الفصل 23 | من 25 فصل

رواية الحب الدائم رغم البعد الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم جاسمين محمد

المشاهدات
17
كلمة
1,188
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

جاسمين وهي بتقلد نفين: ابقا رن عليا رقمي معاك فهد: اتلمي! أي جابك؟ يلا روحي. جاسمين: أنا كويسة وهكمل مساعدة أمل. فهد: أمل آدم معاها وأنا كمان، ولو عاوزين حاجة نبقى نبعتلك على الإيميل. جاسمين: بس! فهد: على البيت، اخلصي بقى. جاسمين: طيب. فهد خلى جاسمين خارجة وراح شكها بدبوس. جاسمين: آه! أي ده؟ فهد: آسف، ده بتاع البدلة. تعالي أمْسَح لك الدم. وجاب منديل وبدأ يمسح. جاسمين: بس دي تعويرة صغيرة. فهد: تمام، يلا روحي بقى.

جاسمين: حاضر. فهد بعد ما جاسمين طلعت، رن على الدكتور يبعت له ياخد المنديل عشان يعملوا التحليل. فهد: التحليل أخده إمتى؟ _بكرا إن شاء الله يا أستاذ فهد. فهد: تمام. تاني يوم. فهد نازل على السلم عشان يفطر ويروح الشغل، ولاقي جاسمين نازلة من على السلم. فهد: رايحة فين؟ جاسمين: صباح الخير الأول. فهد: صباح النور، رايحة فين؟ جاسمين: رايحة الشركة. فهد: شركة إيه؟ إحنا مش قولنا مش دلوقتي.

جاسمين: فهد، أنا كويسة والله. ورحت امبارح ومحصلش حاجة، فاسيبني أروح بقى النهارده. فهد: امبارح رحتي عشان جيتي وأنا هناك ومعرفتش أروحك، بس النهارده لا. جاسمين: فهد، أنا هروح. أنا كويسة وانت مالكش الحق إنك تقول لي أروح ولا لأ. فهد: مش هتروحي وأنا قلت. زينب ومحمد وحنان وخديجة ومنى وادم والكل قاعدين بيفطروا. خديجة: صوت مين اللي بيتخانق ده؟ زينب: هو في غيرهم كل يوم. خديجة: مين؟ زينب: فهد وجاسمين.

آدم: دول مفيش يوم يعدي غير لما يتخانقوا، عاملين زي توم وجيري. أمل: آه والله، وأكتر كمان. دول لو مولودين من بطن واحد ما يعملوش كدا. سارة: آه والله. طب ما تيجوا نجوزهم أصلاً، هم لايقين على بعض 😂😂😂. خديجة: تجوز مين؟ فهد مش هيتجوز حد غيري. آدم: غير مين ياختي؟ خديجة: غيري أنا. سارة: وحياة راحت فين؟ جاسمين: حياة ماتت وأنا اللي هتجوزه. سارة: احلمي احلمي! فهد مش هيتجوز غير حياة، لام ما فيش. خديجة: لا هيتجوزني أنا عادي.

سارة: هنشوف. حنان: محدش يطلع يشوف اللي فوق دول. زينب: هم هينزلوا دلوقتي. وبس لسه بتتكلم، جاسمين: محدش يجي يحوش الراجل ده عني. زينب: مش قولتك هينزلوا دلوقتي. ها يا جاسمين؟ جاسمين: فهد جوزي. زينب: لا. جاسمين: خطيبي. زينب: لا. جاسمين: حبيبي. زينب: لا. جاسمين: يبقى بيدخل في حياتي ليه؟ هو ماله؟ بيروح مكان ما أروح. فهد: وأنا قلت ما فيش مرواح شغل النهارده، يعني ما فيش. آدم: خليها تروح، مهو إحنا معاها ونبقى ناخد بالنا منها.

خديجة: يا فهد، خليها تروح. خلينا نخلص من الوش ده. فهد: خلصتوا؟ اطلعي ارتاحي وخدي العلاج. جاسمين: فهد! يخربيتك ويخربيت اللي جابك يا شيخ عيل رزل. منى: لا والله. جاسمين: أوبس! آسفة والله يا طنط منى، بس تربيتك اللي جابت لك الكلام، ماليش فيه. فهد: انتصار فين فطاري؟ انتصار: دقيقة يا فهد يا ابني. جاسمين: وأنا كمان يا دادة. انتصار: حاضر. انتصار: الأكل أهو. فهد: انتي جبتي لها من الأكل اللي أنا طلبت منك تعمليه ليا ليه؟

جاسمين: أنا اللي طلبته يا سكر. بتجيب له ليه يا دادة؟ فهد: أنا اللي طلبت منها تعمل لي الأكل ده. جاسمين: أنا اللي طلبت. انتصار بصوت عالي: بسسسس! انتوا الاتنين! انتوا الاتنين طلبتوا أعمل الأكلة دي عشان أنت بتحب تفكر بيها وهي قالت إنها بتحب تفطر بيها. فهد فضل باصص لها، وافتكر حياة إنها كمان بتحب تفطر كده زي فهد. حنان: فهد يا ابني، سرحت فين؟ افطر عشان تمشي. فهد: ها، حاضر. خديجة: فهد، ممكن تاخدني في طريقك وانت رايح الشركة؟

فهد: حاضر، بس عربيتك فين؟ خديجة: بايظة وبتتصلح. فهد: تمام. فهد خلص أكل. فهد: يلا يا خديجة، وانتي اتترزعي في البيت. خديجة: يلا. جاسمين: مش بترزع. فهد: لما نشوف. فهد طلع هو وخديجة وركبوا العربية. في الطريق. خديجة: أنا مش عارفة انت مستحمل البت دي ليه ومقعدها في البيت ليه. فهد: عادي، ده واجبي عشان هي أنقذتني وخدت الرصاصة. خديجة: مهي بقت كويسة خلاص، بقا تمشي هي وأمها وأخوها وصاحبتها اللي استولوا على البيت.

فهد: عادي، وأصلاً البيت اتعودوا عليه وبيحبهم. خديجة: قصدك انت اتعودت عليها وبتحبها صح؟ فهد أول ما سمع كدا، ضرب فرامل ووقف بالعربية. فهد: انتي بتقولي إيه؟ خديجة: مش أنا اللي بقول، البيت كله اللي بيقول كدا. وكمان كانوا بيقولوا الصبح إنهم عايزين يجوزوكم لبعض. فهد: هم اتجننوا ولا إيه؟ أنا مش هتجوز حد غير حياة. خديجة: وأنا حياة ماتت.

فهد: خديجة، عاوزة توصلي مشوارك سليمة يبقى تقفلي بوقك ده لحد ما توصلي. حياة عايشة، وخلاص هيلاقيها قريب حدا. ماشي؟ تسكتي، وإياك أسمعك تقولي إنها ماتت تاني. خديجة: حاضر. وفهد راح مشغل العربية ومشت. جاسمين: دومة، حبيب أختك، خدني معاك الشركة في طريقك. آدم: بطلي محن! فهد لو خدتك هينفخني. جاسمين: نزلني قبل ما نوصل الشركة. آدم: هتنفخ. جاسمين: متخافش، عشان خاطري. حنان: فهد هيتخانق. جاسمين: أنا هعرف أتصرف، ها؟ يلا.

آدم: ماشي، يلا. جاسمين: دومة حبيبي! لولولوي! آدم: أجيب لك طبله وترقصي بالمرة؟ سارة: هههه، والله هترقص، دي مجنونة. جاسمين: آه مجنونة! اسكتي ابت! يلا دومة يا عسل. آدم: مش مرتحلك، بس يلا. _الو؟ أيو يا ست خديجة؟ جاسمين وآدم هيروحوا مع بعض الشركة، آدم واخدها معاه. خديجة: تمام. أي حاجة تحصل ابقي قولي لي أول بأول. _حاضر يا هانم، سلام. خديجة: سلام. خديجة قفلت معاها ورنت على اللي هيموت جاسمين. خديجة: الو! ها جاهز؟

_آه جاهز ومستني إشارة منك. خديجة: تمام. بص، هي طلعت دلوقتي هي وآدم، يعني تحاول تموت جاسمين بس، وآدم تعلم عليه عشان لسانه بقى طويل شوية معايا. _حاضر. خديجة: تمام، أول ما تخلص ترن عليا وتبلغني. _تمام، سلام. خديجة قفلت معا وبتسمت: خلاص هرتاح منك يا جاسمين، وفهد هتجوزك يعني هتجوزك، ومحدش هياخدك مني. جاسمين راكبة العربية هي وآدم وعاملين يغنوا.

جاسمين: عارف يا واد يا دومة، انت أحسن من المعقد، بس هو طيب ساعات، بس معايا أنا يا ختي مش بيطيقني. آدم: هو مع الكل كدا، مش بيطيق حد غير حياة. جاسمين: أيوه صح يا ضنا، انتو ما دورتوش عليها ليه لما اختفت؟ آدم: مدورناش. دورنا كتير أوي، وعارفة فهد لحد دلوقتي بيدور، والسفريات اللي بيسافرها بيكون بيدور فيها عليها. جاسمين بسرحان: هو بيحبه لدرجة دي؟

آدم: جاسمين، حياة بتكون روح فهد. وحياة عارفة فهد بيقول لنا لو ماتت زي ما الناس بتقول، كان هو مات عشان هي روحه. ومدام الروح ماتت، يبقا الجسد يموت. جاسمين وهي عينيها بتدمع: لدرجة دي بيحبها؟ آدم: وأكتر كمان. حب فهد لحياة ما يتوصفش. جاسمين: ربنا يرجعها قريب. آدم: يارب. جاسمين سرحانة وبتفكر إنها تقول لآدم الحقيقة، وإن هي حياة، وبتبص لقت العربية خبطت في عربية. فهد: ها؟ الو؟ أيوه يا دكتور؟

الدكتور: أيوه يا فهد باشا، التقرير بتاعت التحليل وصلت لك على الإيميل، افتح وشوفهم. فهد: تمام يا دكتور، شكراً، وحسابك هيوصلك. الدكتور: تسلم يا فهد باشا، سلام عليكم. فهد: وعليكم السلام. وقفل معاه وفتح الإيميل وبيشوف التقرير. فهد بزهول: يعني شكّي صح؟ جاسمين هي حياة! أنا لازم أروح وأقولها وخلاص، مستحيل أبعدها عني تاني أبداً. جاسمين: اااااه! حاسب! وخبطت في العربية. آدم: انتي كويسة؟ جاسمين: آه. مين الحيوان ده؟

آدم: معرفش. خليكي هنا وانزل أشوفه. جاسمين: هنزل معاك. وراحوا نازلين من العربية. آدم: مش تفتح يا عم! منك ليه؟ _طيب وليه الغلط ده بس يا دكاترة؟ جاسمين: غلط إيه؟ انتوا مش شايفين الطريق ولا مش بتعرفوا تسوقه؟ _مش بنعرف، متيجي تعلمينا يا مزة. وغمزلها وراح جاي يقرب عندها. آدم جري ووقف قدامه. آدم: رايحة فين يا روح أمك؟ وراح زاحه وخلى جاسمين وراه. _إيه؟ هناخد المزز تهيصنا زي ما بتهيصك، متبقاش طماع. آدم: من عيوني!

أنا هخلي المستشفى تهيصك. واروح ضاربه. والراجل التاني بدأ يتهجم عليه. وبدأوا يضربوا في بعض لحد ما آدم ضربهم على الآخر ومكانوش قادرين يقوموا من على الأرض. آدم: أي رأيك؟ هيصتك أنا اهو يا روح أمك. جاسمين: بس خلاص! سيبهم. وبعدت آدم عنهم. وخدته ناحية العربية. ولسه هيركبوا. واحد قام من المتهاجمين وطلع المسدس وضرب نار عليهم. آدم: جاسميييييييين!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...