الفصل 9 | من 10 فصل

رواية الحب الأول الفصل التاسع 9 - بقلم سوليية نصار

المشاهدات
22
كلمة
1,013
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

كنت قاعدة في بيت كريمة وأنا ماسكة التليفون بتاعها واستخدمت الفيس بتاعها عشان أراقب الأكونت بتاع سليمان، لأني قفلت موبايلي ومش عايزاه يوصل لي. كنت بفتح صورة وأنا بتأملها ودموعي بتنزل وبمسحها بسرعة وأنا مش عايزة كريمة تحس بي. كان واحشني قوي. قلبي كان واجعني. يا ترى زعلان عليا ولا اعتبرني حمل وارتاح منه ودلوقتي هيتجوز البنت اللي بيحبها؟ ياريتني ما كنت اتجوزتك يا سليمان، لو عرفت إني هتوجع كده مكنتش اتجوزتك.

عملت ريفريش للصفحة بتاعته فشهقت وأنا شايفاه عامل لايف. بلعت ريقي وخوفت ده يكون اللايف اللي هيقول فيه لقرايبه وأصحابه إنه هيتجوز ورد. بلعت ريقي وأنا بشوفه بيظهر قدامي. حطيت إيدي على قلبي وأنا بشوفه لابس قميص أزرق. هو بيكره اللون الأزرق، بس أنا دايماً كنت بقول إن اللون الأزرق عليه حلو، وهو كان بيعاندني ويقول لي لأ، بس النهاردة هو لبسه. معرفش هو عمل كده قصده إيه. "مالك مبلمة كده؟

" قالتها كريمة وهي بتقرب مني. بصت لي بحيرة وهي شايفة سليمان عامل لايف. "هو ده هيعمل إيه؟ هزيت كتفي دليل إني مش عارف. قعدت جمبي وقالت: "يالا خلينا نتفرج." "أنا عارف إنك بتشوفيني دلوقتي يا رقية." قالها فجأة فأنا اتخضيت وفضلت أبص حواليا وأقول: "بسم الله الرحمن الرحيم. مراقبنا ده ولا إيه؟ بصيت على التليفون تاني ابتسم وقال: "أنا عارف كل عاداتك، حافظك زي ما حافظ نفسي. الإنسان يعرف كل تفاصيل روحه كويس، وإنتي روحي يا رقية."

عيوني دمعت تاني فابتسم بحزن وقال: "بس روحي دلوقتي سابتني وأنا ضايع. حاسس وكأن العالم كله اداني ضهري، حاسس إني وحيد." ضم إيديه جامد. دي كانت حركة بيعملها لما يحاول يسيطر على مشاعره، سواء الغضب أو العياط. وقال بضحكة بسيطة: "أنا عارف إن بعد اللايف ده هاخد تنمر من الناس ملوش آخر، بس مش مهم. مالي بالناس وإنتي في حياتي. فاكرة يا رقية لما ماما ماتت إنتي أول واحدة حضنتها؟

مكنتش عايز أشوف أي حد، مكنتش عايز إلا أشوفك إنتي. كنتي دايماً بتمثلي الأمان في حياتي. أنا طول عمري كنت بحبك إنتي، بس يمكن غبائي خلاني اتوهم إني حبيت غيرك. إنتي الجانب الأحلى في حياتي، الجانب المنور من حياتي. بس لما مشيتي حسيت إن حياتي ظلمت. من وقت موت ماما محستش بالتوهان ده، محستش بالفراغ ولا اللخبطة دي، وكأن كان عندي كل حاجة وراحت من إيدي بغبائي. ارجعلي يا رقية، تعالي نوري حياتي تاني."

"فضـحنا والله." قالتها كريمة بضيق مصطنع. أنا ضربتها على كتفها ودموعي بتنزل وبضحك. كنت بضحك على الكومنتس الكتير اللي كانت على اللايف. كان كتير كاتب إن يا بختي، وإن ارجع له حتى لو غلط. بس ضايقني تعليق بنت وحسسني بالغيرة لما قالت لو مش عايناه يا ستي هاتيه عشان أحطه في محمية لاحسن ينقرض. ابتسم وهو

جايب الجيتار بتاعه وقال: "عشان تعرفي إني بحبك هغني لك الأغنية اللي بتحبيها لأمير عيد. كنتي دايماً نفسي أغني لك وأنا مكنتش برضى عشان صوتي وحش وعشان كمان مبحبش أمير عيد وبغير منه عشان إنتي بتحبيه. بس هغني له عشانك." "أنا هسد وداني مقدماً." قالتها كريمة وهي بالفعل بتسد ودانها. ضحكت أنا ورجعت أتفرج عليه. بدأ يعزف. كان عزفه وحش قوي، بس أكيد مش أوحش من صوته. لما بدأ يغني: "اتقابلنا مرة واحدة وكل مرة بستنى صدفة حلوة تجمعنا

يمكن تطير الوحدة مواضيع كتير حضرتها وسيناريوهات من غير عدد إزاي أقرب منه وتشوفني يوم ضهر وسند أكون لها طبعاً أمير راجل خطير في الجدعنة تهرب في حضني بالساعات من ذكرياتها المحزنة" خلص الأغنية فقالت كريمة: "بجد صوته وحش قوي." كانت أنا دموعي بتنزل. "قولت لك إنه بيحبك." "مش عايزة أرجع دلوقتي." قولتها وأنا قلبي واجعني. بعد شوية. نزلت من بيت كريمة عشان أشتري حاجة. لقيت فجأة أحمد في وشي. بلعت ريقي وأنا بقول: "سليمان!!

"ميعرفش إنك هنا. أهلك قالوا لي أنا بس يمكن أعقلك، خصوصاً إن مهما حصل إحنا زي الإخوات." اتنهدت براحة فكمل كلامه: "هو أثبت إنه بيحبك. نصيحة بلاش تخسري الحب ده. أنا يمكن غلطت في حقه من غير ما أحس، بس سليمان صاحبي وأنا مش هقدر أشوفه بالحالة دي." كان باين عليه اليأس النهاردة. كنت لسه هرد بس بصيت بصدمة لما لقيت سليمان جاي من وراه وعلى وشه علامات الشر. "بتستغل الموقف يا أحقر واحد شوفته في حياتي!!!

" وبعدين مسكه وفضل يضرب فيه!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...