الفصل 21 | من 22 فصل

رواية الحب الحقيقي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم حنين هاني

المشاهدات
20
كلمة
3,236
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

سندس. يعني انت معملتش حاجة تخليني أمسك فيك تاني؟ انت عملت كل حاجة تخليني أكرهك. أنا بقيت بكرهك يا آدم، مسبتليش حاجة حلوة أسامحك بيها. للأسف، أنت ظلمتني وجيت عليا، وقبل كل ده كسرت قلبي. كسرت الحاجة الحلوة اللي كانت فيا. ديما كنت محافظة عليه عشان أسلمه للشخص الصح، بس للأسف طلعت غلطانة. وأديته لأكتر شخص كسرني وكسر لي قلبي. امشي يا آدم عشان خلاص أنا مش حمل وجع تاني.

آدم: بوجع. لا، مش همشي. مش هسيبك تحكمي عليا من الغلاف وأنتي مفتحتيش الكتاب ومتعرفيش أي اللي جوه. سندس: وأنا مش عاوزة أعرف. بجد، مبقاش فارق لي حاجة خالص. آدم: لا، وأنا من حقي أتكلم، أدفع عن نفسي. عاوزة تعرفي اتغيرت ليه؟ وديما بتهرب منك. ماشي، هقولك. فاكرة لما سافرت شهر بره؟ أنا بعد ما سافرت كان ليا صديق رايح المستشفى بيعمل تحاليل وبيطمن على نفسه. الموضوع هناك عادي.

راح قالي: "تعالى أنت كمان واتطمن على نفسك." روحت وأنا مش في دماغي حاجة، قولت: "أنا كويس." يعني عملت التحاليل، لقيتهم بيطلبوا مني تحاليل وأشعات تاني. استغربت، شكيت إن فيه حاجة. فضلت أسأل، محدش بيرد عليا. لغاية ما الأشعات والتحاليل طلعوا والدكتور كلمني وروحت عشان أفهم. وللأسف، طلعت عندي عقم ومبخلفش ومستحيل إن أخلف. توهت في أفكاري. طيب أقولك إزاي؟ خوفت من ردة فعلك، ومكنتش قادر أستوعب. طيب أعرفك إزاي؟

خوفت تقوليلي عادي، بس بعد الجواز تتخنقي بسبب كده وتطلبي الطلاق، وساعتها كنت هحس بالنقص. سندس: بصدمة. أنت إزاي متقوليش حاجة زي كده؟ آدم: بكسرة. كنت خايف عليكي، خوفت عليك. سندس: وأنت جاي دلوقتي بعد فوات الأوان. آدم: خوفت أعرفك، خوفت أكسر فرحتك بحاجة زي كده. أكسر فرحتك إزاي؟ وإحنا كنا لما بنتكلم وتيجي سيرة الموضوع، عيونك كنت بتطلع قلوب وكنتي بتبقي فرحانة. مقدرتش أكسر فرحتك، كان غصبن عني. سامحيني.

سندس: جاي تتكلم بعد فوات الأوان؟ جيت متأخر يا آدم. حسبتها ساعتها على كيفك، وأنا كنت هعايرك. وجاي دلوقتي تقولي كان غصبن عنك. فات الأوان على الكلمة دي. آدم: يعني أنا ضحيت عشانك، وأنتي جاية في الآخر تقوليلي فات الأوان. سندس: أنت ضحيت عشان خاطر نفسك، مش عشاني. لو كان عشاني كنت عرفتني ساعتها، وده هيبقا اقتراحي بس. لا، عشان متحسش بنقص بعد الجواز. أنقنعت نفسك بكده.

آدم: عشان خاطر اللي كان بينا، سامحيني. أنا عشت الشهر ده من غيرك ولا حاجة. سندس: صدقني يا آدم، مبقاش في قلبي ليك ذرة حب واحدة تشفع لك. آدم: يعني ده آخر كلام عندك. سندس: أيوه، ويا ريت تنساني يا آدم، لأني خلاص مبقاش فيها رجوع تاني. بصلها آدم وقام وهو ندمان إنه مقالهاش ومشي. وهي عيطت. مش بإيدي يا آدم، بس حقيقي مخلتش جوةيا ذرة حب ليك أبقى عليها. في مكان تاني. شهد: يبنت اللعيبة، يعني اتقبلتي؟ مليكة: أومال أنتِ فاكرة إيه؟

غيث عشان ميبانش إنه مال قدامي عمل نفسه إنه قفل التوظيف عشان محسش إنه مدلوق، بس أنا عارفة. شهد: يعني إيه؟ وهتروحي امتى؟ مليكة: هروح بكرة. ولو حد اتكلم هقولهم أصلي محتاجة الشغل. شهد: ده هتبقى معاكي خراب بقى، أكيد مش هتنسينا. مليكة: ده كده كده أصلاً. يعني المرتب أنا متأكدة إنه مش أقل من 15 ألف. ما بالك بقى لما نتصالح، أي اللي هيحصل؟ شهد: ده كده هنلعب بالفلوس لعب. مليكة: متقلقوش، كده كده هروق عليكم.

شهد: بس هتعملي إيه لو عرف الحقيقة؟ مليكة: وهيعرف منين يعني؟ شهد: ما ممكن يقلب وراكي. مليكة: محدش يعرف إني واخدة ورث من بابا 5 مليون غيركم أنتو. أما حد تاني، قولت 100 ألف بس، واكيد يعني هيخلصوا. شهد: صح، عندك حق. شهد: يلا بقى عاوزين الخمسة مليون دول يبقوا عشرة. مش عايزين نضيع وقت. مليكة: ده كده كده يا صحابتي. استنوني وشوفوا الفلوس اللي هتغرقنا من كترها. قعدوا يشربوا وهما مبيفكروش غير في الماديات. ****************

ليث: حقيقي الفترة دي أثبتت ليا أنتِ قد إيه جدعة. فرح: ماهو بردو لازم نقف جنب بعض في الوحش قبل الحلو. ليث: وأنتِ بصراحة، زين ما عملتي. حقيقي أنا أول مرة أكون فخور أوي كده باختيارتي. وعشان كده إن شاء الله بعد عملية سندس هاجي ونقرأ الفاتحة ونلبس الشبكة على طول. فرح: بفرحة. بجد يا ليث؟

ليث: بجد يا قلب ليث من جوه. حقيقي أنا بعشقك، وكنت غبي إني مكنتش شايفك طول الفترة دي. بس الحمد لله فوقت من الغيبوبة وعايش أجمل أيام حياتي معاكي كلها. بجد أنتِ فرحة كنت مستنيها من زمان ولقيتها أخيراً يا فرحتي. قعدوا يتكلموا مع بعض شوية. بارت 22 في بلاد بره. زين: يعني حضرتك ينفع أنزل إجازة؟ المدير: آه يا زين، الشركة بتدي مكافأة لكل واحد إجازة شهر. زين: شكراً يا فندم، شكراً بجد.

وسابهم وطلع وهو ميت من الفرحة. عاوز ينزل عشان يشوف حبيبتو. زين لسه مقنع إن ليل هتبقى ليل خلاص. هجيلك وهنتكلم أنا وأنتِ، وعارف كويس إنك هتوافقي. متعرفيش يا ليل أنا بحبك قد إيه، وهعمل أي حاجة عشان تكوني ليا. وراح عشان يجهز نفسه. عدى يومين. سندس عملت العملية وبقت كويسة. وأسبوعين وتخرج من المستشفى. ومن ساعة ما بقت كويسة، كلهم ارتاحوا وكان هم وانزاح من على قلبهم. في البيت. ليل: ريم حبيبتي، عاملة إيه النهارده؟

ريم: الحمد لله كويسة يا ليل. ليل: طيب الحمد لله. جايه أطلب منك طلب. ريم: ده أنا عنيا ليكي. ليل: دلوقتي مكنتش بتنزلي الدروس عشان سندس ومش قادرة تنزلي والكلام ده، وهي دلوقتي الحمد لله بقت كويسة. ومن النهارده عاوزاكي تنزلي وتعوضي اللي فات. ريم: حاضر يا ليل. وحضنتها. بجد شكراً أوي، أنتِ بقيتي زي سندس بالظبط. مش عارفة كنت هعمل إيه لو مكنتش موجودة معايا في الفترة دي.

ليل: متقوليش كده يا حبيبتي، أنتِ زي زينة بالظبط. ويلا بقى روحي عشان تنزلي الدروس. ريم: حاضر. وراحت عشان تكلم صحابها وتقولهم إنها هتنزل دروس تاني. في أوضة ليل. غيث: خلي بالك، أنا زعلان منك. ليل: ليه؟ في أي؟ أنا معلمتش حاجة. غيث: والله، اسألي نفسك. أنتِ بقالك... ليل: طيب، عملت إيه؟ منا مش عارفة. غيث: يعني كمان مش مهتمية بالموضوع. ليل: طيب عشان خاطري قولي، وأنا مش هعمل كده تاني.

غيث: حضرتك ياهانم، قولتيلي صباح الخير بس من غير "صباح الخير يا غيوثتي". ليل: أوف، نسيت. معلش، كنت عاوزة ريم في حاجة. غيث: وهي يعني ريم أهم مني؟ بس عادي. كده كده أنا مش فارق معاكي. ليل: لا طبعاً فارق معايا. خلاص، حقك عليا يا غيوثتي. غيث: لا لا، أنا زعلان. ليل: لا، وأنا مقدرش على زعل غيوثتي. خلاص سماح المرة دي. شاور غيث على خده. غيث: بوسة هنا وممكن أسامحك. ليل: بس كده؟ ده أنا عنيا ليك. وراحت باستو. غيث: حليب يا شطا.

ليل: لا لا، لسه زعلان. ممكن الناحية التانية وأسامحك. باستو من خده التاني. ليل: غيوثتي، لسه زعلان؟ حضنها غيث وقالها: تؤتؤ، مقدرش أزعل منك. ده أنتِ حبيبة أيامي وليلي كمان. مقدرش أزعل منك. وبجد عمري ما هنسى وقفتك جنبي. أنتِ وقفتي جنبي في وقت أنا كنت هضيع فيه. أنا عايز أشكرك، لإن لو كنت سبت نفسي كنت هدمر سنين سنين بإيدي. أنتِ أثبتي إن حبي ليكي كان هو الاختيار الصح. وربنا يديمك نعمة في حياتي.

ليل: ويديمك أنت كمان في حياتي. غيث: حبيبتي يا أم أبرار. ليل: بتستغرب. مين أبرار؟ غيث: بنتنا في المستقبل إن شاء الله. ولا إيه رأيك؟ وغمزلها. ليل: إن شاء الله. يلا بقى، اتأخرنا. واتكسفت وطلعت. طلع وراها ومسك إيدها عشان ينزلوا. غيث: ليث، بقولك ابقى عدّي عليا النهارده عشان كنت عاوزك. ليث: خلاص، ماشي. عندي كام حالة هخلصهم وأجيلك. غيث: متتأخرش عليا، هسناك. ونزلوا. غيث: يلا يا قطتي.

ونزلوا وراحوا على الشركة. جهزت مليكة عشان تبدأ لعبتها واتشيكت على الآخر، وخدت شنطتها والورق ونزلت على الشركة. بعد ساعة وصل غيث وليل. غيث: ليل، القهوة يا حبيبتي. ليل: حاضر. وراحت بدأت تجهز. على ناحية تانية، وصلت مليكة الشركة بس بتركن بعيد عشان غيث ميعرفش إن معاها عربية. وخلصت وطلعت الشركة وراحت على مكتب ليل. مليكة: بغرور. أنتِ قولي لمستر غيث إني بره. ليل: باحتقار. وحضرتك عاوزة مستر غيث في إيه؟

مليكة: نفذي شغلك وأنتِ ساكتة. ليل: وأنتِ بقى إيه؟ هتفهميني شغلي؟ عاوزة مستر غيث في إيه؟ مليكة: عشان ورق التوظيف أول يوم النهارده. ليل: آه، لا ماهو المسئول عن التوظيف مستر عز. أي ماسك الإدارة. مكتبه آخر المنور. اتفضلي. قامت مليكة وهي شايطة منها. مليكة: ماشي، أنا هوريكي مقامك. تتقلّي عليا. وراحت عند مكتب عز وخبطت ودخلت. عز: اتفضلي يا آنسة مليكة. وهو أصلاً مش طايقها. مليكة: أزيك يا عز؟

عز: الحمد لله. بس خلي بالك يا مليكة عشان هنا أنا مديرك. يعني اسمي مستر عز. مليكة: فاهمة، أكيد مش قصدي. عز: ولا يهمك. هاني الورق. خد الورق وبص فيه. تمام. وداها ورق. سجلي هنا بياناتك هنا. وده عقد سنوي. وده بيانات الفيزا. مليكة: المرتب كام؟ عز: بـ 4500. وفيه حافز شهري بـ 2500. وأه برضه عشان تكوني عارفة، الشغل فيه تدريب لمدة أسبوع. بعد الأسبوع بيبدأ الخصم لو في حاجة غلط. مليكة: بصدمة. بتقول إيه؟

عز: اللي سمعتيه. واتفضلي انجزي عشان في مقابلات عندي ومش فاضي. بدأت تملا الورق وهي مصدومة وهو متابعها. عز: في سره. لا ولسه، ده إحنا هنوريكي النجوم في عز الضهر. بقا جايه تشغلي دماغك علينا. إحنا؟ تبقي غبية لو فاكرة نفسك أذكى مننا. لا، وقال إيه ركنة بعيد عشان منشكش فيها. خلصت الورق وخدوا. عز: أومال مالك كده لما اتصدمتي من المرتب؟

مليكة: بتوتر. تي، لا أصل ناس كتير قالتلي الشركة هنا مرتبها كبير. عشان كده قدمت هنا على طول، لإنني محتاجة الفلوس. بس مكنتش أعرف إنها بتاعت غيث. عز: آه، لا معلش. ملحوقة تلاقي اللي قالك وصلك بس المعلومة غلط. اتفضلي معايا أوريكي مكتبك. وقامت معاه وهي مش مصدقة إن المرتب 7000 جنيه في سرها. ودول بقى أعمل بيهم إيه دول؟ أنزل أتغدى بيهم يدوب. بس مش مشكلة، لسه دي أول خطوة. وراحت لقت مكتبها جمب ليل بالظبط.

عز: ده مكتبك. أنتِ هنا هتبقي مسؤلة عن حسابات الصفقات اللي بتتم. مليكة: تمام. ده أنا هشتغل كويس أوي. عز: وده المطلوب. وقف يوقفها. هتعمل إيه؟ وبعدين طلع دخل عند غيث. غيث: عملت إيه؟ عز: اتصدمت لما عرفت المرتب. غيث: وبعدين؟ عز: حاولت أوقعها بس رسمت الدور بسرعة. غيث: وأي الجديد؟ طول عمرها كده. أهم حاجة خلي عينك عليها عشان ليل، لإنها مش هتسكت ليها. عز: متقلقش، سيطر أنت بس على ليل وكل حاجة هتبقى زي الفل.

غيث: المشكلة، أنا مش عارف أجيبها إزاي. عز: يعني خش عليها بطريقة خاصة. غيث: ماشي، روح كمل شغلك وأنا هبقى أتصرف. في الشارع. عن السناتر. وصلت ريم وسلموا عليها صحابها أوي. وكانت رايحة تخش الدرس بس فونها رن. ريم: طيب، خشو وأنا جايه وراكو. وردت على الفون. مصطفى: بقا أعد كل ما أشوفكيش؟ ريم: معلش بقى، بس حقيقي كنت مدمرة. بس شكلك ليك إنك كنت بتسأل دايمًا. مصطفى: لا، شكراً على الواجب. إحنا صحاب ولا إيه؟ ريم: صح.

مصطفى: بس طالعة النهارده زي القمر. ريم: شكراً. أي ده؟ أنت شايفني؟ مصطفى: أيوه. ريم: اممم، ماشي. يلا بقى هقفل أنا عشان بعيد عنك. ورايا درس عند مستر مبيطلش رغي. مصطفى: خلاص، أشطا. وقفت. أي ده؟ درس ده؟ أنا أه يا بنت الـ... وضحك ودخلت ريم عشان تخش الحصة. شيماء: ممنوع الدخول ليكي. ريم: باستغراب. ليه ممنوع؟ شيماء: حضرتك بقالك شهر ونص مبتجيش وجاية عاوزة تخشي. هو انتي فاكرة إنها وكالة؟

ريم: والله أنتِ حضرتك دافعة حقهم من حسابك؟ منا هدفعلك أهو. يعني مأكلتش عليكي حاجة وبدفعلك شهرين. شيماء: لا، بردو فلوسك دي يا شاطرة تروحي تتفسحي بيهم. أما مفيش دخول درس حضرتك مطرودة. ريم: طيب، أنا عايزة المستر. شيماء: والمستر مش فاضي لحضرتك. أي مش وراه غيرك أنتِ ولا إيه؟ ريم: أنتِ بتتكلمي كده ليه؟ شيماء: أنا أتكلم بالطريقة اللي عاوزاها. ويلا اطلعي بره، مفيش دخول. ريم: وأنتِ مين أنتِ عشان تمنعيني أدخل ولا لأ؟

شيماء: أنتِ مش محترمة واطلعي بره يا قليلة الأدب. ريم: ده انتي اللي قليلة الأدب ومش محترمة وطريقتك زي الزفت. شيماء: بقا أنا مش محترمة؟ وراحت مسكتها من شعرها وبدأت تضرب فيها. وريم بتضربها هي كمان. وطلعوا كلهم على صوت الخناقة. نزل مصطفى من فوق على الصوت. شاف ريم راح نزل بسرعة وحجز بينهم بالعافية. مصطفى: مصطفى؟ مصطفى مسك ريم وهي صحابها ماسكينها بالعافية. ريم: واقسم بالله، أنا هوريكي يا حيوانة. منه: اهدي يا ريم.

ريم: ابعدوا عني. مصطفى: بزعيق. بس إيه؟ إيه اللي بيحصل هنا ده؟ شيماء: طولت لسانها عليا. ريم: أنتِ كذابة، ورحمة أمي ما هسيبك. هوريكي إزاي تقوليلي أنتِ أهلك معرفوش يربيكي. أحمد: ياريم خلاص بقى، وعدين يزوغوا ومش راضية. ريم: ابعدوا عني بقولكم. خدوا بالكم بره. مصطفى: بزعيق. خشوا كلكم جوه، مش عايز حد غير. شيماء. ودخلوا كلهم. وبصله جامد. مصطفى: إيه اللي حصل يا شيماء؟

شيماء: بتوتر، لإنها عارفة مصطفى لما بيقلب جد. زي ما بقولك، هي شتمتني وراحت مدت إيدها عليا الأول. مصطفى: متأكدة؟ شيماء: أيوه متأكدة طبعاً. أنا بقالي كتير شغال معاكي وعمري ما كدبت عليكم. مصطفى: ماشي، هنشوف دلوقتي. ونادى على ريم. مصطفى: إيه اللي حصل؟

ريم: حضرتك دلوقتي أنا كنت داخلة عشان أدفع الفلوس الشهرين كلهم. وحضرتك أنا قولتلك أختي عاملة حادثة ومش هعرف أنزل دروس. وانت قولتلي مفيش مشكلة، لما أختك تقوم بالسلامة تعالي. ماشي، جايه بديهالها الفلوس بتقولي ممنوع الدخول ليكي، وانتِ مش في وكالة ملهاش بواب. وقعدت برضه أتكلم معاها بأدب وبقولها أنا هدفع ومش هاكل حقك، يعني تقولي فلوسك دي تروحي تتفسحي بيهم واطلعي بره. وبعد كده شتمتني وقالتلي أنتِ قليلة الأدب. وبعد كده أنا شتمتها، وراحت قايمة ماسكة في شعري وهي اللي بدأت الأول.

شيماء: انتي كذابة. ريم: لا، أنا مش كذابة. وبعد كده شتمتني بأهلي. وتبقولي أنا هربيكي بدل ما هما معرفوش يربوكي. شيماء: محصلش يا مصطفى الكلام ده. مصطفى: بزعيق. أنا هنا المستر، يعني اسمي مستر مصطفى. وأنا هشوف دلوقتي مين الصادق ومين الكداب. وكل الطلاب طلعوا تاني على صوت الزعيق. طلع مصطفى الفون بتاعه وجاب الكاميرات من الفون وبدأ يجريها لغاية ما دخلت ريم وشاف الفيديو وراح قفله. شيماء: هفهمك بس هي أصلاً... مصطفى: اتأسفي.

شيماء: حاضر، حاضر. وبصتلها. شيماء: أنا آسفة، حقك عليا. مكنتش أعرف إنك كلمتي المستر. مصطفى: اتفضلي لمي حاجاتك واطلعي بره. وراح طلع فلوس وأدهالها وده حسابك. وربنا يسهلك بعيد عن هنا. شيماء: بس ده شغلي وأنا شغالة معاك من بدري، إزاي يعني؟ مصطفى: بزعيق. بقولك خدي حاجاتك واطلعي بره. خدت شيماء حاجتها ومشيت. مصطفى: بزعيق. يلا اتفضلوا جوه. وبص لريم. وأنتِ واقفة ليه؟ اتفضلي على الحصة برضه.

بزعيق. دخلت ريم وهي مضايقة إنه بيزعقلها، بس برضه هي فرحت لما خد حقها. في الشركة. خلص ليث وراح لأخوه يشوفوا عاوز إيه. وطلع وهو طالع اتصدم من اللي شافه. لقى مليكة قدامه وشغالة جنب مكتب ليل. اتعصب ليث وراح على مكتب غيث على طول ودخل من غير إذن. غيث: إيه ده؟ مالك؟ ليث: مسكو من القميص. إيه؟ لسه بتحني ليها بعد كل اللي عملتوه فيك؟ لا وكمان جايبها جمبك عشان تبقا قريبة منك تاني؟ بتحن تاني؟ لسه بتحبها؟ طيب واللي اتجوزتها دي؟

اتجوزتها ليه مدام حضرتك لسه بتحب. دي؟ أنت عارف يا غيث لو فكرت بس تحرج ليل، أنا هعمل فيك إيه؟ ولا تفكر تيجي عليها عشان خاطر الو*سخة دي. أنا هعمل فيك إيه ساعتها؟ هنسا إنك أخويا. عشان أنت عارف كويس ليل مرت بإيه. ابعدوا عنو. غيث: أنت بتقول إيه؟ ليل دي مراتي، يعني عمري ما فكرت أجرحها. ليث: اومال إيه اللي جابها هنا؟ غيث: عشان...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...