مسكت سيدة يد كريم: "ابني، أنت وحشتني أوي." "بعد إذنك ابعدي إيدك، أنا جاي عشان أختي بس مش عشان حد تاني." طلع كريم ورا هيلين، وفارس فضل واقف شوية وبعدين راح على أوضته. دخل كريم وقفل الباب: "اتفضلي فهميني إيه كل العك ده؟ "أولًا اهدى... ثانيًا مصطفى كان بيخونني وإحنا كاتبين الكتاب." اتصدم كريم وقام وقف: "وإنتي ما قولتيليش ليه؟ "لأني ما عرفتش ده غير يوم الفرح يا كريم."
"أنا هروح أطلع ********، إنتي إزاي ساكتة كده وبتخليه يقرب منك؟ ده أنا هق*تله." "بس اهدى أرجوك عشان هيسمعونا... أنا سكتت آه بس عشان لو اتكلمت هتبقى فضيحة كبيرة لما يعرفوا هو خانني مع مين." قرب كريم منها وشدها من إيديها: "قصدك مين؟ اتكلمي." "هدى يا كريم، والمصيبة هدى حامل من مصطفى، أختي حامل من جوزي." قعد كريم وهو مصدوم مش مصدق هو بيسمع إيه: "إنتي متأكدة؟ قعدت
هيلين جنبه وحضنته وعيطت: "أنا ماليش غيرك يا كريم، مهما حصل أنت أخويا وأبويا وأمي." حضنها ولكن نظراته كانت كلها شرار وحقد على هدى ومصطفى... زي ما هيلين أخته، هدى أخته حتى لو مش حابب ده. "هي فين؟ "ما اعرفش، مروان ومالك خبوها عن عين ماما عشان هتموت فيها." "هما كمان يعرفوا... وإنتي إيه علاقتك باللي اسمه مالك ده؟ "مفيش أي علاقة بيننا، هو محامي وقرر يساعدني أتطلق من مصطفى و... "وإيه؟!
"وأرجوك بلاش تتخانق معاه لأنه ما عمليش حاجة وحشة." "هو أنا هستنى يعملك؟ هطلع ***** هو كمان." ضحكت هيلين شوية وقام كريم وقف: "لازم نروح لهدى." "الأول نطلع مالك لأنه عارف مكانها، وكمان مينفعش نسيب مصطفى ينتصر علينا." "طيب وأنا هضمنه وأشهد معاه إن مصطفى اللي بدأ بالضرب." ابتسمت هيلين: "طيب وأنا هاجي معاك." "تيجي فين إنتي عبيطة؟ اتزفتي اقعدي لحد ما نرجع."
قام كريم خرج ونزل على تحت، نادى لفارس اللي كان مستخبي في أوضته مش راضي يطلع. فتح كريم الأوضة عليه وشده وراه: "يلا هنرجع المركز." خرج كريم ومعاه فارس وصلوا المركز. خلصوا كل الإجراءات وخرج مالك، وكمان جات أخت مصطفى على المركز وخرجته في نفس الوقت، وكان في بينها وبين كريم نظرات كره وحقد. مالك بغرور وهما لسا واقفين قدام المركز: "رجعت خرجتني يعني." كريم: "كلمة كمان وهدخلك جوا تاني."
وقف مالك وبصله بتحدي: "لو راجل اعملها وريني كده." كانوا هيمسكوا في بعض بس شافوا مصطفى وهو طالع متسند على أخته. راح كريم عليه ومسكه من ياقته: "اللي حصل مش هيعدي بالساهل فاهم؟ مريم بعصبية: "كريم أنت اتجننت! ابعد إيدك عنه أرجوك، أنت مش شايف حالته؟ رماه كريم وبص لمريم: "اشبعي منه عشان الفترة الجاية صعبة عليه." خدت مريم أخوها وركبوا العربية ومشيوا. ورجع مالك وكريم وفارس على البيت. طلع كريم على فوق عند هيلين.
وفضل مالك باصصله بقرف ومستني قدام أوضتها. كريم: "أنا همشي دلوقتي، خدت أوضة في فندق جنبك هنا، لو عايزة حاجة تعالي لي أو أقولك تعالي اقعدي معايا." "كريم اهدى في إيه؟ قولتلك لازم محدش يعرف بغياب هدى." "طيب خلاص تقفلي الباب بتاعك بالمفتاح وما تخليش كلب من الكلاب اللي برا يدخلك." ابتسمت هيلين وحضنته: "خلي بالك على نفسك." خرج كريم من غير ما يسلم على حد، ودخل مالك بسرعة عندها.
شدها من إيديها جامد: "إزاي تسمحي للحيوان ده يحط إيده على وسطك ها؟ انطقي؟ "يا ربي، واحد يخرج التاني يدخل." ضغط على إيديها أكتر: "بقولك انطقي." صرخت هيلين عليه: "يا ابني ده جوزي، أنت أهبل؟ مسك رأسها وكان هيخبطها في الحيطة من قمة غضبه بس اتمالك أعصابه: "لو نطقتيها تاني هتشوفي وش تاني." هيلين باستفزاز: "طب جوزي... جوزي... جوزي... جوزي." مسكها من شعرها وخبطها في الباب، وقعت أغمى عليها.
اتنهد ولف لفتين في الأوضة عشان يهدأ، وراح شالها من على الأرض حطها على سريرها وجاب مسك من عندها وقعد جنبها يفوقها وفاقت بالعافية. هيلين: "أنت ضربتني في الباب؟ بصلها بحدة واتكلم بصوت عالي: "آه، وقومي احضنيني دلوقتي حالًا تعويضًا عن كلامك." خافت هيلين ليضربها في الحيطة أو يرميها من الشباك وقامت حضنته فعلًا وهي خايفة. مالك: "بذمة احضني بذمة." فجأة اتفتح الباب ودخل كريم منه...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!