الفصل 12 | من 23 فصل

رواية ألجوس الألم الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سمية عامر

المشاهدات
16
كلمة
670
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

هيلين: أنت ضربتني في الباب؟ نظر إليها بحدة وتكلم بصوت عالٍ: آه، وقومي احضنيني دلوقتي حالًا تعويضًا عن كلامك. خافت هيلين أن يضربها في الحائط أو يرميها من الشباك، فقامت واحتضنته وهي خائفة. مالك: بذمة احضنيني بذمة. فجأة، انفتح الباب ودخل كريم الذي نسي فلوسه كلها مع هيلين. انصدم أول ما رأى هيلين ومالك حاضنين بعض. حست هيلين به وعملت نفسها فاقدة للوعي. أمسك كريم بمالك ومالك أمسك به،

لكن فاقت هيلين من تمثيلها: آآآآه رأسي، الحقني يا كريم، وقعت على رأسي، أغمى عليا، إيدا... مالك هنا كمان... كتر خيرك تلاقيك ساعدتني. آآآآه يا رأسي آآآآه. جرى كريم عليها ووجد رأسها مخبوطة فعلًا، لكن من الأمام لا من الخلف. كريم: وقعتي على رأسك من قدام إزاي؟ نظرت هيلين لمالك: خبطت في البلكونة ووقعت على ورا، إيه المشكلة يعني؟ كريم وهو يشاور على مالك: وده بيعمل إيه هنا؟ هيلين: كان بيساعدني يا كريم... آآآآه رأسي مش قادرة.

مالك: خلاص اطمنت على أختك، يلا اتفضل بقى، إحنا بيتنا محافظ بنقفله من 8. أخذ كريم منها الفلوس وشد مالك على بره وقفل الباب بالمفتاح عليها وأخذه معه. ضحك مالك ودخل غير لبسه وراح عند بابها تاني: أخوكي خد المفتاح، فاكرني مش هعرف أدخل. هيلين: عارف لو فكرت بس تدخل أنا اللي هموتك، أنت خبطتني في الباب فعلًا. مالك: أنتِ اللي عصبتيني يا حياتي. أمسك سلكة صغيرة وبدأ يفتح الباب بها وفتحه فعلًا. دخل وقفله تاني.

هيلين بخوف: اطلع بره، والله أتصل بكريم. مالك: اتصلي وهيجي المرادي يلاقيني بعمل لك تنفس صناعي. أمسكها واحتضنها: لازم أتجوزك بسرعة. هيلين: لا أنت مجنون وأنا مش هستحملك. مالك: خلاص يبقى أتجوزك غصب عنك. ضحكت هيلين وانكسفت. اقترب من أذنها وهمس لها: اقلعي العدسات. هيلين: لا عشان لو حد جه. مالك: خلاص أشيلها أنا. ضربته على صدره وشالتها وفضلت شوية مغمضة عينيها وفتحتها فجأة. ابتسم أول ما شافهم: بكرة هطلقك من مصطفى ونتجوز.

هيلين: وأنا مش عايزة حاجة منه ياخد كل حاجته. ركزت أكثر وشاهدت العلامات اللي على وش مالك، آثار الضرب. وضعت يديها على وجهه وزعلت: ليه عملت كده تلاقيها بتوجعك. مالك: مقدرتش أستحمل أشوفه بيلمسك، معرفش أنتِ عملتي فيا إيه. ضحكت واحتضنته: أنت اللي عملت فيا إيه. ....... عدى اليوم وصحيت هدى في اليوم الثاني على صوت مروان وهو جايب الحاجات اللي طلبتها. أمسكت هدى يده: أرجوك خليك معايا. مروان: مش هقدر.

هدى: أنا بحبك يا مروان، متكونش قاسي زيهم أرجوك. قام من جانبها وخرج من غير ما يتكلم. كانت هيلين جاية من بعيد هي وكريم ومالك. مالك: اهدأ وأنت بتكلمها لأنها تعبانة. كريم: أنت مش هتعلمني أكلم أختي إزاي. هيلين: كريم أرجوك. نزل كريم من العربية ودخل على جوه على طول وهيلين وراه. ومروان ومالك فضلوا بره. انصدمت هدى لما رأت أخوها اللي كانت قربت تنسى ملامحه.

اقترب كريم منها وشال الغطا من على بطنها وانصدم لما لقاها فعلًا حامل، قلبه فضل يدق وهو بيبص لها. هيلين غطتها تاني وأقعدت كريم. هدى بعصبية: أنتِ اللي قولتي له عشان تبقي البريئة الطاهرة. هيلين: أبوس إيدك اخرسي عشان ده مستني كلمة بس وهيموتنا كلنا. كريم بعصبية: إزاي عملتي كده في أختك؟ نظرت هدى بندم: يا ريتني مت قبل ما يحصل كل ده، أنا آسفة لكم كلكم. كريم: بس أسفك ده ما ينفعنيش، أنتِ جبتي لنا العار.

هيلين: كريم اهدأ، قولنا هنتكلم بهدوء. هدى: أنت بتكلمني ليه كده، فينك أنت من زمان، كنت فين وأنا بكبر وكنت فين وأنا لوحدي وأنتو الاتنين سوا. قام كريم وقف: كنت في عالم تاني، بس أنتِ كنتِ معاها مع أمك اللي المفروض تهتم بيكي. هدى: أمي أكتر واحدة حبتني، كفاية إني بقيت منبوذة منكم أنتُ وبابا. أمسكها كريم من شعرها: اللي في بطنك لازم ينزل بأي طريقة، ده ابن زنا. عيطت هدى من وجع شعرها وصوتت: بس أنا مش هجهضه، ده جزء مني.

طلع كريم مسدس ووجهه عليها: يبقى لازم العار ده يقف لحد هنا. صوتت هدى وهيلين في نفس الوقت. جرى مالك ومروان على جوه وأول ما فتحوا الباب ضرب كريم الرصاصة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...