الفصل 20 | من 39 فصل

رواية الجميلة والوحش الفصل العشرون 20 - بقلم ماهي احمد

المشاهدات
26
كلمة
1,610
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 51%
حجم الخط: 18

ماما هدير: في إيه يا هدير؟ إيه اللي حصل لك؟ هدير اترمت في حضن مامتها وبقت تعيط. تعيط وبس. هدير: مش.. مش هاين عليا يا أمي.. مش هاين عليا أبعد وكل اللي بينا يروح في لحظة كده. أنا بحبه.. بحبه أوي يا أمي.. بحبه.. ماما هدير طبطبت على هدير وأخدتها في حضنها أكتر. مابقيتش عارفة تعمل إيه في الموقف ده. أول مرة تشوف هدير بالشكل ده. أول مرة تشوف بنتها متعلقة بشخص أوي كده. ماما هدير: طيب، اهدي.. اهدي شوية وكله هيتحل بإذن الله.

هدير (وهي بتعيط وبتمسح مناخيرها بإيدها) : تفتكري. ماما هدير: إيه القرف ده؟ بتمسحي مناخيرك بإيدك كده عادي؟ بقيتي مقرفة. ما تاخدي كلينكس من جنبك. هدير (وهي بتضحك والدموع في عينيها) : أنا كده بقيت مقرفة؟ ما أنتي ما عيشتيش في بيت داغر الوحش. ماما هدير: ليه؟ هو بيته عامل إزاي؟ هدير: مهما أحكيلك مش هتصدقي. ماما هدير: لا دي عايزة لها قعدة. أنا أرجع بضهرى ورا كده وأسند على السرير وأخدك في حضني زي زمان.

ماما هدير فردت دراعها وهدير نامت عليه وضمتها في حضنها. ماما هدير: احكي بقى. هدير: بصي يا ستي، أول مرة شفته لما دخلت البيت المرعب اللي كله بالأسود. *** (في نفس الوقت) رعد: برضه لسه قافل على نفسك الأوضة يا غالب ومش عايز تكلم حد؟ غالب: اطلع بره يا رعد، مش طايق أشوف وشك ولا أسمع صوتك. رعد (بنرفزة) : إحنا مش عارفين نشوف مصالحنا من ساعة اللي حصل. كل حاجة متعطلة حرفياً. أنا مش عارف أتصرف من غيرك يا أخويا.

غالب قرب من رعد ومسكه من الياقة بتاعته وزقه على الحيطة. غالب (بكل غيظ) : اعتبرني ميت.. اعتبر إنك قتلتني لما سبتني ومشيت يا جبان.. اعتبر إن داغر ما أنقذنيش. كنت هتتصرف إزاي وقتها؟ أنا عمري ما هنسى اللي حصل ولا إنك سبتني في يوم. رعد (بخوف) : انت ليه مش قادر تفهم؟ أنا خوفت من اللي حصل، مكنتش عارف أعمل إيه.. انت لو مكاني كنت هتعمل كده ومكنتش هلومك. غالب: حجة البليد.

رعد: لأ مش حجة البليد ولا حاجة. انت عارف أنا بحبك قد إيه. غالب سابه ورفع راسه للسقف ونفخ دخان سيجارته بزهق. غالب: هههه بتحبني؟ ما أنا شوفت حبك ليا خلاص. رعد: بقالي عشر أيام بوضحلك أسبابي اللي خلتني أسيبك وأمشي. غالب: اطلع بره يا رعد، انت فاهم؟ اطلع برررره. رعد اتنفض بسرعة وطلع وقفل الباب وراه. غالب بقى يبص لنفسه في المراية وهو ماسك الكاس بتاعه وبيكلم نفسه. غالب: ياترى عملت كده ليه يا داغر؟

ليه أنقذتني رغم كل اللي حصل مني؟ ما أنا برضه مش هسيبك مهما حصل، لازم آخد اللي أنا عايزه. وبعدين.. أعمل إيه والصندوق؟ أنا لازم أجيب الصندوق مهما حصل. غالب كان ماسك الكاس في إيده من كتر قهرته وغيظه، مسكه، رماه في المراية. اتكسرت 100 حتة. غالب (بتنهيدة) : برضه مش هسيبك يا داغر الكلب. *** (في نفس الوقت) داغر كان قاعد على الكنبة والذئب الصغير جه قعد جنبه وهو بيعرج برجله. داغر شاله وبقي بيملس عليه بإيديه. داغر (في نفسه)

: أنا إزاي عملت كده؟ أنا عمري ما كنت كده.. إزاي أأذيها بالشكل ده. داغر (مرة واحدة قام والعناد ركبه وهو متنرفز) داغر (بنرفزة) : تستاهل. دي كذبت عليا. دي ماينفعش معاها شفقة ولا رحمة. واحدة زي دي لازم تدفن بالحياة عشان تبقى على ذمة راجل ويخلي راجل تاني يحبها. داغر (لسه بيكلم نفسه وهو مكشر وضامم حواجبه) : تخلي راجل تاني يحبها.. معقول؟ معقول أكون بحبها؟ معقول واحد زيي أنا يحب؟ داغر (في نفسه) : وما أحبش ليه؟

هو أنا مش بني آدم؟ ومن حقي إني أحب. داغر (في نفسه اتعصب مرة تانية) : لأ مش من حقك تحب. الحب ضعف وهيخليك ضعيف. الحب بيخليك تثق في اللي بتحبه وأنا وثقت في أقرب الناس ليا زمان وهما أكتر ناس أذوني. أوعى تحب يا داغر، خليك قوي. كل الناس تخاف منك وتعملك ألف حساب.. وأديك شوفت أول واحدة ابتديت تثق فيها طلعت بتكذب عليك وخاينة كمان وتستاهل اللي عملته فيها وأكتر شوية. *** (في نفس الوقت)

ماما هدير: دي حكاية ولا في الأفلام يا بنتي؟ بقي كل ده حصل؟ هدير: أوعديني إنك ما تقوليش لحد على اللي حصل يا ماما. ماما هدير: أبوكي سابك النهارده بمزاجه عشان جاية من السفر تعبانة. لكن من بكرة هيبدأ يسألك وهيفتح معاكي (س، ج) . هتقوليلوا إيه؟

هدير: عادي هقوله اللي حصل. بس مش هقوله إنه داغر يبقى أخو غالب. كل اللي هقولهوله إن حد خطفني وهربت منهم ودخلت بيت داغر بالغلط وأنقذني منهم وعمل المستحيل عشان يرجعني. اللي حصل بالضبط.. إلا حتة إن غالب يبقى أخو داغر. ماما هدير: اسمعيني يا هدير. انتي طول عمرك عارفة إننا صحاب مش أم وبنتها. هدير: عارفة يا ماما. انتي عايزة تقولي إيه؟ ماما هدير: يابنتي أنا بس (ولسه هتكمل) هدير حطت إيدها على بق مامتها.

هدير: ماما ارجوكي سبيني. ولو مرة واحدة اختار. إن شاء الله لو اختياري ده غلط من وجهة نظرك. سبيني حتى أتعلم من غلطي ده.. بس اللي أنا متأكدة منه إن اختياري في الآخر هيطلع صح وبكرة تقولي هدير قالت. ماما هدير: انتي عارفة إني معاكي في أي قرار تاخديه وإني دايماً واقفة في ضهرك عشان أنا واثقة فيكي يا هدير. هدير: ربنا يخليكي ليا يا ماما. ماما هدير: ويخليكي ليا يا نور عيون ماما من جوه. *** (تاني يوم الصبح)

اللواء المنشاوي جه يخبط على داغر. داغر بسرعة قام عشان يفتح الباب من قبل ما يخبط. اللواء المنشاوي (استغرب) : أنا.. أنا لسه ما خبطتش. عرفت إزاي إني بره؟ داغر: _المنشاوي: انت ما بتردش ليه؟ داغر: سامعك بس مش عايز أجاوب. المنشاوي (بتنهيدة) : براحتك. أنا جاي أسألك إذا تحب أجيب لك أي حاجة من بره ليك أو للطفلة. داغر (بيتكلم بقرف) : شكراً. إحنا مالناش طلبات. المنشاوي (بنرفزة) : انت بتتكلم كده ليه؟ داغر قرب منه واتنرفز.

داغر: تقصد بتكلم إزاي؟ المنشاوي: فيك حاجة متغيرة. داغر كان لسه هيتنرفز على المنشاوي. في حاجة منعته. يمكن عشان هو والد هدير؟ مش عارف. بعد بسرعة عن المنشاوي واداله ضهره. داغر: يمكن.. يمكن عشان مش واخد على الناس. دخول أشخاص في حياتي حاجة مش متعود عليها. أرجوك سيبني دلوقتي. المنشاوي: هسيبك بس لازم نتكلم تاني. داغر: أكيد. *** (البودي جارد دخل على غالب) البودي جارد: عرفنا داغر راح فين الأيام اللي فاتت دي. غالب (بلهفة)

: فين؟ انطق. البودي جارد جاب الراجل اللي سافر داغر وهو متربط من إيديه ورجليه بالحبال ورماه قدام غالب ووقع قدامه في الأرض. غالب وطي وقعد على ركبته في الأرض. غالب: Ein Wort möchte ich gleich von dir wissen, Dagher, reise zu mir, wo willst du mich anlügen? Ich weiß, dass ich dich nicht verschonen werde. (كلمة واحدة وتجاوب عليا بكل صدق ولو حسيت بأي كلمة كذب طالعة منك هتتقتل في الحال. داغر راح فين؟ الراجل:

_غالب طلع المسدس وضرب رجل الراجل. الراجل: ahhhhhhhhhh Ali Egypt hat mich gebeten, nach Ägypten zu reisen. (علي مصر طلب مني إنه يسافر على مصر) غالب رمى المسدس. غالب: اقت*لوه واعملوا حسابكم من بكرة الصبح هنسافر على مصر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...