الفصل 20 | من 22 فصل

رواية الحب الحقيقي الفصل العشرون 20 - بقلم حنين هاني

المشاهدات
17
كلمة
1,544
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

بدأت سندس تفوق واحدة واحدة وتستدرج الدنيا حواليها. كانت الممرضة عندها ساعتها. الممرضة بابتسامة: حمدالله على السلامة. سندس تفتح عينها وتقفلها لغاية ما فاقت وكملت براحة: إيه اللي حصل؟ الممرضة: انتي عملتي حادثة وبقالك شهر في غيبوبة وحصلك حاجات كتير، بس الحمد لله ربنا كتبلك عمر جديد. سندس: أنا مش حاسة بنص جسمي خالص ولا عارفة أحركه. الممرضة: الحادثة كانت كبيرة، هي عملية صغيرة وهترجعي زي الفل.

دخل الدكتور يطمن على حالتها ونقلها أوضة عادية وكلم أخواتها. اتنقلت أوضة عادية بس التعب لسه باين عليها. الممرضة: أنا ركبتلك المحلول مش هتحسي بحاجة. سندس: أنا عطشانة أوي. الممرضة: بعد المحلول هتشربي وتاكلي عادي. طلعت الممرضة ونامت سندس من التعب عقبال ما يجوا أخواتها. وصل أياد المستشفى زي كل يوم عشان يعد معاها. طلع على العناية ملقهاش، قلبه وقف افتكر إنها ماتت. فضل يسأل محدش عارف حاجة عنها خالص لغاية ما شاف الممرضة.

الممرضة: أستاذ أياد، الأنسة سندس الحمد لله فاقت ونقلناها على أوضة عادية، تحب تخش لها؟ أياد بارتياح: أوضة كام؟ الممرضة: أوضة 738. ومشى يدور على الأوضة ودخل لقاها نايمة. جاب الكرسي وقعد جنبها. أياد: اوف الحمد لله، كنت هموت، الحمد لله إنك بقيتي كويسة، كنت قلقان عليكي أوي، ليجرالك حاجة، يلا أهم حاجة إنك بقيتي كويسة. صحت سندس لقيته بيتكلم. سندس بتعب: انت مين؟ أياد: أنا اللي خبطتك. سندس: وبتعمل إيه هنا؟

أياد: أنا كل يوم باجي أطمن عليكي، الحمد لله إنك بقيتي كويسة، حقيقي مكنتش هسامح نفسي لو جرالك حاجة. سندس: الحمد لله، أنا آسفة أنا اللي طلعت قدامك. أياد: بصراحة كانت أحلى صدفة إنك تطلعي قدامي. سندس: نعمة. أياد: قصدي يعني أقولك إنك ما شاء الله عندك عيلة بيحبوكي أوي وكانوا هيموتوا عليكي، وحقيقي طول الفترة دي وهما زعلانين. سندس: مفيش حاجة تعوضك عن الكل الوحش غير حب الأهل.

أياد بحزن: فعلاً عندك حق، الأهل دي حاجة جميلة ورزق من ربنا. سندس: ربنا يباركلك فيهم. أياد: بس أنا معنديش أهل. وراح قام عشان عينه دمعت. أياد: معلش بقى أنا همشي، حمد الله على سلامتك. سندس: استنى يا كابتن. بس هو كان مشي. نزل أياد وهو موجوع. أياد: يا ريت يبقى عندي أهل وأشوفهم وأحضنهم، يا ريت يكون ليا حد أسند عليه وقت وجعي. وبص للسما وقال: يارب عوضني عن الأهل واكرمني. وصل ليث وريم وفرح على المستشفى الأول وطلعوا ليها.

ريم: سندس! وجرت عليها وخدتها في حضنها. سندس بتعب: بالراحة يا ريم مش قادرة. ريم: معلش أنا آسفة، بس أنا كنت هموت عليكي. سندس: الحمد لله بقيت كويسة يا حبيبتي، متعيطيش. ليث راح باس راسها. ليث: حمد الله على السلامة يا حبيبتي، انتي كويسة؟ سندس: الحمد لله. فرح: حمد الله على سلامتك يا سندس، كده تقلقينا عليكي. سندس: أهو بقى، قولت أشوف بتحبوني قد إيه ولا إيه. وريم خدتها في حضنها.

ريم: والله وحشتيني أوي، الشهر والأسبوعين دول عدوا كأنهم سنين. سندس: يااه، أنا نمت كل ده؟ دخل غيث. غيث: اه شفتي انتي نايمة واحنا هنموت عليكي. وراح حضنها وباس راسها. غيث: حمد الله على سلامتك يا بنوتي، الحمد لله إنك بقيتي كويسة. ليل: حمد الله على سلامتك يا سوسو، الحمد لله إنك قومتي بالسلامة. سندس: الله يسلمك يا ليل. غيث: عاملة إيه دلوقتي، انتي كويسة؟ سندس: كويسة، بس مش حاسة بنص جسمي خالص.

ليث: معلش يا حبيبتي، هي عملية صغيرة كده وهترجعي تبقي كويسة، هي بس فترة. دخل الدكتور. الدكتور: لا كده يا جماعة إحنا هنتعبها، هي المفروض ترتاح. ريم: يعني نمشي؟ ده إحنا صدقنا إنها فاقت. الدكتور: عارف والله لهفتكم عليها، بس إنت عارف اللي فيها يا دكتور ليث، إنها تعبانة دلوقتي. سندس: بس أنا كويسة يادكتور، سيبهم معايا شوية. الدكتور: خلاص ربع ساعة بس وبعد كده لازم ترتاحي.

ودالها حقن وكتب تقرير: إن شاء الله كمان يومين هنعمل العملية، فمش عاوزك تجهدي نفسك. سندس: حاضر. وطلع الدكتور. فضلو يتكلمو معاها عشان يشغلوها عن موضوع العملية وبعد كده مشيوا عشان ترتاح. في الشركة. غيث: كلمت مليكة. عز: أيوة، والفرحة ما كانتش سيعاها. غيث: وعملت اللي قلتلك عليه. عز: عيب عليك طبعاً، كل اللي اتفقنا عليه حصل. غيث: ده الكلام المظبوط. عز: تفتكر ليل هتسكت لو مليكة قربت منك؟

غيث: نشوف بس ناوية هي على إيه، ولو الموضوع خرج عن السيطرة أنا هتصرف مع ليل. عز: خلصانة يا صاحبي. وخبطت ليل ودخلت، وطلع عز. غيث: إيه يا ليل مالك شكلك مضايقة؟ ليل: مفيش حاجة، الإيميلات أهي جاهزة. غيث: مالك؟ ليل: سمعت إنكم قابلتوا الموظفين الجداد. غيث: أه، ما إنتي عارفة إننا محتاجين. ليل: وملقتش غير البنت المسهوكة دي وتوظفها عندك، مكنش لازم يعني تقبلها، إنت كنت محتاج موظفين رجالة.

غيث بتوهان: ماهو أصل هي السيڤي بتاعها كويس كده وشاطرة، فا محتاجينها معانا وكده. ليل: أه كويس والله. غيث بغمزة: إنتي غيرانة ولا إيه؟ ليل: وأغير ليه يعني؟ كده كده هتبقى في الدور اللي فوق يعني بعيدة عنك. غيث: لا، ماهي المكتب بتاعها هيكون جنب مكتبك عشان هتمسك الحسابات هنا. ليل: نعم! ده ليه إن شاء الله؟ أنا مش ماسكها هو إنت شايفني قصرت في الشغل عشان تجيبها تمسك شغلي؟

غيث: بس إهدي يا حبيبتي، وبعدين الموضوع مش كده، الموضوع إني عاوز أخفف عليكي الشغل، وبعدين إنتي هتبقي زي ما إنتي، بس الحسابات هي هتكون مسؤولة عنها. ليل بزعل: براحتك يا غيث. غيث وحضنها من ضهرها: لا مش حكاية براحتي، حكاية إني عاوزك تبقي معايا على طول، فعشان كده هشيل من عليكي الشغل ده لإنُه صعب. ليل: اممم. غيث: خلاص بقى متزعليش نفسك. ليل: خلاص مفيش حاجة. غيث: تعرفي إني بحبك أوي يا ليل. ليل بكسوف: وأنا كمان.

غيث بصدمة: إنتي قولتي إيه؟ ليل: وأنا كمان بحبك أوي يا غيث، اهتمامك وحبك وحنانك عليا خلاني أحبك أوي، أوعدني يا غيث بعد الثقة دي عمرك ما تخذلني. غيث: وأنا أوعدك. وراح حضنها وقد إيه كان مبسوط إن ليل حبتُه زي ما هو حبها. عدى اليوم بخير وسلام على الكل. ليل في المستشفى. قاعدة سندس لوحدها عشان أخواتها روحوا. وهى بتفكر في اللي كان عندها، وقعدت تفكر إزاي حد يهتم بإنسان خبطه بالعربية دي؟

قالي كل يوم كنت بجيلك أطمن عليكي، معقول لسه في بني آدمين طيبين أوي كده؟ وقطع تفكيرها تخبيط الباب واتفتح. شافت سندس إنو آدم. لفت وشها الناحية التانية. آدم: سندس حبيبتي، إنتي كويسة؟ سندس بسخرية: حبيبتك؟ آدم: أيوه إنتي حبيبتي وإنتي عارفة كده، كويسة يا سندس صدقيني، لو كان جرالك حاجة كنت هموت عليكي. سندس: عايز إيه يا آدم؟ آدم: هو إيه اللي عاوز إيه؟

إنتي وحشتيني أوي وأنا كنت هموت عليكي، سامحيني ونبدأ صفحة كده، وإنتي لما تعرفي السبب هتعذريني، وإنتي عارفة إني بحبك. سندس: وأنا مبقتش أحبك. آدم: إنتي بتقولي إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...