الفصل 10 | من 10 فصل

رواية الحب الأول الفصل العاشر 10 - بقلم سوليية نصار

المشاهدات
23
كلمة
1,068
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

كفاية ... كفاية ... صرخت فيه وأنا بحاول أبعده عن أحمد. كنت متضايقة منه أوي. الغضب كان مسيطر عليا وأنا بشوف عينيه مليانة غيرة. أنت مجنون بجد. زعقت فيه وحاولت أقرب من أحمد اللي واقع على الأرض حاطط إيديه على مناخيره اللي بتنزف وبيبص لسليمان بلوم. بس سليمان مسك إيدي وصرخ: تعالي معايا ... بقولك تعالي. وكان فعلاً بيشدني. قام أحمد بسرعة ومسك إيديه وبعده عني وهو بيصرخ فيه: فوق من غبا ئك بقا ...

هتخسر كل حاجة بسبب اللي بتعمله !!! متبقاش مندفع زي التور!! بتحاول تقلب مراتي عليا !!! أنت إنسان.. اسكت ... اسكت يا سليمان ... أحمد كان جاي يقنعني أرجعلك ... بس يظهر إنه كان غلطان لما كان بيحاول يجمل صورتك قدامي ... أنت هتفضل كده ... مندفع ... أناني ... وبتجرح اللي قدامك من غير تفكير.... رُقية .. قالها بحزن. فكملت: أنت جريت ورا مشاعرك من غير ما تفكر فيا حتى ولما بعدت دلوقتي بتتصرف بالطريقة دي ... أنت بلطجي يعني ...

بيبسطك إنك تضرب الناس .... ده بيحسسك بالانتصار يعني ... فعلاً كان عندي حق إني أسيبك ... أنا مش عايزة أعيش معاك!! بصلي بجرح. أنا قسيت عليه فعلاً ... بس حسيت براحة إني فضيت غلي مني فيه ... أنا كنت متضايقة من تصرفاته... متضايقة إنه اتأخر إنه يعرف إنه بيحبني .... عرف كده بعد ما قتلني .... تعالي معايا... تعالي بيتنا وأنا هعملك اللي أنت عايزاه... كفاية يا رُقية ... عاقبيني بس في بيتنا ... لو سمحتي ...

قلبي واجعني وأنا بشوف نظرة الضياع في عينيه. أنا مقدرش أشوفه ضايع كده.... لفيت وأنا راجعة لبيت كريمة. رُقية !! قالها سليمان بيأس. فقولت من غير ما أبصله: رايحة أجيب شنطة هدومي وهاجي معاك.... وبعدين مشيت. بص سليمان لأحمد بخجل وقال: أنا آسف بجد... سامحني يا أحمد... بصله أحمد بضيق وسابه ومشي. نورتي بيتك مرة تانية ... قالها وهو بيفتحلي الباب. دخلت بهدوء وروحت قعدت على الأنتريه. جه وقعد جنبي وهو بيبصلي بإبتسامة.

فقولت بسرعة وبتوتر: أنا رجعت صحيح بس ... قاطعني وقال: بس أنا تحت العقاب صحيح ... فاهم ده وحقك... قولتلك خدي الوقت اللي عايزاه في بيتنا ... بصتله بعناد وقولت: اللي عملته مع أحمد مش مقبول أبدا ... أنت عارف كده صح .... حضن وشي بإيديه وقال: عارف وأنا أسف بس أنا بغير يا رُقية ... مقدرش أتحمل إن حد يقرب منك ... أنا دايماً بقول إنك ليا وأنا ليكي. وانت فعلاً ليا يا سليمان ؟! قولتها وعيوني مدمعة. مسك إيدي وحطها على قلبه وقال:

أنا ليكي .. وقلبي كمان ... أدركت ده متأخر لأني كنت غبي ..... بس أنتِ كمان غبية... كنتي قولي مش موافقة وأنا كنت هلغي كل حاجة عشان خاطرك... يعني أنا اللي بقيت غلطانة دلوقتي !!! قولتها بغضب. فضحك وهو بيحضني وقال: لا يا حبيبي أنا اللي غلطان ... وأنا آسف .... نفخت بضيق وأنا بغمض عيني وبستمتع بقربه مني. فجأة فتحت عيني وأنا بحاول أبص له وقولت: لا ... أنت لسه متعاقب ابعد ... ضحك وهو بيضمني أكتر وقال:

يا ستي موافق أتعاقب بس سيبيني أحضنك شوية ... عيشتيني في رعب الأيام اللي فاتت. بعد شوية كنت داخلة أنام. وقف قدام الباب وبيصلي برجاء إني أدخله. ضحكت وعينيه بتفكرني بإيموجي مشهور وقولت: لا مش هدخلك ... وتصبح على خير ... نفخ بضيق وراح ناحية الأنتريه في الصالة ونام عليه. ضحكت عليه وأنا بهز راسي وبعدين قفلت الباب وروحت أنام على السرير.

مرت الأيام وسليمان بيحاول بكل ما يقدر إنه يصالحني. محاولاته كانت بتضحكني أوي. كنت حاسة إني طايرة قلبي بيدق جامد أوي........... في يوم .... أنا عايزة أعرف أنت واخدني على فين كده ... مغمض عيني وسايق بيا ... لتكون خاطفني. ضحك وقال: حاجة زي كده .... وقف فجأة وحسيت بالهوا بيطير شعري وريحة البحر دخلت روحي. لو تعرفي قد إيه شكلك جميل دلوقتي ... جميل أكتر من تخيلاتي عن الجمال يا رُقية ... ضحكت ووشي أحمر وقولت:

طيب شيل الغطا عن عيني أنا عرفت إني في جنب البحر.... لا ... قالها بهدوء وبعدين حسيت إنه بيقرب وباسني على خدي. ابتسمت بكسوف وبعدين طلع ومسك إيدي وهو بيساعدني أمشي. حاسب لا أقع. قولتها وأنا بضحك وبمسك إيديه جامد. بعدين وقفني وشال الغطاء من على عيني. فتحت عيني بصدمة وأنا بشوف ترابيزة عليها عشا... من أكلي المفضل وشموع. وكان حوالين الترابيزة ورود كتير لونها أحمر. لوني المفضل. كان اسمي مكتوب على كل بلونة.

عيوني دمعت وبصتله وقولت: ده عشاني أنا !!! ده قليل عليكي. ابتسمت بسعادة فباس راسي وقال: أنا لو جبت العالم كله ليكي قليل عليكي يا ست البنات كلهم. أنا بحبك ♥️ وانا كمان♥️ وبعدين أخدني وقعدني على الترابيزة. كنت وقتها أكتر وقت كنت فرحانة فيه. يومها اتأكدت إن ده الحب الأول والأخير ليه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...