الفصل 14 | من 25 فصل

رواية الحب الدائم رغم البعد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم جاسمين محمد

المشاهدات
18
كلمة
1,090
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

جاسمين: ارجوكم ابعدو عني وسيبوني حرام عليكم، أنا عملت لكم إيه؟ _متخافيش يامزة، أول ما تقولي إنها مش عايزك ونسيبك، هناخد اللي إحنا عايزينه ونسيبك برضه 😉😉😉 جاسمين: حرام عليكم، انتو ماعندكمش إخوات بنات؟ _هههههه بطلي رغي بقى. وراح طلع وقفل الباب عليها. جاسمين بعياط: يارب انقذني، أنا مش بعمل حاجة وحشة خالص. فهد طلع من الحمام، لاقى رسالة من خالد بمكانه. راح لبس بسرعة. فهد: جايلك يا جاسمين. ونزل جري. آدم: بتجري ليه كدا؟

رايح فين طيب؟ في حاجة؟ فهد مردش عليه وسابه ومشي. *** فهد وهو راكب العربية: هوصلك وهنقذك، إذا كنتي جاسمين أو حياة. وهو بيفكر، كان هيعمل حادثة بس أنقذ نفسه في آخر لحظة. خديجة: هو فهد راح فين وبيجري ليه كدا؟ آدم: منعرفش حاجة، مهو قدامك أهو، مقالش حاجة وجري. خديجة: طيب مهو لازم نعرف راح فين، أحسن يكون في حاجة. محمد: محدش يخاف عليه، آدم قد كل حاجة، بس ادعو ييجي بخير. خديجة: بس برضه لازم نعرف. أمل: وإنتي تعرفي ليه؟

متقعدي ساكتة! خديجة: هو ابن خالته، فلازم أعرف. أمل: ابن خالته، طيب اسكتي لحد ما ييجي. خديجة: حاضر. وقعدت وهي متوترة. فهد وصل المكان، وهو عبارة عن بيت صغير وحواليه فاضي. فضل يسحب لحد مدخل، وبيبص، لاقى شباك في أوضة جنبه وحد بيعيط. بيبص منه، لاقى جاسمين قاعدة ودافنة راسها وعمالة تعيط. فهد: بس بس. بصوت واطي. جاسمين: بتبص، لقيته فهد، فرحت أوي وقامت جري عند الشباك. جاسمين: فهد، متسيبنيش!

فهد: متخافيش ياقلبي، اهدي، مستحيل أسيبك، بطلي عياط بس عشان خاطري. جاسمين: حاضر، بس طلعني من هنا. فهد: حاضر، خليكي مكانك وأنا هلف وأطلعك. هس بقا واقعدي. جاسمين: حاضر.

وقعدت. وهو لف من عند الباب، لاقى رجلين. هجم عليهم وفضل يضرب فيهم لحد ما هرب منه. وراح فتح الباب ودخل لجاسمين. أول ما دخلت، وهي شافته، قامت جرت عليه وحضنته. وراح هو كمان حضنها. بعد شوية، فهد فاق وراح حاش إيديه من عليها. جاسمين حسّت بيه، راحت التانية بعدت عنه بسرعة. جاسمين: أنا آسفة. فهد: ولا يهمك، يلا نطلع قبل ما حد ييجي. جاسمين: يلا.

وفهد طلع وهي طلعت جنبه. ولسه هيركب العربية، لاقى واحد بيضربه في وشه وضرب عليه بالمسدس. بس جاسمين بعدته ومجتش فيه. بيبص، لاقى أربع رجالة، منهم الاتنين اللي ضربهم. راح وقف جاسمين وراها. فهد: تعالولي يا ولاد الوسخة، بقا المرة دي مش هسيبكم، غير أجلكم على إيدي. وبدأ يضرب فيهم لحد ما كانوا هيموتهم في إيده. جرت جاسمين عليه، حاشتهم من تحت إيده. جاسمين: فهد، خلاص كفاية، هيموتوه. فهد: ابعدي إنتي وخليكي بعيد.

جاسمين: عشان خاطري يافهد. وراحت وقعدت في الأرض. فهد راح جري عليها وبيمسكها من كتفها ويهزها. لاقي دم، افتكر الرصاصة وهي بتزيحه. فهد: جاسي، قومي والنبي عشان خاطري. جاسمين: آه، فهد، خلي بالك من نفسك وشكراً إنك ساعدتني. واغمى عليها. فهد: لللللللله! وراح شايلها وجري بيها على العربية، وحطها فيها. مستحيل يحصلك حاجة. وساق بسرعة العربية. زينب في الأوضة، حست بنغزة في قلبها. زينب بعياط: حياة! محمد: مالها حياة ياروحي؟ اهدي.

زينب: حياة فيها حاجة، اتصل على فهد. محمد: فهد إيه؟ عرف مكان حياة؟ زينب: جاسمين هي حياة. محمد: إنتي بتقولي إيه؟ زينب: قلبي بيقولي إنها هي حياة، وأنا قلبي عمره ما يغلط في بنتي. محمد: طيب اهدي وادعيلها تيجي بخير هي وفهد. زينب: حاضر، هدعيلهم. محمد: فهد بيرن، استنى. الو! أي يافهد؟ فهد: الحقني بسرعة، أنا في المستشفى. محمد: مستشفى ليه؟ حصل إيه؟ فهد: جاسمين انصابت برصاصة في كتفها وحالتها صعبة. محمد: جاسمين؟

طيب أنا جاي حالاً. زينب: في إيه؟ مالها جاسمين؟ محمد: في المستشفى وحالتها صعبة. زينب: بنتي! لأ، انقذلي بنتي بسرعة. محمد: اهدي بس، وأنا رايح اهو وأشوفها وأجيب لها أحسن الدكاترة. زينب: هاجي معاك. محمد: خليكي ومتخافيش، ابقى أطمنك. زينب: خدني معاك، زي بعضه. محمد: مينفعش عشان رجلك، خليكي عشان خاطر حياة. زينب: طيب، تطمني أول بأول. محمد: حاضر، والله. وسابها ومشي. وزينب قعدت تعيط وتدعي ربنا يشفي جاسمين. في المستشفى.

فهد رايح جاي قدام أوضة العمليات. ومحمد وآدم وصلوا وجري عليه. محمد: ها، حياة عاملة إيه؟ فهد: بيعملولها العملية أهو، ادعولها. آدم: إن شاء الله هتكون بخير. ولسه بيتكلموا، والدكتور طلع، راحوا جرو عليه. فهد: ها يادكتور، عاملة إيه جاسمين؟ الدكتور: إحنا طلعنا الرصاصة، بس حالتها صعبة، لو ما فاقتش خلال الأربع وعشرين ساعة، يبقى هتدخل في غيبوبة. فهد سمع كدا، راح قعد واقع على الكرسي.

محمد: طيب، لا قدر الله، لو ما فاقتش، الغيبوبة دي ممكن تستغرق قد إيه؟ الدكتور: معرفش والله، على حسب. محمد: طيب، أنا ممكن آخدها عند أشطر الدكاترة؟ فهد: آه، ممكن كمان نسفرها بره. الدكتور: مش هيعملوا حاجة، اللي هيتعمل هنا هيتعمل هناك، يعني مش هيحصل حاجة أكتر من هنا. آدم: طيب، العمل دلوقتي إيه يادكتور؟ الدكتور: ادعولها ربنا يقومها بالسلامة، عشان الرصاصة كانت قريبة من القلب. آدم: تمام يادكتور، شكراً.

الدكتور: العفو، ده واجبي. بعد إذنكم. آدم: اتفضل. محمد: طيب، أنا أقول لزينب إيه دلوقتي؟ فهد: لأ، متقولهاش حاجة، أرجوك يا عمي، ماما زينب حاسة إنها حياة ومش متقبلة إنها مش هي. محمد: فعلاً، طيب لو رنت، أقولها إيه؟ فهد: قول لها إنها لسه نايمة بسبب تأثير البنج. محمد: حاضر، ربنا يسترها وتقوم بالسلامة. _الو! أيوه ياهانم، فهد باشا جه، انقذها. = اوعى يكون عرف حاجة.

_لأ، معرفش حاجة، بس جاسمين انصابت برصاصة في كتفها، وهو أكيد بيها في المستشفى. = تمام، خليكم مستخبيين في مكان محدش يعرف يوصل لكم، عشان فهد أكيد مش هيسكت. _حاضر، بس ابعتي لنا فلوس عشان محتاجين. = حاضر، وإياك حد يرن عليا تاني غير لما أرن أنا. _حاضر ياهانم، سلام. = سلام. فهد وآدم ومحمد منتظرين قدام الأوضة، منتظرين جاسمين. فهد: ها يادكتور. الدكتور: فاضل ساعتين، لو ما فاقتش خلالهم، يبقى... فهد: اعمل حاجة طيب، أرجوك.

الدكتور: أي حاجة نقدر عليها، عملناها. فهد: يعني إيه؟ ممكن تدخل غيبوبة؟ الدكتور: آه، وممكن الغيبوبة بتاعتها توصل لشهور أو سنة. فهد: مستحيل. ووقع قاعد على الكرسي. آدم: اهدى يافهد، وإن شاء الله خير. فهد: أنا السبب في كدا، هي عشان تنقذني، خدت هي الرصاصة. آدم: لأ، ده قدر ربنا، وإحنا المفروض ندعيلها. فهد: ممكن أدخلها؟ الدكتور: آه، اتفضل، بس تطلع على طول. فهد: حاضر. ودخل عند جاسمين. وأول ما دخل.

فهد: قومي عشان خاطري، أنا آه بتخانق معاكي على طول ومش بطيقك، بس مش قادر أستحمل أشوفك كده، عشان خاطري قومي. طيب، وأنا مش هتخانق معاكي ولا حتى هاجي جنبك، واعملي اللي إنتي عايزاه، هزي براحتك وقومي حطي لي شطة في القهوة، يلا قومي. آدم: فهد، ماما عمالة ترن وعايزة تسمع صوتها. فهد: طيب، هات أرد أنا. الو! أي ياماما. زينب: فهد، مش بتخبي عليا حاجة صح؟ حياة عاملة إيه؟ فهد: هي كويسة، بس تأثير الإصابة والبنج، لسه نايمة لحد دلوقتي.

زينب: هي، إدي لها يوم نايمة. فهد: أول ما تفوق، هعرفك، ماشي؟ اهدي إنتي بس وخدي العلاج عشان لما تصحي متزعليش إنك بطلتي العلاج. زينب: حاضر، هاخده، بس ابقى طمني. فهد: حاضر، يلا سلام دلوقتي. زينب: ماشي، سلام. بعد شوية. الدكتور: فهد باشا، أنا آسف، كدا. فهد: إنت بتقول إيه؟ خلاص كدا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...