الفصل 11 | من 20 فصل

رواية الحب اللطيف الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نور محمد

المشاهدات
21
كلمة
1,499
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

وعلى الجهه الاخرى انا كنت قاعدة في غرفتي بفكر في كلام عم فهد ورد فهد ومالك. ياترى إيه الحكاية اللي مخبيها فهد عليا وإصابة مالك دي بسببها ولا إيه. سرحت في تفكيري كتير لغاية ما قاطعني رن تليفوني. فمسكته بسرعة لقيته رقم غريب ودولي. فترددت أرد أو لا بس كان عندي فضول كبير أعرف رقم مين. ففتحت وقولت: "الوو مين معايا؟ جاني الرد من شخص كان بيتكلم عربي مكسر كده وقال: "انتي زوجة فهد المصري؟

رديت بخوف وتوتر كبير: "أيوه مين معايا؟ رد ببرود تام وقال: "مش مهم تعرفي أنا مين، المهم تعرفي إنك دلوقتي في خطر كبير، انتي وأختك كمان." سمعته وبلعت ريقي بخوف كبير من نبرة صوته الواثقة. وكنت هرد عليه بس هو قفل المكالمة فوراً. وأنا جسمي كله ارتعش برعب بعدها. قصده إيه إن في خطر كبير عليا أنا وأختي؟ ومين الشخص ده أصلاً؟ فضلت أفكر بدون فايدة. وفجأة لقيت الباب اتفتح قدامي ودخل فهد بتعب. فقمت بسرعة

وتوجهت ليه وقولت بقلق: "فهد حبيبي، انت كويس؟ مالك شكلك تعبان أوي كده ليه؟ ابتسم فهد على ملامح القلق المرسومة على وجهي وقرب حضني بقوة وقال بتعب: "متقلقيش ياحبيبتي، أنا كويس بس مرهق شوية." سمعته وزفرت براحة وأنا بحضنه بحنان كبير. وهوب لقيت فهد حملني على إيديه بحنية كبيرة وهو بيبص في عينيا بحب كبير بيشع من عينيه ليا. وضعني برفق على السرير وأنا سرحت في عينيه بهيام. وفهد قرب مني برقة علشان يبوسني.

بس فجأة اتفتح الباب ودخلت منه العقربة نرمين وهي بتصرخ. فنتفض فهد بعيد عني وهو بيبص عليها بصدمة. وهوب لقيت نرمين جرت بسرعة عليه وحضنته بقوة قدامي. وفهد تصنم مكانه من الصدمة وبقى زي التمثال بالظبط. وأنا كنت بغلي حرفياً من جوه على شكلها وهي في حضن فهد بالمنظر ده. لأنها كانت لابسة قميص نوم طويل ومقفل بس كان مغري أوي عليها. فقمت بسرعة قدامها وشديتها من حضنه بعنف.

ووجهت ليها كف قوي بسرعة قبل ما تستوعب حتى أنا عملت فيها إيه! وصرخت في وجهها بغضب كبير وغيره وقولت: "إنتي إزاي يازبالة تقربي من زوجي بالطريقة دي؟ نزلت دموعها قدامنا أنا وفهد وبقت بتترعش وهي بتشهق بقوة وألم وقالت: "أنا أنا آسفة بس كنت خايفة أوي، أصل أصل فيه حد دخل غرفتي من البلكونة وكان عايز عايز... سكتت فجأة وانفجرت في العياط قدامنا. وفهد بص عليها بشفقة

وقرب منها بهدوء وهو بيقول: "نرمين خلاص، حصل خير. اهدي اهدي، متخفيش أنا موجود." وقبل ما يكمل جملته الأخيرة اتفاجئ لما نرمين رمت نفسها تاني في حضنه وهي بتشهق بقوة. وهو تصنم مكانه تاني وبص عليها بصدمة. وأنا دموعي نزلت بغزارة من شكلهم قدامي والغيرة بقت تاكل قلبي عليه. وأنا نفسي أروح أجيبها من شعرها بعيد عن فهد حبيبي. بس لقيت آدم أخوها دخل من الباب بخوف. وفجأة وقف بصدمة كبيرة من شكلهم كده قدامه.

وبص عليا بحزن وتقدم شد نرمين من حضن فهد بهدوء وحضنها هو بحنان أخوي وقال: "مالك ياروح أخوكي؟ مين عمل فيكي كده يانرمين؟ بعدت نرمين عنه بضيق بان رغم دموعها المزيفة قدامنا وقالت: "أنا كويسة يا آدم متقلقش، بس كنت بحلم بكابوس وحش وافتكرته حقيقة مش أكتر." ووجهت نظرها تجاهي أنا وفهد وكملت بغيرة وضيق: "معلش أزعجتكم في الوقت ده بدون قصدي. آسفة يافهد عن إذنكم." خلصت جملتها الأخيرة ومسكت إيد آدم وخرجت من الغرفة بغضب.

وأنا بصيت في أثرها بشك وريبة. البنت دي مش ناوية على خير. وأنا هعرفها حدودها معايا أنا وحبيبي فهد فين. بكرة هعرفك قيمتك كويس أوي يا خطافة الرجالة، وإلا مكنش اسمي ملك منصور القناوي. بصيت قدامي على فهد وهو بيقفل الباب خلفهم. وأنا جلست على السرير بضيق. وهو قرب مني بتوتر وحزن. بس أنا شاورت ليه بإيدي بسرعة وغضب وقولت: "خليك عندك، متقربش مني لأني مخنوقة أوي يافهد." ابتسم فهد بحزن أكبر وقرب مني أكتر.

وهوب شالني على إيديه وقعد بيا على السرير وهو بيدفن وجهه في رقبتي بهيام وقال: "مقدرش ياقلبي أبعد عنك أبداً، لأنك نبض قلبي وأكسجيني اللي بتنفسه ياملك." دق قلبي بقوة من كلماته دي وكنت هضعف من قربه ليا. بس تذكرت هو عمل إيه مع نرمين وإزاي قرب منها لما صعبت عليه. فنتفضت بسرعة بعيد عنه وأنا بقول بغضب: "لا فعلاً يادكتور فهد، أنا نبض قلبك بإمارة إن دموع الدكتورة نرمين أثرت عليك وصعبت عليك أوي كمان، مش كده؟

ابتسم فهد بثقة وهو بيسند على السرير براحة وقال بغمزة: "لدرجة دي بتغيري عليا ياقلبي؟ بصراحة أيوه، هي صعبت عليا شوية كده." اتعصبت أوي من كلامه. إزاي يقول إنها صعبت عليك كده قدامي؟ بجد كلامه ده عصبني أوي. بس غصب عني لقيت دموعي نزلت قدامه بغزارة. وفهد أول ما شاف دموعي قدامه وقف بصدمة وقرب مني بخوف

وهو بيحضني بقوة وأسف وقال: "خلاص اهدي، أنا آسف. كنت بهزر معاكي.. والله أنا كنت عارف إنها لعبة منها، بس كنت حابب أشوف غيرتك عليا قد إيه. أنا آسف خلاص، والله ماكنتش أقصد أعمل كده ياحبيبتي، خلاص مش هعمل كده تاني والله آسف." فضل يعتذر مني كتير وهو بيضمني ليه أكتر بقوة. وأنا هديت شوية وبعدت عنه ببرود وأنا بقول بزعل طفولي: "لا، أنا لسة زعلانة منك. ابعد عني، انت جرحتني بجد يافهد."

ابتسم فهد على ملامحي الطفولية وقرب شالني على إيديه وهو مركز نظره على شفايفي بحب وقال: "وأنا مايرضنيش زعل قلبي مني أبداً. أنا هصالحك فوراً بس بطريقتي الخاصة." ختم جملته بغمزة وأنا وجهي بقى زي الفراولة من الخجل. ووضعني على السرير بحنية وقرب مني بحب وعشق. وعلى الناحيه الأخرى في غرفة نرمين كانت واقفة قدام آدم أخوها بغضب وهي بتقول: "انت ليه عملت كده يا آدم؟

انت خربت خطتي كلها لما دخلت وشدتني من حضنه كده قدامها. أنا كنت عايزة... قرب منها آدم بغضب وضيق وقال: "نرمين، أنا صحيح وافقت إني أساعدك لأني بحبك أوي، بس مستحيل أسمحلك تعملي كده. انتي أختي وشرفي يانرمين. إزاي عايزاني أشوفك وإنتي بتحضني واحد متجوز وبيحب مراته قدامي وأنا واقف معملش حاجة؟ انتي كده بترخصي نفسك ليه؟ وهو مستحيل يبصلك أصلاً بالطريقة دي أبداً." نزلت دموع نرمين قدامه بغزارة

وهي بتشهق بقوة وقالت: "أنا بحبه أوي يا آدم، أنا مستعدة أعمل أي شيء بس فهد يبقى ملكي أنا. صدقني أنا مستعدة وفوراً كمان." قرب منها آدم بشفقة وحضنها بحنية وقال: "طيب اهدي اهدي، دموعك دي بتقطع قلبي عليكي يانرمين. انتي أختي وأغلى حد عندي.. صدقني هنلاقي طريقة تاني بس مش بطريقة دي أبداً." مسحت نرمين دموعها بهدوء وبصت على ملامحه بعاطفة وقالت بمكر: "أنا عندي طريقة تاني يا آدم وهتنجح أكيد مية في المية." ابتسمت ليها

آدم باستسلام وشفقة وقال: "تمام، قولي وأنا معاك وهنفذ فوراً." ابتسمت نرمين بخبث كبير وهي بتقول: "انت... برق آدم بصدمة وغضب من كلامها وقال: "لا، انتي أجننتي أكيد يانرمين؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...