الفصل 10 | من 20 فصل

رواية الحب اللطيف الفصل العاشر 10 - بقلم نور محمد

المشاهدات
21
كلمة
1,281
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

فضلت على الحالة دي وقت، وبعدها غبت عن الوعي. فهد لسه حاضني بخوف، ومريم جنبي بتعيط. فجأة دخل شخص غريب وقال بخوف: "فهد بيه، الحق أخوك مالك بيه اتصاب برصاصة في كتفه وهو بينزف أوي." انتفض جسد فهد برعب على أخوه، وأنا لسه في حضنه. بقى متردد، عاوز ينزل يشوف مالك بسرعة، وفي نفس الوقت خايف عليا ومش عاوز يسيبني لوحدي. لغاية ما سمع صوت مريم بتقول: "سيبها يافهد، أنا موجودة، هاخد بالي منها، وانت لحق أخوك بسرعة."

فهد بعد عني بهدوء وحنية، ووقف بسرعة وخوف وقال: "أنا هشوفه بسرعة ومش هتأخر، خدي بالك كويس منها، تمام؟ هزت مريم رأسها ليه، وفهد سابها بسرعة ونزل تحت. وبقيت دقات قلبه أسرع من الخوف على مالك أخوه. وبعد ما وصل عنده، لقاه قدامه على الأنتريه وماسك كتفه بألم وهو بينزف أوي. فجري عليه زي المجنون وهو بيقول: "مالك، أنت كويس؟ مين عمل فيك كده؟ اهدي، اهدي، أنا جنبك، متقلقش." ابتسم ليه مالك بألم

وهو بيتنفس بصوت عالي وقال: "أنا كويس يافهد، اهدي ياحبيبي، أخوك قوي مش ضعيف." قرب منه فهد بخوف وبص على إصابته بدموع وقال: "أنت... أنت بتنزف أوي يامالك، تعال نطلع على المستشفى بسرعة، أرجوك." رد عليه مالك بألم ووجع ظاهر في صوته: "لا، أنا كويس، مش محتاج مستشفى، متقلقش. بس عاوزك تخرج الرصاصة من كتفي بسرعة يافهد." فهد سمعه وهز رأسه بسرعة، ودموع. جرى على المكتب أحضر أدواته وقعد جنب مالك وقص مكان الرصاصة بحرص كبير، ودموعه

نزلت أكتر وهو بيقول: "استحمل، معلش شوية معايا، أنا هخرج الرصاصة دلوقتي، تمام؟ بس استحمل." هز مالك رأسه ليه بألم. قرب فهد وبدأ يعمل اللازم لإخراج الرصاصة من كتفه بهدوء، ومالك متماسك قدر الإمكان قدامه من كمية الألم اللي بيشعر بيها. لغاية ما خلص فهد وأخرج أخيرًا الرصاصة. وبعدها تنفس براحة وهو بيكمل

تنظيف الجرح وتعقيمه وقال: "الحمد لله، أنا أخرجت الرصاصة بأمان من كتفك، بس أنت نزفت دم كتير ولازم تعوضه بسرعة. أنا هتصل بالمستشفى بتاعنا لإحضار الدم المطلوب، وبعدها هعلقه ليك هنا." ابتسم ليه مالك بألم، وقطرات العرق بقت بارزة على وجهه. تسطح على الأنتريه بتعب بعد ما فهد خلص من علاجه. وفي الليل، كنت لسه في عالم أحلامي بحلم بفهد حبيبي زي العادة. وفجأة قمت مفزوعة من الصوت العالي في القصر تحت.

بصيت حوالي بزهول، فهد مش موجود معايا، ياترى راح فين وسابني لوحدي هنا؟ نزلت بسرعة، والصوت بقى أعلى. وصلت قدام السلم وأنا ببص تحت بخوف. لقيت عم فهد ومعاه شاب في العشرين من عمره واقف جنبه. وفهد قدامهم، وعماد عمه بيصرخ فيه بقوة بيقول: "عاجبك اللي حصل مع أخوك ده يافهد؟ المرة دي ربنا ستر والرصاصة جت في كتفه، بس الله أعلم الرصاصة التانية هتيجي فين؟

رد عليه فهد بضيق وقال: "أرجوك ياعمي، مالك أخويا، وأنا وهو عارفين مصلحتنا فين. واللي طلبوه مننا ده على جثتي أنا وجثة مالك إنه يحصل، تمام؟ قال الشاب اللي واقف جنب عمه بغضب: "الناس دي مش سهلة يافهد، وأنت كده بتعرض عيلتك كلها للخطر، وأولهم مالك أخوه. افهم، وروح أقنعه أحسن يوافق على عرضهم." خلص جملته من هنا، وظهر مالك من خلف فهد بتعب، وأيده معلقة

برباط حول رقبته وقال بغضب: "أنا حر، دي شركات بابا الله يرحمه وأمانته قبل موته، وأنا مستحيل أتعاقد مع الأشخاص دول وأبيع ضميري أبداً." قرب منه فهد بسرعة وسنده بخوف وقال: "اهدي يامالك، أرجوك، علشان إصابتك لسه جديدة، تعال معايا ارتاح هنا ومتتحركش أبداً." جلس مالك بغضب وتعب.

فتقدم عماد منهم بضيق وقال: "تمام، أنا حاولت معاك كتير يامالك أنت وأخوك، بس الظاهر إن مفيش برضو فايدة في الكلام معاكم. بس آخر مرة هحذركم، الأشخاص دول كبار أوي ومش هيسكتوا أبداً، وبكرة تشوفوا كلامي ده بعينيكم." قال كلامه بغضب وانصرف من قدامهم هو وآدم ابنه. وأنا نزلت بعدها بسرعة ووقفت قدامهم وقولت: "فهد، أنت كويس مش كده؟ ووجهت نظري لأخوه مالك بحزن عليه وقولت: "ألف سلامة عليك يامالك بيه." ابتسم فهد ليا براحة وبحب

بعد ما اطمن عليا وقال: "متقلقيش، أنا كويس ومالك كمان كويس، بس أنتِ هنا من امتى ياملك؟ توتر من سؤاله وخوفت أقوله إني سمعتهم يزعل مني. فقولت: "أنا دلوقتي صحيت وملقتكش في الأوضة، فطلعت أشوفك فين، واجيت لقيتك كده جنب مالك وهو باين مصاب." بص عليا فهد بنظرات مريبة، وبعدها قال: "تمام، اطلعي ياحبيبتي ارتاحي أنتِ فوق، وأنا هطمن على مالك كويس وهحصلك فوراً، ياله."

هزيت رأسي ليه بسرعة وجريت على فوق، تحت نظرات مالك المصوبة ناحيتي بشك. وبعدها قال لفهد: "فهد، أوعى سرنا يعرف بيه مراتك دلوقتي، علشان حياتها متبقاش في خطر بعدين، فاهمني يافهد؟ ابتسم ليه فهد بحزن وخوف وقال: "متقلقش، مش هقولها حاجة، علشان أنا مستحيل أقدر أعيش من غيرها أبداً يامالك، متقلقش." رد عليه مالك بتعب: "تمام، تعال اسندني لغرفتي الأول، وبعدها اطلع اطمن على حالتها، ياله يابطل."

وقف فهد بسرعة وسنده لغرفته واطمن عليه وسابه وتوجه لغرفتنا. وعلى الجهه الأخرى، أنا كنت قاعدة في غرفتي بفكر في كلام عم فهد ورد فهد ومالك عليه. ياترى إيه الحكاية اللي مخبيها فهد عليا، وإصابة مالك دي بسببها ولا إيه؟ سرحت في تفكيري كتير، لغاية ما قاطعني رن تليفوني. فمسكته بسرعة لقيته رقم غريب ودولي. فترددت أرد أو لا، بس كان عندي فضول كبير أعرف رقم مين. ففتحت وقولت: "ألو، مين معايا؟ أجاني الرد من شخص كان

بيتكلم عربي مكسر كده وقال: "أنتي زوجة فهد المصري؟ رديت بخوف وتوتر كبير: "أيوه، مين معايا؟ رد ببرود تام وقال: "مش مهم تعرفي أنا مين، المهم تعرفي إنك دلوقتي في خطر كبير، أنتِ وأختك كمان."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...