كل اللي في الحادثة ماتوا يافندم مفيش غير الطفلة دي. الست دخلت تشوف الطفلة، كانت طفلة في حدود 14 سنة. _أنا هتكفل بيها، إحنا السبب في موت أهلها يبقى لازم أتكفل بيها. _تمام، هعمل الإجراءات. عملوا الإجراءات وأخدوا البنت. البنت صحيت من الحلم وهي مخضوضة، كل اليوم الحلم دا بيجيلها بتحس أنها مخنوقة، مع أنها عارفة أنهم مش أهلها لكن هما بيعتبروها بنتهم. الأم: يلا يا سيدرا. سيدرا: جايه يا ماما. سيدرا نزلت وبدأت تفطر معاهم.
الجد: هتقدمي في جامعة إيه يا سيدرا؟ سيدرا بابتسامة: طب إنشاء الله. الأب: برافو حبيبت بابا. سيدرا ابتسمت وكملت أكلها، وبعد مدة الأب أخدها وقدموا في كلية الطب. سيدرا: الله، أنا مبسوطة أوي يا بابا. الأب: يارب دايماً. سيدرا: بابا خدني معاك الشركة بالله. الأب: مش هتعملي مشاكل؟ سيدرا: بابا أنا كبرت يا بابااااا. الأب ضحك وأخدها معاه الشركة، وهو داخلين سيدرا خبطت في حد. سيدرا: يا الله، هنبتدي بقي شغل الروايات دا.
الأب ضحك وبدأ يعرفهم على بعض. الأب: سيدرا بنتي، مالك شريكي. سيدرا رفعت رأسها متوقعة أنه يكون عجوز، لكن طلع شاب في حدود الثلاثينات. مالك: أهلاً يا سيدرا. سيدرا: أهلاً. الأب: سيدرا اتفرجي على الشركة وأنا هتكلم مع مالك. سيدرا: أوك. سيدرا بعدت شوية وبدأت تتفرج على الشركة. شركة لطيفة وحلوة، الكل اللي فيها بيشتغلوا بالتزام وجد. سيدرا وهي بتتمشى لفت نظرها البنات وأنهم لابسين لبس فاضح ميلاقيش بالشركة.
كانت لسه هتلف بس اصطدمت بجسم عريض. سيدرا: أنت تاني!!! مالك قرب منها وهمس في ودنها. مالك: سيدرا محمد إبراهيم، اسمك الحقيقي، والعيلة دي مش عيلتك صح؟ سيدرا: أنت عرفت منين؟ وأنت مين أصلاً؟ مالك: شششش، أنا الحامي بتاعك، فاهمه! سيدرا باستغراب: حامي إيه والكلام الأهبل دا، ابعد كدا. سيدرا مشيت وهو وراها. مالك: الحامي بتاعك من أهلك الحقيقيين. سيدرا: ماتوا، غيرها بقي. مالك بهمس: حاضر، بس خدي بالك من نفسك.
سابها ومشي وهي وقفت دقيقتين مستغربة وكملت طريقها عادي. بالليل سيدرا في أوضتها ماسكة موبايلها. حست بحركة غريبة في أوضتها، بصت حواليها ملاقتش حاجة فأتجاهلت الموضوع. حست بحركة غريبة تاني لكن من البلكونة، قامت تشوف مكنش فيه حاجة. كانت هترجع مكانها لكن وقفت و. سيدرا: اعاااااااي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!