دخل أحمد ووقف على جنب وهو بيبص لسيدة بحزن. جريت هيلين على هدى وحاولت تقومها من على سلوى، لأن الجرح ممكن يفتح تاني. هدى بصريخ: سيبيني عليها، دي جايه معاه كمان. هيلين: اهدي، يمكن جايه تعتذر. شالها مروان من عليها وحطها على الكنبة: اهدي يا مجنونة، اهدي. عيطت وبصت لهيلين: خليه يبعد عني. قامت سلوى من على الأرض وهي منهارة، شعرها
كله متقطع ولبسها كمان: انتي مجنونة ومش متحضرة أبدًا، أنا غلطانة إني جيت أصالحكم، آه جوزك كان بيجي عندي ها وبينام كمان. ضحكت هيلين بخوف وراحت ضربت سلوى بالبونية وقعتها في الأرض: صدقيني بعد كلامك ده الأحسن إنك تتضربي مني مش منها، لإنها مش هترحمك. قامت سلوى وجريت على بره، لأن هدى وشها بقى ألوان وعينيها بتقفل وتفتح لوحدها. بصت لمروان وقالت بصوت جهوري قوي: أنت كنت بتنام معاها؟ رجع مروان لورا خبط في مالك: ها...
أنا يا بنتي؟ حاولت تقوم ولكن جرحها وجعها، قعدت تاني: طلقني بقى يلا، أنا عايزة أطلق النهاردة. ضحكت هيلين على طريقة أختها وقومتها: إيه رأيك ننام دلوقتي وبكره نتطلق كلنا؟ كشرت هدى وقامت براحة مع هيلين وخدوا سيدة معاهم اللي كانت بتتهرب من نظرات أحمد. طلعوا على أوضة هيلين، كانت هدومها هي ومالك في كل مكان، اتحرجت وقعدت تشيل فيهم وحطتهم في الدولاب. ..... كان مالك قاعد مع مروان.
-مروان أنت متأكد مفيش حاجة حصلت بينك وبين سلوى؟ مروان بعصبية: حتى أنت يا مالك ما أنت عارف إني كنت بروح عندها عشان أشرب زفت بس. أحمد: مروان ميعملش كده، دي مش تربيتي. ضحك كريم باستهزاء: واضح. اتنهد مالك وقام وقف: في أوضتين فوق للي حابب ينام. أحمد: أنا هقوم أمشي، الوقت اتأخر. مالك: بابا ثانية بعد إذنك، محتاج أتكلم معاك. دخلوا سوا أوضة مكتب مالك. -إيه يا ابني في حاجة؟ مالك: ليه طلقتها؟ طنط سيدة بتحبك.
أحمد: أنا لبيت رغبتها يا مالك، وإلا هي عارفة أنا عمري ما كنت طلقتها أو حتى بعدت عنها. مالك: أنت عارف إن الستات عقلهم يدوب، كان ممكن تاخدها على قد عقلها لإنها دلوقتي بتعيط عشانك. أحمد بحزن: بجد؟ مالك: والله يا حاج، طلعت شقي وأنا معرفش. ضحك أحمد وقام وقف: خلاص هنام هنا الليلة. مالك: يعني أنا بقولك صالحها عشان نخف الحمل شوية، تقولي أنام هنا الليلة؟ بيتك يا حاج ومطرحك. قام مالك خرج لقى كريم صاحي بيكلم أبوه بيطمنه عليهم.
طلع مالك على أوضة الضيوف لقاها مفتوحة، دخل بهدوء، كانت هيلين بتنضف السرير وبتحط لبس مالك في الدولاب. وقفت شوية وهي ماسكة قميصه وفضلت تشم فيه وهي بتبتسم: يا ترى آخد القميص معايا؟ ضحك مالك وقفل الباب عليهم وحضنها من ضهرها: خدي القميص وصاحبه معاكي. اتخضت وضحكت في نفس الوقت: حبيبي كريم هيجي دلوقتي. مالك بحب: ولو هتنامي هنا معايا أنا اتنازلت عن أوضتنا بس عنك لا، لا يمكن.
وفعلًا قفل مالك الباب عليهم بالمفتاح وناموا غير مباليين بأي حد برا. ..... صحيت هيلين الصبح كانت لوحدها على السرير، قامت بكسل غسلت وشها وخرجت برا، مكنش في أي حد، فتحت باب أوضتها كانت هدى قاعدة بتعيط. قربت هيلين منها ومسكت إيديها: مالك يا هدى؟ مروان عمره ما يخونك، أنتي عارفة كده صح؟
هدى: أنا زعلانة على الأيام اللي ضيعتها يا هيلين، زعلانة على غيرتي منك في وقت من الأوقات، زعلانة إني كنت أخت سيئة ليكي، كنت سبب في تعاستك وحزنك. ابتسمت هيلين وحضنتها: تفتكري يا هدى لو كنت اتجوزت مصطفى كنت هبقى سعيدة زي ما أنا سعيدة مع مالك؟ هرد وأقولك إني عمري ما حبيت مصطفى أنا بس كنت عايزة أهرب من دوامة المشاكل اللي عندي. غمضت هدى عيونها: أنا كمان عمري ما حسيت بالفرحة غير مع مروان حتى قبل ما أعرف مصطفى.
هيلين: أنسي الماضي وابدئي من جديد. ابتسمت هدى ولكن في نفس الوقت سمعوا صوت أغاني، جريت هيلين وبصت من الشباك، كان مالك واقف ومعاه بوكيه ورد كبير ولابس زي تامر حسني في عمر وسلمى: سلمى تتجوزيني يا سلمى؟ ضحكت هيلين بصوت عالي: أنا مراتك يا أهبل. مالك: إيدا معلش كنا بنجرب، خد يابني الورد بتاعك، نادي يا بنتي على هدى. سندت هدى اللي بصت وهي عاملة نفسها زعلانة: في إيه؟ مروان من تحت: تتجوزيني يا هدى؟
هدى: أنتوا حافظين النص ده بس يا جماعة ولا إيه؟ أنا مراتك أنا كمان على فكرة. قلع مروان النضارة: طب تسامحيني على إهمالي فيكي؟ وعلى بعدي عنك الفترة دي؟ تقبلي نكمل عمرنا سوا في حب وحزن وأوعدك مش هبعد تاني ولا هجرحك تاني، وعد ههتم بكل تفاصيلك الصغيرة قبل الكبيرة. عيطت هدى: أنا بحبك. ابتسمت هيلين وعينيها دمعت: اطلعلها أنت بقى عشان مش قادرة أنزلها الصراحة. كان كريم واقف جنب مالك واضح عليه الفرحة بسعادة إخواته.
مالك: أخيرًا لقيتك فرحان بحاجة. كريم: أنا عايش عمري كله عشان أشوفهم مبسوطين وخصوصًا هيلين لإنها تستحق السعادة فعلًا. سيدة وهي واقفة جنبه: وأنا مستحقهاش يا ابني؟ بصلها كريم بحزن وحضنها: أنتي تستحقي سعادة الدنيا كلها يا أمي. طلع مروان خدها في حضنه: حقك عليا. "ولو مر ألف عام على زواجنا ستبقي أنتي فقط بفؤادي." خرجت هيلين لقيت أمها فرحانة وبتحضنها: أحمد ردني تاني، بس أنا المرة دي عمري ما ههملكم.
ابتسمت هيلين وحضنت أمها: خلي بالك على عمو أحمد عشان بيحبك. جه مالك من وراها وخضها. شهقت ولفت وهي بتضحك: أنت اللي عملت كل ده صح؟ همسلها بحب: مش قادر أشوفهم بيشاركوني فيكي، أنتي ليا لوحدي. قربت هيلين منه أكتر: و... ومنه هو كمان. مالك باستغراب: مين؟ هيلين: ده (كانت بتشاور على بطنها) أنا عملت اختبار حمل وهنا في نونو عنده 3 أسابيع ونص. اتسعت عينه وكأنه مش مصدق: أنتي مش متخيلة فرحتي، أنتي أعظم حاجة في حياتي.
حضنته وهي مبسوطة وشايفة برواز جميل لعيلة سعيدة في مخيلتها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!