تحميل رواية «الجميلة والوحش» PDF
بقلم ماهي احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
فتح زي زنزانه كلها بنات علي بعض. أكبر واحده فيهم ماتعديش ال 18 سنة. بقي بيختار مابينهم. لحد ما بيبص لقي واحدة فيهم بتستخبي مابين البنات. بصلها بصة شر وقال: "هاتوا اللي هناك دي." البنت: (بخوف) "أنا.. لا لا لا سيبوني.. سيبوني حرام عليكم." واحد من البودي جارد اللي عنده دخل في وسط البنات وأخدها. شالها على كتفه وطلعوها بره الزنزانة. البنت بقت بتضرب البودي جارد اللي شايلها على كتفه. البنت: "حرام عليك نزلني.. عايزين مني إيه.. روحوني من هنا عايزة أرجع لأهلي." البودي جارد رماها في أوضة وهو كان مستنيها جو...
رواية الجميلة والوحش الفصل الأول 1 - بقلم ماهي احمد
فتح زي زنزانه كلها بنات علي بعض.
أكبر واحده فيهم ماتعديش الـ 18 سنة.
بقي بيختار مابينهم.
لحد ما بيبص لقي واحدة فيهم بتستخبي مابين البنات.
بصلها بصة شر وقال:
"هاتوا اللي هناك دي."
البنت: (بخوف)
"أنا.. لا لا لا سيبوني.. سيبوني حرام عليكم."
واحد من البودي جارد اللي عنده دخل في وسط البنات وأخدها.
شالها على كتفه وطلعوها بره الزنزانة.
البنت بقت بتضرب البودي جارد اللي شايلها على كتفه.
البنت:
"حرام عليك نزلني.. عايزين مني إيه.. روحوني من هنا عايزة أرجع لأهلي."
البودي جارد رماها في أوضة وهو كان مستنيها جوه.
بتبص وراها.
"افتحي رجلك."
= (بخوف وهي بتترعش)
"إيه انت بتقول.. افتح رجلي يعني إيه."
_ (بعصبية وعينيه كلها شر)
"بسرعة ماعنديش وقت بقولك افتحي رجلك."
=
"افتح رجلي إزاي انت مجنون."
_
"انتي بتقوليلي أنا مجنون يابت الكلب."
(مسكها من شعرها وضربها في الحيطة ودماغها كلها جابت دم).
وقعت في الأرض والفستان بتاعها اترفع ورجليها بانت.
بصلها من فوق لتحت.
بصة احتقار وبانت على جانب شفايفه ابتسامة سخرية.
حط إيده على بنطلونه ولسه هيقلع.
_ (البنت سمعت حد بيخبط جامد على الباب وبيقول)
(بصوت عالي)
"خلصت يارعد ولا لسه."
رعد:
"لسه شوية."
اللي بره الباب:
"ههههههه أومال لو ماكنتش بت عيلة ما تعديش الـ 18 سنة كنت عملت إيه."
(كل اللي بره ضحكوا).
التاني:
"تحب أجي أخلص أنا بدالك 😂😂😂"
رعد بص وراه ناحية الباب وهو بيقول:
"لا ياخفيف منك لي.. مش أول مرة يعني."
لسه بيبص قدامه ولقى البنت بالفاظه ضربته على دماغه.
وقع في الأرض مجابش منطق ورأسه كلها جابت دم.
البنت بقت تترعش ودموعها نازلة منها من منظر الدم.
بصت شمال ويمين لاقت شباك فتحته بسرعة ونزلت منه على المواسير وهي حافية.
كانت بتنزل بالراحة وخايفة موت لا تقع.
أول ما نزلت لاقت البودي جاردات ماسكين الرشاشات في كل مكان.
اتخبت لحد ما وصلت لسور القصر.
لاقت سلم خشب جابته وطلعت عليه.
وأول ما طلعت على السور من فوق لاقت الارتفاع عالي جدا عشان تنط.
البودي جارد شافها.
البودي جارد:
"استني عندك بدل ما أضربك بالنار."
البنت بقت تبص وراها وقدامها.
لو رجعت على السلم هيقتلوها.
ولو نطت من فوق السور برضه هتموت.
البودي جارد رفع سلاحه وضرب نار عليها.
الرصاصة جت في كتفها وبحركة لا إرادية منها وقعت في الأرض.
البنات اللي كانوا معاها في الزنزانة بصوا من الشباك الحديد لقوها بتهرب.
بنت منهم:
"الحقوا يابنات غدير هربت.. غدير هربت."
البنات اتجمعت حوالين الشباك عشان يشوفوها وهي بتهرب.
غدير وقعت في الأرض ورجليها اتعورت.
وبقت تجيب دم.
رفعت رجلها من الأرض بالعافية وبقت تجر في رجليها.
وهي بتجري بتبص لاقت التلج حواليها في كل مكان وهي حافية والدنيا بقت ساقعة متلجة.
بتبص وراها لاقت عربيات جيب سودا جايه وراها.
اتخبت بسرعة في زقاق وفضلت تجري.. تجري وهي مش عارفة رايحة فين.
ومن كتر الجري رجليها مابقتش شيلاها.
وقفت عشان تاخد نفسها لحظة.
بتبص لاقت ذئب أبيض من اللي بيعيشوا في التلج.
طلع عليها وباينلها سنانه الحادة واللعاب بقي ينزل من بوقه.
بصت وراها.
لاقت سلك شائك لو عدت من عليه كل جسمها هيتقطع.
والسلك ده بيفصل ما بينها وما بين قصر شكله غريب مطلي باللون الأسود.
البيت كان شكله مرعب من برة والعناكب معششة على الشبابيك والببان.
بلعت ريقها وهي مش قادرة تتنفس.
تدخل البيت المرعب ده وتعدي السلك الشائك؟
ولا الذئب يهجم عليها ويموتها؟
ومرة واحدة من غير تفكير دخلت ما بين السلك الشائك وبقي جسمها كله يجيب دم.
ده غير الذئب ما كان ماسكها من رجلها وبيعد فيها.
جابت حديدة من جنبها وضربت الذئب.
موتته وعدت السلك الشائك أخيراً.
ولسه بتاخد نفسها بتبص لاقت العربية الجيب وقفت قدامها.
وأبو دي جاردات نزلت منها.
واللي يفصل ما بينها وما بينهم السلك الشائك مش أكتر.
غدير بقت تسحف بأيديها ورجليها لحد ما وصلت البيت.
وفتحت الباب اللي من ورا ودخلت.
دخلت وهي الدم بينزف منها في كل جسمها.
بقت تمشي بالراحة جدا.
البيت كان كبير جدا بس كله من الخشب.
وهي بتمشي الخشب كان بيعمل صوت.
وقفت للحظة وغمضت عينيها عشان مش عايزة تعمل صوت.
وبقت تمشي على طراطيف صوابعها.
البيت والعفش كان كله مترب.
العناكب في كل ركن من البيت.
بتبص لاقت واحد قاعد على كرسي هزاز وبيتهز بي قدام وورا.
وقفت قربت منه بالراحة وبطراطيف صوابعها.
وقفت قدامه بتبص.
لقتيه أعمى.
بقت تشاور بأيديها شمال ويمين.
ولما اتأكدت إنه أعمى لفت بالراحة أوي.
ولسه بتلف ضهرها قام بحركة سريعة منه لف دراعها وقربها منه.
وحط إيده على بوقها ولف دراعه حوالين رقبتها.
مابقيتش قادرة تاخد نفسها وبقت تطلع في الروح.
وقرب من ودنها بهمس.
هو:
"انتي مين 😡😡"
غدير بتحاول تتكلم أو حتى تاخد نفسها.
بتبص لاقت طفلة صغيرة قربت منها وماسكة لعبة في ايديها وبتعيط.
الطفلة:
"سيبها حرام عليك."
البودي جارد كانوا واقفين بره ومن كتر الخوف والرعب مايقدروش يعدوا حتى السلك الشائك مش يدخلوا البيت.
البودي جارد:
"انت يا غبي مادخلتش وراها ليه."
البودي جارد 2:
"انت مجنون دي دخلت عند الوحش برجليها ده بيت داغر الوحش اللي يعدي السلك ده يبقي تقول عليه يارحمن يارحيم."
البودي جارد:
"دااغر 😳😳"
رواية الجميلة والوحش الفصل الثاني 2 - بقلم ماهي احمد
البودي جارد كانوا واقفين بره ومن كتر الخوف والرعب مايقدروش يعدوا حتى السلك الشائك مش يدخلوا البيت.
البودي جارد: انت يا غبي مادخلتش وراها ليه؟
البودي جارد 2: انت مجنون؟ دي دخلت عند الوحش برجليها. ده بيت داغر. الوحش اللي يعدي السلك ده يبقى تقول عليه يارحمن يارحيم.
البودي جارد: داغر؟ 😳😳
داغر، بكل برود، همس في ودنها للمرة التانية وهو لافف إيده على رقبتها زي الأفعى وبيخنق فيها ومش عايز يسيبها:
داغر: مش هكرر كلامي مرة تانية. انتي مين؟
هدير بقت تشاور بأيديها ووشها بقى أحمر لون الدم، مش قادرة تنطق. حطت إيدها على دراعه الملفوف حوالين رقبتها عشان تنزل دراعه، مافيش فايدة. الأكسجين مبقاش واصلها، ابتدت تفقد الوعي. سمعت الطفلة وهي خلاص بيغم عليها وبتغمض عينيها.
الطفلة (بعياط): سيبها.. سيبها يا وحش.
داغر أول ما سمع الطفلة بتنطق ساب هدير وفك دراعه من حواليها.
هدير أول ما داغر سابها وطت في الأرض وبقت تاخد نفسها بالعافية وبقت تكح جامد قوي وتحسس على زورها وهي بتنهج لحد ما أخيراً عرفت تاخد نفسها.
داغر مسك الطفلة وقعد على رجليه نص قعدة في مستوى الطفلة وبقى يحسس بأيديه على شفايفها ويدخل صوابعه جوه بوقها ومسك لسانها. الطفلة بقت ترجع لورا بس داغر كان بيقرب منها أكتر.
داغر: الطفلة اتكلمت. انتي بتنطقي يا طفلة؟
(بتوتر) قولي.. قولي أي حاجة تاني كده.
الطفلة: __________
داغر بقى يهز في الطفلة بإيديه الاتنين.
داغر: (وهو بيدوس على سنانه) انطقي.
الطفلة: _________
داغر: (بزعيق وصوته بقى جايب آخر القصر) انطققققققققققققققققققققي.
هدير وقتها كانت مرمية في الأرض على بطنها، أول ما سمعت صوته من الخضة اتنفضت واتعدلت بسرعة وبقت ضهرها في الأرض وبقت بدراعها بتسحف لورا وتسحب رجليها لحد ما ضهرها لزق في الحيطة.
الطفلة جريت عليها واتخبّت في حضنها.
داغر سمع صوت خطوات الطفلة وعرف إنها بقت في حضن الغريبة اللي لسه داخلة البيت من ثواني. لف وشه وبقى وشه في وش هدير، قرب منها قوي وبقى يشم كل جسم هدير. ساند بإيديه وركبه على الأرض وبقى يشم في جسمها. ابتدى يشم فيها من صباع رجليها وبقى يطلع على جسمها ووصل عند كتفها شم ريحة الدم وعرف إنها مضروبة برصاصة وبعدها طلع براسه يشم شعرها. هدير كانت بتتنفس بصوت عالي من كتر الخوف منه، نفسها بقى طالع نازل.
داغر: (بعصبية وزعيق) اخرسي، ماتتنفسيش.
الطفلة عارفة الوحش ممكن يعمل فيها إيه لو فضلت تتنفس. حطت إيدها على بوق هدير عشان ما تتنفسش.
داغر سمع حركة في شعر هدير. حط ودنه زيادة وسمع صوت الحشرات اللي في شعرها من كتر ما بقالها فترة ما بتستحماش. الحشرات اتجمعت في شعرها.
داغر: (شال ودنه من على شعرها وبعد خطوة وهو بيكلمها بقرف) صوت حشرات، شعرك مقررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر)
الطفلة شالت إيدها من على بوق هدير وهدير أخدت نفسها وهي دوبك. كل ده وهي شايفة خيالات قدامها. القصر كله ستايره ستاير قديمة سودة، قماش متقطع فيها خرام مدخلة ضوء بسيط مخلي هدير تشوف خيالات قدامها مش أكتر.
هدير بقت تبص حواليها، لاقت إن مافيش شبابيك من الإزاز في القصر كله. الشبابيك من الخشب الأسود ولو في إزاز بيبقى مطلي باللون الأسود. بصت حواليها أكتر، مالقتش مرايات. القصر خالي من أي حاجة ممكن تشوف نفسك فيها في يوم من الأيام.
النمل والصراصير والعناكب جزء من البيت، بيمشوا جنبك. كانت ساندة بإيديها في الأرض ورجعت بإيديها لركن من الأركان، لاقت في حاجة لزقت في إيديها. بتبص، لقت إنه سكر. حاطط في كل ركن سكر بيربي النمل والحشرات والعناكب على إنهم جزء من البيت.
داغر قام ولسه بيدي هدير ظهره. راحت هدير أخدت نفس وهي مرتاحة عشان بعد عنها. وقتها هو سمع صوت نفسها وعرف إنها حست بالراحة لما بعد عنها. ابتسم ابتسامة ظهرت عليه بجانب شفايفه، ابتسامة سخرية. وفي لحظة كان قدامها، سرعته رهيبة. من قبل ما تبربش كان غرز ضوافره اللي ما بيقصهاش من سنين في كتفها.
هدير: ااااااااااااااه.
داغر طلع الرصاصة من كتفها، وأول ما طلع الرصاصة قربها من مناخيره قوي وبقى يشمها.
داغر: (وهو بيشم الرصاصة وإيده كلها دم هدير) دي رصاصة Lr 22.
مسك الرصاصة وداس عليها بإيده، اتكسرت في إيديه.
داغر كان مدي ظهره لهدير ودايماً بيلبس جاكيت ببزونت حاطه على راسه، ما بيقلعش البيزونت أبداً.
داغر: انتي تلزميني. الطفلة اتكلمت ودافعت عنك، مع إنها ما بتكلمش من سنين. لو هتتكلم في وجودك يبقى انتي أسيرتي لحد ما أسمع صوتها تاني.
داغر في لحظة البرق كان طالع على السلم في الدور التاني. هدير وهي بتاخد نفسها وبتترعش:
هدير: ده شيطان، ده لا يمكن يكون بني آدم زينا.
الطفلة حطت إيدها على بوق هدير وبقت هدير تشوف خيالات قدامها وهي بتشاورلها براسها شمال ويمين إنها ما تتكلمش عشان بيسمعها.
وبعدها الطفلة حاولت تقوم هدير وبقت تشاورلها على الحمام عشان تشطف الدم اللي نازل من كتفها. وبقت تسند هدير. هدير بقت تقوم بالعافية وبقت تمشي وراها وتزق في رجليها لحد ما أخيراً وصلت الحمام. كان بعيد والحمام يقرف، مش حمام بني آدمين.
وهو ده الحاجة الوحيدة اللي فيها نور. الطفلة شاورت لهدير إنها تفتح النور.
هدير فتحت النور وفتحت الحنفية وبقت تغسل وشها من الدم وتحط ميه على كتفها.
الطفلة راحت بسرعة عشان تجيب لها فوطة تمسح وشها. هدير أخدت الفوطة منها وهي مغمضة عينيها عشان المايه اللي على وشها. وأول ما مسحت وشها وهي مشغلة النور بتبص، شافت ملامح الطفلة. راحت صرخت من كتر بشاعة وشها المحروق.
هدير: اااااااااااه.
وفي لمح البصر داغر كان في وشها بابتسامة خبيثة.
داغر: إيه؟ الطفلة ما عجبتكيش؟
هدير: 😳😳
رواية الجميلة والوحش الفصل الثالث 3 - بقلم ماهي احمد
هدير فتحت النور والحنفية وبقت تغسل وشها من الدم وتحط ميه على كتفها.
الطفلة راحت بسرعة عشان تجيب لها فوطة تمسح وشها.
هدير أخدت الفوطة منها وهي مغمضة عينيها عشان الميه اللي على وشها.
أول ما مسحت وشها وهي مشغلة النور، بصت وشافت ملامح الطفلة.
راحت مصوتة من كتر بشاعة وشها المحروق.
هدير: اااااااااااه.
وفي لمح البصر، داغر كان في وشها بابتسامة خبيثة.
داغر: إيه؟ الطفلة معجبتكيش؟
هدير: 😳😳.
داغر: (بابتسامة شر وبصوت خبيث) أنتوا كلكم كده بلا استثناء.
الطفلة أول ما شافت هدير خافت منها، طلعت تجري بسرعة وطلعت على أوضتها وقعدت في ركن ضلمة في القصر.
هدير: استني.. يا.. يا.. يا طفلة.. أنا.. أنا مكنتش أقصد حاجة.
داغر وقف ورا هدير وقرب راسه من ودنها واتكلم بهمس.
داغر: ما جاوبتيش على سؤالي.
هدير بعدت خطوة ورجعت ايديها الاتنين لورا وسندت على الحوض.
هدير: (بخوف وهي قلبها هيطلع منها من كتر دقاته السريعة) أجاوب.. أج... أجاوب.. ع.. على إيه؟
داغر: (بابتسامة سخرية ظهرت بجانب شفايفه) على سؤالي.
(بخبث وهو بيرفع حاجبه اليمين) اتخضيتي لما شوفتيها؟
هدير: (بتوتر) أيوه.. أيوه.. مش (وبلعت ريقها) مش هكذب عليك.. (واخدت نفسها) شكلها.. شكلها مرعب.
داغر استغرب وابتدي يضم حواجبه. مش مصدق إنها قالت له الحقيقة. أي حد عشان ينجي بحياته هيقول كلام غير ده وهيكذب ويقول أي كلام.
داغر: قربي مني.
هدير: أقرب منك؟ ليه؟
داغر: (بصيحة) بقولك قربي! 😡
هدير (بلعت ريقها): ونزلت ايدها من على الحوض وقربت من داغر.
داغر رفع إيده وبقي يلمس تفاصيل وشها. ابتدى يلمس جبينها في الأول بإيديه الاتنين وبعدها نزل على عينيها. هدير بسرعة غمضت عينيها لأن ضوافره الطويلة كانت هتدخل في عينيها. حسس على رموشها الطويلة ونزل على شفايفها. هدير كانت قافلة بوقها. حط صوابعه جوه بوقها وبقي يلمس سنانها عشان يرسم شكل ضحكتها في خياله. ولمس خدودها. وبعدها لمس شعرها. بقي ينزل بإيده، ينزل بإيده لحد تحت ركبتها على ما وصل لنهاية شعرها. وبعدها اترسمت صورة لهدير في خياله وعرف شكلها وبعد عنها.
داغر: الطفلة آه شكلها مرعب بس قلبها مش مرعب.
وحط إيده على رقبتها مرة تانية ولزقها في الحيطة.
داغر: أوعي.. أشوفك.. تقللي.. من الطفلة.. مرة تانية عشان شكلها.
ولاخر مرة هقولهالك، انتي عايشة لحد دلوقتي عشان الطفلة اتكلمت ودافعت عنك. ودي أول مرة تحصل من سنين.
هدير فتحت عينيها بتبص مالقتهوش قدامها زي ما يكون اختفى. حطت ايدها على صدرها واخدت نفسها. والجرح اللي في كتفها وعضة الذئب في رجلها، كل ده دم بينزف منها.
هدير طلعت على السلالم بالراحة جدا وبحذر. زعلت أوي من نفسها على اللي عملته مع الطفلة.
طلعت أول سلمة والسلمة بقت بتزيق من كتر ما القصر خشب قديم. أو يمكن يكون هو قاصد ده وبيخلي الخشب يزيق ويعمل صوت عشان يسمع كل خطوة في البيت.
طلعت سلمة في التانية لحد ما وصلت الدور التاني وهي تعبانة ومش قادرة. حست إنها خلاص هتموت فكانت لازم تعتذر من الطفلة قبل ما تموت.
هدير من كتر الدم اللي نازل منها من رجليها بقت خطوات رجليها تعلم بدمها في الأرض. وكمان لأنها حافية مش لابسة حاجة في رجليها. بقت تفتح أوضة في التانية. رؤوس الحيوانات متحنطة ومتعلقة في كل حتة وشكلها مرعب.
وأخيرا فتحت باب، لاقت الطفلة قاعدة في ركن وبتعيط.
هدير جت تفتح النور راحت الطفلة شاورت براسها يمين وشمال إن مافيش لمبة عشان تفتحها أو اللمبة بايظة. هدير مكانتش فاهمة. راحت جاية تحط ايدها على كبس النور راحت الطفلة جريت عليها بسرعة وبعدت ايدها عن الكبس. هدير ما فهمتش ليه الطفلة عملت كده.
الطفلة حاولت تشاور لها.
هدير: انتي.. انتي ما بتحبيش النور؟
الطفلة شاورت لهدير بمعنى مش كده، بس هدير ما فهمتش. راحت الطفلة جابت عصاية وفتحت الكبس. راح الكبس فرقع وطلعت دي حاجة داغر عاملها عشان لو حد غريب دخل البيت وهما مش موجودين يموت في ساعتها.
هدير وقعت من الخضة أول ما الكبس ولع ورجعت لورا وابتدت خلاص مش قادرة تتنفس من كتر التعب اللي هي بقت فيه. مرة واحدة ابتدت تغمض عينيها.
هدير: (بابتسامة بسيطة وهي بتنهج وماسكة جرحها) آسفة إني ضايقتك مني.. أنا معرفش عملت كده ليه.
الطفلة دموعها نزلت منها من غير ما تعيط.
هدير مسحتلها دموعها.
هدير: أنا مستاهلش منك دمعة واحدة تنزل منك بسبب غبائي. خليتك تعيطي. أنا.. (وبلعت ريقها) أنا بموت وعايزة.. قبل ما أموت أعرف اسمك.
الطفلة شاورت لهدير بكتفها إنها ما تعرفش اسمها إيه.
هدير: يعني إيه.. يعني مالكيش اسم؟
الطفلة شاورت براسها بـ آه، مالهاش اسم.
هدير: في حد في الدنيا مالهوش اسم؟
الطفلة شاورت على نفسها بأنها آه، هي مالهاش اسم.
هدير من كتر التعب ايديها سابت وسندت راسها على الأرض.
هدير: أنا.. أنا آسفة.
وعينيها بقت تزغلل من كتر الدم اللي نزل منها. الطفلة حطت راس هدير على رجلها وخليتها تسند على رجليها. ومرة واحدة هدير لقت اللي بيشيلها ما بين إيديه وهي فارده ايديها وشعرها الطويل سايب ورا ضهرها. واتحطت على سرير نضيف واوضة بيضا. كل اللي فيها أبيض، الستاير.. الملايات الدواليب. والنور كان ماليها. وقتها بقت تشوف خيالات قدامها والوحش كان جايب إبرة وخيط وبيضمّلُها جرحها.
رواية الجميلة والوحش الفصل الرابع 4 - بقلم ماهي احمد
هدير من كتر التعب ايديها سابت وسندت راسها علي الارضهدير : أنا .. أنا اسفهوعنيها بقت تزغلل من كتر الدم اللي نزل منها الطفله حطت راس هدير علي رجلها وخليتها تسند علي رجلهاومره واحده هدير لاقت اللي بيشيلها ما بين ايديه وهي فارده ايديها لورا وشعرها الطويل سايب ورا ضهرهاواتحطت علي سرير نضيف واوضه بيضا كل اللي فيها ابيض الستاير .. الملايات الدواليب والنور كان ماليها وقتها بقت تشوف خيالات قدامها والوحش كان جايب ابره وخيط وبيضملها جرحهاهدير وهي بتفتح عنيها بالعافيه
هدير : ( بتتكلم بصوت يادوبك مسموع ) سيبني .. سيب.. سيبني عايزه اموتداغر قرب منها وطلع برشامه وضم خدودها بأيديه وبقي يحاول يفتح بوقها بالعافيههدير : بقت تهز راسها يمين وشمال .. مش عايزه تاخد البرشامه داغر دخل صوباعه جوه بوقها ما بين سنانهاهدير وقتها عضته وصباعه جاب دم بس داغر ماحسش حتي بالعضه .. وفتح فك بوقها وخلاها تبلع البرشامه بالعافيهبقلمي مآآهي آآحمد
هدير : ( بعياط ) انت عايزني حيه ليه سيبني اموت انا مش عايزه اعيش ..داغر وطى وشم مكان الجرح بالظبط ومن ريحه الدم قدر يعرف انهه جزء بالظبط اللي عايز يتخيط وبعدها ابتدى يحسس علي كتفها ويخيط جرحها من غير ما يرد عليهاهدير كل ما الابره تدخل في كتفها تضغط بأيديها وتكرمش ملايه السرير في ايديها من كتر الألم وهي نايمه وبصه في السقف بقت تضغط علي سنانها ودموعها تنزل منها وبقت حاطه الملايه ما بين سنانها خلاص مش قادره واخيرا خلصهدير وهي في قمه التعب بصت جنبها راحت دمعه نزلت منها علي الملايه بصت علي الخياطه لاقيته مخيط الجرح كويس جدا ولا أكنه اعمي ولا حاجههدير : خ.. خلا .. خلاص .. خلصت
الوحش ماردش عليها ونزل وسابهالسه هدير بتاخد نفسهاالوحش طلع ومعاه سكينه سخنه مولعه ووقف جنب السرير بتاع هدير وهو رافع السكينه لحد وشههدير شافت كده وهي نايمه بقت تهز راسها شمال ويمين ودموعها نازله منهاهدير: لاء .. لا.. كفايه حرام عليك كفايهالوحش ولا فارق معاه هي بتقول ايولسه بينزل ايده عشان يحط السكينه علي رجلها مكان عضه الذئب ويكوي الجرح راحت الطفله مسكت ايده وشاورت براسها شمال ويمين كده ان بالراحه عليهاوراحت بسرعه قعدت جنب هدير علي السرير وبقت تمسحلها دموعها بأيديها الصغيرههدير رفعت راسها وبصيتلها وقتها الوحش حط السكينه مره واحده علي رجل هديرهدير : ( بقت تصرخ من الالم ) اااااااااااااااااهوماقدرتش تتحمل الالم اكتر من كده وأغم عليهاالوحش لقاها مابتنطقش
مسك معصم ايدها ولقاها لسه حيه
( في نفس الوقت )البودي جارد : احنا واقفين هنا من امبارح البت مالهاش صوتالبودي جارد ٢: غريبه الوحش لحد دلوقتي مافصلش راسها عن جسمها ورماها قدام بيته زي ما بيعمل مع اي حد بيدخل بيته ليهالبودي جارد: ممكن ماشفهاش والبت مستخبيهالبودي جارد ٢ : انت مجنون ده بيشم نفس الغريب علي بعد ١٠٠ متر مش تبقي جوه بيته ومش هيعرفالبودي جارد: احنا لو دخلنا لوحدنا يبقي بنروح للموت برجليناالبودي جارد ٢ : احنا نبلغ رعد بيه باللي حصل وهو يتصرفالبودي جارد: معاكبقلمي مآآهي آآحمد(البودي جارد رجع )رعد وهو ماسك دماغه ورابطها بعد ما هدير فتحتهاله بالفاظهرعد : ( بزعيق وعنيه كلها شر ) كنت فين لحد دلوقتى ياغبي انت وهو والبت مارجعتش معاكم ليهالبودي جارد : معرفناش نرجعهارعد : ( بعصبيه ) يعنننني اااااااايه البت اختفتالبودي جارد: رعد باشا ياريتها اختفترعد. : ياريتها اختفت يعني ايه انا مش فاهم حاجه ماحد يفهمنيالبودي جارد: البت دخلت بيت داغر الوحشرعد : دااااغر 😳😳البودي جارد وهو باصص في الارضالبودي جارد: ايوه ياباشارعد ضحك ضحكه سخريه اللي هو هههرعد : يلا الله يرحمها مع انها كانت حلوه .. فين راسهاالبودي جارد: ما دي المشكله ياباشا .. البت عايشه ماماتتشالوحش لسه مافصلش راسها ومرمهاش قدام بيتهرعد : ااازاي انتوا متأكدين انها دخلت بيت الوحش برجليهاالبودي جارد: ايوه ياباشا احنا شايفينها بعنينارعد : في حد لسه مراقب القصر هناكالبودي جارد: طبعا ياباشا .. ولحد الان ماتخطناش حدودنا احنا بره السلك اللي حطه داغررعد : محدش يتحرك من هناك وأوعي حد يتخطى السلك انت فاهمالبودي جارد: فاهم ياباشارعد يومين كمان البت دي لو راسها ماترمتش بره القصر لازم نتصرف .. يا تموت ياترجعالبودي جارد: اللي تؤمر بي سعادتك(البودي جارد مشي )ورعد كان ماسك الكاس بتاعه راح راميه في المرايه كسر المرايهرعد : ( بزعيق ) غببببببببي ماموتهاش لييييه .. ماموتهاااش ليييييهاسلام ( صاحب رعد دخل ) : ايه ياعم في ايه ما بالراحه علي نفسك شويهرعد : البت هربت وعدد البنات نقص احنا لازم نسلم ٣٠ بنت ١٥ دعاره وال ١٥ التانيين تجاره اعضاءاسلام : وايه المشكله نخطف بنت غيرها ونكمل العدد يعني هما جايين بالاسماءرعد : لا ياروح امك مش جايين بالاسماء بس البت دي بقالها هنا اكتر من شهر وعارفه احنا بنعمل فيهم ايه وعارفه مكانه وحافظه اسامينا واشكالناده غير كل بت حكت للتانيه اللي بيحصل وكلهم في زنزانه واحده يعني لو حد شم خبر باللي بيحصل غالب مش هيسكت وانت ماتعرفش يعني ايه غالباسلام : يابني غالب اخوك مش هيعملك حاجهرعد : غالب ههه مايعمليش انا حاجه غالب يدفني حي لمجرد اني ممكن اهدد شغله وانه ممكن يتفضحغالب قدام الناس شخصيه محترمه والبدل والعربيات والبودي جاردات مافيش سهر مابيشربش سيجاره بيترشح انه يدخل البرلمان قدام الكل هو الشخص المثالي اللي اي حد بيتمني انه يبقي زيه لكن ماحدش يعرف الحقيقه وممكن يقتل ابوه لو سمعته اتشوهت في يوماسلام : طيب اهدى .. اهدي هنعرف نجيبها قبل ما غالب يشم خبر ماتقلقشرعد : لازم نتصرف------------------------------------------هدير فاقت اخيرا بالليل لاقت رجليها مربوطه بشاش وقطن وكتفها كمان ولابسه فستان غير اللي كانت لابساهحطت ايدها علي جسمها بحركه لا اراديه منها راح دراعها وجعها عشان الخياااطههدير داست علي شفايفها بسنانها وضمت حواجبها واخدت نفسها وابتدت تقوم وتنزل بالراحه من علي السريربتبص علي الاوضه نضيفه جدا حرفيا بس برضوا مافيهاش أزاز ولا مرايات ومفروشه بالسجاد الابيضوالستاير البيضا لاء وكمان فيها نور ولمبه زي اي بيت طبيعيومافيهاش ولا عناكب ولا صراصيرقربت علي الدولاب ولسه بتمد ايدها عشان تفتح الدولاب في لمح البصر لاقت الوحش قدامها وقفل الضلفه بأيديه وشدها من شعرها وراههدير : اااااه .. ااااه .. انا عملت اي سيبني .. سيبنيالوحش رماها وطلعها بره الاوضه وزقها علي الحيطهوبقت واقفه جنب راس غزاله متحنطه ومعلق راسهاداغر : قربي مره تانيه من الدولاب ده او حتي تحاولي تفتحيه وانا هعلق راسك مكان الغزاله دي .. هي مش دي برضوا كانت غزاله وعايشههدير كانت خايفه من الوحش بس صوت نفسها مكانش بنفس الطريقه اللي بتتنفس بيها قبل كده الوحش فهموقرب منها وبقي بمناخيره يشم ريحه نفسها ويقرب من مناخيرهاالوحش : شايف ان خوفك ابتدى يقل ..هدير : مش .. م.. مش فاهمهالوحش : ( اداها ضهره وبعد عنها خطوه ) مش مهمالاوضه دي متحرمه عليكي ماتدخليهاش تاني انتي فاهمههدير : ( برعب وخوف ) حاضر .. حاضر مش هدخلها تاني .. مش هدخلهابقلمي مآآهي آآحمدداغر: الطفله .. الطفله .. تتكلم زي ما اتكلمت قبل كده وفي اسرع وقت انتي فاهمههدير : وانا .. وانا .. هخليها تتكلم ازاي .. هي ماتكلمتش معايا لحد دلوقتيداغر: دي مشكلتك .. وده السبب الوحيد اللي خلاكي عايشه لحد دلوقتيانا ممكن اعمل اي حاجه عشان اسمع صوت الطفله مره تانيه ولو عذابك هيخليني اسمع صوتها تاني هتفنن في عذابك قدامها عشان اسمع كلمه منهاالقرار ليكي انتي اللي هتاخديهيا اما تخليها تنطق بطريقتك ياهتعامل معاكي انا بطريقتيهدير : لاء .. لاء .. خلاص انا هحاول .. هحاول اخليها تتكلمالوحش ساب هدير وفي اقل من ثانيه مابيبقاش قدامهاهدير بقت مستغربه ازاي سرعته دي وهو اعمي ما بيشوفشحتي لو بيشوف مافيش حد طبيعي يقدر يبقي سريع السرعه ديولسه بتكلم نفسها لاقت الطفله ماسكه ايديها ورافعه وشها لهدير وبتبتسم ومبسوطه ان هدير قامت وبقت كويسههدير قعدت في مستوى الطفله علي ركبهاالطفله وهي بتبتسم لهدير شاورت لهدير اذا كانت عايزه تاكل
هدير : قصدك اذا كنت جعانه ولا لاءالطفله : شاورت براسها ب أههدير : جداااا مش جعانه بسالطفله شدت هدير علي تحتوحطيتلها أكل .. بس الطبقه مش نضيفه والمعلقه متوسخه بياكلوا الاكل والحاجه مش نضيفههدير قرفت جدا وراحت مرجعهالطفله زعلت منها انها مارضيتش تاكل معاها وسابتها ومشيت وطلعت فوقهدير اول ما شافت كده بصت لاقت نفسها لوحدهاراحت بقت تمشي علي طراطيف صوابعها من نفس الباب اللي جت منه وكانت عايزه تهربوهي بتمشي واحده .. واحده لحد ما أخيرا طلعت من الباب اللي ورا اللي دخلت منه ومابقيتش مصدقه انها هربت بقت تضحك .. تضحك وسعيده اوي انها هربتالبودي جارد اول ما شافهاجه يجري عليهاالبودي جارد ٢ : استني ماينفعش نتعدي السلك خليها تطلع لوحدها لحد عندناهدير عدت السلك وبقت تجري ما بين التلج تجري .. تجري ومش عارفه هي رايحه فين والبودي جاردات مشيوا وراها لحد ما بعدت عن القصر خالصولسه هينزلوا عشان يجيبوهامجموعه من الذئاب اتلموا حواليها وبقت في النص هدير بقت مرعوبه مش عارفه تروح فين ولا تعمل ايه وقعت في الارض وبقت تزحف برجليها الاتنين لورا وذئب منهم بصلها بصه شر زي ما يكون في تار بينهمولسه هيهجم عليها الوحش قرب منها وبقي في النص ما بين الذئاب معاها وكان معااه زي خشبه ضرب الذئب بيها طيره الذئاب التانيه قربت عليهم راحت هدير قامت بسرعه واتخبت ورا ضهر الوحش وهي بتبص شمال ويمين والذئاب حواليها ومرعوبه وكانت بتتحامي في الوحش ومره واحده من كتر رعبها راحت مدت ايدها ومسكت ايد داغر الوحش وايديها حضنت ايديه ❤️
رواية الجميلة والوحش الفصل الخامس 5 - بقلم ماهي احمد
هدير عدت السلك وبقت تجري ما بين التلج. تجري.. تجري ومش عارفه هي رايحة فين. البودي جاردات مشيوا وراها لحد ما بعدت عن القصر خالص.
ولسه هينزلوا عشان يجيبوها، مجموعة من الذئاب اتلموا حواليها وبقت في النص. هدير بقت مرعوبة مش عارفة تروح فين ولا تعمل إيه. وقعت في الأرض وبقت تزحف برجليها الاتنين لورا. ذئب منهم بص لها بصه شر زي ما يكون في تار بينهم.
ولسه هيَهجم عليها، الوحش قرب منها وبقي في النص ما بين الذئاب معاها. وكان معاه زي خشبة ضرب الذئب بيها. طار الذئاب التانية قربت عليهم. راحت هدير قامت بسرعة واتخبّت ورا ضهر الوحش وهي بتبص شمال ويمين والذئاب حواليها ومرعوبة.
وكانت بتتحامى في الوحش. ومرة واحدة من كتر رعبها راحت مدت إيدها ومسكت إيد داغر الوحش، وإيديها حضنت إيديه.
داغر استغرب وضم حواجبه ولف وشه ناحية هدير. هدير رفعت راسها وبصت له وهي ماسكة إيده ومش راضية تسيبها، زي ما تكون حست معاه بالأمان. قرب بجنبه منها عشان يتأكد من صوت نفسها. سمع صوت نفسها وهي مرتاحة في وجوده، مش خايفة منه زي كل مرة.
الذئب مرة واحدة هجم على داغر، ودي أول مرة تحصل. بس سرعة داغر رهيبة زي سرعة الذئب بالظبط. وطلع سكينة وعور الذئب، بس مارضاش يموتُه. هو كان ممكن يموتُه، بس داغر ماموتُهوش.
الذئاب بقت تعوّي قدام داغر وسابوه ومشوا. هدير بصت كده وحست إنهم فاهمين بعض. دول بعدوا وهو مارضاش يموتُه.
وأول ما الذئاب مشيت، وقف قدام هدير وشد إيده من إيدها بغيظ.
داغر: انتي فاكرة إنك تقدري تهربي مني؟
هدير رجعت تخاف منه. راحت رجعت خطوة لورا وهي بتحاول تدافع عن نفسها.
هدير وهي بتعيط: أنا.. أنا عايزة أروح. نفسي أروح ماما، وحشتني.
داغر لف راسه كده.
داغر: هههه، وانتي فاكرة إنك هتعيشي ثانية واحدة بعد ما حاولتِ تهربي مني؟!
وشدها من شعرها ودخلها مرة تانية القصر ورماها في الأرض.
هدير وقعت في الأرض وهي بتحاول تتمالك نفسها.
هدير: هعيش.. هعيش يا وحش.
داغر وطي وقعد على ركبة نص قعدة وبقي في مستوى قعدتها. وحط إيده على طرطوفة ودنه. قرب ودنه من بوقها أكتر.
داغر: سمعيني كده.. سمعيني كده انتي قولتي إيه تاني.
هدير (وشفايفها بتترعش من الخوف): هأ.. هعيي.. هعييش يا وحش.
داغر (بخبث وهو رافع حاجبه اليمين): وأيه اللي مخليكي واثقة إنك هتعيشي؟
هدير: ع.. عش.. عششان.. أنت.. انت محتاجلي.
داغر: وبتقوليها وانتي خايفة ليه؟ قوليها وانتي واثقة من نفسك.
هدير (بتوتر): مش فاهمة.
داغر: يعني قولي عادي، انت محتاجلي يا وحش. خليكي واثقة في نفسك.
هدير (بصوت واطي بيطلع منها بالعافية): انت محتاجلي يا وحش.
داغر (بهَمْس وبيوشوشها في ودنها): مش سامع، عالي صوتك.
هدير ابتدت تاخد نفسها ووثقت في نفسها شوية.
هدير (بصوت عالي): انت محتاجلي يا وحش.
داغر (عالي صوتك أكتر).
هدير: بأعلي صوت عندها.
هدير: اااااانت.. محتاااااااجلي.. ياااااوحش.
داغر ابتسم، وأول مرة هدير تشوف ابتسامته وسنانه تبان. راحت ابتسمت وضحكت وابتدت تطمئن.
داغر (بسخرية): فعلاً.. ههههه.. جه اليوم اللي احتاج فيه لحد.
ووقف قدام هدير ومرة واحدة ريأكشنات وشه كلها اتغيرت والغضب رجع يبان على وشه.
هدير: لا لا لا، ماتتحولش تاني ونبي.
داغر مسك هدير من شعرها وفتح باب أوضة مليانة براميل فيها مايه متلجة حرفياً، ودفن راسها في البرميل وإيده دايسة على راسها.
وبقي يدخل راسها أكتر في التلج اللي في البرميل. هدير ما بقتش قادرة تاخد نفسها. حاولت تطلع، مافيش فايدة. بقت تشاور بأيديها إنه يطلعها، مافيش. حاولت ترفع راسها برضه مافيش فايدة. لحد ما داغر حس إن حركتها ابتدت تقل، وخلاص هتموت. راح مطلعها بسرعة من البرميل.
هدير (شهقت بطريقة فظيعة أول ما أخدت نفسها ووقعت في الأرض جنب البرميل).
داغر بيكلم هدير وبيشاور بأيديه وبيبعد عنها وبيطلع بره الأوضة.
داغر: على فكرة انتي صح، أنا محتاجك عشان كده ماعرفتش أموتك دلوقتي. بس خلي بالك لو الطفلة ما اتكلمتش خلال أيام، وقتها بس مش هبقى محتاجك. وافتكري انتي عارفة كويس إيه اللي هيحصل لو مابقيتش محتاجك.
داغر ساب هدير ومشي. وابتدت هدير تسند على الحيطة وتحط إيدها على زورها وتاخد نفسها.
داغر طلع أوضة الطفلة، لقاها نايمة. باسها على جبينها وجاب الغطا وغطاها.
هدير دست على سنانها بغيظ وطلعت لداغر أوضته. وفتحت الباب عليه، لقتُه كان بيغير وخلع الجاكيت. داغر دايماً بيبقى لابس أيس كاب على شعره وجاكيت بيزونت بيحطه على الأيس كاب. ولما خلع الجاكيت كان لابس تي شيرت نص كم. خلع التي شيرت، وقتها هدير بصت عليه، لقت جسمه فظيييييع، عضلات جسمه متقسمة بطريقة فظيييييعة. ولابس سلسلة من الواضح إن جواها حاجة. سلسلة مش عادية، سلسلة من اللي بتتفتح.
داغر كان بالبنطلون بس، وطبعاً الأيس كاب اللي ما بيقلعُهوش حرفياً.
داغر كان عامل حديدة معلقها في السقف وبقي بإيد واحدة يمسك في الحديدة ويرفع جسمه كله على دراعه.
هدير فضلت بصاله، بعد ما كانت طالعة تتكلم معاه. أول ما شافته كده، بقت تبصله ونسيت الكلام اللي طالعة تقوله.
داغر: هتفضلي واقفة عندك كده كتيييير؟
هدير استغربت، بيعرف إزاي ده بس.
هدير: أنا.. أنا.. لا.. أقصد.. أنا.. آه.
هدير: أنا كنت عايزة أقول إن أنا كمان محتاجاك تروحني بلدي.
داغر نزل من الحديدة.
داغر: ولو ماروحتكيش هتقتليني؟
هدير: لأ.. بس هموت نفسي. وآخر أمل ليك إن الطفلة تتكلم هايروح. وأنا من اللي شفته تقريباً كده، انت عايش عشان الطفلة دي وبس.
داغر ساب الحديدة، وقبل ما تبربش كان وشه في وشها وقرب منها ومناخيره شوية وتلمس مناخيرها.
داغر: اعتبر ده تهديد.
هدير: لأ.. بس أنا عايزة أروح بلدي. أنا حتى معرفش إحنا فين ولا إنه بلد. أصل أنا اتخط.. (ولسه هتكمل).
داغر قطع كلامها وحط إيده على بوقها.
داغر: وتفتكري واحد زيي مهتم بحكايتك؟ ما يهمنيش تفاصيل.
هدير (بغيظ): لأ مش واحد زيي هو اللي هيهتم بحكايتي خالص.
داغر (وبصوت خبيث): زيي.. (ولف رقبته يمين) قصدك عشان أعمى؟
هدير (بعياط وقهرة): لأ.. قصدي باللي زيك.. بالناس القاسية اللي معندهاش رحمة تدخل قلوبها في يوم ولا بتهتم بحد غير بنفسها وبس. ناس مابتحسش بغيرها ولا عمرهم يعرفوا الحنية في يوم.
داغر (بلا مبالاة): تصدقي عرفتي توصفيني كويس.
وسابها وأداه ضهره.
ولسه هيمشي، هدير مسكت السكينة وحطيتها على معصم إيدها وجرحت إيدها. نزل من إيدها نقط دم. داغر شم الدم ورجع بص لها مرة تانية.
داغر (بلا مبالاة): بتعملي إيه؟
هدير: عايزك توعدني.
داغر ضحك بضحكة صوتها عالي وسقف بإيديه.
داغر (باستهزاء بكلامها): أوووعدك.. مرة واحدة.
هدير: أيوه.. توعدني إنك تروحني لو خليت الطفلة تتكلم.
داغر قرب من هدير وفي لحظة بقى واقف وراها وشد شعرها وبقت راسها راجعة لورا ورافعة راسها وبصاله وهو موطي راسه ليها عشان يسمع صوت نفسها. وعرف من صوت نفسها إنها بتتكلم جد وإنها فعلاً هتموت نفسها وهو محتاجها.
هدير لسه حاطة السكينة على معصم إيدها.
داغر سابها وزقها قدامه. هدير رجعت راسها قدام.
هدير (بتتكلم بنفس مقطوع وبغيظ): أقسم بالله لأموت نفسي لو ما وعدتني حالاً إنك هاتروحني. وانت شميتني وعرفت إني بتكلم بجد.
داغر: طيب ما أنا ممكن أوعدك وأدفنك هنا بعد ما الطفلة تتكلم.
هدير: مممم ممكن برضه.. بس أكون جربت حظي. ما انت ممكن تطلع من الناس اللي بيوفوا بوعودهم. بس على الأقل يبقى عندي أمل إني ممكن أروح في يوم.
داغر: ____________
هدير: أوعدني.
داغر: ____________
هدير غرّزت السكينة على معصم إيدها أكتر وشم ريحة دم. نزلت أكتر منها وتأكدت إنها بتتكلم جد. ووعده ليها ده بالنسبالها ده آخر أمل.
هدير: هااا.. قولت إيه.. ده مجرد وعد (بلعت ريقها). وأنا قابله بالنتيجة.
داغر (رفع حاجبه وبل شفايفه بلسانه): أوعدك.
هدير: كمل.. كمل توعدني بإيه.. هااا.
داغر: أوعدك لو الطفلة اتكلمت.. هرجعك بلدك.
هدير (سابت السكينة من إيدها وقالت بفرحة): يعني توعدني إنك هترجعني على مص... (ولسه هتكمل).
داغر: مش عايز أعرف انتي منين ولا أعرف عنك حاجة. لما الطفلة تتكلم الأول.
هدير (بفرحة): موافقة.. موافقة ☺️☺️.
الوحش ساب هدير ودخل أوضته وقفل الباب عليه. وهدير دخلت أوضة الطفلة وطلعت على السرير بتاعها، لقتُه مترب وكله حشرات ويقرف. هدير نفضت البطانية، التراب كله طلع منها وبقت تكح جامد جداً. طلعت جنب الطفلة اليوم ده ولسه بتنام جنبها، راحت الطفلة حطت إيدها على وسط هدير ونامت في حضنها. هدير ابتسمت وبقت تملس على راس الطفلة. ولأن راسها كمان محروقة للأسف، الشعر ما بيطلعش فيها. حتت في راسها فاضية وحتت فيها شعر خفيف. بقت تملس على راسها وخدتها في حضنها ونامت.
هدير صحيت تاني يوم بدري جداً قبل الفجر تقريباً. نزلت تحت وبقت تدور على مقشة أو أي حاجة تكنس الأرض. أي حاجة مافيش. راحت فتحت الأوضة ولاقت زي سبك حطيتهم جنب بعض وربطته. وبقت تكنس الأرض. وجابت الكوبايات والمواعين اللي مش نضيفة والحوض اللي يقرف كله زبالة. بقت تشيل الزبالة وتنضف المطبخ. وهي رابطة شعرها بشريطة ورفعته لفوق وابتدت تغسل المواعين. بتبص مالقتش صابون.. ولا أي حاجة تنضف بيها البيت.
هدير: وبعدين ياربي. ما أنا مش هعيش في البيت المرعب ده كده.
الوحش سمع صوت في البيت تحت وهو نايم وكركبة. لبس الجاكيت بتاعه وحط البيزونت على الأيس كاب اللي مش بيقلعه حرفياً. ونزل بسرعة هو والطفلة.
هدير (بابتسامة): صباح الخير ☺️.
داغر (بغضب): انتي بتعملي إيه؟
هدير: أنا بنضف البيت. أصل بصراحة البيت مش... (ولسه هتكمل راح داغر بص لها وقرب منها وحط إيده على وضم خدودها على وضغط على فك بوقها).
داغر (بغضب وعنيه بتطلع شرار): انتي اتجننتي؟ مين اللي اداكي الحق إنك تغيري حاجة في البيت.
هدير بتتكلم بالعافية عشان هو ضاغط على فك بوقها بإيديه جامد.
هدير: عشان.. عشان فكرت إزاي الطفلة.. ترجع.. تتكلم تاني.
داغر ضم حواجبه كده 🤨 وساب بوق هدير.
هدير: وهي ماسكة خدودها. انت مش عايزها تتكلم تاني؟ الكلام هيبقي بالحنية. أنا فكرت في كده، ممكن لو غيرت الحو الكئيب ده.. ولو قعدتها في حتة نضيفة تحس بتغيير وتبقى عايزة تعيش وتتكلم وتنطق.
الطفلة مسكت إيد داغر ومسكت إيده وخليته يحط إيده على راسها وبقت تشاور براسها بمعني أيوه وافق عشان يحس بحركة راسها.
داغر قعد في مستوى الطفلة.
داغر: اتكلمي.. انطقي.
الطفلة: _____________
داغر: مش عايزك تتعدي حدودك. آخرك هنا. انتي فاهمة؟
هدير (بابتسامة): أكيد.. أكيد فاهمة.
ولسه بتلف وتتحرك عشان تبدأ تنضف البيت، راحت اتكعبلت. الوحش سمع صوت حركتها بسرعة لحقها وبدل ما تقع في الأرض، وقعت في حضنه.
هدير وقتها لأول مرة تاخد بالها من ملامح الوحش. بصت له وهي ملامحه حلوة جداً. بتبص أكتر لقت تحت البيزونت اللي بيلبسه في حرق بسيط. ممكن ده السبب اللي دايماً عشانه بيلبس البيزونت.
الطفلة بصت لهم كده وهي في حضنه، راحت ضحكت وحطت إيدها على بوقها.
هدير أخدت بالها وبعدت بسرعة عنه.
هدير: أنا.. أنا.. محتاجة شوية حاجات للبيت. لازم ننزل نجيب طلبات.. عشان أنضف المكان اللي مسموحلي بي أنضفه.
داغر: إحنا ما بنخرجش من البيت.
الطفلة فضلت تشاور لهدير إن في حد بييجي هنا.
هدير ما فهمتش حاجة.
هدير: يعني إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة.
داغر: يعني حد موثوق فيه هو اللي بييجي كل سبت بيجيبلنا حاجتنا.
هدير: والنهاردة إيه؟
داغر: معرفش. ما بحاولش أعرف الأيام. بعرف يوم السبت لما هو يخبط عليا.
البودي جارد راح وحكى كل حاجة لرعد.
رعد: يعني إيه؟ ما هو طالما أنقذها من الذئاب اللي هو يعتبر واحد منهم، يبقى مش ناوي يقتلها؟
البودي جارد: اللي تؤمر بيه سعادتك واحنا ننفذ.
رعد: عايزك تجهزلي مش أقل من ٢٠ راجل يكونوا متدربين على أعلى مستوى. انت فاهم؟ لازم ندخل نجيبها من جوه.
غالب دخل وهو حاطط السيجار في بوقه وبقي يسقف سقفه في الثانية.
غالب: لأ شاطر.. والله شاطر.
رعد: غااالب أنااا.. أنا..
غالب (بزعيق): انت إيييييه؟ انت هتضيعنا! تفتكر واحد زي داغر الوحش ينفع معاه ٢٠ راجل؟
رعد: طيب وبعدين والعمل؟
غالب سند بإيديه الاتنين على المكتب وبقي يبص بصة شر لصورة داغر اللي كانت قدامه على المكتب. هما الاتنين كانوا متصورين صورة سوا زمان وداغر حاطط إيده على كتف غالب وماسك بندقية الصيد وبيضحكوا الاتنين في الصورة.
غالب (بكل حقد وغيظ وغل رمى كل حاجة بإيديه الاتنين اللي كانت محطوطة على المكتب ومنهم الصورة): داااغر ده عايز جيش بحاله عشان يغلبه.
رواية الجميلة والوحش الفصل السادس 6 - بقلم ماهي احمد
غالب: لاء شاطر .. والله شاطر
رعد: غااالب انااا .. انا ..
غالب: (بزعيق) انت ايييييييه .. انت هتضيعنا
تفتكر واحد زي داغر الوحش ينفع معاه ٢٠ راجل
رعد: طيب وبعدين والعمل
غالب سند بأيديه الاتنين علي المكتب وبقي يبص بصه شر لصوره داغر اللي كانت قدامه علي المكتب هما الاتنين كانوا متصورين صوره سوا زمان وداغر حاطط ايده علي كتف غالب وماسك بندقيه الصيد وبيضحكوا الاتنين في الصوره
غالب: (بكل حقد وغيظ وغل رمي كل حاجه بايديه الاتنين اللي كانت محطوطه علي المكتب ومنهم الصوره
غالب: داااغر ده عايز جيش بحاله عشان يغلبه
رعد: طيب وبعدين هنتصرف ازاي البت دي لو حكت حاجه لداغر ولا حصل حاجه وهربت ورجعت علي مصر هنتفضح
غالب: ليه هي بنت مين واسمها ايه
رعد: واحنا من امتي لما بنخطف بنات بنسأل هما مين ولا حتي اساميهم ايه
غالب: روح هاتلي بنت من البنات اللي مخطوفين معاها
رعد: ليه عايز منها ايه
غالب: (بغضب وزعيق) انت لسه هتسأل اسمع اللي بقولك عليه ياغببببببي
رعد بسرعه راح الزنزانه وفتح الباب علي البنات
رعد: هات البنت اللي هناااك دي
البودي جارد جابها ومسكها وودوها لغالب
رعد: البنت اهيه
غالب: اطلع انت بره
رعد: (باستغراب) اطلع بره .. أنا
غالب: (بزعيق) قولت بره
رعد اتنفض من مكانه
رعد: حااضر .. حااضر طلعت اهوه
رعد طلع وقفل الباب وراه وبقي واقف علي الباب وساند ضهره علي الحيطه اللي جنب الباب وطلع سيجارته وبقي ينفخ فيها من زهقه
اسلام صاحب رعد: ايه ياعم غالب هيقلل مننا قدام البنات البودي جاردات هنا ولا اي
رعد: (شد نفس تاني من سيجارته ونفخ في وش اسلام) سيبني يا اسلام دلوقتي عشان انا علي اخرى
غالب حط ودنه علي الباب عشان يسمع غالب بيقول اي للبنت
غالب: اقعدي ..
البنت بخوف: أنا .. اقعد
غالب: ايوه اقعدي علي الكرسي واقفه ليه
البنت قعدت
غالب: قوليلي بقي اسمك اي
البنت: انا .. انا ااسمي .. هيام
غالب: هياااام .. الله .. اسم جميل ياهيام
هيام: متشكره يابيه
هيام بصت علي ازازه المايه اللي كانت علي المكتب واول ما شافتها راحت بلت شفايفها غالب بص وراه لقاها بتبص علي ازازه المايه راح شاف كده قلها
غالب: تحبي تشربي .. عطشانه
هيام: شاااورت براسها
هيام: بصراحه ااااه
غالب جاب ازازه المايه واداها لهيام .. هيام خطفت منه ازازه المايه وبقت تشرب فيها .. تشرب لدرجه ان من كتر عطشها كانت بتشرب بسرعه جدا والمايه كانت بتنزل علي صدرها
غالب بص كده راحت ابتسم ابتسامه ظهرت بجانب شفايفه كده
اول ما هيام خلصت شرب مسحت بوقها بأيديها
غالب: (بنظره خبث) بالهنا
هيام: متشكره يابيه
غالب: قوليلي بقي البنت اللي هربت دي اسمها ايه
هيام: بنت .. هو .. هو في بنت هربت .. هو انتوا في حد بيعرف يهرب منكم يابيه
غالب: (ابتسم ابتسامه عريضه) لا حلوه .. حلوه عجبتني
هيام ابتسمت راح غالب مسكها من رقبتها ورفعها علي الحيطه وجاب السيجار اللي كانت في أيده وطفاها في صدرها
غالب: (بغيظ وبغضب) انا لما اسأل ياروح امك سؤال ماتتذاكيش عليا وتجاوبي علي طول انتي فاهمه يابت
هيام: فاهمه .. فاهمه يابيه
غالب نزل ايده وهيام وقعت في الارض وبقي صدرها يجيب دم مكاان حرقه السيجار
غالب: هعيد سؤالي تاني .. البت اللي هربت اسمها ايه
هيام: اسمها هدير يابيه
غالب: جت هنا ازاي .. انا معرفش اوي بس في مره كانت بتحكي انها من مصر وكانت بتشترى حاجات مع صحابها واول ما ركبت عربيتها كان في حد مستخبي وراها وحطلها منوم وصحيت لاقت نفسها زيها زينا
غالب: ماتعرفيش اي حاجه عنها او عن اهلها
هيام: هي بتتكلم بالشوكه والسكينه يابيه
غالب: يعني ايه
هيام: يعني مش زينا ومش زي معظم البنات اللي معانا اللي خطفينهم وعارفين انهم مالهمش اهل يسألوا عنهم
دي كانت بتقول بابي ومامي
غالب: وايه كمان
هيام: وفي مره قالت ان باباها لواء في الداخليه
غالب: (بغضب) انتي متاكده
هيام: طبعا يابيه والنعمه متأكده
غالب: (بقي ينادي علي اسلام) اسلاااام .. اسلاااااااام انت يااااااازفت
اسلام فتح الباب بسرعه
اسلام: انت تؤمر ياغالب بيه
غالب: رجع البت دي زنزانتها .. ولازم تجيبوا واحده مكان اللي هربت باسرع وقت لازم نسلمهم قبل الاسبوع اللي جاي
اسلام: اللي تشوفوه ياغالب بيه
رعد: انا سمعت كل حاجه البت طلع ابوها لواء في الداخليه هنعمل اي دلوقتي
غالب: واحنا من امتي بنخطف بنات في المستوى ده
طول عمرنا بنخطف بنات شوارع مالهمش اهل يسالوا عليهم عشان مانقعش في مشاكل
لكن دي .. دي جت هناا ازاااااااايرعد: معرفش . معرفش حاجه
احنا بنطلب عدد البنات اللي عايزينها واللي بيخطف البنات في مصر بيشحنلنا البنات في حاويه من الحاويات لا نعرف اصلهم ولا فصلهم
قولي هنعمل اي دلوقتي
غالب: اطلع بره .. اطلع بره دلوقتي انا لازم افكر كويس اوي قبل ما اخد اي خطوه لازم افكر الف مره قبل ما اخد اي قرار بس في الحالتين البت دي لازم تموت 😡😈
هدير: ما احنا لازم نعرف النهارده ايه عشان نجيب الحاجه اللي احنا عايزينها
الطفله ابتسمت لهدير وسكتت وشاورت بكتفها كده انها مش عارفه تجيب الحاجه ازاي دلوقتي
هدير: طيب وبعدين هنعمل اي دلوقتي
داغر سابهم ومشي وطلع فوق ومبقاش ينطق الطفله مسكت ايد هدير
وبقت تشاورلها انها تمشي علي طراطيف صوابعها وتكتم نفسها
هدير: (استغربت وضمت حواجبها اللي هو مش فاهمه حاجه)
الطفله ضمت ايدها وأكنها بتترجاها انها تعمل اللي بتقولها عليه
هدير: (هزت راسها بالموافقه)
هدير: طيب .. طيب
هدير فعلا كتمت نفسها وحطت ايدها علي بوقها ومناخيرها عشان ماتتنفسش ومشيت علي خشب في الارض الطفله معلماه بعلامه
عشان ده الوحيد اللي مش بيزيق ومش بيعمل صوت وطبعا داغر مش هيشوف العلامات و عشان داغر مايسمعش خطوتهم وبقت تمشي خطوه بخطوه علي العلامات اللي الطفله عملاها
واخدت هدير وودتها مخزن تحت القصر فيه كل حاجه
هدير فتحت القبو وبقت خايفه ميته وريحه القبو مقرفه زي مايكون في جثث في القبو ده الطفله مسكت ايد هدير وبقت تنزلها القبو واحده واحده علي السلالم ..
هدير: (بهمس) انا خايفه اوي ياطفله وكمان مش شايفه حاجه
الطفله شاورتلها وحطت ايدها علي قلبها بمعني ماتخافيش
ونزلوا سوا وفتحت كرتونه ولاقت فيها زي كشاف ايد الصغير ده .. الطفله فتحت الكشاف واديته لهدير ولان الطفله طول عمرها عايشه في الضلمه فكانت بتقدر تشوف عادي وغير انها حافظه كل شبر في البيت
هدير مدت ايدها واخدت الكشاف من الطفله وفتحته بتبص لاقت كراتين كتير وستاير وسجاجيد وعفش حلو جدا بقت تشيل الملايات من عليه المتربه تلاقي كل حاجه موجوده وحلوه جدا وكمان في بيانو هدير فرحت ولسه هتتحرك الطفله نبهتها علي طول ان داغر ممكن يسمع صوتهم
هدير بقت تفتح الكراتين بالراحه اوي وبقت تلاقي فيها كل حاجه صابون ..ومرايات.. ومشاط.. ملايات سراير.. كل حاجه ممكن تخلي البيت نضيف متشاله في الكراتين دي هدير فرحت جدا وبقت تشيل الحاجه هي والطفله ويطلعوها فوق
داغر كان في الدور التاني وكان بيعمل تمارينه اللي متعود عليها كل يوم اول ما يصحي ولان حاسه السمع عنده قويه جدا حس ان في حاجه غلط لانه مش سامع صوت خطواتهم لسه بيلبس الجاكيت عشان ينزل رجع سمع صوت خطواتهم تاني وكانوا بيتحركوا عادي
فكان بيسمع صوت كل خطوه بيخطوها وهما في الدور الاول رجع قلع الجاكيت مره تانيه
وكمل تمارينه
هدير طلعت اول حاجه الصابون هو والمقاشات واي حاجه تقدر تنضف بيها البيت ..
وطلعت هي والطفله وبقت تلبس جوانتي في ايدها ورمت كل المواعين المقرفه اللي بياكلوا فيها وبقت وهي بترمي القديم وبتحط ايدها لاقت حاجه طريه كده ورا الطبقه
بتلمسها وبتشدها عشان تطلعها لاقته فار كان طوله مترين هدير صوتت
هدير: اااااااااااااااه .. ومن الخضه بتاعتها انها مسكت فار وقعت في الارض والفار رجع استخبي ما بين الحاجه القديمه
هدير بقت تصوت وتصرخ جااامد وفي لحظه داغر نزل ووطي ناحيتها
داغر: (بخوف وقلق) الطفله جرالها حاجه
الطفله جريت علي داغر وخليته يلمسها عشان يعرف انها بخير
داغر اتنهد واخد نفس ورجع بكل غضب ناحيه هدير
داغر: حصل اي انطقي
هدير: ف.. فاا .. فااار
الطفله ابتسمت
داغر: (باستغراب وضم حواجبه كده اللي هو انتي كل ده بتصوتي عشان فار)
الطفله: هههههههههههههه
هدير: انتي بتضحكي علي ايه .. فااار ياناس .. بقولكم ده فار وطوله مترين
داغر قرب من المطبخ وبقي يشم الريحه لحد ما شم ريحه الفار ومد ايده ومسكه بأيديه
والفار كان مرعوب من داغر
داغر لف راسه يمين كده
داغر: هو ده بقي اللي انتي عامله كل ده عشانه
هدير: (باستغراب) انت .. انت ازاي ماسكه كده .. اانت .. انت
الطفله قربت من داغر وحطت ايده علي راسها وبقت تهز راسها فوق وتحت
داغر: بس كده ياطفله انتي تؤمري
داغر بضوافره راح قطع رقبه الفار طيرها
هدير: (صوتت) اااااااااااااااه .. (بخوف) اعوذ بالله من الشيطان الرجيم .. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم .. انت مش بني ادم .. انت لا يمكن تكون بني ادم
داغر: (ابتسم والطفله بقت تضحك علي منظر هدير)
داغر عشان يضايق هدير اكتر
داغر: (بكل برود) اعملي حسابك الفار هيبقي غدانا النهارده هنسلخه وهتاكليه
هدير اول ما داغر قلها كده
راحت جابت كل اللي في بطنها ورجعت واغم عليها علي طول
بس تفتكروا داغر فعلا هيأكلها الفار ده اللي هنعرفه بالليل
رواية الجميلة والوحش الفصل السابع 7 - بقلم ماهي احمد
ااااااااااااااااااه
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
انت مش بني ادم .. انت لا يمكن تكون بني ادم
داغر
اعملي حسابك الفار هيبقي غدانا النهارده هنسلخه وهتاكليه
هدير اول ما داغر قلها كده
راحت جابت كل اللي في بطنها ورجعت واغم عليها علي طول
داغر سمع صوت وهي بيغم عليها ولسه راسها هتقع في الارض
داغر في لمح البصر كان عندها و حط ايده تحت راسها وسندها عشان ماتتخبطش في الارض
داغر بقي يلمس وشها لقي هدير مغمضه عنيها والطفله جريت بسرعه وبقت قاعده علي ركبها جنب هدير
داغر بص يمين ناحيه الطفله ورفع حواجبه ونزلها بسرعه وابتسم للطفله
داغر
باين عليها مابتحبش شربه الفيران ياطفله
الطفله حطت ايدها علي بوقها وبقت تضحك
داغر شال هدير وطلعها اوضته فوق وسابها نايمه
داغر
هتقعدي هنا معاها ولا هتنزلي معايا تحت
الطفله
_______________
داغر
واضح انك هتقعدي معاها
الطفله قعدت علي السرير جنب هدير وبقت تملس علي شعرها مستنياها تصحى
الليل ليل وهدير لسه مصحيتش والطفله مش راضيه تسيبها
واخر ما زهقت نامت جنب هدير وهي ماسكه ايديها
اليوم ده الرعد كان بينور في السما والهوا كان شديد جدا
داغر شاف كده راح طلع فوق في اوضتهم عشان يشوف الطفله بقي يحسس علي السرير لقاها نايمه جنب هدير قفل الشباك كويس اوي وبقي يجيب البطانيه وبيغطي بيها هدير والطفله وكان بيغطيهم من ناحيه هدير
بيبص وهو بيغطيهم سمع هدير وهي بتتكلم وهي نايمه
وبتقول
لا .. لا .. سيبني حرام عليك .. سيبني ابعد عني ماتقربليش
هدير كانت بتحرك راسها شمال ويمين ومن كتر الخوف وهي نايمه قامت مره واحده ومسكت في رقبه داغر وحضنته بأيديها الاتنين
داغر كان موطي واول ما حضنته ضم حواجبه وغدير كانت مغمضه عنيها وكانت بتتنفس بصعوبه
رغم الدنيا كانت ساقعه متلجه بس هدير العرق كان مالي وشها وداغر حس بي لما خده لمس خدها وهي حضناه فضلت ماسكه فيه مش راضيه تسيبه
داغر بالراحه جدا قعد علي السرير قدامها
وغدير سندت رقبتها علي كتفه وهي مغمضه واول ما حطت راسها علي كتفه حس بنفسها ابتدي يرتاح وتتنفس طبيعي زي ما يكون وهي علي كتفه ارتاحت وحست بالامان
داغر قعد كده وماتحركش وبقي مستغرب رفع أيده بالراحه اوي وحاول ينزل أيد هدير من حوالين رقبته وهو بينزل ايديها راحت هدير ابتدت تفوء
اول ما شافته قريب منها اوي كده راحت اتخضت ونزلت ايدها بسرعه ورجعت ضهرها لورا
هدير
أنت .. انت بتعمل اي هنا
داغر
انتي فاكره ممكن اكون بعمل اي
هدير
معرفش
داغر
لاء انتي عارفه كويس
هدير
تقصد اي
داغر
اللي جه في بالك
هدير
وايه اللي جه في بالي
داغر
بنت نايمه علي سريري وصدرها مفتوح
هدير بصت علي صدرها بسرعه لاقت زراير فستان صدرها مفتوحه راحت ضمت الفستان بأيديها ناحيه صدرها
داغر
وطبعا دلوقتي انتي قفلتي صدرك بأيديكي ..وصحيتي لاقتيني قاعد جنبك وبلمس ايدك
تفتكري كنت بعمل اي
هدير
(بدموع بتلمع في عنيها ) كنت.. كنت بتعمل ايه
داغر
( بابتسامه خبيثه ورفعت حاجب ) كنت عايز اغتص"بك بس بصراحه وانا بلمس جسمك وبحسس علي رجلك لحد ما صوابعي كانت هتلمس ما بين رجلك وانتي نايمه لاقيتك مش من نوع الستات اللي بحبها فرجعت في كلامي
هدير
(بغيظ ) انت سافل وحي...( ولسه هتكمل )
راح داغر حط ايده علي بوقها وكتم نفسها
داغر
( قرب من ودنها بهمس ) هووووووووش كلمه تاني هفصل رقبتك عن جسمك
هدير ابتدى جسمها يترعش داغر حس بكده راح سابها بسرعه وزقها ونزل
هدير بقت تحسس علي جسمها بأيديها الاتنين ودموعها تنزل منها وافتكرت اللي رعد كان عايز يعملوا فيها وشالت البطانيه من عليها وهي كلها غيظ ونزلت تحت لاقت داغر واقف وفاتح الشباك وواقف في وش الهوا الدنيا كانت ساقعه متلجه حرفيا وكانت بتنزل تلج راحت مشيت بالراحه علي العلامات اللي حطاهه الطفله علي طراطيف صوابعها لاقت داغر نط من الشباك وطلع بره البيت وماشي علي التلج هدير طلعت وراه عشان تشوفوه رايح فين في الوقت ده ..نطت من الشباك ونزلت علي التلج ومكانتش لابسه حاجه في رجلها داغر مشي من ورا ونزل زي سلم تحت الارض هدير نزلت وراه بالراحه جدا وكتمت نفسها لحد ما طلعت من الممر اللي تحت الارض وطلعت علي منطقه الجليد كان محاوطها من كل حته
داغر وقف في النص وقعد علي ركبه وبقي يعووووي زي الذئاب زي ما يكون مستني حد
هدير استغربت بقت تبصله كده بس من كتر الهوا والساقعه حواجبها التلج بقي عليها وشفايفها بقت زرقااااا .. وبتفتح عنيها بالعافيه
ومره واحده لاقت الذئاب اتجمعت حوالين داغر وهو قاعد علي ركبه واكتر من ١٠ ذئاب اتجمعوا حواليه وكلهم نظره شر لي وواحد فيهم فتح بوقه والناب بتاعه بان واللعاب بتنزل منه الغريبه ان داغر ماتحركش وكان حاطط ايديه الاتنين في جيوبه وباصص في الارض وقاعد علي ركبه في ذئب منهم باين عليه الكبير بتاعهم قرب من داغر ولسه هيهجم عليه
راحت هدير مصوته بصوت عالي وجريت عليه
هدير
حاااسب يادااااغر
الذئاب بصت علي هدير واول ما شافوها جريوا عليها وسابوا داغر ..
هدير بصت كده ولاقيتهم جايين عليها بقت تجري وهما يجروا وراها
داغر شاف كده داس علي سنانه وقال وهو بينفخ وبيتكلم والغيظ كله ماليه
داغر
( بقي يحرك راسه شمال ويمين بغيظ ) ياغبييييييببببه
داغر كان اسرع من الذئاب ووصلها قبلهم وحط ايده عليها وخباها ورا ضهره
هدير وهي ماسكه فيه .. في كتفه من ورا
هدير ( بخوف )
دااغر .. دااغر في ايه
داغر
أخرسي خالص دلوقتي
داغر
اعملي زي ما بعمل بالظبط
داغر رجع مره تانيه قعد علي ركبه وهدير عملت زيه وبقت ركبها تخبط في بعض والذئب المسيطر فيهم قرب منها
داغر
ماتتحركيش ولا حركه مهما حصل
هدير قربت من داغر اكتر ومسكت ايده وابتدى الذئب يشمها وهدير بقت تغمض عنيهاا وبقي شامم ريحه الخوف في عنيها
وبعدها جه الذئب اللي هدير ضربته وهو بيعرج
داغر حس بي وخبى هدير ورا ضهره اكتر وابتدت الذئاب كلها تعوى بصوت عالي اول ما شافوا ان داغر بيحميها كده وسابوهم ومشيوا
الذئاب اول ما مشيوا هدير مكانتش قادره تتحرك من مكانها حرفيا اتجمدت من الخوف ومن التلج الاتنين
داغر لف وشه ناحيتها ووقف
داغر
( بغضب) اي اللي خلاكي تيجي ورايا
هدير
انا .. انا مش فاهمه هو اللي انا شوفته ده بجد .. انت منهم .. انت .. انت حقيقي منهم
دوول ماقدروش يعملولي حاجه عشان انت حامتني .. بس فهموا ازاي وانت ماتكلمتش كلمه واحده
انا .. انا محتاجه افهم بجد
هدير كانت بتتكلم وسنانها كانت بتكتك من التلج وخصوصا انها لابسه خفيف جدا
جت تتحرك رجليها وقفت الدم من كتر الساقعه مبقاش وصلها
داغر
امشي قدامي لازم نرجع
هدير
مش .. مش قادره اتحرك رجلي .. رجلي اتجمدت
داغر داس علي سنانه وقلع الجاكيت بتاعه وحطه علي كتف هدير وشاال هدير بزهق وبقي بيمشي بيها
هدير
( وشفايفها بتخبط في بعض ) نز .. نزلني انا .. انا .. هقدر امشي
داغر
كلمه تانيه هنزلك فعلا واسيبك هنا تتجمدي من البرد
هدير قربت من داغر وحطت راسها علي صدره وغمضت عنيها
واول ما وصلوا داغر دخل من نفس الممر اللي طلع منه الممر ده محدش يعرف عنه حاجه
داغر وصل البيت بسرعه وكانت هدير شويه وتتجمد مكانتش حتي عارفه تحرك شفايفها
حطها قدام الدفايه بسرعه وجاب خشب من القبو وبقي يشغل الدفايه وجبلها بطانيه وغطاها بيها
هدير ماسكه البطانيه وبتترعش وداغر سامع صوت سنانها من كتر التكتكه غمض عنيه ونفخ وقعد جنبها وطلع ايديها من البطانيه ومد ايديها اكتر للدفايه عشان تدفي
وبعد شويه من الوقت ابتدت هدير تدفى وابتدت شفايفها ترجع حمرا والزرقان يروح
هدير بصت لداغر وهو ماسك ايديها وبيدفيها
هدير
أنت كداااب
داغر
(استغرب ) وضم حواجبه كده 🤨
داغر
كداب في ايه
هدير
انت مالمستنيش وانا نايمه
داغر
ضحك ضحكه سخريه ظهرت بجانب شفايفه
داغر
وعرفتي منين
هدير
معرفش بس حسيت انك لا يمكن تعمل كده
داغر
( بص قدامه ناحيه الدفايه ) احساسك غلط
هدير
انت منهم .. والذئاب بتبقي اوفيا لابعد حد ومافيش حد بيبقي وفي اوي كده ويعمل في بنت اللي انت عايز تفهمهوني
داغر
( بلع ريقه ) وانا عايزك تفهمي ايه
هدير
عايز تفهمني انك وحش ..معندكش رحمه ..مغت"صب قاسي كل ده
داغر
طيب ما انا فعلا كده
هدير
احساسي بيقولي ان جواك مش كده
داغر
( قام من جنب هدير ووقف وراها وقلها بنرفزه ) وفري احساسك لنفسك
هدير قامت ووقفت قدامه
هدير
هوفره بس من جوايا انا متأكده انك عكس ما بتبين تماما
داغر جه يسيبها ويطلع
هدير
انت ازاي فهمتهم وهما فهموك ازاي لما حطيت ايدك عليا فهموا انه مش هينفع يقربولي واني أهمك والغريبه انهم بعدوا عني وسابونا ومشيوا وليه مارضيتش تقتلوا ويادوبك جرحته جرح بسيط واول ما الذئب شاف كده زي ما يكون زعل منك وانت النهارده كنت رايح عشان تصالحهم
انا هتجن انت بني ادم ولا جنسك ايه
داغر
كل دي اوهام في دماغك مش اكتر .. نامي وانسي واحمدي ربنا انك لسه عايشه
داغر كان واقف علي السلم هدير طلعت ووقفت قدامه بسرعه علي السلمه اللي قدامه
هدير
مش هسيبك غير لما تقولي
داغر
لأخر مره بحذرك ماتديش نفسك حجم اكبر من حجمك
هدير
علي الاقل عرفني ازاي بيحصل كده ..
داغر
ابعدي من وشي يياااااا
هدير
هدير .. اسمي هدير ..
داغر
تفتكرى يهمني اعرف اسمك
هدير
ممكن انت مايهمكش بس انا يهمني انك تعرفه
داغر
طيب ابعدي من وشي
هدير
مش هتحرك غير لما تديني تفسير للي حصل من شويه
داغر اتعصب واتنرفز راح حط ايده علي زور هدير ولزقها في الحيطه وخبط راسها في الحيطه
داغر
( ريأكشنات وشه اتغيرت واتكلم بعصبيه ) لأخر مره بحذرك ماتتعدي حدودك معايا في الكلام انتي فاهمه 😡
هدير شاورت براسها انها فاهمه داغر حس بحركه راسها وفهم وسابها ومشي
هدير فضلت طول الليل مانمتش وقررت انها لازم تكسب ثقه داغر الاول عشان يقدر يثق فيها ويرجعها بلدها
فضلت طول الليل تروق وتنضف وتغسل المواعين ونظمت المكان
ومع اول خيط شمس الطفله صحيت ونزلت لهدير بتبص لاقت الدور الارضي نضف جدا
الطفله ابتسمت وجريت علي هدير حضنتها
وبقت هدير تحضر للطفله الفطار وعملتلها بيض عليه وش بيضحك بالطماطم والفلفل الطفله فرحت بي جدا
وبقت تاكل بأيديها مره واحده خلصت البيض علي بوق
هدير بتبص لاقت الطبق خلص مره واحده
هدير
اي اللي انتي عملتيه ده ياطفله الاكل مش كده استني انا هعرفك
هدير عملت بيض مره تانيه وابتدت تتعرف الطفله الاكل بيتاكل ازاي وواحده واحده وجابت شوكه وسكينه وبقت تأكلها
داغر بقي سامع كل حركه هما بيتحركوها تحت ومبقاش عارف ينام وهو مش متعود علي الحركه الكتير في البيت
صحي وهو غضب الدنيا كله علي وشه
داغر
( بزعيق ) كفااااايه دوشه علي الصبح
الطفله قامت بسرعه من علي الطرابيزه واتخبت ورا ضهر هدير
هدير
ماتخافيش .. ماتخافيش مش هيعملنا حاجه
داغر
ثقتك في نفسك زادت
هدير
تقدر تقول ثقتي فيك هي اللي زادت
داغر
طيب عشان ثقتك دي .. ماسمعش حركه في البيت مره تانيه
داغر جاي يطلع علي السلم راحت هدير جابت طبق ومعلقه وبقت تخبط بيهم
داغر لف وشه ناحيتها
داغر
انتي بتعملي اي
هدير
الفطار جاهز ياريت تقعد تفطر معانا
داغر
ابتسم بخبث ورفع حاجبه اليمين
داغر
بس كده قرب وشم الاكل وهو بيشمه اخد الاكل ورمى الطرابيزه وقع كل الاكل في الارض
داغر
لما اقول كلمه تتسمع
هدير
( بكل برود بصت للاكل اللي في الارض )
هدير
( بابتسامه ) تمام هعملك غيره
داغر بيبص لقي حد رمي زي طوبه ومتغلفه بورقه
ودي اول مره تحصل من سنين
الطفله استغربت واخدت هدير وطلعت علي فوق
هدير
في اي .. اي اللي حصل
الطفله
حطت صوباعها علي بوقها بمعني هوووووش
داغر مسك الطوبه ومسك الورقه وكان مكتوب عليها بطريقه برايل داغر ابتدي يلمس بصوابعه علي الورقه ويقرا المكتوب فيها
(احنا لحد دلوقتي ماتخطيناش السلك اللي ما بينك وما بينا وماتعدناش الحدود ولا الاتفاقيه اللي انت حاططها بس البنت اللي عندك تلزمنا هنديك يومين تسلمنا البنت فيهم يا اما هتفتح عليك وعلينا ابواب جهنم)
رواية الجميلة والوحش الفصل الثامن 8 - بقلم ماهي احمد
داغر قرأ الورقة بغضب شديد. "الوحش ما بيتهددش." ورغم أنه في البداية لم يكن مهتمًا بأمر هدير، إلا أن ما قرأه داخل الورقة جعله يهتم. كان مكتوبًا: "يومين... يومين فقط على ما يسلمها."
داغر: "يا ترى مين اللي بعت الورقة دي؟"
هدير ظلت تنتظر فوق، هي والطفلة، ومتخفية.
هدير: "إنتي ليه خوفتي بمجرد إن حد حدف مجرد طوبة يا طفلة؟"
الطفلة: _________
داغر ظهر فجأة أمام هدير.
هدير شهقت بصوت عالٍ: "خضتني! أعوذ بالله!"
داغر رفع حاجبه الأيمن وهو يضع يديه في جيوبه وينظر إلى هدير.
داغر: "إيه؟ شوفتي شيطان؟"
هدير هزت رأسها يمينًا ويسارًا، وضغطت على أسنانها وتنهدت، ثم قامت من مكانها ببطء شديد. وقفت أمام داغر وهي تكتم أنفاسها، وأشارت للطفلة ألا تتحرك. وقفت وجهًا لوجه مع داغر، وبدأت تحرك يدها يمينًا ويسارًا أمام وجهه لتتأكد أنه أعمى.
داغر ابتسم، تمتم: "إيه؟ بتتأكدي إني مابشوفش؟"
هدير: "لأ، ما أنا كتمت نفسي. عرفت منين؟"
داغر: "شميت ريحة خوفك."
داغر لف هدير بسرعة جدًا، وقربها منه. أصبح ظهرها ملتصقًا بصدره، ولف ذراعه حول رقبتها.
داغر: "لما تحبي تقفي قدام داغر الوحش، ابقي سيطري على خوفك عشان ما أحسش بيكي."
الطفلة، بمجرد أن رأت داغر، ركضت عليه ولمست يديه واستغربت. بدأت تلمس يده مرة واثنين وثلاثة.
الوحش: "لسه ما فصلتش رقبة حد المرة دي."
الطفلة تنهدت.
هدير: "يعني إيه؟ إنت أي حد مجرد ما بيدخل بيتك بتفصل رقبته عن جسمه؟"
داغر أعطاها ظهره ومشى.
هدير: "استني، بكلمك."
داغر: "سبيني دلوقتي."
هدير: "لأ، مش هسيبك. لازم تقولي إنت أي حد بيدخل بيتك فعلاً بتفصل رقبته عن جسمه."
داغر: "أيوه."
هدير: "يعني كنت هتعمل كده معايا يا داغر؟"
داغر: "أكيد. اللي أنقذك مني بس هو إن الطفلة نطقت."
هدير: "الظاهر إني كنت غلطانة لما قولت إن جواك عكس ما بتبين. طلعت إنت كده."
داغر (بعصبية): صوته تحول، وردود فعله على وجهه تحولت كلها إلى غضب. خبط بيده في الحائط.
داغر (بصوت عالٍ ومخيف): "أيوه أنا كده، وهو ده أنا. وخليكي متأكدة إن اللي جوايا هو اللي ظاهرلك وبس. إنتي فاهمة؟"
الطفلة، بمجرد أن رأت غضب داغر يسيطر عليه، ركضت واختبأت تحت السرير.
داغر بدأ يلف حول هدير، ووقف خلفها. وبأظافره، بدأ ينزل من تحت أذنها على رقبتها. رقبتها بدأت تسيل دمًا.
هدير، في تلك اللحظة، شعر الرعب في عينيها، ونفسها بدأ يصعد ويهبط منها. دقات قلبها أصبحت سريعة جدًا لدرجة أنها شعرت بأن قلبها سيخرج من صدرها. ثم، رغم كل الخوف الذي بداخلها، أغمضت عينيها وتنهدت.
هدير: "رغم كل حاجة بتبين إنك فعلاً وحش زي ما بتقول..."
راحت أمسكت بيده الملفوفة حول رقبتها، وأنزلته تحت عند قلبها، وجعلته يشعر بنبضات قلبها.
هدير: "قلبي اللي بيدق ده يا داغر رافض يصدق إن جواك كده. رغم إن لساني بيقول إنك وحش، بس قلبي بيكدبني وبيقول إنك حاجة غير كده. ومهما عملت يا وحش، مش هصدق غير اللي قلبي بيقولي عليه."
هدير، نزلت منها دمعة وهي تتكلم. كان كلامها طالعًا من قلبها بجد.
داغر أنزل يده من على قلب هدير، ورفع يده ومسح دموعها بيديه، وفرك دموعها بين أصابعه. وفجأة اختفى من أمامها.
الطفلة، بمجرد أن اختفى داغر ونزل تحت، ركضت بسرعة على هدير وحضنتها. هدير جلست على السرير، والطفلة جلست بجانبها وقبلتها على خدها.
هدير: "البوسة الحلوة دي معناها إنك بتحبيني."
الطفلة هزت رأسها فوق وتحت بمعنى "آه".
هدير ضمتها لحضنها أكثر.
هدير: "أنا كمان بحبك أوي يا طفلة. بس إيه؟ طفلة دي؟ إنتي قولتي إن ما لكيش اسم. إيه رأيك لو نختار لك اسم، وتبقي إنتي الطفلة الوحيدة اللي تختار اسمها بنفسها؟"
الطفلة فرحت أكثر، ابتسمت وهزت رأسها موافقة.
هدير: "تحبي نسميكي إيه؟ نسميكي جودي؟"
الطفلة أشارت برأسها يمينًا وشمالًا بأنها غير موافقة.
هدير: "طيب نسميكي مايا؟"
الطفلة تهز رأسها يمينًا وشمالًا بمعنى "لأ".
الوحش كان واقفًا بالخارج، مسندًا على الحائط بجانب الباب، دون أن يراه أحد. ابتسم وهو يسمع صوت ضحك الطفلة وهدير بالداخل وهي تختار اسمها وتداعبها. تركهم ونزل.
ووضع كأسًا، وبقي واقفًا مسندًا بيديه على الحائط، يشرب ويتذكر هدير وكلامها، وأنها رغم كل الشر الذي تراه أمامه، هي الوحيدة التي ترى الخير فيه.
داغر (في نفسه): "إنت بتعمل إيه؟ بتفكر في إيه؟ إنت وحش وهتفضل الوحش اللي الناس كلها بتخاف منه. مهما حصل، كلام واحدة زي دي هيرجعك ضعيف مرة تانية."
هدير نزلت ومعها الطفلة. هدير تمسك بيد الطفلة.
هدير (بابتسامة): "يلا روحي وعرفيه إن بقى ليكي اسم، وأخيرًا اخترناه سوا."
الطفلة ركضت على داغر.
الطفلة مسكت ذراع داغر وبدأت تشد في ذراعه.
داغر انحنى وجلس في نفس مستوى الطفلة.
داغر: "صحيح، اخترتي اسم ليكي يا طفلة؟"
الطفلة مسكت يد داغر ووضعتها على رأسها، وهزت رأسها بمعنى "آه".
داغر: "طيب إيه؟ مش ناوية تقوليلي اسم إيه بقى؟"
الطفلة: _________
داغر: "طيب ما أنا كده مش هعرف اسمك طول ما إنتي ساكتة."
الطفلة: _________
داغر وضع يديه الاثنتين على كتفي الطفلة.
داغر (بعصبية): "مش نااااوية تنطقي بقى؟"
الطفلة تركته وركضت على هدير.
هدير: "اسمها غدير. كانت عايزة اسم قريب لاسمى وسميتها غدير، وهي وافقت."
داغر: "غديييير... آآآه... حلو غدير."
هدير قربت منه: "عجبك بجد ولا بتقول كده وخلاص؟"
داغر: "وأنا هقول كده وخلاص ليه؟ خايف منك؟"
هدير: "أنا ما أقصدش."
داغر طلع وعدى جنب هدير، شم ريحة الدم اللي في رقبتها.
مسكها من ذراعها وشدها للحمام، وبقي واقف قدام الحوض وفتح الحنفية.
داغر: "امسحي الدم اللي في رقبتك. مابحبش ريحة الدم، وبالذات لو دمك."
هدير: "مش معنى دمي."
داغر (بقرف): "بحس إنه زفر زيادة عن اللزوم."
هدير (بغيظ): "طيب كده؟ طيب والله ما أنا مسحاه عشان تفضل شامم ريحة زفارة دمي."
داغر قبض بيده رقبة هدير من الخلف، وقربها ناحية الحوض، وفتح الحنفية، وبدأ يمسح الدم براحة شديدة. بدأ يلمس رقبتها من فوق لحد ضهرها. هدير، بمجرد أن لمسها، أغمضت عينيها وبدأت تتنفس بسرعة. داغر أحس بها وابتسم. الماء بدأ ينزل على ضهر هدير من الخلف. داغر جاب شعر هدير على جنب، وبالراحة فتح لها السوستة، وبل يده مرة ثانية، وبدأ يمسح الدم اللي نزل بالماء على ضهرها. وأول ما لمس ضهرها، هدير ارتجفت وتنهدت تنهيدة كانت من قلبها، وضغطت على شفتيها بأسنانها.
داغر لف هدير، أصبح وجهها في وجهه. هدير رفعت وجهها ونظرت له. حاولت ترفع يدها لتلمس ملامحه، لكنها ترددت، وبدأت يدها ترتجف. لسه هتلمس دقنه، نظرت في الأرض بسرعة، وأنذلت يدها بجانبها.
داغر قفل الماء وأعطاها فوطة.
داغر: "افتكر كده كفاية."
هدير رفعت رأسها للأعلى وفضلت تنظر له، ونظرت في عينيه. لون عينيه حلو جدًا، أخضر فاتح، ورموشه ثقيلة مع ذقن خفيفة.
داغر: "نشفي رقبتك يا هدير."
هدير (فاقت لنفسها): "إيه؟ آه... آه. شكرًا."
داغر تركها ومشى وهو مبتسم.
هدير (في سرها): "يخربيت كده! أنا ماشفتش كده قبل كده والله. ما شفت." ووضعت يدها على رقبتها مكان لمسة داغر، وابتسمت.
هدير قضت اليوم مع غدير، الطفلة. وكانوا طوال اليوم يضحكون ويهزرون معًا. ونظفوا غرفة الطفلة معًا. وأخيرًا حل الليل، ونيمت الطفلة لأول مرة في سرير نظيف برائحة نظيفة.
هدير: "اعملي حسابك إن بكرة هتستحمي."
غدير (الطفلة) هزت رأسها بالموافقة. قبلتها من رأسها وغطتها، ونامت بجانبها حتى نامت الطفلة. هدير حاولت تنام، تقلبت شمال ويمين، لم تستطع. قرب داغر منها، لم يكن يخرج من تفكيرها. أخيرًا، زهقت، نزلت تحت وأشعلت المدفأة. وجدت داغر جالسًا على الكرسي الهزاز.
هدير (اتخضت): "إنت بتعمل إيه هنا؟"
داغر: "إنتي ناسيه إن ده بيتي أنا؟ يعني المفروض أنا اللي أسألك السؤال ده، مش إنتي."
هدير: "أنا... أنا ما جاليش نوم مش أكتر."
داغر: "ليه؟"
هدير (توترت): "عادي يعني. من غير ليه."
داغر: "طيب أنا هطلع أنام."
هدير (بلهفة): "طيب ما تخليك شوية."
داغر: "نعم؟"
هدير: "أقصد... براحتك. تصبح على خير."
داغر: "مين اللي كان خاطفك؟"
هدير: "أول مرة تهتم."
داغر: "مابحبش أكرر سؤالي مرتين."
هدير: "معرفش. كل اللي أعرفه إن دي عصابة بتخطف البنات وتشغلهم في حاجات وحشة."
داغر: "حاجات وحشة يعني إيه؟ دعارة يعني؟"
هدير: "مممم... تقدر تقول كده."
داغر: "طيب ما تيجي تحكيلي حكايتك."
هدير: "وإيه الاهتمام ده كله؟ ممكن أعرف بقيت مهتم فجأة كده ليه؟"
داغر: "مش شغلك."
هدير (في نفسها): "معقول ممكن يكون اهتم بيا وعايز يعرف حكايتي؟"
هدير نظرت، ولاحظت من يدخل عليهم ويفتح الباب بالمفتاح.
هدير: "مين؟"
رواية الجميلة والوحش الفصل التاسع 9 - بقلم ماهي احمد
هدير: (في نفسها) معقول ممكن يكون اهتم بيا وعايز يعرف حكايتي.
هدير بتبص لاقت اللي داخل عليهم وبيفتح الباب بالمفتاح.
هدير: مين؟
الباب اتفتح بالراحه جدا وهدير بتبص لاقت زي خيال داخل عليهم ضخم. هدير اترعبت ورجعت خطوه لورا ووقفت ورا ضهر داغر.
داغر ابتسم ابتسامه من قلبه لأنه الظاهر كده اتعود انها تتحامي فيه.
داغر ودا وشه يمين ناحيتها راحت هدير بصيتله.
هدير: داغر الحق شايف اللي انا شيفاه.
داغر: لأ.. بس سامع.. اللي انتي سمعاه.
هدير بتبص لاقت واحد قد الحيطه داخل ومعاه شنط كتيير أوي.
داغر: الظاهر كده ان النهارده السبت.
الراجل أول ما شاف هدير استغرب ومبقاش مصدق.
بس طبعاً ماقدرش ينطق بكلمة.
وكمل طريقه ومشي جنب داغر وهدير وحط كل الشنط اللي كانت معاه.
بص لقى المطبخ متغير ونضيف.
الراجل قرب أكتر من هدير وبقي وشه في وشها. هدير من خوفها مسكت دراع داغر جامد.
داغر حس بنفس الراجل قريب منهم راح مسكه من رقبته بأيده ولزقه في الحيطه.
داغر: (بغضب) Du hast deine Grenzen überschritten (انت اتخطيت حدودك).
الراجل وهو مش قادر يتكلم وبينطق بالعافيه.
الراجل: Entschuldigung, ich wollte mich nicht in deine privaten Angelegenheiten einmischen (اعذرني لكن لم اقصد ان ادخل بشؤونك الخاصه).
داغر نزله ونزل ايده.
الراجل وهو ماشي داغر حس إنه عاوز يقول حاجة.
داغر: Was haben Sie auf dem Herzen (عايز تقول إيه).
الراجل: Ist das, was ich sehe, richtig Ist ein Mädchen im Haus oder täuschen mich meine Augen? (هل ما أراه حقيقي؟ أهذه فتاة حقاً داخل قصرك؟).
داغر ابتسم ابتسامه سخرية ظهرت بجانب شفايفه.
داغر: Verschwinde jetzt aus meinem Gesicht (امشي من وشي دلوقتي).
الرجل: (بخوف) okay.
ولسه هيمشي وبيديهم ضهره.
هدير: Bitte geh nicht, ich will ein paar Dinge, ich will Shampoo, weil ich den Geruch hasse Bitte, ich will heiße Schokolade und ein paar andere Dinge (لا أرجوك ماتمشيش أنا عايزة شوية حاجات، عايزة شامبو عشان ريحتي معفنة وكمان هوت شوكولات وشوية حاجات هكتبهالك عشان تجيبها أرجوك).
الراجل مبقاش عارف يمشي ولا يستني.
داغر لف وشه لهدير واستغرب وضم حواجبه كده.
داغر: انتي بتعرفي تتكلمي ألماني؟
هدير: بعرف أتكلم لغات كتير.
هدير: أرجوك أنا هموت وأستحمى.
هدير رفعت دراعها وقربت شعرها منه.
هدير: شامم ريحتي معفنة حرفياً.
هدير: أرجووك ماتقولش لأ. أنا هموت وأستحمى وأشرب هوت شوكولات بليييز.
داغر شاور للراجل إنه يجيب اللي طلبته وييجي بسرعة.
الراجل وافق ومشي.
هدير من فرحتها سقفت وقربت من داغر وباسته من خده.
هدير: (بفرحة) متشكره.. متشكره أوووي.
داغر علامات الاستغراب ظهرت على وشه وكشر اللي هو أي اللي انتي عملتيه ده.
هدير لاحظت كده راحت بعدت عن داغر خطوة.
هدير: (بتنهيدة) أنا آسفة.. أنا أصل أقل حاجة بتفرحني وبفرح زي العبيطة.
داغر: (شاور براسه لفوق) للدرجة دي بتحبي الهوت شوكولات؟
هدير: يااااااااااه.. ماتعرفش قد إيه بحبه قد الدنيا والبحر الكبير.
داغر: انتي عندك كام سنة؟
هدير: ليه؟
داغر: من غير ليه انتي جاوبي وبس.
هدير: ١٨ سنة ومش معنى كده إني صغيرة.
هدير قعدت قدام الدفاية وبصت وراها لداغر لاقيته واقف قدام الشباك.
هدير: انت مابتسقعش أبداً.
داغر: احكيلي حكايتك.
هدير: غريبة إنك بقيت مهتم أوي كده.
داغر: مش هكررها تاني ياهدير.
هدير قامت ووقفت وقربت منه.
هدير: إيه.. انت قولت إيه؟
داغر رفع حاجبه واتنهد وابتدى يضايق.
هدير: خلاص.. خلاص هحكيلك أنا بس كنت مستغربة.
داغر: من إيه؟
هدير: أول مرة تناديني باسمي.
داغر: خلاص خلصتي؟
هدير: آه خلصت.
هدير قعدت جنب الدفاية مرة تانية.
هدير: هحكيلك بس بصراحة بقي مابحبش أحكي وانت واقف بعيد كده.. ممكن تقعد جنبي كده عشان أحكي وانت جنبي.
داغر: (اتنهد بغضب) ده هيريحك.
هدير: جدااااا.
داغر قعد جنب هدير وكان مدي وشه للدفاية.
وهدير حطت ايدها على خدها وبصاله وبتبتسم.
داغر وهو باصص للدفاية.
داغر: (بنرفزة) هتفضلي بصالي كده كتير؟
هدير: إيه.. لأ أنا بحكي أهو.
هدير: (في سرها) ياااه لو مكنتش عصبي وبتخوف شويتين.
داغر: (داس على سنانه) أنا مستني.
هدير: بص ياسيدي.
(Flash back)
إسراء: في حفلة النهارده معموله في الهرم بس تحفة لمنير. أنا أكيد هحضرها مين معايا؟
رامي: أكيد معاكي وال ticket gold محجوز من بدري.
إسراء: جاسر.. فؤاد هتبقوا معانا؟
هدير: أكيد.. أكيد هاجي.
رامي: وهو أبوكي اللواء هيخليكي تحضري حفلة فيها أكتر من ١٠٠ ألف واحد؟
هدير: (بتنهيدة) مش عارفة لسه بس هقولهم إني هشتري حاجات ليا وهتأخر شوية. المهم إني أشوف منير.
هدير كانت في الحفلة ومبسوطة جداً وبترقص وبتتنطط مع صحابها.
وأخيراً بصت في ساعتها.
هدير: (بخة وج) الساعة بقت واحدة إزاي؟
هدير سابتهم ومشيت.
إسراء: رايحة فين يابنت؟
هدير: رايحة قضايا ادعيلي.
(التليفون بيرن)
هدير: الو.. أيوه يابابا أنا آسفة.. آسفة والله أنا عارفة إني اتأخرت مسافة الطريق هبقى في البيت.
(الأب يرد)
هدير: أنا عارفة وإني راضية بأي عقاب. نص ساعة وأكون عندك.
هدير كانت راكبة العربية في حتة بعيد شوية وهي بتفتح الباب.
شباب اتلموا حواليها.
شاب منهم: الحلوة رايحة فين؟
هدير: وانت مالك؟
شاب منهم: دي طلعت حلوة وبتخربش كمان. هاتي المفتاح ده..
هدير: انت بتقول إيه؟
ومرة واحدة طلعوا منديل فيه منوم حطوه على بوقها وشمت المنوم.
مافاقتش إلا وهي على مركب في حاوية.
هدير: بس كده ياسيدي دي حكايتي.
داغر: أكيد في حاجة تاني. كملي وإنتي في المركب إيه اللي حصل؟
هدير: فضلنا في الحاوية مش أقل من أربع أيام أو خمس أيام. طبعاً صحيت لاقيت كل حاجة اتاخدت مني الساعة الموبايل السلسلة الخواتم اللي كنت لابساها حتى الحلق. فمكانش في حد معاه حاجة نعرف بيها الوقت. وكان واحد لابس ماسك ومخبي وشه بيدخلنا إزايز ميه وأكل ويطلع على طول. واللي بتبقى عايزة تروح الحمام بيغموا عينها. لحد ما حسينا إن المركب وقفت. وقتها رشوا في الجو زي مخدر كلنا شميناه وروحنا فيها على طول. صحينا لاقينا نفسنا في زنزانة.
(هدير دموعها نزلت منها غصب عنها بقت تحكي وهي بتعيط)
بقينا.. بقينا كل يوم يفتح علينا الزنزانة ولد شكل ويختار بنت مننا ياخد.. (وهي بتشهق من العياط) ياخد منها اللي هو عايزه ويرجعها تاني الزنزانة.
(مسحت دموعها ومناخيرها) لحد.. لحد ما جه الدور عليا. وواحد اختارني منهم ودخلني أوضته بس من حظي إني ضربته بألفاظه على.. على راسه.
داغر: كفاية لو مش حابة تحكي وتقولي الحقيقة خلاص.
هدير: تقصد إيه؟
داغر: يعني هتبتدي تقولي إنك هربتي قبل ما..
هدير: قامت وقفت (وهي عصبية جداً) طيب ما دي الحقيقة هو فعلاً مالمسنيش أنا عرفت أدافع عن نفسي كويس أوي.. وعلى فكرة بقي أنا عندي أموت ولأن حد يلمسني.
داغر: تفتكري؟
هدير: قصدك إيه.. وضح قصدك.
داغر قام في لحظة وسرعته كانت زي البرق ولزقها في الحيطه ورفع ايدها لفوق الاتنين على الحيطه.
داغر: يعني أنا لو قربت منك دلوقتي وعملت فيكي اللي أنا عايزه هتقدري تقاوميني؟
داغر قرب من هدير أوي لدرجة إن شفايفه هتلمس شفايفها.
هدير ودت وشها الناحية التانية وبدأ داغر يقرب من رقبتها ويلمس بمناخيره رقبتها.
داغر: يلا امنعيني.
هدير: داغر سيبني.. ابعد عني.
داغر: انتي بتقولي منعتيه.. وأنا بقولك امنعيني.
هدير: مش قادرة إيدك عاملة زي الكماشة عليا مش عارفة أحرك إيدي.
داغر كان رافع إيد هدير الاتنين بإيد واحدة ولازقها على الحيطة وبالإيد التانية بقي يفك لها زراير الفستان.
هدير: داغر.. داغر انت بتعمل إيه حرام عليك.
داغر: تفتكري دموعك اللي نازلة منك دي هتمنع مغتصب زيي إنه يلمسك ويلمس كل حتة في جسمك.
ابتدى يلمس بصوابعه صدرها وينزل تحت أكتر.
هدير: (بعياط أكتر) حرام عليك.. حرام عليك سيبني بقي سيبني.
داغر: واسيبك ليه وانتي تقدري تحرري نفسك مني ومن أي حد يلمسك غصب عنك.
هدير: أز.. أزا.. أززززاي.
داغر: ربنا خلق لك رجلين. (بغضب) ارفعي رجلك واضربيني بيها ما بين رجلي.
هدير: إيه؟
داغر: اعملي اللي بقولك عليه بكل قوتك انتي مش ضعيفة.
هدير رفعت رجلها وبكل قوتها ضربت داغر ما بين رجله. وقتها فك ايده من على إيدها غصب عنه وسابها.
داغر بعد عنها.
هدير: أنا.. أنا آسفة.
داغر مسك هدير ولف إيده حوالين رقبتها مابقيتش قادرة تتنفس.
هدير: هـ.. هم.. هموت.. مش.. مش.. قادرة أتنفس.
داغر: إيدي قريبة أوي من شفايفك ربنا خلق لك سنان تغرزيها في لحمي ده لو عايزة تعيشي.
هدير: مش.. مش قادرة.
داغر: ياتغرزي سنانك في لحمي ياتموتي اختاري.
هدير بكل قوتها غرزت سنانها في دراع الوحش وابتدي يسيب ايده.
(هدير أخدت نفسها)
داغر: أوعي تخلي حد يلمسك غصب عنك.. فاهمه؟ وقلها لنفسك ألف مرة. أنا مش ضعيفة. انتي الحظ خدمك وقدرتي تهربي منه بس الحظ مش هيقف معاكي كل مرة.
الوحش ساب هدير وجه يديها ضهره راحت هدير اتكلمت بسرعة وهي بتاخد نفسها.
هدير: بس أنا محظوظة يا وحش.
داغر وقف وبقي يكلمها وهو مديها ضهره ورفع حاجبه اليمين.
داغر: محظوظة؟ بعد اللي حصلك ده كله ومحظوظة؟
هدير: محظوظة إني قابلتك.
داغر: ظهرت ابتسامه بجانب شفايفه وسابها وطلع.
هدير دست على شفايفها وابتسمت وطلعت هي كمان ونامت جنب الطفلة وحضنتها ونامت جنبها.
وبعدها بشوية لاقت الباب بيتفتح وداغر داخل بيحسس على الطفلة ويشوف عليها الغطا ولا لأ.
وبعدها هدير كانت عاملة نفسها نايمة راحت شالت الغطا من عليها وغمضت عينيها بسرعة.
داغر سمع الغطا وهو بيتشال من على هدير راح بلع ريقه واتنهد ورجع على السرير ووطى وغطا هدير.
هدير أول ما داغر قرب منها بقت تشم ريحته وغمضت عينيها واتنهدت وحضنت المخدة ونامت على جنبها.
الوحش طلع اليوم ده بره البيت وفضل طول الليل يعمل حاجات قدام البيت ويحط في أسلاك زي ما يكون بيأمن البيت من كل حتة وفي كل شبر كان عامل فخ.
رعد: خلاص يا غالب المشكلة بتاعت البت اتحلت.
غالب: (استغرب) اتحلت.. اتحلت إزاي؟
رعد: أنا بعت للوحش ورقة وكتبت فيها إنه لازم يسلمنا البت خلال يومين.
غالب: إيه.. عملت إيه.. عملت إيه يا غبي؟
رعد: كان لازم نهدده عشان يسلمنا البت.
غالب: يا غبييييييي.. مين قالك تتصرف من دماغك؟
رعد: الله.. أنا قولت إنه لازم حد فينا يتصرف.
غالب: الله يخربيتك.. انت عارف انت عملت إيه؟
رعد: عملت إيه؟
غالب: ده لو مكانش بالبت دي الأول هيهتم. دلوقتي داغر أكتر حاجة بتستفزه إنه حد يهدده يا غبي. انت ضيعت عليا عنصر المفاجأة اللي كنت هفاجئه بيه. أكيد دلوقتي عمل احتياطه ولو كان واخد باله مرة دلوقتي هياخد باله ألف مرة.
غالب مسك رعد ومسكه من الياقة بتاعته.
غالب: اعمل فيك إيه.. اعمل فيك إيييييييييه؟
إسلااااااااااام.
إسلام: أؤمر يا غالب بيه.
غالب: حطلي الواد ده في الزنزانة مايطلعش منها.
رعد: غالب انت بتقول إيه؟
غالب: أقسم بربي لو ماكنت أخويا لا كنت قتلتك. خده من قدامي.
إسلام: تعالي يارعد دلوقتي تعالي.
إسلام أخد رعد وحطه في الزنزانة وقفل عليه.
هدير صحيت تاني يوم وبصت من الشباك من فوق.
لقت داغر قدام البيت بيحط في حاجات وبييبني في أسوار من سلك كهربا.
استغربت وبتبص لقت الراجل اللي طلبت منه الحاجة جه مرة تانية.
هدير: ياااااه أخيرا بقي.
هدير نزلت وفتحت الباب بسرعة ماستنتش لما يدخل حتى.
هدير: فين الراجل راح فين ياداغر؟
داغر: أنا قولتلك اطلعي.
هدير: لأ بس.. أصل.
داغر بقي يقرب من هدير بغضب خطوة وهي تبعد عنه خطوة لحد ما وصل لباب القصر.
وأول ما دخلت.
هدير: أنا ما قصدتش.
داغر: بعد كده تخلي بالك من كل حركة تخطيها انتي فاهمه؟
هدير: طيب حاضر.. مكانش قصدي.
داغر: الشامبو أهو.
هدير: والهوت شوكولات؟
داغر: (داس على سنانه) اتفضلي.
هدير باست الهوت شوكولات واخدته في حضنها وهي فرحانة جداً.
وبسرعة دخلت عشان تاخد شاور.
وأخيراً أخدت شاور اللي بقالها شهر بتحلم بيه. ولفيت الفوطة على صدرها وبقت عريانة وهدومها كانت تقرف مارضيتش تلبسها مرة تانية إلا لما تغسلها.
هدير بصت على داغر من الشباك لاقيته بره في التلج مشغول باللي بيعمله.
ماشيت على العلامات اللي حطاها الطفلة بالراحة جداً ودخلت الأوضة اللي مانعها يدخلها.
وفتحت الدولاب لاقت فيه هدوم كتييييييييييييير جداً وكلها لواحدة ست. فرحت جداً ولسه هتقرب وتاخد فستان عشان تلبسه.
بتبص لاقت داغر في وشها وزقها لورا حتة زقة جابت آخر الأوضة وشده من شعرها ورماها على السرير وبقت نايمة على السرير وهو فوقيها ووشه في وشها.
داغر: (بكل غضب) أنااا مش قولتلك ماتدخليش الأوضة دي تاني.
هدير: أنا.. أنا.. مكنتش عارفة ألبس إيه. أنا.. أنا آسفة مش هتتكرر تاني.
داغر طلعها بره الأوضة وشدها من شعرها ورماها بره.
هدير الفوطة كانت هتتفك من عليها وهي مش لابسة حاجة من تحت.
ولسه الفوطة هتقع.
داغر مسك الفوطة وضمها عليها وقفلهالها.
داغر: الأوضة دي ماتخطهاش تاني برجلك فاااااااهمه؟
هدير: فاهمة والله فاهمة.
داغر دخل جاب لها فستان بس مش من الدولاب ده ورماه في وشها ونزل وسابها.
الطفلة صحيت وجريت على هدير وبقت تشاورلها إيه اللي حصل.
هدير وطت في مستوى الطفلة ومسحت دموعها.
هدير: مافيش حاجة يا غدير استني هلبس وهحضرلك الفطار على طول.
هدير لبست وبقت تحضر الفطار للطفلة وهي دموعها بتنزل منها.
وبعد كده حمت الطفلة ولبستها حاجة نضيفة وحضرت الغداء.
وقالت للطفلة تطلع تنادي داغر من بره طول اليوم بره بيعمل حاجات.
الطفلة راحتله وبقت هدير تبص عليهم من جوه البيت.
الطفلة رجعت وشاورتلها إنه مش هياكل. هدير هي كمان مجالهاش نفس وما أكلتش وقضت اليوم كله مع الطفلة وكل لحظة تبص على داغر بره لحد ما أخيراً الطفلة نامت وداغر لسه بره.
هدير عملت هوت شوكولات ليها ولداغر وراحتله ومدت إيدها وأداته كوباية.
داغر: ما بخافوش.
هدير: جربته قبل كده؟
داغر: مش عايز.
هدير: معلش أرجوك جربه لو مش عجبك خلاص مش مشكلة.
داغر: قولتلك مش عايز ورمى المج من إيدها في الأرض.
هدير اتخضت ورجعت لورا.
راحت بصيتله ومدت إيدها بالمج التاني.
هدير: طيب جرب ده ممكن المج التاني وحش.
ورفعت حواجبها الاتنين كده وابتسمت.
داغر ابتسم.
داغر: مش هتبطلي يعني إلا لما أدوقه؟
هدير: أكيييييد.
داغر أخد منها الكوبايه وشرب.
داغر: تصدقي طعمه حلو.
هدير: قول بقي إنك كنت طمعان في المج بتاعي من الأول.
داغر: ههههه.
هدير: بتبقى مختلف أوي وانت بتضحك تعرف دي؟
داغر: مختلف إزاي؟
هدير: بتبقى إنسان.
داغر: تعالي أوريكي حاجة.
هدير: حاجة إيه؟
داغر: تعالي معايا.
داغر أخد هدير ومسك إيدها ومشي بيها في التلج من ورا البيت.
بتبص لاقت ذئبة والدة وحواليها صغارها أكتر من أربعة.
داغر: هاتي إيدك.
هدير: داغر أنا خايفة.
داغر: معايا وخايفة؟
هدير: هزت راسها يمين وشمال لأ مش خايفة.
داغر مسك إيد هدير وبقي يملس على الذئبة الأم.
وكل الذئاب اتجمعوا حواليهم.
هدير: داغر الحق.
داغر: ماتخافيش أنا معاكي.
داغر قعد والذئاب اتلمت حواليه وبقوا معاه ومع صغار اللي لسه مولودين.
وهدير بقت تلمسهم ومابقيتش خايفة منهم.
فضلوا سوا ويتكلموا.
هدير حست إن الصغار اللي لسه مولودين محتاجين يدفوا.
بعدت شوية عنهم وراحت تجيب لهم حاجة يتغطوا بيها.
ولقت مشمع جنب القصر شالته.
وأول ما شالته لاقت جثث تحته.
هدير أول ما شافت كده تنحت.
رواية الجميلة والوحش الفصل العاشر 10 - بقلم ماهي احمد
داغر قعد والذئاب اتلمت حواليه وبقوا معاه ومع صغار اللي لسه مولودين.
وهدير بقت تلمسهم ومابقيتش خايفه منهم. فضلوا سوا ويتكلموا.
هدير حست ان الصغار اللي لسه مولودين محتاجين يدفوا. بعدت شويه عنهم وراحت تجيب لهم حاجه يتغطوا بيها. لاقت مشمع جنب القصر، شالته. واول ما شالته لاقت جثث تحته. هدير اول ما شافت كده تنحت.
داغر لقاها اتأخرت، قلق عليها. ودي اول مره يقلق على حد من سنين طويلة.
داغر راح عشان يشوفها فين. ولأن اول مره هدير تشوف جثث، فكانت مابتتحركش. وحتي النفس مابتتنفسوش، زي ما تكون اتجمدت. وقتها داغر مابقاش عارف يحدد مكانها فين.
ولأول مره في حياته يحس بأنه أعمى فعلاً. داغر هدير كانت واقفة قدامه بس ماحسش بيها. ابتدى يركز جداً على حاسة السمع بتاعته، بس مافيش. هدير حتي مكانتش بتبربش. الخوف والخدة خلوها تتجمد مكانها.
داغر حس بإحساس وحش. هو عارف انها جنبه. اه مش سامعها، بس قلبه ابتدى يحس بيها وانها قريبة منه.
رفع ايده وبقي ينادي عليها.
داغر: هديييير.. هديييير.
هدير فضلت تبص على الجثث. ومن غير ماتحس دموعها نزلت منها. واول ما دمعة نزلت منها بربشت. وداغر سمع صوت حركة. عنيها بسرعة وحدد مكانها. وبأسرع ما عنده راح لها. ووقف قدامها.
هدير اول ما شافته قدامها، من غير ما تشعر بحركة لا إرادية منها اترمت في حضنه وبقت تعيط. داغر كان فاتح ايده الاتنين وهي في حضنه ومحاوط ضهره بإيديها الاتنين.
هدير: (بخوف وعياط) دااغر.. دااغر.. في.. في جثث. أنا.. أناا.. شفت جثث ياداغر. في جثث.
داغر كان رافع راسه ومش عايز يضم هدير في حضنه، فكان رافع إيده الاتنين على مستوى ضهرها. وهي بالرغم من كده ماسكة فيه وفي حضنه.
داغر ضم شفايفه كده واتنهد.
داغر فضل ساكت ماتكلمش.
هدير وهي لسه في حضنه.
هدير: أنا.. أنا عمري ما شفت جثة قبل كده ياداغر. ورغم كل اللي بيحصل حواليا بس مكنتش اتخيل مهما حصل اني اشوف جثث حقيقي.
داغر: (وهو مضايق ان هدير شافت الجثث اللي هو قاتلها) هدير كفاية.
وجه ينزل إيده عشان يبعد هدير عنه ويشيل إيدها من عليه. هدير مسكت فيه أكتر بإيديها.
هدير: (بعياط) انا عارفة انك انت اللي مموتهم.. وعارفة انك قولتلي كده قبل كده الف مرة بس.. بس كان عندي أمل لو واحد في المية انك بتقول كده عشان تخوفني منك مش أكتر. عشان مهربش منك.. أي حاجة ياداغر بس انت.. (بشهقة وهي بتعيط) بس انت ماطلعتش بتكذب.. أنا اللي غبية اني ماصدقت.
داغر: (بكل برود) طيب وبعد ما عرفتي اني كل حاجة قولتهالك مش كدب ومش عشان اخوفك. اي اللي مخليكي ماسكة فيا وفي حضني ياهدير.
هدير رفعت راسها من على صدر داغر، بس كانت لسه ماسكة في ضهره بإيديها.
هدير: عشان.. عشان (بلعت ريقها وهي بتبص في عينيه). برغم كل حاجة مابحسش في المكان ده غير معاك انت بالأمان ياداغر.
داغر استغرب وضم حواجبه كده وبل شفايفه واستغرب جداً من رد هدير. هدير ضمت داغر مرة تانية وحطت راسها على صدره. وقتها داغر ابتسم ابتسامة ظهرت بجانب شفايفه. ورفع إيده وبحركة لا إرادية منه قرب إيده من شعر هدير. ولسه هيطبطب عليها وياخدها في حضنه، راح بعد عنها ومسكها من دراعها. وكل ردود فعله وشه اتغيرت.
داغر: (بغضب) تبقي عبيطة لو حسيتي مع واحد زيي بالأمان. عشان اللي زيي مالوش أمان. انتي فاهمة.
داغر داس على سنانه وبانت على وشه كل علامات الغضب. وقرب وش هدير أكتر من الجثث وبقي يدوس على راسها.
داغر: (بنرفزة وصوته اتغير) شيلي المشمع.
هدير: (بعياط) سيب راسي ياداغر. سيبني مش قادرة.
داغر بقي دايس على راس هدير من ورا أكتر وخلاها توطي غصب عنها لحد ما قعدت على ركبها. وبقت وشها في وش الجثث. وهدير.
داغر: (بغضب) شاااايفه.. شاااااااايفه.. دي حقيقتي وماليش حقيقة غيرها. انتي اللي قلبك طيب واهبل بزيادة. الدنيا مش وردية زي ما انتي شيفاهه. الدنيا أوحش من كده بكتييير. ولو ما عيشتيش فيها زي الوحش (داس على سنانه وشاور بإيديه على الجثث وكمل كلامه) هتتاكلي. عارفة يعني إيه هتتاكلي؟ وهيحرقوكي حية انتي وعيلتك كلها.
هدير كانت مغمضة عنيها وهي بتسمع كل كلمة داغر بيقولها. ووشها في وش الجثة. شوية وشفايفها هتلمس الجثة. راح داغر مرة واحدة سابها. وهدير بعدت عن الجثة ورجعت. وبقت تزحف برجليها لورا لحد ما بعدت شوية. وسندت بإيديها على التلج. وبقت ترجع في الأرض من كتر ما كانتش قادرة تستحمل المنظر اللي شافته.
داغر ساب هدير ودخل البيت. ووقف جنب الشباك اللي هدير قريبة منه. وبقي ساند ضهره من الجنب عشان هدير ماتشوفهوش. وبقي يسمع صوتها وصوت نفسها وهي بترجع ومش قادرة تتنفس وبتاخد نفسها بصعوبة.
داغر: (في سره) انت كده صح. مكانش ينفع تخليها تقرب منك أكتر من كده.. ماينفعش.
هدير بقت تحاول تقوم على رجليها. بس من الخضة كل ما تحاول تقف تقع مرة تانية. سندت بإيديها عشان تقف برضوا مافيش فايدة. فعلاً الرعب مخليها مش قادرة تصلب طولها. وبعد محاولات كتير اخيراً وقفت. وبقت تسند على جانب البيت عشان تدخل جوه. بس الهوا اليوم ده كان فظيع. والتلج كان بينزل. والهوا بقي يودي ويجيب فيها. لحد ما وقعت. وبقت تفتح عينيها بالعافية.
الذئبة الأم شافتها كده قربت منها. وبقت تشم فيها. وبقت تلحس بلسانها وش هدير. هدير اغمى عليها وقتها. والذئبة الأم ابتدت تعوي. واول ما داغر سمع صوت الذئبة زي ما يكون فهم اللي حصل. وطلع بسرعة. شال هدير ودخلها جوه البيت. ونيمها على سريره. مانيمهاش جنب الطفلة اليوم ده. وهو بينيمها غصب عنه قرب منها وابتسم. وبقي يملس على شعرها وغطاها بالبطانية. وبعد عنها.
واتنهد وسابها وقام. وسند على الحيطة بجنبه وربع إيديه. وبقي يبص للسما. وفضل واقف في الشباك بتاع الأوضة. اليوم ده طول الليل ما تحركش من قدامه لحد تاني يوم ما هدير صحيت.
واول ما صحيت هدير ابتدت تتحرك على السرير وهي ماسكة راسها ومصدعة.
هدير: أنا.. أنا بعمل إيه هنا في أوضة.
داغر: (ووشه ظاهر عليه علامات الغضب) اسمها أوضة. هي مالهاش اسم. واعملي حسابك. وده آخر إنذار ليكي. في خلال يومين اتنين تكون الطفلة دي بتتكلم. يا أما وقتها هعمل معاكي زي اللي شوفتيهم تحت. انتي بقالك هنا أكتر من أسبوع مش شايف منك أي أمل. والطفلة ما فتحتش بوقها ونطقت.
داغر قرب منها وبقي وشه في وشها. وشخط فيها بصوت خشن.
داغر: انتي فاااااهمه. 😡😡
هدير قامت من على السرير ووقفت قدامه. وزي ما تكون مابقيتش باقية على حياتها خلاص وبتتحداه.
هدير: لأ مش فاهمة.. مش فاهمة ياداغر. واللي انت عايز تعمله اعمله. أنا مش هغصب أبداً على الطفلة إنها تتكلم مهما حصل. أنا بعمل اللي عليا معاها. هي بقي اتكلمت.. اتكلمت ماتكلمتش مش هغصب عليها بالعافية. فاهمني ياداغر.
داغر: (بكل برود) يبقي مالكيش مكان وسطنا.
داغر قرب من هدير خطوة. وابتدي يرفع إيده عشان يدخل ضوافره في رقبتها.
هدير بقت تبعد خطوة وهو يقرب خطوتين لحد ما ضهرها خبط في الحيطة.
ولسه هيرفع إيده عشان يفصل رقبتها. الطفلة جت تجري بسرعة.
الطفلة: سيبها يا وحش. هتكلم من هنا ورايح. أنا هتكلم بس ماتقتلهاش.
داغر ابتسم وميل راسه يمين كده بابتسامة شر.
داغر: اخيرررررررا.