الفصل 24 | من 25 فصل

رواية الحب الدائم رغم البعد الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم جاسمين محمد

المشاهدات
22
كلمة
1,117
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

طيب وليه الغلط ده بس يادكاتره؟ جاسمين: غلط إيه؟ انتوا مش شايفين الطريق ولا مش بتعرفوا تسوقه؟ _مش بنعرف، متيجي تعلمينا يا مزة. وغمزلها. ورايحة يقرب عندها. آدم جري ووقف قدامه. آدم: رايحة فين يا روح أمك؟ وراح زاحه وخلى جاسمين وراه. _إيه؟ هناخد المزز تهيصنا زي ما بتهيصك، متبقاش طماع. آدم: من عيوني، أنا هخلي المستشفى تهيصك. واروح ضاربه.

والراجل التاني بدأ يتهجم عليه. وبدأوا يضربوا في بعض لحد ما آدم ضربهم على الآخر ومكانوش قادرين يقوموا من على الأرض. آدم: إيه رأيك؟ هيصتك أنا أهو يا روح أمك. جاسمين: بس خلاص، سيبهم. وبعدت آدم عنهم. وخدته ناحية العربية. ولسه هيركبوا. واحد قام من المتهجمين وطلع المسدس وضرب نار عليهم. آدم: جاسميييييين! وجري عليها وخد الرصاصة في دراعه. جاسمين: آدم! آدم! أنت كويس؟ آدم: آه، آه. اهدى. وقام يضرب الراجل.

فهد روح البيت ودخل وعمال ينادي على جاسمين. فهد: جاسمين! جاسمين! انتصار: جاسمين مش هنا يا ابني. فهد: أمال فين يا داده؟ انتصار: راحت هي وآدم الشركة. فهد بعصبية: راحت برضو وهي تعبانة؟ حنان: يا ابني هي بقت كويسة وهي عنيدة ومش بتحب قعدت البيت. فهد: طنط حنان، كويس إني شفتك. عايز أسألك في كذا حاجة بس تجاوبيني بصراحة. حنان باستغراب: حاضر يا ابني. فهد مسكها من إيدها وقعدها وقعد جنبها. فهد: هي جاسمين مش بنتك، صح؟

حنان باستغراب: مش بنتي؟ كيف؟ فهد: جاوبي الحقيقة والنبي. حنان: حاضر، بس فهمني في إيه؟ فهد: هفهمك كل حاجة والله، بس جاوبي بنتك ولا مش بنتك. حنان: بصراحة مش بنتي. فهد: طيب وهي صغيرة كان في رقبتها سلسلة فضة، صح؟ حنان باستغراب أكتر: آه، وأنت عرفت كيف؟ فهد: عرفت عشان جاسمين بتكون حياة بنت عمي. خديجة واقفة بعيد وبتسمع حديث فهد وحنان.

خديجة: شكلي في محله وهي حياة، يبقى كدا أنا وعمتو هنضيع. لازم نتخلص منها بسرعة. وأروح أقول لعمتو. حنان: يعني هي بنتكم إنتوا؟ فهد: آه. زينب وهي نازلة هي ومحمد سمعوا فهد وهو بيقول إن جاسمين هي حياة. زينب: مش قولتلك يا فهد، جاسمين هي حياة. محمد: متأكد إن هي ولا زي كل مرة يا ابني؟ فهد: هي يا عمي، أنا عملت التحليل واثبتت إنها هي حياة. وكمان مامتها أكدت لي دلوقتي. محمد وزينب بفرحة: ألف حمد وشكر ليك يا رب. طيب هي فين دلوقتي؟

فهد: مش راحت مع الزفت آدم الشركة. لما أرن عليهم يرجعوا. زينب: رن يا ابني بسرعة، خليني آخدها في حضني. وحشاني أوي، وأخيرًا. فهد: حاضر. ولسه هيرن، لاقى آدم بيرن. فهد: أهو بيجي على السيرة، آدم بيرن. وراح فتح عليه. فهد: فينك يا مصيبة؟ جاسمين: فهد، الحقني! آدم انصاب في دراعه برصاصة واغمي عليه. وأنا مش عارفة أعمل إيه. فهد: اهدي طيب. وروحي، وأنتِ كويسة طيب؟ جاسمين: آه، بس آدم. فهد: طيب اوصفي لي انتوا فين، وأنا جاي.

جاسمين: إحنا على طريق الشركة، يعتبر في نص الطريق. فهد: تمام، خمس دقايق وأكون عندك. جاسمين: ماشي، بسرعة، متتأخرش. فهد: متخافيش، بس خلي بالك من نفسك. جاسمين: حاضر. محمد: في إيه يا فهد؟ فهد: في باين حد اتهم على جاسمين وآدم، وآدم انصاب في دراعه واغمي عليه. وأنا رايح لهم. محمد: طيب خدني معاك. فهد: لأ. وخلي بالك وسابه ومشي. وهو طالع خبط في أحمد وسابه ومشي. أحمد: بيجري ليه ده؟ حنان: في ناس اتهمت على اختك وآدم.

أحمد: واختي عاملة إيه؟ حنان: كويسة، بس آدم انصاب في دراعه. أحمد: إن شاء الله خير. أنا خلاص تعبت، أنا هاخد اختي ونرجع البلد. حنان بحزن: مينفعش. أحمد: ليه؟ زينب: عشان جاسمين هي حياة بنتنا. أحمد: انتوا أهلها الحقيقيين؟ محمد: أيوه يا ابني. فهد وصل عند جاسمين وآدم ونزل من العربية وجري عليهم. فهد: إنتي كويسة يا روحي؟ جاسمين: آه، بس الحق آدم بسرعة.

فهد: حاضر. وشال آدم وجري بيه، حطه في العربية. وجاسمين ركبت، وراح بيه المستشفى. خديجة: الحقيني بسرعة، كنتي فين ده كله؟ عمالة أدور عليكي. مني: موجودة أهو، فيه إيه؟ خديجة: جاسمين هي حياة. مني: إنتي بتقولي إيه؟ بطلي هزار. وقعدت. خديجة: مش بهزر، هي حياة. صدقيني، أنا سمعت فهد وهو بيقول كدا تحت. مني بزغفة: يالهوي! كدا السر هينكشف، وفهد مش هيسكت لنا. خديجة: آه، العمل إيه؟ مني: إنتي مش قولتي لحد يقتلها؟

خديجة: آه، بس لحد دلوقتي معرفش عمل إيه. مني: اتصلي طيب وطمنيني. خديجة: استني. ورفعت التلفون ورنت. _الو، أيوه. خديجة: عملت إيه؟ _إنتي مش عايزة أعرفك تاني. الخطه باظت، وفهد باشا لو عرف حاجة هيموتنا. وأنا هختفي. سلام. وقفل في وشها السكة. مني: في إيه؟ خديجة: الخطه باظت. مني: يالهوي! يالهوي! والعمل إيه؟ خديجة: معرفش، معرفش. فكري إنتي بقا، أنا تعبت. مني: فكري معايا طيب. خديجة: معرفش، أنا هسافر عند بابا.

مني: وأنا أجي معاكي. خديجة: تمام، جهزي شنطك قبل ما يعرفوا حاجة. مني: حاضر، يلا. في المستشفى. الدكتور طلع من أوضة العمليات. وفهد وجاسمين ومحمد وزينب، والكل كانوا جم. فهد: ها يا دكتور، عامل إيه دلوقتي؟ الدكتور: الحمد لله بخير، وهيطلع دلوقتي وتقدري تشوفه. جاسمين: الحمد لله يا رب. آدم اتنقل أوضة. وفي الأوضة. جاسمين: شكرًا يا آدم إنك أخدت الرصاصة وانقذتني. آدم: شكر إيه بس، إنتي زي أختي. فهد: هي مش زي، هي أختك فعلاً.

آدم: كيف ده؟ فهد وهو باصص على جاسمين: جاسمين بتكون حياة أختك. آدم: بجد؟ هي حياة؟ فهد: آه. مش بتتكلمي ليه؟ جاسمين: عشان أنا مش عايزة أرجع لكم تاني. حنان: إنتي بتقولي إيه يا بنتي؟ جاسمين: آه، مش عايزة أرجع لهم. وأنا رجعت لي الذاكرة من أول يوم فوقت فيه من الغيبوبة. وفتكرتهم، بس مكنتش عايزة أقول عشان كنت عايزة أخف وأخلص بحثي وأمشي من هنا. زينب قربت منها وبعياط: ليه بس يا قلبي؟ تسيبي ماما اللي بتحبك.

جاسمين: إنتوا لو بتحبوني، مكنتوش سيبتوني بعيدها عنكم 15 سنة لناس متعرفنيش تربيني. وأشوف أيام كلها حزن. محمد بعياط: والله يا بنتي، دورنا عليكي كتير ومعرفناش نوصلك. إنتي عارفة إحنا بنحبك قد إيه. جاسمين: حب؟ هههه، حب مين ده؟ إذا كان الأستاذ فهد اللي كنت بقوله يا بابا ومفكرها حياتي كلها، هو اللي رماني على الطريق وسابني. وقالي: "خليك، أروح أجيب لك حاجات حلوة وأجي". وسابني وسط كلاب السكك والناس. فهد بذهول: أنا عملت كدا؟

جاسمين: آه، إنت وأمك وخديجة عملتوا كدا. ورمتوني ليه؟ أنا عملت لكم إيه؟ إنت ولا هما؟ فهد: أنا أسيبك؟ إنتي بتهزري؟ ده أنا روحي. إنتي دانا الوحيد اللي لحد دلوقتي بدور عليكي ومفقدتش الأمل إن ممكن ملاقيكيش أو تكوني متي. آدم: فهد عنده حق، هو الوحيد اللي لحد دلوقتي بيدور عليكي. كيف هيرميكي؟ جاسمين: معرفش، بس هو رماني وسابني ومشي. أنا مش عايزة ولا عايزة أشوفه. أنا هرجع تاني بلدي مع أهلي اللي ربوني.

فهد: مش هتمشي أبداً. وهثبت لك إن أنا عمري ما عملت كدا. مدام مش مصدقة كلامي. ومسك التلفون ورن على البيت. انتصار: أيوا يا ابني. فهد: مدام مني وخديجة فين؟ انتصار: خدوا شنطهم وسافروا. فهد: سافروا؟ انتصار: آه. جاسمين: هههه، دليلك سابك وسافر. وإنت مش هتسافر وتهرب وراهم؟ فهد: إنتي بتقولي إيه؟ أنا مستحيل أعمل فيكي كدا. جاسمين: عملت يافهد. ويا عالم الناس اللي عمالة تتهجم عليا دي تبع مين. وبصت له. فهد: إنتي بتبصي لي كدا؟

أوعى تفكيرك يوديكي إن أنا اللي بعمل كدا. جاسمين: جايز، وليه لأ؟ فهد ضرب جاسمين بالقلم: إنتي شكلك اتجننتي؟ أنا مستحيل أعمل كدا. إنتي لا اتجننتي، لا مش فاكرها. فهد كويس. وسابها ومشي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...