الفصل 2 | من 4 فصل

رواية الحب الخطأ الفصل الثاني 2 - بقلم امنية يوسف

المشاهدات
22
كلمة
612
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

كنت مصدومة من الكلام اللي قاله. أنا مستحيل أبقى بديل لحد، مستحيل أدفع تمن غلطة حد تاني. كنت مرعوبة وخايفة من اللي جاي. وعلى قد كدا كان قلبي بيرقص من الفرحة إن الإنسان اللي خطف قلبي هيبقى جوزي. بس بس دا واخدني بديل لأختي. فوقت على جملة المأذون الشهيرة: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير."

انتهى كتب الكتاب وبقيت مرات حمزة رسمي. احتفلنا احتفال بسيط وقرروا إني هروح معاه. اتصدمت، طيب المفروض إني ألبس فستان أبيض وكدا وأعمل فرح! روحت مع حمزة للجحيم وعذاب جديد. أهلي مكنوش بيحبوني ومكنش عندهم أسباب لكده. بس حمزة عنده أسبابه. دخلت الفيلا حمزة وأنا ببص ليها بإنبهار. "إيه دا كله ما شاء الله.. عمري ما شوفت فيلا بالجمال دا وبالهدوء دا." قولت بسرعة: "الله يا حمزة الفيلا جميلة خالص." حمزة ببتسامة: "كويس إنها عجبتك."

للحظة اتصدمت، أنا اتكلمت كدا بعفوية وحمزة حاف كدا إزاي. بس عديت الموضوع وسكت. وبعدين قررت أتكلم. "اوعى تضربني أنا مبحبش الضرب." قولتها بذعر وخوف من اللي جاي. حمزة رفع حاجبه وضحك: "أضربك إزاي وأنا مش قادر أقف أصلاً يا حنين. وبعدين أنا مش جايبك هنا عشان أعذبك. أنا كنت لازم أحفظ كرامتي قدام الناس عشان كدا اتجوزتك." "بصي جوازنا هيبقى صوري ومؤقت يا حنين."

قلبي وجعني، إزاي يعني هنطلق. طيب وأنا وأنا محدش عامل لي أي اعتبار أبداً إني آخد لقب مطلقة. دا إيه. ليه محدش حاسس بيا وبوجعي. بس هي جات عليه، يلا خليه ياخد دوره فيا زي الباقي. وسمعت باقي كلامه. "أوضتك في الدور التاني على اليمين أول أوضة. واوعي اوعي يا حنين تدخلي الأوضة عندي أو تحاولي تقربي مني فاهمة." قالها بزعيق. حنين بسرعة: "أعوذ بالله انصرف انصرف." حمزة باستغراب وضحك: "مين اللي ينصرف؟ حنين بسرعة:

"للعفريت اللي حضر مرة واحدة دا من غير أحم ولا دستور." هنا حمزة مقدرش يسيطر على ضحكته وضحك بأعلى صوت. حنين بهيام: "ضحكتك قمر زيك." حمزة ببتسامة: "عفوية زيادة عن اللزوم ودا هيوديكي في داهية. يلا اطلعي على أوضتك." حنين بكسوف: "تحب أوصلك أوضتك؟ حمزة برفعة حاجب: "لا شكراً. ويا ريت متدخليش في أي حاجة تخصني." وسابني ودخل أوضته اللي في الدور الأرضي. بصيت على فستاني وقولت بحزن: "حتى في يوم فرحي اللي أي بنت بتستناه باظ."

مرت الأيام وأنا وحمزة عايشين زي الأغراب، منعرفش أي حاجة عن بعض. لا هو بيكلمني ولا أنا بكلمه. بس دايماً كنت بشوف حزنه في عينه. وبسمعه وهو بيكلم صورتها، صورة ريم، وبيبكي. كان قلبي بيوجعني عليه وعليا وعلى حظي الأسود. وفي يوم كنت داخلة المطبخ بالليل وفتحت النور وفجأة صرخت لما شفت اللي...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...