الفصل 2 | من 3 فصل

رواية الحامي الوسيم الفصل الثاني 2 - بقلم ملك أسامة

المشاهدات
26
كلمة
411
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

سيدرا: اعاااا أنت إيه اللي جابك هنا و جيت إزاي؟ سيدرا لفت و كان مالك في وشها. مالك: ما قولتك أنا الحامي بتاعك. سيدرا: والله هنادي بابا، أنت مين و الكلام الأبله اللي بتقوله دا معناه إيه؟ مالك: ممكن تكوني مصاصة دماء. سيدرا: يخربيت أم الخرافات بتاعتك دي. مالك بضحك: مش خرافات يا سيدرا، آه للعلم سيدرا دا اسم ملكة مصاصي الدماء و عشان كدا والدك سماكي على اسمها. سيدرا: يابني أنت متخلف! عندك خال أهبل عم أي حاجة من دول؟

مالك: لا. سيدرا: يبقي إيه الكلام الأبله اللي بتقوله دا؟ مالك: تعالي أقعدي و أنا هفهمك. سيدرا قعدت قدامه. مالك: بصي أنتي نص بشرية و نص مصاصة دماء، والدك كان بشري و والدتك مصاصة دماء، أنتي أخدتي جينات الاتنين و طلعتي كدا. سيدرا و هي فاتحة بوقها: ها؟ مالك ضحك على منظرها و قرب همس جمب بوقها: أقفلي بوقك لأحسن دبانه تخش ولا حاجة. سيدرا قفلت بوقها و بصتله و قالت: أنت متأكد من اللي بتقوله دا؟

مالك: أيوة بس أنتي مش هتعرفي تأكلي حد أو تمصي دمه لأنك واخدة الجينات الأكبر بشرية، لكن بتعرفي تقرأي الأفكار و أظن إن في حاجة حصلت قبل كدا و قريتي أفكار حد. سيدرا: فعلًا، طب أنت الحامي بتاعي من إيه؟ مالك: أمك و أبوكي مماتوش. سيدرا مقدرتش تتحمل كل دا و أغمي عليها. مالك ضحك عليها و حطها في سريرها و مشي. تاني يوم صحيت و هي مستغربة و قالت لنفسها: أكيد حلم.

نزلت و فطرت مع عيلتها و قعدت مع الجد شوية و طلعت أوضتها و هي بتطمن نفسها أنه حلم. طلعت و قفلت الباب و هي بتقول: أكيد حلم، أكيد. صوت من وراها: لا مش حلم، أنا موجود فعلًا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...