها كعكة عشوائية بعد ما نشف.
وفضلت واقفة ف البلكونة قلقانة ع ادم ومستنياه يرجع.
احلام اتنهدت.
ولما بردت دخلت الاوضة تاني.
وقعدت ع الكنبة ترسم تصاميم.
وبعد شوية ادم وصل القصر وركن عربيته ودخل البيت.
ادم دخل الغرفة وتجاهل احلام ال قاعدة بترسم ودخل الدريسنج يغير هدومه.
احلام اتنهدت وارتاحت لما لقته رجع البيت وبخير.
ادم طلع من الدريسنج بعد ما غير هدومه لـ تيشرت اسود وبنطلون للنوم اسود.
وحط السلاح والموبايل ع الكومودينو وقعد ع السرير بتعب.
احلام قامت من ع الكنبة وفتحت الدرج جابت الدوا وعلبة الإسعافات الأولية.
احلام من غير ما تبصله: "معاد الدوا.. ولازم اغير لك ع الجرح دلوقتي."
ادم خلع التيشيرت واحلام بصت ع جسمه وعضلاته.
جسمه حلو اوي ورياضي.
وبعدت نظرها عن جسمه بخجل.
احلام ف سرها: "احلام ركزي…"
احلام قعدت جمبه وفتحت علبة الإسعافات وبدأت تشيل الشاش القديم وتعقم له الجرح.
وآدم كان مراقب كل حركة بتعملها.
احلام بدأت تلزق الشاش الجديد.
احلام من غير ما تبصله: "انا خلصت."
وقامت وادم لبس التيشيرت تاني.
واحلام جابت كوباية مايه واعطته الدوا.
وآدم اخد الدوا ونام.
احلام رجعت كل حاجة مكانها وكانت هتطلع برا الاوضة.
ادم: "ع فينا."
احلام: "هروح انام ف اي اوضة فاضية. علشان محومش حواليك كتير زي ما طلبت."
ادم قام من ع السرير ووقف قصادها.
ادم: "مفيش الكلام دا. عندك السرير اهو تقدري تنامي عليه يا اما الكنبة اما مفيش نوم برا الاوضة."
احلام بغضب: "انت ال طلبت دا ع فكرة. ونا مش لعبة عندك تحركها زي ما انت عايز. ونا هروح انام ف المكان ال يعجبني مش مضطرة اسمع كلامك."
ادم مسك دراعها بغضب وقربها منه.
ادم: "لاء مضطرة وغصب عنك هتسمعي الكلام. مفيش خروج من الاوضة دي ولو مش عاجبك تقدري ترجعي لـ اهلك انا مش همنعك."
احلام فلتت دراعها من ايده بغضب وراحت شالت التصاميم والالوان بتاعتها من ع الكنبة وحطتها ع الطربيزة.
ونامت ع الكنبة واستغطت.
ودمعت. مش عارفة هو آدم اتغير معاها فجأة كدا ليه وبيقول لها لو مش عاجبك اخرجي من حياتي بكل سهولة.
آدم راح نام ع السرير.
وسمع احلام وهي بتعيط.
ومقدرش يستحمل دموعها اكتر من كدا.
اكتر حاجة بتقتله دموعها.
وكمان هو السبب ف دموعها.
ادم قام من ع السرير وخرج برا الغرفة بغضب.
بعد شوية ادم رجع الاوضة ودخل الغرفة.
بص ع احلام لقاها نامت.
ادم راح لها وقرب منها.
وقعد ع طرف الكنبة ال نايمة عليها وتأملها وهي نايمة وكانت لسه الدموع ع خدها منشفتش.
آدم كان هاين عليه يقتل نفسه علشان كان السبب ف دموعها دي.
مسح لها دموعها وباس راسها وباس خدها اكنه بيعتذر لها عن قسوته معاها.
وغطاها كويس وراح نام ع سريره.
عدي يومين ع الحال دا.
ادم بيبعد عن احلام ع قد ما يقدر وبيعاملها بطريقة قاسية وجافة علشان تكرهه وتبعد عنه مع ان من جواه هيموت ويخبيها ف حضنه وميطلعهاش ابدا.
واحلام مبتكلمهوش ولا بتبص له الا لما بتعطيه الدوا وبتغير له الجرح. وآدم بدأ يتحسن واحدة واحدة بـ اهتمام احلام بمواعيد ادويته ومواعيد اكله وتغيير ع الجرح.
في القصر في غرفة ادم مساءا.
احلام لمت شنطة هدومها.
وغيرت هدومها وقاعدة ع الكنبة وجمبها شنطة الهدوم.
ادم رجع من الشغل ودخل الغرفة وبص ع احلام ال لابسة وجمبها شنطة.
ادم: "اي دا."
احلام قامت: "همشي. هرجع بيت بابا."
ادم اتنفس بـ هدوء وحاول ميضعفش قدامها: "دا احسن قرار اخدتيه.. ودا برضو ال كان نفسك يحصل من زمان.. اني ابعد عنك وترجعي لـ اهلك وتعيشي حياتك الطبيعية بعيد عنيا."
احلام دمعت: "اه معاك حق. دا ال انا كان نفسي فيه فعلا من زمان."
ومسكت الشنطة وكانت هتمشي.
آدم مسكها من دراعها وقفها.
احلام بغضب فلتت دراعها من ايده.
احلام بغضب ودموع: "خلتني احبك ليه طيب.. ما انا ف الاول كنت بكرهك وكل ال عيزاه اني اخلص منك ومن السجن ال حاططني فيه.. دلوقتي جاي تقولي تقدري تمشي وتبعدي عني عادي بعد ما حبيتك."
آدم مقدرش يتحمل دموعها اكتر من كدا.
آدم: "عملت كل دا علشان خايف عليكي."
احلام بغضب: "من ايه.. خايف عليا من ايه."
ادم بغضب وعصبية: "وجودك ف حياتي خطر عليكي.. وجودك جمبي دلوقتي خطر عليكي.. كذا مرة تتعرضي للخطر بسببي وبسبب الناس ال عايزة تتخلص مني.. انا طول حياتي معنديش نقطة ضعف ومبخفش من حاجة لحد ما انتي جيتي وبقيتي نقطة ضعفي الوحيدة. والناس ال بتكرهني عارفين دا فـ هتفضل تضغط ع نقطة ضعفي وهتأذيكي فيا. علشان عارفين ان دي اكتر حاجة هتكسرني. علشان انا بحبك ومقدرش اعيش من غيرك."
احلام بدموع ابتسمت ومش مصدقة انها سمعتها منها.
احلام مسكت وشه بـ ايدها: "انا كمان بحبك. وعايزة افضل جمبك حتي لو كانت حياتي ف خطر. ميهمنيش اي حاجة طول ما انت جمبي.. انت مصدر الامان الوحيد بالنسبة لي ي آدم.. مبحسش بـ الامان الا معاك. فـ متطلبش مني ابعد عنك علشان مقدرش اكمل من غيرك."
آدم مقدرش يتحمل اكتر من كدا وقرب منها ومسك وشها بـ ايده وباس شفايفها.
وبعد شوية بعد عنها.
آدم وهو باصص ف عينها: "انا ال مقدرش اعيش من غيرك."
وباس شفايفها تاني.
وسحب لها سوسته الدريس ال هي لبساه واحلام استسلمت له واستسلمت لـ حبه.
في اليوم التالي صباحا.
في شركة مالك.
قاعد ف مكتبه بيشتغل ع ملف.
والباب خبط وجنات دخلت بـ القهوة.
جنات بابتسامة: "القهوة."
مالك ابتسم: "هاتيها وتعالي."
جنات راحت حطت القهوة ع المكتب.
جنات: "اخو حضرتك بقي عامل ايه دلوقتي."
مالك: "بيتحسن الحمد لله.. مراته واخده باله منه ومن علاجه فـ بقي احسن."
جنات ابتسمت: "طب الحمد لله. ربنا يخليهم لبعض يارب.. وانبسطت اوي اني اتعرفت ع عيلتك.. مع اني ملحقتش اتعرف ع اخوك ومرضتش ازعجه وهو تعبان."
مالك ابتسم: "مرة تانية ان شاءلله.. انا اسف علشان مرحناش نتعشي سوا زي ما وعدتك قبل كدا بس انتي شايفه ال حصل."
جنات ابتسمت: "لا ولا يهمك طبعا انا مقدرة الظروف ال حضرتك فيه."
مالك ابتسم: "بس خلينا نعوضها النهارده. اي رايك."
جنات بابتسامة: "معنديش اي مشكلة."
مالك ابتسم.
في القصر في غرفة ادم.
نايم ع السرير واحلام نايمة ف حضنه بس صاحيين.
وادم بيملس ع شعرها واحلام نايمة ف حضنه بابتسامة ومش مصدقة انها ف حضنه وان ادم اعترف لها انه بيحبها وعمل كل دا من خوفها عليها.
ادم: "ايدك لسه بتوجعك؟"
ومسك ايدها ال ملفوفة بـ الشاش.
احلام ابتسمت: "لاء مبتوجعنيش.. تقريبا طابت."
ادم شال الشاش ال ملفول ع ايدها ولقي الجرح طاب خلاص.
ادم باس ايدها مكان الجرح.
احلام ابتسمت.
وآدم تليفونه رن وجابه من ع الكومودينو جمبه.
واحلام بصت مين بيرن وكان مكتوب مرام.
ادم مردش وحط الموبايل مكانه تاني.
احلام بغيظ وبغيرة: "عايزة ايه منك هي دلوقتي بتتصل لي."
ادم باستمتاع من غيرتها: "مش عارف بتتصل لي.. بس ممكن ارد اعرف يعني."
احلام بغيظ: "انا اصلا مش مرتاحلها ومحبتهاش.. ومش حلوة اصلا."
ادم: "متأكدة انها مش حلوة؟"
احلام بزعل: "انت شايف انها حلوة؟ طيب اوعي ي آدم بعد اذنك."
وحاولت تبعد عن حضنه.
بس ادم محاوطها وماسكها من وسطها ووخدها ف حضنه ومش عايز يسيبها.
ادم: "اولا اوعي تفكري تبعدي عن حضني."
ومسك دقنها خلاها تبص له.
ادم: "تاني حاجة بقي علاقتي بيها شغل وبس.. وهي كانت بترن من شوية علشان كنت قايل لها تدور لي ع ملف معين وشكلها لقته. ونا مش شايفها حلوة ولا حاجة انا قلت كدا علشان اشوف غيرتك عليا."
احلام ابتسمت وضربته فـ كتفه بغيظ: "تصدق انك رخم بقي."
ادم: "وتصدقي ان عيني مبتشفش احلي منك بقي."
وباس خدها و رقبتها.
واحلام ابتسمت ومبسوطة ان ادم برر لها وصالحها وخاف ع زعلها.
ادم: "انا محضر لك مفاجأه النهاردة."
احلام بصت له بابتسامة: "بجد؟ مفاجأة ايه."
ادم: "دي مفاجأة مينفعش اقول.. بس هتعرفي لما نوصل المكان."
احلام بفضول: "طب يلا ي آدم علشان خاطري نروح نشوف المفاجأة. يلا نلبس."
ادم خدها ف حضنه تاني وحضنها بقوة.
ادم: "لاء خلينا نايمين كمان شوية وبعدين نشوف موضوع المفاجأة."
احلام ابتسمت: "بس انا مش هقدر استني من فضولي.. يلا بقي علشان خاطري."
وباست خده.
وآدم ابتسم وباس شفايفها وسرحو ف عالمهم الخاص.
عصرا في القصر.
في الصالون.
قاعد ع السفرة طارق و مالك و روان.
والخدم بيحطو الأصناف ع السفرة.
ادم واحلام نزلو من غرفتهم بعد ما اخدو شاور وغيرو هدومهم.
ادم لابس بنطلون اسود وتيشرت اسود وعليه جاكيت جلد اسود.
واحلام لابسه بنطلون قماش اسود واسع وتوب ابيض وعليه جاكيت جينز وفارده شعرها.
وراحو عند السفرة.
احلام بابتسامة: "عاملين ايه."
طارق ابتسم: "احنا زي الفل ي حبيبتي انتو عاملين ايه."
احلام ابتسمت: "الحمد لله."
ادم قعد ع السفرة ياكل.
ادم: "اقعدي كلي."
احلام قعدت جمب آدم وكان جنبها روان.
روان ابتسمت وهمست لـ احلام: "باين عليكي مبسوطة. حصل حاجة؟"
احلام بابتسامة بصوت واطي: "ادم قالي انه بيحبني."
روان بصدمة وبفرحة بصوت واطي: "ايه!"
مالك لـ آدم: "انت رايح ع الشركة؟"
ادم بيحط لـ احلام اكل ف طبقها واحلام بدأت تاكل.
ادم: "لاء هروح مشوار انا واحلام الأول."
طارق بدأ يكح جامد.
مالك: "مالك ي بابا."
روان: "بابا انت كويس."
طارق شرب شوية وبطل كحة.
طارق: "انا كويس."
احلام: "حضرتك اخدت الدوا؟"
طارق: "تصدقي نسيت اخده."
روان: "استني انا هجيبه."
وقامت.
احلام: "الف سلامة ع حضرتك."
طارق ابتسم: "الله يسلمك ي بنتي."
وروان جابت الدوا لـ طارق وطارق شربه.
احلام بصت لـ ادم علشان يقول لـ باباه الف سلامة.
ادم: "احم.. الف سلامة."
طارق ابتسم ومش مصدق نفسه.
طارق بابتسامة: "الله يسلمك ي ابني."
ادم: "اهتم بـ مواعيد ادويتك اكتر من كدا."
طارق ابتسم: "حاضر ي ابني."
مالك وروان بصو لـ بعض وابتسمو.
ادم قام وقال لـ احلام.
ادم: "يلا علشان منتأخرش."
احلام قامت: "يلا بينا.. عن اذنكم."
طارق: "اتفضلو ي حبيبتي."
ومشيو وطلعو برا القصر.
طارق ابتسم: "انا مش مصدق انه قالي الف سلامة واني اهتم بمواعيد ادويتي اكتر من كدا."
مالك ابتسم ومسك ايده: "مش انا قلت لك هيسامحك بس واحدة واحدة."
روان ابتسمت.
طارق بابتسامة: "كله بفضل احلام بعد ربنا… ربنا يخليهالنا يارب غيرت ادم ١٨٠ درجة .. دا ادم ابني ال بجد ال اعرفه من ١٥ سنة .. مستحيل دا يكون ادم القاسي ال مبيرحمش حد."
روان بابتسامة: "خدو الكبيرة بقي.. ادم قال لـ احلام انه بيحبها .. وهي كمان بتحبه وواضحة اوي . يعني ان شاء الله يفضلو مع بعض طول العمر."
مالك وطارق ابتسمو بفرحة: "بإذن الله."
في عربية آدم.
ادم ركب العربية وحط حزام الامان.
واحلام ركبت جمبه وحطت الحزام.
ادم كان هيشغل العربية.
احلام: "استني انت لسه مخدتش الدوا وبتاعو."
وطلعت من شنطتها.
ادم: "انا بقيت كويس خلاص ملوش لازمة الدوا."
احلام: "لاء طبعا دا مهم جدا انت لسه متحسنتش والجرح ممكن ينزف ف اي لحظة."
وجابت ازازة مايه من التابلوه.
احلام: "علشان خاطري خده."
ادم خد الازازة والدوا منها وشرب الدوا واحلام ابتسمت.
احلام بابتسامة سندت ضهرها: "يلا بينا وديني ع المفاجأة علشان هموت من الفضول."
ادم بص لها وابتسم وشغل العربية وانطلقو.
رواية الجميلة و الوحش الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نونا
فجأة ادم وقف قدام أكبر شركة تصميم أزياء في مصر.
"وصلنا، انزلي."
نزلت من العربية، وأحلام نزلت من العربية باستغراب ومش فاهمة هما بيعملوا إيه هنا.
"إحنا بنعمل إيه هنا؟"
"هتعرفي دلوقتي."
مسك إيدها، وأحلام ابتسمت ودخلوا الشركة. أحلام كانت بتتفرج على الشركة ومبهورة بكل حاجة فيها. ده المكان اللي كانت بتحلم تشتغل فيه من سنين. الشركة كانت كبيرة ومليانة موظفين بيشتغلوا بجهد وتركيز. ماسكين قماش ألوان، وبلتات ألوان، وموظفين قاعدين على مكاتبهم بيرسموا تصاميم، ومانيكانات عليها فساتين تحفة متصممة.
ركبوا الأسانسير ووصلوا دور مكتب مدير الشركة. المدير العام كان واقف بيتكلم مع موظف، وكان المدير في أواخر الأربعينات. أول ما شاف ادم راح له بسرعة.
"ادم بيه، يا أهلاً وسهلاً."
وسلم عليه ترحيب.
"أهلاً بيك."
"أستاذ محمود، لـ أحلام: وحضرتك أكيد أحلام هانم."
أحلام ابتسمت.
"أيوا."
"أهلاً بيكم.. اتفضلوا في مكتبي."
ودخلوا المكتب. أستاذ محمود قعد على مكتب، وآدم وأحلام قعدوا قصاده.
"واضح من تصاميم حضرتك إنك موهوبة جداً جداً وشاطرة في رسم التصاميم.. وإنتي أشطر من ناس كتير شغالة معانا هنا بقالها سنين.. فـ أنا يشرفني إنك تبقي معانا هنا."
"تصاميم إيه؟"
محمود طلع من درج المكتب ٣ تصاميم لأحلام.
"تصاميم حضرتك اللي ادم بيه وراها لي.. ما شاء الله، إنتي موهوبة جداً."
أحلام ابتسمت وبصت لـ آدم.
"إنت اللي وراها؟"
آدم هز رأسه بـ "أها".
"أنا معنديش استعداد أخسر موهبة زي موهبة حضرتك، فـ لو توافقي تبدأي معانا هنا من بكرة يبقى كويس جداً."
أحلام بابتسامة وبفرحة مش قادرة تصدق إنها هتشتغل في أكبر شركة تصاميم أزياء، عمرها ما صدقت حلمها يتحقق وتشتغل في مكان زي ده. بصت لـ آدم، وآدم هز رأسه بمعنى وافقي.
"أكيد طبعاً موافقة."
"يبقى على خيره الله، إنتي معانا من النهارده خلاص، ومن بكرة تقدري تبدأي شغل."
أحلام ابتسمت وبصت لـ آدم بامتنان.
آدم موبايله رن، وكان فراس.
"آدم، الراجل فاق وبقى كويس ويقدر يتكلم. أنا في اسطبل الخيول ومستنيك."
آدم قفل المكالمة وقام، وأستاذ محمود قام، وأحلام قامت.
"فرصة سعيدة جداً إني اتعرفت على حضرتك يا آدم بيه."
"أنا أسعد."
وقال لـ أحلام:
"يلا."
"أه يلا."
وطلعوا برا المكتب. أحلام حضنت آدم بابتسامة. وآدم ابتسم وحضنها بقوة.
"أنا مش عارفة أقولك إيه.. شكراً بجد."
"إنتي موهوبة وأكتر واحدة تستاهلي تبقي هنا."
"أنا بحبك.. ربنا يخليك ليا."
آدم ابتسم وباس راسها، وأحلام ابتسمت وطلعت من حضنه.
"أنا مضطر أروح الشغل ضروري. هتصل بـ رضا يجي يروحك على البيت، بس الأول هروح أتكلم مع المدير في حاجة وراجع."
"أوكو."
آدم مشي. أحلام بابتسامة مسكت موبايلها ترن على باباها تفرحه إنها هتشتغل في المكان اللي كان نفسها تشتغل فيه بقالها سنين. وهي مركزة في الموبايل، موظف وهو ماشي جنبها خبط في موبايلها بالغلط والموبايل وقع.
"أنا آسف جداً جداً."
ونزل على الأرض جاب موبايلها.
"بعتذر جداً بجد، ما خدتش بالي."
"ولا يهمك، أنا برضه مكنتش مركزة."
"إنتي موظفة هنا؟ أول مرة أشوفك."
أحلام ابتسمت.
"هبدأ شغل من بكرة إن شاء الله."
الموظف ابتسم.
"طب حلو أوي.. أنا أشرف، هبقى زميلك هنا في الشركة."
ومد إيده يسلم عليها. آدم راح لهم ومسك إيد أشرف يسلم عليه مكان أحلام، وضغط على إيده بقوة.
"وأنا آدم جوزها."
"ااه ااه.. أهلاً بحضرتك."
أحلام كانت واقفة بتوتر وخايفة آدم يعمل مشكلة. آدم ساب إيد أشرف وحاول الهدوء.
"تقدر تتفضل."
أشرف مسك إيده بوجع.
"احم.. عن إذنكم."
ومشوا. آدم بص لأحلام بغضب وراح ناحية الأسانسير، وأحلام راحت وراه بسرعة وركبوا الأسانسير، وباب الأسانسير قفل.
"احم.. آدم؟"
"أنا مش عايز أسمع صوتك يا أحلام."
"طب أنا عملت إيه طيب؟ والله ما غلطت في حاجة."
آدم بغضب وغيره مسك دراعها.
"واقفة بتعملي إيه مع راجل غريب؟ لأ وكمان بيمد إيده عايز يسلم عليكي.. لولا إني مش عايز أعملك مشكلة في مكان شغلك من أول يوم، كنت كسرت له دراعاته الاتنين وخليته ما يعرفش يسلم على حد طول عمره."
"والله يا آدم أنا كنت واقفة ماسكة التليفون وهو خبط فيه بالغلط فوقع، واعتذر مني، وقالي إنه زميلي في الشركة هنا، وأنا أصلاً مكنتش هسلم عليه وهسيبه وأمشي."
آدم ساب دراعها واتنهد بغضب.
"لو عرفت إن أي موظف من زفت الموظفين اللي هنا قرب منك، أنا مش هسيب فيه حتة سليمة، وإنتي هتسيبي الشغل."
أحلام بابتسامة ومبسوطة من غيرته عليها.
"حاضر يا حبيبي، هعملك اللي انت عايزه."
آدم بص لها.
"يـ..."
"حبيبي."
آدم ابتسم وقرب منها، وأحلام رجعت لورا وخبطت في مراية الأسانسير. آدم حط إيده على المراية حوالين راسها.
"آدم.. إحنا في الشركة."
آدم وهو باصص في عينها:
"أنا لسه متصالحيتش."
أحلام ابتسمت وباسته من خدها.
"طب وكده؟ تصالحت؟"
آدم ابتسم وقرب منها وباس شفايفها، والأسانسير وصل. أحلام بعدت عن آدم بخجل ورجعت شعرها ورا ودنها، وباب الأسانسير فتح. آدم ابتسم ومسك إيدها وطلعوا برا الأسانسير.
وطلعوا برا الشركة، ورضا كان واقف جنب عربيته منتظرهم. آدم واحلام راحوا لعربية رضا.
"اركبى يلا، وأنا هخلص كام حاجة في الشغل وهرجع."
أحلام ابتسمت.
"أوك، بس متتأخرش."
آدم باس إيدها.
"حاضر."
وأحلام ركبت العربية. آدم لـ رضا:
"وصلها البيت وخلي بالك منها. معاك الحرس؟"
"آه يا آدم بيه، متقلقش."
آدم هز رأسه.
"تقدروا تمشوا."
رضا ركب العربية وساقها وانطلقوا. آدم ركب عربيته وانطلق للاسطبل.
وبعد نص ساعة وصلوا ونزل من العربية ودخل الأسطبل، ودخل الأوضة. لقي في الأوضة الدكتور واقف و جنبه فراس والمريض نايم على السرير وصاحي. أول ما شاف آدم حاول يقوم بخوف بس اتوجع.
"سبنا لوحدنا يا دكتور."
الدكتور هز رأسه بموافقة وطلع برا الأوضة.
"متأذنيش.. أنا عايز أعيش، متأذنيش."
وكح بوجع. آدم شده من هدومه بغضب وقعده. والراجل كان بيتوجع.
"تقولي حالا إنت تبع مين.. ومين اللي قالك إنت والرجالة اللي معاك تحاولوا تقتلني أنا ومراتى؟"
الراجل بخوف:
"حاضر.. هقولك على كل حاجة بس متقتلنيش."
آدم نزل السلاح من عليه.
"ااه.. الصقراوي.. الصقراوي هو اللي قالي أنا والرجالة اللي كانوا معايا نقتلكم إنتو الاتنين.. عشان أخدت منه صفقات كتير، حب ينتقم منك."
آدم مسح وشه بإيده واتوعد للصقراوي ينهيه من على وش الدنيا.
"ودا مكانه فين؟"
"معندوش مكان محدد.. عنده مصانع كتير في مناطق مختلفة، بيقابلنا فيها. وكل المصانع دي مليانة رجالة مسلحة عشان لو حد فكر يقتحم عليه المكان.. بس أنا والله العظيم معرفش إلا مكان مصنع واحد. وهو في ****."
آدم طلع السلاح وضربه طلقة في نص دماغه، والراجل مات.
"مش بعيد الصقراوي يكون هو كمان اللي أمر يقتل أحلام ورجالته ضربوك الطلقة."
"خد رجالة وروحوا شوفوا هو موجود في المصنع اللي الحيوان دا قال عليه ولا لأ.. ولو مش موجود فيه، دوروا لي في كل المصانع بتاعته اللي في البلد."
"حاضر حالاً."
وطلع برا الأوضة.
***
مساءً في القصر. أحلام دخلت البيت، لقت روان قاعدة مع طارق في الصالون، ومالك نزل من غرفته بعد ما لبس عشان يقابل جنات ويتعشوا سوا.
"مساء الخير."
"مساء النور."
"باين عليكي مبسوطة.. ربنا يجعلك مبسوطة ديماً."
"آدم خدني شركة تصميم أزياء كبيرة من اللي كان نفسي أشتغل فيهم من زمان.. هبدأ من بكرة."
روان قامت حضنتها بفرحة.
"مبروك."
"الله يبارك فيكي يا حبيبتي."
"مبروك.. ألف ألف مبروك."
"الله يبارك في حضرتك."
"روان ورتنا تصاميم من تصاميمك وإنتي فعلاً شاطرة.. ألف مبروك."
"الله يبارك فيك."
"ادخليني يا روان يا بنتي أوضته آخد الدوا عشان نسيته."
"حاضر."
"يلا عن إذنكم."
"طبعاً اتفضل."
وروان مسكت كرسي طارق ودخلوا الأوضة. ومالك بص في موبايلها.
"إنت رايح ميتينج شغل ولا حاجة؟"
"احم.. بصراحة لأ.. هتعشى بره."
"مع جنات أكيد؟"
"إنتي عرفتي منين؟"
"لما جت المستشفى مكنش باين عليكم إنكم مجرد مدير وموظفة.. لايقين على بعض يعني."
"بس مفيش بينا حاجة."
"عامةً إنها حبيتها أوي يعني، ممكن تجيبها تبقى سلفتي عـ..."
مالك ضحكوا.
روان طلعت من أوضة طارق.
"مش هتقولي برضه رايح فين بالشياكة دي كلها؟"
"إنتي مالك يا لمضة إنتي."
"ماشي ماشي.. مسيري هعرف على فكرة."
"ماشي يا أختي.. يلا عن إذنكم أنا ماشية."
وطلع برا القصر.
"هطلع أغير هدومي."
"هاجي معاكي عشان عايزة حاجة موضوع."
"تعالوا."
وطلعوا سوا أوضة أحلام. عند أحلام، أخدت شاور وغيرت هدومها لتوب رصاصي كات وبنطلون بيجاما وعملت شعرها كعكة عشوائية. وراحت لـ روان اللي قاعدة على الكنبة وسرحانها.
"في إيه بقى؟ احكي لي."
"احم.. كريم عامل حفلة بليل في بيته لأصحابنا وكده، يوم ننبسط فيه. وعايزني أجي. الحفلة الأسبوع الجاي."
"حفلة؟ وفي بيته؟ بمناسبة إيه دا؟"
"من غير مناسبة.. for fun يعني."
"وإني طبعاً رفضتي.. لأنك أصلاً مينفعش تروحي."
"بصراحة يا أحلام أنا حابة أروح.. أصل كل صحابنا في الجامعة رايحين وهننبسط سوا."
"مينفعش يـ روان تروحي طبعاً. أكيد زمايلك دول شباب وبنات. ولو حد من آدم أو مالك عرف، بالذات آدم، هيحصل مشكلة كبيرة وإنتي عارفة."
"مهو أي اللي هيعرفهم بس؟ أنا هقول لهم إني رايحة عيد ميلاد واحدة صحبتي وساعتين ومش هتأخر ومش هيمنعوا طالما معايا الحرس."
"هتعملي إيه في موضوع الحرس؟ لو خدوا بالهم إنك رايحة بيت شاب مش صحبتك؟"
"لأ مش هياخدوا بالهم، هيعرفوا منين يعني؟"
أحلام اتنهدت.
وباب الأوضة انفتح وادم دخل وهو معاه علبة هدية صغيرة.
"حمد لله على السلامة."
"الله يسلمك."
روان قامت.
"طب هسيبكم أنا وهروح أنام في أوضتي شوية. تصبحوا على خير."
"وإنتي من أهل الخير يا حبيبتي."
وطلعت برا الغرفة. أحلام قامت. آدم طلع من كيسه الهدية اللي معاه علبة قطيفة.
"جبت لك دي.. يعني يا رب تعجبك."
أحلام ابتسمت.
"بجد دي علشاني؟"
وخدت منه العلبة وفتحتها، وكان انسيال ألماس وشكله تحفة.
"الله.. دا شكله حلو أوي أوي."
"عجبك بجد؟ إنتي عارفة يعني أنا مبعرفش أنقي هدايا أوي بس..."
أحلام بابتسامة:
"عجبني بس؟ دا تحفة.. وشكله غالي أوي. أنا مكنتش محتاجة حاجة غالية كدا، كفاية عندي إنك فكرت فيا وجبت لي هدية."
آدم قرب منها ورجع خصلة من شعرها ورا ودنها.
"مفيش حاجة في الدنيا دي بتغلى عليكي."
وباس شفايفها. أحلام ابتسمت وحضنته، وآدم ابتسم وحضنها بقوة.
"ربنا يخليك ليا."
آدم ابتسم وباس راسها. أحلام ابتسمت وعارفة إن آدم بيعمل معاها حاجات أول مرة يعملها في حياته في سبيل إنها تبقي مبسوطة. يعني مثلاً، عمره ما جاب هدية لحد قبل كدا، ديماً بيحط فلوس في حساب مالك وروان ويجيبوا اللي هما عايزينه، أما هو نزل مخصوص مكان ودور لأحلام على انسيال يعجبها ويليق بيها.
أحلام طلعت من حضنه.
"هدخل آخد شاور."
"أوكو."
آدم دخل خد شاور وغير هدومه لتشرت أسود بنص وبنطلون أسود. وأحلام قعدت على الكنبة ترسم تصاميم. آدم طلع من الحمام وقعد على السرير وحط إيده على صدره مكان الطلقة بوجع.
أحلام بصت له وراحت له بسرعة بقلق.
"إنت كويس؟ الجرح بيوجعك؟"
"مفيش حاجة، أنا كويسة."
"طب اخلع التيشيرت وريني الجرح."
"مفيش حاجة يا أحلام بقولك كويسة."
"يـ آدم عشان خاطري وريني."
آدم اتنهد وخلع التيشيرت، والجرح كان بينزف شوية.
"شفت بقى؟ اهو جرحك بينزف وإحنا مش واخدين بالنا بسبب الأسود في أسود اللي إنت بتلبسه دا."
وجابت من الدرج الإسعافات الأولية وقعدت جنبه وبدأت تضمد له الجرح. وآدم كان مراقب كل حركة بتعملها ومبتسم.
آدم باس شفايفها ورقبتها، وأحلام ابتسمت. وموبايل آدم رن.
آدم اتنهد وأحلام ضحكت.
"تمام… في الشركة نتكلم في الموضوع ده."
وقفل المكالمة، وأحلام بتغير على جرحها.
"أنا بوجعك؟"
آدم هز رأسه بـ "لأ".
"إنتي مستحيل توجعيني."
أحلام ابتسمت وخلصت تضميد الجرح.
"بس أنا زعلانة منك عشان بتهمل في نفسك وبتتعب نفسك في الشغل، وإنت المفروض ترتاح لحد ما الجرح يلم خالص.. ممكن عشان خاطري تخلي بالك من نفسك أكتر من كدا."
"تعالي"
وأخدها في حضنه وباس راسها. وأحلام ابتسمت بحب.
"ينفع أطلب منك طلب؟"
"اطلبي اللي إنتي عايزاها."
أحلام طلعت من حضنه.
"أنا عايزة أشوف بيتكم القديم اللي إنت كنت عايش فيه مع مامتك وإخواتك.. ينفع نروح في أقرب وقت؟"
آدم اتنهد ولبس التيشيرت بتاعه.
"عايزة تشوفيها؟"
أحلام ابتسمت.
"عايزة أشوف كنت عايش فين زمان.. وعايزة أشوف صورك وإنت صغير وأشوف صور مامتك."
آدم هز رأسه بموافقة.
"ماشى."
أحلام ابتسامة باست خده.
"شكراً."
آدم ابتسم وخدها في حضنه تاني وباس راسها.
***
في مطعم.
عند مالك وجنات. قاعدين على طاولة. ومالك كان بيبص لجنات وسرحان في حلاوتها. كانت لابسة دريس بيج، ولمة شعرها وحاطة ميكب خفيف، وكان شكلها حلو أوي.
"هتفضل باصص لي كدا كتير؟"
"شكلك زي القمر."
"ميرسي يا مالك بيه."
"لأ مالك بيه إيه بقى.. مالك بس."
"وإنت بقى بتعمل كدا مع كل موظفاتك؟"
"مش يمكن إنتي مختلفة عنهم؟"
"شكراً إنك جبتني هنا، المكان حلو أوي."
"فرحت إنه عجبك."
"تصدق أنا معرفش حاجة عنك خالص. احكي لي عنك شوية لحد ما الأكل ييجي."
"أنا يا ستي أمي متوفية وأنا صغير، كنت ١٥ سنة تقريباً.. عايش مع عيلتي.. اللي هما بابا طارق اللي إنتي شفتيه، وأخويا الكبير آدم.. وروان وأحلام اللي إنتي شفتيهم."
"ربنا يخليهم لك يارب."
"يارب.. وإنتي عايشة مع مين؟"
"بابا متوفي وأنا صغيرة، وعايشة مع ماما ومعنديش إخوات. كانت تعبانة أوي أوي الفترة اللي فاتت ولسه عاملة عملية قريب."
"إزاي متقوليش حاجة زي كدا من بدري.. مامتك عملت العملية إمتى؟"
"من كام يوم تقريباً، في نفس الوقت اللي أخوك عمل العملية فيه. ومرضتش أقولك عشان إنت كان فيك اللي مكفيك."
"برضه مهما كان كان لازم تقولي لي.. إن شاء الله أنا هاجي أزورها قريب. ألف سلامة عليها."
"الله يسلمك.. تنور أي وقت."
جنات موبايلها رن، وكان الراجل اللي تبع الصقراوي. جنات كنسلت بسرعة بتوتر.
"في حاجة؟ إنتي كويسة؟"
"ااه ااه أنا تمام. دي واحدة صحبتي بس بتطمن عليا."
"ردي عادي."
"لأ مش مشكلة، أنا لما أروح هكلمها."
"ماشي اللي يريحك."
جنات بلعت ريقها وتضايقت من نفسها أوي وهي بتكذب وهي باصة في عينه. مالك أطيب وأحن قلب شافته قبل كدا، وعمر ما حد كان حنين عليها قده، ومش يستاهل اللي هي بتعمله فيه دا.
والأكل وصل، والجارسون بدأ يحطه على الطاولة.
***
في القصر. في أوضة آدم وأحلام. أحلام نايمة على السرير بس صاحية، مش عارفة تنام من كتر الحماس إنها هتبدأ شغل في شركة كبيرة حلمت تشتغل فيها من زمان. آدم دخل الأوضة بعد ما كان في أوضة المكتب.
"إنتي لسه منمتيش؟"
"لأ مش عارفة أنام."
"طب نامي يلا."
"طب تعالي نام إنت كمان."
"هعمل كام مكالمة للشغل الأول."
"لأ كمل شغل بكرة وتعالي نام جنبي عشان خاطري."
آدم ابتسم وحط الموبايل على الكومودينو وراح نام جنبها. وأحلام ابتسمت ونامت في حضنه. وآدم خدها في حضنه وغطاها كويس. آدم بيلمس على شعرها.
"مش عارفة تنامي ليه؟"
"مبسوطة إني هبدأ شغل في الشركة بكرة."
آدم ابتسم وباس راسها.
"طب حاولي تنامي يلا عشان تعرفي تصحي بدري للشغل."
أحلام ابتسمت.
"حاضر."
"آدم."
"قولي."
"حاول تقرب من مالك شوية وروان كمان.. يعني أنا عارفة يومك كله بتبقى مشغول في الشغل وترجع بليل، بس حاول تفضي شوية وقت عشانهم.. قول لهم إن انت جمبهم وبتحبهم وهتفضل في ضهرهم."
"أنا أنا معرفش أقول كدا. أنا معرفش أعبر أو أقول كلام زي دا."
أحلام بصت له في عينه.
"أنا عارفة.. وعارفة كمان إنك مبتحبش قدهم في الدنيا دي ومستعد تفديهم بروحك.. بس حاول تعبر لهم بكده وتقرب منهم أكتر.. حاول وأنا هساعدك وهفضل جنبك طول العمر."
آدم باصص في عينها وباس راسها وباس خدها.
"أنا مش عارفة من غيرك كنت عايش إزاي.. مكنتش عايش أصلاً."
وباس إيدها. وأحلام ابتسمت بحب ونامت في حضنه تاني وحضنته بقوة.
***
في اليوم التالي. صباحاً. آدم سايق ولابس تشرت أسود وعليه جاكيت أسود وبنطلون أسود. وأحلام جنبه لابسة بليزر أزرق وتحته توب أبيض وبنطلون أسود ولابسة هيلز سودا. آدم وقف قدام الشركة وبصلها.
"زي ما اتفقنا يا أحلام.. ملكيش دعوة بأي موظف هنا. ولو أي حد فكر يضايقك أو يتعرض لك، هتعرفيني فوراً.. وهتلاقي تحت الشركة رضا والحرس مستنينك."
أحلام ابتسمت.
"حاضر يا آدم بيه. أي أوامر تاني؟"
"لأ خلاص."
أحلام قربت منه وبسته من خده.
"هتيجي تاخدني؟"
آدم ابتسم.
"هاجي آخدك.. خلي بالك من نفسك."
وباس راسها. أحلام ابتسمت.
"حاضر."
وخلعت حزام الأمان ونزلت من العربية وطلعت الشركة. وآدم شاور لـ رضا اللي واقف جنب عربيته ورضا شاور له، وآدم شغل العربية وانطلق على شغله.
***
في جامعة روان. خلصت محاضرات وطلعت مع زمايلها من المدرسة.
"هتيجي الحفلة اللي كريم عاملها في بيته طبعاً؟"
"احتمال بس مش أكيد."
"إزاي بقى مش كفاية مجتيش عيد ميلاد رنا صحبتك؟"
"متفكرنيش يـ محمد عشان بجد كل ما بفتكر بزعل منها."
"لو تعرفي ظروفي والله هتعذريني.. حصل كام ظرف في البيت كدا ومعرفتش أجي."
"خلاص يبقى تيجي حفلة كريم وننبسط سوا."
"إن شاء الله."
***
في شركة مالك. طلع من مكتبه وراح لـ جنات اللي قاعدة تشتغل على مكتبها. جنات انتبهت له وقامت.
"حضرتك محتاج حاجة أعملها لك؟"
"عرفي مامتك إني هاجي أزورها بكرة بعد ما نخلص شغل. هنروح سوا."
"تمام هقول لها."
"تقدري تكملي شغلك."
وراح مكتبه. وجنات ابتسمت وقعدت على مكتبها تاني.
***
قبل المغرب. قدام الشركة اللي بتشتغل فيها أحلام. آدم واقف جنب عربيته مستنيها. وقال لـ رضا والحرس يرجعوا على القصر. وبيتكلم في التليفون في شغل.
نزل من الشركة موظفة في العشرينات لابسة بليزر وعليه جيبة قصيرة وهيلز وكانت شيك جداً. بصت على آدم بإعجاب اللي واقف بيتكلم في التليفون.
"دا إيه اللي قمر دا.. هو فيه حلاوة وشياكة كدا؟"
آدم خلص كلام في التليفون. والبنت راحت له بابتسامة.
"هاي."
"حضرتك آدم الحديدي صح؟ غني عن التعريف.. أنا رهف موظفة هنا في الشركة."
ومدت إيدها تسلم. آدم مسلمش عليها.
"أهلًا."
رهف شالت إيدها بإحراج. أحلام نزلت من الشركة بابتسامة وشافت آدم واقف مع بنت حلوة ولابسة ملفت، وواقف بيكلمه بابتسامة وبيتبص له بإعجاب. أحلام كانت هتولع من الغيرة وراحت لهم.
"خلصتي؟"
أحلام بابتسامة عكس النار اللي جواها بس كان لازم تغيظ رهف.
"آه يـ حبيبي خلصت."
رهف بغيظ بصت على الدبل اللي هما لابسينها.
"مكنتش أعرف إن حضرتك متجوز واحدة موظفة معانا في الشركة."
ومدت إيدها تسلم عليها. أحلام سلمت عليها بغيظ.
"مش محتاجة أقولك لو احتاجتي أي حاجة كلميني. أنا شغالة هنا بقالي كتير أوي."
أحلام بغيظ:
"أكيد طبعاً."
"عن إذنكم."
ومشت. أحلام بعدت عن حضن آدم بغضب وراحت ركبت العربية بغيظ. وآدم استغرب تغييرها المفاجئ وراح ركب العربية.
"في إيه؟"
أحلام ربعت إيدها.
"لأ أبداً مفيش حاجة."
"لأ في حاجة.. إيه اللي حصل لقلبة وشك دي؟"
أحلام بغضب وغيره:
"مين دي يا آدم اللي عمالة تبص لك بإعجاب ولا مالي عينها إنك متجوز حتى.. سايبها واقفة معاك تهزر وبتضحك، وأنا لو وقفت بس مع موظف ٥ ثواني بتخرب الدنيا."
آدم بيحاول الهدوء.
"وطي صوتك."
"لأ يـ آدم مش هوطي صوتي وفهمني مين دي."
آدم بغضب:
"قلت لك قبل كدا صوتك دا ميعلاش قدامي.. ودي واحدة معرفهاش. موظفة معاكي في الشركة جت ترغي قدامي بكلام مهتمتلوش، واستنيتك تنزلي من الشركة وبس."
أحلام ربعت إيدها بزعل.
"تمام ماشي."
آدم اتنهد وشغل العربية وانطلق باتجاهه البيت.
بعد شوية وصلوا قدام القصر وأحلام نزلت من العربية وكانت هتدخل القصر. آدم نزل من العربية وراح لها مسك دراعها وقفها.
"سيب دراعي بعد إذنك يـ آدم."
"هتخلي واحدة زي دي تخلينا نزعل من بعض.. أنا أول مرة أشوفها كان النهارده ومعرفهاش."
أحلام بغيره:
"طالما متعرفهاش إيه العشم اللي فيها دا؟ كانت هتاكلك بعنيها وبتبص لك وهي مبسوطة وعمالة تهزر وتدلع.. أنا كان هاين عليا أمسكها من شعرها الأصفر دا وأحطها تحت رجلي."
آدم ضحك ومبسوط من غيرتها عليه. وأحلام أول مرة تشوفه بيضحك وكان شكله حلو أوي وابتسمت. بس تراجعت بسرعة.
"عن إذنك أنا هدخل."
ودخلت القصر. وآدم دخل القصر وراح وراها وهو بيضحك.
***
في الصالون كان قاعد طارق ومالك وفراس وروان. بصوا لبعض بصدمة لـ آدم اللي مبسوط وبيضحك. طارق ابتسم بفرحة من تغيير أحلام لـ آدم الملحوظ والفرح والسعادة اللي دخلته لقلبه.
"مالكم؟ في حاجة؟"
"لـ لاء."
"ابداً مفيش حاجة."
آدم طلع غرفته.
"أنا مش مصدقة.. أنا آخر مرة شفت آدم بيضحك كان عندي ٧ سنين."
"ولا أنا مصدق."
"بقي دا آدم اللي معايا في الشغل؟"
"ربنا يديم عليه الضحك والفرح يارب."
رواية الجميلة و الوحش الفصل الثالث عشر 13 - بقلم نونا
في غرفه ادم
احلام اخذت شاور وغيرت هدومها ل بيجاما نوم وقاعده ع السرير بترسم تصاميم
ادم دخل الغرفه واحلام تجاهلته بزعل وكملت رسم
ادم راح لها وقعد جمبها ع السرير
ادم بص لها
"لسه زعلانه مني؟"
احلام من غير ما تبصله
"لاء هزعل لي"
ادم
"طب بص لي"
احلام بصتله
"ولو مبصتش هتعمل اي .هتزعقلي وتتعصب عليا زي ما عملت من شويه؟"
ادم مسك ايدها وباسها
"وهو ينفع برضو تعلي صوتك عليا؟ مش انتي عارفه اني دي اكتر حاجه بتضايقني"
احلام بزعل وغيره
"عايزني اعمل اي يعني لما انزل من الشركه الاقي الصفرا دي بتهزر معاك وبتبصلك ب الطريقه دي والعشم واخدها"
ادم رجع خصلها من شعرها ورا ودنها
"ونا قلت لك انا معرفهاش ولا حتي سلمت عليها لما مدت اياها تسلم .. قبل ما تدخلي حياتي كان ممكن اعمل اي حاجه مع اي بنت بس دلوقتي مستحيل اسمح ل اي واحده تلمس ايدي حتي"
احلام بغيظ
"خلي واحده تجرب تقرب منك بس وشوف انا هعمل فيها اي"
ادم ابتسم وباس خدها ورقبتها
"انتي تعملي ال انتي عيزاه"
احلام ابتسمت بحب بس تراجعت
"لسه زعلانه مني"
احلام ربعت ايدها بزعل زي الأطفال
"ايوا"
ادم
"طب انا جايب لك هديه ع فكره"
وجاب من جمبه شنطه فيها 3 كتب
احلام هزت راسها بمعني مفيش فايده
"يعني مش كنت تعتذر اسهل ؟بس ازاي ادم بيه الحديدي يعتذر من حد ..كنت مفكره اني هقدر اغير دا بس مفيش فايده"
ادم
"يعني مش هتشوفي الهديه؟هتعجبك ع فكره"
احلام
"لاء شكرا مش عايزه اشوف حاجه"
ادم طلع من الشنطه ال 3 كتب
"خلاص بقي هرجع الكتب دي اصلا مفيش حد هنا ف البيت بيحب يقرأ كتب وروايات غيرك"
احلام بصت ع الكتب لقت 3 كتب دورت عليهم كتير اوي بس كانو خلصانين وزعلت انها مقدرتش تقراهم
احلام بابتسامه خدت الكتب منها
"انت لقتهم فين..دورت عليهم كتير اوي ملقتهمش .واصلا عرفت منين اني نفسي اجبهم"
ادم رجع خصله من شعرها ورا ودنها وهو مركز مع عينها وضحكتها ال بيعشقهم
"لازم اكون عارف كل حاجه عن مراتي بالذات الحجات ال بتفرحها"
احلام ابتسمت وحضنته
ادم ابتسم وحضنها بقوه
"لسه زعلانه؟"
احلام ابتسمت
"لاء خلاص مش زعلانه"
ادم ابتسم وباس راسها وطلعها من حضنه
"بعد شغلك بكره هاخدك ونروح نزور اهلك .هما اكيد وحشوك"
احلام بابتسامه باست خدها
"انا بحبك اوي"
ادم قرب منها وباس شفايفها
وبعد ثواني بعد عنها
"ونا مقدرش اعيش من غيرك"
وباس شفايفها تاني وبدأ يفك زراير البيجاما بتاعتها
في اليوم التالي عصرا
بعد شغل آدم واحلام
في منزل كرم
قاعد ف الصالون كرم و ادم و حمزه
كرم
"واخبار صحتك اي"
ادم
"الحمد لله بقيت احسن"
كرم
"طب الحمد لله يارب ديم"
ليليان طلعت من غرفتها بابتسامه وهي بتلعب ب اللعبه ال ادم جبهالها هديه
ليليان ابتسمت
"حلوه اوي ي اونكل ادم اللعبه"
كرم
"شكري تي اونكل ادم ي لي لي"
ليليان بابتسامه
"شكرا"
ادم ابتسم
"العفو عيا"
احلام طلعت من المطبخ و ف ايدها صينيه شاي وحطتها ع الترابيزه وقعدت وبتحكي لهم عن شغلها الجديد وقد اي هي مبسوطه فيه وكرم وحمزه كانو فرحانين لها انها قدرت تحقق حلم من حلمها ف مجال تصميم الازياء
احلام بابتسامه
"والشركه كبيره وتحفه"
كرم بابتسامه
"الف الف مبروك ي حبيبه ابوكي ع الشغل الجديد ..تستاهلي المكان ال انتي في واحسن كمان"
وخدها ف حضنها
احلام بابتسامه
"حبيبي ي بابا"
حمزه بابتسامه
"الف مبروك ي روح قلبي"
احلام ابتسمت
"الله يبارك فيك ي حبيبي"
ادم جاله مكالمه
ادم ل كرم
"عن اذنك"
كرم
"اتفضل ي ابني"
وآدم دخل البلكونه يرد ع التليفون
وبعد شويه خلص كلام
حمزه خد كوبايتين شاي وراح البلكونه ل آدم
حمزه
"شايك هيبر"
ادم خد منه كوبايه
وبدأو يشربو الشاي
حمزه
"واضح ان احلام مبسوطه اوي معاك ..شكلي غلطت لما طلبت منك تبعد عنها وتسيبها"
ادم
"حاولت أعمل دا ومقدرتش ..انا مقدرش اكمل حياتي من غيرها"
حمزه
"انا كل همي بس انها تفضل مبسوطه وبخير ومتشفش وحش ابدا ..ولما اتعرضتو للخطر انا كنت هتجنن ع اختي ..وكنت عايزها تبقي ف أمان ب اي طريقه"
ادم
"انا افدي احلام ب روحي ومستحيل اسمح ب اي حد يأذيها مهما كان مين طول ما انا عايش.ف اطمن ..ي ابن حمايا"
حمزه ابتسم
"ماشي ي جوز اختي..اشرب اشرب الشاي"
ادم ابتسم وبيشرب ف الشاي
في حي شعبي بسيط
في منزل جنات
قاعد ف الصالون مالك وام جنات
مالك
"و الف الف سلامه ع حضرتك .انا عرفت من جنات متأخر والله .لولا كدا كنت جيت ل حضرتك من بدري"
ام جنات بابتسامه
"الله يسلمك .فيك الخير والله ي ابني"
مالك ابتسم
ام جنات
"جنات حكت لي أن برضو اخوك كان عمل عمليه ..اخبار صحته اي دلوقت"
مالك
"الحمد لله بقي زي الفل"
جنات ابتسمت
"طب الحمد لله"
جنات طلعت من المطبخ وهي ف ايدها صينيه عليها قهوه
وقدمت ل مالك بابتسامه
مالك ابتسم واخد منها فنجان قهوه
وجنات حطت الصينيه ع الارض
ام جنات
"عملالك كيكه بقي إنما اي .هتحبها اوي اوي…استني ابص عليها ف الفرن ..عن اذنك"
مالك
"طبعا اتفضلي"
والأم قامت ودخلت المطبخ
جنات قعدت
مالك
"ربنا يخليهالك يارب"
جنات ابتسمت
"ياارب . انا مليش غيرها ف الدنيا دي"
مالك
"بعد كدا لو انتي ومامتك احتاجتو اي حاجه مهما كانت هي اي هتعرفيني فورا .ولو حصل غير كدا هتبقي مشكله ما بينا"
جنات ابتسمت
"حاضر"
مالك ابتسم
جنات
"صحيح كنت قايلي انك كنت عايش زمان ف حاره شبهه دي ..مش ناوي تحكيلي؟ هموت واعرف اي الحصل"
مالك
"مفيش ي ستي . زمان كنا عايشين ف حاره زي دي وبيت بسيط. مع ماما الله يرحمها .وبابا واخواتي..وكنا مبسوطين ومرتاحين حتي وحنا عايشين ع قدنا ..وبعد ما امي ماتت .. ادم علشاننا بدأ يشتغل من وهو صغير وبدأ يكبر من نفسه واسمه .. علشان يعيشنا عيشه كويسه و منحتاجش لحد"
جنات بابتسامه
"ربنا يخليهولكم يارب …باين عليه بيحبكم اوي"
مالك ابتسم
"يارب"
مساءا
في القصر
ادم واحلام نزلو من العربيه ودخلو القصر
وكان موجود ف الصالون طارق و مالك و روان
احلام بابتسامه
"مساء الخير"
مالك وروان
"مساء النور"
طارق بابتسامه
"حمد لله ع السلامه"
احلام ابتسمت
"الله يسلمك"
احلام همست ل ادم
"خد روان و روحو اتمشو شويه"
ادم بص ل احلام
احلام
"ع ما اظن عمرك ما اخدتها وخرجتو او حتي اتمشيتو سوا.. ف خدها تشم هوا شويه"
ادم ل روان ال قاعده ع الكنبه
"قومي عايزك"
روان بصتله
"في اي"
ادم
"تعالي هنتمشي شويه"
روان بابتسامه ومش مصدقه
"ماشي يلا"
طارق ومالك ابتسمو
وروان اخدت موبايلها والجاكيت بتاعها وطلعت هي وآدم برا القصر
واحلام ابتسمت
بعد نص ساعه
عند آدم و روان
ادم ركن العربيه امام محل ايس كريم
ورووان واقفه جمب العربيه و آدم جاب ايس كريم وعدي الطريق وراح ل روان
روان بابتسامه اخدت منه الايس كريم
ادم
"اجبلك حاجه تانيه؟"
روان بابتسامه
"لا شكرا دا حلو اوي"
ومش مصدقه ان ادم مخرجها وجاب لها ايس كريم زي ما كان بيجب لها وهي عندها ٦ سنين
وبدأت تاكل
روان ابتسمت
"فاكر لما كنت بتاخدني ف ايدك وبتجبلي ايس كريم ونا صغيره ؟ كان عندي ٦ سنين تقريبا ..وكنت لازم اخليك تجبلي كل مره بترجع فيها من برا"
ادم ابتسم
"فاكر .. وكنت لو ف مره نسيت اجبلك ورجعت من غيره تقعدي تعيطي"
روان بابتسامه
"ايوا و علشان مزعلش كنت بتنزل تاني تجبلي حتي لو ف نص الليل .. حتي مالك كنت بتاخده ياكل معاك كفتة عم حامد علشان بيحبها"
ادم ابتسم
روان
"كنت حنين عليا انا ومالك ديما يمكن اكتر من بابا ..انا عارفه كويس اوي انك بتحبنا اكتر من نفسك وبتخاف علينا اكتر من نفسك حتي لو انت مبتظهرش دا..ومالك كمان عارف دا كويس ..وحتي لو مبينتش قد اي بتحبنا احنا بنحبك ومنقدرش نعيش من غيرك"
ادم حضنها و روان ابتسمت وحضنته ب قوه و ادم باس راسها
بعد ساعه
عند احلام
خدت شاور وغيرت هدومها ل توب كات ابيض وبنطلون رصاصي وعامله شعرها كعكه عشوائيه وقاعده ع السرير بتكلم مريم ف التليفون
مريم بابتسامه
"فرحت لك موتت لما عرفت انك اشتغلتي ف الشركه ال كنتي بتحلمي تشتغلي فيها .الف الف مبروك"
احلام بابتسامه
"حبيبتي ي مريومه الله يبارك فيكي..انتي وحشتيني اوي هترجعي من اسكندرية امتى"
مريم
"انتي كمان ي روحي وحشتيني..هانت اهي كلها كام يوم وارجع"
احلام
"تيجي ب السلامه ان شاءاللهمريم ابتسمت
"قولي طيب..انتي مبسوطه؟ انا بصراحه كل مره بكلمك فيها بلاقي صوتك اتحسن عن المره ال قبلها"
احلام ابتسمت
"مبسوطه اوي ..عمري ما كنت مبسوطه ومرتاحه كدا من يوم وفاه ماما تقريبا"
مريم ابتسمت
"ربنا يجعلك مبسوطه ديما ي روح قلبي .قلبك الحلو دا يستاهل يفرح طول"
وخلصو كلام ف الموبايل و احلام مسكت الكتاب ال جمبها تاني تكمل قراة
و ادم دخل الغرفه بعد ما رجع هو وروان من برا
احلام بابتسامه
"حمد لله على السلامة"
ادم ابتسم
"الله يسلمك"
وباس راسها واعطاها الكيسه ال كانت ف ايده وقعد جمبها
احلام
"دا اي"
وفتحت العلبه لقت التشيز كيك ال هي بتحبها
احلام ابتسمت
"الله تشيز كيك…انا كان نفسي فيه اوي . شكرا"
وباست خده
ادم ابتسم وباس شفايفها
"هقوم اخد شاور"
احلام ابتسمت
"اوكي"
وقام دخل الحمام
واحلام ابتسامه بدأت تاكل التشيز كيك
بعد شويه ادم خرج من الحمام بعد ما اخد شاور وغير هدومه ل تيشرت اسود بنص و بنطلون اسود
وبدأ يظبط المنبه وحرك رقبته ب تعب ..اليوم النهارده كان مرهق ب النسبه له .خلص شغل واخد احلام من شغلها و راحو زارو أهلها و اخر اليوم اخد روان واتمشوا
احلام كانت نايمه ع السرير وبصالها
احلام
"تعبان؟"
ادم
"شوي"
احلام فتحت له دراعتها علشان يجي ينام ف حضنها
احلام ابتسمت
"تعالي"
ادم راح نام ف حضنها وحضنها بقوه ..حضنها دا المكان الوحيد ال بيرتاح فيه ودفن وشه ف رقبتها
واحلام ابتسمت و ادم بدأ ينام واحلام باست راسه وبدأت تنام هي كمان
في اليوم التالي عصرا
ادم سايق واحلام جمبه
ادم لابس بنطلون اسود و هايكول اسود واحلام لابسه بلوفر زيتي اوفر سايز وبنطلون اسكيني جينز
ووصلو حاره بسيطه وكل ال فيها ناس باين عليها البساطة والطيبه
ادم نزل من العربيه واحلام نزلت هي كمان
احلام بصت ع الحاره بابتسامه ومبسوطه انها هتشوف بيت ادم ال كان عايش فيه وهو صغير
ادم مسك ايدها
"تعالي"
احلام ابتسمت واخدها وراحو البيت بتاعهم
وآدم طلع المفتاح من جيبه وفتح الباب
ودخلو وكان البيت بسيط وهادي مكون من 3 اوض و صاله ومطبخ وحمام ونضيف ومرتب
احلام بابتسامه
"البيت تحفه…بس ازاي نضيف كدا ومحدش قاعد فيه"
ادم
"انا بجيب ناس تنضفه ع طول ..اوقات لما الدنيا بتضيق بيا باجي هنا"
احلام ابتسمت وقربت من برواز محطوط ع الطربيزه جمب الكنبه
والصوره فيها العيله كلها ..نور شايله روان وهي عندها سنه تقريبا و طارق ع رجله مالك عنده 7 سنين وجمبه ادم 10 سنين طارق واخده ف حضنه وكان كلهم مبتسمين وباين عليهم مبسوطين
احلام ابتسمت
"مامتك زي القمر ..كان شكلك حلو اوي وانت صغير ..كنت شبهها"
ادم ابتسم
احلام بصت ع اوضه من الاوض وبصت ل ادم
احلام
"دي اوضتك؟"
ادم هز راسه ب اها
احلام دخلتها ب ابتسامه وآدم راح وراها
وكان الاوضه فيها سرير صغير ودولاب وطربيزه وكرسي للمذاكرة وعليها كتب
والحيطه مليانه استيكرات وصور للممثلين ومغنيين اجانب و رجاله بتلعب مصارعه كان بيحبهم وهو صغير
احلام جابت صوره من صور ممثلين محطوطه ع الطربيزه وكانت صوره فيها مصارعه بين اتنين رجال
احلام
"اي دا؟"
ادم
"كنت بتفرج ع المصارعه وبحبها ونا صغير"
احلام ضحكت وهزت راسها بمعني مفيش فايده
احلام
"طيب ممكن توريني صوركم وانتو صغيرين؟ اكيد مخبي صور غير الصوره ال شفتها برا"
ادم راح فتح درج من الإدراج وجاب بوكس اسود
وقعد ع السرير واحلام قعدت جمبه
ادم فتح البوكس وطلع الصور أعطاها ل احلام
احلام مسكت صوره كان مامته شايله ادم فيها
ادم
"كان عندي سبع سنين هنا"
احلام ابتسمت و بصت ع صوره تانيه وكان ادم ملفوف ب شاش ع راسها
احلام
"اي الحصل هنا؟لي متعور"
ادم
"كان عندي ١٢ سنه ..حد اتخانق مع مالك وضربه ف الشارع ونا رحت اتخانقت مع الشخص ال ضربه و واحد منهم غفلني وضربني ب طوبه..وقتها دماغي انفتحت ورحت المستشفى..بس مزعلتش ولا عيطت اهم حاجه عندي اني اخدت حق مالك ..بس ماما ال زعلت مني وقتها"
احلام كانت بصاله بحب وهو بيتكلم و ابتسمت
ومسكت صوره تانيه ادم كان شايل روان فيها وهي عندها سنتين
احلام
"واضح روان كانت متعلقه بيك اوي"
ادم
"مكنتش بتسكت الا مع ماما او معايا"
وبص ع صوره تانيه كان فيها نور مبسوطه وبتضحك
ادم مسك الصورة ولمس وش نور وبلع ريقه بحزن
"مكنش فيه أطيب ولا احن منها .كانت بتحب الناس كلها وبتحب لهم الخير ..كانت حنينه علينا حتي وهي كانت بتموت بسبب مرضها"
احلام دمعت بحزن ومسكت وشه ب ايدها
احلام
"هي ف مكان احسن واكيد ربنا رحمها من التعب ال كانت فيه"
وباست خده
ادم مسح لها دموعها وباس خدها وباس شفايفها
احلام ابتسمت
"بص بقي …احنا هنقضي اليوم هنا سوا وانا هطبخلك بنفسي"
ادم وهو بيمسح لها دموعها
"كدا هنتعب احلام هانما"
احلام بابتسامه
"عمري ما حس ب تعب ونا بعمل حاجه علشانك"
ادم باس ايدها
احلام ابتسمت
"يلا قوم هاتلي حجات التلاجه من السوبر ماركت"
ادم
"هاخدك معايا مش هسيبك لوحدك هنا"
احلام ابتسمت
"مين قال اني هبقي لوحدي"
والجرس رن
ادم ب استغراب راح يفتح واحلام راحت وراه
وفتح الباب
روان دخلت بابتسامه
"ها"
مالك دخل وهو بيجر كرسي طارق
مالك بابتسامه
"اي الأخبار"
طارق ابتسم
"السلام عليكم"
احلام بابتسامه
"وعليكم السلام ..تعالو ادخلو"
ودخلو الصالون وآدم قفل الباب
ومالك و روان بصو بعنيهم ع البيت وقد اي هما وحشهم ال طمأنينه والهدوء والسعاده ال كانو عايشينها سوا هنا
روان جابت صوره كان عندها فيها ٣ سنين ونور شيلاها
روان ابتسمت
"بابا بص.. صوره ليا مع ماما ونا صغيره"
مالك ابتسم
وطارق كان بيبص ع كل حته ف البيت .وكان بيفتكر ذكرياته مع نور وعياله..وقد اي هو ندمان انه سابهم وراح اتجوز
طارق اخد الصورة من روان وبص فيها ولمس وش نور بحزن وندم
احلام حبت تغير مود حزنهم دا
احلام ابتسمت
"مالك ممكن تروح مع ادم تشترو لنا حجات للبيت هنا علشان انا هعمل لكم الغدا النهارده"
روان ابتسمت
"انتي بتعرفي تطبخي؟"
احلام بابتسامه
"اه طبعا انا هفاجئكم"
طارق ابتسم
مالك ابتسم
"ماشي يلا بينا"
ادم دخل الاوضه ال كان فيها مع احلام يجيب موبايله ال نسيه
واحلام دخلت وراه
ادم اخد الموبايل وحطه ف جيبها
احلام
"انا قلت لهم يجو يقضو معانا يوم وننبسط بس من غير ما اقولك ..زعلت مني؟"
ادم ابتسم وباس راسها
"مقدرش ازعل منك"
احلام ابتسمت
"ربنا يخليك ليا"
وباست خده
ادم
"دا انا ال ربنا يخليلي قلبك الحنين الحلو دا ليا"
وباس ايدها واحلام ابتسمت وطلعو برا الغرفه
بعد ساعه
ادم ومالك جابو الحجات ال ناقصه للمطبخ وحطوها ف المطبخ واحلام بدأت تطبخ وروان معاها بتساعدها
في الصالون قاعد ادم وطارق ومالك
ادم
"اخبار شغلك وشركتك ؟ ماشي كويس"
مالك
"اه الحمد لله كله زي الفل"
طارق ابتسم وبدأ يكح
مالك
"بابا انت كويس؟ وناوله مايه بسرعه"
طارق شرب شويه
طارق
"كويس ي حبيبي متقلقش"
ادم
"خدت ادويتك؟"
طارق ابتسم
"اخدتها ..روان ادتهالي قبل ما نيجي"
مالك
"نروح نكشف عليك بكره ي بابا نطمن لان بقالك كام يوم تعبان"
طارق
"لالا مفيش داعي ..انا ال شكلي بودع"
مالك مسك ايده
"بابا متقولش كدا ربنا يخليك لينا"
ادم من غير ما يبصله
"بكره نروح نكشف عليك وبالمرة ناخدك عند اكبر دكاتره ف البلد علشان تعرف تقف ع رجلك تاني .وان منفعش نطلع برا مصر"
وموبايله رن وقام راح الجنينه يرد
طارق ومالك ابتسمو
وطارق بابتسامه
"انا مش قادر اصدق ان دا ادم ابني ال كان بيكرهني ومبيطقش يسمع صوتي .دلوقتي قاعد معايا وبيسألني عن ادويتي و هياخدني ل احسن دكاتره كمان"
مالك ابتسم وباس ايد طارق
في المطبخ
روان
"اوف ريحه الاكل تحفه"
مالك دخل المطبخ بابتسامه
"انا شامم ريحه اكل جامده"
احلام وهي بتقلب صوص البشاميل
احلام ابتسمت
"يارب يعجبكم بس"
روان
"هيعجبنا طبعا انا متأكده"
وتليفونها رن ف الصاله وطلعت تجيبها
احلام
"محكتليش العشا المميز بتاعك عدي ع خير"
مالك ابتسم
"اه ..دا احلي عشا عدي عليا ..وهي كانت زي القمر"
احلام ابتسمت
"قلتلها انك بتحبه"
مالك
"هو انا كنت المفروض اقول؟"
احلام
"ايوا طبعا لازم تقول ..هي كمان من نظراتها ليك وال شفته ف المستشفى باين انها معجبه بيك .وانت كمان ..متضيعش وقت وقول لها ع طول"
مالك
"خايف ترفض ..لانها ملحقتش تعرفني كويس .انا يدوب عرفتها ب اهلي كدا ..انا عايزها تاخد وقتها ف انها تعرفني وتثق فيا"
احلام ابتسمت
"طب انا عندي فكره هايله .اعزمها ف البيت عندنا .هاتها القصر .قولها انب عزماها ع العشا..وبكدا تتعرف بينا اكتر"
مالك ابتسم
"انتي رايك كدا"
احلام
"ايوا طبع"
مالك ابتسم
"ماشي هقول لها ف اقرب فرصه ..شكرا ي احلام بجدا"
احلام ابتسمت
"ع اي احنا اخوات"
روان دخلت
"انا جعت اوي احنا هناكل امتى"
احلام
"هانت اهي"
ادم دخل المطبخ
روان
"اهو حتي ادم جاع اهوا"
احلام ابتسمت
مالك
"هروح ادي دوي بابا ال قبل الأكل"
روان
"خدني معاك"
وخرجوا من المطبخ
احلام ابتسمت ل ادم
"جعت؟"
ادم
"شوي"
احلام
"نص ساعه بالضبط والاكل هيكون جهز"
ادم قرب منها وحاوط وسطها ب ايده بتملك وباصص ف عينها واحلام بصتله ف عينه
ادم
"ع مهلك انا مش مستعجل"
احلام ابتسمت
"ادم سبني ل حد من أهلك يدخل علينا لو سمحت"
ادم وهو باصص ف عنيها
"انا ميهمنيش حد الا انتي"
احلام ابتسمت وآدم باس شفايفها وفي تليفون رن بره
روان من الصالون
"احلام موبايلك بيرن"
احلام بخجل وتوتر حاولت تبعد عنه بس ادم مش راضي
احلام ابتسمت بخجل
"آدم روان جايه علشان خاطري سبني"
ادم
"هاتي بوسه الاول"
احلام ابتسمت وباست خده وبعدين باست خده التاني
احلام ابتسمت
"يلا سبني بقي"
ادم ابتسم وباس خدها و راسها وسابها
واحلام بعدت عن آدم بخجل وآدم ابتسم
ورووان دخلت المطبخ وف ايدها موبايل احلام
احلام اخدت منها موبايلها
"اه شكرا ي روان"
روان
"العفو"
بعد نص ساعه
احلام و روان بدأو يطلعو الاكل ع الطربيزه ال قاعد عندها ادم وطارق ومالك
احلام و روان حطو كل الاكل
مالك ابتسم
"اوووه شكل الاكل تحفه"
طارق ابتسم
"دا و ريحته كمان ..تسلم ايدك ي بنتي"
احلام ابتسمت
"الف هنا دوقو يارب يعجبكم"
روان قعدت
"ونا مش هقدر اقاوم لازم ادوق"
احلام قعدت جمب ادم
والجرس رن ومالك قام يفتح وكان فراس
فراس بابتسامه
"السلام عليكم"
مالك ابتسم
"وعليكم السلام ي اخويا ادخل"
فراس دخل وراح لهم
طارق ابتسم
"اتفضل ي فراس ي ابني"
فراس
"انا سمعت ان مرات اخويا ال طابخه النهارده قلت مينفعش افوت حاجه زي دي"
ادم
"اقعد"
فراس قعد جمب روان
فراس ابتسم
"عامله ايه"
روان ابتسمت
"الحمد لله .اغرفلك؟"
فراس
"ياري"
روان اخدت طبق وبدأت تغرف له وفراس ابتسم واخد منها الطبق
و الكل بدأ ياكل و ادم بيحط اكل ف طبق احلام وبدأ ياكل هو كمان وعجبه أكلها اوي ومش هو بس .دا الكل كمان انبهر بيها
احلام بصت ل ادم
"حلو؟ عجبك"
ادم ابتسم وخدها ف حضنه
"الاكل حلو اوي ..تسلم ايدك"
وباس ايدها واحلام ابتسمت وفرحت انه عجبه
روان بابتسامه
"احلام الاكل تحففففه"
فراس
"فعلا جامد واللهمالك ابتسم
"تسلم ايدك والله فكرني ب اكل ماما الله يرحمها"
طارق ابتسم
"تسلم ايدك ي حبيبتي"
احلام ابتسمت
"مبسوطه انه عجبكم الف هنا"
والكل بدأ ياكل وهما مبسوطين وبيتكلمو وقضو اليوم كلام وهزار وسهر سوا والكل اتبسط باليوم دا
رواية الجميلة و الوحش الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نونا
في اسطبل الخيول
أحلام واقفة بتلعب مع الحصان الأبيض اللي بتحبه وبتملس عليه بابتسامة.
آدم خرج من جوه الاسطبل وفي إيده ملف وراح لأحلام.
أحلام بابتسامة بصت لآدم:
/أنا بعشق الحصان ده.. هو إزاي ملوش اسم لحد دلوقتي؟
آدم:
/إنتي اللي ليكي الحق تسميه.
أحلام:
/أنا؟ إشمعنى أنا؟
آدم:
/الحصان بقى بتاعك خلاص.
وأعطاها الملف، وأحلام بعدم فهم أخدت الملف وكان الحصان مكتوب باسمها وبقى بتاعها.
أحلام ابتسمت وبصتله:
/ليه يا آدم عملت كده؟
آدم:
/مينفعش حاجة تعجبك ومتبقاش بتاعتك.
أحلام حضنته بابتسامة، وآدم ابتسم وحضنها بقوة.
أحلام:
/ربنا يخليك ليا.
آدم ابتسم وباس راسها.
أحلام طلعت من حضنه بابتسامة:
/ينفع نسميه بشري؟
آدم ابتسم:
/ينفع.
أحلام ابتسمت وملست على الحصان.
وراحت تملس على الحصان الأسود بتاع آدم.
آدم موبايله رن وكان من الشغل.
آدم:
/تمام، جاي.
وقفل المكالمة.
آدم:
/يلا هروحك وهروح الشركة.
أحلام بغيرة افتكرت مرام:
/هاجي معاك.
آدم:
/تيجي معايا فينا؟
أحلام بغيرة:
/الشركة.. ولا مش عايزني أجي عشان فيه حاجة؟
آدم ضحك:
/هيكون في إيه؟ بطلي عبط.
أحلام بغيرة وغيظ:
/لأ، فيه مرام اللي لازقة حواليك في كل حتة، حتى في الشركة وحتى لما بتخلص شغل بتتصل بيك. أنا هاجي معاك الشركة، ماليش دعوة.
آدم ابتسم:
/ماشي، تعالي.
أحلام ابتسمت:
/يلا.
ومسك إيدها وراحوا ناحية العربية.
في القصر، في غرفة روان.
روان:
/قلت يا كريم احتمال مجيش الحفلة.
كريم:
/مفيش حاجة اسمها احتمال مجيش، أنا أجلتها كذا مرة عشان إنتي تبقي موجودة.
روان:
/يا كريم بخبث: إنتي لو مجتيش يا حبيبتي أنا هلغي الحفلة خلاص وبجد هزعل منك.
روان اتنهدت:
/خلاص هاجي.
كريم ابتسم بخبث:
/حلو أوي.
في شركة مالك.
في مكتبه قاعد بيشتغل بس سرحان في جنات اللي مجتش الشغل من الصبح، وبيبان عليها مبتردش.
وقام من المكتب وطلع برا.
وبص على مكتب جنات لقاه فاضي.
موظفة وقفت قصاد مالك:
/حضرتك تأمر بحاجة يا مالك بيه؟
مالك:
/إحم.. هي جنات لسه مجتش؟
الموظفة:
/لأ مجتش، وكلمتها قالت مش هتيجي.
مالك دخل مكتبه بغضب.
يعني ردت على الموظفة ومردتش على كل مكالماته اللي من الصبح.
قبل المغرب عند آدم وأحلام.
وصلوا قدام الشركة والشركة كانت كبيرة جداً.
آدم مسك إيد أحلام وطلعوا الشركة سوا.
وكل الموظفين كانوا بيقفوا لآدم احترام.
وأحلام كانت مبهورة بجمال الشركة وكبرها والتزام الموظفين للشغل، وكل موظف بيشتغل بجهد وبيقفوا احترام لآدم.
وراحوا ناحية مكتب آدم.
والسكرتيرة راحت له بسرعة.
السكرتيرة:
/حمد لله على السلامة يا آدم بيه.. حضرتك تأمر بحاجة؟
آدم:
/هاتيلي قهوتي واعملي لأحلام حاجة تشربها.
السكرتيرة:
/أمر حضرتك.
آدم:
/فراس فين؟
السكرتيرة:
/في ميتينج مع العملاء الجداد.
آدم:
/تمام، تقدري تمشي.
والسكرتيرة مشيت.
مرام راحت لآدم بابتسامة أول ما شافتهم.
مرام:
/أهلاً وسهلاً يا آدم بيه.
آدم:
/أهلاً.
مرام بصت على أحلام بغيظ، وأحلام كانت بتبص لها بغيرة ومسكت إيد آدم وآدم مسك إيدها وباسها.
مرام:
/آه، مدام أحلام هنا.. أهلاً وسهلاً.
ومدت إيدها تسلم، وأحلام سلمت عليها بغيظ.
مرام بصت لآدم بابتسامة:
/محتاجين نتكلم في الصفقة الجديدة ضروري.. ممكن نشرب قهوتنا ونتكلم فيها؟
أحلام بصت لآدم بابتسامة:
/آدم حبيبي، ممكن نقعد لأني تعبت من الوقفة بقالنا حبة واقفين.
مرام بصه بغيظ وهتولع.
آدم:
/آه، تعالي ندخل مكتبي.
مرام:
/بس الصفقة..
آدم:
/بعدين يا مرام.
وأخد أحلام ودخلوا المكتب، ومرام ربعت إيدها بغيظ.
جوه المكتب، أحلام سابت إيد آدم وربعت إيدها بغيرة.
آدم قرب من أحلام وحاوط وسطها بإيده وبص في عينها.
آدم:
/يعني قدامها تدلعي عليا بالطريقة الحلوة دي؟ ولوحدنا تبعدي عني؟
أحلام بغيظ:
/لأ، مش كده، بس أنا مش حابة وجود البنت دي حواليك كده يا آدم.
آدم ابتسم:
/غيرانة عليا يعني؟
أحلام بصتله:
/أيوا، غيرانة عليك، وكل ما بشوفها بتبص لك كده أو تدلع عليك بتجنن.. مينفعش أي بنت تدلع عليك غيري.
آدم رجع خصلة من شعرها ورا ودنها:
/إيه اللي يرضيكي وأنا أعملهولك؟ أمشيها؟
أحلام:
/لأ، حرام برضه تقطع عيشها.. انقلها أي فرع تاني أو أي شركة تانية.
آدم:
/اعتبريه حصل.
أحلام ابتسمت:
/بجد؟
آدم:
/بجد.. إنتي متحطيش نفسك في مقارنة مع حد، الكون كله في كفة وإنتي في كفة تانية، فكيد لو وجود مرام حواليا بيضايقك مش هخليها حواليا تاني.
أحلام بصتله بحب:
/أنا بحبك.
آدم ابتسم وباس شفايفها.
آدم:
/الكلمة دي أوعي تقوليها برا البيت عشان بتقلب كياني كلها.
أحلام ابتسمت وآدم قرب منها وكان هيبوسها تاني.
والباب خبط.
آدم غمض عينه بغضب وعايز يقتل اللي بيخبط أي كان هو مين.
أحلام ضحكت وبعدت عنه.
آدم اتنهد:
/ادخل.
فراس دخل:
/يا هلا يا هلا.. مراته أخويا كمان هنا؟ عاملة إيه؟
أحلام ابتسمت:
/الحمد لله.
آدم:
/عايز إيه يا زفت إنت؟
فراس:
/مش إنت كنت طالب مني ملف آخر صفقة؟ أهو يا عم جبتهولك.
وحطه على المكتب.
فراس:
/في اجتماع كمان ساعة مهم جداً، متمشيش إلا لما تحضره.. العملاء عايزين يقعدوا معاك إنت بالذات.. يلا عن إذنكم.
وخرج برا المكتب.
وأحلام جالها مسدجات من روان.
روان:
/أحلام، أنا لبست ورايحة الحفلة اللي كريم عاملها.. قلت لبابا إن ده عيد ميلادي واحدة صحبتي والبودي جارد معايا.
آدم بص لها:
/في حاجة؟
أحلام بصتله وابتسمت:
/لأ أبداً، دي روان بتسألني أنا مش في البيت ليه.. هطلع أكلمها برا لأني تقريباً مفيش شبكة هنا.
آدم:
/ماشي.
وأحلام طلعت من المكتب وآدم قعد على كرسيه يبص على ملف الصفقة.
عند أحلام، رنت على روان وروان ردت.
روان:
/أيوا يا أحلام.
أحلام:
/إنتي فين؟
روان:
/في العربية، البودي جارد بيوصلني زي ما فهمتك.
أحلام:
/إنتي إزاي تعملي حاجة زي كده يا روان؟ مش اتفقنا أنا وإنتي إنك مش هتروحي الزفت الحفلة دي؟
روان:
/ما أعمل إيه، اضطريت أوافق وأروح. (وقالت بصوت واطي) عشان ميزعلش مني.. متقلقيش عليا، كلها ساعة واحدة وهرجع البيت.
أحلام اتنهدت:
/خلي بالك من نفسك وابعتيلي اللوكيشن للمكان اللي رايحاه عشان أكون مطمنة.
روان:
/حاضر، يلا باي.
وأحلام قفلت المكالمة وروان بعتت اللوكيشن.
وفراس كان رايح لآدم ولما سمع أحلام بتتكلم مع روان وباين عليها التوتر، وقف في جنب يسمع.
وطلع موبايله حاول يرن على روان بس روان مردتش.
أحلام دخلت مكتب آدم تاني.
عند مرام وجنبها موظفة، مراقبين أحلام من بعيد ومرام مربعة إيدها بغيظ.
مرام بغيرة:
/مش فاهمة، يعني أنا قدامه كل الوقت ده ومبصليش حتى؟ ويتجوز دي في خلال فترة صغيرة؟ عاجباه في إيه دي؟
الموظفة:
/لأ بصراحة دي زي القمر.. الموظفين كلهم بيتكلموا عنها.
مرام بصت لها بغضب.
الموظفة:
/في إيه؟ بقول الحقيقة.
موظف راح لهم وفي إيده فنجان قهوة.
الموظف:
/سايبين شغلكم وبتتكلموا في إيه؟
الموظفة:
/قاعدين عادي.. ما تجيب شوية قهوة.
وأخدت منه فنجان القهوة.
الموظف:
/شفتوا مرات آدم بيه؟ بيعرف يختار مشاء الله عليها جامدة.
مرام كانت بتسمع الكلام وبتولع.
الموظفة:
/خد بالك بقى عشان آدم بيه لو سمع الكلام ده هيطربق الشركة فوق دماغك.. أكيد بيغير على مراته يعني.
الموظف:
/بس باين عليه مبسوط معاها، أول مرة أشوف آدم بيه مرتاح قدام.
مرام سابتهم بغضب ومشيت.
مساءً عند روان.
البودي جارد وصلها لحد بيت كريم.
روان نزلت من العربية وراحت عند البيت وخبطت.
بعد دقيقة كريم فتح الباب بابتسامة.
روان ابتسمت:
/عامل إيه؟
كريم ابتسم:
/أنا زي الفل.. ادخل.
روان دخلت البيت وكريم قفل الباب ومبتسم بخبث.
روان بصت حواليها ملقتش حد من صحابها وصلوا، لأن كريم اتصل بالكل قال لهم إنه ألغى الحفلة إلا روان طبعاً.
روان باستغراب:
/فين الشلة؟
كريم:
/زمانهم على وصول، اتفضل اقعد.
روان قعدت.
كريم ابتسم:
/تشربي إيه؟ بيرة؟
روان:
/لأ، أنا مبشربش.. شكراً، مش عايزة.
كريم:
/لأ إزاي، لازم تشربي حاجة.. عصير برتقال؟
روان ابتسمت:
/ماشي، أي حاجة.
كريم دخل المطبخ وصب كوبايتين عصير.
بص وراه وطلع من جيبه حبوب منومة وخد حبابة ودوبها في كوباية العصير.
وطلع لروان بابتسامة وأعطاها كوبايته.
روان:
/بس هما اتأخروا أوي.
كريم:
/زمانهم على وصول، روان قلقانة من إيه؟
روان:
/لأ، أكيد مش قلقانة من حاجة.
كريم قعد جمبها.
كريم بخبث:
/اشربي العصير، هيكونوا وصلوا.
في الشركة، في مكتب آدم.
آدم قاعد على مكتبه بيشتغل.
أحلام قاعدة على المكتب قصاده.
السكرتيرة خبطت.
آدم:
/ادخل.
السكرتيرة دخلت وفي إيدها قهوة آدم وعصير لأحلام.
وحطت الحاجة على المكتب.
السكرتيرة:
/حضراتكم تأمروا بحاجة تانية؟
آدم:
/لأ، كملي شغلك.
أحلام ابتسمت:
/ميرسي.
السكرتيرة ابتسمت:
/العفو على إيه.
وطلعت برا المكتب وقفلت الباب.
وأحلام باصة على آدم بابتسامة وهو مندمج في الشغل، حتى وهو شغال شكله حلو أوي.
آدم بص لها.
آدم:
/زهقتي؟
أحلام ابتسمت:
/لأ خالص، خد وقتك، أنا مستنياك.
آدم:
/نص ساعة بس أحضر الميتنج لأنه مهم ونمشي على طول.
أحلام:
/أوكي.
وبعتت مسدجات لروان بس روان مردتش.
ورنت عليها برضو مردتش.
وأحلام قلقت عليها.
أحلام:
/إحم، آدم حبيبي.
آدم بص لها.
أحلام:
/هروح أنا البيت عشان تعبت شوية، وإنت خلص شغلك وتعالي ورايا.
آدم:
/تعبتي؟ مالك؟ إنتي كويسة؟
أحلام ابتسمت:
/آه آه كويسة، أنا بس عشان مرتحتش طول اليوم.
آدم قام:
/طب تعالي، هوصلك.
أحلام قامت بسرعة:
/لأ لأ، إنت وراك ميتنج مهم ولازم تحضره.. أنا هروح مع البودي جارد اللي تحت.
آدم:
/يولع الـ ميتينج يا أحلام، قلت أنا هوصلك.
أحلام:
/هزعل والله لو سبت شغلك وميتنج مهم زي ده ووصلتني.. كدا كدا البودي جارد هيوصلني لحد باب البيت كالعادة يعني.
آدم:
/ماشي.. خدي بالك من نفسك.
أحلام ابتسمت:
/حاضر.
وباست خده، وآدم باس راسها.
وأحلام طلعت من المكتب بتوتر ومتضايقة إنها بتكذب على آدم وهي باصة في عينه.
وآدم مسك تليفونه يقول للبودي جارد اللي تحت يوصل أحلام ويخلوا بالهم منها.
عند أحلام، طلعت من الشركة.
البودي جارد فتح لأحلام الباب.
أحلام:
/إحم، قبل ما نروح البيت، هعدي على روان آخدها من عيد الميلاد.
البودي جارد:
/أمر حضرتك يا أحلام هانم.
وأحلام ركبت وانطلقوا بالعربية.
وفراس نزل من الشركة وركب عربيته وراح ورا أحلام لأن قلبه اتقبض ومش مرتاح وحاسس إن في حاجة أحلام مخبياها بخصوص روان.
وأحلام طول ما هي في الطريق بتتصل بروان بس مبتردش.
في بيت كريم.
قاعد في الصالون على الكنبة وجمبه روان بتشرب العصير وبدأت تدوخ.
روان بدوخة:
/كريم، أنا اتأخرت ولازم أمشي.
كريم بخبث:
/تمشي تروحي فين بس؟ الحفلة لسه مبدأتش.
روان:
/ل لأ، عايزة أروح.
وحاولت تقوم كانت هتقع.
كريم سندها.
كريم ابتسم بخبث:
/تعالي طيب، أطلعك فوق ترتاحي شوية لحد ما صحابنا يجوا.
روان بهلوسة:
/ل لأ، يا كريم، روحني عشان خاطري.. آدم لو عرف إني اتأخرت هتبقى مشكلة.
كريم ساندها وطالعين لفوق:
/لأ متخافيش، تعالي بس ارتاحي.
وطلعوا غرفة كريم وقعدها على السرير وروان بدوخة اغمى عليها.
وكريم ابتسم بخبث وعدلها ونيمها على السرير.
ورجع خصلة من شعرها ورا ودنها.
في الشركة، في مكتب آدم.
آدم قاعد على مكتبه بيشتغل.
أحلام قاعدة على المكتب قصاده.
السكرتيرة خبطت.
آدم:
/ادخل.
السكرتيرة دخلت وفي إيدها قهوة آدم وعصير لأحلام.
وحطت الحاجة على المكتب.
السكرتيرة:
/حضراتكم تأمروا بحاجة تانية؟
آدم:
/لأ، كملي شغلك.
أحلام ابتسمت:
/ميرسي.
السكرتيرة ابتسمت:
/العفو على إيه.
وطلعت برا المكتب وقفلت الباب.
وأحلام باصة على آدم بابتسامة وهو مندمج في الشغل، حتى وهو شغال شكله حلو أوي.
آدم بص لها.
آدم:
/زهقتي؟
أحلام ابتسمت:
/لأ خالص، خد وقتك، أنا مستنياك.
آدم:
/نص ساعة بس أحضر الميتنج لأنه مهم ونمشي على طول.
أحلام:
/أوكي.
وبعتت مسدجات لروان بس روان مردتش.
ورنت عليها برضو مردتش.
وأحلام قلقت عليها.
أحلام:
/إحم، آدم حبيبي.
آدم بص لها.
أحلام:
/هروح أنا البيت عشان تعبت شوية، وإنت خلص شغلك وتعالي ورايا.
آدم:
/تعبتي؟ مالك؟ إنتي كويسة؟
أحلام ابتسمت:
/آه آه كويسة، أنا بس عشان مرتحتش طول اليوم.
آدم قام:
/طب تعالي، هوصلك.
أحلام قامت بسرعة:
/لأ لأ، إنت وراك ميتنج مهم ولازم تحضره.. أنا هروح مع البودي جارد اللي تحت.
آدم:
/يولع الـ ميتينج يا أحلام، قلت أنا هوصلك.
أحلام:
/هزعل والله لو سبت شغلك وميتنج مهم زي ده ووصلتني.. كدا كدا البودي جارد هيوصلني لحد باب البيت كالعادة يعني.
آدم:
/ماشي.. خدي بالك من نفسك.
أحلام ابتسمت:
/حاضر.
وباست خده، وآدم باس راسها.
وأحلام طلعت من المكتب بتوتر ومتضايقة إنها بتكذب على آدم وهي باصة في عينه.
وآدم مسك تليفونه يقول للبودي جارد اللي تحت يوصل أحلام ويخلوا بالهم منها.
عند أحلام، طلعت من الشركة.
البودي جارد فتح لأحلام الباب.
أحلام:
/إحم، قبل ما نروح البيت، هعدي على روان آخدها من عيد الميلاد.
البودي جارد:
/أمر حضرتك يا أحلام هانم.
وأحلام ركبت وانطلقوا بالعربية.
وفراس نزل من الشركة وركب عربيته وراح ورا أحلام لأن قلبه اتقبض ومش مرتاح وحاسس إن في حاجة أحلام مخبياها بخصوص روان.
وأحلام طول ما هي في الطريق بتتصل بروان بس مبتردش.
في بيت كريم.
قاعد في الصالون على الكنبة وجمبه روان بتشرب العصير وبدأت تدوخ.
روان بدوخة:
/كريم، أنا اتأخرت ولازم أمشي.
كريم بخبث:
/تمشي تروحي فين بس؟ الحفلة لسه مبدأتش.
روان:
/ل لأ، عايزة أروح.
وحاولت تقوم كانت هتقع.
كريم سندها.
كريم ابتسم بخبث:
/تعالي طيب، أطلعك فوق ترتاحي شوية لحد ما صحابنا يجوا.
روان بهلوسة:
/ل لأ، يا كريم، روحني عشان خاطري.. آدم لو عرف إني اتأخرت هتبقى مشكلة.
كريم ساندها وطالعين لفوق:
/لأ متخافيش، تعالي بس ارتاحي.
وطلعوا غرفة كريم وقعدها على السرير وروان بدوخة اغمى عليها.
وكريم ابتسم بخبث وعدلها ونيمها على السرير.
ورجع خصلة من شعرها ورا ودنها.
عند أحلام، البودي جارد وصل قدام البيت.
أحلام نزلت من العربية.
لقت فراس وراها بيركن ونزل بالعربية.
أحلام بصدمة:
/فراس؟ بتعمل إيه هنا؟
فراس:
/إيه الموضوع يا أحلام؟ مخبيين إيه إنتِ وروان؟ روان جوه؟ وبيت مين ده وبتعملي إيه هنا؟
أحلام بصوت واطي:
/إهدي بس وهفهمك كل حاجة، بس مشي البودي جارد عشان لو آدم عرف هتبقى مصيبة.
فراس للبودي جارد اللي جاب أحلام واللي مستني روان:
/ تقدروا تمشوا إنتو، وأنا هوصل روان وأحلام هانم.
واحد من البودي جارد:
/أمر حضرتك.
وكلهم مشيوا إلا واحد.
فراس قاله يستنى.
فراس:
/فهميني يا أحلام إيه اللي بيحصل وروان بتعمل إيه هنا؟ بكلمها مبتردش.
أحلام بتوتر:
/جت حفلة هنا حد زميلها عاملها وعازم كل صحابهم.. بس أنا برن عليها مبتردش وخفت عليها.
فراس بصدمة:
/إيه؟
وراح بسرعة خبط على الباب بقوة، وأحلام راحت وراه.
عند كريم في الغرفة.
كان لسه هيشيل الشال من على رقبة روان لقي الباب بيخبط بقوة.
كريم بعد عن روان بتوتر.
عند فراس.
بيخبط جامد ولما محدش رد حاول يكسر الباب والباب اتكسر.
فراس دخل بسرعة وأحلام دخلت وراه.
فراس:
/روان إنتي فين؟ روان!
أحلام:
/روان!
وفراس رن عليها سمع رنة تليفونها في أوضة فوق.
فراس طلع الأوضة بسرعة وأحلام كمان.
وفتحوا الباب بقوة لقي روان نايمة على السرير غايبة عن الوعي، وجنبها كريم باين عليه التوتر.
كريم:
/إنتوا مين؟
أحلام راحت لروان بسرعة تطمن عليها وتفوقها.
فراس الدم غلي في عروقه وبقى بركان من الغضب ومش شايف قدامه.
راح لكريم وضربه بوكس ووقعه على الأرض وشده قومه وضربه تاني وفضل يضرب فيه في وشه وفي بطنه وكريم بيتوجع ووشه بقى كله دم.
أحلام بتوتر:
/روان.. روان فوقي عشان خاطري.
وبصت على فراس.
أحلام بخوف:
/خلاص يا فراس، هيموت في إيدك.. هيموت في إيدك يا فراس.
فراس سابه وكريم رجله مش شايلها ووقع على الأرض.
وفراس راح لروان بسرعة بقلق وبيحاول يقومها.
فراس بقلق مسك إيدها:
/روان.. روان فوقي.
أحلام مسكت شنطتها وطلعت منها إزازة ميه وبدأت ترش على روان براحة.
وروان بدأت تفوق.
وبصت حواليها لقت نفسها في أوضة غريبة.
وبصت على أحلام وفراس وافتكرت اللي حصل وانهارت من العياط.
وأحلام حضنته بسرعة وملست على شعرها وبتحاول تهديها.
أحلام بحزن:
/إهدي يا حبيبتي.. إهدي، متعيطيش عشان خاطري.
روان بدموع:
/.. أنا مش عارفة لو إنتي وفراس ملحقتونيش كان هيحصل فيا إيه من الكلب الواطي اللي كنت فاكرة بيحبني زي ما أنا بحبه.
وطلعت من حضنه.
روان بدموع:
/أنا بوظت كل حاجة باللي عملته.. إنتي متعرفيش فراس كان بيبصلي إزاي عشان خذلت ثقتكم كلكم وكذبت. هيضطر يخبي على صاحب عمره بسببي. وإنتي كمان كذبتي على آدم بسببي.. ياريتني سمعت كلامك ومرحتش.
أحلام مسكت إيدها:
/متلوميش نفسك يا روان، إنتي بس حبيتي الشخص الغلط ووثقتي في الشخص الغلط وهو كان بيحاول يستغلك.. احمدي ربنا إنك اكتشفتي حقيقته بدرى.
روان:
/هو فراس هيعمل فيه إيه؟
أحلام:
/وهو فارق معاكي؟
روان:
/لأ طبعاً مش فارق معايا، أنا دلوقتي بكرهه.. بس مش عايزة فراس يقتل حد بسببي. أنا عمري ما هسامح نفسي كدا.
أحلام:
/قتل إيه؟ لأ إن شاء الله فراس كويس ومش هيقتله.. إنتي بس متشغليش بالك بالحاجات دي، أهم حاجة إنك في بيتك في أمان وبخير.
وباست خدها.
أحلام:
/ارتاحي إنتي بس وكل حاجة هتبقى تمام.
روان:
/ربنا يخليكي ليا يا أحلام.
وحضنتها.
أحلام ابتسمت:
/ويخليكي ليا يا روح قلبي.
وطلعت من حضنها.
أحلام:
/يلا، هسيبك تنامي.. تصبحي على خير.
روان:
/وإنتي من أهل الخير.
وأحلام طلعت من الغرفة.
في القصر.
آدم خلص شغل ودخل القصر لقي طارق ومالك قاعدين.
آدم:
/السلام عليكم.
طارق ومالك:
/وعليكم السلام.
آدم:
/أحلام رجعت البيت؟
طارق:
/لأ مرجعتش.. مش هي كانت معاك؟
مالك:
/وروان في عيد ميلاد صحبتها باين زمانها على وصول.
آدم طلع للبودي جارد اللي برا.
آدم:
/هو أنا مش اتصل بيك قايلك توصل أحلام هانم ع البيت؟
البودي جارد وقف قدام آدم باحترام:
/حصل يا آدم بيه، بس موصلتهاش ع البيت لأن أحلام هانم قالت لي عايزة تروح تاخد روان هانم من عيد الميلاد.. ولما وصلتها فراس بيه كان هناك وقال هو هيوصلهم وطلب مننا نمشي.
آدم بغضب:
/وأنا معنديش خبر ليه؟ معرفتنيش ليه الكلام ده وقتها يا بني آدم؟
البودي جارد:
/آسف يا آدم بيه، أنا فكرت فراس بيه قال ل حضرتك.
آدم طلع موبايله من جيبه:
/هحاسبكم على ده، بس مش دلوقتي.
ودخل القصر وهو بيحاول يرن على أحلام.
مالك:
/متقلقش يا آدم، أكيد زمانها جاية دلوقتي.
طارق:
/متقلقش يا ابني، ممكن تكون مع روان.
وفجأة دخل القصر فراس وأحلام وروان.
وروان كانت بتحاول تبان طبيعية ومتعيطش.
آدم بغضب:
/إنتوا كنتوا فين؟ وإنتي مش كنتي مروحة على البيت؟
أحلام:
/أيوا، بس روان رنت عليا قالت تعالي خديني من عيد الميلاد بالمرة في طريقك لأن المكان كان في طريقنا، فقلت للبودي جارد ورحنا خدنا روان.
فراس:
/وأنا برضه كان عندي خبر بموضوع عيد الميلاد، فقلت أعدي عليهم آخدهم أنا آمن من البودي جارد.
آدم بعصبية:
/يعني كلكم عندكم خبر بعيد الميلاد اللي الهانم رايحة، وأنا آخر من يعلم؟ وحضرتك قلت للبودي جارد يمشوا وإنت اللي هتوصلهم من غير ما تتصل بيا تعرفني كل ده؟ لو اللي حصل ده اتكرر تاني واتصرفتوا من دماغكم، أنا هيبقى ليا تصرف تاني بعد كده.
وبص لأحلام بغضب وطلع الغرفة.
وأحلام اتنهدت ومتضايقة من نفسها إنها بتكذب عليه.
طارق اتنهد:
/مكنش ينفع برضه اللي عملتوه من غير علم آدم كده.. قلق عليكم وفكر جرالكم حاجة بعد الشر.
روان بتحاول متعيطش.
طارق بص لها:
/مالك يا حبيبتي وشك أصفر؟
روان:
/ها، لأ أبداً يا بابا، مفيش.
مالك راح لها وخدها في حضنه:
/إنتي كويسة؟
روان حضنته بقوة.
مالك:
/في إيه يا روان؟
روان ابتسمت:
/كويسة، مفيش حاجة يا حبيبي متقلقش.. أنا بس عشان مأكلتش حاجة من الصبح.
مالك باس راسها:
/طيب، ادخلي ارتاحي وأنا هقول للخدم يعملوا لك حاجة تاكليها.
روان:
/حاضر.
وبصت لأحلام وأحلام بصت لها تطمنها.
ورووان دخلت الغرفة.
أحلام:
/عن إذنكم، هطلع أوضتي.
طارق:
/اتفضلي يا حبيبتي.
وطلعت غرفتها لقت الأوضة فاضية، وآدم في أوضة مكتبها.
أحلام دخلت خدت شاور وغيرت هدومها لبيجاما وعملت شعرها كعكة عشوائية ولبست روب.
وراحت تطمن على روان.
أحلام خبطت ودخلت الغرفة لقت روان نايمة على السرير ضامة ركبتها لصدرها وسرحانه.
أحلام راحت قعدت جمبها.
أحلام:
/عاملة إيه دلوقتي يا حبيبتي؟
روان انهارت من العياط وأحلام حضنتها وبتحاول تهديها.
أحلام:
/متعمليش في نفسك كده يا حبيبتي، واحمدي ربنا إنك كويسة وبخير.. متعيطيش.
روان بدموع:
/.. أنا مش عارفة لو إنتي وفراس ملحقتونيش كان هيحصل فيا إيه من الكلب الواطي اللي كنت فاكرة بيحبني زي ما أنا بحبه.
وطلعت من حضنه.
روان بدموع:
/أنا بوظت كل حاجة باللي عملته.. إنتي متعرفيش فراس كان بيبصلي إزاي عشان خذلت ثقتكم كلكم وكذبت. هيضطر يخبي على صاحب عمره بسببي. وإنتي كمان كذبتي على آدم بسببي.. ياريتني سمعت كلامك ومرحتش.
أحلام مسكت إيدها:
/متلوميش نفسك يا روان، إنتي بس حبيتي الشخص الغلط ووثقتي في الشخص الغلط وهو كان بيحاول يستغلك.. احمدي ربنا إنك اكتشفتي حقيقته بدري.
روان:
/هو فراس هيعمل فيه إيه؟
أحلام:
/وهو فارق معاكي؟
روان:
/لأ طبعاً مش فارق معايا، أنا دلوقتي بكرهه.. بس مش عايزة فراس يقتل حد بسببي. أنا عمري ما هسامح نفسي كدا.
أحلام:
/قتل إيه؟ لأ إن شاء الله فراس كويس ومش هيقتله.. إنتي بس متشغليش بالك بالحاجات دي، أهم حاجة إنك في بيتك في أمان وبخير.
وباست خدها.
أحلام:
/ارتاحي إنتي بس وكل حاجة هتبقى تمام.
روان:
/ربنا يخليكي ليا يا أحلام.
وحضنتها.
أحلام ابتسمت:
/ويخليكي ليا يا روح قلبي.
وطلعت من حضنها.
أحلام:
/يلا، هسيبك تنامي.. تصبحي على خير.
روان:
/وإنتي من أهل الخير.
وأحلام طلعت من الغرفة.
رواية الجميلة و الوحش الفصل الخامس عشر 15 - بقلم نونا
أحلام بحزن:
"عملت حاجة."
آدم بغضب:
"مش عايز أسمع منك أي حاجة، قومي نامي."
أحلام دمعت:
"أوك، تصبح على خير."
آدم لما شافها بتعيط مقدرش يقسي عليها أكتر من كده، دموعها دي أكتر حاجة بتقتله. أحلام معيطتش بس عشان آدم اتعصب عليها، عيطت كمان عشان بتصلح كذبة بكذبة وما زالت بتكذب عليه وهي باصة في عينه، وهي عارفة إنه بيثق فيها.
آدم شد أحلام من دراعها، قعدها تاني جنبه، حاوطها من وسطها وقربها منه ومسح لها دموعها.
آدم:
"طب، انتي بتعيطي ليه دلوقتي؟"
أحلام بدموع:
"عشان بتتعصب عليا."
آدم:
"هو أنا كده، لسه عملت حاجة؟ أنا ماسك نفسي بالعافية عشان متعصبش عليكي أكتر من كده."
أحلام:
"أنا آسفة."
آدم:
"أنا زعلت منك أوي يا أحلام، بتكذبي عليا؟"
أحلام بدموع:
"أنا مقصدتش أكذب عليك، أنا فعلاً كنت رايحة البيت، بس روان اتصلت بيا قالت لي تعالي خديني بالمرة، فقلت للبودي جارد ورحنا أخدناها، ولقينا فراس هناك كان رايح ياخد روان أصلاً، ف وصلنا إحنا الاتنين البيت."
آدم:
"ومتصلتيش بيا تعرفيني ليه إنك مش راجعة البيت وهتعدي على روان الأول؟"
أحلام:
"معاك حق، أنا آسفة. أنا كان لازم أقولك، بس أنا قلت هي كدا كدا في طريقنا، وأنت كنت مشغول في ميتنج، فمرضتش أعطلك على الفاضي."
آدم بيمسح دموعها:
"طب خلاص، كفاية دموع."
وباس خدها وراسها.
أحلام:
"لسه زعلان مني؟"
آدم باس إيدها:
"لأ، مش زعلان خلاص، بس اللي حصل ده ما يتكررش تاني."
أحلام بابتسامة حضنته بقوة.
أحلام:
"أنا بحبك أوي."
آدم باس راسها:
"مش أكتر مني."
أحلام ابتسمت وموبايل آدم رن، وأحلام طلعت من حضنه. وكان اللي بيتصل مرام.
أحلام اتنهدت بغضب:
"هو انت لسه ممشيتهاش؟"
آدم:
"هلحق أشوف لها مكان تاني في شركة تانية في خلال يوم إزاي؟ الموضوع بياخد وقت."
أحلام بغيظ:
"تمام، هسيبك تكمل شغلك وتكلمها."
وقامت. وآدم شدها قعدها على حجره وحاوط وسطها بإيده وقربها منه.
آدم وهو باصص في عينيها:
"خدي بس، رايحة على فين وسيباني؟"
أحلام بغيظ وغيره:
"لأ، روح كلمها وأنا أصلاً كدا كدا هنام."
آدم رجع خصلة من شعرها ورا ودنها.
آدم:
"مش أنا وعدتك إني همشيها؟"
أحلام هزت راسها بـ آه.
آدم:
"خلاص، يبقى أنا همشيها. يومين بس أشوف لها مكان في شركة تانية."
أحلام ابتسمت.
آدم باس شفايفها:
"بجد."
وباس خدها ورقبتها. وموبايله رن تاني وكان موظف من الشركة.
أحلام بابتسامة حاوطت رقبته بذراعها وقربت منه:
"طب مش هترد على موبايلك اللي بيرن ده؟ شكل في حاجة مهمة في الشغل."
آدم قفل التليفون:
"يولع الشغل كلها."
أحلام ابتسمت، وآدم شالها وراحوا ناحية السرير.
عند فراس. راح مصنع من المصانع اللي خاصة بشغلهم. ونزل من العربية ودخل المصنع، لقي كريم قاعد على الأرض ومربوط، وجنبه البودي جارد، ووشه وجسمه متبهدلين، وبينّهج ومش قادر ياخد نفسه بسبب ضرب الاثنين البودي جارد اللي تبع فراس.
فراس للبودي جارد:
"استنوني برا."
البودي جارد:
"أمر حضرتك يا فراس بيه."
وطلعوا برا المصنع.
كريم بيتكلم بالعافية:
"ا... انت عايز مني إيه؟"
فراس:
"عايز أخليك تتمنى الموت."
كريم كان قاعد مرعوب. فراس نزل لمستواه وقعد قصاده وبيحاول يسيطر على أعصابه عشان لو خضع لغضبه هيخرب الدنيا.
فراس:
"ودلوقتي قولي... جبت الجرأة دي منين عشان تحاول تلمس شعرة من روان؟"
كريم بلع ريقه:
"أنا معملتش حاجة، هي جت بمزاجها."
فراس بغضب جهوري مسكه من هدومه وضربه بوكس وضربه بالروسية.
فراس بعصبية:
"هي مين دي اللي جت بمزاجها يا ابن الـ... يا حيوان! البنت كانت غايبة عن الوعي."
فراس قام، طلع السلاح من ورا ضهره وصوبه على كريم.
فراس:
"ومحدش يحاول يلمس شعرة منها، وأنا هخليه كدا عايش على وش الدنيا عاديك."
كريم بخوف:
"لأ، لأ، لأ، متقتلنيش، أنا معملتش كدا بمزاجي، هحكيلك كل حاجة والله العظيم. أنا حد يعرفكم كويس قالي أعمل كدا، أنا معملتش كدا بمزاجي."
فراس بعصبية:
"انت بتخرف بتقول إيه؟ مين مين وقالك تعمل إيه... انطق."
كريم بتوتر وخوف:
"حاضر، والله هقول على كل حاجة بس متقتلنيش... أنا وروان كنا زملاء في الكلية عادي، بعدين حبينا بعض، أو هي حبتني، لحد ما جه شخص اسمه الصقراوي، كان بيراقبنا، ولما عرف إني وهي زملاء قريبين شوية، طلب مني أعمل كدا مقابل الفلوس، عشان يقهر آدم أخوها. أنا كذبت عليها وقلت لها إني عامل حفلة كبيرة لينا كلنا كأصحاب، ولما مجتش لقت مفيش حد غيرها، ومعزمتش الباقي، وده كل اللي أعرفه وكل اللي حصل، والله العظيم."
فراس نزل السلاح من على كريم ومش مصدق إن الصقراوي وصل بيه للحال إنه يأذي بنات العيلة. أول مرة حاول يقتل أحلام، وتاني مرة حاول يأذي روان.
فراس بيحاول الهدوء:
"قابلك فين أو قالك الكلام ده فينه؟"
كريم:
"في... في مصنع كده غريب، وكان فيه حرس كتير أوي، زي ما يكون معرض للخطر ديما."
فراس بغضب:
"العنوان بتاعه فين يا روح أمك؟"
في اليوم التالي.
صباحًا في بيت جنات.
قاعدة في أوضتها بقالها يومين مبتروحش الشركة ومش عايزة تروحها ولا تشوف مالك. مالك اللي حبته وعشقته، ومش قادرة تسامح نفسها إنها عملت خطة زي دي. وهو باين من تصرفاته إنه وقع في حبها، وخايفة تعترف له بده.
جنات تليفونها رن، وكان مالك.
جنات بلعت ريقها. هو وحشها أوي ونفسها تشوفه أو تسمع صوته، بس هي كذبت عليه كذبة كبيرة ومش عارفة تعمل إيه.
جنات دخلت الغرفة.
الأم:
"في إيه يا جنات؟ بقالك يومين مبتروحيش شغلك وقاعدة في الأوضة كده."
وقعدت جمبها.
جنات:
"مفيش يا ماما، بس تعبانة شوية."
الأم:
"وتليفونك اللي مبطلش رن ده مش هتردي عليه؟"
والتليفون رن تاني، وكان مالك.
الأم اتنهدت.
الأم:
"طيب يا حبيبتي، أنا هروح أجيب شوية طلبات ناقصة للبيت وأدفع فاتورة الكهرباء بالمرة، تقطع علينا."
جنات هزت راسها بموافقة.
والأم قامت وطلعت برا البيت.
جنات بصت على موبايلها اللي بيرن، ومش هاين عليها تبعد عنه بالطريقة دي، ودمعت ومش عارفة تعمل إيه.
والجرس رن.
جنات مسحت دموعها:
"هي ماما نسيت حاجة ولا إيه؟"
وطلعت من الغرفة وهي بتعمل شعرها كعكة عشوائية، وفتحت الباب، وكان مالك.
جنات:
"مالك؟"
مالك بغضب:
"إيه اللي انتي بتعمليه ده؟ ها؟ إيه اللي انتي بتعمليه فيا ده؟"
جنات وهي بصاله. كان وحشها أوي.
جنات:
"بعمل إيه؟"
مالك بعصبية:
"بقالك يومين مبتجيش الشركة، وبرن عليكي طول اليومين مبترديش عليا، ومت من القلق، وكلمت مامتك قالت إنك كويسة وقاعدة في أوضتك. مبتتزفتيش تردي عليا ليه؟"
جنات:
"أنا آسفة."
مالك دخل البيت وقفل الباب، وقرب من جنات، وجنات كانت بترجع خطوات لورا.
جنات بتوتر:
"م... مالك؟ ماما راحت مشوار وجاية، لو دخلت فجأة هتفهم غلط."
مالك قرب أكتر، وجنات خبطت في الحيطة وبصت في عينه.
جنات:
"مالك؟"
مالك وهو باصص في عينها:
"أنا كنت هموت من الخوف عليكي، متعمليش فيا كدا تاني."
جنات ابتسمت وقلبها كان هيطلع من مكانها.
مالك:
"ادخلي البسي، وأنا هستناكي في العربية وهنروح الشركة سوا."
جنات:
"أنا مليش نفس."
مالك بمقاطعة:
"مش عايز اعتراض يا جنات، يلا ادخلي البسي."
جنات ابتسمت.
مالك ابتسم:
"هستناكي بره."
جنات هزت راسها بموافقة.
ومالك طلع من البيت، وجنات ابتسمت واتنهدت.
في القصر.
في غرفة آدم وأحلام.
آدم نايم على السرير، وأحلام نايمة في حضنه، بس صاحية وباصة على آدم اللي نايم بعمق ومبتسم.
موبايل آدم رن.
أحلام:
"آدم."
آدم:
"أحلام."
كف إيدها على وشه بحنان:
"آدم، موبايلك بيرن."
آدم مسك إيدها اللي على وشه وباس باطن إيدها، وأحلام ابتسمت.
آدم فتح عينه:
"صباح الخير."
أحلام بابتسامة:
"صباح النور."
آدم باس راسها وجاب الموبايل من على الكومودينو.
آدم رد:
"في إيه؟"
الموظف:
"آسف جداً إني بزعج حضرتك في وقت زي ده، بس في ميتنج مهم كمان نص ساعة، والمفروض يحضره حضرتك يا فراس، بس محدش منكم موجود."
آدم:
"فراس فين؟"
الموظف:
"حاولنا نتواصل بيه، بس بقاله يومين مبيجيش الشركة أصلاً."
آدم فصل المكالمة وحط الموبايل على الكومودينو.
آدم:
"صاحية من بدري؟"
أحلام:
"لأ، لسه صاحية من شوية. كنت بفكر في حاجة كده."
آدم:
"بتفكري في إيه؟"
أحلام بغيظ:
"انت مبتقوليش إنك بتحبني خالص، ممكن أفهم انت مبتقوليش بحبك ليه؟ ولا حتى بتقولي كلام حلو."
آدم:
"يعني... ما انتي عارفة إني مبعرفش أقول كلام من ده."
أحلام:
"لأ، مليش دعوة، المفروض تكون رومانسي مع مراتك أكتر من كده، حضرتك."
آدم:
"منا رومانسي أصلاً يا بنتي."
أحلام:
"أيوا، أيوا طبعاً." (وبتقلده) "قومي، تعالي، اقعدي، روحي."
بدل ما تقول "بحبك يا مراتي يا حبيبتي".
آدم ابتسم وباس خدها.
آدم:
"وبعدين ما انتي عارفة يعني."
أحلام ابتسمت:
"عارفة إيه؟"
آدم:
"إن أنا بعشقك، مش بس بحبك."
أحلام ابتسمت:
"وأنا بموت فيك."
آدم باس شفايفها وحضنها، وأحلام حضنته بقوة.
في جنينة القصر.
روان قاعدة على الطربيزة وحاطة شال عليها وبتشرب حاجة دافية وسرحانة.
عند فراس. وصل القصر ونزل من العربية، وكان جاي يشوف روان يمكن لآخر مرة، لأنه رايح مصنع الصقراوي ومش عارف هيقابله إيه هناك، يمكن يقتل الصقراوي، ويمكن هو اللي يتقتل.
روان:
"فراس."
فراس راح لها وسحب كرسي وقعد قصادها.
فراس:
"عاملة إيه دلوقتي؟"
روان دمعت:
"عشان خاطري، متبصليش كده يا فراس، نظرتك ليا دي بتقتلني. أنا روان اللي أنت مربيها مع آدم من سنين، متغيرتش."
فراس:
"مش دي روان اللي أنا أعرفها، مش دي اللي أنا مربيها. روان اللي أعرفها مبتكذبش على عيلتها، مبتكبرش تقابل ناس غريبة من وراهم، مبتكبرش بيوت الناس الغريبة وهي بتكذب وبتقول حفلة وعيد ميلاد، مبتخبيش حاجة عن أهلها... وعني!"
روان بدموع:
"معاك حق، يا ريتني كنت مت قبل ما كل ده يحصل. حطيتني وحطيتكم في مشاكل بغبائي. خبيت على صحبك بسببي، واحلام اضطرت تكذب على جوزها وتخبي، ولسه آدم لو عرف كل ده، مش بعيد يقتلني، بس أنا موافقة، وأستاهل. أنا بس عايزك تسامحني يا فراس، أنا مش عارفة من غيرك الحيوان ده كان ممكن يعمل فيا إيه."
فراس مسح وشه بإيده وجواه بركان من الغضب مش قادر يخمد.
فراس:
"أنا مسامحك، ومتدعيش على نفسك بالموت تاني، انتي حاجة كبيرة عندي يا روان، أنا معنديش عيلة وإنتي عارفة ده، وعيلتك اعتبرتني عيلتها، من أول يوم عرفتكم فيه وأنا بعتبرك كل حاجة ليا، بخاف عليكي من الهوا الطاير، مجرد التفكير بس إن الـ... حاول يلمس شعرة منك بيقتلني."
روان مسحت دموعها:
"يعني انت سامحتني بجد؟"
فراس هز راسه بـ آه، وقال في سره:
"إنتي ملكيش ذنب في اللي حصل، شغلنا السبب في كل اللي حصل وبيحصل."
روان ابتسمت ومسكت إيده.
روان:
"أنا مش عارفة أقولك إيه بجد، ربنا يخليك ليا."
روان:
"أ... انت عملت فيه إيه؟"
فراس سحب إيده من إيدها:
"هو لسه فارق معاكي؟"
روان:
"لأ، والله العظيم أبداً. أنا بكرهه ومش عايزة أشوف وشه تاني في حياتي. أنا بس مش عايزة تقتل حد بسببك، أنا مقدرش أكمل حياتي وفي حد مقتول بسببك."
فراس فلاش باك.
سايق على طريق صحراوي، وجمبه كريم مربوط، وهما الاتنين في وسط صحرا مفهاش صريخ ابن يومين.
كريم بلع ريقه:
"إحنا رايحين على فين؟"
فراس وقف على جنب ونزل من العربية، وفتح باب كريم وشده من هدومه ووقعه على الأرض، وجاب رباط من العربية.
بعد ٥ دقايق.
كريم مربوط في شجرة كبيرة وعمال ينادي على فراس يفكّه وبيتوسل.
وفراس ركب عربيته وساقها ومشي.
فراس:
"متشغليش بالك انتي بالمواضيع دي، أنا ورايا شغل ولازم أمشي."
وقام.
آدم وأحلام طلعوا من القصر بعد ما غيروا هدومهم، وروان مسحت دموعها بسرعة.
آدم لفراس:
"إيه رايح فين كدا؟"
فراس:
"احم، أبداً، مفيش، ورايا كام حاجة كده هعملها."
آدم:
"حاجة إيه؟ وانت بقالك يومين أصلاً مش على بعضك ومش عاجبني."
فراس حاول يبتسم:
"مفيش يا عم، كام حاجة كده في الشغل، وبعدين هعدي عليك في الشركة، يلا سلام."
وركب عربيته ومشوا.
آدم كان شاكك إن فراس مخبي عليه حاجة، مش شاكك بس ده متأكد. فراس مش بس صاحبه، ده أخوه، ويقدر يفهمه كويس.
آدم لأحلام:
"هروح الشغل، محتاجة حاجة؟"
أحلام ابتسمت:
"لأ يا حبيبي، شكراً."
آدم باس راسها.
روان قامت:
"احم، آدم، انت لسه زعلان مني عشان اللي حصل امبارح؟"
آدم:
"آه زعلان، من امتى وإنتي بتخبي عليا حاجة؟ وإزاي الكل يعرف إنك رايحة عيد ميلاد وأنا لاء؟"
روان:
"أنا آسفة والله، مش هتتكرر تاني، وعد، بس متزعلش مني."
آدم:
"بس لو اتكررت تاني..."
روان بابتسامة حضنته:
"لأ والله مش هتتكرر تاني."
آدم ابتسم وباس راسها.
وأحلام ابتسمت.
وروان طلعت من حضنه، وآدم ركب عربيته ومشوا.
أحلام:
"عاملة إيه دلوقتي يا حبيبتي؟"
روان:
"أنا خايفة يا أحلام."
وقعدت على الكرسي، واحلام قعدت جمبها.
أحلام مسكت إيدها:
"خايفة من إيه بس؟"
روان دمعت:
"خايفة آدم ومالك وبابا يعرفوا اللي حصل. بالذات آدم، هو صحيح اتغير وبفضلك، مبقاش آدم الصعب القاسي، بس برضو لو عرف حاجة زي دي، مش هيسكت."
أحلام:
"متخافيش، محدش يعرف الموضوع ده غيري أنا وفراس، وأكيد محدش هيقوله. شيلي الموضوع من دماغك، ربنا أنقذك من الزفت ده، وده كان درس ليكي، واتعلمي منه إنك ولا تكذبي ولا تخبي ولا تعملي حاجة من ورا أهلك تاني، وأنا جنبك وعمري ما هسيبك."
روان حضنت أحلام:
"ربنا يخليكي ليا، انتي أختي اللي أتمنيتها من الدنيا."
أحلام ابتسمت.
عند فراس. عصراً.
وصل بعربيته عند مصنع الصقراوي اللي كريم قاله على عنوانه، وخد السلاح من التابلوه ونزل من العربية وراح ناحية المصنع بحذر، وبص ناحيته لقي حرس كتير معاهم أسلحة قدام المصنع وجوه المصنع.
وفجأة آدم وصل عند المصنع بعد ما راقب فراس ونزل من عربيته وراح له.
فراس بصدمة:
"آدم، انت بتعمل إيه هنا؟"
آدم:
"انت اللي بتعمل إيه هنا؟ ومصنع مين اللي انت جيته من غير ما تقولي؟"
فراس:
"احم، ده..."
آدم بغضب:
"ده إيه يا فراس؟ بقالك كام يوم مش عاجبني، انت بتعك في إيه من ورايا؟ من امتى وانت بتخبي عليا حاجة؟"
فراس:
"احم، مفيش حاجة مخبيها، ده مصنع من مصانع الصقراوي، وأنا جيت لوحدي أتأكد إنه هو ولا لأ."
آدم بص على الحرس الكتير اللي معاهم أسلحة قدام المصنع، وطلع السلاح من ورا ضهره وعمره.
آدم:
"يلا نتأكد سوا."
وهما الاتنين هجموا مرة واحدة على الحرس وضربوا عليهم نار.
داخل المصنع.
الصقراوي قاعد على مكتبه وقدامه ملف، وفي ٥ حرس حواليه.
الصقراوي بصدمة:
"إيه ضرب النار ده؟"
حسني:
"مش عارف، إيه ضرب النار ده فعلاً."
الصقراوي قام بعصبية:
"انت لسه بتسألني؟ روحوا شوفوا إيه إيه اللي بيحصل برا."
حسني راح بسرعة يبص من الشباك إيه اللي بيحصل برا.
حسني بصدمة راح للصقراوي بسرعة:
"ده آدم الحديدي وبيقتل في كل الرجالة بتاعتنا."
الصقراوي بتوتر:
"إيييييه؟ هو عرف مكاننا إزاي؟"
وفجأة باب المصنع اتفتح بقوة، وآدم وفراس ضربوا نار على الـ ٥ الحرس اللي مع الصقراوي.
الصقراوي واقف بتوتر وخوف.
آدم بص للصقراوي بتوعد:
"وأخيراً... وقت تحت إيدي يا صقراوي."
الصقراوي:
"آدم الحديدي."
وفراس كان واقف قلقان لـ الصقراوي يجيب سيرة روان.
آدم:
"قولي يا صقراوي، إيه اللي يمنعني دلوقتي من إني أقطعك حتت؟"
وصوب السلاح ناحية الصقراوي.
الصقراوي بتوتر:
"مش هتقدر تقتلني."
آدم:
"مفيش قدرة تمنعني عن قتلك، حاولت تأذي مراتي وأنا كنت بدور عليك طول الوقت ده، وأخيراً لقيتك."
الصقراوي بغل:
"طول عمرك أناني ويهامك نفسك وبس. أيوا حاولت أقتلك أكتر من مرة، وأيوا أنا اللي بعت رجالة يقتلوا مراتك أكتر من مرة، والرجالة اللي حاولوا يقتلوها وأنت اللي أخدت الطلقة مكانها دول رجالتى. حاولت أقهرك طول الوقت اللي فات ده وحاولت أأذي كل اللي بتحبهم عشان تتحسر عليهم. صحيح، مقلتليش... أختك عاملة إيه دلوقتي؟"
فراس بغضب:
"اخرس يا صقراوي."
الصقراوي:
"إيه يا فراس، هو مش لازم صاحبك يعرف زي ما انت عرفت، يعرف حقيقة أخته."
آدم بغضب شد الصقراوي من هدومه:
"انت بتخرف بتقول إيه؟ متجيبش سيرة أختي على لسانك."
الصقراوي:
"لأ، بس انت محتاج تشد عليها شوية، ومحتاج تاخد بالك هي بتعمل إيه وبتروح فين. أصلها كانت في بيت واحد زميلها من يومين، معرفتش ده؟ زميلها إيه ده، عشيقها."
آدم بغضب جهوري ضربه بالروسية:
"اخرس يا حيوان انت، واتكلم عن أختي كويس يا...!"
الصقراوي بوجع:
"لو مش مصدق، الصور على المكتب اهي."
فراس:
"آدم، متصدقش أي حاجة من اللي الـ... بيقولها ده، هو اللي دفع فلوس للحقير ده عشان يأذي روان، وأنا رحت خدت روان من قبل ما حد يمس شعرها منها. متصدقهوش."
آدم صوب السلاح على الصقراوي وضرب عليه ٥ طلقات ورا بعض بغضب جهوري.
رواية الجميلة و الوحش الفصل السادس عشر 16 - بقلم نونا
في الصالون، كانت أحلام وروان جالستين تتحدثان. فجأة، رن هاتف روان.
روان: دا فراس، استني أرد عليه.
(ردت روان)
روان: ألو؟ ي فراس.
فراس بتوتر: روان، آدم عرف كل حاجة. ودلوقتي هو كتلة نار، محدش هيقدر يسيطر على غضبه. ادخلي أوضتك ومتطلعيش منها أبداً أبداً. أنا في الطريق، سايق وآدم قدامي جاي ع القصر.
التليفون وقع من إيد روان بصدمة.
قامت أحلام: في إيه ي روان؟ إيه اللي حصل؟
روان بدموع وخوف: آدم عرف كل حاجة عن موضوعي أنا وكريمة.
أحلام بصدمة: إيه؟
عند القصر، وصل آدم ونزل من العربية ورزع باب العربية. فراس نزل من عربيته بسرعة وراح ورا آدم ووقف قدامه.
فراس: آدم، اهدى. روان ملهاش ذنب في حاجة. الزفت الصقراوي هو اللي خطط لكل ده، وأنا اتصرفت مع الحيوان اللي اسمه كريم.
آدم بغضب جهوري: اوعى ي فراس من قدامي.
ودخل القصر وفراس راح وراه.
روان كان باب غرفتها مقفول، وأحلام كانت واقفة عنده.
آدم بغضب جهوري: رواااااان!
روان في أوضتها مرعوبة وبتعيط. أحلام كانت خايفة على روان وخايفة من غضب آدم.
أحلام: آدم، اهدى عشان خاطري.
مالك وطارق طلعوا من غرفتهم على صوت زعيق آدم.
طارق: في إيه؟ إيه اللي بيحصل؟
مالك: في إيه ي آدم؟
آدم خبط على باب أوضة روان بعصبية. روان جوه بتعيط.
آدم بعصبية: اطلعي من الزفت الأوضة ي روان.
فراس راح وقف قصاد أوضة روان.
فراس: آدم، اهدى وخلينا نتكلم بهدوء.
آدم بعصبية: اوعى ي فراس من قدامي عشان مقتلكش دلوقتي حالاً.
فراس: عايز تقتلني؟ أنا معنديش مشكلة، بس مش هسمح لك تأذي شعرة من روان.
آدم بعصبية: هقتلك انت وهي، عشان أختي تبقى تستغفلني تاني.
طارق: لا حول ولا قوة إلا بالله. إيه اللي حصل ي ابني؟ روان عملت إيه لكل ده؟
مالك: في إيه ي آدم؟ هي روان عملت إيه؟ وتستغفلك إيه؟ هي عمرها ما عملت حاجة من ورانا.
آدم بغضب جهوري: والله أنا برضه كنت فاكر كده. كنت فاكر إني مربيها كويس. طلع عين أهلي طول السنين اللي فاتت عشان أدخلها أحسن مدارس وأحسن جامعات، عشان تتعلم تعليم أحسن مني مليون مرة، وعشان تعيش عيشة أنضف من اللي عشتها. وفي الآخر اكتشف إنها بتقابل حبيبها من ورايا. لأ، وكمان راحت له بيته.
روان في أوضتها كانت سامعة كلامه وبتعيط وبتتمنى الموت ألف مرة.
مالك بصدمة: إنت بتقول إيه؟
طارق بغضب: اخرس ي آدم. بنتي عمرها ما تعمل حاجة زي دي. متقولش على أختك كده.
روان فتحت الباب ووقفت قصاد آدم بجرأة.
روان بغضب: صح. إنت قدمت لي كل حاجة. أحسن مدارس وأحسن جامعة، وعمري ما طلبت حاجة ومكنتش موجودة. عمري ما كان نفسي في حاجة وإنت مجبتهاش. كانت كل حاجة بتشتريها بالفلوس كانت بتبقى عندي. طب بالنسبة للحاجات اللي من غير فلوس؟ حضنك مثلاً؟ إنك تقعد معايا وتسألني عاملة إيه؟ إنت عمرك سألتني أنا عاملة إيه ي آدم؟ عمرك سألتني أنا مبسوطة ولا لأ؟ الإجابة لأ. آدم بيه الحديدي مبيهموش غير شغله ونفسه وبس. أنا مش محتاجة فلوس، أنا محتاجة أحس إن عندي أخ بيحبني بجد. كل واحد فيكم مشغول في حياته وأنا طول عمري لوحدي. إنت شغال ليل نهار ومبشوفكش غير نص ساعة في اليوم. ومالك مشغول في شركته، وبابا من الدكاترة للأدوية وفيه اللي مكفيه. محدش فيكم كان بيقعد معايا حتى ٥ دقايق يشوفني عاملة إيه؟ إلا مؤخراً لما أحلام ظهرت في حياتنا. غيرتك وبقيت بتسأل علينا وتهتم تسأل علينا إذا كنا كويسين وبخير ولّا لأ. من أول ما اتجوزتها وجت البيت هنا وهي اعتبرتني أختها الصغيرة. عوضتني عن حاجات كتير وحسستني إن عندي أخت بتفهمني بجد.
آدم بغضب ودموع: أنا مش فاهمة إنت بتلومني لي؟ مش كل ده حصل بسببك؟ مش كل اللي حصلي ده بسبب شغلك وبسبب حد من أعدائك؟ كل المصايب اللي بتحصلنا وهتحصلنا بسبب شغلك اللي معيشنا كلنا في رعب. كان ممكن تسيب الشغل ده ونعيش كلنا مبسوطين، بس إنت اخترت الأسهل. وبسبب أنانيتك، فمترجعش تلومني على أي حاجة حصلت.
آدم دمع ومسك قبضة إيده بغضب.
آدم بغضب جهوري قرب منها: ده مش مبرر للي إنتي عملتيه. مش مبرر لقلة أدبك وقلة تربيتك.
فراس وقف قصاد روان، وروان مسكت فيه بخوف وبتتحامى فيه.
فراس وقف قدام آدم: روان متربية أحسن تربية ومعملتش حاجة غلط.
(وبص لطارق)
فراس: محدش يستجرأ يلمس شعرة من روان ي عمي. روان حبت واحد زميلها في الجامعة وكانت بتقابله، كل فين وفين. وهو كان مفهمها إنه هيجي يتقدم لها، وهي وثقت فيه. وفي يوم كذب عليها وقال لها إنه عامل حفلة لكل زمايلهم وأصحابهم، وهي راحت على أساس هتلاقي كل زمايلها هناك. اللي كذب ومكنش عازم حد غيرها. وحط لها حاجة في العصير، وأنا لحقتها ورحت البيت قبل ما يلمس شعرة منه.
مالك بيسمع بصدمة ومش مصدق إن أخته كانت هتضيع منه وحصل كل ده وهما ميعرفوش عن أختهم حاجة.
طارق بصدمة: إنت بتقول إيه ي فراس؟ أنا بنتي كانت هتضيع مني من كام يوم ومحدش فكر يقولي.
آدم بغضب وعصبية: وفراس بيه الوحيد كان عارف كل ده. وخبا عن صاحب عمره. وحضرتكم جيتوا من برا على أساس كنتوا في عيد ميلاد وكدبتوا عليا وإنتوا باصين في عيني.
وللحظة أدرك إن أحلام كانت معاهم. آدم بص ل أحلام.
أحلام كانت واقفة بتوتر.
آدم: إنتي كنتي عارفة؟
أحلام دمعت.
آدم بعصبية: ردي على سؤالي. إنتي كنتي عارفة كل ده وخبيتي عنيا؟
أحلام هزت راسها بـ "آه".
آدم بعصبية: حلو أوي. ده كده حلو أوي. أنا الوحيد اللي نايم على وداني. يعني مراتي خبت عليا وكدبت عليا وهي باصة في عيني. وصاحبي وأختي كمان كدبوا عليا. أقدر أثق في مين أنا دلوقتي؟ حد يفهمني.
فراس: أحلام ملهاش ذنب. أنا اللي قلت لها متقولش حاجة عشان ردة فعلك دي. أحلام، خدي روان بعد إذنك وأدخلو الأوضة.
أحلام كانت هتاخد روان وتدخله.
آدم بعصبية: إياك حد يتحرك من مكانها.
أحلام وروان وقفوا.
آدم: هاخد معاد من المأذون وهتتجوزي انتي وفراس بكرة.
روان بصدمة: إيه؟
وكل الموجودين اتصدموا.
أكيد فراس كان بيحلم باليوم اللي هيتجوز فيه حب حياته، بس مش عايزها تتجوزه بالطريقة دي وتكرهه.
مالك: إنت بتقول إيه ي آدم؟
آدم بغضب: زي ما سمعت.
طارق: جواز إيه اللي بكرة ده من غير ما تاخد رأينا أو رأي أختك.
آدم بعصبية: رأيها مش مهم ومش عايز نقاش في الموضوع ده.
روان بدموع: يعني إيه رأيي مش مهم؟ إنت مينفعش تاخد قرار زي ده عني. أنا مش عايزة أتجوز.
آدم بغضب قرب منها: أنا ماسك نفسي بالعافية عشان مهدش القصر ده فوق دماغك ومش عايز أسمع نفسك، إنتي فاهمة ولا لأ؟
وطلع برا القصر بغضب، وكل كلمة روان قالتها بتردد في دماغه.
أحلام خدت روان في حضنها وروان عيطت.
مالك راح لروان.
روان بدموع: أنا آسفة.
(وبصت لطارق)
روان: أنا آسفة ي بابا على كل حاجة عملتها. يارتني كنت مت قبل ما أخذلكم كده.
طارق: بعد الشر عليكي ي نور عيني. أوعي تقولي كده تاني.
مالك حضنها وروان حضنته بقوة وعيطت.
مالك: إحنا اللي آسفين على كل مرة بعدنا عنك فيها ومكناش جنبك.
(وباس راسها)
وطلعت من حضنه وحضنت طارق وطارق حضنها بقوة وملس على شعرها.
طارق: الحمد لله إنك بخير وفي حضننا. الحمد لله ألف مرة.
روان بدموع طلعت من حضنه ومسكت إيده: بس أنا مش عايزة أتجوز بالطريقة دي ي بابا. أنا مش عايزة آدم يعاقبني بالطريقة دي.
فراس: متقلقيش، مش هتعملي حاجة غصب عنك. أنا هتكلم مع آدم وهحاول أقنعه.
طارق اتنهد: معتقدش حد يقدر يوقف آدم عن اللي بيعمله.
قدام القصر، في الجنينة، آدم بغضب طلع السلاح من ورا ضهره وضرب طلقات في الهوا.
أحلام بقلق طلعت من القصر وراحت لها.
أحلام: آدم.
آدم لف لها.
آدم بغضب: أنا مش قادر أفهم إزاي تكدبي وتخبي عليا؟ هااا؟ إزاي؟
أحلام بتوتر: أنا آسفة. أنا كان لازم أخبي عشان خفت من ردة فعلك لما تعرف.
آدم بعصبية: إنتي كدبتي عليا وإنتي باصة في عيني. خبيتي عليا وإنتي أكتر واحدة بثق فيها في الدنيا دي. ودلوقتي فهميني إزاي هقدر أثق فيكي تاني؟
أحلام دمعت.
آدم بيحاول الهدوء: بعد ما نخلص من موضوع كتب كتاب كتبكم، هنبدأ في إجراءات الطلاق عشان نتطلق.
أحلام بصدمة وبتحاول تستوعب: نـ نطلق؟
آدم بغضب: آه نتطلق. أنا مقدرش أعيش مع واحدة مبثقش فيها.
وفتح باب عربيته وركبها ومشي.
أحلام دمعت.
جوه القصر، روان في غرفتها منهارة من العياط، وفراس مشي، وطارق دخل غرفته يصلي. ومالك قاعد في الصالون وسرحان.
فجأة، الخادمة راحت له وفي إيدها ظرف صغير.
الخادمة: الظرف ده وصل لحضرتك ي مالك بيه.
مالك انتبه وأخد منها الظرف وفتحه. كان فيه فلاشه.
مالك باستغراب: مين بعتها؟
الخادمة: مبعوت مع بريد.
مالك قام ودخل غرفته وجاب اللابتوب وقعد على السرير وحط الفلاشه في اللابتوب. وظهر له فيديو. مالك فتح.
مدحت قاعد على مكتبه وجنات قاعدة قصاده.
مدحت: كل اللي عليكي هتروحي تشتغلي عنده في الشركة وتقربي منه لحد ما يقع في حبك. وبعدين تسيبيه وتختفي من حياته تماماً.
جنات بصدمة: إيه؟
مدحت: إيه؟ إنتي هتعملي إيه يعني؟ كل اللي هتعمليه هتوقعيه في حبك وبس. هديكي مبلغ تجيبي بيه لبس نضيف تلبسيه لما تشتغلي عنده في الشركة. وهزور لك CV محترم عشان يقبلك على طول.
جنات اتنهدت: وأنا موافق.
مالك كان بيشوف الفيديو بصدمة ودموع.
معقولة كل اللي عاشه معاها كان كذب وبس؟
في اليوم التالي، كان أسوأ يوم عدى عليهم كلهم.
روان في أوضتها بتعيط طول الليل. ومش عايزة آدم يجوزها لفراس غصب عنها، وشايفة إن كده آدم حط فراس قدام الأمر الواقع، ويمكن هو مش عايزها.
وفي أحلام في أوضتها نايمة على السرير بس صاحية ومنامتش طول الليل.
وآدم مرجعش القصر من امبارح.
ومالك في أوضته منمش طول الليل.
وطارق من الصبح بيقرأ قرآن وبيدعي ربنا يهديه له عياله.
عصرًا، في القصر، في الصالون. طارق قاعد ومالك واقف، وآدم وجمبه فراس واقفين ومستنيين المأذون. وأحلام مع روان في غرفتها.
طارق: فكر ي ابني، الله يخليك. أختك يمكن مش عايزة تتجوز بالطريقة دي.
مالك: مش من حقك تجوزها غصب عنها ي آدم.
آدم بغضب: لأ من حقي ومش عايز أسمع نقاش في الموضوع ده.
طارق اتنهد ورضا دخل ومعاه المأذون.
المأذون: السلام عليكم.
طارق: وعليكم السلام، اتفضل ي شيخنا.
رضا: اتفضل اقعد هنا ي شيخنا.
المأذون قعد.
في غرفة روان، كانت لابسة دريس أبيض سمبل وقاعدة على السرير ضامة ركبها لصدرها وبتعيط، وأحلام قاعدة جنبها.
أحلام: كفاية عياط ي روحي. إنتي هريتي نفسك عياط من امبارح، حرام عليكي نفسك.
روان بدموع: أنا وحشة أوي ي أحلام. بوظت كل حاجة بغبائي. وآدم زعلان مني ومش عايز يشوف وشي في البيت ده تاني، عشان كده اختار يجوزني فراس وأبعد من البيت ده.
أحلام مسكت إيدها: لأ طبعاً. إيه اللي إنتي بتقوليه ده؟ آدم بيحبك حتى وهو زعلان منك، لسه بيموت فيكي. أنا حاسة بيكي عشان اتحطيت في الموقف ده زيك، وكنت مقهورة زيك وأكتر بكتير منك. كنت فاكرة إن الحياة هتسود في وشي، بس بعد كده عشت أحلى أيام حياتي مع آدم. هو أكيد شايف إن ده أحسن ليكي، وإلا مكنش عمله.
روان: أحلام.
وبعدين إنتي بتكرهي فراس للدرجة دي؟ يعني مش عايزاه؟
روان: لأ طبعاً مبكرهوش. فراس ده هو اللي مربيني مع آدم. آدم مكنش بيأمن عليا إلا مع فراس، وأنا كمان بحس بالأمان مع فراس وبثق فيه أكتر من أي حاجة. بعتبره أخويا وصاحبي وبحترمه جداً زي آدم ومالك، بس أنا مش شايفاه غير أخويا. وبعدين هو ذنبه إيه آدم يدبسه تدبيسة زي دي ويخليه يتجوزني غصب عنها؟
أحلام ابتسمت: ده إنتي أحلى تدبيسة في الدنيا والله. وشكلك زي القمر كمان في الدريس الأبيض ده.
روان ابتسمت وحضنتها: ربنا يخليكي ليا.
أحلام ابتسمت.
روان طلعت من حضنها: وآسفة عشان عملت لك مشكلة مع آدم. آسفة إنه عايزكم تتطلقوا بسببي.
أحلام: متشغليش بالك بالكلام ده دلوقتي. امسحي دموعك ويلا ننزل عشان هما مستنيين.
روان اتنهدت ومسحت دموعها.
في الصالون، الكل مستني. فجأة، روان وأحلام طلعوا من الغرفة ونزلوا ع السلم.
فراس بص ع روان بإعجاب. الدريس الأبيض شكله تحفة عليها وكان شكلها زي القمر ومش عارف يشيل عينه من عليها.
وآدم بص ع أحلام. لابسة دريس أسود وفارده شعرها وكان شكلها حلوة أوي كالعادة.
وأحلام بصت له وبصت في عينه، وهو بعد عينه عنها.
وراحوا لهم.
آدم: ابدأ يلا ي شيخنا.
وروان قعدت وفراس قعد.
المأذون بدأ الإجراءات. وآدم ومالك مضوا كشهود.
المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
طارق: مبروك ي حبيبتي.
وآدم ساب القصر وخرج. وروان كانت بتبص عليه وهو بيخرج، حتى مبصش في وشها ولا ودعها قبل ما تمشي.
المأذون قام: يلا عن إذنكم، وألف مبروك.
رضا للمأذون: اتفضل ي شيخنا.
ووصل المأذون لبرا.
طارق باس راس روان وحضنها.
وروان حضنته بقوة ودمعت.
مالك حضن روان.
مالك: ألف مبروك.
طارق سلم ع فراس: ألف مبروك ي ابني. مش هوصيك على بنتي.
فراس: مش محتاج توصيني ي عمي.
ومالك سلم ع فراس وبارك لهم.
مالك: أختي أمانة عندك ي فراس.
فراس: متقلقش عليها.
أحلام حضنت روان بقوة. وروان حضنتها ودمعت.
المغرب في القصر. فراس أخد روان ومشيو. وطارق ومالك قاعدين في الصالون.
في غرفة أحلام، غيرت هدومها وجهزت شنطتها. وبصت ع الغرفة لآخر مرة. وبصت ع إيدها اللي فيها خاتم الجواز وخلعته من إيدها ودمعت. وحطته على الكومودينو.
وأحلام نزلت من فوق والخادمة قدامها بتنزل لها شنطة هدومها.
طارق: إيه ده ي أحلام؟
مالك قام: إنتي راحة فين!
أحلام ابتسمت بوجع: همشي خلاص. أنا وآدم هنتطلق. أنا فكرت إنه قالكم.
طارق بصدمة: طلاق إيه؟ لا مقلناش حاجة زي دي.
مالك: بطلي هبل ي أحلام وخذي شنطتك واطلعي. طلاق إيه اللي بتتكلمي عنه؟
طارق: استهدي بالله ي بنتي. ده بيتك، مش المفروض تمشي منه مهما حصل.
أحلام ابتسمت: أنا مبسوطة أوي إني عرفت عيلة زيكم. أب تاني زي حضرتك ي أونكل، وأخ زي مالك، وأخت زي روان. بس أنا لازم أمشي.
(وحضنت طارق وطارق حضنها بقوة وباس راسها)
طارق: ده أنا اللي فخور إن عندي بنت زيك.
أحلام ابتسمت وطلعت من حضنه وسلمت ع مالك.
مالك: طب خليني أوصلك أنا.
أحلام: لأ مفيش داعي. أنا طلبت تاكسي ومستنيني برا. عن إذنكم.
(وأخدت شنطتها وجرتها وراها وطلعت برا القصر)
مالك بغضب: آدم بيدمر حياته ومش عارف هو بيعمل إيه بسبب غضبه اللي ماليه.
طارق اتنهد: عمره ما هيلاقي واحدة تحبه زي أحلام. ربنا يهديهم يا رب.
عند أحلام، قدام القصر. رضا راح لها بسرعة ياخد منها الشنطة.
رضا: عني أنا ي أحلام هانم. تعالي أوصل حضرتك أنا.
أحلام ابتسمت: شكراً ي رضا. التاكسي مستنيني أهو. ممكن بس تحط الشنطة دي في التاكسي؟
رضا: أمر حضرتك.
(وحط الشنطة في التاكسي. وأحلام ركبت والتاكسي انطلق. ورضا ركب عربيته وراح وراها زي ما آدم أمره عشان أحلام تفضل في أمان)
عند أحلام في التاكسي، ساندة راسها على الشباك وسرحانة. موبايلها رن وكانت مريم.
أحلام: ألو.
مريم بابتسامة: وحشتيني مووت. أنا رجعت من إسكندرية ولازم أشوفك.
أحلام: أنا في تاكسي وراجعة على بيت بابا أهو.
مريم: إنتي مال صوتك؟
أحلام: أنا وآدم هنتطلق.
مريم بصدمة: إيه؟
أحلام بدأت بطنها توجعها وحطت إيدها على بطنها بوجع.
مريم بقلق: في إيه ي أحلام؟ مالك؟
أحلام بوجع: بطني مش عارفة مالها، وجعاني أوي.
سواق التاكسي بص لأحلام من المراية.
السواق: حضرتك كويسة ي مدام؟
مريم بقلق: أحلام، خلي السواق يوصلك على أقرب مستشفى وأنا هاجيلك فوراً.
عند آدم في القصر، دخل غرفته. وبص على الأوضة. أحلام سايبة أثر في كل حاجة، حتى في الأوضة.
على الكنبة في ألوان وورق وتصاميم. وعلى السرير الكتاب اللي آخر مرة كانت بتقرأ فيه. وبص على الكومودينو. لقي خاتم الجواز بتاعه. راح مسكه. وبص ع التسريحة، فرشة شعرها وميكب والبرفان بتاعها.
آدم راح عند التسريحة ومسك علبة البرفان وغمض عينه وشمها.
آدم موبايله رن.
آدم: أيوا ي رضا.
رضا: أحلام وصلت البيت.
آدم بصدمة وبقلق: إيه؟ إنت بتقول إيه؟
رضا: بس متقلقش عليه، هي ماشية على رجليها وكويسة.
آدم بقلق: ادخل فوراً المستشفى واعرفلي مالها.. حالاً.
رضا: حاضر ي آدم بيه.
عند أحلام في المستشفى، في غرفة الدكتور. أحلام نايمة على السرير والدكتورة بتكشف عليها. ومريم قاعدة على الكرسي.
الدكتورة ابتسمت: خلاص خلصت.
أحلام قامت وعدلت هدومها. والدكتورة راحت ع مكتبها وبدأت تكتب في الروشتة.
أحلام راحت قعدت قصاد مريم.
مريم: طمنيني ي دكتورة، أحلام مالها؟
أحلام: في إيه ي دكتورة؟ أنا أول مرة بطني توجعني بالشكل ده.
الدكتورة ابتسمت: متقلقوش. ده طبيعي جداً في الشهور الأولى. مبروك ي أحلام، إنتي حامل.
أحلام بصدمة: إيه؟ أنا حامل؟
مريم بفرحة: بجد؟!
أحلام دمعت بفرحة ومش عارفة تفرح إن في بطنها بيبي من حبيبها آدم، ولا تزعل إن البيبي هيجي يشوف أهله متطلقين.
مريم راحت حضنت أحلام بفرحة.
مريم: مبروك ي روحي، ألف مبروك.
(وطلعتها من حضنها)
وأحلام بابتسامة ودموع حطت إيدها على بطنها.
الدكتورة: وإنتي بطنك وجعتك بالشكل ده عشان إنتي تقريباً عشتي استرس أو توتر. ومينفعش خالص في الفترة دي تتعصبي أو تتعصبي، لأن غلط جداً على صحتك وعلى صحة البيبي. ودي أدوية هكتبهالك لازم تجيبيها.
(وكتبت الروشتة)
مريم خدت الروشتة من الدكتورة بابتسامة: تمام، شكراً ليكي ي دكتورة بجد.
وبعد شوية، أحلام ومريم طلعوا من المستشفى وركبوا التاكسي اللي كان مستنيهم وانطلقوا. ورضا نزل من عربيته ودخل المستشفى يعرف أحلام كشفت مع أي دكتورة بالظبط.
بعد نص ساعة، في غرفة آدم، خد شاور وطلع من الحمام بعد ما غير هدومه لبنطلون أسود وتيشيرت أسود بنصو. مسك موبايله يرن ع رضا يتطمن ع أحلام.
آدم: طمني، أحلام بخير؟
رضا: آه ي آدم بيه، متقلقش. أحلام هانم بخير. أحلام هانم حامل.
آدم بصدمة: إيه؟ حامل؟
رواية الجميلة و الوحش الفصل السابع عشر 17 - بقلم نونا
مساءً عند فراس وروان.
وصلا فيلا فراس.
فراس فتح الباب بالمفتاح ودخلا.
روان دخلت وبصت على البيت، وكان ذوقه حلو أوي.
فراس دخل شنط روان جوه.
روان كانت واقفة بتوتر.
فراس: أنا عارف إن الوضع غريب عليكي ومتوترة وخايفة، بس أنا مش عايزك تقلقي. أنا فاهم كويس إنك متجوزاني غصب عنك لأن آدم أمر بكده. وأنا مقدر ده، عشان كده اعتبري إن الجواز ده مش حقيقي لحد ما آدم يهدى وينسى، ووقتها أنا تحت أمرك لو عايزة تتطلقي.
روان عمرها ما شافت راجل بجد زي آدم أخوها ومالك، وكانت نفسها تتجوز راجل بجد زي أخواتها، وربنا رزقها بفراس. فراس لما عرف الموضوع وقف جنبها ووقف في وش صاحب عمره ودافع عنها ووافق يتجوزها. وحتى بعد ما اتجوزوا حس بقلقها وخوفها وطمنها.
روان: شكرًا يا فراس.
فراس: أنا أوضتي بس المتاحة دلوقتي، لأن الباقي عاملهم أوض مكتب للشغل وأوضة جيم. فإنتي تقدري تنامي في أوضتي وأنا هنام على الكنبة هنا.
روان: الأوضة فين؟
فراس: تاني أوضة على اليمين.
روان هزت رأسها بموافقة وطلعت فوق.
فراس بص لها وهي بتطلع، مش مصدق إن حب عمره بقت مراته وعلى ذمته وبقت في بيته. كان بيحلم باللحظة دي من سنين، بس كان نفسه روان تتجوزه بمزاجها مش غصب عنها.
أمام منزل كرم.
التاكسي وصل قدام البيت بعد ما أوصلوا مريم بيتها.
أحلام نزلت وسواق التاكسي نزل بسرعة جاب الشنطة من العربية.
السواق: تحبي أدخلها لحضرتك جوه؟
أحلام: لأ، متشكرة جدًا. أنا هدخلها.
وطلعت من شنطتها فلوس وادتهاله، والسواق ركب ومشي.
أحلام مسكت الشنطة وجرتها ودخلت الجنينة ورنت الجرس.
حمزة فتح الباب.
حمزة: أحلام.
وحضنها.
أحلام ابتسمت وحضنته بقوة.
حمزة: وحشتيني يا جزمة.
وطلعها من حضنه.
أحلام: وأنت كمان وحشتني أوي.
ليليان بفرحة أول ما شافت أحلام.
ليليان: أحلاااام.
وجريت عليها حضنتها.
وكرم طلع من الصالون بابتسامة وراح لهم.
ليليان: وحشتيني أوي.
أحلام بابتسامة: أنتي كمان وحشتيني أوي.
كرم بابتسامة: نورتي البيت يا نور عيني.
أحلام حضنته بابتسامة وكرم ابتسم.
كرم: تعالي ادخلي.
حمزة بص على الشنطة اللي جنب أحلام باستغراب.
حمزة: إيه الشنطة دي؟
أحلام طلعت من حضن كرم.
كرم: صحيح يا أحلام، إيه الشنطة دي؟
أحلام: تعالي ادخلي مش هنتكلم على الباب.
واحلام دخلت وحمزة أخد الشنطة ودخلها جوه.
قعدوا في الصالون.
كرم: أمال فين جوزك؟
أحلام: أنا عايزة أقولكم على حاجة الأول... أنا حامل.
حمزة بفرحة: إيه؟
كرم بابتسامة وفرحة: إنتي بتتكلمي جد يا بنتي؟
أحلام ابتسمت: أيوا.
كرم حضنها بفرحة وباس راسها.
كرم: مبروك يا روح قلبي، ألف ألف مبروك. والله فرحتي قلبي.
حمزة بابتسامة حضنها بقوة: ألف مبروك يا حبيبتي. هبقى خال أنا مش مصدق نفسي.
أحلام ابتسمت: هتبقى أحسن خالو في الدنيا.
حمزة ابتسم وباس راسها.
ليليان ابتسمت: يعني إنتي في بطنك نونو دلوقتي؟ ولما تتولد هلعب معاها وأبوسها.
أحلام ابتسمت: أيوا يا روح قلبي. هتبقي خالتو صغننة.
ليليان حضنتها بفرحة وأحلام ابتسمت.
كرم: آدم مجاش معاكي يقولنا الخبر الحلو ده لي؟
أحلام مقدرتش تزعلهم وتقول لهم إنهم هيطلقوا.
حمزة: هو عارف إنك هنا.
أحلام: احم، آه عارف. هو مشغول جدًا وأنا قلت هاجي أقعد معاكم يومين.
كرم بابتسامة: تنوري يا حبيبتي، متعرفيش البيت وحش من غيرك قد إيه.
أحلام ابتسمت: هروح أرتاح في أوضتي شوية.
كرم: روحي يا حبيبتي.
ودخلت الأوضة.
ليليان بابتسامة: أنا هبقى خالتو.
حمزة مسك خدها: أيوا يا أختي، هتبقي خالتو عسل.
ليليان ضحكت بفرحة وكرم ابتسم.
بعد نص ساعة.
آدم وصل بعربيته قدام بيت كرم وخبط على الباب.
كرم فتح الباب.
كرم بابتسامة: أهلاً يا آدم يا ابني، اتفضل.
آدم: أحلام فين؟
كرم ابتسم: بترتاح في أوضتها.. وألف مبروك يا البيبي. اتفضل ادخل.
آدم دخل.
حمزة طلع من المطبخ.
حمزة ابتسامة: أهلاً أهلاً يا جوز أختي.. ألف مبروك على البيبي.
آدم: عن إذنكم هدخل لأحلام.
كرم: طبعًا اتفضل.
في غرفة أحلام.
قاعدة على السرير سرحانة بعد ما غيرت هدومها لبيجاما ورابطة شعرها كعكة عشوائية. وماسكة التليفون وبتتفرج على صورها هي وآدم اللي كانت بتصورها في كل مرة خرجوا فيها سوا.
فجأة الباب اتفتح وآدم دخل.
أحلام: آدم.
آدم قفل الباب.
آدم بغضب: كنتي ناويه تقولي لي إمتى إنك حامل؟ ولا مكنتيش ناويه تقولي خالص؟
أحلام قامت بغضب: آه يا آدم، مكنتش ناويه أقول خالص.
آدم بعصبية: مش من حقك تخبي عليا إنك حامل في ابني، سامعة ولا لأ؟ إنتي إزاي أصلًا أول ما تعرفي متقوليليش؟ إزاي الكل يعرف وأنا آخر من يعلم؟
أحلام بغضب: مش أنت قلت هنتطلق؟ مش أنت وقفت قدامي وعينك مليانة غضب وقلت لي أعملي حسابك هنتطلق؟
آدم بعصبية: إنتي كدبتي عليا؟ كدبتي عليا وإنتي أكتر حد بثق فيه في الدنيا دي.
أحلام بغضب: أنا مكدبتش، أنا بس خبيت.. عشان خايفة على روان من ردة فعلك، عشان أنا بعتبرها أختي الصغيرة.
آدم بعصبية: إنتي عايزة تجننيني؟ إنك تخبي أو إنك تكدبي، هما واحد بالنسبة ليا.
أحلام: مش أنت وقفت قدامي وقلت لي جهزي عشان هنتطلق؟ أنا بقى موافقة وقاعدة مستنية ورقة طلاقي.
آدم بعصبية: ده قبل ما أعرف إنك حامل.
ومسك دراعها بغضب: ويلا غيري هدومك عشان هنرجع البيت.
أحلام بعصبية: أنا مش هرجع معاك في مكان وأنا بحقق رغبتك وموافقة نتطلق. وسيب دراعي.
آدم بغضب وعصبية: أحلام.
الباب انفتح بسرعة وكرم وحمزة دخلوا بقلق.
كرم: إيه صوتكم واصل لآخر البيت؟ بتتخانقوا ليه؟
حمزة: هو في إيه يا آدم؟ سيب دراعها، إنت هتمد إيدك عليها قدامنا ولا إيه؟
آدم ساب دراعها ومسح وشه بإيده بغضب.
كرم: في إيه يا حبايبي بس؟ صلوا على النبي، ده شيطان ودخل ما بينكم.
آدم: مفيش حاجة. أحلام هتلم هدومها دلوقتي وترجع معايا البيت.
أحلام بغضب: وأنا قلت لك مش هرجع معاك في مكان.
كرم: خلاص يا آدم يا ابني، سيبها بس ترتاح يومين عندنا وبعدين تعالي اتفاهم معاها براحة. اللي عاند مش هيوصلكم لحاجة والله.
حمزة: بابا عنده حق يا آدم، سيبها ترتاح عندنا شوية وارجعوا اتكلموا.
آدم بص لأحلام وطلع من الغرفة وطلع من البيت كله.
وأحلام دمعت، وحمزة خدها في حضنه.
كرم: لا حول ولا قوة إلا بالله. إيه اللي حصل لكم بس؟ ما أنتوا كنتم كويسين.
وملس على شعرها وباس إيدها وحمزة بيحاول يهديها.
كرم: إيه اللي حصل بس يا حبيبتي؟
أحلام طلعت من حضن حمزة ومسحت دموعها.
أحلام: مفيش يا بابا، أنا وآدم هنتطلق.
كرم بصدمة: إيه؟
حمزة: هتطلقوا إزاي يعني؟
أحلام: عادي، زي ما أي اتنين متجوزين بينفصلوا.
كرم: إزاي بس يا حبيبتي؟ وإيه اللي حصل لكل ده؟ وابنك اللي في بطنك؟ ده إنتي لسه عارفة إنك حامل.
أحلام دمعت: عادي، أنا مش محتاجة لحد، أنا هربيه.
حمزة: طب مش هتحكلينا هتطلقوا ليه؟
أحلام: كرم: خلاص يا حمزة، سيبها على راحتها. مش عايزين نضغط عليها أكتر من كده وهي حامل، كل ده غلط عليها. هنسيبك ترتاحي شوية وربنا يعمل اللي فيه الخير.
واتنهد وباس راسها.
وحمزة باس إيدها وطلعوا من الغرفة.
كرم اتنهد وقعد على الكنبة: إيه اللي حصل لهم بس؟
حمزة: متقلقش يا بابا، واضح بيحبوا بعض أوي ومش هيقدروا يعيشوا من غير بعض. إن شاء الله مشاكل عادية بتحصل بين أي اتنين متجوزين.
كرم: تفتكر؟ بنتي عنيدة وأنا عارفها كويس. وهو كمان شكله أعند منها.
حمزة اتنهد وقعد: خير إن شاء الله.
عند آدم.
فضل يلف بالعربية لحد نص الليل ورجع القصر ودخل البيت وطلع الأوضة وبص عليها.
وخلع الجاكيت ومش قادر يقعد فيها دقيقة واحدة من غير أحلام.
آدم اتنهد وأخد الجاكيت تاني وطلع برا الأوضة.
في بيت كرم.
عند أحلام في غرفتها.
نايمة على السرير بس صاحية وبتفتكر كل لحظة حلوة بينها وبين آدم وبتدمع وحاسة إنها مبتنتميش لأي مكان آدم مش موجود فيه... مبتنتميش لمكان إلا حضنه.
عند آدم.
وصل بعربيته قدام بيت كرم وخلع حزام الأمان ونزل إزاز الشباك.
وبص على أوضة أحلام وبص على دبلة الجواز اللي في إيده واتنهد وسند ضهره على الكرسي.
في اليوم التالي.
في القصر، في غرفة مالك.
قاعد على السرير وسرحان.
موبايله رن وكانت جنات.
ومالك رد.
جنات بقلق: أخيرًا يا مالك، رديت عليا. أنا بقالي يومين بكلمك مبتردش ومجتش الشركة امبارح، مت من القلق.
مالك: جنات: مالك، إنت مبتردش عليا ليه؟ إنت كويس؟
مالك بيحاول يسيطر على نفسه ويبان طبيعي.
مالك: أنا معاكي.
جنات ابتسمت: بس إيه الدريس التحفة اللي إنت بعته مع المندوب ده؟ وجايبه بمناسبة إيه؟
مالك: البسي واجهزي بليل وفي عربية هتيجي تاخدك على مطعم وهنتعشى سوا.
جنات بابتسامة: ماشي.
ومالك قفل المكالمة ومش قادر يستوعب إنه حب واحدة كدبت عليه في كل حاجة ولسه مستمرة وبتكدب وبتمثل.
في الصالون.
طارق قاعد.
وآدم نزل من غرفته بعد ما غير هدومه.
منمش طول الليل ورجع البيت يغير ويروح الشغل.
وكان هيمشي.
طارق وقفه.
طارق: آدم.
آدم وقف.
طارق: ينفع تيجي أتكلم معاك 5 دقايق بس؟
آدم راح قعد جنبه وطارق ابتسم إنه سمع كلامه.
طارق: ليه يا آدم سبت أحلام تمشي من البيت ده وقلت لها هنتطلق؟ هي ذنبها إيه يا ابني في كل اللي حصل؟
آدم: ذنبها إنها كدبت وخبّت عليا وهي باصة في عيني. لو مقدرتش أثق في مراتي هثق في مين؟
طارق: عملت كده عشان بتحب روان وخايفة عليها. أحلام غيرت حاجات كتير في البيت ده. قبل ما تيجي القصر هنا كان ضلمة وبارد وهي غيرته بوجودها. غيرتك للأحسن وبقيت بني آدم تاني خالص بعد ما دخلت حياتك. بقيت مبسوط وبتضحك ومرتاح. مبقتش طول الوقت عصبي وغضبان زي زمان. بقيت بتتفاهم بالكلام بدل العصبية. بقيت أقرب لأخوك وأختك وبتخرجوا وبتتكلموا وبتتفاهموا بدل ما كنتوا بتتقابلوا صدفة في البيت. اعتبرت روان أختها وطول الفترة اللي فاتت كانت جنبها ومهتمية بيها. حتى مالك اعتبرته أخوها الكبير. وأنا كانت دايما بعتبرني أبوها التاني ومهتمية بيا وبأدويتي وصحتي وبتفكرني بمواعيد الأدوية وزيارة للدكتور أنا أصلًا ببقى ناسيها.
آدم: طارق: البنت دي بتحبك وعمرك ما هتلاقي واحدة تحبك قدها. اسمع مني يا ابني، لو ضيعتها من إيدك.
مالك خرج من غرفته: ده يبقى غبي يا بابا لو ضيعها من إيده.
آدم: لو خلصتوا أنا مضطر أمشي. وبالمناسبة أحلام حامل.
طارق بفرحة: إيه؟
مالك بابتسامة: إنت بتتكلم جد؟ أحلام حامل؟
آدم: أيوا.
وخرج برا القصر.
طارق بفرحة وابتسامة: أنا مش مصدق نفسي، أنا هبقى جد.
مالك حضن طارق بابتسامة.
مالك: آدم أخويا اللي أنا أعرفه، بعد ما عرف إن مراته حامل، أكد لك إنه عمره ما هيطلقها ويرجعها في أقرب وقت، أنا متأكد.
طارق بابتسامة: يارب يارب.
مالك ابتسم.
في فيلا فراس.
دخل غرفته براحة يغير هدومه عشان يروح الشركة وبيحاول ميصحيش روان.
وبص على السرير لقي روان نايمة بعمق وكان شكلها حلو أوي وهي نايمة.
فراس ابتسم وقرب منها وقعد جنبها على طرف السرير ومتأملها.
مش مصدق إن حب حياته في بيته وفي أوضته وبقت مراته خلاص. فرحان حتى لو كان جوازهم مش حقيقي.
ورجع خصلة من شعرها ورا ودنها وغطاها كويس.
ودخل الدريسينج يغير هدومه.
وبعد شوية طلع بعد ما غير هدومه وكان بيلبس الساعة.
روان بدأت تصحي وصحيت.
روان: فراس.
فراس: آسف لو صحيتك. أنا كنت بلبس عشان أروح الشركة.
روان قعدت على السرير وربطت شعرها كعكة عشوائية.
روان: لأ، ولا يهمك.
فراس: أنا همشي أروح الشركة وفي حرس برا البيت عشان أبقى مطمئن عليكي وأنا مش موجود. ومتخرجيش من البيت إلا لما تقولي لي.
روان: حاضر.
فراس: يلا أنا همشي... عايزة حاجة؟
روان: عايزة سلامتك. ولو ينفع متتأخرش عشان هخاف أفضل لوحدي بليل.
فراس ابتسم: حاضر، هاجي قبل ما الدنيا تليل.
روان ابتسمت وفراس أخد مفاتيح العربية وطلع برا الغرفة.
عند أحلام.
طلعت من البيت بعد ما غيرت هدومها لبنطلون كلاسيك أسود وتوب بيج وعليه بليزر زيتي وعاملة شعرها كعكة ولابسة هيلز سودا.
وراحت توقف تاكسي عشان تروح شغلها.
وتاكسي وقف وأحلام ركبته.
أحلام: شركة... بعد إذنك.
السواق: أمر حضرتك.
وبدأ يسوق.
وفجأة لقي عربية وقفت قدامه قفلت على التاكسي الطريق.
أحلام: إيه ده؟ وقفت ليه؟
السواق: معرفش، في عربية وقفت قصادي مش فاهم إيه.
أحلام بصت ولقيت إن دي عربية آدم.
أحلام اتنهدت.
أحلام: متعرفش تلف وتمشي من طريق تاني؟
السواق: لأ، الطريق ضيق مش هعرف ألف.
أحلام: تمام، ثانية واحدة.
أحلام نزلت من التاكسي وراحت لآدم.
وآدم نزل من العربية وخلع نضارة الشمس.
أحلام: ممكن تبعد عربيتك عشان عايزة أمشي أروح شغلي.
آدم باصص في عيونها.
أحلام بصت في عيونه وبتحاول متضعفش قدامه.
قد إيه هو وحشها ونفسها تترمي في حضنه.
أحلام: ممكن تسبني في حالي؟
آدم: لأ، مش ممكن. وأنا سبتك ترتاحي ومرضتش أضغط عليكي امبارح، ويلا هترجعي معايا بيتنا.
أحلام: لأ، أنا في بيتي دلوقتي. ومش هرجع معاك في مكان. وبعد إذنك، ورقة طلاقي توصلني في أسرع وقت.
آدم: انسي، مفيش طلاق هيحصل.
أحلام: مش بمزاجك.
آدم: لأ، بمزاجي.
أحلام بغضب: لأ، مش بمزاجك تقول هنتطلق ومرة تقول مش هنتطلق. وبعدين مش دي كانت رغبتك في الأول؟ إننا نتطلق؟ وأنا بقولك أنا موافقة.
آدم: ده قبل ما أعرف إنك حامل.
أحلام بغضب: مفيش حاجة هتتغير بعد حملي. أنا لسه عند قراري وقلت هنتطلق. أنا هبدأ أكلم محامي والموضوع هيطول حبة بس عشان إنت مش موافق، بس بعدها الطلاق هيتم عادي. وبعد إذنك ابعد عربيتك عشان أروح شغلي، وإلا والله العظيم هروحها ماشي.
آدم بغضب فتح باب عربيته وركب وبعد العربية عن طريق التاكسي.
وأحلام اتنفست بهدوء وراحت ركبت التاكسي تاني.
ومشوا.
ورضا بدأ يشغل عربيته ويروح ورا أحلام.
في شركة آدم.
آدم نزل من عربيته ودخل الشركة.
وهو باين عليه الغضب والموظفين خايفين يتعاملوا معاه.
في مكتب فراس.
قاعد بيشتغل.
وموبايله رن وكانت روان.
فراس ابتسم ورد: ألو.
روان بابتسامة: فراس، أنا آسفة لو بعطلك عن شغلك، بس أنا لازم أقولك حاجة مهمة أوي.
فراس ابتسم من نبرة صوتها اللي باين منها إنها فرحانة.
فراس: قولي.
روان بفرحة: أحلام حامل. بابا ومالك كلموني من شوية وقالولي.
فراس بابتسامة: بجد؟ ده خبر حلو جدًا، ربنا يتمم حملها على خير.
روان بحزن: تفتكر آدم هيرجع في كلامه في موضوع طلاقهم؟ أنا مش عايزة أه يتطلقوا بسببى.
فراس: لأ، إن شاء الله مفيش طلاق ولا حاجة، وهيرجعوا لبعض.
روان ابتسمت: يارب.
بعد ساعتين.
في فيلا فراس.
الباب خبط.
روان راحت عند الباب وبصت من العين السحرية تشوف مين، ولقيت أحلام.
روان بابتسامة فتحت الباب.
روان بفرحة: أحلام.
أحلام حضنتها بابتسامة: عاملة إيه يا روحي؟
روان بابتسامة: بقيت أحسن بكتير لما شوفتك.
أحلام ابتسمت: قلت أجي أشوفك بعد الشغل.
روان بابتسامة: أحسن حاجة عملتيها، أنا كنت محتاجة أشوفك عشان وحشتيني أوي أوي.
وقفل الباب وراحوا ناحية الصالون.
أحلام قعدت: فراس هنا؟
روان قعدت جنبها: لأ، لسه في الشغل، ما إنتي عارفة مبيرجعوش من الشغل دلوقتي.
روان بابتسامة: صحيح، فرحت أوي أوي لما عرفت إنك حامل وإني هبقى عمة. ألف ألف مبروك.
أحلام ابتسمت: الله يبارك فيكي يا حبيبتي.
روان: لسه مصرين برضه على الطلاق يا أحلام؟ أنا مش عايزة أه يتطلقوا بسببى. إنتو لو اتطلقتوا أنا مش هسامح نفسي.
أحلام: مش بسببك ولا حاجة يا روان، متلوميش نفسك. هو اللي في أول مشكلة طلب اللي بعد والطلاق وأنا بحقق له رغبته.
روان اتنهدت بحزن.
أحلام: سيبك إنتي من كل الكلام ده. أنا رجعت بدري من الشغل مخصوص عشان أطمئن عليكي وأشوفك عاملة إيه، مبسوطة ولا لأ.
روان ابتسمت: أنا الحمد لله بخير.
أحلام ابتسمت: طب الحمد لله.
روان: وهبقى مبسوطة أكتر لو آدم سامحني.
في الشركة.
في مكتب آدم.
قاعد على مكتبه وقدامه ملف ومش عارف يركز في الشغل.
آدم قفل الملف بغضب وقام وفتح باب المكتب.
آدم بعصبية: ليه محدش اتزفت جابلي قهوتي لحد دلوقتي؟
السكرتيرة راحت له بسرعة بتوتر: حاضر يا آدم بيه، ثواني وتبقى عندك.
آدم دخل المكتب بغضب.
موظفة راحت للسكرتيرة بتوتر: أنا مش عارفة إيه اللي معصبه النهارده أوي كدا.
السكرتيرة بصوت واطي: مش عارفة إيه اللي حصل، بس هروح أعمل له القهوة بسرعة لـ يجي يهب فيا تاني.
ومشيت بسرعة.
فراس طلع من مكتبه وراح للموظفة اللي قافلة قدام مكتب آدم بتوتر وماسكة ورقة.
فراس: آدم جه ولا لسه؟ وإنتي واقفة عندك كده ليه؟
الموظفة بتوتر: الورقة دي لازم آدم بيه يوقع عليها ضروري، وأنا بصراحة يا فراس بيه خايفة أدخل له وهو متعصب كده.
فراس اتنهد: هاتي.
واخد منها الورقة.
ودخل مكتب آدم.
آدم اللي قاعد على مكتبه.
آدم بغضب: خير.
فراس قفل الباب وراح حط الورقة على مكتب آدم.
فراس: الورقة دي محتاجة توقيعك.
آدم اخد الورقة ووقع عليها.
آدم: خدها واطلع برا.
فراس: إيه اللي معصبك أوي كده؟
آدم: فراس قعد قصاده على المكتب.
فراس: أو متجاوبش، أنا عارف... موضوع طلاقك إنت وأحلام. بس بصراحة هي معاها حق.
آدم بص له.
فراس: أيوا، متسبنيش كده. هي معاها حق متوافقش ترجع لك. مش أنت وقفت قدامها وقلت لها بكل قسوة هنتطلق؟ وهي ملهاش ذنب في أي حاجة حصلت. هي عملت كل ده عشان بتحب روان وبتعتبرها أختها.
آدم: خد الورقة وروح كمل شغلك يا فراس.
فراس قام: ماشي.
وابتسم.
فراس: ..ومبروك على البيبي بالمناسبة. فرحت إني هبقى عم. روان كمان فرحت أوي. ومنتظرة منك تيجي تقول لها إنك مسامحها زي ما باباك ومالك وأنا سامحناها. بلاش تخلي غضبك وعندك يبعدوك عن الناس اللي بتحبهم.
واخد الورقة وطلع برا المكتب.
عصرًا.
في بيت كرم.
في الصالون قاعد كرم وطارق ومالك.
حمزة طلع من المطبخ بعد ما عمل لهم قهوة وقدمهالهم.
طارق ابتسم: تسلم يا ابني، تعبانك.
حمزة ابتسم: ولا أي تعب.
وقعد وبدأوا يشربوا القهوة.
كرم ابتسم: نورتونا والله، زيارتكم دي فرحتنا.
طارق ابتسم: تسلم. أحلام بنتي وحشتني، حتى وهي لسه ماشية مكملتش يومين وقلت لمالك يجبني أشوفها. فرحت أوي إني هبقى عندي حفيد.
مالك ابتسم: أنا كمان، متتصوروش فرحت قد إيه إني هبقى عم. ربنا يقومها بالسلامة.
كرم وحمزة ابتسموا: يارب.
كرم: هي في شغلها وزمانها على وصول. قلت لها والله بلاش شغل في فترة الحمل دي، بس هي بتحب شغلها أوي ومش عايزة تخسره.
والباب خبط.
حمزة: أكيد دي أحلام.
وقام فتح.
حمزة: حمد لله على السلامة.
أحلام: الله يسلمك.
حمزة مسك إيدها: إنتي أحسن النهارده؟
أحلام ابتسمت: متقلقش، أنا كويسة.
حمزة ابتسم.
وأحلام دخلت ولقت طارق ومالك قاعدين في الصالون.
أحلام ابتسمت: أونكل.
طارق بابتسامة: عاملة إيه يا حبيبتي؟
أحلام راحت سلمت عليه بابتسامة وحضنته.
أحلام: أنا بخير الحمد لله.
وسلمت على مالك.
طارق بابتسامة: متتصوريش فرحنا قد إيه بحملك، ألف ألف مبروك.
مالك ابتسم: مبروك يا أحلام.
أحلام ابتسمت: الله يبارك فيكم.
وقعدت وحمزة قعد.
طارق: لسه برضه يا بنتي مصرة مش عايزة ترجعي البيت؟ ده إنتي حتى حامل.
مالك: متنشفيش دماغك وارجعي البيت يا أحلام. آدم مش مبسوط من غيرك، وإنتي كمان واضح إنك مش مبسوطة من غيره.
أحلام: هو اللي طلب ده. وأنا بحقق له رغبته. وده قراري النهائي ومش هرجع فيه.
طارق اتنهد: ربنا يهديكم يارب ويهدي سركم.
كرم اتنهد.
رواية الجميلة و الوحش الفصل الثامن عشر 18 - بقلم نونا
في فيلا فراس
روان نزلت من غرفتها، وفراس دخل البيت بمفتاحه بعد ما خلص شغل.
روان ابتسمت: حمد لله ع السلامه.
فراس مش مصدق إنه هيرجع البيت كل يوم هيلاقي الابتسامة الحلوة دي، بعد ما كان بيته ضلمة وبارد.
فراس ابتسم: الله يسلمك.
روان: أنا آسفة يعني معرفتش أعملك أي حاجة تاكلها، لأن انت عارف مبعرفش أطبخ.
فراس: انتي مأكلتيش حاجة من الصبح غير الفطار؟
روان: لأ معرفتش أعمل حاجة.
فراس: إزاي يا روان سايبة نفسك من غير أكل كل ده؟
خلع الجاكيت.
فراس: هطلع آخد شاور وأنزل أعمل لنا عشا.
روان ابتسمت: انت بتعرف تطبخ؟
فراس: أمال يابنتي.. انتي مدقتيش أكلي قبل كده شكلك.. هتنبهري.
روان ابتسمت: ماشي أما نشوف.
فراس: دقايق وهبقى عندك.
وطلع ياخد شاور، وروان ابتسمت.
وبعد شوية تليفون فراس رن.
خدته من الجاكيت اللي خلعه عشان تطلعهوله فوق.
فراس طلع من الحمام وهو لافف الفوطة على جسمه وبينشف شعره بالفوطة.
روان دخلت الغرفة: فراس تليفونك بيرن.
وبصت عليه بخجل، وعلى عضلاته. أول مرة تاخد بالها إنه جسمه رياضي أوي كده.
روان بخجل وتوتر: أنا...
فراس ابتسم من خجلها: انتي إيه؟
روان بخجل: أنا آسفة، كنت بـ بطلعلك تليفونك عشان كان بيرن. أنا هنزل تحت.
وهي بتطلع، خبطت قورتها في الباب.
روان حطت إيدها على راسها بوجع: آآآه.
فراس راح لها بسرعة وقرب منها.
فراس بخضة: خلي بالك... انتي كويسة؟
روان: آآآه كويسة، متقلقش. اتخبطت خبطة بسيطة بس.
فراس: وريني.
وبص قورتها براحة. وروان كانت بصاله في عينه وسرحانة.
فراس: الحمد لله مورمتش أو حاجة. تعالي ننزل هحط لك تلج عليها.
روان انتبهت: احم، آه. هنزل أسبقك أنا وانت غير وتعالى.
وطلعت من الغرفة بخجل، وفراس ابتسم.
مساءً.
عند مالك في مطعم.
قاعد على طاولة سرحان، والمطعم كان محجوز مخصوص ومفيش حد غيره، والمكان رومانسي جداً وهادي.
عند جنات قدام المطعم.
العربية وصلتها والسواق نزل فتح لها الباب، وجنات نزلت وكانت لابسة دريس أحمر ولابسة هيلز، ولامة شعرها، وكان شكلها حلو أوي.
جنات دخلت المطعم.
ومالك قام، جنات بابتسامة: المكان تحفة.
مالك: وانتي شكلك حلو كالعادة.
جنات ابتسمت.
ومالك شد لها الكرسي وجنات قعدت، ومالك قعد قصادها.
جنات ابتسمت: بقالك يومين مبتجيش الشركة. قلقت أوي عليك. بعدين عرفت من الموظفين إن أختك اتكتب كتابها. ألف مبروك.
مالك طلع جيبه علبة خاتم جواز وفتحها قدام جنات، وكان فيها خاتم ألماس حلو أوي.
وجنات اتصدمت من حلاوة الخاتم وابتسمت.
مالك باصص في عينها: أنا بحبك.. أعجبت بيكي من أول يوم جيتي بيه الشركة، وبعدين وقعت في حبك. حبيت ضحكتك وعيونك وكل حاجة. بتجنن لما بلاقي أي موظف قريب منك، حتى لو كان عايزك في شغل. كنت بموت من قلقي لو اتأخرتي عن الشغل أو مجتيش خالص. اتعودت أشوفك كل يوم الصبح وبستنى تجيبلي قهوتي المكتب عشان أشوفك. وهبقى أسعد حد لو قبلتي تتجوزيني.
جنات ابتسمت بفرحة ومش مصدقة نفسها.
مالك ابتسم بسخرية: هو ده اللي انتي كنتي عايزة تسمعيه صح؟
جنات بعدم فهم: إيه؟
مالك قفل علبة الخاتم بغضب.
مالك بغضب: ده اللي مستنية تسمعيه مني عشان تتأكدي إني وقعت في حبك زي الأبلة وتسبيني وتمشي، وكده يبقى خطتك نجحت.
جنات بدموع: مـ مالك خليني أشرحلك بعد إذنك، انت فاهم غلط.
مالك بعصبية: تشرحيلي إيه؟ تشرحيلي إنك كدابة؟ كدابة في كل حاجة، حتى في الـ CV اللي قدمتيه للشركة. قربتي مني كل يوم قصد وعملتي مهتمة بيا وبحياتي. عشان أحبك أكتر وأكتر. بس برافو نجحتي في كسرة قلبي. بحييكي يعني. مش هعرف أثق في أي حد من بعدك خلاص.
جنات بدموع: كان غصب عني. والله العظيم كان غصب عني. ماما كانت محتاجة عملية وأنا كان لازم أشتغل بأي طريقة لحد ما جه شخص تبع الصقراوي وقال لي لازم أعمل كده. بس وأنا بعمل كده حبيتك. والله العظيم ممثلتش دقيقة واحدة في مشاعري. أنا حبيتك بجد.
مالك بغضب: انتي كدابة. ومطرودة من الشركة ومن حياتي، ومش عايز أشوف وشك تاني. انتي فاهمة ولا لأ؟ وعايزك ترتاحي. الشخص اللي كان بيهددك وقال لك تعملي فيا كده مات خلاص. يعني مش مضطرة تمثلي تاني يا جنات هانم. العربية اللي جابتك هتوصلك. والخاتم ده هدية مني ليكي.
وسابه على الطاولة بغضب وقام أخد موبايله ومفاتيح عربيته وطلع بره المطعم.
جنات انهارت من العياط.
في فيلا فراس.
في المطبخ.
روان قاعدة على طاولة في المطبخ، وفراس جنبها ماسك كيسة تلج وحاطط لها على قورتها.
روان: أنا خايفة تورم.
فراس: متقلقيش. التلج هيهديها ومش هتورم إن شاء الله.
روان بوجع: آآآه.
فراس بقلق: آسف آسف. وجعتك؟
وشال التلج من على قورتها.
روان ابتسمت من قلقه: لأ خلاص مفيش حاجة. أنا كويسة.
والجرس رن.
فراس: شكل الحاجة وصلت.
روان أخدت منه التلج.
روان: طب روح هات الحاجة عشان نعمل العشا، ومتقلقش مبتوجعنيش خلاص.
فراس: ماشي.
وفراس راح فتح الباب وأخد أكياس من البودي جارد. مكونات أكل كان طالبها.
فراس قفل الباب وراح المطبخ، حط الأكياس على الطاولة.
فراس: طبعاً عشان عايش لوحدي مبهتمش إذا كان في مكونات ناقصة للبيت ولا لأ. فـ نبقى ننزل أنا وانتي كارفور نجيب الحاجات الناقصة للمطبخ.
روان ابتسمت: أوكي. هتطبخ لنا إيه بقى؟
فراس: مكرونة بشاميل. إيه رأيك؟
روان: ماشي موافقة.
فراس ابتسم وبدأ يطلع الدقيق واللبن من الأكياس ويطبخ، وروان مراقباه بابتسامة.
فراس: ناوليني الملح.
روان: فراس بص لها.
فراس: روان.
روان انتبهت: إيه؟
فراس ابتسم: بقولك هاتي الملح. انتي نمتي ولا إيه؟
روان ابتسمت: لأ على فكرة أنا مركزة.
فراس بابتسامة: باين.
روان جابت له الملح، وفراس بدأ يحط.
وفجأة تليفون فراس رن وكان محطوط على الطاولة جنبهم.
روان بصت على الموبايل وكان مكتوب "ريهام".
روان: احم. ده مين اللي بيتصل بيك دلوقتي؟
فراس كنسل: ده من الشغل. سيبك منهم دلوقتي خلينا نكمل الأكل عشان اتأخرنا أوي وانت زمانك جعتي.
روان هزت راسها بموافقة، ومتعرفش هي اتضايقت ليه. بس يمكن اتضايقت وغارت إن فراس من حقه يحب ويكلم أي بنت هو عايزها. في النهاية جوازهم على الورق بس، وبإجبار من آدم.
في بيت كرم.
في الصالون.
أحلام طلعت من غرفتها، وبعدت الستارة وبصت من الشباك. لقت آدم قاعد في العربية قدام البيت.
أحلام دمعت. وحشها أوي ونفسها تترمي في حضنه.
مسحت دموعها وقعدت على الكنبة، وبدأت ترسم تصاميم وهي سرحانة.
حمزة طلع من غرفته وراح لأحلام، وأحلام مسحت دموعها وقلبت الورقة اللي كانت بترسم فيها.
حمزة باس راسها وقعد جنبها.
حمزة: كنتي بتعيطي؟
أحلام ابتسمت وهزت راسها بلا.
أحلام: أنا كويسة ياحبيبي متقلقش.
حمزة مسك إيدها: متكدبيش يا أحلام. فاكراني يعني مش حاسس بيكي بليل وإنتي مموتة نفسك من العياط.
أحلام دمعت، وحمزة خدها في حضنه.
حمزة: متعمليش في نفسك كده يا حبيبتي. عشان صحتك وصحة البيبي.
أحلام مسحت دموعها.
أحلام: حاضر.
حمزة: مش ناوية تسامحي الراجل الغلبان ده بقى؟ على فكرة هو قدام البيت بعربيته برا.
أحلام: لأ يا حمزة مش ناوية أسامحه.
حمزة: والله مشوفتش في عينك قبل كده في حياتي. ده ربنا يكون في عونها.
أحلام خبطته في كتفه: احترم نفسك بقى.
حمزة ابتسم وباس إيدها.
حمزة: وبعدين واضح إنك مش ناوية تسامحيه ومش عايزاه.
وقلب الورقة اللي جنب أحلام، وكانت راسم فيها آدم.
أحلام أخدت منه الورقة.
حمزة اتنهد: ربنا يهديكم انتو الاتنين. أنا داخل أنام وانتي متطوليش في السهر. تصبحي على خير.
أحلام: وانت من أهل الخير.
وحمزة قام وباس راسها ودخل أوضته.
في فيلا فراس.
فراس عمل العشا، وبدأ هو وروان يحطوا الأكل على السفرة.
فراس ابتسم: يلا اقعدي. هتدوقي أكل إنما إيه.
روان ابتسمت وقعدت: هو من شكله وريحته باين إنه تحفة أصلاً. أنا مش قادرة أستوعب اتعلمت كل ده امتى.
فراس قعد: بحكم إني قاعد لوحدي كان لازم أتعلم أعمل أكل. يلا دوقي وقولي لي رأيك.
روان ابتسمت وبدأت تدوق.
روان بابتسامة: تحفة.
فراس ابتسم: عجبتك بجد؟
روان: آه والله حلوة أوي. ياريتني أعرف أطبخ زيك كده.
فراس: أنا هعلمك متقلقيش.
روان ابتسمت، وبدأوا ياكلوا.
روان بابتسامة: صحيح نسيت أقولك. أحلام جت زارتني هنا النهارده.
فراس ابتسم: بجد؟
روان: آه جت تطمن عليا. يارب هي وآدم يتصالحوا.
فراس: هيتصالحوا بإذن الله متقلقيش. انتي امتحاناتك امتى؟
روان: قربت ولازم أنزل أحضر. بس أنا مش هنزل.
فراس: ليه مش هتنزل؟
روان: خايفة أنزل. كل ما هنزل هفتكر اللي كان هيحصلي وأفتكره. وأنا مش عايزة ألمحه أو ألمح أي حاجة عنه.
فراس مسك إيدها: لأ هتنزلي. دي سنة التخرج بتاعتك ولازم تحضريها عشان تتخرجي. انزلي ومتخافيش، وأوعدك إنك مش هتشوفيه تاني في حياتك.
روان: انت عملت فيه إيه يا فراس؟
فراس سحب إيده من إيدها بغضب: لسه فارق معاكي؟
روان: لأ والله العظيم. زي ما قلت لك قبل كده خايفة بس تأذيه بسببي.
فراس بغيرة وغضب: لأ متخافيش عليه من الأذية أوي كده.
وقام من على السفرة بغضب.
روان: يافراس اسمعني عشان خاطري.
وفراس طلع أوضة مكتبه.
وروان اتنهدت.
في منتصف الليل.
في القصر.
مالك نزل من عربيته ودخل الجنينة وقعد على كرسي في جنينة القصر، وخلع الجرافتا وحاسس بوجع في قلبه وسرحان.
وآدم وصل القصر بعربيته ونزل منها وراح لمالك وقعد جنبه.
آدم: قاعد لوحدك كده ليه؟
مالك: قلت أشم شوية هوا.
آدم ربط على كتفه: مالك، بقالك يومين مش عاجبني وحاسك مش مبسوط. بتمثل إنك كويس بس انت مش كويس.
مالك ابتسم: ومين مبسوط في وسط الأحداث دي كلها. الحاجة الوحيدة اللي تفرح هي حمل مراتك. وإني هبقى عم. ربنا يقومهالك بالسلامة.
آدم ابتسم وحضنه، ومالك حضنه بقوة.
وطلع من حضنه.
مالك ابتسم: مبسوط طبعاً إنك هتبقى أب.
آدم ابتسم: الدنيا مش سيعاني. لما عرفت كنت أسعد حد في الكون.
مالك ابتسم: وانت تستاهل كل حاجة حلوة في الدنيا. هتبقى أحسن أب في الدنيا أنا متأكد.
آدم ابتسم.
مالك: أحلام برضه مش موافقة ترجع البيت.
آدم: عنيدة. حاولت أرجعها أكتر من مرة، بس عنادها هيجنني وبحاول أسيطر على أعصابي.
مالك: يعني حاولت ترجعها إزاي؟ قلت لها سامحيني؟ قلت لها مقدرش أعيش من غيرك أرجعيلي؟
آدم هز راسه بلا: قلت لها ترجع وتنسى موضوع الطلاق عشان ابني اللي هى حامل فيه.
مالك ابتسم وهز راسه بمعني مفيش فايدة.
مالك: يعني حسستها إنك عايز ترجعها عشان ابنك مش عشانها هي. مع إن أنا وانت عارفين إنك واخد حملها حجة عشان ترجعها. لأنك مش هتقدر تعيش من غيرها أو تطلقها.
آدم اتنهد: أيوه. مكنتش ناوي أطلقها ولا حتى فكرت في الموضوع. أنا مقدرش أعيش من غيرها.
مالك ابتسم.
في فيلا فراس.
فراس قاعد في الصالون بيشتغل وقدامه اللابتوب.
روان نزلت من غرفتها بعد ما غيرت هدومها لبيجامة نوم، وراحت له.
روان: احم.. انت بتشتغل؟
روان: طب رد عليا يعني على الأقل.
فراس بص لها: عايزة إيه يا روان؟
روان: ممكن تسمعني عشان خاطري. أنا والله ما قصدت أي حاجة من اللي فهمتها دي.
فراس: اطلعي نامي.
روان: لأ مش هنام وانت زعلان مني كده. وبعدين كل حاجة، على الأقل انت مأكلتش حاجة وقمت من على الأكل على طول.
فراس ركز في اللابتوب اللي قدامه: أنا ورايا شغل كتير ومش عايز أتكلم في أي مواضيع. فـ بعد إذنك اطلعي نامي.
روان اتنهدت وهي طالعة، حطت إيدها على قورتها بوجع، وفراس بص عليها وهي بتتوجع.
روان طلعت غرفتها.
في بيت جنات.
في غرفتها.
ضامة ركبتها لصدرها، وهي لسه لابسة الدريس اللي جابه مالك، وبتعيط.
وبصت على الخاتم اللي في اللعبة.
جنات بدموع: جنات الغبية.. كسرتي قلب أكتر حد حبيته وأكتر حد كان حنين عليكي بعد باباكي. وأكتر حد حبك في الدنيا دي.
في فيلا فراس.
فراس دخل غرفته، وفي إيده مرهم. وروان كانت نايمة على السرير بعمق.
فراس ابتسم وقرب منها وقعد على طرف السرير جنبها، واتأمل لها وهي نايمة. مش قادر يصدق لحد دلوقتي إن حب عمره بقت مراته، وفي بيته، وعلى سريره كمان.
وشال شعرها من على وشها وبدأ يدهن لها من المرهم على قورتها براحة.
وغطاها كويس وطلع برا الغرفة.
في اليوم التالي صباحاً.
فراس في الصالون، مسك جاكيته ومفاتيح العربية وكان هيروح الشغل.
روان نزلت من غرفتها بسرعة.
روان: فراس.
فراس وقف.
وروان راحت له.
روان: انت هتروح الشغل من غير ما تفطر؟
فراس من غير ما يبصلها: مش جعان.
وكان هيمشي. روان مسكت إيده.
روان: فراس اسمعني عشان خاطري. انت والله فهمت غلط امبارح. هو عمره ما كان فارق معايا. أنا آسفة أوعدك إن مش هجيب سيرته تاني في حياتي. أنا أصلاً مبطقش أسمع سيرته. وهبدأ أروح الجامعة من بكرة زي ما قلت لي. بس متزعلش مني عشان خاطري.
ودمعت.
فراس: طب بتعيطي ليه دلوقتي؟
روان بدموع: بعد كل اللي عملته معايا وبزعلك مني برضه بغبائي؟
فراس قرب منها ومسح لها دموعها.
فراس: متعيطيش. دموعك دي غالية أوي.
روان: زعلان مني؟
فراس وهو باصص في عيونها: لأ مش زعلان.
روان بابتسامة حضنته، وفراس ابتسم ومش مصدق نفسه. وحضنها بقوة.
روان بخجل طلعت من حضنه.
روان: بس.. تقدر تروح شغلك.
فراس ابتسم: عايزة حاجة؟
روان ابتسمت: عايزة سلامتك.
فراس: قورتك لسه بتوجعك؟
روان حطت إيدها على قورتها: لأ خالص. صحيت من النوم لقيتها مبتوجعنيش.
فراس ابتسم: طب الحمد لله. همشي أنا بقى.
روان هزت راسها بموافقة بابتسامة.
وفراس فتح الباب وطلع من البيت، وروان ابتسمت.
عصراً.
في الشركة اللي أحلام بتشتغل فيها.
قاعدة في مكتبها بترسم تصاميم وسرحانة.
المدير محمود راح لها، وأحلام انتبهت وقامت.
محمود: عاملة إيه يا أحلام؟
أحلام: أنا الحمد لله بخير.
محمود: كنت طالب منك تصاميم لفساتين وآخر عملاء جم وطلبوه. خلصتيه؟
أحلام: لأ الحقيقة لسه بخلص فيهم.
محمود: إزاي بس يا أحلام؟ أنا طالبه منك بقالي فترة، ولازم يبقى على مكتبي بكرة بالكتير. من امتى وانتي بتأخري شغلك؟ ما شاء الله كنتي أول واحدة بتخلصيها.
أحلام: أنا آسفة جداً فعلاً. حصل بس كام مشكلة خلوني أأخر شغلي. بس أوعدك التصاميم هتبقى عندك بكرة زي ما حضرتك عايز.
محمود: تمام يا أحلام. بالتوفيق.
أحلام: شكراً.
عند رهف واقفة سمعاهم من بعيد، وجنبها موظفة.
رهف مربعة إيدها بغيظ: مش فاهمة بيتعامل معاها براحة كده ليه وهي مأخرة شغلها. المفروض كان يديها بهدلة عشان تركز في شغلها أكتر من كده. ولا هي عشان مرات آدم الحديدي هتشيلها فوق راسنا؟
الموظفة: بصراحة حقها. دي مرات آدم الحديدي، انتي فاهمة يعني إيه؟ بعدين الحق يتقال هي شاطرة وشغلها حلو أوي. حتى أستاذ محمود بينبسط منه. خفي انتي بس حقد.
رهف بغضب سابته ومشيت.
في شركة مالك.
عند جنات في مكتبها بتلم حاجتها في صندوق قبل ما تسيب الشغل.
وموظفة راحت لها: هتمشي خلاص؟
جنات ابتسمت: آه يا رنا.
رنا: طب مش هتفهمني إيه بس اللي حصل؟
مالك خرج من مكتبه، وجنات بصت له زي ما يكون بتملي عينها منه قبل ما تمشي للأبد.
مالك أول ما شاف جنات حاول يسيطر على نفسه وعلى مشاعره وتجاهلها.
مالك لرنا بغضب: هو أنا مش طلبت منك ملف الصفقة الجديدة؟ الملف فين؟
رنا بتوتر: حالاً يا مالك بيه، والملف يكون عندك.
ومشت بسرعة، ومالك دخل مكتبه ورزع الباب بغضب، وجنات دمعت.
ع العصر.
في منزل فراس.
روان دخلت المطبخ وعايزة تتعلم تعمل أكل بس مش عارفة.
وحطت إيدها في وسطها.
روان: أعمل إيه؟ أتعلم إزاي؟
الجرس رن.
وروان راحت تفتح، وبصت من العين السحرية وكان طارق ومالك.
روان فتحت الباب بفرحة.
روان بابتسامة: بابا. مالك.
وحضنت طارق بفرحة.
روان: وحشتني أوي أوي.
طارق بابتسامة: وانتي كمان يانور عيني وحشتيني أوي.
وطلعت من حضنه وحضنت مالك بابتسامة.
مالك ابتسم وباس راسها: انتي مش متخيلة وحشتيني قد إيه. والبيت وحش أوي من غيرك.
روان بابتسامة: انت كمان وحشتني أوي أوي.
وطلعت من حضنه.
روان بابتسامة: تعالوا ادخلوا.
ودخلوا البيت.
وقعدوا في الصالون.
طارق: هو فراس مش هنا؟
روان: لأ لسه مرجعش من الشغل.
طارق: ربنا يعينه يارب.
روان بحزن: .. هو آدم مجاش معاكم ليه؟ هو مش ناوي يسامحني؟
مالك خدها في حضنه: هيسامحك يابنتي والله. انتي متعرفيش هو بيحبك قد إيه ولا إيه؟
روان دمعت: بس أنا قلت له كلام وحش أوي في آخر مرة شفته فيها. هو أكيد عمره ما هيسامحني.
طارق: لا ياحبيبتي متقوليش كده. أخوكي عمره ما يزعل منك. ده انتي نور عينه. أنا متأكد إنه هييجي ويقولك إنه مسامحك.
روان: يارب.
في بيت كرم.
مساءً.
عند أحلام في غرفتها سهرانه وبترسم التصاميم اللي محتاجينها في الشغل، وبتشرب حاجة دافية.
كرم خبط ودخل الغرفة.
كرم: أخدتي دواكي ياحبيبتي؟
أحلام ابتسمت: آه يابا.
كرم قعد جنبها على السرير.
كرم: متنهلكيش نفسك في الشغل أوي كده عشان صحتك وصحة البيبي. كل ده غلط عشانك. انتي من وقت ما رجعتي من الشغل وانتي قاعدة بترسمي.
أحلام: في تصاميم لازم أسلمها بكرة وقربت أخلصها خلاص.
كرم: متتعبيش نفسك برضه عشان خاطري.
أحلام ابتسمت: حاضر متقلقش عليا. أنا واخدة بالي من صحتي وصحة البيبي. و أصلاً طول الوقت في الشغل ببقى قاعدة على مكتبي يعني مفيش مجهود ولا حاجة.
كرم ابتسم: ماشي. هسيبك تكملي شغلك وهقعد برا أقرأ شوية وأدخل أنام.
أحلام: ماشي ياحبيبي تصبح على خير.
كرم: وانتي من أهل الخير.
وباس راسها وطلع من الغرفة.
بعد ساعة.
عند آدم وصل بعربيته قدام بيت كرم، وفضل باصص على غرفة أحلام وهو في العربية.
ونزل من العربية وراح خبط على الباب.
كرم فتح.
كرم بابتسامة: آدم أهلاً وسهلاً.
آدم: أنا بعتذر لو جيت في وقت متأخر بس عايز أشوف أحلام.
كرم ابتسم: ده بيتك تيجي في أي وقت. اتفضل ادخل.
آدم دخل.
كرم: أحلام احتمال كبير تكون نامت بسبب أدوية الحمل بتخليها تنام غصب عنها. وكمان كانت بتشتغل طول اليوم. بس انت ادخل برضه بص عليها.
آدم: هي أخبار صحتها إيه؟ والدكتورة قالت إيه؟
كرم ابتسم: متقلقش هي كويسة الحمد لله والبيبي صحته زي الفل ما شاء الله. وأنا وحمزة رحنا كشفنا عليها تاني نطمن والدكتورة قالت إن الحمل ماشي كويس. هي بس لازم تبعد عن الضغط والتوتر.
آدم: تمام عن إذنك هدخل لها.
كرم: اتفضل ياحبيبي.
وآدم دخل غرفة أحلام. لقاها نايمة على السرير، وجمبها ورق وتصاميم وألوان، وعلى الكومودينو الأدوية اللي بتاخدها.
آدم ابتسم وقرب منها وغطاها كويس وقعد جنبها على السرير ورجع خصلة من شعرها لورا ودنها.
آدم: أنا مقدرش أعيش من غيرك. أنا من غيرك ولا حاجة يا أحلام. انتي حياتي كلها.
وقرب منها وشم ريحتها وباس راسها وباس خدها وشفايفها، وباس كل حتة في وشها. قد إيه هي وحشاه ونفسه يخبيها في حضنه على طول وميطلعهاش أبداً.
واحلام كانت نايمة بعمق.
وادم طلع من جيبه خاتم الجواز اللي خلعتُه ولبسهولها.
وساب على الطاولة كرديت كارد بتاعتها اللي سابتها في القصر.
ورجع خصلة من شعرها ورا ودنها وباس راسها.
وطلع برا الغرفة.
في اليوم التالي.
أحلام صحيت من النوم وحست إن آدم كان قريب منها أوي. بس قالت أكيد كانت بتحلم بيه كالعادة.
وابتسمت لأنها كانت حاسة بلمساته كأنه حقيقي مش حلم.
واتنهدت وقعدت على السرير وعملت شعرها كعكة عشوائية.
وبصت على إيدها لقت خاتم الجواز في إيدها.
أحلام بصدمة: إيه ده؟ هو أنا مش خلعتك في القصر؟
وبصت جمبها على الكومودينو لقت الكريدت كارد بتاعتها اللي سابتها في القصر.
أحلام قامت من ع السرير وطلعت الصالون، لقت ليليان بتجهز للمدرسة وكرم بيلبسها الشنطة.
ليليان بابتسامة: صباح الخير يا أحلام.
أحلام بابتسامة باست خدها: صباح النور ياروح قلبي.
كرم ابتسم: صباح الخير ياحبيبتي.
أحلام ابتسمت: صباح النور يابابا.
أحلام: احم. هو آدم جه هنا امبارح؟
كرم: آه. كان جاي يطمن عليكي بس لاقيكي نايمة، مشي تاني.
أحلام: أوكي. عن إذنكم هغير هدومي عشان أروح الشغل. واستنيني ياليليان أنا هوصلك.
ليليان بفرحة: هتوصليني المدرسة بجد؟
أحلام ابتسمت: أيوا.
كرم: مش عايزين نتعبك ياحبيبتي. أنا ممكن أوصلها تاني.
أحلام ابتسمت: مفيش تعب ولا حاجة. كده كده هنروح بتاكسي وليليان وحشتني عايزة أقضي معاها وقت شوية.
كرم ابتسم: ماشي.
أحلام دخلت الغرفة، وقفتلت الباب، ومسكت موبايلها ترن على آدم.
آدم رد.
أحلام: ممكن أفهم إيه الخاتم اللي في إيدي ده؟
آدم: الخاتم رجع لمكانه الطبيعي.
أحلام: لأ مرجعش لمكانه الطبيعي، عشان كده كده إحنا هنتطلق وهبدأ آخد معاد مع محامي. ده غير إني مش محتاجة الكريدت كارد دي. أنا بشتغل وهقدر أصرف على نفسي وعلى ابني لوحدي.
آدم بحدة: شكلك ناسية إن ده كمان ابنك ومش ابنك لوحدك. وهفضل أصرف عليه لآخر يوم في عمري. ده غير كده انتي هتشيلي فكرة الطلاق دي من دماغك تماماً.
أحلام بغضب قفلت المكالمة.
وبعد نص ساعة.
أحلام طلعت من البيت بعد ما غيرت هدومها لبنطلون كلاسيك أسود وتوب أبيض وبليزر لفاندر، ولامة شعرها ديل حصان، ولابسة هيلز سودا.
وما سكة إيد ليليان وطلعوا من الجنينة.
وآدم كان واقف بعربيته قدام البيت وراكب العربية.
أحلام تجاهلته وكانت هتمشي.
ليليان بابتسامة: أونكل آدم.
وراحت له، وآدم خرج من العربية، وأحلام اتنهدت وراحت ورا ليليان.
آدم نزل لمستواها وسلم على ليليان بابتسامة.
آدم: عاملة إيه؟
ليليان بابتسامة: أنا الحمد لله كويسة. انت عامل إيه؟
آدم ابتسم: الحمد لله بخير.
وطلع من جيبه شوكولاتة.
آدم: خدي كنت جايب لك دي.
ليليان أخدتها بابتسامة: شكراً.
أحلام: يلا ياليليان عشان هنتاخر.
ليليان بابتسامة: أحلام هتوصلني المدرسة وبعدين هتروح الشغل بتاعها.
آدم قام: تعالوا أنا هوصلكم.
أحلام من غير ما تبصله: لأ شكراً هنوقف تاكسي.
آدم: أحلام كفاية عناد ويلا.
ليليان: أحلام أنا عايزة أونكل آدم هو اللي يوصلنا لو سمحتي.
أحلام اتنهدت.
وآدم فتح الباب لليليان.
آدم ابتسم: اركبي يلا.
ليليان ابتسمت وركبت.
وادم حط لها حزام الأمان، وقفل الباب.
وفتح الباب للكرسي اللي جنبه لأحلام.
وأحلام اتنهدت وركبت.
وآدم ابتسم ولف ركب جنبها.
وساق، وبعد شوية وصل قدام مدرسة ليليان.
وآدم وأحلام وصلوها لحد الميس بتاعتها ما أخدتها عشان تدخلها الفصل.
ليليان بتشاور لأحلام وآدم بابتسامة: باي.
أحلام ابتسمت: باي ياحبيبتي.
ومشيت هي والمدرسة.
آدم: تعالي يلا هوصلك الشركة.
أحلام: لأ شكراً أنا هوقف تاكسي.
وكانت هتمشي. آدم مسكها من دراعها وقفها.
آدم: أحلام أنا قلت هوصلك. اركبي العربية يلا.
أحلام بصت له: وأنا قلت لك مش هركب معاك وهآخد تاكسي. واه صحيح اتفضل الخاتم. أنا مبقتش محتاجاه خلاص.
وكانت هتخلعه.
آدم مسك إيدها ومنعها تخلع الخاتم.
آدم: مفيش الكلام ده. الخاتم مش هيتخلع من إيدك.
أحلام بغضب: انت بتتحكم فيا بـ بصفتك إيه؟ أنا مش فاهمة. أنا أعمل اللي أنا عايزه.
وكانت هتمشي.
آدم مسك دراعها وقرب منها وبص في عينها.
آدم: بصي أنا بحاول أتحكم في أعصابي ومتفهم إنك حامل وبحاول أستحمل هرموناتك. فـ متختبريش صبري أكتر من كده. واه بتحكم فيكي بصفتي جوزك وهتسمعي الكلام غصب عنك. والخاتم مش هيتخلع وهتركبي العربية وحالاً. وإلا هشيلك أركبك أنا غصب عنك.
أحلام بغضب فلتت دراعها من إيده وركبت العربية.
وآدم اتنهد وبيحاول يهدي وركب العربية وانطلق.
في العربية.
آدم سايق وأحلام جنبه.
آدم تليفونه رن وكان فراس.
آدم رد: ألو... تمام نص ساعة وجاي.
وقفل المكالمة.
أحلام: انت ليه جوزت فراس وروان غصب عنهم؟
آدم وهو مركز في السواقة: عشان فراس بيحب روان وأكتر حد هيحافظ عليها وهيشيلها في عينه. الوحيد اللي أقدر آمنه على أختي وأنا مطمن.
أحلام بصت له: وانت عرفت منين إنه بيحبها؟
آدم: فراس أخويا وصاحب عمري وإيدي اليمين. غلاوته من غلاوة مالك. وأقدر أفهمه كويس من غير ما يتكلم.
أحلام ابتسمت.
أحلام: وانت رحت اطمنت على روان وقلت لها إنك مسامحها؟
آدم: أحلام...
أحلام: هو آدم بيه هيروح يعتذر من حد برضه؟ هو بيدي أوامر وبس. أختك سابت البيت بقالها فترة ومش هاين عليك تروح تزورها تطمن عليها.
آدم: اعملي حسابك معاد الدكتور الجاي هنروحه سوا.
أحلام: متتعبش نفسك. أنا هروح لوحدي.
آدم بص لها في عينها: أحلام أنا مش مضطر كل شوية أفكرك إن ده ابني زيك ما هو ابنك. وإنتم الاتنين مسؤولين مني لآخر نفس ليا. أنا بس مش عايز أضغط عليكي عشان انتي حامل.
أحلام بصت له في عينه.
أحلام في سرها: وحشتني أوي. ماسكة نفسي بالعافية عشان مقومش أبوسك وأحضنك. إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ أحلام ارجعي لوعيك.
وادم وصل قدام الشركة.
أحلام: احم.. انت من حقك تسأل على ابنك وتهتم بابنك وبس. أما إحنا كده كده هنتطلق وملكش حكم عليا في أي حاجة. وهكلم محامي النهارده وهنتقابل، وياريت تبقى تيجي عشان نبدأ في إجراءات الطلاق.
وخلعت حزام الأمان ونزلت من العربية. وآدم اتنهد.
في شركة مالك.
دخل الشركة وطلع بالأسانسير ورايح باتجاه مكتبه، وبص على مكتب جنات اللي في الطرقة وهو فاضي.
ودخل مكتبه بغضب ورزع الباب.
ع العصر.
في منزل فراس.
فراس رجع من الشغل وفتح الباب بمفتاحه.
روان استقبلته بابتسامة: حمد لله ع السلامة.
فراس ابتسم: الله يسلمك.
ودخل وقفل الباب.
فراس: عاملة إيه؟
روان ابتسمت: الحمد لله بخير. أنا قررت هروح الجامعة من بكرة إن شاء الله.
فراس ابتسم: طب كويس. أنا هوصلك كل يوم وأرجعك بعد ما تخلصي إن شاء الله.
روان: ما كده أنا هعطلك عن شغلك. أنا ممكن أروح لوحدي عادي.
فراس: مفيش الكلام ده. أنا هوصلك. وبعدين الشغل مش أهم منك.
روان ابتسمت.
فراس بتوتر: احم. أقصد يعني انتي أمانة عندي ولازم أحافظ عليكي.
روان ابتسمت: أيوا أيوا.
والجرس رن.
روان: انت مستني حد؟
فراس: لأ أبداً.
وراح يفتح الباب وكان آدم.
فراس ابتسم: آدم.
روان بابتسامة وبفرحة: آدم.
وراحت حضنته. وآدم ابتسم وحضنها بقوة وباس راسها.
روان بدموع: أنا آسفة يآدم سامحني عشان خاطري. أنا مش هعرف أكمل حياتي وانت زعلان مني كده.
آدم طلعها من حضنه ومسح لها دموعها.
آدم: متعيطيش. أنا مسامحك ومش زعلان منك.
روان بابتسامة: بجد سامحتني؟
آدم: أيوا. أنا اللي مش عايزك تزعلي مني. أنا أي حاجة بعملها بتبقى لمصلحتك. انتي عارفة ده صح؟
روان بابتسامة: عارفة. ومستحيل أزعل منك.
آدم ابتسم وباس راسها. وفراس ابتسم.
فراس: ادخل تعالي نقعد.
روان بابتسامة: أيوا تعالي نقعد.
وراحوا قعدوا في الصالون.
آدم: انتوا أخباركم إيه؟
فراس ابتسم: إحنا زي الفل.
بعد شوية قاعدين بيشربوا قهوة في الصالون.
روان: انت أكيد انت وأحلام مش ناويين تطلقوا يا آدم، صح؟
آدم: لأ عمري ما أفكر أطلقها. بس هي اللي تعباني معاها وعنيدة ومُصرة عايزة تطلق.
فراس: تستاهل بصراحة. خليها تعلمك الأدب شوية.
آدم بصله.
فراس: الله مش بقول الحقيقة. مش انت اللي وقفت قدامها زي لوح الخشب وقلت لها هنتطلق؟
روان ابتسمت: أصلاً كلنا عارفين إن أحلام بتحبه ومستحيل تقدر تبعد عنه.
في بيت كرم.
عند أحلام في غرفتها.
قاعدة على السرير بترسم تصاميم ومريم قاعدة جنبها.
مريم: حرام عليكي ياشيخة. تعبتي الراجل معاكي. بيحاول يرجعك وانتي العناد راكبك ومش موافقة.
أحلام وهي بترسم: أنا مطلبتش منه يحاول يرجعني.
مريم: بقولك إيه متضحكيش على نفسك والنبي. أنا وانتي عارفين إنك بتموتي فيه ومش عايزة تطلقي منه.
أحلام بصت لها: مفيش الكلام ده.
مريم ابتسمت: لأ في الكلام ده بأمارة الخاتم اللي مخلعتوش من إيدك تاني. انتي بتحبيه وهو وحشك وكل يوم بتفكري فيه ومخرجش عن بالك لحظة ومبسوطة إنك حامل عشان جواكي حتة منه. صح ولا مش صح؟
أحلام ابتسمت: مريم قومي يامريم من وشي.
مريم ضحكت وباست خدها: أنا هروح أقعد مع خطيبي.
أحلام: روحي يامريم.
وطلعت برا الأوضة.
وأحلام بصت على الخاتم اللي في إيدها وحطت إيدها على بطنها وابتسمت.
رواية الجميلة و الوحش الفصل التاسع عشر 19 - بقلم نونا
في مكتب محاماة مكون من عدة محامين، وكل محامي له مكتب خاص به.
في غرفة المحامي حسن الشحات، المحامي رجل في الثلاثينات، جالس على مكتبه يشرب قهوة.
وأحلام جالسة على المكتب قباله تشرب شيئاً دافئاً.
المحامي: فهمتك يا أحلام هانم. أنا دلوقتي هتصل بجوزك وييجي هنا ونتفاهم معاه. نحضر ونحاول نحل الطلاق.
أحلام بصوت واطي: معتقدش يتفاهم.
المحامي: قلتي حاجة؟
أحلام: لا أبداً يا أستاذ حسن.
حسن: ثانية واحدة، برن عليه اهو.
في شركة آدم، في مكتبه، موبايل آدم يرن.
آدم: ألو.
حسن: معاك المحامي حسن الشحات. دلوقتي مدام أحلام شرحت لي الوضع، وإنها عينتني المحامي بتاعها لقضية الطلاق. ولو حضرتك تتفضل في مكتبي ونتكلم عن الموضوع ده هيكون أفضل.
آدم فصل المكالمة وقام بغضب.
بعد نص ساعة، آدم وصل مكتب المحاماة وسأل سكرتيره عن مكتب حسن الشحات. السكرتيرة وصلته لحد المكتب.
في مكتب حسن:
آدم دخل وحسن قام.
حسن: أهلاً أستاذ آدم، اتفضل.
واحلام كانت قاعدة وما بصتلوش.
آدم سلم على حسن وضغط على ايده بقوة وحسن اتوجع.
آدم: آدم الحديدي.
حسن: احم. آه طبعاً غني عن التعريف. حضرتك مقلتليش يا أحلام هانم إنك مرات آدم بيه الحديدي.
أحلام: مراته مؤقتاً.
آدم قرب من حسن.
آدم بصوت واطي: لو عايز تحافظ على مكتبك ومهنتك، تسيب القضية حالا ومشوفش وشك تاني.
وبعد عنه وساب ايده وحسن مسكها بوجع وتوتر.
حسن: احم. أنا بعتذر جداً يا أحلام هانم. طلع عندي جلسة مهمة جداً في المحكمة ولازم أمشي.
وأخد شنطة الشغل بتاعته.
حسن: وكمان مش هقدر آخد قضية الطلاق بتاعت حضرتك لأني اكتشفت إن معنديش وقت. عن إذنك.
وطلع برا المكتب وقفل الباب وراه.
أحلام قامت بغضب: هددته صح؟ عشان كده خاف ومرضيش ياخد القضية بتاعتي. بس فيه ألف محامي غيره وهيطلقونا عادي.
آدم بغضب وغيره: انتي إزاي أصلاً تيجي مكتب محامي وتقابليه لوحدكم؟ إزاي؟
أحلام بغضب: زي ما انت شايف. ده مكتب محاماة كبير وفيه برا ألفين محامي ومحامية ومعاهم ناس ماسكة القضايا بتاعتهم. يعني مش في مكان لوحدي. وحتى لو... انت مالك أصلاً. إحنا كده كده هنتطلق. مش من حقك تتحكم فيا.
آدم بغضب: أحلام، متختبريش صبري أكتر من كده. وقلت لك مليون مرة، انسى إني أطلقك. انتي فاهمة ولا لأ؟ ورييني بقى مين المحامي اللي هيعرف يطلقنا.
أحلام ربعت إيدها بغيظ: وأنا عاملة حسابي في محامي تاني مش هيخاف زي اللي أنت هددته.
آدم قعد على الكرسي: ورييني المحامي. خليه يتفضل.
أحلام بغضب فتحت باب المكتب وطلبت من السكرتيرة تطلب من المحامية حسناء تيجي.
واحلام قعدت قبال آدم بغضب.
المحامية حسناء خبطت ودخلت.
المحامية بابتسامة: إيه الأخبار؟ حضرتك أحلام هانم صح؟
أحلام قامت وسلمت عليها: آه أنا.
حسناء بابتسامه: يا رب ديما. وحضرتك آدم بيه الحديدي، طبعاً غني عن التعريف.
آدم سلم عليها: أهلاً وسهلاً.
حسناء: أهلاً بيك.
أحلام: إحنا كنا متفقين مع أستاذ حسن إنه يطلقنا بس تقريباً هو مشغول. حضرتك تقدري تعملي ده؟
حسناء: آه طبعاً مفيش مشكلة.
وقعدت مكان كرسي حسن وطلعت ملف وقلم وحطتهم قدامها.
حسناء: ممكن أعرف سبب الطلاق إيه؟ يعني العنف؟ آدم بيه بيمد إيده عليكي؟
أحلام: لأ.
حسناء: طب خانك قبل كده؟
آدم: أكيد لأ.
أحلام بصتله بغيظ: بتسألني أنا.
أحلام: احم. لأ مخانيش.
حسناء: طب عايزة تطلقي مثلاً عشان ظروف معيشتكم مش قد كـ...
وقبل ما تكمل كلامها أدركت إن أحلام متجوزة آدم الحديدي.
حسناء: أنا بعتذر عن السؤال ده لأنه غبي جداً. حضرتك متجوزة آدم الحديدي يعني. طب عايزة تطلقي مثلاً عشان بيشرب أو مدمن؟
أحلام: لأ برضو.
حسناء: طب كده يا مدام أحلام مفيش سبب صريح عايزة تطلقي عشانه أو أقدر أقدمه للمحكمة. كده مفيش قاضي أصلاً هيرضي يطلقكم.
وقامت وخدت الملف.
حسناء: عن إذنكم.
آدم: طبعاً اتفضل.
وقامت وطلعت برا المكتب.
أحلام بغضب قامت وخدت شنطتها وكانت هتمشي.
آدم قام ومسكها من دراعها وقفها ومسكها من وسطها بتملك وقربها منها.
أحلام من غير ما تبصله: آدم سيبني خليني أمشي.
آدم باصص في عينها: مستعجلة على الطلاق مني للدرجة دي.. عايزة تخلصي مني؟
أحلام بصتله ودمعت: انت اللي اتخليت عني بسهولة. حسستني إني ماليش قيمة عندك خالص. في أول مطب حصل في حياتنا قلت هتطلقني.
آدم مسح لها دموعها: اوعي تقولي على نفسك كده تاني. انتي أغلى حاجة في حياتي. انتي حياتي كلها. أنا مقدرش أعيش من غيرك يا أحلام. أنا آسف.. حقك عليا أنا آسف.
ودي كانت أول مرة آدم الحديدي يعتذر فيها.
وباس شفايفها وباس راسها وعينها وخدها وباس كل حتة في وشها وهو بيعتذر منها.
وحضنها وباس راسها وأحلام حضنته بدموع. حضنه وحشها أوي.
أحلام طلعت من حضنه وبصتله في عيونه: انت ممكن تعمل أي حاجة عشاني؟
آدم وهو باصص في عينها: أي حاجة في الدنيا... مستعد أضحي بحياتي عشانك.
أحلام مسحت دموعها: وأنا مش عايزك تضحي بحياتك. أنا مقدرش أخلي ابني يعيش حياة زي دي.
آدم: يعني إيه؟
أحلام: شغلك.. اللي هو السبب في كل حاجة وحشة حصلت وبتحصل ولسه هتحصل. تقدر تسيبه عشاني؟
آدم: أحلام...
أحلام: أنا مش كل يوم هستنى أنا وابننا أبوهم يرجع من بره كويس مش مصاب بطلقة بسبب أعدائه الكتيرين. مش كل يوم هقعد أفكر أقول يا ترى هو كويس ولا يا ترى حصل له هجوم مسلح. هقول لابننا إيه يا آدم لما يكبر؟ هقول له بابا بيشتغل إيه؟ في تجارة السلاح والحاجات المشبوهة؟ بدل ما تعلم ابننا يركب عجلة هتعلمه إزاي يمسك سلاح؟ أنا عايزة أعيش مع جوزي وابني حياة طبيعية من غير أسلحة وضرب نار وبودي جارد بيحمينا في كل حتة. أنا عايزك آدم الحديدي رجل الأعمال المحترم اللي معروف بشركاته. مش عايزك آدم الحديدي اللي بيتاجر في الأسلحة والحاجات اللي بتحصل من تحت لتحت. أنا تعبت يا آدم من كل ده. تعبت وأنا حاطة إيدي على قلبي من إن يحصلك حاجة في شغلك. لو هتقدر توفر لي أنا وابني العيشة اللي طلبتها منك أنا موافقة أسامحك وأرجع لك. غير كده بعد إذنك نتطلق بهدوء.
آدم بغضب: انتي بتهدديني يا أحلام؟ لو مسبتش شغلي هتبعدي عني؟
أحلام: لا يا آدم مبهددكش. أنا عايزة أعيش معاك في سلام أنا وانت وابننا. لو انت شايف إن ده كتير علينا واخترت شغلك.. يبقى دي مشكلتك انت.
واخدت شنطتها وطلعت برا المكتب.
العصر، في شركة مالك.
جنات وصلت الشركة وركبت المصعد ووصلت مكتب مالك.
جنات اتنفست بهدوء وخبطت ودخلت، بس المكتب كان فاضي.
جنات اتنهدت ودخلت المكتب وافتكرت كل ذكرياتهم هنا سوا.
وطلعت من شنطتها علبة الخاتم اللي مالك سابها معاها.
وحطتها على الترابيزة.
مالك واقف عند الباب بغضب.
مالك: انتي بتعملي إيه هنا؟
جنات: أنا... كنت برجع لك الخاتم.
مالك راح ناحية المكتب وأخد الخاتم ورماه في الزبالة.
مالك: رجعتيه خلاص. اتفضلي اطلعي برا.
جنات بصت على الخاتم اللي في سلة الزبالة اللي كانت بتحلم باليوم اللي مالك هيلبسهولها فيه ودمعت.
جنات خدت شنطتها وكانت هتمشي.
بس وقت وبصت لمالك.
جنات دمعت: حقك تعمل معايا أكتر من كده. أنا عارفة إني أستاهل. بس مستاهلش منك تبص لي كده يا مالك. أكني واحدة غريبة وخاينة ومش طايق حتى يجمعنا مكتب واحد. أنا عملت كل ده غصب عني. والله العظيم كان غصب عني. ماما كانت بتموت ومحتاجة عملية ولو مكنتش اتصرفت في فلوس كانت هتموت مني. هعمل إيه من بعدها لو حصل لها حاجة؟ مقدرش أكمل لوحدي.
مالك: انتي لو مفكرة إني هصدق أي كلام اللي انتي بتقولي ده يبقى وفري على نفسك الكلام أحسن. مالك المغفل اللي كان بيثق ويصدق أي كلمة بتقوليها مبقاش موجود. واتفضلي اطلعي برا عشان ورايا شغل محتاج أخلصه.
وقعد على مكتبه وجنات مسحت دموعها وطلعت من المكتب.
ومالك باصص عليها وهي بتمشي. حتى بعد كل اللي عملته فيه مش قادر حتى يشوف دموعها. وخبط على المكتب بغضب من قلبه اللي مش عارف يقسي عليها وينساها.
وقام من المكتب وبص على الخاتم اللي في سلة الزبالة. وأخد علبة الخاتم وفتحها ومسك الخاتم واتنهد.
المساء، في القصر.
في غرفة مالك.
قاعد على الكنبة سرحان. وع الترابيزة قدامه اللاب توب وبيفكر في جنات.
كل ما يحس إنها وحشته يشغل الفيديو اللي اتبعت له مرة واتنين وعشرة لحد ما قلبه يقسي ويكرهها.
واخد الخاتم من على الترابيزة وفضل ماسكه وهو سرحان.
في بيت جنات.
جنات قاعدة في غرفتها من وقت اللي حصل. وهي قاعدة في غرفتها بتعيط ولا بتطلع منها ولا بتاكل ولا بتشرب زي الناس.
أم جنات دخلت الغرفة وهي ماسكة صينية أكل.
أم جنات: جي جي حبيبتي.. عملت لك أكل يلا عشان تاكلي.
وحطت الأكل جمب جنات وقعدت جمبها.
جنات مسحت دموعها: شيلي الأكل يا ماما أنا مش جعانة.
أم جنات مسكت إيدها: يا نور عيني متعمليش في نفسك كده. هتموتي نفسك بالبطيء. ألف بعد الشر عنك. انتي بقالك يومين على الحال ده.
جنات بدموع: أنا مش هسامح نفسي طول عمري على اللي عملته فيك.
أم جنات: ده كان غصب عنك. انتي لما حكيتلي من كام يوم زعلت منك أوي لأن الشاب كان محترم وابن أصول. بس لما عرفت إنك عملتي كده بسببي زعلت من نفسي أنا. أنا السبب اللي حطيتك في موقف زي ده. يارتني كنت مت قبل ما تتقاهري كده بسببي.
جنات مسحت دموعها ومسكت إيدها: اوعي تقولي كده تاني يا ماما. بعد الشر عنك. أنا هعيش في الدنيا دي لوحدي لو انتي حصلك حاجة؟ وبعدين انتي مالكيش ذنب. انتي تعبتي غصب عنك. أسيبك تتعبي يعني؟
أم جنات حضنتها: ربنا يخليكي ليا يا نور عيني. من وقت ما أبوكي مات وانتي اللي شايلاني وشايلة البيت ده.
وباست راسها.
في القصر.
آدم وصل القصر بعربيته ونزل من العربية ودخل القصر.
وكان في الصالون طارق قاعد.
طارق ابتسم: حمد الله على السلامة يا ابني.
آدم: الله يسلمك. أخدت أدويتك؟
طارق بابتسامة: أخدت العصر بس لسه في واحد معاده دلوقتي.
آدم راح يجيب كيسة الأدوية من الدرج.
آدم وهو بيدور في الكيسة: أنهي واحد؟
طارق بابتسامة مش مصدق إن آدم هو اللي بيجيب له الدوا بنفسه: العلبة الزرقا.
آدم أخد حباية وجاب كوباية ميه وأعطاهم لطارق.
طارق ابتسم: تسلم يا ابني.
وشرب الدوا.
آدم: مالك فين؟
طارق: كان في أوضته آخر مرة.. بس بقاله فترة مش عاجبني يا آدم. بيمثل إنه كويس بس هو مش كويس. ده ابني وأنا حافظه كويس.
آدم: هدخله.
طارق: ماشي يا ابني.
وراح غرفة مالك ودخل الغرفة لقاها فاضية. وبص على الترابيزة اللي عند الكنبة لقي اللاب توب مفتوح وشغال.
آدم راح قعد عند الكنبة ولقى على الشاشة فيديو. آدم شغل الفيديو باستغراب وسمع اتفاق راجل الصقراوي وجنات.
آدم مسك قبضة إيده بغضب ودمع. هو السبب في كل حاجة وحشة بتحصل للناس اللي حواليه. بيدمر أي حاجة بيقرب منها أو بيلمسها.
مالك دخل الغرفة.
مالك باستغراب: آدم.
آدم بص له: مقلتليش ليه؟
مالك: أقولك إيه؟
آدم لف اللاب توب ناحية مالك.
مالك ابتسم: أقولك إيه؟ إن حد من أعدائك جاب لي واحدة أحبها وأثق فيها بعدين تبعد عني وتخلع وأنا قلبي يتكسر؟ تقريباً كان هدفه إن ده يحصل. بعدين أجي أتخانق معاك وأقولك أنت السبب.
آدم قام ودمع وقال بغضب: بس أنا فعلاً السبب. أنا السبب في كل حاجة وحشة حصلت أو بتحصل. وجودي جنبكم بيأذيكم. كل كلمة قولتها صح وكل كلمة روان قالتها صح. أنا السبب.
مالك: متلومش نفسك. أنا مش زعلان منك. شغلك هو السبب ودي حاجة غصب عنك. سيب الشغل يا آدم بدل ما يدمر حياتنا أكتر من كده.
آدم راح حضن مالك بقوة ومالك حضنه بقوة. وآدم عينه احمرت من الغضب ودمع. دمر حياة إخواته اللي هما أغلى حاجة عنده بسبب شغله. واتمنى إنه يقدر يحي الصقراوي عشان يقتله تاني وتالت.
المساء، في بيت كرم.
أحلام قاعدة في غرفتها. وكرم بيذاكر لليليان في أوضتها.
والجرز رن وحمزة راح يفتح. وكان آدم.
حمزة بابتسامة: جوز أختي. يا أهلا.
آدم: أحلام صاحية؟
حمزة: آه في أوضتها. ادخل أنت مش غريب.
آدم دخل وحمزة قفل الباب.
في غرفة أحلام.
قاعدة على السرير سرحانة بعد ما أخدت شاور وغيرت هدومها لسوت رصاصي.
وفجأة باب الأوضة انفتح وآدم دخل.
أحلام: آدم.
آدم قفل الباب وراح نام على رجلها بهدوء من غير ولا كلمة. هو مش محتاج غير حضنها.
أحلام قلقت عليه لأنه باين عليه مش كويس. وحطت إيدها على شعره وملست على شعرها.
أحلام: مالك يا آدم؟
آدم بوجع: كل اللي بقرب منهم حياتهم بتدمر بسببي. أنا بخرب أي حاجة بقرب منها. روان كل كلامها قالتها كانت صح. أنا أناني ومبفكرش غير في نفسي واخترت الأسهل. إني أبقى إنسان مش كويس. حتى مالك قلبه اتكسر بسببي. (وحكالها على الفيديو اللي شافه في أوضة مالك). أنا عمري ما كنت أخ كويس أو ابن كويس. معرفش هبقى أب كويس ولا لأ.
أحلام دمعت وبصتله: لا يا آدم متقولش كده. أنت مالكش ذنب في حاجة. متلومش نفسك عشان خاطري. أنت مش وحش أبداً. أنت أحسن أخ لمالك وروان وأحن حد وأكتر حد بيحبهم وبيخاف عليهم وعلى مصلحتهم ومستعد تضحي بحياتك عشانهم. وكنت أحسن ابن لمامتك وعملت المستحيل عشان تفضل عايشة. وهتبقى أحن أب في الدنيا أنا متأكده.
آدم بص لها: متأكده؟
أحلام ابتسمت: متأكده.
آدم مسح لها دموعها وهو نايم على رجلها. وباس إيدها.
آدم: أنا بحبك.
أحلام ابتسمت وآدم قام من على رجلها وبص على بطنها.
آدم: واخده بالك منه ومن نفسك كويس؟
أحلام ابتسمت ومسكت إيده وحطتها على بطنها.
آدم ابتسم: هيحس بيا.
أحلام بابتسامة: أيوه هيحس بيك.
آدم ابتسم وباس بطنها.
آدم: أنا مبقتش قادر أكمل حياتي وانتي بعيدة عني.
وقام.
آدم: عشان كده انتي هتيجي معايا.
أحلام: هتيجي معايا فين؟
آدم شال أحلام لحضنه.
آدم: هتيجي معايا البيت.
أحلام بصدمة: آدم نزلني.
آدم: فين الأدوية بتاعتك.
أحلام: آدم بقولك نزلني أنا مش هاجي معاك في مكان.
آدم أخد كيس الأدوية من الكومودينو وهو شايلها.
أحلام: آدم أنا بكلمك بقولك نزلني. إحنا هنتطلق لو انت ناسي.
آدم: افضلي ارغي كتير زي ما انتي عايزة. انتي كده كده مش هتبعدي عني ومفيش طلاق.
واخدها وطلعوا برا الأوضة.
حمزة طلع برا المطبخ وهو بياكل تفاحة.
حمزة: إيه ده؟ على فين كده؟
أحلام بصت بخجل لآدم.
أحلام: آدم نزلني لو سمحت.
آدم لحمزة: أنا وأحلام راجعين بيتنا.
أحلام بصت لحمزة: حمزة خلي ينزلني أنا مش عايزة أروح معاه في مكان.
حمزة: أنا آسف، أعذريني مقدرش أتدخل بين اتنين متجوزين. يلا تصحبكم السلامة.
آدم: يلا مع السلامة يا ابن حمايا.
حمزة: مع الف سلامة.
وآدم أخد أحلام وطلعوا من البيت. وحمزة ابتسم وقفل الباب.
كرم طلع من غرفته.
كرم: إيه ده؟ هي أحلام راحت على فين؟
حمزة ابتسم: جوزها جه أخدها ورايحين على بيتهم. شكلهم هيتصلحوا خلاص.
كرم ابتسم: ربنا يهديهم يا رب.
قدام البيت عند آدم.
أخد أحلام ورايح باتجاه العربية ومتجاهل كلام أحلام اللي مُصرة إنه ينزلها. وركبها العربية.
آدم: حطي حزام الأمان.
أحلام ربعت إيدها بعند: مش حاطة حاجة.
آدم قرب منها وحط لها حزام الأمان وقفل الباب.
أحلام كانت هتفك الحزام بعند وفتحت الباب.
آدم بص لها: جربي كده تنزلي من العربية.
أحلام بغضب قفلت الباب تاني.
آدم: شاطرة.
وراح ركب جمبها.
أحلام بغيظ وبغضب: إيه اللي انت بتعمله؟ هتاخدني معاك بالعافية؟
آدم: آه هاخدك بالعافية.
أحلام ربعت إيدها بغيظ. ومن البرد.
آدم: بردتي؟
أحلام بغيظ وغضب: أيوا.
آدم ابتسم وخلع الجاكيت اللي هو لابسه.
آدم: خدي البسي ده.
أحلام: لأ أنا مش عايزة منك حاجة.
آدم: أحلام كفاية عند والبسي الجاكيت.
أحلام اتنهدت واخدت الجاكيت وخلعت حزام الأمان ولبست الجاكيت وحطت الحزام تاني.
وآدم شغل العربية وانطلق.
أحلام: آدم رجعني البيت بعد إذنك. إحنا اتفقنا هنتطلق.
آدم وهو مركز في السواقة: لأ أنا متفقتش معاكي على حاجة. أنا كنت سايبك بس كام يوم ترتاحي فيهم من الضغط والتوتر. أما أكتر من كده أنا مقدرش أتحمل بعدك عني. أنا منمتش في أوضتنا ولا مرة من وقت ما مشيتي. كنت بنام في العربية قصاد بيت باباكِ.
أحلام ابتسمت لأنها كانت بتراقبه من أوضتها كل يوم وهو نايم في العربية.
أحلام: انت اللي وصلنا لكده.
آدم: عارف. أنا اللي بوظت ونا اللي هصلح.
عند القصر.
بعد شوية آدم وصل بعربيته قدام القصر ونزل من العربية وراح فتح الباب لأحلام.
آدم: انزلي.
أحلام بغيظ: هنزل إزاي وأنا جايه حافية من البيت أصلاً.
آدم ابتسم وشال أحلام وقفل باب العربية. وراح باتجاه القصر.
أحلام بخجل من الحرس اللي في الجنينة خبت وشها في صدر آدم.
أحلام: الله يسامحك يا آدم.
آدم ضحك وباس راسها. ودخلوا القصر وطلعوا غرفتهم. وادم نزل أحلام براحة.
أحلام: ممكن أفهم إيه اللي انت بتعمله ده؟
آدم: بعمل إيه؟
أحلام: جبتني هنا بالعافية وأنا بقولك هنتطلق.
آدم قرب منها وحاوط وسطها بإيده بتملك وبص في عينها.
آدم: متأكده؟
أحلام وهي سرحانة في عينه: متأكده من إيه؟
آدم: إنك عايزة تطلقي.
أحلام باصة في عينه وسرحانة من نظراته.
أحلام بعدت نظرها عن عينه: احم. آه متأكده.
آدم وهو باصص في عينها: بصيلي في عيني كده وقولي لي أنا مش عايزك وطلقيني.
أحلام بصت في عيونه ومقدرتش تقولها.
آدم: أنا مقدرش أعيش من غيرك وعمري ما أفكر أطلقك أو أسيبك تبعدي عني.
وباس شفايفها ورقبتها وأحلام تاهت من لمساته.
وآدم بدأ يخلعها الجاكيت اللي لبساه وأحلام استسلمت له واستسلمت لحبه.
في اليوم التالي.
في غرفة آدم.
نايم على السرير بس صاحي وباصص على أحلام بابتسامة اللي نايمة بعمق في حضنه. كان خايف يخسرها لأن لو ده حصل عمره ما يقدر يعيش من غيرها. هي حياته كلها.
آدم باس شفايفها وخدها وعينها.
وأحلام ابتسمت وبدأت تصحى من لمساته وفتحت عينها.
آدم بابتسامة: إيه كل النوم ده؟
أحلام ابتسمت: صباح الخير.
آدم ابتسم: صباح الفل.
ورجع خصلة من شعرها ورا ودنها وبص في عينها.
آدم: كنت خايف تبعدي عني أكتر من كده. أنا مقدرش أعيش يوم واحد من غيرك. لما بعدتي عني الكام يوم اللي فاتوا أنا كنت أتعس شخص في الكون. حتى النوم مكنتش بعرف أنام وانتي بعيدة عن حضني.
أحلام ابتسمت وحطت إيدها على وشه: أنا بحبك.
آدم ابتسم وباس شفايفها: وأنا بموت فيكي.
وموبايل آدم رن.
آدم: الموبايل ده أنا هكسره قريب.
أحلام ضحكت وآدم جاب الموبايل من على الكومود.
آدم: هقوم أرد وأرجع لك.
وكان هيقوم يرد.
أحلام بغيظ: انت طول عمرك بترد قدامي ولو الشغل كنت بتكنسل. مش ده شغل برضه؟
آدم: أحلام...
أحلام بصت له بحزن: المكالمة مش من الشغل؟ انت سكت عشان مش عايز تكذب عليا صح؟ قولي الصراحة. دي واحدة استغلت إن كنت بعيد عنك وبتحاول تقرب منك صح؟
آدم ضحك.
أحلام ضربته في كتفه بغيظ: انت بتضحك على إيه؟
آدم ابتسم وقرب منها وبص في عينها: على السيناريوهات اللي دماغك دي. معقولة أنا اسمح لواحدة تقرب مني؟ بقفهم عند حدهم على طول عشان أنا مبشوفش غيرك.
أحلام ابتسمت: بجد؟
آدم: بجد.
أحلام: أما مش عايز تقول لي مين بيتصل لي؟
آدم اتنهد: عشان عامل لك مفاجأة. وكنت بحاول أخبي عليكي بس انتي بوظتيها.
أحلام بفرحة: بجد؟ مفاجأة إيه؟
آدم وهو بيعدل لها شعرها: أكيد مش هقول. كفاية إنك بوظتيها. بس النهاردة هنروح الأول للدكتورة نطمن على البيبي.
وحط إيدها على بطنها.
آدم: وبعدين هتروحي شغلك تاخدي إجازة عشان مسافرين قريب.
أحلام بابتسامة: مسافرين فين؟ قولي عشان خاطري. والله ما هقدر أتحمل من فضولي.
آدم: لأ مش هقول.
أحلام ابتسمت وقربت منه وباست خده: عشان خاطري.
آدم ابتسم وقرب منها: انتي بتغريني عشان أضعف وأقول.
أحلام بابتسامة: بحاول.
آدم باس شفايفها ورقبتها.
أحلام بابتسامة: ها هتقولي المفاجأة؟
آدم باس خدها: لا برضو. هتعرفي قريب. يلا عشان تاخدي الدوا ونجهز ونروح للدكتور.
أحلام اتنهدت بابتسامة: أوك.
بعد ساعة.
تحت في الصالون.
طارق قاعد بيقرأ في الجرنان.
ومالك طلع من غرفته بعد ما غير هدومه.
مالك: صباح الخير يا بابا.
طارق ابتسم: صباح الخير يا حبيبي. رايح الشغل؟
مالك: آه. بقاله فترة مهمل الشغل والشغل فوق بعضه هناك.
طارق: ربنا يعينك يا رب.
والخادمة طلعت من المطبخ وقدمت القهوة لطارق.
مالك: اعملي لي فنجان قهوة أنا كمان يا نادية.
نادية ابتسمت: أمر حضرتك. حضرتك عرفت إن أحلام هانم رجعت مع آدم بيه امبارح؟
طارق ابتسم بفرحة: بجد؟
مالك ابتسم: تفتكر اتصالحوا؟
طارق بابتسامة: يارب إن شاء الله يكونوا اتصالحوا.
ونادية دخلت المطبخ.
وبعد شوية آدم وأحلام نزلوا من الغرفة بعد ما أخدوا شاور وغيروا هدومهم.
طارق بابتسامة: يا أهلا يا أهلا.
مالك ابتسم: صباح الخير.
أحلام بابتسامة: صباح النور.
طارق بابتسامة: لما نادية قالت لي إنك رجعتي مصدقتش نفسي. نورتي بيتك من تاني يا حبيبتي.
أحلام ابتسمت وحضنته: حبيبي يا أونكل.
مالك: اتصلحتوا الحمد لله ومفيش طلاق ولا كلام من ده.
آدم: أيوا.
طارق بابتسامة: ألف حمد وشكر ليك يا رب.
أحلام ابتسمت.
رواية الجميلة و الوحش الفصل العشرون 20 - بقلم نونا
في المستشفى، في غرفة دكتورة نساء وتوليد.
أحلام نائمة على السرير وآدم واقف بجانبها. الدكتورة بجانبها تضع جهاز السونار على بطنها.
آدم ينظر للشاشة: أنا مش شايف حاجة.
أحلام تبتسم: هتلاقيه مستخبي في حتة في بطني وهيظهر دلوقتي.
الدكتورة تبتسم: البيبي اهو وحالته كويسة أوي الحمد لله.
آدم وأحلام ينظران للشاشة بابتسامة.
الدكتورة: ده دراعه ودي دماغه.. الحمد لله كل جسمه متناسق وهينزل بخير إن شاء الله.
أحلام بابتسامة: بإذن الله.
آدم: باين هو بنت ولا ولد؟
الدكتورة تبتسم: لأ لسه بدري شوية على الموضوع ده.
الدكتورة: ثانية واحدة.
وقامت وذهبت عند المكتب.
آدم ينظر لأحلام: هيطلع ولد إن شاء الله. أصلاً باين إنه هيبقى ولد.
أحلام تضحك وتهز رأسها بمعنى: مفيش فايدة.
أحلام: يا سلام، يعني انت عايز ولد يعني؟ زي كل الرجالة؟
آدم يبتسم ويقترب منها: ولد أو بنت مش فارقة، المهم إنه هيجي منك إنتِ.
وباس رأسها وأحلام ابتسمت.
الدكتورة عادت لهما مرة أخرى.
الدكتورة تبتسم: عايزين تسمعوا ضربات قلبه؟
أحلام بابتسامة: يا ريت.
الدكتورة وضعت جهاز السونار على بطن أحلام وبدأت تشغل صوت ضربات قلب البيبي.
آدم ابتسم وأحلام نظرت لآدم بابتسامة وفرحة. آدم باس يدها وأحلام أغمضت عينيها ودعت الله أن يأتيهما بسلامة.
الدكتورة شالت الجهاز ومسحت جل السونار من على بطن أحلام.
الدكتورة: بس خلصنا.
وقامت وجلست على المكتب تكتب روشتة.
أحلام جلست بمساعدة آدم.
وراحا عند الدكتورة.
الدكتورة: دي روشتة فيها الأدوية اللي أحلام هتاخدها بعد ما الأدوية القديمة تخلص.. وياريت تخلي بالك من حركتك ومتتحركيش كتير لأنك لسه في بداية الحمل. وأي تعب أو إرهاق عليكي هيأذيكي إنتِ والبيبي.. وياريت برضه نبعد عن القلق والتوتر.
آدم أخذ منها الروشتة: تمام، شكراً يا دكتورة.
أحلام ابتسمت: شكراً يا دكتورة.
الدكتورة ابتسمت: على إيه، ده واجبي.
وآدم وأحلام خرجوا من الغرفة.
أحلام: هتروح على الشركة؟
آدم: الأول هنروح مشوار سوا وبعدين نتغدى سوا عشان زمانك جعانة.
أحلام ابتسمت: عايزة أكل بيتزا.
آدم ابتسم: ماشي، ناكل بيتزا.
أحلام ابتسمت: وبعد ما ناكل هات لي تشيز كيك.
آدم ابتسم: من عنيا. حاجة تانية؟
أحلام: لأ خلاص.
آدم موبايله رن ومسك يد أحلام. وخرجوا برا المستشفى.
آدم: فراس، إنت في الشركة؟ طيب، خلص واسبقني على الشركة عشان عايزك. ساعتين كده وهبقى في الشركة.... سلام.
وركبوا العربية.
في كارفور، عند فراس وروان.
فراس ماشي بيجر عربية التسوق أمامه وروان بجانبه. بيجيبوا الحاجات الناقصة في البيت.
روان: آدم كان عايزك في إيه؟
فراس: عايزني أروح الشركة. هنخلص وأوصلك البيت وهروح له.
روان: أوك.
فراس: ها يا ستي، كده ناقص أي حاجة مجبناهاش؟
روان وهي تنظر حولها: محتاجين خضار. مفيش خضار في البيت تقريباً.
فراس: ماشي، تعالي نجيب.
روان: روح هات وأنا هجيب عسل وراجعة.
فراس: ماشي.
وفراس ذهب ناحية قسم الخضار.
وبدأ ينظر هيجيب إيه.
وفي بنت واقفة بجانبه. نظرت له بإعجاب وابتسمت له.
البنت بابتسامة: تحب أساعدك في حاجة؟
فراس: لأ، متشكر.
البنت: يعني شايفاك لوحدك، وأكيد عازب متفهمش في الحاجات دي أوي، فممكن أساعدك لو تحب.
روان ذهبت لهما وسمعتهما ووقفت بجانب فراس بغيرة ووضعت برطمان العسل في العربية بغضب.
روان نظرت للبنت بابتسامة صفراء: لأ يا حبيبتي، متقلقيش. مراته معاكِ وهساعده أنا.
فراس ابتسم عندما أحس أنها غارت.
البنت بابتسامة صفراء: آه، سوري. لما لقيت إن مفيش دبلة في إيدك قلت مش متجوز. عن إذنكم.
وأخذت عربيتها ومشيت.
روان ربعت يديها بغيظ: قليلة التربية.
فراس ابتسم ويحاول أن يداري ابتسامته: احم، آه فعلاً.
روان نظرت له: إنت بتضحك؟
فراس: أنا؟ لأ طبعاً، هضحك ليه؟
روان بغيظ: شكلها عجبتك، قليلة الذوق دي.
فراس بخبث: إنتِ مكبرة الموضوع أوي بصراحة. البنت كان هدفها تساعد يعني.
روان بغيرة: والله؟ إنت شايف كده يعني؟
فراس ابتسم واقترب منها: إنتِ غيرتي؟ ولا أنا بيتهيأ لي؟
روان بتوتر: أنا أغير؟ احم، لأ طبعاً، هغير ليه؟ كل اللي في الموضوع إنها بنت قليلة الذوق. مينفعش تدلع على راجل متجوز بالطريقة دي. قلت أوقفها عند حدها.
فراس ابتسم: آه، يبقى أنا كان بيتهيأ لي بقى.
روان: مع العلم البنت معذورة برضو. هتعرف منين إن حضرتك متجوز، ومفيش دبلة في إيدك.
ومشت وفراس ابتسم وذهب وراها.
عند آدم وأحلام.
آدم يسوق وجمبه أحلام. ووقف العربية بجانب مكان هادي مليان زرع وشجر وجمبه بحر.
آدم: وصلنا، انزلي.
آدم نزل من العربية وأحلام نزلت ونظرت حولها.
أحلام ابتسمت: المكان ده حلو أوي. اشمعنى جبتنا هنا دلوقتي؟
آدم مسك يدها: هتعرفي كل حاجة دلوقتي.
واتمشوا لحد ما وقفوا بجانب البحر.
وساب يد أحلام وطلع المسدس من ظهره ومسكه.
آدم نظر لأحلام: إنتِ مفكرة إن أنا نسيت الكلام اللي إنتِ قلتيه لي في مكتب المحامي؟ بس أنا عمري ما نسيت. كل كلمة قلتيها عمرها ما خرجت من دماغي. إنتِ معاكِ حق. إنتِ وابننا تستاهلوا تعيشوا في أمان بعيد عن ضرب النار والبودي جارد اللي في كل حتة والهجوم المسلح. تستاهلوا تعيشوا في راحة بال ديماً بعيد عن المشاكل. إنتِ قبل ما تدخلي حياتي أنا معرفش كنت عايش إزاي. يعتبر مكنتش عايش أصلاً. حياتي كلها سودة وضلمة وباردة. بوجودك في حياتي غيرتي كل حاجة. غيرتيني أنا شخصياً. خليتيني بني آدم عنده مشاعر وبيعرف يحس باللي حواليه. عشان كده أنا ببعد عن أي حاجة سودة في حياتي.
ورمي المسدس اللي في إيده في البحر.
آدم: أنا عايز أعيش معاكِ أنا وإنتِ وابننا في سلام. أنا مش عايز ابني يجي الدنيا يشوف باباه وحش أو بيعمل أي حاجة غلط.
آدم فلاش باك.
منذ يوم.
في شركة آدم.
قاعد على مكتبه.
فراس خبط ودخل.
فراس: قلت إنك عايزني.
آدم: آه، تعالي اقعد.
فراس راح وقعد قصاده.
فراس: إيه في إيه؟
آدم: اتخلص من كل الأسلحة والمخدرات اللي في كل المخازن اللي عندنا. وألغِ كل الصفقات اللي بينا وبين أي حد بتاع أسلحة أو مخدرات. أنا هتخلي عن الشغل الشمال ده خلاص.
فراس نظربابتسامة وعدم تصديق: إنت بتتكلم جد يا آدم؟
آدم: أيوا، بابني. أنا هبقى أب خلاص. لازم ابني يشوفني أب كويس. مش شرط أبقى أحسن أب في الدنيا، بس على الأقل أحاول أبقى أب كويس.
فراس بابتسامة راح حضنه.
بااااك.
أحلام بدموع وابتسامة مسكت وش آدم ونظرت له بحب.
أحلام: إنت هتبقى أحسن أب في الدنيا دي كلها.
آدم مسح لها دموعها وحضنها بقوة.
وأحلام حضنته بقوة وابتسامة.
أحلام: أنا بحبك أوي.
آدم باس رأسها: وأنا بموت فيكي.
وطلعها من حضنه ومسك يدها وباسها.
آدم: أوعي تقارني نفسك بأي حاجة تانية، سواء شغل أو غيره. الدنيا دي كلها في كفة وإنتِ في كفة تانية. لو خيروني بينك وبين إني أبقى آدم وبس من غير ولا جنيه في حسابي، هختارك إنتِ من غير ما أفكر.
أحلام بابتسامة باست خده وآدم باس شفايفها.
وموبايله رن.
آدم نظر في الموبايل: يلا آخدك ونروح نتغدى قبل ما أروح الشغل.
أحلام ابتسمت: أوك، يلا بينا.
ومسك يدها وراحوا ناحية العربية.
وآدم راح يركب.
وأحلام عملت نفسها مش عارفة تفتح الباب.
أحلام: إيه ده؟
آدم قبل ما يركب: فيه إيه؟
أحلام: آدم، الباب مبيفتحش.
آدم: إزاي ده؟
وراح ناحية باب أحلام وفتح الباب والباب فتح.
أحلام بابتسامة: شكراً.. اتعود بقى تفتح الباب لمراتك اللي شايلة ابنك على طول.
وركبت العربية.
آدم ضحك: ماشي.
وقفل الباب.
وأحلام حطت حزام الأمان بابتسامة وآدم راح يركب جنبها وبدأ يسوق.
بعد نص ساعة في المطعم.
أحلام قاعدة بتاكل بيتزا باستمتاع وآدم قاعد قصادها مراقبها بابتسامة.
آدم ابتسم: براحة.
أحلام ابتسمت: طعمها تحفة.. كنت جعانة أوي.
آدم ابتسم: ألف هنا.
أحلام مدت يدها تأكل آدم من حتة البيتزا اللي في إيدها وآدم أكل منها.
آدم موبايله رن وكنسل.
آدم: شكلنا مضطرين نمشي. بيرنوا عليا من الشغل.
أحلام ربعت يدها بزعل: لأ، يا آدم إنت وعدتني إنك هتأكلني تشيز كيك.
آدم: إنتِ بطنك لسه فيها مكان بعد البيتزا اللي أكلتيهم دول؟
أحلام حطت يدها على بطنها: أيوا، لسه فيها مكان عادي. وبعدين ابنك اللي طالب التشيز كيك مش أنا.
آدم ضحك: أيوا، أيوا طبعاً، منا عارف.
ونادى على الجرسون وطلب لها تشيز كيك.
وأحلام ابتسمت.
بعد نص ساعة.
فراس سايق العربية وروان قاعدة جنبه مربعة يديها بغيظ. وهاين عليها ترجع تقتل البنت اللي اتجرأت تبص لفراس.
فراس نظر لروان وابتسم.
فراس: تحبي نتغدى سوا برا النهاردة؟
روان بغيظ: لأ، مش جعانة.
فراس ابتسم: طب تحبي نروح نشرب حاجة سوا؟
روان: لأ، برضو.
فراس نظر على شماله لقى محل ألماس ودهب. وقف العربية على جنب.
فراس ابتسم: طب خليكي هنا 5 دقايق وراجع.
روان: رايح فين؟
فراس: هقولك لما أرجع.
روان: أوك.
فراس نزل من العربية ودخل محل الدهب. واختار أحلى وأغلى خاتم ألماس بمساعدة صاحب المكان واشترى لنفسه خاتم فضة. ودفع بالفيزا وخرج.
فراس ركب العربية تاني وفي إيده كيسة وفيها علبة الخواتم.
روان: ده إيه؟
فراس: لأ، دي هدية كده جايبها لحد.
روان بغيرة: احم، حد مين ده كمان؟
فراس ابتسم: عايزة تعرفي ليه؟
روان ربعت يديها: لأ، خلاص مش عايزة أعرف.
فراس ابتسم وحط الكيسة اللي في إيده في الكنبة اللي ورا ورجع ساق تاني باتجاهه البيت.
عند آدم وأحلام.
آدم وصلها الشركة اللي بتشتغل فيها وأحلام دخلت الشركة تاخد إجازة.
وأخذت الإجازة وركبت الأسانسير ورنت على آدم.
أحلام: أنا أخدت الإجازة أهو وطالعة من الشركة.
آدم: طب كويس. رضا هيوصلك البيت وأنا رايح على الشركة أهو. هخلص كام حاجة وأرجع.
أحلام: طب بقولك يا حبيبي.
آدم ابتسم: قولي.
أحلام: هقول لرضا يوصلني كافيه، هقابل فيه واحدة صحبتي نص ساعة بس وهرجع على البيت.
آدم: مريم؟
أحلام: احم، لأ. واحدة متعرفهاش، بس هحكيلك لما أرجع.
آدم: صاحبتك مين دي اللي أنا معرفهاش يا أحلام؟ مفيش الكلام ده. وارجعي البيت يلا.
أحلام: يا حبيبي، هي هتخطفني يعني؟ رضا هيوصلني وهيستناني برا لحد ما أخلص وهرجع البيت. بس كده. وأنا بقولك هحكيلك لما أرجع. وافق بقى عشان خاطري.
آدم تنهد: ماشي، خلي بالك من نفسك.
أحلام ابتسمت: حاضر.. يلا باي.
وقفلوا.
عند آدم سايق العربية ورن على رضا.
رضا: نعم يا آدم بيه.
آدم: وصل أحلام للمكان اللي هي عايزاه وسوق براحة وخلي بالك منها. سوق على أقل من مهلك.
رضا: حاضر يا آدم بيه، متقلقش.
وقفلو المكالمة.
عند أحلام.
طلعت من الأسانسير وخرجت من الشركة وراحت لرضا اللي مستنيها قدام العربية.
رضا فتح لها باب العربية.
أحلام: ممكن توصلني كافيه *** الأول قبل ما نرجع على البيت يا رضا؟
رضا: أمر حضرتك يا أحلام هانم.
أحلام ركبت العربية ورضا قفل الباب وركب قدام يسوق.
في فيلا فراس.
دخل هو وروان. وفراس دخل الأكياس المطبخ وطلع الصالون تاني.
روان كانت هتطلع غرفتها.
فراس مسكها من دراعها ووقفها.
فراس: ممكن أفهم إيه اللي مضايقك؟
روان من غير ما تبص له: مفيش حاجة مضيقاني.
فراس: لأ، فيه. على أساس أنا مش عارفك يعني؟
روان نظرت له بغضب و بغيرة: متضايقة عشان مضربتش البنت قلم على وشها بفوقها اللي كانت بتتلزق فيك ده. حتى عند الكاشير كانت بتدور على أي حجة عشان تتكلم معاك وأنا مش مالية عينها. وإنت ساكت، شكلها عجباك أوي.
فراس ابتسم ومبسوط من غيرتها: المفروض كنت أعمل إيه يعني؟ ما اللي يبص يبص، هي مش فارقة معايا أصلًا.
روان: لأ، متعملش حاجة فعلاً.
وكانت هتمشي. فراس مسكها من وسطها وقربها منه وبص في عينها.
روان قلبها دق بسرعة بخجل وتوتر وبصت له في عينه.
فراس: البنت ولا عجبتني ولا بصت لها دقيقة واحدة حتى، ولا فرقت معايا. وإنتِ معايا عيني مستحيل تيجي على أي واحدة. حتى وإنتِ مش معايا برضه عمري ما أبص على أي واحدة ولا اسمح لواحدة تقرب لي.
روان ابتسمت: بجد؟
فراس ابتسم: بجد. بعدين، مش هتقولي رأيك في الخواتم اللي جبتها؟
روان: خواتم إيه؟
فراس بعد عنها وطلع من جيبه علبة الخاتم وفتحها. وكان فيها خاتم ألماس شكله شيك أوي ودبلة فضة ليه.
روان نظرت على الخاتم بابتسامة.
فراس: عجبك؟
روان بابتسامة: ده تحفة. عجبني أوي.
فراس بابتسامة: إنتِ معاكِ حق. مينفعش نبقى متجوزين ومش لابسين خواتم جواز. فـ رحت اشتريتهم على طول وقلت أعملهالك مفاجأة.
روان ضربته في كتفه بغيظ: أمال ليه قلت إنها هدية لحد؟
فراس ضحك: آسف، كنت عايز أعملهالك مفاجأة.
روان ابتسمت: طب يلا لبسهولي.
فراس ابتسم ومسك الخاتم ولبسهولها. وروان مسكت الدبلة ولبستهاله.
روان نظرت على الخاتم اللي في إيدها بابتسامة.
روان نظرت لفراس: عجبني أوي. شكراً.
وحضنته.
وفراس ابتسم بحب وحضنها بقوة. وشم ريحتها اللي بيدمنها وباس رأسها.
روان بخجل طلعت من حضنه.
فراس ابتسم: هروح الشركة أنا بقى. عايزة حاجة؟
روان ابتسمت: لأ، شكراً. ومتتأخرش.
فراس ابتسم: حاضر، مش هتأخر.
فراس أخذ مفاتيح العربية والجاكيت بتاعه وطلع برا الفيلا. وروان تنهدت بابتسامة.
عند أحلام.
نزلت من عربية رضا وراحت الكافيه. وجنات كانت قاعدة على طاولة مستنياها.
أحلام راحت لها.
أحلام ابتسمت: اتأخرت عليكي.
جنات ابتسمت وقامت تسلم عليها: لأ، أبداً. أنا جيت من شوية.
وسلموا على بعض وقعدوا.
أحلام: أنا كنت واخدة رقمك من مالك من فترة عشان كنت هعزمك عندنا في البيت تتعرفي علينا أكتر. بس...
جنات ابتسمت بحزن: بس أنا دمرت كل حاجة.
أحلام: عشان كده اتصلت بيكي وقلت لك نتقابل ونتكلم.
جنات بحزن: نتكلم في إيه يا مدام أحلام؟ أنا دمرت كل حاجة بنفسي خلاص، وكسرت قلب مالك.
أحلام ابتسمت: أول حاجة، أنا أحلام بس من غير ألقاب. تاني حاجة، استني هنطلب حاجة نشربها ونتكلم على رواقة.
جنات ابتسمت: أوك.
وأحلام طلبت لهم حاجة يشربوها.
وبعد شوية الجارسون جاب الحاجة.
أحلام: أنا عرفت اللي حصل بينك وبين مالك. بيقولوا إن اللي اسمه صقراوي ده اتفق معاكي تكسري قلب مالك بعد ما يحبك ويثق فيكي.
جنات دمعت.
أحلام ابتسمت: بس أنا مش مصدقة الكلام ده. إنك مبتحبيش مالك. لأن حبك ليه باين في عيونك واحنا بنتكلم عنه دلوقتي. وكمان لما جيتي المستشفى لما آدم عمل عملية، كان باين لهفتك على مالك لما غاب عن الشغل كام يوم.
جنات: أحلام: فممكن تحكي لي بقى من الأول اللي حصل؟
جنات بدموع: أنا معملتش كده بمزاجي. ماما كانت تعبانة أوي أوي ومحتاجة عملية وإلا هتموت. وأنا لوحدي وبطولي معنديش ولا أخ ولا أب يساعدني. فكان لازم أتصرف بنفسي. دورت على شغل في كل الشركات. والله دورت على شغل في شركة شركة ولا واحدة قبلتني. إلا شركة **** كانت تبع الصقراوي. وكنت رايحة أشتغل بحسن نية عادي وقلت بعد ما أشتغل شوية أقدر آخد سلفة أعالج بيها ماما. بس الصقراوي كانت مخططاته حاجة تانية. عشان ينتقم من جوزك، آدم بيه. حب ينتقم منه في أخوه. وقال لي أقرب منه وأخليه يثق فيه عشان لما أكسر قلبه أول حد هيلومه لما يعرف الحقيقة هو أخوه آدم. اضطريت أوافق على عرض الصقراوي غصب عني عشان أعالج ماما. لأنها لو ماتت أنا مش هقدر أعيش. كفاية إني ماليش ضهر وسند في الدنيا دي. ومع الوقت حبيت مالك غصب عني. ندمت وكرهت نفسي وكان نفسي أختفي وأبعد عنه عشان ما أذيوش. بس طبعاً الصقراوي مش هيسيبني في حالي. لحد ما عشقته ومبقتش أعرف أعيش من غيره. ولا عارفة أبعد عنه ولا عارفة أصرحه بالحقيقة. لحد ما الصقراوي بعت الفيديو لمالك ومالك عرف الحقيقة. وفاكر إني مبحبهوش. وأنا والله بحبه أكتر من نفسي. أنا مليش في الدنيا غيره أصلاً. هو وماما.
أحلام ابتسمت ومسكت يدها: خلاص، متعيطيش. أنا مصدقاكي وإلا ما كنتش جيت وقابلتك. باين قد إيه إنتِ بتحبيه ونفسك يسامحك.
جنات مسحت دموعها: يا ريت يسامحني. مش معتقد إنه عايز يبص في وشي أصلاً.
أحلام ابتسمت: أنا هساعدك وهخليه يسامحك، متقلقيش.
جنات: إزاي؟
أحلام: سهلة. خليكي وراه لحد ما يسامحك. يعني متستسلميش بسهولة كده. ولو هو عنيد، اعندي معاه. شغلك أصلاً اللي إنتِ سبتيه ده، ارجعيه تاني. مش العقد اللي اشتغلتي بيه بيقول مينفعش تسيبي الشغل قبل 6 شهور طالما معملتيش غلطة كبيرة في الشغل؟ بيحصل كده في معظم الشركات.
جنات: آه.
أحلام ابتسمت: خلاص، ارجعي الشغل تاني. حتى لو مش عايز يبص في وشك، هو بيحبك وأنا وإنتِ متأكدين من ده. ومع الوقت هيسامحك صدقيني. وأنا برضه هحاول أعمل كذا حاجة تقربكم من بعض.
جنات ابتسمت: بجد؟
أحلام بابتسامة: طبعاً بجد. إنتِ ومالك أخواتي ولازم أساعدكم. اعملي بس اللي قلت لك عليه، وأوعدك إن كل الأمور هتتحسن قريب.
جنات مسكت يدها بابتسامة: أنا مش عارفة أقولك إيه بجد. مشفتش في جمال قلبك. شكراً.
أحلام ابتسمت.
وبعد شوية طلعت من الكافيه وموبايلها رن وكان آدم.
أحلام ردت: نعم يا حبيبي.
آدم: خلصتي؟
أحلام: آه، وراجعة البيت أهو. وإنت؟
آدم: في الشركة بخلص كام حاجة لسه وهرجع. كنتي بتقابلي صاحبتك مين بقى؟
أحلام: احم.. جنات.
آدم: البنت اللي اتفقت مع الصقراوي تكسر قلب مالك؟
أحلام: آه، بس خليني أشرح لك.
آدم بعصبية: تشرحي لي إيه يا أحلام؟ إنتِ بتعملي إيه مع البنت دي؟ اللي اتفقت مع عدوي عشان تأذي أخويا؟ بتقابليها ليه أصلاً؟
أحلام: مالك أخويا أنا كمان على فكرة. وحتى هي اتفقت مع الصقراوي عشان كانت مجبرة وإلا مامتها هتموت. وبتحب مالك ومالك كمان بيعشقها. وكان لازم أتصرف وأعمل حاجة وأنا شيفاه طول الوقت متضايق بسبب إنها بعيدة عنه.
آدم: أحلام قفلت المكالمة بزعل وآدم تنهد.
رضا وصل أحلام القصر.
وأحلام طلعت غرفتها.
وأخذت شاور وغيرت هدومها وقعدت على السرير تقرأ كتاب.
بعد شوية آدم رجع القصر ودخل الغرفة.
ومعاه كيسة وأحلام تجاهلته بزعل.
آدم نظر لها: مش هتقولي لي حمد الله على السلامة؟
أحلام: آدم ابتسم: طب إحنا متخاصمين؟
أحلام نظرت له: ليه هو إنت عملت حاجة عشان أخاصمك؟
آدم راح لها وباس رأسها.
آدم: أنا آسف.
وأحلام ابتسمت وآدم قعد على السرير جنبها.
آدم: حقك عليا، عشان اتعصبت عليكي لما كلمتك العصر. بس برضه مكنش ينفع تروحي تقابلي البنت ديا.
أحلام: البنت دي مش وحشة يا آدم والله. هي انجبرت تعمل ده عشان مامتها كانت محتاجة عملية وإلا هتموت. مكنش قدامها حل تاني.
آدم: في إيذاء أخويا؟
أحلام: لأ، هي كمان بتحبه زي ما هو بيحبها. عشان خاطري سيبني أحاول أصلح علاقتهم عشان خاطر مالك. أنا بعتبره أخويا الكبير زي حمزة بالظبط.
آدم تنهد: ماشي. لو ده هيريحك اعمليها.
أحلام ابتسمت وحضنته بقوة وآدم ابتسم وباس رأسها.
آدم: لسه زعلانة مني؟
أحلام بابتسامة: لأ.
آدم: أنا جايب لك حاجة حلوة على فكرة.
أحلام بابتسامة طلعت من حضنه: بجد؟ فين؟
آدم جاب الكيسة من جنبه.
وأحلام خدتها وكانت مليانة شوكولاتة وتشيز كيك.
أحلام بابتسامة: الله. أنا بحبهم أوي. شكراً.
وباست خده وآدم ابتسم وباس شفايفها.