الفصل 4 | من 4 فصل

رواية الحب الخطأ الفصل الرابع 4 - بقلم امنية يوسف

المشاهدات
20
كلمة
1,163
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

"أكيد طبعًا أنا هطلقها.. وبعدها علطول هنحدد فرحي أنا وريم." كنت واقفة مصدومة من اللي بيقوله، بس اللي استغربته إنه طلب منهم إنهم يسيبونا لوحدنا. بعد ما مشيوا، حنين بدموع: "أهلاً يا حمزة." حمزة بهدوء: "ارجوكي سامحيني واعرفي إن اللي بعمله ده... حنين بتقاطعه: "حصل خير يا حمزة. أنا عارفة إني من الأول بديل لريم، وإني كده كده هطلق دلوقتي أو بعدين." وبعدين ريم دخلت علينا وسكتنا.

بعد يومين، تم فعلاً طلاقي من حمزة. كنت زي الميتة. مع إني متكلمتش معاه كتير، بس كنت مطمنة وهو معايا. كنت حاسة إنه هو اللي هيعوضني، بس محصلش نصيب. كنت بشوفهم وهما بيجهزوا ريم وفرحانين بيها، وهي كذلك كانت بتطير من الفرحة. وهما رايحين الكوافير، أصله عامل فرح أسطوري ليها. ابتسمت بحزن ودموعي في عيني، ودخلت أوضتي جري قبل ما يتفضّح أمري. بعد ما مشيوا، سمعت صوت الجرس. طلعت عشان أشوف مين، لقيته حمزة. بصتله ببرود،

فقال: "حنين، انتِ زعلانة مني من حاجة؟ حنين ببرود: "وأزعل ليه؟ ما أنا عارفة إني من الأول بديل." قرب أكتر، فبعدت وأنا ببصله بتوتر ودهشة. عايز إيه كمان مني؟ "حنين، هو انتِ حبيتي أو اتعلقتي بيا؟ بصتله بغضب وقولت: "اتعلق بيك إيه يا حمزة؟

إحنا مقعدناش مع بعض غير أسبوع العملية، وفي الأسبوع ده اعتبرتك صديقي وأخويا مش أكتر. وعشان كده أنا بتمنى تلاقي سعادتك مع ريم، وأنا أكيد لسه نصيبي مجاش، بس أكيد هيجي وهلاقي اللي يقدرني أكيد." بصتله بعد ما خلصت كلامي، حسيته اتضايق. بس غير الموضوع. "أنا عايزك تحضري كتب كتابنا أنا وريم." "لأ، مش هحضر. الناس مش هتسيبني في حالي يا حمزة." "عشان خاطري يا حنين، لازم تحضري."

غمضت عيني وقولت: "لو سمحت يا حمزة، متغصبنيش على حاجة أنا مش عايزة أحضرها ومش عايزة حاجة تحصل يقولوا إنها غيرانة. فلو سمحت اتفضل اخرج، كلامنا خلص." وفعلاً خرج وسابني. *** بعد ساعات، اتبعتلي فيديو. فتحته واتصدمت من اللي فيه. حمزة كان بيقبض على ريم وواحد تاني أول مرة أشوفه. اتصدمت، هو إيه اللي حصل؟ وإزاي حمزة؟ حمزة بيشتغل إيه؟ افتكرت لما صاحبه قالي إنه ضابط. اتصدمت أكتر، هو فيه إيه؟ إيه اللي بيحصل ده؟ إزاي أصلاً؟

بعد فترة، كنت رايحة وجاية قدام باب الشقة بتوتر، مستنية أي حد يقولي أي حاجة يطمني. وفجأة، باب الشقة اتفتح ودخلوا منه أهلي وحمزة. حنين بسرعة: "حمزة، هو إيه اللي حصل؟ حمزة بهدوء: "كل الحكاية إن أختك بتحب واحد من أكبر تجار المخدرات وهو بيحبها، وكنت لازم أعمل كدا عشان هو يظهر بعد ما يعرف إنها هتتجوز وهتسيبه." حنين بدهشة: "تسيبه إزاي؟ انت بتقول إنها بتحبه."

حمزة: "أختك لما عرفت إنه بيخونها مع واحدة معاه في الشغل، قررت إنها تسيبه وتبعد عن الشغل ده. وقالتله إنها هتتجوز ضابط، يعني مهما حصل مش هتتحبس، وهو اللي هيبقا في الوش وهيلبس كل حاجة لوحده. طبعًا هو مسكتش، وكان جاي عشان يفضحها. بس... ومقدرش أقولك أكتر من كدا." وقفت بصدمة ودهشة من اللي بيحصل حواليا. وماما وبابا كانوا بيبكوا ويبصولي. وقفت وأنا سامعة

حمزة وهو بيقول لأهلي: "حنين من النهارده تخصني، أقسم بالله أي حد هيجي جنبها هحبسكم، فاهمين؟ وسابنا في صدمتنا كلنا. مرت الأيام، وبابا وماما بيحاولوا معايا إني أسامحهم، بس مش قادرة. ساعات كتر الغلط بيعلم الجفاء، وهما غلطوا معايا كتير وأنا صعب أسامحهم.

وفي الأيام دي برضه مكانوش ساكتين وبيشوفوا كل الطرق عشان ريم تخرج. في الأيام دي بدأت تجيلي ورود من حمزة، شوكولاتة وهدايا، وكروت فيها كلام حلو وشعر. حمزة وكلام حلو وشعر، أكيد غاششهم. الهدايا بدأت تتحول لاتصالات. مكنتش برد عليها لحد ما بدأ يمشي ورايا. في اليوم ده، كنت رايحة الشغل لما لقيت حمزة وصاحبه ماشيين ورايا. حاولت أسرع، بس هما كانوا أسرعوا. وحمزة بدأ يعاكسني: "هو القمر بدأ يطلع الصبح ولا إيه؟

شاهد لأول مرة قمر بيمشي على الأرض وطالع بالنهار." ضحكت على كلامه، هو غالباً صاحبه بيمليه. وضحكت أكتر وهو كل دقيقة يدخل ياخد الكلام من صاحبه ويقوله ليا. وفجأة خرج من العربية وقال: "بصي، أنا مليش في الكلام ده، أنا سكة ودغري. برضاكي أو من غيره هتتجوزيني وغصب عنك، وفرحنا بعد أسبوع." "تتقدم لي في الملاهي وقدام الناس كلها." حمزة بسرعة: "موافق طبعًا يا بطل."

عدت الأيام.. وانهاردة خارجين أنا وحمزة. وبعد فترة وصلنا الملاهي، وأخدني مرجحني شوية. حاولت أنسى حاجات كتير. إحنا بنعيش الدنيا مرة واحدة. والأهم إن حمزة طلع بيحبني من قبل ما أنا أحبه أصلاً. حمزة وقف قدام الناس وقال بصوت عالي وبيشاور عليا: "لو سمحتوا، شايفين البنت دي؟

دي البنت الوحيدة اللي خطفت قلبي. أنا حابب أتأسفلها قدامكم كلكم، هي الوحيدة اللي وقفت جنبي في وقت كنت محتاج حد فيه. والوقت ده مكنتش عايز غيرها يقف معايا. أحب أقولها قدامكم إني والمصحف بحبها وعمري ما حبيت غيرها." سمعت تصفيق الناس. كنت مبسوطة وأنا راجعة وهو معايا، بعد ما قالي إنه كان بيمشي ورايا من أول ما شافني وكان هيتقدم بس حصل ده كله. كنت فرحانة وهو بيقولي تعبيرات وشي وإزاي كان بيراقبني.

وبعد شهرين، بقيت حرم حمزة بيه الهواري. في بيتنا. حمزة وهو بيقطع السلطة: "تعرفي إنك الحب الخطأ." بصتله بصدمة: "إزاي يعني؟ حمزة باستغراب من نفسه: "مش عارف، بس اللي أعرفه إني حبيتك." تمت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...