الفصل 22 | من 23 فصل

رواية ألجوس الألم الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم سمية عامر

المشاهدات
17
كلمة
651
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

دخلت هدى وهي بتعيط، وكريم بيحركها بالكرسي المتحرك. هيلين بقلق: إيه اللي حصل وإزاي تخرجي من المستشفى كده؟ هدى بكل عصبية: أخو جوزك بيخوني. بص مالك عليها بقرف: ومال جوزها دلوقتي، مهو مروان جوزك، ما تقولي لها جوزي بيخونني الله! هدى: انتوا صنف واحد. هيلين: طب عرفتي إزاي إنه بيخونك؟ عيطت وحضنت أختها: جات لي المستشفى تقول لي إنه كان بيروح عندها، وال إيه مروان مدمن. مالك بشك: بنت طويلة ومليانة شوية وشعرها قصير؟

هدى: آه، هي. شوفتي حتى جوزك عارفها. هيلين بغيرة: وإنت عرفتها منين يا حبيبي؟ مالك: أحم أحم... دي بنت عمنا مجدي، سلوى. هدى: بنت عمكم دي أنا ما أعرفهاش إزاي يعني، وأنا أصلاً طول عمري في بيتكم؟ مالك: أصل كان في مشاكل بين عمي وبابا، وما كانش في علاقات بيننا، بس هي سلوى كده بتحبنا من بدري و... قربت هيلين عليه وعينيها بتطلع شرار: بتحب مين؟! هدى وهي بتشعللها أكتر: بيقولك بتحبنا يعني هو وأخوه يا هيلين، اتصرفي بقى. ضحك

كريم وقعد حط رجل على رجل: أنا أمي ما خلّفتش بنات، خلّفت ذكورة. عايزكم تظبطوهم بقى عشان ما باحبش العيلة دي. مسك مالك إيد هيلين: باحبك إنتِ وبس. هيلين وهي بتبعد إيده: والبت العجلة دي إيه؟ مالك: بصوا بقى من الآخر، مروان كان بيروح يشرب عندها حشيش لأن أختك كانت مهملاه ده أولًا، ثانيًا بقى سلوى أصلاً مخطوبة بس بتحب مروان وكانت بتستقبله عشان يتجوزها أو حتى يعمل معاها علاقة.

انهارت هدى وفضلت تعيط: ويروح عندها ليه، ومين قالك إنه ما حصلش بينهم حاجة؟ راح مالك عند هدى وقعد قدامها: لأن اللي بيحب يا هدى مش بيخون، ومروان بيحبك من زمان وإنتِ عارفة ده، بس إنتِ جرحتي رجولته بعلاقتك مع المرحوم. نزلت هدى رأسها في الأرض: كنت غبية ما قدرتش حبه ليَّ. نزلت سيدة من فوق واتصدمت من منظرهم، عيالها كلهم عندها. بصت هدى على أمها: ماما إنتِ هنا؟ كريم: آه يا بنتي ما أنا اللي وصلتها لبيت أختي.

بص له مالك بغيظ: بيت أختك فعلًا، تسلم يا ابن... كريم: ابن إيه ها؟! -يا ابن عماد بيه. نزلت سيدة لبنتها وحضنتها: مالك يا حبيبتي بتعيطي ليه؟ مين زعّلك؟ هدى بحزن: مروان بيخوني يا ماما. سيدة: مروان بيحبك. هدى: لا ده بيخوني مع بنت عمه. سيدة بحزن: عمك أحمد عمره ما خانني. عيطت سيدة وهدى في نفس الوقت. هدى: طب إنتِ بتعيطي ليه دلوقتي؟ مهو ما خانكيش يا ماما. سيدة وهي بتشهق من العياط: أصلي أنا اللي قلت له يطلقني.

هدى: لا جدعة يا ماما جدعة. فضلت سيدة وهدى يتكلموا وراحت هيلين على أوضتها وقعدت تعيط. طلع مالك وراها. خبط الباب وقام كريم يفتح، كان مروان واقف ومعاه أحمد وسلوى. فتح مالك الباب ودخل اتصدم من عياطها وما كانش يعرف إن في حد تاني جه تحت، قفل الباب عليهم. -هيلين مالك، إنتِ بتعيطي ليه؟ -إنت ليه ما قلتليش عن سلوى دي؟ كنت مستني إيه بقى؟ -أنا ماليش دعوة على فكرة، ده مروان وعمري ما أدخلها بيتي أو أدخل عندها.

-مش عارفة بس حاساك خاين أو هرموناتي ضربت، مش عارفة، المهم إني عايزة أعيط جامد. ضحك وخدها في حضنه: عيطي في حضني عادي، غير كده لا. ضحكت شوية: هما هيناموا فين طيب؟ مالك بحدة: لا بقولك إيه، البيت كبير بس أوضتنا بتاعتنا لوحدنا ها. ضحكت هيلين وحطت إيديها على شعره: إنت ممكن تنام مع كريم وأنا هنام مع ماما وهدى. اتصدم مالك وقام وقف: كريم؟! هيلين: آه أصله كده هينام على الكنبة يا حبيبي.

مالك بغيظ: ما ينام إن شاء الله حتى ينام في الحمام، أنا مالي، أنا وإنتِ ما بنامش برا الأوضة دي وبنام لوحدنا، ده شهر عسل يا عسل إنت يا أبيض. ضحكت هيلين: طب تعالى ننزلهم قبل ما يطلعوا لنا. فتحوا الباب ونزلوا لقى هدى ماسكة سلوى من شعرها وموقعاها في الأرض وبتضربها. بص مالك لهيلين بنظرة أطفال وهو عايز يعيط: كده هنام مع كريم فعلًا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...