الفصل 3 | من 4 فصل

رواية الحب الخطأ الفصل الثالث 3 - بقلم امنية يوسف

المشاهدات
18
كلمة
786
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

مرت الأيام وأنا وحمزة عايشين زي الأغراب، ما نعرفش أي حاجة عن بعض. لا هو بيكلمني ولا أنا بكلمه. بس دايما كنت بشوف حزنه في عينه، وبسمعه وهو بيكلم صورتها، صورة ريم، وبيعيط. وفي يوم، كنت داخلة المطبخ بالليل وفتحت النور، وفجأة صرخت لما شفت اللي حصل. حمزة واقع ومش قادر يقعد على الكرسي. حنين بدموع: "إيه اللي حصل وإزاي وقعت كده؟ حمزة بتصعب عليه نفسه وبيقرر يسيبها ويمشي لأنه مش قادر يتكلم بعد ما شافته بالمنظر ده.

أما عند حنين، فعذرته، أي حد مكانه هتصعب عليه نفسه. عدى أكتر من شهر على الحدث ده وحمزة بيبعد أكتر عن حنين. وفيه يوم، حنين كانت نازلة بس سمعت اللي صدمها. حمزة: "أنا مش هعمل العملية، مش هعملها! وأدي نفسي أمل وفي الآخر يقولوا العملية فشلت ومرجعش أمشي تاني. كفايا، كفايا حرام عليكم! صاحبه: "لا طبعا، مين قال كده؟ الدكتور قال إن الأمل 50% وأكتر كمان." حمزة بهدوء: "أحمد، امشي دلوقتي. مش حابب أتكلم مع حد."

وفعلاً أحمد خرج، وهو خارج شاف حنين واقفة بدموع. أحمد: "حاولي معاه مرة واتنين وتلاتة. حمزة لازم يرجع يمشي من تاني، الكل محتاجه وشغله محتاجه أكتر." وسابها ومشي. عند حنين، سمعت كلامه بس محبتش تتكلم معاه في الوقت ده. وبعد يومين، كانت داخلة الأوضة فجأة شافت حمزة بيبكي. حنين جريت عليه. حنين بخضة: "مالك؟ مالك يا حمزة؟ فيه إيه؟

حمزة بحزن: "فيه إني تعبت من كل حاجة. محدش حاسس بيا ولا باللي جوايا. يعني إيه أبقى ضابط قد الدنيا وفجأة دا كله يحصل؟ وليه يحصل؟ وإزاي حصل؟ حنين بدون وعي خدته في حضنها وهو لف إيده حواليها. حنين بهدوء: "قول الحمد لله دائمًا وأبدًا. متزعلش نفسك. وبعدين ما صاحبك جه وقالك فيه عملية." حمزة بهدوء: "مش عايز أعملها، خايف. خايف منها." حنين: "أنا معاك وعيلتك موجودة، كلنا معاك." حمزة: "بس أهم حد مش موجود."

حنين حست إنه بيتكلم عن ريم فسكتت، بس قلبها وجعها. "ده مش فارق معاه ده كله وريم مهمة بالنسبة له؟ طيب وهي؟ حمزة حس بيها وبدموعها اللي نزلت على كتفه. بس مبحبش يتكلم وسكت. حنين: "حمزة، أنت هتعمل العملية، ودا عشان كل حاجة هترجع زي الأول وأحسن." بعد أسبوعين. كانت حنين وأحمد وعيلة حمزة حوالين الأوضة. حنين بدموع: "يارب، يارب تنجح يارب ويقوم بالسلامة يارب."

أحمد كان باصص عليها وشايف خوفها عليه ودموعها اللي مبطلتش من أول ما دخل. "يارب يا صاحبي تفوق لنفسك قبل فوات الأوان وتقوم بالسلامة وترجع زي الأول وأحسن." بعد ساعات، خرج الدكتور وبشرهم إن العملية نجحت، ودا بسطهم أوي. وبعد يومين، كان حوالين حمزة. حمزة بهدوء: "ممكن تسيبوني مع حنين لوحدنا؟ الكل بص عليهم وخرجوا. حنين بهدوء: "فيه إيه يا حمزة؟ ريم بفرحة: "حبيبي، أخيرًا أخيرًا هترجع تمشي على رجلك تاني. أنا مبسوطة أوي."

حمزة: "أيوه يا ريمي، أخيرًا." حنين كانت باصة عليهم بدموع وبتدعي جواها إنه يكون حلم. بس فاقت على جملة ريم واللي كانت بالنسبالها صدمة كبيرة. ريم: "طيب وفرحنا هيكون إمتى؟ وبعدين بصت على حنين وقالت: "أوبس، نسيت أسلم عليكي وأشكرك إنك اهتميتي بحمزة. شكراً أوي يا حنين بجد." حنين بصت على حمزة وسكتت، وبعدين قالت: "بعد إذنكم، هخرج وأسيبكم براحتكم." حمزة بهدوء: "حنين." حنين بصت عليه على أمل إنه يقولها استني، بس صدمها لما قال:

"لمي هدومك كلها وروحي عند بيت أهلك، وورقة طلاقك هتوصلك لما أخرج من المستشفى." حنين بصتله بألم ودموع ومردتش وسابته ومشيت. بعد أسبوعين، كانت قاعدة في أوضتها وماسكة تليفونها على أمل إنه يرن عليها، لأنها عرفت إنه كمل باقي علاجه. أمها بـ "لوية بوز": "اخرجي يختي، حمزة مستنيكي برا." حنين مستنتش وخرجت جري. سمعته وهو بيقول: "أكيد طبعًا، أنا هطلقها. وبعدها على طول هنحدد فرحي أنا وريم."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...