وقفنا المرة اللي فاتت لما المجهول قال لمنصور إنه في شخص معين دخل قصر الصياد. أما في القصر، كانت تجلس العائلة ومعهم عمار وجاسر ومازن ولؤي. وكانت تنزل الفتيات من على الدرج. دخلت الفتيات على العائلة في الريسبشن. الفتيات: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الجميع: عليكم السلام ورحمة الله وبركاته. عشق ببلاهة: عامل إيه يا أبو حميد؟ أحمد باستغراب: الحمد لله، في حاجة يا عشق؟
عشق: لا، بس في طلب صغنون كده البت نسرين ونورسين طالبينه منك. نسرين ونورسين بصدمة مضحكة: إحنا؟ عشق: بص، انصدموا يا حبة عيني لما قولت إنهم عايزين طلب. أصل قعدوا يستحايلوا عليا، فقولت: يا بت يا عشق، دول غلابة، فقولي لأبو حميد، وهو مش هيرفض حاجة، صح يا أبو حميد؟ مش أنت بتحب حفيداتك؟ أحمد بضحك: أيوه بحبهم. عشق: بصوا بيحبوكم، عشان كده مش هيرفض لكم طلب. نورسين ونسرين بصدمة أخيرة: يرفض لنا إحنا؟ عشق: بص مش مصدقين.
أحمد بضحك: طب يا عشق، إيه طلبك؟ قصدي طلب نورسين ونسرين. عشق بإحراج وعيون مثل القطط: احم، أوضة الضيوف. أحمد باستغراب: مالها؟ عشق: عايزين فيها تلات سراير. أحمد: ليه برضو؟ عشق بمسكنة: أصل البت نبض وغرام بيخافوا يناموا لوحدهم يا حبة عيني، وبيمشوا وهما نايمين، وممكن يرموا نفسهم من فوق. صح يا سويلم؟ سالم بصدمة: نبض وغرام من وقت إيه بيعملوا كده؟ عشق بضحك وبلاهة: من النهاردة.
أحمد بضحك: خلاص يا عشق، مش لازم تكدبي. حاضر، هعمل تلات سراير لكل واحدة. عشق: بس يكونوا كبار، عشان إحنا خمسة مش تلاتة. أحمد: حاضر. كانت تجلس العائلة وتضحك على عشق. عشق: جدو. أحمد: نعم. عشق بابتسامة: ممكن تتكلم عن رسولنا الكريم؟ أحمد: عليه أفضل الصلاة والسلام، حاضر هتكلم عنه. هنتكلم عن أخلاق الرسول. عند الحديث عن الرسول -عليه الصلاة والسلام
-لا بدّ من الإشارة إلى أنّ الله تعالى حين مدحه في القرآن الكريم وصفه بأنّه صاحب خُلقٍ عظيم، إذ يقول تعالى عن نبيّه: {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ}[١]. فالرسول -عليه الصلاة والسلام
-كان أعظم الناس خُلقًا حتى قبل أن يبعثه الله برسالة الإسلام، فقد كان معروفًا في قومه بالصادق الأمين كنايةً عن شدّة صدقه وأمانته، فلم يكذب في حياته قط ولم يؤذِ إنسانًا أو طيرًا أو شجرة، بل كان حُسن خلقه مثل الماء الصافي الذي لم يتلوّث بأي شائبة. كان محمد -عليه السلام -أمينًا في كلّ شيء، ولهذا كانت قريش تحتفظ بأمانتها عنده لأنّه كان يردّ الوديعة ويوفي بالعهود، حتى أن أمّ المؤمنين خديجة بنت خويلد -رضي الله عنها
-اختارته لتجارتها لما رأت فيه من شدّة أمانته، ثم اختارته زوجًا وهي فخورة به من شدّة صدقه وأمانته وأخلاقه الرفيعة. كان النبي -عليه الصلاة والسلام -مثالًا يُحتذى في كلّ شيء، لم يكن يغتاب أحدًا ولا يردّ الإساءة بإساءة ولم يكن يغضب إلا لله، بل كان هيّنًا ليّنًا طيب القلب رؤوفًا ورحيمًا بالجميع، وهذا من شدّة حسن خلقه الذي كان قدوة للجميع.
مكارم الأخلاق بالنسبة للنبي العظيم كانت علامة فارقة فيه جعلت الجميع ينظر إليه بإعجاب. ورغم أنّه أكثر من تعرض لأذى من قومه إلّا أنه لم يردّ الإساءة أبدًا، بل كان يلتمس العذر للجميع، ويدعو لهم بالهداية. وكان أيضًا ضحاكًا بسّامًا لا يعبس في وجه كبيرٍ ولا صغير، ولم يكذب في حياته حتى من باب المزاح بل كان حديثه كله صادقًا وصحيحًا، كما كان يفعل الخير في كلّ وقت ويتحلّى بالإيثار، وهو أكثر الناس إخلاصًا وحبًا لفعل الخير وإطعامًا للمحتاج وإغاثةً للملهوف، وكان كريمًا وجوادًا ومعطاءً في جميع الأوقات والأحوال.
تعامل الرسول مع أهل بيته. تعامل الرسول -عليه الصلاة والسلام -في بيته كان تعامل الأب الحنون مع أبنائه، إذ كان أشدّ الناس عطفًا على بناته وأبنائهنّ وخاصة الحسن والحسين ابنا فاطمة -رضي الله عنها -من زوجها علي بن أبي طالب -رضي الله عنه -. وكان يلعب معهما ويسمح لهما بالجلوس في حجره. أمّا تعامله مع أزواجه أمهات المؤمنين -رضي الله عنهنّ
-فكان تعامل الزوج الطيب الكريم المحب الذي يحكم بالعدل بين جميع زوجاته ولا يفضل واحدة على أخرى. لم يكن الرسول -عليه السلام
-يضرب ابنًا أو خادمًا أو يوبخ أحدًا، وكان يخدم نفسه بنفسه ويُصلح ما تمزق من ثيابه ونعاله بنفسه، ويُحضر ما يحتاجه بنفسه دون أن يلقي أوامره على أيّ أحد. فقد عامل بناته بالرحمة ودعاهنّ إلى الإسلام باللطف واللين، ويهتمّ بهنّ في كلّ وقت، ويُصلح أي خلاف بينهنّ وبين أزواجهنّ في حال حدوثه. كما كان يهتمّ بزوجاته عندما يمرضن، ويطلب منهنّ فعل الأشياء بالرحمة والعطف وليس بالإكراه، وكان -عليه السلام
-حريصًا على إدخال الفرح والسرور إلى قلوب أهل بيته، ويُطعمهم بيديه، ويفضلهم على نفسه. كان الرسول -عليه السلام -يُساعد زوجاته في الأعمال المنزلية، وخاصة إذا ظهر على إحداهنّ التعب. وكان يُحافظ على صلتهنّ مع أهاليهنّ، حتى أنّه كان يخصّ صديقات خديجة -رضي الله عنها -بالخير حتى بعد أن توفيت. كما كان يسهر مع زوجاته في الليل ويدخل البهجة إليهنّ، ويوصلهنّ إلى حجراتهنّ ويحمل عنهنّ الأعباء المختلفة، فلم يكن أحد يتعامل معه
-عليه السلام -إلّا أصبح فرحًا مبتهجًا مرتاح البال، كما كان يتقبل مناقشة زوجاته له ويصبر عليهنّ. مواقف الرسول مع الصحابة. كان النبي -عليه الصلاة والسلام -خير مُرشدٍ لصحابته -رضوان الله عليهم
-حيث كان يُعلمهم أصول دينهم ويحثهم على الإيمان والجهاد والتزوّد من الخير، كما كان يُنبّههم عند الخطأ ويعينهم على دينهم ويدلّهم على الطريق الصحيح في جميع شؤون حياتهم. كما لم يكن يسمح بأن يكون هناك ضغينة بين أصحابه بل كان يحثهم على التعاطف والمحبة والتكافل فيما بينهم حتى يكونوا قدوة لجميع المسلمين. وفي الغزوات كان يُحارب معهم المشركين جنبًا إلى جنب ويحرص على أن يكون في مقدمتهم، وأقرب صحابة رسول الله -صلى الله عليه وسلم
-إليه هو أبو بكر الصديق -رضي الله عنه -الذي تولّى خلافة المسلمين من بعده. كان النبي -عليه السلام -يُلاطف أصحابه ويبتسم في وجوههم ويقدم لهم النصيحة التي تنفعهم في دينهم ودنياهم، وله الكثير من المواقف معه تدلّ على تواضع النبي -عليه السلام
-في تعامله معهم. وبعد الهجرة النبوية من مكة إلى المدينة لم يكن يفرق بين المهاجرين والأنصار ولم يتحيز لأحدٍ منهم، بل آخى بينهم وجعل كلمتهم واحدة في جميع المواقف حتى لا تحصل بينهم أي ضغينة أو سوء فهم. فقد كان الرسول -عليه السلام -نعم الصاحب ونعم الرفيق الذي لا يزلّ أبدًا ولا يحكم بين صحابته إلّا بالعدل، ولا يميل قلبه إلّا للأكثر إيمانًا وتقوى، وهذا كلّه من فيض كرم أخلاقه التي ميزه الله بها.
كان النبي يُدافع عن أصحابه ويدعو المسلمين والتابعين من بعدهم أن يحذو حذوهم ويتخذوهم قدوةً في دينهم وصلاتهم ودفاعهم عن رسالة السلام السمحة، وأعلى مكانتهم وجعل لهم قيمة في قلوب المسلمين، وشبّههم بأنهم القناديل التي تهتدي بها الأمة الإٍسلامية. ويكفي أنهم لازموا النبي -عليه السلام
-في أوّل أيام الدعوة الإسلامية وكانوا له السند والعون في الوقت الذي تخلّى عنه قومه فيه، كما كان يروي الأحاديث الشريفة لأصحابه ليحفظوها وينقلوها عنه للمسلمين حتى يتعلموا أصول دينهم ويميّزوا بين ما هو صحيح وخاطئ، ستظلّ سيرة النبي -عليه السلام -هي المنارة التي تهتدي بها أمة الإسلام أبد الدهر. وُلد في مكة في شهر ربيع الأول من عام الفيل، قبل ثلاث وخمسين سنة من الهجرة (هجرته من مكة إلى المدينة)
، ما يوافق سنة 570 أو 571 ميلادياً و52 ق هـ.[10] ولد يتيم الأب، وفقد أمه في سنّ مبكرة فتربى في كنف جده عبد المطلب، ثم من بعده عمه أبي طالب حيث ترعرع، وكان في تلك الفترة يعمل بالرعي ثم بالتجارة. تزوج في سنِّ الخامسة والعشرين من خديجة بنت خويلد وأنجب منها كل أولاده باستثناء إبراهيم. كان قبل الإسلام يرفض عبادة الأوثان والممارسات الوثنية التي كانت منتشرة في مكة.[11] ويؤمن المسلمون أن الوحي نزل عليه وكُلّف بالرسالة وهو ذو
أربعين سنة، أمر بالدعوة سرًا لثلاث سنوات، قضى بعدهنّ عشر سنوات أُخَر في مكة مجاهرًا بدعوة أهلها، وكل من يرد إليها من التجار والحجيج وغيرهم. هاجر إلى المدينة المنورة والمسماة يثرب آنذاك عام 622م وهو في الثالثة والخمسين من عمره بعد أن تآمر عليه سادات قريش ممن عارضوا دعوته وسعوا إلى قتله، فعاش فيها عشر سنين أُخَر داعيًا إلى الإسلام، وأسس بها نواة الحضارة الإسلامية، التي توسعت لاحقًا وشملت مكة وكل المدن والقبائل العربية،
حيث وحَّد العرب لأول مرة على ديانة توحيدية ودولة موحدة، ودعا لنبذ العنصرية والعصبية القبلية.[12]
أَبُو القَاسِم مُحَمَّد بنِ عَبد الله بنِ عَبدِ المُطَّلِب (22 أبريل 571 -8 يونيو 632)
هو رسول الله إلى الإنس والجن في الإسلام؛[4] أُرسِل ليعيدهم إلى توحيد الله وعبادته شأنه شأن كل الأنبياء والمُرسَلين، وهو خاتمهم، وأُرسِل للنَّاس كافَّة،[5] ويؤمنون أيضا بأنّه أشرف المخلوقات وسيّد البشر،[6] كما يعتقدون فيه العِصمة.[7] عند ذكر اسمه، يُلحِق المسلمون عبارة «صلى الله عليه وسلم» مع إضافة «وآله» و«وصحبه» في بعض الأحيان، لِمَا جاء في القرآن والسنة النبوية مما يحثهم على الصلاة عليه.[8] ترك محمد أثرًا كبيرًا
في نفوس المسلمين، وكثرت مظاهر محبّتهم وتعظيمهم له باتباعهم لأمره وأسلوب حياته وتعبده لله، وقيامهم بحفظ أقواله وأفعاله وصفاته وجمع ذلك في كتب عُرفت بكتب السّيرة والحديث النبوي، واحتفالهم بمولده في شهر ربيع الأول في كل عام. اعتبره الكاتب اليهودي مايكل هارت أعظم الشخصيّات أثرًا في تاريخ الإنسانية كلّها باعتباره «الإنسان الوحيد في التاريخ الذي نجح نجاحًا مطلقًا على المستوى الديني والدنيوي».
الجميع: عليه أفضل الصلاة والسلام. عشق: الرسول جميل أوي. أحمد: عليه أفضل الصلاة والسلام. جاسر: أستأذن أنا بقى. لؤي ومازن: خدنا معاك. جاسر: وأنت يا عمار؟ عمار: شيلني يا أخ. جاسر: يلا يا برعي، مش قادر تقوم. عمار: برعي! الله يقرفك يا شيخ. قام الشباب واستأذنوا من الجميع، ثم صعد الجميع إلى غرفهم. أما في مكان آخر، يتجمع فيه الشر. منصور: اتصل على برعي ييجي دلوقتي، هنهي كل حاجة النهارده. مجهول: حاضر.
يقوم المجهول بالاتصال على عمار. مجهول: أيوه يا برعي باشا. عمار: في إيه؟ مجهول: منصور بيه عايز حضرتك. عمار: قولوا أنا جايم. مجهول: حاضر. ثم يغلق الهاتف. مجهول: جاي يا باشا. منصور: أوك. أما عند الشباب. لؤي: عايز إيه ده؟ عمار: مش عارف، بيقول منصور عايزني. لؤي: طب روح عشان ما يشكش فيك، وخلي بالك من نفسك. عمار: في رعاية الله. لؤي: سلام. يذهب عمار إلى منصور. ويوصل. منصور: أهلاً يا برعي.
عمار: أهلاً يا باشا، في حاجة ولا إيه؟ منصور: أيوه، عايز أخلص على لؤي. (عارفه صادمة، بتحسبوا إنه شاف عمار صح؟ نو نو، نحن نختلف عن الآخرين) عمار وهو يمثل الغباء: لؤي مين؟ منصور: لؤي الدمنهوري، بن الدمنهوري. عمار: طب ليه عايز تخلص عليه؟ منصور: باين إنه متفق مع حمزة وأحمد الصياد. عمار: نخلص منه وقت إيه؟ منصور: في أقرب وقت. عمار: أوك، شوف الميعاد وأنا جاهز. منصور: الخميس الجاي. عمار: أوك.
ثم يذهب عمار ويتصل محادثة جماعية ويتحدث مع أصدقائه. عمار: وده اللي حصل. لؤي: هتنفذ اللي قاله؟ حمزة: أيوه هتنفذ. عمار: انتوا اتجننتوا ولا إيه؟ أنا استحالة أعمل كده. مازن: هما بيقولوا الصح، لازم تنفذ. جاسر: بس في مشكلة، يوم الخميس هو يوم كتب كتابكم. عمار: فعلاً. مازن: ده يوم هيكون حلو للتنفيذ. لؤي بخبث: فعلاً. عمار: أوك، بس أنا خايف عليك. لؤي: ما تخافش، إن شاء الله بسيطة. الجميع: إن شاء الله.
بعد مرور يومين دون أحداث، ها هو اليوم الذي يلتقي به الجنان. عشق: جدو! جدو! نبض وغرام الطيارة بتاعتهم هتوصل كمان ساعة، أنا عايزة أروح أجيبهم من المطار. أحمد: يا حبيبتي، اهدي. عشق بدموع: بالله يا جدو، عايزة أروح أجيبهم من المطار. أحمد: خلاص، اهدي وروحي أنتِ وحمزة والبنات. زين: احم، وأنا كمان عشان عربيتين. أحمد بضحك: طب استنى أكمل كلامي. زين: أنا كملته. 😎 أحمد: آه، هتروح تسوق العربية اللي فيها الشنط بتاعت غرام ونبض.
زين بصدمة: نعم؟ أحمد بضحك: يلا، روحوا اجهزوا. ذهبوا جميعًا إلى غرفهم وارتدوا ملابسهم، ثم ذهبوا إلى المطار. كانوا الفتيات يجلسون بسيارة حمزة، أما زين كان وحيدًا في سيارته. وصلوا جميعًا إلى المطار. حمزة: استنوا، هروح أشوف الطيارة وصلت ولا لأ. عشق: ماشي. ذهب حمزة إلى تلك الشاشة التي تعلن وصول الطائرات، وعلم بوصول الطائرة. حمزة: الطيارة وصلت وزمانه... لم يكمل حمزة حديثه حتى وجد عشق تنظر بأسماء غرام ونبض.
عشق: نبضي، غرامي. نبض وغرام: عشقي. ثم احتضنوا بعضهن، وأيضًا نورسين ونسرين احتضنوا الفتيات. ثم ذهبن إلى السيارات. كان في سيارة حمزة نبض وعشق وحمزة، أما في سيارة زين غرام ونسرين ونورسين. ذهبوا جميعًا إلى القصر. ورحبت بهم العائلة. سالم: أهلاً يا بنات. نبض وغرام وهم يغمضون أعينهم: مين نبض، ومين غرام؟ سالم: افتحوا عينيكم عشان أعرف. نبض وهي مغمضة العين: كده يا سويلم، مش عارف غرامك؟ غرام وهي أيضاً
تغمض عينها: اخص عليك يا سويلم، مش عارف نبضك؟ سالم: لأ، ما أنا هفرق بين نبضي وغرامي لما يفتحوا، عشان أنا عارفكم مكارين. فتحت الفتيات أعينهم وهم يضحكون. سالم بضحك: بتضحكوا عليا يعني؟ غرام تقول أنا نبض، ونبض تقول أنا غرام. اخص عليكم. ضحكت الفتيات عليه، وضحكت أيضاً العائلة على مرحهم. وهم لا يزالون منبهرين من جمالهم. عشق: العيلة مبهورة من وشكم، اومال لو شافوكم بشعركم. نبض بضحك: لا، ما إحنا مش هنشيل الطرح خالص قدامهم.
غرام: أنا أبو عيون زرقاء اللون، من أكون؟ سالم بضحك: تكونين غرام. وأم عيون خضر هي نبض. نبض: شاطر يا سويلم. عشق: يلا يا بنات عشان تستريحوا. غرام بصوت منخفض: فين يا بت قره عيني اللي قولتي عليه؟ عشق: مش هنا. نبض وهي تخفض صوتها مثلهم: اومال فين؟ عشق: مش عارفة، هييجوا وقت إيه، بس ممكن بالليل. ويلا عشان مش هتلبسوا كده تاني، أنا اشتريت أدناءات ودريسات لكم زي أنا ونورسين ونسرين. نبض وغرام: اشطا، يلا.
صعدت الخمس فتيات إلى الأعلى في الغرفة التي جهزها الخدم لهم. هن الخمسة. عشق: اليوم كان متعب أوي. نبض وغرام: لسه يا خاي، عملتي إيه؟ عشق: ولا أي حاجة. نبض بنظرة شماتة: وتعبانة؟ عشق: أيوا. غرام: واحنا اللي جايين من سفر. نورسين: لا، انتوا كنتوا مستريحين عن عشق 😅. عشق: طب يلا ننام شوية وبعدين ننزل عشان العشا. نسرين بخجل: أيوا، عشان هقول لجدو على قراري النهارده. البنات: يلا.
ثم ضموا السراير على بعضهن وناموا بأحضان بعضهم مثل الأخوات. في المساء، كان يجلس الجميع. وتفاجأوا من ارتداء غرام ونبض للزي الإسلامي، ولكنهم كانوا سعداء جداً. أحمد: ها يا نسرين، إيه رأيك، موافقة على لؤي؟ نسرين: أيوا يا جدو. أحمد: على بركة الله. حمزة: لؤي جاي هو والشباب دلوقتي ونقوله على الخبر. أحمد: إن شاء الله. ثم وجه كلامه إلى نورسين: وأنتِ يا نور سين، صحبتك ملاك جايه؟
نورسين: أيوا يا جدو، جايه، داخلة على القصر دلوقتي. أحمد: تمام. بعد وقت قصير، أتى الشباب ودخلوا إلى القصر. فتفاجأ كل من جاسر وعمار من جمال نبض وغرام. وأعجب عمار بغرام وجاسر بنبض. عمار: الله أكبر، تبارك الخلاق فيما خلق. مازن: غض بصرك يا أستاذ أنت وهو. غضب جاسر وعمار ببصرهم وقالوا: استغفر الله العظيم.
بعد أن جلس الجميع، إذا بجرس القصر يعلن عن وصول ملاك. وهي بالفعل ملاك، فهي فتاة ذات البشرة البيضاء والعيون البنية، الطول المتوسط والجسد الممشوق، وترتدي الزي الإسلامي. نورسين: دي أكيد ملاك. أحمد: طب قومي افتحي أو نادي حد يفتح بسرعة عشان ما تقفيش على الباب كتير. نورسين بحب وسرعة: أنا هفتح ليها، دي وحشتني مووووت. تذهب نورسين إلى الباب وتقوم بفتحه. ومن ثم تحتضن ملاك. نورسين: ملاكي الحلو، وحشتيني أوي.
ملاك بهدوء: لا أوحشك الله قلباً ولا قبراً. وبعدين مش قولنا نبدأ بالسلام؟ نورسين: والله نسيت، أنتِ كنتي وحشاني أوي ونسيت أقول السلام. ملاك: خلاص، ما ننساش تاني. نورسين: أوك، يلا تعالي ادخلي أعرفك على البنات والعائلة. ملاك: يلا. ثم يدخلون. نورسين: جدو، دي ملاك. ملاك بصوت هادئ: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الجميع: عليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أحمد: اتفضلي يا ملاك، تعالي. ملاك: شكراً يا جدو. ثم تتجه وتجلس معهم.
وتتعرف على الفتيات. وكان هناك من يسترق النظر لها. عمار وجاسر بصوت واحد مملوء بالسخرية: غض البصر يا أستاذ. مازن بإحراج: احم، مش قصدي. عمار: هيحححح، تصدقوا أنا مش مصدق إني هتجوز وأتلم بقى. جاسر بسخرية: على أساس إنك اتقدمت والبنت وافقت؟ عمار بغرور مصطنع: هتوافق. مازن: أنا هتقدم ليها بكرة. جاسر وعمار: وإحنا كمان. أما عند الفتيات، كانوا يتحدثون بصوت منخفض. نبض: هو أنا هتجوز واحد من دول؟ عشق: أيوا. غرام: وأنا؟
عشق: أيوا. وأنتِ يا ملاك، هتتجوزي الهادئ، مش واحد من المجانين. ملاك بصدمة: أتجوز؟ نورسين: احم، لأ، هي مش قصدها، دي بتهزر. ملاك بفرحة أطفال: بجد؟ يعني هتجوز؟ وهيح! ويبقالى قره عين الله. نورسين بصدمة: أنتِ مش زعلانة؟ ملاك: زعلانة؟ إيه؟ لا، أنا عايزة أقوم أتقدم ليه. نبض: والله يا أختي، أنا كمان الأخ اللي اسمه جاسر ده، ما شاء الله مز. غرام: ولا الواد عمورة، هيحححح. عشق: خلاص يا بنات بقى. أحمد بصوت عالٍ
ليلفت الانتباه: لؤي، نسرين موافقة تتجوزك. لؤي: وأنا إن شاء الله هصونها. ثم جلسوا يتحدثون مع بعضهم، وقام كل منهم بالعودة إلى منزله. في صباح اليوم الثاني. يتصل كل من عمار وجاسر ومازن على أحمد. ويطلبون منه أن يطلب لهم الزواج من الفتيات. فيتصل أحمد على والد ملاك ويحدد معه معاد يوم الجمعة. أما عن نبض وغرام، فقرروا أن يخبروا والدهم. نبض وغرام وهم يتحدثون مع والدهم: نبض: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الوالد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، عاملين إيه؟ غرام: كويسين الحمد لله، أنت أخبارك إيه؟ الوالد: الحمد لله. في حاجة ولا إيه؟ نبض: الصراحة، في شابين متقدمين لينا أنا وغرام، وعمو سالم عارفهم وهما محترمين، وإحنا موافقين عليهم. أنت رأي حضرتك إيه؟ الوالد: وأنا هلاقي أكتر من راحتكم. لو مستريحين، يبقى توكلوا على الله. نبض وغرام: ونعم المولي. هتحضر الفرح؟ الوالد: إن شاء الله، ده انتوا ولادي.
نبض: ربنا يديمك في حياتنا ويبارك فيك يا رب. الوالد: آمين يا رب. يلا بقى، أنا هقفل عشان مشغول، وخلو بالكم من نفسكم. نبض وغرام: حاضر. سلام يا بابا. الوالد: سلام. ثم أغلقوا الهاتف مع والدهم. نبض: أنا هقول لجدو إنه إحنا موافقين. غرام: يلا. في الأسفل، كان يجلس الجميع. نبض: احم، جدو. أحمد بحب: نعم يا نبض؟ نبض: جدو، أنا وغرام موافقين نتجوز الاتنين العبط ونكسب فيهم ثواب. أحمد بغمزة: عبط برضو. غرام: احم، إيه يا أبو حميد.
أحمد بضحك: خلاص يا غرامي، إن شاء الله هبلغهم. أما عند ملاك، فقد كانت سعيدة جداً لأنها ستتزوج. (مش عارفة بيجيبوا الهم لنفسهم ليه) ها قد أتى اليوم الذي سيتقابل فيه الخير مع الشر. فمن منهم سينتصر؟ في صباح يوم الخميس، استيقظ الجميع وقاموا بعمل روتينهم اليومي. في الأسفل، كان يجلس الجميع ومعهم الشباب، وهذا ما استدعى استغراب الفتيات. أحمد: الشباب يجولي المكتب بعد الفطار. الشباب: حاضر. انتهى الجميع من تناول الإفطار.
ثم نهض الشباب وذهبوا إلى المكتب. أحمد: أنا جمعتكم النهارده أكيد عشان عارفين إنه كتب كتاب لؤي وحمزة وزين. الشباب: أيوا. أحمد: لأ، هيبقى كتب كتابكم كلكم. عمار: احلف! هي وافقت؟ طب قالت إيه؟ طيب. أحمد: حد يضرب الواد ده. جاسر: استنى نشوف في إيه طيب.
أحمد: النهاردة كتب كتابكم كلكم. أنا كلمت والد ملاك وهو وافق، وهناخد رأي ملاك قبل كتب الكتاب. ونبض وغرام موافقين، وطبعاً نسرين موافقة. بس أهم حاجة تروحوا دلوقتي تختاروا فساتين للبنات عشان ما ينفعش يخرجوا عشان خطر عليهم. حمزة: حاضر يا جدو، بس كتب الكتاب هنعمله فين؟ أحمد: أنا هحاول أجيب العمال يزينوا الجنينة الخلفية من غير ما حد يحس. حمزة: أوك، هنروح إحنا دلوقتي نشتري الحاجات.
خرج الشباب من المكتب، ثم خرجوا من القصر تحت استغراب العائلة. في إحدى سيارات الشباب، كان يجلس كل من حمزة ولؤي ومعهم مازن. وفي السيارة الأخرى زين وجاسر وعمار. في سيارة حمزة: حمزة: مالك يا مازن؟ مازن: خايف ملاك ما توافقش. حمزة بابتسامة: لو نصيبك هتوافق. مازن: ونعم المولي. حمزة: مالك يا لؤي أنت كمان؟ لؤي: بفكر إزاي نوقع منصور. أنا عايز أنهي كل حاجة.
حمزة بخبث: قريب جداً، هيعمل صفقة دعارة بنات يوم الأحد الجاي، وإحنا بقى مهمتنا نمسكه وهو بيسلم البنات. الورق والأدلة اللي معانا كافي يخليه ياخد إعدام. لؤي: أنت عرفت ده كله إزاي؟ ده عمار مش عارف. حمزة: ما أنا اتفقت مع المافيا اللي هي تسلم ليها البنات. لؤي: إزاي؟ حمزة: أصل أنا بعت لهم واحد في إيطاليا يفهمهم إنه جاي مصر عشان يبلغ عنهم ويسلمهم، فهم عايزين يقتلوه. فأنا اتفقت إنه أنا هقبض عليه وأسيبهم، بس طبعاً مش هسيبهم.
مازن: اللهم صل على النبي، أنت جايب الدماغ دي منين؟ حمزة: يابا، دماغ شغالة مش بتنام. أما في سيارة المجانين: عمار: أخيراً هكمل نص ديني. جاسر: آه ياض يا عمار، أخيراً هنتلم. زين: أنتوا شاربين إيه؟ عمار: اسكت أنت، أنت فاهم حاجة. زين: لأ، مش فاهم. جاسر: يبقى تسكت. زين بغباء مضحك: عندك حق. أما في القصر، كان يجلس الفتيات مع بعضهن في الغرفة. وإذا بأحمد يدق الباب. عشق: اتفضل. أحمد: فاضيين يا قمرات؟ نبض: أيوا يا جدو.
أحمد: اتصلوا على ملاك تيجي عشان كتب كتابكم النهارده. البنات بصدمة: كتب كتاب مين؟ أحمد: كتب كتابكم. عشق: أنت بتهزر يا جدو؟ أحمد: لأ يا عشقي. عشق: بس إحنا ما جبناش أي حاجة. أحمد: ما تقلقوش، كل حاجة هتبقى موجودة عندكم. الشباب هيختاروا لكم الفساتين، وبرضو ملاك جايلها فستان. عشق: طب نتصل عليها طيب. إحنا مش هنلحق نعمل حاجة. يا ربي! جرت إلى الأسفل وهي تصرخ: عشق: ليليان! أنتِ يا حاجة، يا اللي اسمك أمي، يا حاجة، أنتي فين؟
يا حاجة، أنتي فين؟ النهاردة كتب كتابي ولسه معرفني طيب. وأنتي يا ماما ملاك، مش تقوليلي إني هتجوز ابنك النهارده؟ (عشان ما تتلخبطوش، في اتنين ملاك: أم حمزة، وملاك اللي هتبقى زوجة مازن) ليليان: يا عبيطة يا بنت العبيطة، أنتِ شكلك وحشك الضرب! في إيه يا بت؟ عشق: النهاردة هتجوز! ليليان: أنتِ بتقولي إيه يا عشق؟ أنتِ سخنة؟ عشق: والله جدو اللي قالي. ملاك: أنتِ بتقولي إيه يا عشق؟
عشق: والله مش بكذب، ده حتى البنات كلها هتتجوز النهاردة. جدو اللي قال. أحمد من على الدرج: النهاردة كتب كتاب البنات كلهم، مش عايز غلطة واحدة. ملاك: طب يلا يا ليليان نشوف هنعمل إيه، الوقت قصير. أما في المول، كان الشباب يحتارون كثيراً. حمزة: أنا مش عارف أشتري إيه. لؤي: ولا أنا. جاسر: أنا من رأيي تجيب لهم كلهم زي بعض. مازن: فكرة حلوة. عمار: أيوا، فكرة جميلة. زين: ولو كلهم دريس أبيض على خمار أبيض، هيبقى جميل.
حمزة: لأ، هنجيب خمار أحمر، خلي الأبيض يكون ليلة الفرح بس. الشباب: اشطا، يلا. وبالفعل، ذهبوا جميعاً وأتوا بفساتين متشابه باللون الأبيض. كان دريس أبيض بيه حبات من اللؤلؤ على الذراعين وينزل باتساع إلى الأسفل، وكان به ذيل طويل ولكن ليس كثيراً وبه لمعة بسيطة. (واتخيلوا أنتم، عشان ده دريس من أحلامي) . وقاموا بإحضار ستة أخمرة باللون الأحمر، وكان أيضاً الشوز باللون الأبيض.
ثم عادوا جميعاً إلى القصر ليتفاجئوا بحركة في القصر، ويعلموا أن الفتيات قد علموا بأن اليوم عقد قرانهم. أما عند الفتيات، كانوا يتصلون على ملاك، فأتت لهم. قام الشباب بإعطاء الخدم الفساتين حتى يوصلوها إلى الفتيات. وعندما رأى الفتيات الفساتين، أعجبن بهم. في المساء، كانت الحديقة الخلفية مزينة بطريقة كلاسيكية جميلة، وبدأ المعازيم بالحضور بعد أن قام الجد بالاتصال على رجال الأعمال ودعوتهم عبر الهاتف.
كان يرتدي الشباب جميعاً بدلات سوداء مع قميص أبيض. أما عند الفتيات: ملاك: هو أنا لابسة زيكم ليه؟ عشق بغمزة: يمكن كتب كتابك أنتِ كمان معانا. ملاك: بس بابا ما يعرفش. نورسين: عادي، نعرفه. ملاك: إزاي؟ نسرين: أكيد هيحضر يعني. وبعدين فيها إيه يعني لو كتب كتابك أنتِ كمان؟ ملاك: بس أنا لسه ما وافقتش على مازن، ده لسه هيتقدم بكرة. نبض: يا ستي، خير البر عاجله. غرام: صح. عشق: أنا خايفة أنزل. البنات: وإحنا كمان.
نورسين: أنا مش عايزة أتجوز. نسرين: وأنا كمان مش عايزة. نبض: أنا هتجوز عبيط وأنا وعبيطة ونخلف عبيط. غرام: ههههههه، وأنا كمان. ملاك: أنا بقى لو هتجوز مازن، هو هادي وأنا هادية، ونخلف ناس هادية ونعيش في هدوء.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!