الفصل 15 | من 25 فصل

رواية الحب الدائم رغم البعد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم جاسمين محمد

المشاهدات
21
كلمة
1,028
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

زينب: فهد مش بتخبي عليا حاجة صح؟ حياة عاملة إيه؟ فهد: هي كويسة، بس تأثير الإصابة والبنج لسه نايمة لحد دلوقتي. زينب: هي بقالها يوم نايمة؟ فهد: أول ما تفوق هعرفك، ماشي؟ اهدي إنتي بس وخدى العلاج عشان لما تصحى متزعليش إنك بطلتي العلاج. زينب: حاضر، هاخده بس ابقى طمني. فهد: حاضر، يلا سلام دلوقتي. زينب: ماشي، سلام. بعد شوية. الدكتور: فهد باشا، أنا آسف. كدا... فهد: إنت بتقول إيه؟ خلاص كدا؟

الدكتور: آه، الأربعة وعشرين ساعة خلصوا. فهد: مستحيل. وراح مسك جاسمين من كتفها وبدأ يهز فيها. فهد: جاسمين قومي وبطلي الهزار بتاعك ده، يلا. الدكتور وآدم جرو على فهد، بعدوه عن جاسمين. آدم: فهد اهدى بقى. فهد: أنا السبب في اللي هي فيه دلوقتي. آدم: محدش له السبب، ربنا هو اللي عمل كدا. فهد: لأ، أنا، عشان هي عشان تنقذني خدت الرصاصة. آدم: فهد اهدى، وإن شاء الله كله هيكون خير، وممكن تفوق بسرعة ومتتأخرش في الغيبوبة.

فهد: يارب. بس قولي هقول لإمي زينب إيه، ولا أقول لأمل وأهلها إيه في مصر؟ آدم: هنقولهم الحقيقة، وهنروح دلوقتي ونقولهم. فهد: ونسيبها كدا؟ آدم: الدكاترة حواليها، وهنبقى نرجع تاني. فهد: طيب يلا يا دكتور، خلي بالك منها لحد ما نيجي. الدكتور: حاضر يا أستاذ فهد، متخافش. فهد: أي حاجة تحصل، ترن عليا. إنت سامع؟ الدكتور: حاضر. فهد وآدم روحوا البيت، وأول ما دخلوا البيت قعدوا. أمل جرت عليهم. أمل: فين جاسمين يا آدم إنت وفهد؟

آدم: أمل اهدي، وإحنا هنقولك هي فين. أمل: هتقولولي هي فين؟ كيف؟ جاسمين مالها؟ ردوا عليا. فهد بصوته العالي: جاسمين دخلت في غيبوبة، ومحدش عارف هتفوق إمتى. أمل أول ما سمعت كدا وقعت على الأرض، وآدم قام جري عليها. آدم: إنتي كويسة؟ أمل بعياط: ليه بيحصل معاها كدا؟ لما أمها وخواتها يرنوا أقولهم إيه؟ هي مكنتش عايزة تيجي هنا، وأنا اللي جبتها غصب عنها. يعني أنا السبب في كل اللي بيحصلها ده؟ أنا السبب.

آدم: اهدي، ده قدر ومكتوب، محدش له سبب في حاجة. أمل: لأ، أنا السبب، عشان جبتها. ارتحت يافهد؟ أهي ريحتك خالص عشان تعيش وتنبسط. فهد يبصلها وساكت. آدم: اسكتي خالص. أمل: أسكت ليه؟ ما هو مكنش طايقاك. أهي أنقذتك إنت وخدت الرصاصة ودخلت في غيبوبة، وإنت عايش براحتك. يارب تكون مبسوط. فهد: أنا طالع آخد دش وأغير. آدم: تمام، روح. أمل: آه، روح خد دش وريح صايع، واخرج براحتك.

آدم: اسكتي بقا. وفهد بص لها وطلع. وآدم مسك إيد أمل وخدها وطلع فوق. فهد طلع أوضته وقعد على السرير ومسك صورة حياة.

فهد بعياط: ارجعيلي بقى، عايزك جنبي. أنا بقيت ضعيف أوي، ومستحيل أحب حد غيرك. بس مش عارفة إيه اللي بحسه جنب جاسمين، ببقى عايز أفضل معاها ومبعدش عنها. بس مستحيل أحبها. أنا مش هحب حد غيرك يا بنوتي، ارجعيلي أرجوكي. وحشتيني أوي. أنا متأكد إنك لسه عايشة، وإنك هترجعي عشان فهودة حبيبك، ارجعي أرجوكي. وراح حاضن الصورة وفضل يعيط. الباب خبط، راح مخبي الصورة ومسح دموعه بسرعة. فهد: مين؟ زينب: أنا يافهد ياحبيبي. فهد: ادخلي ياماما.

زينب دخلت وقفلت الباب وراها. فهد: في حاجة ياحبيبتي؟ زينب: فهد، إنت كنت بتعيط؟ فهد: عيب عليكي بقى، فهد باشا يعيط. زينب: فهد، متضحكش عليا. في إيه وكنت بتعيط ليه؟ فهد قعد في الأرض وحط راسه على رجل زينب. فهد: حياة وحشتني أوي. زينب بعياط: حياة؟ هي جاسمين؟ فهد: كيف ده؟ إنتي مش شوفتيها غير مرة واحدة بس، ومتأكد إن هي حياة؟ كيف؟ زينب: حياة بتكون بنتي ومن لحمي، وأنا اللي مخلفاها. وأكيد عارفة، حتى لو وسط مليون شخص.

فهد: طيب مانا بحبها، وأعرفها من وسط مليون شخص زيك. زينب: طيب، هسألك سؤال. فهد: اسألي. زينب: أول ما قابلت جاسمين، ولحد دلوقتي، محسيتش بحاجة ناحيتها؟ فهد: أوقات بحس بشعور بيبقى مقارب لشعوري ناحية حياة، ومببقاش عايز أسيبها، ببقى عايز أفضل معاها. زينب: فهد، دي حياة، صدقني. فهد: كيف؟ وأهلها اللي في القاهرة؟ زينب: معرفش، بس هي حياة.

فهد: طيب، بصي. هو أنا هرن عليهم وأقولهم إن هي دخلت غيبوبة، ولما ييجوا نتكلم معاهم ونعرف الحقيقة. زينب: غيبوبة؟ فهد: آه، هي دخلت غيبوبة. زينب: بعياط، بنتي؟ بس إنت قولتلي إنها خفت. فهد: آسف، كنت بضحك عليكي. سمحيني. زينب: هتلي بنتي يافهد، أرجوك. اعمل أي حاجة، خليها تفوق. فهد: والله بعمل اللي أقدر عليه. زينب: طيب، خدني أشوفها. يمكن لما أبقى جنبها تفوق. فهد: أنا هاخد دش وهجيبها تفضل هنا في الأوضة تحت الأجهزة هنا.

زينب: وأنا أجهز أوضة حياة عقبال ما تيجي. فهد: لأ، أوضة حياة محدش يدخلها غيرها. زينب: هي حياة، صدقني. فهد: طيب، لما نتأكد. زينب: قلبي أكدلي، هاتها بس. فهد: بس؟ زينب: مابسش اللي أقول عليه يتنفذ. فهد: حاضر. أقوم آخد دش وأروح أجيبها. زينب: قوم ياقلبي. وسابته وطلعت. فهد دخل فتح الدش ووقف تحتها، وعمال يفتكر في كل حاجة حصلت بينه هو وجاسمين. عند آدم وأمل. أمل: بتسكتني ليه وتزعقلي؟ آدم: عشان فهد ميقدرش يعمل حاجة وحشة لجاسمين.

أمل: ليه؟ ما هو بيكرهها. آدم: لأ، فهد خوفه ونظراته ليها حب، مش كره. بس هو بيخبي حبه ورا إنه يتخانق ويزعقلها. أمل: إنت بتقول إيه؟ آدم: بقول إن فهد بيحب جاسمين، بس استنى وهتشوف، وهتتأكدي من كلامي ده. أمل: طيب، هو ليه سابها هناك وجيه؟ آدم: هو جه ياخد دش وراجع لها. أنا اللي جبته بالعافية. وإنتي رني على أهلها في القاهرة وعرفيهم، ولو عايزين يجوا، ابعتلهم طيارة تجيبهم. أمل: حاضر. بس هي هتكون بخير، صح؟

آدم خدها في حضنه: آه، هتكون بخير إن شاء الله ياروحي. بس اهدي وبطلي عياط عشان خاطري. أمل: حضنت آدم وزادت في العياط. آدم: هو أنا بحضنك عشان تزيدي في العياط؟ ولا إيه يابت إنتي؟ والله أعمل حاجة وأخليكي تندمي عليها. أمل: ضربته في كتفه، هتعمل إيه يااض إنت؟ آدم: هعمل. وراح غمزلها 😉😉😉. أمل: يا حيوان يا سافل. وبعدت عنه. آدم: ههههههه، مش قصدي اللي في دماغك يامصيبة. أنا قصدي هبوسك بس 😂. أمل: تبوسني يا سافل؟

والله لأقول لجاسمين لما تفوق. آدم: ههههههه، لأ والنبي بلاش جاسمين. آسف 😂😂😂. أمل: أيوه كدا. كان في حد واقف سامع كل كلام أمل وآدم، وجرى مشي أول ما سمعهم خلصوه 🙂. عند فهد، خلص وطلع قابل آدم. فهد: ها، عملت إيه؟ آدم: كلمنا أهلها، وهييجوا. فهد: تمام، خلي حد يجهز لهم أوض. آدم: حاضر. إنت رايح عندها دلوقتي؟ فهد: آه، وهجيبها على هنا. آدم: أخليهم يعني يجهزولها أوضة؟ فهد: لأ، الأوضة جاهزة. يلا سلام. وسابه ومشي. في الأوضة.

ماشي يافهد، بقا بتحب واحدة لسه عارفها من كام يوم، وأنا اللي معاك من زمان مش بتحبني. بس ماشي. إن مخليتها تروح في غيبوبة الحياة، وموتها، مبقاش أنا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...